بحارالانوار علامه مجلسی
جلد ۴۴
فهرست بابهایی که در جلد ۴۴ چاپ ۱۱۰ جلدی آغاز میشوند. برای خواندن متن عربی هر باب، روی آن بزنید.
المجلد العاشر
- أبواب البر، والحاصل أن أصحاب الحسن عليه السلام كانوا بهذه الآية مأمورين بطاعة إمامهم في ترك القتال، فلم يرضوا به، وطلبوا القتال، فلما كتب عليهم القتال مع الحسينص ۲۵
- 19. باب كيفية مصالحة الحسن بن علي صلوات الله عليهما معاوية عليهص ۳۲ · ۲ صفحه
- باب سائر ما جرى بينه صلوات الله عليه وبين معاويةص ۶۹ · ۲ صفحه
- 21 باب أحوال أهل زمانه وعشائره وأصحابه، وما جرى بينهص ۱۰۹
- 22 باب جمل تواريخه وأحواله وحليته ومبلغ عمره وشهادتهص ۱۳۳
- 23. باب ذكر أولاده صلوات الله عليه، ms14713 وأزواجه، وعددهمص ۱۶۲
- باب النص عليه بخصوصه، ووصية الحسن إليه صلوات اللهص ۱۷۳
- 25 باب معجزاته صلوات الله عليهص ۱۷۹
- 26 باب مكارم أخلاقه، وجمل أحواله، وتاريخه وأحوالص ۱۸۸
- 27 باب احتجاجه صلوات ms14746 الله عليه على معاوية، وأوليائه لعنهمص ۲۰۴
- باب الآيات المأولة لشهادته صلوات الله عليه وأنه يطلب الله بثأرهص ۲۱۶
- 29. باب ما عوضه الله - صلوات الله عليه بشهادتهص ۲۲۰
- 30 باب اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآلهص ۲۲۲
- 31. باب ما أخبر به الرسول وأمير المؤمنين والحسين صلوات الله عليهمص ۲۴۹
- 32. باب أن مصيبته صلوات الله عليه كان أعظم المصائب، وذل الناسص ۲۶۸
- 33. باب العلة التي من أجلها لم يكف الله قتلة الأئمة عليهم السلامص ۲۷۲
- 34 باب ثواب البكاء على مصيبته، ومصائب سائر الأئمة عليهمص ۲۷۷
- 35. باب فضل الشهداء معه، وعلة عدم مبالاتهم بالقتلص ۲۹۶
- 36. باب كفر قتلته عليه السلام، وثواب اللعن عليهم، وشدةص ۲۹۸
- 37 باب ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاويةص ۳۰۹ · ۲ صفحه
- باب القصر، واستأذن، فأذن له، فدخل على عبيد الله بن زياد، فأخبره خبر ابن عقيل، وضرب بكر إياه، وما كان من أمانه له، فقال له عبيد الله: وما أنت والأمان؟ص ۳۵۴ · ۵ صفحه
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0. دربارهی این نسخه