پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثامن

أبواب الأمور والفتن الحادثة بعد الرجوع عن قتال الخوارج

ج ۳۴، ص ۴۴۹–۴۵۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۱۷ از ۱۷

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۳

وأجاز الفراء حذفها في النثر نحو قل له يفعل قال تعالى: (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) [31 / إبراهيم: 14] والقرين: المصاحب. وطلاب - بالكسر -: جمع طالب مثل جياع وجائع. كذا قال الشارح، والمعروف في جمعه [أي جمع طالب] طلاب بالضم والتشديد فيمكن أن يكون التخفيف [هاهنا] للضرورة أو يكون [طلاب] بالكسر مصدر " طالبه مطالبة وطلابا " إذا طالبه بحق. والعين - بالكسر - جمع الأعين أي الواسع العين.

114 - ومنه في تهديد بعض الأشرار:

اليوم أبلو حسبي وديني * بصارم تحمله يميني عند اللقا أحمي به عريني بيان:

العرين مأوى الأسد. 115 - وكان نقش سيفه عليه السلام:

أسد على أسد يطول بصارم * عضب يمان في يمين يمان بيان:

قال الشارح: [قوله:] " في يمين يمان ": يدل على أن البيت من غيره عليه السلام، ولعل السيف انتقل إليه عليه السلام من رجل من أهل اليمن وكان هذا البيت مكتوبا عليه.

ويحتمل أن يكون عليه السلام نقش هذا البيت على سيفه في عاشر الهجرة، حين بعثه النبي صلى الله عليه وآله إلى اليمن فعل ذلك توددا إليهم.

أو يقرأ " يمان " بضم الياء: أي صاحب اليمن كعظام وعقام بمعنى عظيم وعقيم انتهى.

وأقول: يمكن أن يكون النسبة إلى اليمن باعتبار كمال الإيمان كما ورد في الخبر أن الإيمان يمان والحكمة يمانية.

وقال الجزري [في مادة " يمن "] في شرح هذا الخبر [في كتاب النهاية]:

إنما قال ذلك لأن الإيمان بدء من مكة وهي من تهامة من أرض اليمن ولهذا يقال: الكعبة اليمانية انتهى.

[قال المصنف:] ويظهر منه [أي من كلام الجزري] توجيه آخر أيضا كما لا يخفى.

116 - ومنه [ما أنشده] في [وقعة] الجمل مخاطبا لابن الحنفية [محمد ابنه] رضي الله عنه:

أقحم فلن تنالك الأسنة * وإن للموت عليك جنة

117 - ومنه تمنيا للعدم خوفا من عذاب الله تعالى وتذللا له:

ليت أمي لم تلدني * ليتني مت صبيا ليتني كنت حشيا * أكلتني البهم نيا بيان:

البهم: جمع بهمة وهي أولاد الضأن.

118 - ومنه في الشكوى عن [أهل] الزمان:

عجبا للزمان في حالتيه * وبلاء دفعت منه إليه رب يوم بكيت منه فلما * صرت في غيره بكيت عليه

119 - ومنه ترغيبا في التهجد:

يا نفس قومي فقد قام الورى * إن ينم الناس فذو العرش يرى وأنت يا عين دعي عني الكرى * عند الصباح يحمد القوم السرى

بيان:

الكرى: النعاس. والسري - بالضم -: السير بالليل، والمثل معروف.

قد وفق الله تعالى للفراغ من هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار، الموسوم بكتاب الفتن، على يدي مؤلفه الفقير الخاسر القاصر ابن محمد تقي محمد باقر ختم الله له بالحسنى، في سلخ شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة إحدى وتسعين بعد الألف الهجرية.

والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على سيد المرسلين محمد وعترته الأكرمين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.