بحارالانوار · المجلد العاشر
29. باب ما عوضه الله - صلوات الله عليه بشهادته
ج ۴۴، ص ۲۲۰–۲۲۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
قال محمد بن مسلم: فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: هذه الخلال تنال بالحسين عليه السلام فماله في نفسه؟ قال: إن الله تعالى ألحقه بالنبي، فكان معه في درجته ومنزلته، ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام: " والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " الآية.
2 - إكمال الدين: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ولدت فاطمة الحسين عليه السلام أخبرها أبوها صلى الله عليه وآله أن أمته ستقتله من بعده، قالت: فلا حاجة لي فيه فقال: إن الله عز وجل قد أخبرني أنه يجعل الأئمة من ولده، قالت: قد رضيت يا رسول الله.
3 - إكمال الدين: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما أن علقت فاطمة بالحسين عليه السلام قال
لها رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل وهب لك غلاما اسمه الحسين يقتله أمتي قالت: لا حاجة لي فيه، فقال: إن الله عز وجل قد وعدني فيه عدة قالت: وما وعدك؟ قال: وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده، فقالت:
رضيت.
أقول: الأخبار في ذلك موردة في غير هذا الباب، لا سيما باب ولادته عليه الصلوات والسلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.