پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العاشر

باب الآيات المأولة لشهادته صلوات الله عليه وأنه يطلب الله بثأره

ج ۴۴، ص ۲۱۶–۲۱۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۴

* " باب " * * " (الآيات المأولة لشهادته صلوات الله عليه) " * * " (وأنه يطلب الله بثأره) " * 1 - تفسير العياشي: عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر، عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير هذه الآية " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم " مع الحسن " وأقيموا الصلاة فلما كتب عليهم القتال " مع الحسين " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب " إلى خروج القائم عليه السلام فان معه النصر والظفر، قال الله: " قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى " الآية.

2 - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: والله الذي صنعه الحسن ابن علي عليهما السلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، والله لفيه نزلت هذه الآية: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " إنما هي طاعة الإمام فطلبوا القتال " فلما كتب عليهم " مع الحسين " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب " وقوله: " ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل " أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام.

4 - تفسير العياشي: الحلبي ، عنه عليه السلام " كفوا أيديكم " قال: يعني ألسنتكم وفي رواية الحسن بن زياد العطار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة " قال: نزلت في الحسن بن علي عليها السلام أمره الله بالكف [قال: قلت] " فلما

كتب عليهم القتال " قال: نزلت في الحسين بن علي كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه.

4 - تفسير العياشي: علي بن أسباط يرفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم.

5 - تفسير العياشي: عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قتل النفس التي حرم الله، فقد قتلوا الحسين في أهل بيته.

6 - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في الحسين " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف [في القتل] " قاتل الحسين " إنه كان منصورا " قال: الحسين عليه السلام.

7 - تفسير العياشي: عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " قال: هو الحسين بن علي عليهما السلام قتل مظلوما ونحن أولياؤه والقائم منا إذا قام طلب بثأر الحسين عليه السلام:

فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل وقال: المقتول الحسين، ووليه القائم والاسراف في القتل أن يقتل غير قاتله " إنه كان منصورا " فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله عليهم الصلاة والسلام يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.

8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى محمد بن العباس بإسناده عن الحسن بن محبوب بإسناده عن صندل، عن دارم بن فرقد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين بن علي عليهما السلام وارغبوا فيها رحمكم الله تعالى، فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس: وكيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة؟

فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة " الآية إنما يعني الحسين بن علي عليهما السلام فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية، وأصحابه من آل محمد صلى الله عليه وآله هم الراضون عن الله يوم القيامة، وهو راض عنهم.

وهذه السورة في الحسين بن علي عليهما السلام وشيعته وشيعة آل محمد خاصة، من أدمن قراءة " والفجر " كان مع الحسين بن علي عليهما السلام في درجته في الجنة، إن الله عزيز حكيم.

9 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله:

" الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله " قال: نزل في علي وجعفر وحمزة وجرت في الحسين بن علي عليهم السلام والتحية والا كرام.

10 - الكافي: علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحجال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل " قال: نزلت في الحسين عليه السلام لو قتل أهل الأرض به ما كان سرفا.

بيان: فيه إيماء إلى أنه كان في قراءتهم عليهم السلام " فلا يسرف " بالضم ويحتمل أن يكون المعنى أن السرف ليس من جهة الكثرة، فلو شرك جميع أهل الأرض في دمه أو رضوا به لم يكن قتلهم سرفا، وإنما السرف أن يقتل من لم يكن كذلك وإنما نهي عن ذلك.

11 - تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي " يعني الحسين بن علي عليهما السلام.

13 الكافي: علي بن محمد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم " قال: حسب فرأى ما يحل بالحسين عليه السلام فقال:

إني سقيم لما يحل بالحسين عليه السلام.

13 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، وابن هاشم، عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت " قال: نزلت في الحسين بن علي عليهما السلام.

14 - تاب النوادر لعلي بن أسباط، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن زياد العطار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة " قال: نزلت في الحسن بن علي عليهما السلام أمره الله بالكف قال: قلت: " فلما كتب عليهم القتال " قال: نزلت في الحسين بن علي عليهما السلام كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه.

قال علي بن أسباط: ورواه بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام وقال، لو قاتل معه أهل الأرض كلهم لقتلوا كلهم.

أقول: سيأتي الأخبار المناسبة للباب في باب علة تأخير العذاب عن قتلته عليه السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.