پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثامن

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد: أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر، عن فارس بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن شيبة، عن محمد ب

ج ۳۱، ص ۵۹۴–۶۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۱۱ از ۱۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۱

قال: فالتفت الإمام علي عليه السلام وقال: لا تغضب يا أبا حفص حتى لا يقول: إنك قد عجزت، فقال: فأخبره أنت يا أبا الحسن، فعند ذلك قال الإمام عليه السلام: كنت يوما عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ أقبل إليه ملك فسلم عليه فرد عليه السلام، فقال له:

أين كنت؟. قال: عند ربي فوق سبع سماوات.

قال: ثم أقبل ملك آخر فقال: أين كنت؟. قال: عند ربي في تخوم الأرض السابعة السفلى، ثم أقبل ملك آخر ثالث فقال له: أين كنت؟. قال: عند ربي في مطلع الشمس، ثم جاء ملك آخر فقال: أين كنت؟. قال: كنت عند ربي في مغرب الشمس، لان الله لا يخلو منه مكان، ولا هو في شئ، ولا على شئ، ولا من شئ، وسع كرسيه السماوات والأرض، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، يعلم ما في السماوات وما في الأرض، ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا.

قال : فلما سمع الأسقف قوله، قال له: مد يدك فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك خليفة الله في أرضه ووصي رسوله، وأن هذا الجالس الغليظ الكفل المحبنطئ ليس هو لهذا المكان بأهل، وإنما أنت أهله، فتبسم الإمام عليه السلام.

[بحار الأنوار: 10 / 58، حديث 3، عن فضائل ابن شاذان: 149 - 151 باختلاف يسير] 29 - بصائر الدرجات: بإسناده عن أبي عمارة، عن أبي عبد الله عليه السلام، وبإسناده عن أبان بن تغلب، عنه عليه السلام: أن أمير المؤمنين عليه السلام لقي أبا بكر فاحتج عليه، ثم قال له:

أما ترضى برسول الله صلى الله عليه وآله بيني وبينك؟. قال: وكيف لي به؟، فأخذ بيده وأتى مسجد قبا، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله فيه، فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقى عمر فأخبره، فقال: تبا لك [مالك]! أما علمت سحر بني هاشم!.

[بحار الأنوار: 6 / 247، حديث 81، عن بصائر الدرجات: 77 (294، حديث 2)] 30 - بصائر الدرجات: بإسناده عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد الله عليه السلام م قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام لقي [أتى] أبا بكر، فقال له: ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تعطيني؟. فقال: لا، ولو أمرني لفعلت، قال: فانطلق بنا إلى مسجد قبا، [فانطلق معه] فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي، فلما انصرف قال علي: يا رسول الله! إني قلت لأبي بكر:

[ما] أمرك رسول الله أن تطيعني؟ فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: [بلى] قد أمرتك فأطعه، قال: فخرج، فلقي عمر وهو ذعر، فقال له: ما لك؟، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كذا وكذا، قال: تبا لامتك [لامته]، تترك [ولوك] أمرهم، أما تعرف سحر بني هاشم؟!.

[بحار الأنوار: 6 / 131، حديث 41، عن بصائر الدرجات: 296، حديث 9. وهناك تسع روايات أخر في الباب الخامس من الجزء السادس من البصائر، فراجعها] 31 - بصائر الدرجات: أحمد بن إسحاق، عن الحسن بن عباس بن جريش، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل من أهل بيته عن سورة [إنا أنزلناه في ليلة القدر]، فقال: ويلك سألت عن عظيم، إياك والسؤال عن مثل هذا، فقام الرجل، قال:

فأتيته يوما فأقبلت عليه، فسألته، فقال: [إنا أنزلناه] نور عند الأنبياء والأوصياء لا يريدون حاجة من السماء ولا من الأرض إلا ذكروها لذلك النور فأتاهم بها، فإن مما ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام من الحوائج أنه قال لأبي بكر يوما: [لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم..]، فاشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات شهيدا، فإياك أن تقول:

إنه ميت، والله ليأتينك، فاتق الله إذا جاءك الشيطان غير متمثل به.

فبعث به أبو بكر، فقال: إن جاءني والله أطعته وخرجت مما أنا فيه، قال: وذكر أمير المؤمنين عليه السلام لذلك النور فعرج إلى أرواح النبيين، فإذا محمد صلى الله عليه وآله قد ألبس وجهه ذلك النور وأتى وهو يقول: يا أبا بكر آمن بعلي عليه السلام وبأحد عشر من ولده إنهم مثلي إلا النبوة، وتب إلى الله برد ما في يديك إليهم، فإنه لا حق لك فيه، قال: ثم ذهب فلم ير.

فقال أبو بكر: أجمع الناس فأخطبهم بما رأيت وأبرأ إلى الله مما أنا فيه إليك - يا علي - على أن تؤمنني، قال: ما أنت بفاعل، ولولا أنك تنسى ما رأيت لفعلت، قال: فانطلق أبو بكر إلى عمر ورجع نور إنا أنزلناه إلى علي عليه السلام، فقال له: قد اجتمع أبو بكر مع عمر، فقلت: أو علم النور؟ قال: إن له لسانا ناطقا وبصرا نافذا يتجسس الاخبار للأوصياء ويستمع الاسرار، ويأتيهم بتفسير كل أمر يكتتم به أعداؤهم.

فلما أخبر أبو بكر الخبر عمر قال: سحرك، وإنها لفي بني هاشم لقديمة، قال: ثم قاما يخبران الناس، فما دريا ما يقولان، قلت: لما ذا؟. قال: لأنهما قد نسياه، وجاء النور فأخبر عليا عليه السلام خبرهما، فقال: بعدا لهما كما بعدت ثمود.

بيان: قوله عليه السلام: لفعلت، لعل المعنى لفعلت أشياء أخر من التشنيع، والنسبة إلى السحر وغيرهما كما يومي إليه آخر الخبر، ويمكن أن يقرأ على صيغة المتكلم لكنه يأبى عنه ما بعده في الجملة.

[بحار الأنوار: 25 / 51 - 52، حديث 12، عن بصائر الدرجات: 80] 32 - قال العلامة المجلسي في بحاره: 42 / 55 تحت باب 117 ما ورد من غرائب معجزاته عليه السلام بالأسانيد الغريبة، في أنه وجده في بعض الكتب، وفيه:

.. فقال عليه السلام: يا ملائكة ربي! ائتوني الساعة بإبليس الأبالسة وفرعون الفراعنة، قال: فوالله ما كان بأسرع من طرفة عين حتى أحضروه عنده... فقالت الملائكة:

يا خليفة الله! زد الملعون لعنة وضاعف عليه العذاب... قال: فلما جروه بين يديه قام وقال:

وا ويلاه من ظلم آل محمد! وا ويلاه من اجترائي عليهم!، ثم قال: يا سيدي! ارحمني فإني لا أحتمل هذا العذاب، فقال عليه السلام: لا رحمك الله ولا غفر لك، أيها الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان، ثم التفت إلينا وقال عليه السلام: أنتم تعرفون هذا باسمه وجسمه؟. قلنا: نعم يا أمير المؤمنين، فقال عليه السلام: سلوه حتى يخبركم من هو، فقالوا:

من أنت؟. فقال: أنا إبليس الأبالسة وفرعون هذه الأمة، أنا الذي جحدت سيدي ومولاي أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين وأنكرت آياته ومعجزاته... إلى آخره.

أقول: استدراكا لما سلف في نسب الخليفة -: لا بأس بمراجعة كتاب " نسب عمر بن الخطاب " للشيخ هاشم بن سليمان الكتكتاني، كما ذكره في رياض العلماء، والذريعة:

24 / 141 برقم 701.

وكتاب " عقد الدرر في تاريخ وفاة عمر "، ويقال له: الحديقة الناضرة، احتمل شيخنا في الذريعة 15 / 289 نسبته إلى الشيخ حسن بن سليمان الحلي.

وكتاب " عقد الدرر في تاريخ قتل عمر "، للسيد مرتضى بن داود الحسيني المعاصر للعلامة المجلسي الثاني.

وكتاب " مقتل عمر "، للشيخ زين الدين علي بن مظاهر الحلي.

ومثله باسمه للسيد حسين المجتهد الكركي المتوفى سنة 1001 ه‍ بأردبيل، كما صرح بذلك في الرياض والذريعة 22 / 34 برقم 5919 و 5920.

وكتاب " نسيم عيش در شرح دعاى صنمي قريش "، فارسي، لمير سيد علي بن مرتضى الطبيب الموسوي الدزفولي.

ثم إن لهذا الدعاء شروحا أخر أدرجها في الذريعة في مواطن متعددة، لاحظ: 4 / 102، و 10 / 9، و 11 / 236، و 13 / 256، و 15 / 123 و 289، و 19 / 73 - 76، وغيرها.

ثم لا بأس بملاحظة بيان المصنف طاب ثراه في بحار الأنوار 86 / 224 - 225 ذيل ما حكاه عن مهج الدعوات فإنه حري بالمراجعة.

ومما ورد في عثمان:

33 - تفسير علي بن إبراهيم: [عبس وتولى * أن جاءه الأعمى]، قال: نزلت في عثمان وابن أم مكتوم، وكان ابن أم مكتوم مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وكان أعمى، وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أصحابه وعثمان عنده، فقدمه رسول الله صلى الله عليه وآله على عثمان، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه، فأنزل الله: [عبس وتولى] يعني: عثمان، [أن جاءه الأعمى] [وما يدريك لعله يزكى] أي يكون طاهرا زكى، [أو يذكر] قال: يذكره رسول الله صلى الله عليه وآله [فتنفعه الذكرى]، ثم خاطب عثمان، فقال: أما من استغنى * فأنت له تصدى]، قال: أنت إذا جاءك غني تتصدى له وترفعه [وما عليك ألا يزكى] أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا، [وأما من جاءك يسعى] يعني ابن أم مكتوم [وهو يخشى * فأنت عنه تلهى] أي تلهو ولا تلتفت إليه.

[بحار الأنوار: 17 / 85، حديث 13، عن تفسير القمي: 711 - 712 (2 / 404 - 405)].

34 - تفسير علي بن إبراهيم: [يمنون عليك أن أسلموا] نزلت في عثكن يوم الخندق، وذلك أنه مر بعمار ابن ياسر - وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر - فوضع عثكن كمه على أنفه ومر، فقال عمار:

لا يستوي من يبتني المساجدا * يظل فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا * يعرض عنه جاحدا معاندا فالتفت إليه عثكن فقال: يا بن السوداء! إياي تعني؟ ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: لم ندخل معك لتسب أعراضنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أقلتك إسلامك فاذهب، فأنزل الله عز وجل: [يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان إن كنتم صادقين] أي ليس هم صادقين، [إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون] (الحجرات: 17 - 18).

بيان: قوله: في عثكن المراد به عثمان، كما هو المصرح في بعض النسخ وسائر الأخبار.

[بحار الأنوار: 20 / 243، حديث 7، عن تفسير القمي: 2 / 322 (الحجرية: 642)] 35، 36 - الاختصاص، بصائر الدرجات: بإسناده عن بعض أصحابنا، قال: كان رجل عند أبي جعفر عليه السلام من هذه العصابة يحادثه في شئ من ذكر عثمان، فإذا وزغ قد قرقر من فوق الحائط، فقال أبو جعفر عليه السلام: أتدري ما يقول؟. قلت: لا. قال: يقول: لتكفن عن ذكر عثمان أو لأسبن عليا.

[بحار الأنوار: 27 / 267 برقم 15، عن الاختصاص:

301، وبصائر الدرجات: 103 (الجزء السابع، باب 16، ص 373)] 37 - نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة بن عبيد الله:

قد كنت وما أهدد بالحرب ولا أرهب بالضرب وأنا على ما قد وعدني ربي من النصر، والله ما أستعجل متجردا للطلب بدم عثمان إلا خوفا من أن يطالب بدمه، لأنه [كان] مظنته ولم يكن في القوم أحرص عليه منه، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الامر ويقع الشك.

ووالله ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث، لئن كان ابن عفان ظالما - كما كان يزعم - لقد كان ينبغي له أن يؤازر قاتليه أو ينابذ ناصريه.

ولئن كان مظلوما، لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه والمعذرين فيه.

ولئن كان في شك من الخصلتين، لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ويدع الناس معه، فما فعل واحدة من الثلاث وجاء بأمر لم يعرف بابه ولم تسلم معاذيره.

[بحار الأنوار: 34 / 95، حديث 65، ورواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار (174) من كتاب نهج البلاغة، صبحي صالح: 249، ومحمد عبده: 2 / 88 - 89] ومما ورد فيهما أو فيهم..:

38 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.. " وساق الحديث إلى أن قال: قلت: [الشمس والقمر بحسبان]؟. قال: هما بعذاب الله. قلت:

الشمس والقمر يعذبان؟. قال: سألت عن شئ فأيقنه، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره، مطيعان له، ضوؤهما من نور عرشه، وحرهما من جهنم، فإذا كنت القيامة عاد إلى العرش نور هما وعاد إلى النار حرهما، فلا يكون شمس ولا قمر، وإنما عنا هما لعنهما الله، أو ليس قد روى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الشمس والقمر نوران في النار؟.

قلت: بلى. قال: أما سمعت قول الناس: فلان وفلان شمس هذه الأمة ونورها؟ فهما في النار، والله ما عنى غيرهما.. الخبر.

[بحار الأنوار: 7 / 120، حديث 58، عن تفسير القمي: 658 (2 / 243).

وذكره بهذا السند عن تفسير علي بن إبراهيم - مع زيادة في أوله وآخره - في بحار الأنوار: 36 / 171 - 172، حديث 160] 39 - تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: [يوم ندعو كل أناس بإمامهم] (الاسراء: 71)، قال: يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله في قرنه، وعلي في قرنه، والحسن في قرنه، والحسين في قرنه [في المصدر: فرقة، في الجميع]، وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه. قال علي بن إبراهيم: قال: ذلك يوم القيامة، ينادي مناد: ليقم أبو بكر وشيعته، وعمر وشيعته، وعثمان وشيعته، وعلي وشيعته، قوله: [ولا يظلمون فتيلا]، قال: الجلدة التي في ظهر النواة.

[بحار الأنوار: 8 / 9 - 10، من حديث 1، عن تفسير القمي: 385 (2 / 23)] 40 - تفسير علي بن إبراهيم: [ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء]، قال: هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين. قوله: [ولا يظلمون فتيلا]، قال:

القشرة التي تكون على النواة، ثم كنى عنهم، فقال: [انظر كيف يفترون على الله الكذب] وهم هؤلاء الثلاثة. وقوله: [ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا]...

وقد روى فيه - أيضا - أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد حقهم وحسدوا منزلتهم... ثم قال: [أم يحسدون الناس] يعني بالناس هنا أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام [على ما آتيهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما] (النساء: 51 و 54) وهي الخلافة بعد النبوة، وهم الأئمة عليهم السلام..

[بحار الأنوار: 9 / 193 - 194، حديث 37، عن تفسير القمي: 128 - 129 (1 / 141)].

41 - تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن علي بن حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم، وأما صاحبا نوح، فقيطيفوس وخرام، وأما صاحبا إبراهيم، فمكيل ورذام، وأما صاحبا موسى، فالسامري ومرعقيبا، وأما صاحبا عيسى، فمولس ومريسا، وأما صاحبا محمد، فحبتر وزريق.

[بحار الأنوار: 13 / 212، حديث 5، عن تفسير القمي: 422].

42 - تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن صالح بن سهل الهمداني، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله: [الله نور السماوات والأرض...] إلى أن قال: [أو كظلمات] فلان وفلان [في بحر لجي يغشه موج] يعني نعثل، [من فوقه موج...] طلحة والزبير، [ظلمات بعضها فوق بعض] معاوية وفتن بني أمية، [إذا أخرج] المؤمن [يده] في ظلمة فتنتهم، [لم يكد يربها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور] (النور: 35 - 40) فما له من إمام يوم القيامة يمشي بنوره...

[بحار الأنوار: 23 / 304 - 305، حديث 1، عن تفسير القمي: 2 / 106].

43 - تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن الحسين بن خالد، عن الرضا عليه السلام...

وقوله: [فبأي آلاء ربكما تكذبان] قال: في الظاهر مخاطبة الجن والإنس، وفي الباطن فلان وفلان.

[بحار الأنوار: 24 / 68، من حديث 1، عن تفسير القمي: 658 - 659 (2 / 344)].

44 - تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن ابن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: [حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم] (الحجرات: 7) يعني أمير المؤمنين عليه السلام [وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان] الأول والثاني والثالث.

[بحار الأنوار: 35 / 336 حديث 1، عن تفسير علي بن إبراهيم: 640 (2 / 319)، وفيه: فلان وفلان وفلان].

45 - وبهذا الاسناد عن عبد الرحمن، قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله: [أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات]، قال: أمير المؤمنين وأصحابه [كالمفسدين في الأرض]، حبتر وزريق وأصحابهما [أم نجعل المتقين]، أمير المؤمنين وأصحابه [كالفجار]، حبتر ودلام وأصحابهما، [كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته]، هم أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام، وليتذكر أولوا الألباب]، فهم أولو الألباب، قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يفتخر بها ويقول: ما أعطي أحد قبلي ولا بعدي مثل ما أعطيت.

[بحار الأنوار: 35 / 336 ذيل حديث 1، وانظر بيان المصنف رحمه الله، عن تفسير القمي: 565 (2 / 234)].

46 - تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا، قول الله: [حتى إذا جاءنا] - يعني فلانا وفلانا - يقول أحدهما لصاحبه حين يراه: [يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين] فقال الله تعالى لنبيه: قل لفلان وفلان وأتباعهما: [لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم] آل محمد حقهم [أنكم في العذاب مشتركون] ثم قال الله لنبيه: [أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين * فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون] يعني من فلان وفلان، ثم أوحى الله إلى نبيه:

[فاستمسك بالذي أو حي إليك] في علي [إنك على صراط مستقيم] يعني إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم.

[بحار الأنوار: 35 / 368، حديث 11، عن تفسير القمي: 612 (2 / 286)].

بيان: قال الطبرسي - رحمه الله -: قرأ أهل العراق غير أبي بكر [حتى إذا جاءنا] على الواحد، والباقون [جاءانا] على الاثنين، انتهى. (مجمع البيان: 9 / 47) قال المجلسي في ذيله [35 / 368 - 369]: أقول: قد مر في الآية السابقة [ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين] ويظهر من بعض الأخبار أن الموصول كناية عن أبي بكر حيث عمي عن ذكر الرحمن - يعني أمير المؤمنين - والشيطان المقيض له هو عمر

[وإنهم ليصدونهم] أي الناس [عن السبيل] وهو أمير المؤمنين عليه السلام وولايته [ويحسبون أنهم مهتدون]. ثم قال بعد ذلك: " حتى إذا جاءانا " يعني العامي عن الذكر وشيطانه: أبا بكر وعمر [قال] أبو بكر لعمر: [يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين].

ويؤيد أن المراد بالشيطان: عمر، ما رواه علي بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: [ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين] (الزخرف: 62) قال: يعني الثاني، عن أمير المؤمنين عليه السلام [تفسير القمي: 612 (2 / 287)].

47 - تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام...

وقوله: [الذين يحملون العرش] يعني رسول الله صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم الله [ومن حوله] يعني الملائكة [يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا] يعني شيعة آل محمد [ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا] من ولاية فلان وفلان وبني أمية [واتبعوا سبيلك] أي ولاية ولي الله [وقهم عذاب الجحيم] إلى قوله: [الحكيم] يعني من تولى عليا عليه السلام، فذلك صلاحهم [وقهم السيئات ومن نق السيئات يومئذ فقد رحمته] يعني يوم القيامة [وذلك هو الفوز العظيم] (المؤمن: 7 و 8) لمن نجاه الله من هؤلاء يعني ولاية فلان وفلان.

[بحار الأنوار: 68 / 78 حديث 139، عن تفسير القمي:

583 (2 / 255)] 48 - تفسير علي بن إبراهيم: [قل أعوذ برب الفلق].. قال الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس، فأذن له، فتنفس فأحرق جهنم. قال: وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل تلك الجب من حر ذلك الصندوق، وهو التابوت، وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين، فأما الستة من الأولين...، وأما الستة من الآخرين، فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم.

[بحار الأنوار: 8 / 296، حديث 46، عن تفسير القمي: 743 - 744 (2 / 449)].

49 - تفسير العياشي: بإسناده عن أبي بصير، قال: يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم، وهو زريق، وبابها الثاني، لحبتر، والباب الثالث، للثالث، والرابع، لمعاوية، والباب الخامس، لعبد الملك، والباب السادس، لعسكر بن هو سر، والباب السابع، لأبي سلامة، فهم (خ. ل: فهي] أبواب لمن اتبعهم.

[بحار الأنوار: 8 / 301، حديث 57، عن تفسير العياشي: 2 / 243، حديث 19. وجاء في البحار:

4 / 378، و 8 / 220، وفي البرهان: 2 / 345].

50 - تفسير العياشي: عن جابر، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: [ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله] (البقرة: 165) قال: فقال: هم أولياء فلان وفلان وفلان، اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما، فلذلك قال الله تبارك وتعالى: [ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا..] إلى قوله: [وما هم بخارجين من النار] (البقرة:

165 - 166) قال: ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هم والله - يا جابر - أئمة الظلم وأتباعهم.

[بحار الأنوار: 8 / 363، حديث 41، عن تفسير العياشي: 1 / 72، حديث 142، وجاء في البرهان:

1 / 172، والصافي: 1 / 156، وإثبات الهداة:

1 / 262 أيضا].

51 - تفسير العياشي: عن الحسين بن بشار، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله:

[ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا] قال: فلان وفلان [ويهلك الحرث والنسل] (البقرة: 205) هم الذرية، والحرث: الزرع.

[بحار الأنوار: 9 / 189، حديث 22، عن تفسير العياشي: 1 / 100، حديث 287، وجاء في تفسير البرهان: 1 / 305، والصافي: 1 / 181].

52 - تفسير العياشي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: [يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كآفة ولا تتبعوا خطوات الشيطان] (البقرة: 208) قال: أتدري ما السلم؟. قال: قلت: أنت أعلم، قال: ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده عليهم السلام، قال: [وخطوات الشيطان] والله ولاية فلان وفلان.

[بحار الأنوار: 24 / 149، حديث 1، عن تفسير العياشي: 1 / 102، حديث 294، وجاء في البرهان:

1 / 208، وتفسير الصافي: 1 / 182، وفي إثبات الهداة: 3 / 45].

53 - تفسير العياشي: في رواية سعد الإسكاف عنه، قال: يا سعد! [إن الله يأمر بالعدل] وهو محمد صلى الله عليه وآله، فمن أطاعه فقد عدل، [والاحسان] علي عليه السلام، فمن تولاه فقد أحسن، والمحسن في الجنة [وإيتاء ذي القربى] قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا ونهاهم [عن الفحشاء والمنكر والبغي] فمن بغى علينا أهل البيت ودعا إلى غيرنا.. إلى آخره.

[بحار الأنوار: 7 / 130، و 24 / 190 - 192، حديث 14، عن تفسير العياشي: 2 / 268، حديث 63، وجاء في تفسير البرهان: 2 / 381 من سورة النحل: 90].

54 - تفسير العياشي: عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، من جحد إماما من الله، أو ادعى إماما من غير الله، أو زعم أن لفلان وفلان في الاسلام نصيبا.

[بحار الأنوار: 25 / 111، حديث 4، وصفحة:

112، حديث 10، عن تفسير العياشي: 1 / 178.

وأورده - أيضا - في البحار: 7 / 212 حديث 113 و 8 / 363، حديث 40، عن الكافي: 1 / 373 - 374 حديث 12 باختلاف يسير].

55 - تفسير العياشي: بإسناده عن ابن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن قال: إن لفلان وفلان في الاسلام نصيبا.

[بحار الأنوار: 25 / 112 - 113.

وذكره أيضا في هذا الباب برقم 4، عن تفسير العياشي:

1 / 178. برقم 10 حديث 64، وجاء - أيضا - في البحار: 8 / 218، وحكاه في تفسير البرهان: 1 / 293، ورواه عن غيبة النعماني حديث 55، بإسناده عن علي بن ميمون مثله، وأيضا عن غيبة النعماني، بإسناده عن عمران الأشعري، عن جعفر بن محمد مثله، حديث 11، وأورده في البحار:

25 / 113].

56 - تفسير العياشي: بإسناده عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:

[وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء] (البقرة:

284)، قال: حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما.

[بحار الأنوار: 27 / 57 حديث 15، عن تفسير العياشي:

1 / 156 - 157، حديث 528، وجاء في البرهان:

1 / 267، والصافي: 1 / 137 أيضا].

57 - تفسير العياشي: بإسناده عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن: [وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به] (البقرة: 41) يعني فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم، قال الله يعنيهم: [ولا تكونوا أول كافر به] يعني عليا عليه السلام.

[بحار الأنوار: 36 / 97، حديث 36، عن تفسير العياشي: 1 / 42، حديث 31، ورواه أيضا في البرهان: 1 / 91].

58 - تفسير العياشي: عن عبد الله النجاشي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

[أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا] يعني والله فلانا وفلانا [وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله..] إلى قوله: [توابا رحيما] يعني والله النبي وعليا بما صنعوا.. أي لو جاؤوك بها - يا علي - [فاستغفروا الله] بما صنعوا [واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم]، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هو والله علي بعينه [ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت] على لسانك - يا رسول الله -، يعني به ولاية علي عليه السلام [ويسلموا تسليما] (النساء: 36 - 37) لعلي بن أبي طالب عليه السلام.

[بحار الأنوار: 36 / 98، حديث 37، عن تفسير العياشي: 1 / 255، حديث 182، وجاء - أيضا - في البحار: 9 / 101، وتفسير البرهان: 1 / 391].

59 - تفسير العياشي: بإسناده عن عطاء الهمداني، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: [إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى] (النحل: 90)، قال: (العدل) شهادة أن لا إله إلا الله، و (الاحسان) ولاية أمير المؤمنين، [وينهى عن الفحشاء والمنكر]، (الفحشاء) الأول، و (المنكر) الثاني، و (البغي) الثالث.

[بحار الأنوار: 36 / 180 حديث 173، عن تفسير العياشي: 2 / 268 حديث 62، وجاء في بحار الأنوار:

36 / 179 حديث 172، و 24 / 188 و 190، حديث 6 و 13.

وبهذا المضمون والمعنى، رواه عن تفسير القمي:

363 - 364 (1 / 388) في تفسير هذه الآية.

وأورده في البرهان: 2 / 381 - 382].

60 - تفسير العياشي: بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سألته عن هذه الآية:

[والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون * أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون] (النحل: 20 - 21)، قال: الذين يدعون من دون الله: الأول والثاني والثالث، كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله: والوا عليا واتبعوه، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم، فذلك قول الله: [والذين يدعون من دون الله]، قال: وأما قوله: [لا يخلقون شيئا] فإنه يعني لا يعبدون شيئا [وهم يخلقون] فإنه يعني وهم يعبدون، وأما قوله:

[أموات غير أحياء] يعني كفار غير مؤمنين، وأما قوله: [وما يشعرون أيان يبعثون] فإنه يعني إنهم لا يؤمنون أنهم يشركون [إلهكم إله واحد] فإنه كما قال الله، وأما قوله: [فالذين لا يؤمنون بالآخرة] فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق، وأما قوله: [قلوبهم منكرة] فإنه يعني قلوبهم كافرة، وأما قوله: [وهم مستكبرون] فإنه يعني عن ولاية علي عليه السلام مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه [لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين] عن ولاية علي عليه السلام.

تفسير العياشي: ومثله بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام.

[بحار الأنوار: 36 / 103 - 104 برقم 46، عن تفسير العياشي: 2 / 256، حديث 14. ولاحظ - أيضا -:

بحار الأنوار: 9 / 102. وجاء في تفسير البرهان: 2 / 363].

62 - تفسير العياشي: عنه، أنه سئل الصادق عليه السلام عن أعداء الله؟، فقال: الأوثان الأربعة، فقيل: من هم؟، فقال: أبو الفصيل، ورمع، ونعثل، ومعاوية ومن دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله.

63 - الكافي: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: [هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب]، قال: أمير المؤمنين والأئمة [وأخر متشابهات]، قال: فلان وفلان وفلان [فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم] (آل عمران: 7) وهم أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.

[بحار الأنوار: 23 / 208، حديث 12، عن أصول الكافي:

1 / 414 (وقريب منه في مناقب آل أبي طالب 3 / 522، وتفسير العياشي 1 / 162 وانظر بحار الأنوار 22 / 488].

64 - الكافي: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل: [الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم] (الانعام: 82)، قال: بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان، فهو الملبس بالظلم.

[بحار الأنوار: 23 / 371، حديث 49، عن أصول الكافي: 1 / 413].

65 - الكافي: بإسناده عن عبد الله بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: [إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا] (النساء: 137 [لن تقبل توبتهم] (آل عمران: 90)، قال: نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله في أول الأمر، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام، ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شئ.

[بحار الأنوار: 23 / 375 حديث 57، عن أصول الكافي : 1 / 420].

66 - وبالاسناد السابق، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله الله تعالى: [إن الذين ارتدوا على أدبار هم من بعد ما تبين لهم الهدى] فلان وفلان وفلان، ارتدوا عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، قلت: قوله تعالى: [ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر]، قال: نزلت - والله - فيهما وفي أتباعهما، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله: [ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله] في علي عليه السلام [سنطيعكم في بعض الامر] (محمد: 25 - 26)، قال: دعوا بني أمية إلى ميثاقهم الا يصيروا الامر فينا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعطونا من الخمس شيئا.. إلى آخره.

[بحار الأنوار: 23 / 375 - 376 حديث 58، عن أصول الكافي: 1 / 420 - 421] 67 - الكافي: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:

[وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد] (الحج: 24)، قال: ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسليمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار، هدوا إلى أمير المؤمنين، وقوله: [حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم]، يعني أمير المؤمنين عليه السلام، [وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان] (الحجرات: 7)، الأول والثاني والثالث.

[بحار الأنوار: 23 / 379 - 380، حديث 67، عن

أصول الكافي: 1 / 425، حديث 66].

68 - الكافي: بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له: " ولئن تقمصها دوني الأشقيان، ونازعاني فيما ليس لهما بحق، وركباها ضلالة، واعتقداها جهالة، فلبئس ما عليه وردا، ولبئس ما لأنفسهما مهدا، يتلاعنان في دورهما ويتبرأ كل من صاحبه، يقول لقرينه إذ التقيا: [يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين] (الزخرف: 38) فيجيبه الأشقى على رثوثه: يا ليتني لم أتخذك خليلا، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا، فأنا الذكر الذي عنه ضل، والسبيل الذي عنه مال، والايمان الذي به كفر، والقرآن الذي إياه هجر، والدين الذي به كذب، والصراط الذي عنه نكب.. " إلى تمام الخطبة المنقولة في الروضة.

[بحار الأنوار: 24 / 19، حديث 33، عن الروضة من الكافي: 8 / 27 - 28].

69 - الكافي: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت: [والليل إذا يغشاها]، قال: ذلك أئمة الجور الذين استبدوا بالامر دون آل الرسول عليهم الصلاة والسلام، وجلسوا مجلسا كان آل الرسول صلى الله عليه وآله أولى به منهم، فغشوا دين الله بالظلم والجور، فحكى الله فعلهم، فقال [والليل إذا يغشاها..].. إلى آخره.

[بحار الأنوار: 24 / 73، حديث 7، عن روضة الكافي 8 / 50].

70 - الكافي: بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: [لتركبن طبقا عن طبق] (الانشقاق: 19)، قال: يا زرارة! أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان.

[بحار الأنوار: 24 / 350، حديث 64، عن أصول الكافي: 1 / 415].

71 - الكافي: بإسناده عن زرين صاحب الأنماط، عن أحدهما عليهما السلام، قال: من قال: " اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك المقربين وحملة عرشك المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم وأن محمدا عبدك ورسولك وأن فلان بن فلان إمامي... وأبرأ من فلان وفلان وفلان " فإن مات في ليلته دخل الجنة.

[أصول الكافي: 2 / 522، حديث 3].

72 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بإسناده عن عمرو بن شمر، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر وعمر وعليا عليه السلام أن يمضوا إلى الكهف والرقيم فيسبغ

أبو بكر الوضوء ويصف قدميه ويصلى ركعتين وينادي ثلاثا، فإن أجابوه وإلا فليقل مثل ذلك عمر، فإن أجابوه وإلا فليقل مثل ذلك علي عليه السلام، فمضوا وفعلوا ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وآله، فلم يجيبوا أبا بكر ولا عمر، فقام علي عليه السلام وفعل ذلك، فأجابوه، وقالوا: لبيك لبيك - ثلاثا -، فقال لهم: لم لم تجيبوا صوت الأول والثاني وأجبتم الثالث؟، فقالوا: إنا أمرنا أن لا نجيب إلا نبيا أو وصيا، ثم انصرفوا إلى النبي صلى الله عليه وآله فسألهم ما فعلوا؟، فأخبروه، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة حمراء، فقال لهم: اكتبوا شهادتكم بخطوطكم فيها بما رأيتم وسمعتم، فأنزل الله عز وجل: [ستكتب شهادتهم ويسئلون] (الزخرف: 19)، يوم القيامة.

[بحار الأنوار: 36 / 153، حديث 133، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2 / 553 - 554، حديث 7، وأوردها في تفسير البرهان: 4 / 137 - 138].

73 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بإسناده عن أبي بصير، قال: ذكر أبو جعفر عليه السلام الكتاب الذي تعاقدوا عليه في الكعبة، وأشهدوا وختموا عليه بخواتيمهم، فقال: يا أبا محمد! إن الله أخبر نبيه بما صنعوه قبل أن يكتبوه، وأنزل الله فيه كتابا، قلت: أنزل الله فيه كتابا؟. قال: ألم تسمع قوله تعالى: [ستكتب شهادتهم ويسئلون] (الزخرف: 19).

[بحار الأنوار: 36 / 153 ذيل حديث 133، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2 / 555 حديث 9، وأورده في تفسير البرهان: 4 / 143].

74 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بإسناده عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه، رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: [ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله] (الحج: 8 - 9)، قال: هو الأول، ثاني عطفه إلى [أي] الثاني، وذلك لما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام علما للناس، وقال: والله لانفي بهذا أبدا.

[بحار الأنوار: 24 / 24، حديث 52، عن تأويل الآيات الظاهرة: 1 / 333 (الحجرية: 129)، وجاء في البرهان: 3 / 78، حديث 3].

75 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بحذف الاسناد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال، قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو خارج من الكوفة... إلى أن قال: ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد، فجعل يخطو خطوات وهو يقول: لا والله لا فعلت، لا والله

لا كان ذلك أبدا.

فقلت: يا مولاي! لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا؟. فقال: يا جابر! كشف لي عن برهوت، فرأيت شيبويه وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت، فنادياني: يا أبا الحسن! يا أمير المؤمنين! ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك، فقلت: لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية: [ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون] (الانعام: 28)، يا جابر! وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة.

[بحار الأنوار: 27 / 306 - 307 حديث 11، عن تأويل الآيات الظاهرة: 82 (1 / 163 - 164) باختلاف يسير.

وعنه - أيضا - في البحار: 41 / 221، حديث 33.

والبرهان: 1 / 522، حديث 5].

76 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بإسناده عن الهيثم عبد الرحمن، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام في قوله تعالى: [فاما من ثقلت موازينه * فهو في عيشة راضية] (القارعة: 6 - 7)، قال: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام، [وأما من خفت موازينه * فأمه هاوية] (القارعة: 8 - 9)، قال: نزلت في الثلاثة.

[بحار الأنوار: 36 / 67، حديث 10، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2 / 849، حديث 1].

77 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى الشيخ المفيد بإسناده إلى محمد بن سائب الكلبي، قال: لما قدم الصادق عليه السلام العراق نزل الحيرة، فدخل عليه أبو حنيفة وسأله [عن] مسائل، وكان مما سأله أن قال له: جعلت فداك! ما الامر بالمعروف؟، فقال عليه السلام: المعروف - يا أبا حنيفة - المعروف في أهل السماء، المعروف في أهل الأرض، وذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: جعلت فداك! فما المنكر؟. قال: اللذان ظلماه حقه، وابتزاه أمره، وحملا الناس على كتفه...

[بحار الأنوار: 10 / 208، حديث 10، و 24 / 58، حديث 34، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2 / 852، حديث 8، وجاء في تفسير البرهان: 4 / 503، حديث 12].

78 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بإسناده عن الفضل بن العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:...

[والليل إذا يغشاها] (الشمس: 4)، حبتر ودلام، غشيا عليه الحق...

[بحار الأنوار: 24 / 72، حديث 6، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2 / 803 باختلاف يسير، وإثبات الهداة:

7 / 131، حديث 660، وذيله في البحار: 53 / 120، حديث 155، والبرهان: 4 / 467، حديث 11].

79 - وانظر ما جاء من روايات في تأويل الآيات الظاهرة: 2 / 805 في تفسير الآية الشريفة، قال: ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمور دون آل الرسول، وجلسوا مجلسا كان آل محمد أولى به منهم، فغشوا دين الله بالجور والظلم.

[وجاء في بحار الأنوار: 24 / 71، والبرهان: 4 / 467، وإثبات الهداة: 7 / 141، حديث 661].

80 - الخرائج: روى عن شريك بن عبد الله - وهو يومئذ قاض -: أن النبي صلى الله عليه وآله بعث عليا عليه السلام وأبا بكر وعمر إلى أصحاب الكهف، فقال : ائتوهم فأبلغوهم مني السلام، فلما خرجوا من عنده قالوا [قال أبو بكر] لعلي: أتدري أين هم؟، فقال: ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله بعثنا إلى مكان إلا هدانا الله له، فلما أوقفهم على باب الكهف قال: يا أبا بكر! سلم، فإنك أسننا، فسلم فلم يجب، ثم قال: يا أبا حفص! سلم فإنك أسن مني، فسلم فلم يجب، قال: فسلم علي بن أبي طالب عليه السلام، فردوا السلام وحيوه وأبلغهم سلام رسول الله صلى الله عليه وآله، فردوا عليه، فقال أبو بكر: سلهم، ما لهم سلمنا عليهم فلم يسلموا علينا [فلم يجيبوا]؟، قال: سلهم أنت، فسألهم فلم يكلموه، ثم سألهم عمر فلم يكلموه، فقالا: يا أبا الحسن! سلهم أنت، فقال علي عليه السلام: إن صاحبي هذان سألاني أن أسألكم: لم رددتم علي ولم تردوا عليهما؟، قالوا: إنا لا نكلم إلا أنبياء أو وصي نبي.

[بحار الأنوار: 39 / 136 - 137، حديث 3، عن الخرائج والجرائح: 1 / 189 - 190 حديث 24].

81 - الخرائج: روى عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، أن غلاما يهوديا قدم على أبي بكر في خلافته، فقال: السلام عليك يا أبا بكر، فوجأ عنقه وقيل له: لم لا تسلم عليه بالخلافة؟.

ثم قال له أبو بكر: ما حاجتك؟، قال: مات أبي يهوديا وخلف كنوزا وأموالا، فإن أنت أظهرتها وأخرجتها إلي أسلمت على يديك وكنت مولاك، وجعلت لك ثلث ذلك المال، وثلثا للمهاجرين والأنصار، وثلثا لي، فقال أبو بكر: يا خبيث! وهل يعلم الغيب إلا الله.

وفيه - ما حاصله - أن الغلام انتهى إلى عمر وقال بما قال لأبي بكر وقص قصته معه

وأجاب عمر بما أجابه أبو بكر، وجاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام وسلم عليه بإمرة المؤمنين، واعترضوا عليه لم لا تسلم عليهما بإمرة المؤمنين وسلمت على علي بن أبي طالب بهذا الاسم، فقال:

والله ما سميته بهذا الاسم حتى وجدت ذلك في كتب آبائي وأجدادي في التوراة.. وعلمه أمير المؤمنين طريقة لاظهار الكنوز.. أن صار إلى وادي برهوت... إلى آخر ما ذكر.

[بحار الأنوار: 41 / 196 حديث 9، عن الخرائج والجرائح: 1 / 192 - 194، حديث 29، وجاء في مدينة المعاجز: 100 حديث 268، ومشارق أنوار اليقين: 81].

82 - الخرائج: روي عن داود بن كثير الرقي، قال: كنت عند الصادق عليه السلام أنا وأبو الخطاب، والمفضل، وأبو عبد الله البلخي، إذ دخل علينا كثير النواء، فقال: إن أبا الخطاب هذا يشتم أبا بكر وعمر [وعثمان] ويظهر البراءة منهم، فالتفت الصادق عليه السلام إلى أبي الخطاب وقال: يا محمد! ما تقول؟، قال: كذب والله ما سمع مني قط شتمهما [مني]، فقال الصادق عليه السلام: قد حلف، ولا يحلف كذبا، فقال: صدق، لم أسمع أنا منه، ولكن حدثني الثقة به عنه، قال الصادق عليه السلام: وإن الثقة لا يبلغ ذلك. فلما خرج كثير [النوا] قال الصادق عليه السلام: أما والله لئن كان أبو الخطاب ذكر ما قال كثير، لقد علم من أمرهما [هم] ما لم يعلمه كثير، والله لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين عليه السلام غصبا فلا غفر الله لهما، ولا عفا عنهما، فبهت أبو عبد الله البلخي، ونظر إلى الصادق عليه السلام متعجبا مما قال فيهما، فقال الصادق عليه السلام: أنكرت ما سمعت فيهما؟، قال: كان ذلك، قال الصادق عليه السلام: فهلا كان الانكار منك ليلة دفع [رفع] إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبعها له، فلما عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة؟!، فقال البلخي: قد مضى والله لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة، ولقد تبت إلى الله من ذلك، فقال الصادق عليه السلام: لقد تبت وما تاب الله عليك، ولقد غضب الله لصاحب الجارية، ثم ركب وسار البخلي معه، فلما برزا، قال الصادق عليه السلام - وقد سمع صوت حمار -: إن أهل النار يتأذون بهما وبأصواتهما كما تتأذون بصوت الحمار.. إلى آخره.

[بحار الأنوار: 47 / 111، حديث 149، عن الخرائج والجرائح: 198 (تحقيق مدرسة الإمام المهدي عج:

1 / 297 - 299، حديث 5)، وأورده في إثبات الهداة:

5 / 404، حديث 136، ومدينة المعاجز: 381، حديث 77 وغيره].

83 - الخرائج: روي عن سلمان، أن عليا عليه السلام بلغه عن عمر ذكر شيعته، فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة وفي يد علي عليه السلام قوس عربية، فقال: يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي، فقال: أربع على ظلعك، فقال: إنك لهيهنا؟ ثم رمى بالقوس إلى [على] الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه، وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه، فصاح عمر: الله الله يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شئ، وجعل يتضرع إليه، فضرب علي يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت، فمر عمر إلى بيته مرعوبا، قال سلمان: فلما كان في الليل دعاني علي عليه السلام، فقال: صر إلى عمر فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد، وقد عزم أن يحتبسه، فقل له: يقول لك علي: أخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرقه على من جعل لهم ولا تحبسه فأفضحك، قال سلمان: فأديت إليه الرسالة، فقال: حيرني أمر صاحبك من أين علم به؟ فقلت: وهل يخفى عليه مثل هذا، فقال لسلمان: اقبل مني ما أقول لك: ما علي إلا ساحر! وإني لمشفق عليك منه، والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا، قلت: بئس ما قلت، لكن عليا ورث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه، قال: ارجع إليه فقل له:

السمع والطاعة لأمرك، فرجعت إلى علي عليه السلام فقال: أحدثك بما جرى بينكما؟ فقلت:

أنت أعلم به مني، فتكلم بكل ما جرى [به] بيننا، ثم قال: إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت.

[بحار الأنوار: 41 / 256 - 257 حديث 17، عن الخرائج والجرائح: 20 و 21 (1 / 232 حديث 77)، ومدينة المعاجز: 200، حديث 551، وإثبات الهداة:

4 / 547، حديث 195].

84 - الفضائل: روي عن الصادق عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام بلغه عن عمر ابن الخطاب أمر، فأرسل إليه سلمان رضي الله عنه وقال: قل له: قد بلغني عنك كيت وكيت، وكرهت أن أعتب عليك في وجهك، فينبغي أن لا يقال في إلا الحق، فقد غصبت حقي على القذى وصبرت حتى تبلغ الكتاب أجله... في حديث طويل في معاني مقاربة للتي سلفت.

[بحار الأنوار: 42 / 42 - 43 حديث 15، عن الفضائل: 65 - 66].

85 - الخصال: بإسناده عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في حديث طويل - يقول فيه -: يا إسحاق! إن في النار لواديا يقال له: سقر لم يتنفس منذ خلقه الله...

إلى أن قال: وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها، وإن في جوف تلك الحية لصناديق فيها خمسة

من الأمم السالفة، واثنان من هذه الأمة. قال: قلت: جعلت فداك، ومن الخمسة ومن الاثنان؟... ومن هذه الأمة الأعرابيان.

[بحار الأنوار: 8 / 310 - 311، حديث 77، عن الخصال: 2 / 34].

86 - الخصال: بإسناده عن حنان بن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر، أولهم بن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه، واثنان في بني إسرائيل هود! قومهم ونصراهم، وفرعون الذي قال [أنا ربكم الاعلى]، واثنان من هذه الأمة.

[بحار الأنوار: 11 / 233، حديث 12، عن الخصال:

2 / 4].

87 - الاختصاص: بإسناده عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام في حديث... فأمرها - مالك - فخمدت، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران، معلقين بها إلى فوق، وعلى رؤوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها، فقلت: يا مالك! من هذان؟.

فقال: وما قرأت على ساق العرش، وكنت قبل قراءته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام: " لا إله إلا الله، محمد رسول الله أيدته ونصرته بعلي "، فقال: هذان عدوا أولئك وظالماهم.

[بحار الأنوار: 39 / 191 - 192 ذيل حديث 27، عن الاختصاص: 108 - 109].

88 - الاختصاص - منتخب البصائر: من كتاب البصائر لسعد بن عبد الله بإسناده، قال: دخل أبو بكر على أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيام الولاية في الغدير، وأنا أشهد أنك مولاي مقر بذلك، وقد سلمت عليك على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بإمرة المؤمنين، وأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن وصيه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه، وأنك وارثه، وميراثه قد صار إليك، ولم يخبرنا أنك خليفته في أمته من بعده، ولا جرم لي فيما بيني وبينك، ولا ذنب لنا فيما بيننا وبين الله تعالى، فقال له علي عليه السلام: إن أريتك رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يخبرك بأني أولى بالامر الذي أنت فيه منك؟ وأنك إن لم تعزل نفسك عنه فقد خالفت الله ورسوله صلى الله عليه وآله. فقال: إن أريتنيه حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به، فقال عليه السلام: فتلقاني إذا صليت المغرب حتى أريكه، قال: فرجع إليه بعد المغرب، فأخذ بيده وأخرجه إلى مسجد قبا، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وآله جالس في القبلة، فقال له: يا فلان! وثبت على مولاك علي عليه السلام وجلست مجلسه - وهو مجلس النبوة - لا يستحقه غيره، لأنه وصيي وخليفتي،

فنبذت أمري، وخالفت ما قلته لك، وتعرضت لسخط الله وسخطي، فانزع هذا السربال الذي تسر بلته بغير حق ولا أنت من أهله، وإلا فموعدك النار، قال: فخرج مذعورا ليسلم الامر إليه، وانطلق أمير المؤمنين صلوات الله عليه فحدث سلمان بما كان جرى، فقال له سلمان: ليبدين هذا الحديث لصاحبه وليخبرنه بالخبر، فضحك أمير المؤمنين عليه السلام وقال: أما إنه سيخبره وليمنعنه إن هم بأن يفعل، ثم قال: لا والله لا يذكران ذلك أبدا حتى يموتا، قال: فلقى صاحبه فحدثه بالحديث كله، فقال له: ما أضعف رأيك وأخور قلبك، أما تعلم أن ذلك من بعض سحر ابن أبي كبشة؟! أنسيت سحر بني هاشم؟! فأقم على ما أنت عليه!.

[بحار الأنوار: 41 / 228 - 229، حديث 38، عن الاختصاص: 272 - 273، وبصائر الدرجات: 78، ومختصره: 109 - 110].

89 - الاختصاص: عمرو بن ثابت، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله:

[ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله] (البقرة: 165)، قال:

فقال: هم والله أولياء فلان وفلان وفلان، اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما، فذلك قول الله: [ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار] (البقرة: 165 - 167)، ثم قال أبو جعفر عليه السلام:

هم والله - يا جابر - أئمة الظلمة وأشياعهم.

[بحار الأنوار: 72 / 137، حديث 23، عن الاختصاص: 334].

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.