پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثامن

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر، عن فارس بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن شيبة، عن محمد ب

ج ۳۱، ص ۶۱۵–۶۲۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۱۲ از ۱۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۱

90 - الاختصاص: بإسناده عن جابر الجعفي - في حديث طويل - وفيه: ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف محمدا، فقال يا محمد! فقال يا محمد! [إذا رأوا] الشكاك والجاحدون [تجارة] يعني الأول [أو لهوا] يعني الثاني [انصرفوا إليها]... [قل] يا محمد! [ما عند الله] من ولاية علي والأوصياء [خير من اللهو ومن التجارة] يعني بيعة الأول والثاني...

[بحار الأنوار: 89 / 278 من حديث 24، عن الاختصاص: 128 - 130].

91 - منتخب البصائر: بإسناده عن خالد بن يحيى، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقا؟ فقال: نعم، إنه حيث كان معه أبو بكر في الغار،

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالة، فقال له أبو بكر: وإنك لتراها؟! قال: نعم. فقال: يا رسول الله! تقدر أن ترينيها؟. فقال:

ادن مني، فدنا منه، فمسح يده على عينيه، ثم قال له: انظر.. فنظر أبو بكر، فرأى السفينة تضطرب في البحر، ثم النظر إلى قصور أهل المدينة، فقال في نفسه: الآن صدقت انك ساحر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: صديق أنت؟.

فقلت: لم سمي عمر: الفاروق؟. قال: نعم، ألا ترى إنه فرق بين الحق والباطل، وأخذ الناس بالباطل، فقلت: فلم سمي سالما: الأمين؟. قال: لما أن كتبوا الكتب ووضعوها على يد سالم، فصار الأمين. قلت: فقال: اتقوا دعوة سعد؟. قال: نعم، قلت: وكيف ذلك؟، قال: إن سعدا يكر فيقاتل عليا عليه السلام.

[بحار الأنوار: 53 / 75 - حديث 76، عن منتخب البصائر: 29 - 30].

92 - مناقب ابن شهرآشوب: الباقر والصادق عليهما السلام، قال: [والليل إذا يغشاها] (الشمس:

4) عتيق وابن الصهاك وبنو أمية ومن تولاهم.

[بحار الأنوار 24 / 74 - حديث 8، عن المناقب لابن شهرآشوب: 1 / 243 (1 / 283)].

93 - مناقب ابن شهرآشوب : حدث أبو عبد الله محمد بن أحمد الديلمي البصري، عن محمد بن أبي كثير الكوفي، قال: كنت لا أختم صلاتي ولا أستفتحها إلا بلعنهما، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شئ أحمر شبه الخلوق فنزل إلى البيت المحيط برسول الله صلى الله عليه وآله ثم أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق، في عوارضهما، ثم ردهما إلى الضريح، وعاد مرتفعا، فسألت من حولي: من هذا الطائر؟ وما هذا الخلوق؟، فقال: هذا ملك يجئ في كل ليلة جمعة يخلقهما، فأزعجني ما رأيت، فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما، فدخلت على الصادق عليه السلام، فلما رآني ضحك وقال: رأيت الطائر؟، فقلت: نعم يا سيدي، فقال:

إقرأ: [إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله] (المجادلة: 10)، فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها، والله ما هو ملك موكل بهما لاكرامهما بل هو ملك موكل بمشارق الأرض ومغاربها إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما، لأنهما سبب كل ظلم مذ كانا.

[بحار الأنوار: 47 / 124 حديث 177، عن المناقب:

4 / 237، ومر في هذه المجلدات عن غيره].

94 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناده عن عبد العظيم الحسني، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن

الحسين بن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبا بكر مني لبمنزلة السمع، وإن عمر مني لبمنزلة البصر، وإن عثمان مني لبمنزلة الفؤاد، فلما كان من الغد دخلت إليه - وعنده أمير المؤمنين عليه السلام وأبو بكر وعمر وعثمان - فقلت له: يا أبه! سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا، فما هو؟، فقال صلى الله عليه وآله: نعم، ثم أشار إليهم فقال:

هم السمع والبصر والفؤاد وسيسألون عن وصيي هذا - وأشار إلى علي عليه السلام - ثم قال:

إن الله عز وجل يقول: [إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا] (الاسراء:

36)، ثم قال: وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته، وذلك قول الله عز وجل: [وقفوهم إنهم مسؤلون ] (الصافات: 24).

[بحار الأنوار: 36 / 77 - حديث 4، عن عيون أخبار الرضا عليه السلام: 174].

95 - مناقب ابن شهرآشوب: الرضا عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله قرء: [إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا] (الاسراء: 36)، فسئل عن ذلك، فأشار إلى الثلاثة، فقال: هم السمع والبصر والفؤاد، وسيسألون عن وصيي هذا - وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام - ثم قال: وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته، وذلك قول الله: [وقفوهم إنهم مسؤلون] (الصافات: 24).

[بحار الأنوار: 24 / 271 - حديث 47، عن المناقب:

2 / 4 - 5 (2 / 152)].

أقول: روى في تأويل الآيات الظاهرة: 2 / 493 ذيل حديث 1، وأورده العلامة المجلسي في بحاره: 24 / 270 حديث 44، وجاء في تفسير البرهان: 4 / 71 حديث 5، وتفسير فرات: 130 تفسير لآية: [وقفوهم...] (الصافات: 24) بالسؤال عن الولاية.

وجاء عن طريق العامة، عن أبي نعيم، عن ابن عباس، ومثله عن أبي سعيد الخدري وسعيد ابن جبير، كلهم عن رسول الله (ص) ذلك. وجاء الحديث عن عدة مصادر في البحار:

24 / 270 - 271 حديث 44، 45، 46، 47. وجاء في كتاب اليقين في إمرة أمير المؤمنين:

57. كما حكاه في البحار 39 / 201، حديث 22 برواية مفصلة عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله (ص)، ولاحظ ما جاء في أمالي الشيخ الطوسي: 182، وحكاه في البحار 39 / 196 حديث 6.

96 - أورد شيخنا الكليني في الروضة وغيره من قوله: وسئل القاروني ذات يوم عن قوله تعالى: [وقفوهم إنهم مسؤلون] (الصافات: 24)، فقال: اقعد يا هذا الرجل، فما هذا موضع هذه المسألة، فقال له: لا بد من تفسير هذه الآية ويؤدى فيه الأمانة، فقال له: اعلم

أنه إذا كان يوم القيامة تحشر الخلق حول الكرسي كل على طبقاتهم، الأنبياء عليهم السلام والملائكة المقربون وسائر الأوصياء عليهم السلام، فيؤمر الخلق بالحساب، فينادي الله عز وجل: [وقفوهم إنهم مسؤلون] عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام؟، فقال له السائل: ومحمد صلى الله عليه وآله يسأل عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام؟، فقال له:

نعم ومحمد صلى الله عليه وآله يسأل عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.

[بحار الأنوار: 39 / 228 - 229 حديث 2، عن روضة الكافي: 9 - 10، والفضائل لابن شاذان وغيرهما].

97 - مناقب ابن شهرآشوب: الواقدي: إن فاطمة لما حضرتها الوفاة أوصت عليا أن لا يصلي عليها أبو بكر وعمر، فعمل بوصيتها.

وبإسناده عن ابن عباس، قال: أوصت فاطمة أن لا يعلم إذا ماتت أبو بكر ولا عمر ولا يصليا عليها، قال: فدفنها علي عليه السلام ليلا ولم يعلمهما بذلك.

[بحار الأنوار: 43 / 182 - 183 - حديث 16، عن المناقب لابن شهرآشوب: 3 / 363].

وفيه: وأوصت إلى علي بثلاث... وأن لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها، وأن لا يترك أن يصلي عليها أحد منهم.

98 - بإسناده عن عائشة - في خبر طويل - يذكر فيه أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأل ميراثها من رسول الله.. القصة - قال: فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت ولم يؤذن بها أبا بكر يصلي عليها.

[بحار الأنوار: 43 / 182، عن المناقب: 3 / 262 - 263].

99 - ومن هذا الباب ما جاء في الروضة من قولها سلام الله عليها ولعنة الله على من ظلمها:.. ثم قالت: أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني وأخذوا حقي، فإنهم عدوي وعدو رسول الله صلى الله عليه وآله، ولا تترك أن يصلي علي أحد منهم ولا من أتباعهم، وادفني في الليل إذا هدأت العيون ونامت الابصار.

[بحار الأنوار: 43 / 192 حديث 20، عن روضة الواعظين للفتال: 1 / 151].

100 - علل الشرائع: بإسناده عن ابن البطائني، عن أبيه، سألت أبا عبد الله عليه السلام: قال:

لأي علة دفنت فاطمة عليها السلام بالليل ولم تدفن بالنهار؟ قال: لأنها أوصت أن لا يصل

عليها الرجلان الأعرابيان.

[بحار الأنوار: 43 / 206 - 207 حديث 34. وقريب منه في: 81 / 250 حديث 8، عن العلل: 1 / 176 و 186].

101 - أمالي الصدوق: بإسناده عن ابن عباس - في خبر طويل -، وفيه رسول الله صلى الله عليه وآله: وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصبت حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها، وهي تنادي: يا محمداه! فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة، مكروبة، باكية، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة، وتتذكر فراقي أخرى، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تسمع إليه إذا تهجدت بالقرآن، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة. فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة! [إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين] (آل عمران:

37) يا فاطمة! [اقتني لربك واسجدي واركعي مع الراكعين] (آل عمران: 38)، ثم يبتدئ عند ذلك: يا رب! إني قد سئمت الحياة وتبرمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي، فيلحقها الله عز وجل بي، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم علي محزونة، مكروبة، مغمومة، مغصوبة، مقتولة، فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وذلل من أذلها، وخلد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين.

[بحار الأنوار: 43 / 172 - 173 حديث 13].

102 - أمالي الصدوق: بإسناده عن ابن نباتة، قال: سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن علة دفنه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ليلا؟، فقال: إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها، وحرام على من يتولاهم أن يصلى على أحد من ولدها.

[بحار الأنوار: 43 / 209 حديث 37، عن أمالي الشيخ الصدوق: 514، باب 94، وأورده ابن شهرآشوب في المناقب: 43 / 363، وذكره العلامة المجلسي في بحار الأنوار: 43 / 183 حديث 16، عن روضة الواعظين: 1 / 153].

103 - أمالي الطوسي: المفيد، بإسناده عن عبد الله بن عباس، قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته، فقيل له: يا رسول الله! ما يبكيك؟، فقال:

أبكي لذريتي وما تصنع بهم أشرار أمتي من بعدي، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي: يا أبتاه! فلا يعينها أحد من أمتي، فسمعت ذلك فاطمة عليها السلام، فبكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تبكين يا بنية، فقال: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك، ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله، فقال لها: أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي.

[بحار الأنوار: 43 / 156 حديث 2].

104 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناده عن إسحاق بن حماد بن زيد، قال : سمعت يحيى بن أكثم.. - في حديث - قال آخر: فإن أبا بكر أغلق بابه وقال: هل من مستقيل فأقيله، فقال علي عليه السلام: قدمك رسول الله فمن ذا يؤخرك؟!.

فقال المأمون: هذا باطل من قبل أن عليا عليه السلام قعد عن بيعة أبي بكر، ورويتم أنه قعد عنها حتى قبضت فاطمة عليها السلام، وأنها أوصت أن تدفن ليلا لئلا يشهدا جنازتها.

[بحار الأنوار: 49 / 192 حديث 2، انظر باب ما كان يتقرب به المأمون إلى الرضا عليه السلام في الاحتجاج على المخالفين، عن عيون أخبار الرضا (ع): 2 / 187، وبحار الأنوار: 49 / 189 - 215].

105 - مصباح الأنوار: عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، قال: مكثت فاطمة عليها السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما ثم مرضت، فاستأذن عليها أبو بكر وعمر، فلم تأذن لهما، فأتيا أمير المؤمنين عليه السلام فكلماه في ذلك، فكلمها، وكانت لا تعصيه، فأذنت لهما، فدخلا، وكلماها فلم ترد عليهما جوابا، وحولت وجهها الكريم عنهما، فخرجا وهما يقولان لعلي: إن حدث بها حدث فلا تفوتنا، فقالت: عند خروجهما لعلي عليه السلام: إن لي إليك حاجة فأحب أن لا تمنعنيها، فقال عليه السلام: وما ذاك؟ فقالت:

أسألك أن لا يصل علي أبو بكر ولا عمر، وماتت من ليلتها، فدفنها قبل الصباح.

فجاءا حين أصبحا فقالا: لا تترك عداوتك يا ابن أبي طالب أبدا، ماتت بنت رسول الله فلم تعلمنا؟!، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لئن لم ترجعا لأفضحنكما! قالها ثلاثا، فلما قال انصرفوا...

[بحار الأنوار: 81 / 254 - 255 حديث 13].

106 - مصباح الأنوار: في حديث طويل، بإسناده عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام... فلما فرغ أمير المؤمنين من دفنها لقيه الرجلان فقالا له: ما حملك على ما

صنعت؟، قال: وصيتها وعهدها.

[بحار الأنوار: 43 / 201 ذيل حديث 30].

107 - مصباح الأنوار: عن أبي جعفر عليه السلام قال: دفن أمير المؤمنين عليه السلام فاطمة بنت محمد صلوات الله عليهم بالبقيع، ورش ماء حول تلك القبور لئلا يعرف القبر، وبلغ أبا بكر وعمر أن عليا دفنها ليلا، فقالا له: فلم لم تعلمنا؟، قال: كان الليل وكرهت أن أشخصكم!، فقال له عمر: ما هذا، ولكن شحناء في صدرك!، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أما إذا أبيتما فإنها استحلفتني بحق الله وحرمة رسوله وبحقها علي أن لا تشهدا جنازتها.

[بحار الأنوار: 81 / 255 حديث 15].

108 - في الكشف: عن طرق العامة، أن أبا بكر وعمر عاتبا عليا عليه السلام كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها، فاعتذر أنها أوصته بذلك، وحلف لهما، فصدقاه وعذراه.

[بحار الأنوار: 43 / 190، حديث 19، عن كشف الغمة 2 / 68.

أقول: انظر: باب 7 في ما وقع عليها من الظلم وبكائها وحزنها وشكايتها في مرضها إلى شهادتها وغسلها ودفنها، وبيان العلة في إخفاء دفنها صلوات الله عليها ولعنة الله على من ظلمها. بحار الأنوار: 43 / 155 - 218].

109 - قال العلامة المجلسي في بحاره: ما نصه: روي في:

بعض مؤلفات أصحابنا، بإسناده إلى المفضل بن عمر، قال المفضل: يا مولاي! ثم ماذا؟، قال الصادق عليه السلام: تقوم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فتقول: اللهم أنجز وعدك وموعدك لي فيمن ظلمني وغصبني، وضربني وجزعني بكل أولادي، فتبكيها ملائكة السماوات السبع وحملة العرش، وسكان الهواء ومن في الدنيا ومن تحت أطباق الثرى، صائحين صارخين إلى الله تعالى، فلا يبقى أحد ممن قاتلنا وظلمنا ورضي بما جرى علينا إلا قتل في ذلك اليوم ألف قتلة دون من قتل في سبيل الله... إلى آخره.

[بحار الأنوار: 53 / 23 - 24 حديث 1].

110 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): في حديث طويل في الاسراء، وفيه: قال [رب العزة سبحانه]: هؤلاء الأئمة، وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي، وبه أنتقم من أعدائي، وهو راحة لأوليائي، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين، فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما... إلى آخره.

[بحار الأنوار: 1 / 252 - 253 باب 23 حديث 2، عن كمال الدين: 150 وعن عيون أخبار الرضا عليه السلام: 35 (1 / 58 حديث 27).

وأورده في البحار كاملا: 36 / 245 حديث 58].

111 - إكمال الدين: وفي ذيل خبر سعد بن عبد الله: ولما قال: أخبرني عن الصديق والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ لم لم تقل له: بل أسلما طمعا، لأنهما كانا يجالسان اليهود ويستخبرانهم عما كانوا يجدون في التوراة وسائر الكتب المتقدمة الناطقة بالملاحم، من حال إلى حال من قصة محمد صلى الله عليه وآله ومن عواقب أمره، فكانت اليهود تذكر أن محمدا صلى الله عليه وآله يسلط على العرب كما كان بخت نصر سلط على بني إسرائيل، ولا بد له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصر ببني إسرائيل غير أنه كاذب في دعواه.

فأتيا محمدا فساعداه على [قول] شهادة أن لا إله إلا الله وبايعاه طمعا في أن ينال كل منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت أحواله، فلما أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع أمثالهما من المنافقين، على أن يقتلوه، فدفع الله كيدهم، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا، كما أتى طلحة والزبير عليا عليه السلام فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه، فصرع الله كل واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين.

[بحار الأنوار: 52 / 86، عن كمال الدين: 2 / 134].

112 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بإسناده عن داود الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قوله تعالى:

[فبأي آلاء ربكما تكذبان] أي بأي نعمتي تكذبان، بمحمد أم بعلي؟ فيهما أنعمت على العباد.

[بحار الأنوار: 24 - 59 - حديث 34، وصفحة: 309 ذيل حديث 12، عن تأويل الآيات الظاهرة: 320 (2 / 633 - حديث 6 وما بعدها من الروايات). وجاء في تفسير البرهان: 4 / 264 - حديث 24].

113 - مناقب ابن شهرآشوب: بإسناده إلى الباقر عليه السلام في قوله تعالى: [يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر] (البقرة: 185) قال: اليسر، أمير المؤمنين عليه السلام، والعسر، فلان وفلان.

[بحار الأنوار: 36 / 103 حديث 45، عن المناقب لابن شهرآشوب: 3 / 103].

114 - قصص الأنبياء: وسئل الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: [وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس] (فصلت: 29)، قال: هما.. هما.

[بحار الأنوار: 11 / 243 - حديث 35].

115 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة ثم توجه إلى البقيع، فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعليا فقال: امضوا حتى تأتوا أصحاب الكهف وتقرؤهم مني السلام، وتقدم أنت يا أبا بكر فإنك أسن القوم، ثم أنت يا عمر، ثم أنت يا عثمان، فإن أجابوا واحدا منكم وإلا تقدم أنت يا علي، كن آخرهم، ثم أمر الريح فحملتهم حتى وضعتهم على باب الكهف، فتقدم أبو بكر فسلم فلم يردوا فتنحى، فتقدم عمر فسلم فلم يردوا عليه، وتقدم عثمان وسلم فلم يردوا عليه، وتقدم علي وقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهل الكهف الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى، وربط على قلوبهم، أنا رسول الله ورحمة الله إليكم، فقالوا: مرحبا برسول الله وبرسوله، وعليك السلام يا وصي رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: فكيف علمتم أني وصي النبي؟ فقالوا:

إنه ضرب على آذاننا ألا نكلم إلا نبيا أو وصي نبي، فكيف ترك رسول الله صلى الله عليه وآله؟ وكيف حشمه؟ وكيف حاله؟.. وبالغوا في السؤال، وقالوا: خبر أصحابك هؤلاء أنا لا نكلم إلا نبيا أو وصي نبي، فقال لهم: أسمعتم ما يقولون؟ قالوا: نعم، قال: فاشهدوا.

[بحار الأنوار: 14 / 420 - حديث 2].

116 - كتاب الاستدراك: بإسناده قال: إن المتوكل قيل له: إن أبا الحسن - يعني علي ابن محمد بن علي الرضا عليهم السلام - يفسر قول الله عز وجل: [يوم بعض الظالم على يديه..] (الفرقان: 27) الآيتين في الأول والثاني، قال: فكيف الوجه في أمره؟ قالوا: تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم، فإن فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره، وإن فسرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه، قال: فوجه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء وسئل عليه السلام، فقال:

هذان رجلان كنى عنهما، ومن بالستر عليهما، أفيحب أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله؟

فقال: لا أحب.

[بحار الأنوار: 50 / 214 - حديث 26].

117 - المحاسن: بإسناده عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن إلا وقد خلص ودي إلى قبله، وما خلص ودي إلى قلب أحد إلا وقد خلص ود علي إلى قلبه، كذب - يا علي - من زعم أنه يحبني ويبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله بهذا الغلام !، فأنزل الله تبارك وتعالى: [فستبصر ويبصرون * بأيكم المفتون] (القلم: 5 - 6) [ودوا لو تدهن فيدهنون * ولا تطع كل حلاف مهين]

(القلم: 9 - 10)، قال: نزلت فيهما.. إلى آخر الآية.

[بحار الأنوار: 39 / 254 - حديث 26، عن المحاسن:

151].

118 - السرائر: من كتاب المسائل... بإسناده عن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد ابن علي، قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتها؟، فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب.

[بحار الأنوار: 72 / 135 - حديث 18، عن مستطرفات السرائر: 68 - حديث 13، وفي الوسائل:

6 / 341 - حديث 14، و 19 / 100 - حديث 4].

119 - الغيبة للنعماني: بإسناده عن جابر، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: [ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله] (البقرة: 165) قال: هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما، وكذلك قال: [ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا] (البقرة: 165 - 167).

ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هم والله - يا جابر - أئمة الظلم وأشياعهم.

[بحار الأنوار: 23 / 359 حديث 16، وجاء في:

8 / 363 - حديث 41، عن تفسير العياشي: 1 / 72 - حديث 142 باختلاف، وجاء في تفسير البرهان:

1 / 172، وتفسير الصافي: 1 / 156، وإثبات الهداة:

1 / 262، والأول عن غيبة النعماني 64].

120 - بصائر الدرجات: بإسناده عن سوادة بن علي، عن بعض رجاله، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الأعور - وهو عنده -: هل ترى ما أرى؟، فقال: كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا؟. قال: هذا فلان - الأول - على ترعة من ترع النار، يقول:

يا أبا الحسن! استغفر لي، لا غفر الله له. قال: فمكث هنيئة ثم قال: يا حارث! هل ترى ما أرى؟، فقال: كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا، قال: هذا فلان - الثاني - على ترعة من ترع النار يقول: يا أبا الحسن! استغفر لي، لا غفر الله له.

[بحار الأنوار: 40 / 185 حديث 68، عن بصائر

الدرجات: 124 (441، حديث 11 - الجزء التاسع)].

121 - ثواب الأعمال: بإسناده عن ابن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم، وفرعون الذي قال: أنا ربكم الاعلى، واثنان من هذه الأمة أحدهما شرهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار.

[بحار الأنوار: 8 / 313 - حديث 83، عن ثواب الأعمال : 207].

122 - الروضة: بالأسانيد إلى أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: لما نزلت هذه الآية:

[الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون] (الانعام: 82) قال:

بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، ولم يخلطوا بولاية فلان وفلان، فإنه التلبس بالظلم.

[بحار الأنوار: 36 / 114، عن الروضة من الكافي:

8 / 18].

123 - كشف اليقين: بإسناده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

(الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي)، فهبت أن أسأله من هم؟، فأتيت أبا بكر فقلت له: إن النبي صلى الله عليه وآله قال: (إن الجنة تشتاق إلى أربعة من أمتي) فاسأله من هم؟، فقال:

أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو تيم، فأتيت عمر، فقلت له مثل ذلك، فقال: أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي، فأتيت عثمان، فقلت له مثل ذلك، فقال: أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو أمية، فأتيت عليا عليه السلام - وهو في ناضح له -، فقلت له إن النبي صلى الله عليه وآله قال: (إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي)، فاسأله من هم؟، فقال:

والله لأسألنه، فإن كنت منهم لأحمدن الله عز وجل وإن لم أكن منهم لأسألن الله أن يجعلني منهم وأودهم، وجئت معه إلى النبي صلى الله عليه وآله فدخلنا على النبي صلى الله عليه وآله - ورأسه في حجر دحية الكلبي - فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال: خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين فأنت أحق به [مني]، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر علي عليه السلام، فقال له: يا أبا الحسن! ما جئتنا إلا في حاجة، قال: بأبي وأمي يا رسول الله، دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي، وقال: خذ برأس ابن عمك إليك فأنت أحق به مني يا أمير المؤمنين، فقال له النبي: فهل عرفته؟، فقال: هو دحية الكلبي، فقال له:

ذاك جبرئيل، فقال له: بأبي وأمي يا رسول الله، أعلمني أنس أنك قلت: إن الجنة مشتاقة إلى

أربعة من أمتي، فمن هم؟، فأومأ إليه بيده فقال: أنت والله أولهم، أنت والله أولهم - ثلاثا -، فقال له: بأبي وأمي فمن الثلاثة؟، فقال له: المقداد وسلمان وأبو ذر.

[بحار الأنوار: 40 / 11 - 12 حديث 26، عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 17 - 18].

124 - كشف اليقين: من كتاب المعرفة تأليف عباد بن يعقوب الرواجني، بإسناده قال: لما أن سير أبو ذر - رضي الله عنه - اجتمع هو وعلي عليه السلام والمقداد ابن الأسود، قال: ألستم تشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أمتي ترد على الحوض على خمس رايات: أولها راية العجل فأقوم فاخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه، ورجفت قدماه، وخفقت أحشاؤه، ومن فعل ذلك تبعه، فأقول: ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون: كذبنا الأكبر ومزقناه واضطهدنا الأصغر وابتززناه حقه؟ فأقول: اسلكوا ذات الشمال، فيصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية فرعون أمتي فيهم أكثر الناس وهم المبهرجون، قلت: يا رسول الله! وما المبهرجون؟ أبهرجوا الطريق؟، قال: لا ولكنهم بهرجوا دينهم، وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ولها يسخطون ولها ينصبون، فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه، ورجفت قدماه، وخفقت أحشاؤه، ومن فعل ذلك تبعه، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون: كذبنا الأكبر ومزقناه وقاتلنا الأصغر وقتلناه، فأقول: اسلكوا طريق أصحابكم، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة، ثم ترد علي راية فلان وهو إمام خمسين ألفا من أمتي، فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه، وخفقت أحشاؤه، ومن فعل ذلك تبعه، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون: كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا عنه، فأقول: اسلكوا سبيل أصحابكم، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي المخدج برايته وهو إمام سبعين ألفا من أمتي، فإذا أخذت بيده اسود وجهه، ورجفت قدماه، وخفقت أحشاؤه، ومن فعل ذلك تبعه، فأقول: ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون: كذبنا الأكبر وعصيناه وقاتلنا الأصغر فقتلناه، فأقول: اسلكوا سبيل أصحابكم، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه، فأقول: ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون: اتبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقتلنا معه، فأقول رووا، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها أبدا، إمامهم كالشمس الطالعة، ووجوههم كالقمر ليلة البدر، أو كانوا كأضوأ نجم في السماء، قال: ألستم تشهدون على ذلك؟، قالوا: بلى، قال: وأنا على ذلكم من الشاهدين.

[بحار الأنوار: 8 / 14 حديث 19، عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام: 126 مجلس 129، ومثله في صفحة: 150 و 167].

125 - كشف اليقين: بإسناده عن سليمان بن هارون، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما سلم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين خرج الرجلان وهما يقولان: والله لا نسلم له ما قال أبدا.

[بحار الأنوار: 37 / 312 - حديث 45، عن اليقين:

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.