بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191
2 باب في ايراد إجازات علماء أصحابنا رضوان
ج ۱۰۴، ص ۱۷۸–۲۱۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۴ از ۲۲
أقول: قد وجدت بخط الحاج زين الدين علي ابن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر الذي قد أجازه الشيخ فخر الدين ولد العلامة له رحمهم الله تعالى ما هذه صورته.
روى الشيخ محمد بن جعفر بن علي المشهدي قال: حدثني الشريف عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي إملاء من لفظه عند نزوله بالحلة السيفية، وقد وردها حاجا في سنة أربع وسبعين وخمس مائة ورأيته يلتفت يمنة ويسرة فسألته عن سبب ذلك فقال: إني لاعلم أن لمدينتكم هذه فضلا جزيلا قلت: وما هو؟
قال: أخبرني أبي عن أبيه، عن محمد بن قولويه، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي حمزة الثمالي عن الأصبغ بن نباتة قال: صحبت مولاي أمير المؤمنين عن وروده إلى صفين وقد
وقف على تل يقال له تل عرير ثم أوما إلى أجمة ما بين بابل والتل، وقال: مدينة وأي مدينة؟ فقلت: يا مولاي أراك تذكر مدينة أكان ههنا مدينة فامتحت آثارها؟
فقال: لا ولكن ستكون مدينة يقال لها: الحلة السيفية، يحدثها رجل من بني أسد يظهر بها قوم أخيار لو أقسم أحدهم على الله لابر قسمه، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين.
كتبت هذه من خط الشيخ العالم جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي قدس الله روحه بمحمد وآله.
19 - صورة إجازة الشيخ فخر الدين المذكور التي كانت مكتوبة بخط يده للحاج زين الدين علي ابن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر المذكور قدس سره على ظهر نسخة عتيقة من كتاب نهاية الاحكام في معرفة الاحكام من مصنفات والده العلامة قدس الله روحه.
قرأ على مولانا الشيخ الامام العلامة أفضل العلماء شيخ الشيعة ركن الشريعة مقتدى الامامية الحاج زين الدين علي ابن الشيخ الامام السعيد عز الدين حسن بن مظاهر أدام الله أيامه وجرى إنعامه وأجرى بالخير أقلامه هذا الكتاب قراءة كاشفة أسرار مسائله مقررة دقائق دلائله، مظهرة معضلاته ودقايقه، وأجزت له روايته عني عن منصفه والدي الامام العالم خاتم المجتهدين جمال الحق والدين الحسن بن المطهر أدام الله فضائله التي أفادها للمستعدين قبل وفاته رحمه الله وقدس سره، فاني سمعته عليه درسا درسا بقراءة بعض فضلاء تلامذته عليه وأجزت له أيضا رواية جميع مصنفات والدي قدس الله سره وجميع مصنفاتي وجميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون رضي الله عنهم أجمعين.
وكتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في عاشر ربيع الأول لسنة خمس و خمسين وسبعمائة ببلدة الحلة بمجلس والدي الذي كان في حياته يدرس به، والحمد لله وحده وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين.
15 فايدة فيها إجازات ومطالب جليلة وفي ذكر جماعة من العلماء قدس الله أرواحهم.
قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور - ره - بهذه العبارة:
هذه أحاديث محذوفة الاسناد كتبها الشيخ ابن مكي - ره - من خط سديد الدين مطهر - ره - وأجازها له شيخه السيد المرتضى النقيب المعظم النسابة العلامة،
مفخر العترة الطاهرة، تاج الملة والدين أبو عبد الله محمد ابن السيد العلامة النقيب الزاهد جلال الدين أبي جعفر القاسم ابن السيد النقيب فخر الدين أبي القاسم الحسين ابن السيد النقيب جلال الدين أبي جعفر القاسم بن أبي منصور الحسن بن رضي الدين محمد بن أبي طالب ولى الدين الحسن بن أحمد بن محسن بن الحسين القصري ابن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين الخطيب بالكوفة ابن علي المعروف بابن معية ابن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ابن الإمام السبط أبي محمد الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام عن شيوخه الثقات.
أقول: ثم أورد الروايات التي أوردناها في أبواب مواعظ النبي صلى الله عليه وآله من كتاب الروضة ثم وجدت بعدها مكتوبا ما هذه صورته:
وعلى هذه الأحاديث خط السيد تاج الدين بن معية - ره - ما صورته:
سمع هذه الأحاديث من لفظي مولانا الشيخ الامام العالم الفاضل شمس الملة والحق والدين، محمد بن مكي أدام الله فضائله في يوم السبت حادي عشر شوال من سنة أربع وخمسين وسبعمائة وأجزت له روايتها عنى بالسند المتقدم وغيره من طرقي إلى المشايخ الجلة الذين رووها، وكذا أجزت له رواية جميع ما تصح روايته من سماعاتي وقراءاتي ومستجازاتي ومناولاتي ومصنفاتي، وما قلته وجمعته ونظمته ونثرته وأجيز لي وكوتبت به وجميع ما ثبت عنده أنه داخل في روايتي.
وكتب محمد بن معية في التاريخ والحمد لله والسلام لأهله أجمعين.
ثم بخطه أيضا ما صورته:
في أول هذه الأحاديث إجازة أخرى من السيد تاج الدين أبي عبد الله محمد ابن السيد جلال الدين أبي جعفر القاسم بن معية صورتها:
ما ذكره المولى الشيخ الامام الفقيه العالم العلامة مفخر العلماء والفضلاء شمس الحق والدين صحيح.
وكتبه محمد بن معية في حادي عشر شوال سنة أربع وخمسين وسبعمائة والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وبخطه أيضا قال الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي - ره -:
أنشدني السيد العلامة النسابة تاج الدين عن والده جلال الدين من شعر والده.
وأهيف فاتر الأجفان أضحى * يفوق الغصن لينا واعتدالا حكى قمر السماء بلا لثام * وإن عطف اللثام حكى الهلالا آخر:
ومن العجائب أن قلبي يشتكي * ألم الفراق وأنتم سكانه 20 صورة إجازة من بعض العامة وهو شمس الأئمة الكرماني القرشي الشافعي لشيخنا أبي عبد الله السعيد الشهيد محمد بن مكي قدس الله روحه.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة على رسوله محمد وآله، وبعد فقد استجاز المولى الأعظم الأعلم إمام الأئمة صاحب الفضلين مجمع المناقب والكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا والآخرة، شمس الملة والدين محمد ابن الشيخ العالم جمال الدين بن مكي ابن شمس الدين محمد الدمشقي رزقه الله في أولاه واخراه ما هو أولاه وأحراه، رواية ما لي فيه حق الرواية لا سيما كتب الثلاثة التي صنفها أستاذ الكل في الكل عضد الملة والدين عبد الرحمن بن المولى السعيد زين الدين أحمد بن عماد الدين عبد الغفار الإيجي روح رمسه وقدس نفسه، المواقف السلطانية والفوائد الغياثية وشرح مختصر المنتهى وشروح ثلاثها الثلاثة التي ألفها خصوصا هذا الكتاب المسمى بالكواشف في شرح المواقف.
فاستخرت الله وأجزت على أنني ما كنت أهلا لذلك، ولكن جرى عهد قديم
لذلك لفظا كتابة لا كتابة كتابة فله أن يروي عني ما ثبت عنده أنه من مروياتي من صاعه ومده أو من نتايج فكرأنا أبو عذره، وإن كنت فيه مزجاة البضاعة، على شرائطها المعتبرة عند أهل الصناعة، والمأمول منه أن لا ينساني في دعواته عند مظان إجاباته، بلغه الله وإيانا إلى المطالب، ورفع درجته إلى المراتب.
وإني أخذت العلوم النقلية من والدي وشيخي المولى السعيد بهاء الدين يوسف أعلى الله مكانه ومكانته والعلوم العقلية من صاحب الكتب الثلاثة قدس الله نفسه، وعلم الأحاديث من مشايخ مصر والشام، كما أن أسماءهم وأنسابهم واستاديتهم مذكورة في مشيختي.
نمقه العبد المفتقر إلى الله محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد بن محمد القرشي أصلا الشافعي مذهبا الكرماني مولدا الملقب بشمس الأئمة آتاه الله خير الدارين و رفع منزلته في المراتب، في أوائل جمادى الأولى لسنة ثمان وخمسين وسبعمائة بمدينة السلام، بغداد، بمنزلي المعهود في درب المسعود حامدين لله مصلين على محمد أفضل الصلاة والسلام.
21 فائدة في قصة شهادة الشهيد محمد بن مكي المذكور رحمه الله وجدت في بعض المواضع ما هذه صورته: قال السيد عز الدين حمزة بن محسن الحسيني: وجدت بخط شيخنا المرحوم المغفور العالم العامل أبي عبد الله المقداد السيوري ما هذه صورته:
كانت وفاة شيخنا الأعظم الشهيد الأكرم أعني شمس الدين محمد بن مكي قدس سره وفي حظيرة القدس سره تاسع جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة، قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق ببلدة دمشق، لعن الله الفاعلين لذلك والراضين به في دولة بيدمر وسلطنة برقوق بفتوى المالكي يسمى برهان الدين وعباد بن جماعة الشافعي، وتعصب عليه في ذلك جماعة كثيرة بعد أن حبس في القلعة الدمشقية سنة كاملة.
وكان سبب حبسه أن وشى به تقى الدين الخيامي بعد جنونه وظهور أمارة الارتداد منه أنه كان عاملا ثم بعد وفات هذا الواشي قام على طريقته شخص اسمه يوسف بن يحيى وارتد عن مذهب الإمامية وكتب محضرا شنع فيه على الشيخ شمس الدين محمد بن مكي ما قالته الشيعة ومعتقداتهم، وأنه كان أفتى بها الشيخ ابن مكي وكتب في ذلك المحضر سبعون نفسا من أهل الجبل ممن يقول بالإمامة والتشيع، وارتدوا عن ذلك، وكتبوا خطوطهم تعصبا مع يوسف بن يحيى في هذا الشأن وكتب في هذا ما يزيد على الألف من أهل السواحل من المتسنين وأثبتوا ذلك عند قاضي بيروت، و قيل قاضي صيدا، وأتوا بالمحضر إلى القاضي ابن جماعة لعنه الله بدمشق فنفذه إلى القاضي المالكي وقال له: تحكم فيه بمذهبك، وإلا عزلتك.
فجمع ملك الامراء بيدمر لعنه الله القضاء والشيوخ لعنهم الله جميعا وأحضروا الشيخ رحمه الله وأحضروا المختصر وقرئ عليه، فأنكر ذلك وذكر أنه غير معتقد له مراعيا للتقية الواجبة، فلم يقبل ذلك منه، وقيل له: قد ثبت ذلك شرعا ولا ينتقض حكم القاضي.
فقال الشيخ للقاضي ابن جماعة: إني شافعي المذهب وأنت إمام المذهب و قاضيه، فاحكم في بمذهبك، وإنما قال الشيخ ذلك لان الشافعي يجوز توبة المرتد عنده، فقال ابن جماعة: حينئذ على مذهبي يجب حبسك سنة كاملة، ثم استتابتك أما الحبس فقد حبست ولكن أنت استغفر الله حتى أحكم باسلامك، فقال الشيخ: ما فعلت ما يوجب الاستغفار خوفا من أن يستغفر فيثبتوا عليه الذنب، فاستغلطه ابن جماعة لعنه الله
وقال: استغفرت فثبت الذنب، ثم قال: الان ما عاد الحكم إلى غدرا منه وعنادا منه لأهل البيت عليهم السلام ثم قال عباد: الحكم إلى المالكي، فقام المالكي وتوضأ وصلى ركعتين ثم قال: حكمت باهراق دمك، فألبسوه اللباس وفعل به ما قلناه من القتل والصلب والرجم والاحراق، وساعد في إحراقه شخص يقال له: محمد بن الترمذي، وكان تاجرا فاجرا لعنة الله عليهم أجمعين منافقين، وحسبهم الله ونعم الوكيل، انتهى ما وجدته في بعض المواضع.
وأقول: قد وجد بخط ولد الشيخ الشهيد على إجازة والده الشهيد للشيخ ابن الخازن الحائري التي قد كانت بخط أبيه الشهيد المجيز المذكور ما هذه صورته:
استشهد والدي الامام العلامة كاتب الخط الشريف شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد شهيدا حريقا بعده بالنار يوم الخميس تاسع جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة وكل ذلك فعل برحبة قلعة دمشق انتهى كلامه - ره -.
21 صورة إجازة الشيخ السعيد الشهيد قدس الله روحه للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري قدس سره.
أقول: قد نقلت هذه الإجازة الشريفة من خط الشيخ علي - بن عبد العالي قدس الله سره وقال بعض العلماء أيضا: قد وجدت هذه الإجازة بخط الأخ الصالح الشيخ بهاء الدين محمد بن علي الشهير بابن بهاء الدين العودي أحسن الله تعالى توفيقه مكتوبا أنه وجدها بخط ناصر البويهي - ره - على ظهر قواعده، وأنها الإجازة التي أجازها شيخنا الشهيد للشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن الخازن بالحضرة الشريفة الحائرية على مشرفها الصلاة والتحية وهذه صورتها:
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نحمدك والحمد من نعمك، ونشكرك والشكر من قسمك، ونسألك أن تصلى على سيدنا محمد الهادي إلى أممك وعلى أخيه ووصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أمينك وحكمك، وعلى الآخرين من ذريتهما اولي أمرك، ونرغب إليك في مغفرة ذنوبنا وحسن توفيقنا، وأن تجعلنا ممن حمل شريعتك فأداها كما حملها ونشرها في أهلها فأحكمها، وفصلها، فان العلم من أشرف الصفات، وناهيك أن به ترفع الدرجات، ويتقبل الأعمال الصالحات، وأحد طرقه الرواية عن الاثبات: فطورا بالقراءة وطورا بالمناولة والإجازة.
ولما كان المولى الشيخ العالم التقى الورع المحصل العالم بأعباء العلوم الفائق اولي الفضائل والفهوم، زين الدين أبو الحسن علي ابن المرحوم السعيد الصدر الكبير العالم عز الدين أبى محمد بن الحسن المرحوم المغفور سيد الامناء شمس الدين محمد الخازن بالحضرة الشريفة المقدسة المطهرة، مهبط ملائكة الله، ومعدن رضوان الله، التي هي من أعظم رياض الجنة المستقر بها سيد الانس والجنة إمام المتقين وسيد الشهداء في العالمين، ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسبطه وولده أبي عبد الله الحسين ابن سيد العالمين أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين ممن رغب في اقتناء العلوم العقلية والنقلية والأدبية والشرعية، استجاز العبد المفتقر إلى الله تعالى محمد بن مكي لطف الله به فاستخار الله تعالى وأجاز له جميع ما يجوز عنه وله روايته من مصنف ومؤلف ومنثور ومنظوم ومقروء ومسموع ومناول ومجاز.
فمما صنفته كتاب القواعد والفوائد في الفقه مختصر يشتمل على ضوابط كلية أصولية وفرعية تستنبط منها أحكام شرعية لم يعمل للأصحاب مثله، ومن ذلك كتاب الدروس الشرعية في فقه الامامية خرج منه نصفه في مجلد، ومن ذلك كتاب غاية المراد في شرح الارشاد في الفقه، ومن ذلك شرح التهذيب الجمالي في أصول الفقه، ومن ذلك كتاب اللمعة الدمشقية مختصر لطيف في الفقه، ومن ذلك رسالتان في الصلاة تشتملان على حصر فرضها ونفلها في أربعة آلاف مسألة محاذاة لقولهم عليهم السلام: للصلاة أربعة آلاف باب، ومن ذلك رسالة في التكليف وفروعه، ومن ذلك رسالة تشتمل على مناسك الحج
مختصرة جامعة، وغير ذلك من الرسائل وكتب شرع فيها يرجى إتمامها في الفقه والكلام والعربية إنشاء الله تعالى.
وأما مصنفات الأصحاب فانى أرويها عن مشايخي العدول والثقات الاثبات رضي الله عنهم.
فمن ذلك مصنفات شيخي الامامين الأفضلين الأكملين المجتهدين منتهيي أفاضل المذهب في زمانهما السيد المرتضى عميد الدين والشيخ الأعظم فخر الدين ابن الإمام الأعظم الحجة أفضل المجتهدين جمال الدين أبي منصور الحسن ابن الإمام السيد الحجة الفقيه سديد الدين أبي المظفر ابن الإمام المرحوم زين الدين علي بن المطهر أفاض الله على ضرايحهم المراحم الربانية، وحباهم بالنعم الهنيئة، فاني أروى جميع مصنفاتهما قراءة وسماعا وإجازة.
ومن ذلك مصنفات الامام الأعظم جمال الدين المشار إليه فاني أرويها عنهما عنه وأرويها أيضا بطريق الإجازة عن جماعة آخرين:
منهم الشيخ العالم الفاضل المحقق زين الدين علي بن طراد المطار آبادي تلميذ الامام المشار إليه.
ومنهم السيد العالم السعيد النسابة أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والماثر تاج الدين أبي عبد الله محمد بن معية الحسني طاب الله ثراه.
ومنهم السيد العالم الفاضل أمين الدين أبو طالب أحمد بن زهرة الحلبي الحسيني.
ومنهم الامام العلامة سلطان العلماء وملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمد ابن محمد الرازي البويهي، فاني حضرت في خدمته قدس الله لطيفه بدمشق عام ثمانية وستين وسبعمائة واستفدت من أنفاسه، وأجاز لي جميع مصنفاته ومؤلفاته في المعقول والمنقول أن أرويها عنه، وجميع مروياته وكان تلميذا خاصا للشيخ الامام جمال الدين المشار إليه.
ومن ذلك جميع مرويات ومصنفات الشيخ السعيد العلامة نجم الدين بن سعيد
وابن عمه نجيب الدين يحيى بن سعيد رضوان الله عليهما عن الشيخ جمال الدين عنهما.
ومن ذلك مصنفات السيدين الامامين المرتضيين أبي الفضائل أحمد وأبي الحسن علي ابني طاوس رضوان الله عليهما وصلواته على آبائهما عن الامام جمال الدين عنهما، وأرويها أيضا مع مرويات ابني سعيد، عن الشيخ الامام ملك الأدباء والعلماء رضي الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ السعيد جمال الدين أحمد المزيدي عن شيخه الامام جمال الدين محمد بن صالح القتيبي [القندي] عنهم.
وبهذا الاسناد عن ابني سعيد وابني طاوس مصنفات الشيخ العالم نجيب الدين أبي جعفر محمد بن نما ومروياته ومصنفات السيد النسابة العلامة شمس الدين أبي علي فخار ومروياته وأرويها عن السيد تاج الدين بن معية، عن السيد علم الدين المرتضى ابن عبد الحميد بن فخار، عن والده، عن جده فخار الموسوي.
وبهذا الاسناد عن فخار وابن نما مصنفات الشيخ العلامة المحقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي الربعي صاحب السراير في الفقه.
وبهذا الاسناد عن فخار مصنفات ومرويات الشيخ العالم نزيل مهبط وحى الله ودار هجرة رسول الله سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي رضوان الله عليه.
وبهذا الاسناد مصنفات ومرويات الشيخ العالم نجم الدين جعفر بن مليك الحلي عن جماعة من مشايخ الامام جمال الدين عنه.
وبهذا الاسناد مصنفات الشيخ جمال الدين الحسن بن هبة الله بن رطبة السوراوي عن ابن إدريس عنه.
وبهذا الاسناد عن ابن رطبة مصنفات ومرويات الشيخ المفيد أبي علي ابن شيخنا أبي جعفر إمام المذهب بعد الأئمة محمد بن الحسن الطوسي وهو يروى جميع مصنفات والده ومروياته.
وبهذا الاسناد مصنفات الشيخ الامام عضد المذهب المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن الشيخ أبي جعفر عنه.
وبهذا الاسناد مصنفات الامام السعيد المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي عن الشيخ أبي جعفر عنه.
وبهذا الاسناد جميع مصنفات الإمام ابن الإمام الصدوق أبي جعفر محمد بن علي ابن موسى بن بابويه القمي، عن الشيخ المفيد عنه وهو يروى عن والده أبي الحسن علي صاحب الرسالة وغيرها.
وبهذا الاسناد مصنفات الشيخ أبي القاسم جعفر بن قولويه عن الشيخ المفيد وابن بابويه عنه.
وبه مصنفات صاحب كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل للإمامية مثله للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني بتشديد اللام عن ابن قولويه عنه.
وبهذا الاسناد جميع مرويات الكليني عن الأئمة بواسطة من روى عنه.
وبهذا الاسناد عن الأئمة جميع أحاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله بطريقهم الصحيح الذي لا مرية ولا شك يعتريه ولنتبرك بحديث مسند إليه صلى الله عليه وآله فنقول:
أخبرنا الجماعة المشار إليهم عن الامام جمال الدين عن والده سديد الدين، عن ابن نماء، عن محمد بن إدريس، عن عربي بن مسافر العبادي، عن إلياس بن هشام الحايري، عن أبي علي المفيد، عن والده أبي جعفر الطوسي، عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان، عن أبي جعفر محمد بن بابويه، عن الشيخ أبي عبد الله الحسن بن محمد الرازي قال حدثنا علي بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان الغازي عن الامام المرتضى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، عن أبيه الإمام الكاظم عليه السلام، عن أبيه الإمام الصادق عليه السلام، عن أبيه الإمام الباقر عليه السلام، عن أبيه الإمام زين العابدين عليه السلام، عن أبيه الامام الشهيد أبي عبد الله الحسين عليه السلام، عن أبيه الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها زج في النار.
وأما مصنفات العامة ومروياتهم فاني أروي عن نحو من أربعين شيخا من علمائهم بمكة والمدينة ودار السلام بغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام الخليل إبراهيم عليه السلام
فرويت صحيح البخاري عن جماعة كثيرة بسندهم إلى البخاري، وكذا صحيح مسلم ومسند أبي داود وجامع الترمذي ومسند أحمد وموطأ مالك ومسند الدارقطني ومسند ابن ماجة والمستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبد الله النيسابوري إلى غير ذلك مما لو ذكرته لطال الخطب.
وقرأت الشاطبية على جماعة منهم قاضي قضاة مصر برهان الدين إبراهيم بن جماعة، عن جده بدر الدين، عن ابن قاري مصحف المذهب، عن الشاطبي الناظم رحمه الله.
ومنهم الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله البغدادي فإنه رواها لي عن ابن الخرائدي عن الشيخ كمال الدين العباسي، عن الناظم.
ورويت كتاب نهج البلاغة الذي هو معجز الامام المفترض الطاعة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام عن جماعة كثيرة منهم الشيخ رضي الدين المزيدي، عن شيخه الامام فخر الدين البوقي بسنده المشهور:
ومنهم السيد تاج الدين بن معية بسنده إلى ابن بلوحي، عن السيد العلامة المرتضى نقيب الموصل كمال الدين بن حيدر قدس الله روحه بسنده المشهور.
ورويت كتاب الكشاف لجار الله العلامة أبي القاسم محمود الزمخشري، عن جماعة كثيرة منهم قاضي قضاة مصر عز الدين عبد العزيز بن جماعة، عن ابن عساكر الدمشقي، عن أبيه المؤيد، عن الزمخشري.
ورويت كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن للامام أمين الدين أبي على الفضل الطبرسي وهو كتاب لم يعمل مثله في التفسير عن عدة من المشايخ منهم مشايخي المذكورون عن الشيخ جمال الدين بن المطهر بسنده إليه وكذلك تفسيره الملقب بجوامع الجامع وكتاب الكافي الشاف من كتاب الكشاف من مصنفاته.
وأما المعاني والبيان فاني قرأت كتاب الفوائد الغياثية وشرحها للسيد المرتضى العلامة ملك العلماء والأدباء جمال الدين عبد الله بن محمد الحسني العريضي الخراساني عليه بأسره ورويت عنه جميع مروياته ومصنفاته وهو أيضا يروى عن
الامام جمال الدين ابن المطهر وأروى عنه كتاب المفتاح للامام السكاكي بحق روايته عن السيد اليمني باسناده إلى السكاكي.
فليرو مولانا زين الدين علي بن الخازن أدام الله تعالى بركاته جميع ذلك إن شاء بهذه الطرق وغيرهما مما يزيد على الألف، والضابط أن يصح عنده السند في ذلك بعد الاحتياط التام لي وله، وعليه أن يذكرني في حرم السبط الشهيد وحضرته المقدسة مدة حياتي وبعد وفاتي، ويهدي إلى دعواته المبرورة في الحضرة المشهورة الحائرية صلوات الله على مشرفها وسلامه.
وكتب العبد الفقير إلى عفو الله وكرمه محمد بن محمد بن حامد بن مكي في دمشق المحروسة منتصف نهار الأربعاء المعرب عن ثاني عشر شهر رمضان المبارك عمت بركته سنة أربع وثمانين وسبع مائة، والحمد لله أبد الابدين، وصلى الله على أفضل الخلايق أجمعين أبي القاسم حبيب الله محمد خاتم النبيين وعترته الطيبين الطاهرين و صحبه الأخيار المنتجبين.
وكان في المقابل بها بخط السيد صدر جهان الحسيني ما هذه صورته:
وكان آخر النسخة " هذه صورة ما وجدته بخط المجيز وكتب ناصر البويهي " انتهى.
22 - صورة:
إجازة الشهيد للشيخ شمس الدين أبي جعفر محمد ابن الشيخ تاج الدين أبي محمد عبد العلي بن نجدة قدس الله روحهما.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي مصير كل شئ إليه، والمعول في كل مهم عليه، والصلاة على أحظى خلقه لديه، محمد بن عبد الله النبي الأمي أفضل مصطفيه، وعلى آله الأولى حفظوا شرعته وأقاموا سنته صلاة تزايد بتزايد الدهور، وتتضاعف بتضاعف الأيام والشهور.
وبعد فان المعترف بنعم الله جل اسمه المغترف من تيار بحاره، المستوعب جميع أناته في الاذعان بالقصور عن أيسر ما يجب من شكره في سره وجهاره، السائل من عميم فيضه وسيبه المدرار أن يعفو عنه ما اقترفه في سالفه آناء الليل والنهار، محمد بن مكي سامحه الله في هفواته وغفر له خطيئاته يقول:
لما كان شرف الانسان إنما هو بالعقل الذي امتاز به عن العجماوات، وشابه به ملائكة السماوات، وبالعلم الذي يستحق به رفيع الدرجات ويفضل به على أبناء نوعه من ذوي الجهالات، وكانت العلوم متعددة وأصنافها متبددة، وكان أفضلها و أشرفها العلم بالله تعالى وكمالاته، وكيفية تأثيراته والعلم بكتابه العزيز وشرعه القويم وصراطه المستقيم المأخوذ عن خاتم الأنبياء وأفضل الأولياء بطريق عترته الأئمة النجباء والبررة الامناء صلوات الله عليه وعليهم ما تعاقب الظلام والضياء، و اتبع الصباح المساء، وما يتوف إتقان هذين عليه من المعقولات والمنقولات، وتلك هي العلوم الاسلامية، والقوانين الشرعية صلوات الله على الصادع بها وسلامه، وعلى أحمد عترته وأطيب صحابته.
وكان الأخ في الله المصطفى في الاخوة المختار في الدين المولى الشيخ الامام العالم العامل العلامة المتقى صاحب المباحث السنية والافهام الدقيقة والهمة العلية، والفكرة الدقيقة، المؤيد بتأييد رب العالمين شمس الملة والحق والدين أبو جعفر محمد ابن الشيخ الامام العالم الزاهد العابد تاج الدين أبي محمد عبد العلى بن نجدة أسعده الله في أولاه، واخراه، وأعطاه ما يتمناه وبلغه ما يرضاه، ممن أقبل على تحصيل الكمالات النفسانية، وفاز بالسبق على أقرانه في الخصال المرضية، وانقطع بكليته إلى طلب المعالي، ووصل يقظة الأيام باحياء الليالي، حتى بلغ من آماله ما شرفه وعظمه وجعله من أعلام العلماء وأكرمه.
وكان من جملة ما قرأه على العبد الضعيف عدة كتب فمنها كتاب قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام قرأ وسمع معظمه، ومنها كتاب اللمع في النحو للامام أبي الفتح عثمان بن جني، ومنها كتاب الخلاصة المنظوم للامام العلامة ملك الأدباء جمال الدين أبي عبد الله محمد بن مالك الطائي الجياني قراءة حافظا دارسا شارحا باحثا.
وسمع كتبا كثيرة غير ذلك بقراءة غيره في فنون شتى مثل كتاب تحرير الأحكام الشرعية وكتاب التلخيص والارشاد وكتاب المناهج في علم الكلام وكتاب شرح النظم في علم الكلام وكتاب شرح الياقوت في علم الكلام وكتاب نهج المسترشدين كل ذلك من مصنفات الامام الأعلم أستاد الكل في الكل جمال الملة والحق والدين أبى منصور الحسن ابن مطهر الحلي رفع الله مكانه في جنته وجمع بينه وبين أحبته.
وكتاب شرايع الاسلام ومختصرها للامام السعيد فخر المذهب محقق الحقايق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد شرف الله في الملأ الأعلى قدره وأطاب في الدارين ذكره.
ومن ذلك كتاب عيون أخبار الرضا عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والتحيات تأليف الشيخ الامام الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه - ره -.
ومن ذلك كتاب مختصر مصباح المتهجد من مصنفات الشيخ الامام الأعلم السعيد الموفق شيخ المذهب محيى السنن أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه ونور ضريحه وغير ذلك مما يطول عده ويعسر ضبطه.
وقد أجزت له أسبغ الله فضائله رواية جميع ما قرأه وسمعه على ونقله وأقرأه والعمل به عني عن مشايخي الذين عاصرتهم وحضرت دروسهم، واستفدت من أنفاسهم، واقتبست من علومهم رضوان الله عليهم أجمعين.
بل أجزت له جميع ما صنفه علماؤنا الماضون وسلفنا الصالحون من الطبقة التي عاصرناهم إلى طبقات الأئمة المعصومين في جميع الأزمنة بالطرق التي لي إليهم على اختلافها.
وأجزت له رواية جميع ما رويته عن مشايخ أهل السنة شاما وحجازا وعراقا وهو كثير.
وأجزت له رواية جميع ما صنفته وألفته ونظمته في ساير العلوم التي شاركت فيها بعض أهلها فمما سمعه على من مصنفاتي كتاب غاية المراد في شرح الارشاد والرسالة الألفية في فقه الصلاة، وخلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار، ورسالة التكليف وغيرها، وها أنا مثبت نبذة من الطرق إلى العلماء المذكورين، وجاعل استيفاء ذلك مفوضا إليه أدام الله نعمه عليه وإلى ما عساه يتيسر لي في مستقبل الأوقات من الكتابة له والزيادة على ذلك.
فأما مصنفات الإمام ابن المطهر رضي الله عنه فاني رويتها عن عدة من أصحابنا.
منهم المولى السيد الإمام المرتضى علم الهدى شيخ أهل البيت في زمانه، عميد الحق والدين أبو عبد الله عبد المطلب بن الأعرج الحسيني طاب ثراه وجعل الجنة مثواه.
ومنهم الشيخ الامام سلطان العلماء منتهى الفضلاء والنبلاء، خاتم المجتهدين فخر الملة والدين، أبو طالب محمد ابن الشيخ الامام السعيد جمال الدين بن المطهر مد الله
في عمره مدا وجعل بينه وبين الحادثات سدا.
ومنهم الشيخ الامام العلامة ملك الأدباء عين الفضلاء، رضي الدين أبو الحسن علي بن المزيدي قدس الله روحه.
ومنهم الشيخ الامام الفقيه المحقق والحبر المدقق زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطار آبادي جميعا عنه أعني الامام جمال الدين بلا واسطة.
وأجزت له دامت أيامه رواية مصنفات هؤلاء المذكورين أيضا ومؤلفاتهم و مروياتهم عني عنهم بلا واسطة.
وبهذا الاسناد عن الامام جمال الدين مصنفات الامام نجم الدين بن سعيد رضي الله عنهما عنه، ويرويها الإمامان الأولان عميد الحق والدين وفخر الحق والدين أيضا عن الشيخ الامام العلامة رضي الحق والدين علي بن المطهر عن الامام نجم الدين أيضا ويرويها الإمامان الأخيران رضي الدين وزين الدين عن الشيخ الامام العلامة صفي الدين محمد بن سعيد، عن الامام نجم الدين أيضا ويرويها الامام الأخير زين الدين عن الشيخ الامام سلطان الأدباء ملك النظم والنثر المبرز في النحو والعروض، تقي الدين أبي محمد الحسن بن داود، عن الشيخ الامام نجم الدين أيضا.
وأرويها عاليا عن الشيخ الامام الخطيب المصقع البليغ جلال الدين محمد ابن الشيخ السعيد ملك الأدباء والشعراء والخطباء شمس الدين محمد بن الكوفي الهاشمي الحارثي، عن الشيخ نجم الدين بلا واسطة.
وبالاسناد عن الشيخ جمال الدين جميع مرويات الشيخ السعيد العلامة المغفور رئيس المذهب في زمانه نجيب الدين أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد صاحب الجامع وغيره.
وبالاسناد عن الشيخ جمال الدين مصنفات ومرويات الامامين السعيدين المرتضين السيدين الزاهدين العابدين البدلين الفردين رضي الحق والدين أبي القاسم علي وجمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني طاوس الحسني سقى الله عهدهما صوب الغمام ونفعنا ببركتهما وبركة أسلافهما الكرام وعن الشيخ جمال الدين مصنفات
والده الامام السعيد المعظم سديد الدين أبي المظفر يوسف بن المطهر.
وبالاسناد عن السيدين المذكورين ونجم الدين ونجيب الدين ابني سعيد وسديد الدين بن المطهر مصنفات ومرويات الشيخ الامام العلامة قدوة المذهب نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن نما الحلي الربعي ومصنفات ومرويات السيد السعيد العلامة إمام الأدباء والنساب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي رضي الله عنه.
وعن ابن نما والسيد فخار مصنفات الامام العلامة شيخ العلماء حبر المذهب فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس رضي الله عنه.
وعن السيد فخار بلا واسطة ونجيب الدين بن نما رضي الله عنهما بواسطة الشيخ الامام السعيد أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي رحمه الله جميع مصنفات شاذان بن جبرئيل نزيل مهبط وحي الله ودار هجرة رسول الله.
وعن ابن إدريس - ره - مصنفات الشيخ الامام السعيد أبي جعفر الطوسي بحق روايته، عن عربي بن مسافر العبادي، عن إلياس بن هشام الحايري، عن المفيد أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن والده.
ونرويها أيضا عن شيخنا الامام السعيد جلال الدين أبي محمد الحسن بن نما - ره - عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد الإمام المرتضى السعيد العلامة محيي الدين أبي حامد محمد بن زهرة الحسيني الحلبي الإسحاقي طاب ثراه، عن الشيخ الامام السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني صاحب كتاب المناقب، عن أبي الفضل الداعي والسيد الامام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني والشيخ أبي الفتوح أحمد بن علي الرازي والشيخ الامام أبي عبد الله محمد و أخيه أبي الحسن علي ابني علي بن عبد الصمد النيسابوري وأبي علي محمد بن الفضل الطبرسي جميعا عن الشيخين أبي علي المفيد وأبي الوفا عبد الجبار المقري كليهما عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
وبهذا الاسناد مصنفات الشيخ الامام السعيد مرجع المذهب أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رضي الله عنه، عن الشيخ الطوسي عنه.
وعن الشيخ الطوسي مصنفات الامام السعيد المرتضى علم الهدي خليفة أهل البيت عليهم السلام أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي وبالاسناد عن الشيخ المفيد عن الشيخ الصدوق محمد بن بابويه جميع مصنفاته وأما مصنفات الامام العلامة السعيد ملك الأدباء علامة الفضلا أبي الحسين محمد الرضي جامع كتاب نهج البلاغة من كلام الامام الرباني وارث علم رسول الله و خليفته أبي الحسن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فاني أرويها عن جماعة كثيرة منهم من تقدم إلى ابن شهرآشوب عن السيد الإمام أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي عن السيد الرضي بواسطة أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني رحمهم الله.
وأما مصنفات القاضي الامام الحبر المحقق خليفة الشيخ أبي جعفر الطوسي في البلاد الشامية عز الدين عبد العزيز بن البراج - ره - فانى أرويها بالطريق المذكور إلى السيد محيي الدين بن زهرة، عن الشريف عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن العلوي البغدادي، عن الشيخ الامام السعيد قطب الدين أبي الحسين الراوندي، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن الحلبي، عن القاضي ابن البراج رحمهم الله جميعا.
وأما مصنفات الشيخ الامام السعيد خليفة المرتضى رضي الله عنه في علومه أبي الصلاح تقي الدين بن نجم الحلبي فعن الشيخ سديد الدين أبي الفضل شاذان بواسطة محيي الدين بن زهرة والسيد فخار بحق رواية شاذان، عن الشيخ أبي محمد عبد الله ابن عمر الطرابلسي، عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي، عن الشيخ أبي الصلاح.
وعن محيي الدين بن زهرة جميع مصنفات والده جمال الدين أبي القاسم بن عبد الله بن علي بن زهرة وعمه السيد الإمام المعظم المرتضى عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني صاحب كتاب الغنية وكتاب نقض شبه الفلاسفة وجواب المسائل البغدادية وغيرها.
وأما مصنفات الامام الحبر العلامة عماد المذهب أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي
نزيل الرملة البيضاء رحمة الله عليه فانا نرويها بالاسناد عن أبي الفضل شاذان، عن الشيخ الفقيه أبي محمد ريحان بن عبد الله الحبشي، عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل عن المصنف الكراجكي المذكور ولنذكر طريقا واحدا إلى سيدنا وسيد الأنبياء وسيد البشر وسيد الممكنات رسول الله صلى الله عليه وآله تبركا به وليكن عن آخر من أثبتناه من علمائنا آنفا أعني الشيخ الكراجكي قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، عن أحمد بن محمد بن الوليد عن والده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن أعين، عن الامام المعصوم أبي جعفر محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، عن أبيه، عن أبيه عن أبيه أمير المؤمنين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بني الاسلام على عشرة أسهم: شهادة أن لا إله إلا الله، وهي الملة، والصلاة وهي الفريضة، والصوم وهو الجنة، والزكاة وهي الطهرة، والحج وهو الشريعة، والجهاد وهو العز، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الحجة، والجماعة وهي الألفة، والعصمة وهي الطاعة.
وأما كتاب اللمع في النحو فرويته له عن الشيخ العلامة رضي الدين بن المزيدي عن والده جمال الدين أحمد، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن الشيخ الأديب مهذب الدين محمد بن كرم النحوي، عن الشيخ محيي الدين بن أبي البقاء العكبري، وعن الشيخ العالم علي بن الفرج السوراوي كليهما، عن الشيخ زين الدين أبى محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب النحوي، عن السيد النقيب هبة الله بن الشجري الحسنى، عن السيد أبى المعمر يحيى بن هبة الله بن طباطبا الحسنى، عن القاضي أبى القاسم عمر بن ثابت الثمانيني النحوي، عن المصنف.
وأما الخلاصة المالكية الألفية فاني رويتها له بحق قراءة بعضها وإجازة الباقي على الشيخ العلامة ملك النحاة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الحسن الحنفي فقيه الصخرة الشريفة ببيت المقدس زاده الله شرفا بحق قراءته على الشيخ الامام العلامة برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري بمقام النبي إبراهيم الخليل صلوات الله عليه،
عن الشيخ العلامة شمس الدين محمد بن أبي الفتح الدمشقي عن ناظمها وراقم علمها ابن مالك.
ومما أرويه كتاب الجامع الصحيح تأليف الامام المحدث أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، عن عدة من العلماء منهم الشيخ الامام العلامة المفضال فخر الحق والدين محمد بن الحسن بن المطهر الحلي والشيخ الامام العلامة شرف الدين محمد بن بكتاش التستري ثم البغدادي الشافعي مدرس المدرسة النظامية، والشيخ الامام القاري ملك القراء والحفاظ شمس الدين محمد بن عبد الله البغدادي الحنبلي والشيخ الامام فخر الدين محمد بن الأعز الحنفي والشيخ الامام المصنف المدرس بالمستنصرية رضوان الله على منشئها شمس الدين أبو عبد الرحمان محمد بن عبد الرحمان المالكي جميعا عن الشيخ الامام رحلة الأمصار رشيد الدين محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر المقري شيخ دار الحديث بالمستنصرية رضوان الله على منشئها بحق سماعه على الامام أبي الحسن علي بن أبي بكر بن روزبه القلانسي الصوفي بحق سماعه من أبي الوقف عبد الأول بن عيسى السجزي بسماعه على أبي الحسن عبد الرحمان بن محمد بن المظفر الداودي بسماعه من أبي محمد عبد الله بن حمويه الحموي السرخسي بسماعه على أبي عبد الله محمد الفربري بسماعه على البخاري قال: حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال:
سمعت رسول الله يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوء مقعده من النار، وهذا الحديث من الثلاثيات، يقول وسمعتها تقرء على الشيخ الامام المحدث سراج الدين الدمنهوري تجاه الكعبة الشريفة وأجاز لي روايتها ورواية جميع الكتاب عن مشايخه إلى البخاري.
وأما صحيح الامام العلامة المحدث مسلم بن حجاج القشيري النيسابوري فاني أرويه عن الشيخ شرف الدين الشافعي المذكور عن الامام المحدث الرحلة عفيف الدين محمد بن عبد المحسن عرف بابن الخراط وبابن الدواليبي بسماعه من الشيخ أبي العباس أحمد بن عمر بن عبد الكريم اليازبيني بسماعه على أبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي باسناده عن الإمام مسلم.
فليرو الشيخ شمس الدين محمد جميع ما ذكرته وغيره لمن شاء وكتب أضعف العباد محمد بن مكي عاشر شهر رمضان المعظم قدره سنة سبعين وسبعمائة.
أقول: عورضت هذه الإجازة على خط المجيز السعيد الشهيد قدس الله روحه الطيبة.
22 فائدة أخرى في طريق رواية الشهيد لقرائة القرآن والشاطبية أيضا قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور رحمه الله أيضا نقلا من خط الشهيد قدس الله روحه.
الحمد لله جاعل كتابه المجيد حلية للقاري المجيد، وانسا للفريد الوحيد، وحجة لأرباب التجريد والتوحيد، ونافعا للطالب المريد، وقامعا للشيطان المريد، ومختوما بالتأييد والتأبيد، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
وصلى الله على سيدنا محمد بن عبد الله ذي الدين السديد، والبطش الشديد، قائل الصواب العتيد وقاتل الجبار العنيد، وعلى آله المعصومين من خصال الموصوفين باللؤم واللوم والتفنيد، صلاة دائمة ما دام القرآن حقيقا بالتجويد، خليقا بالاسناد العالي والاتصال المشيد.
وبعد فقد أجزت الحافظ المجرد المجود معجز القراء مجدد ما درس من دروس الحفاظ القدماء، كثر الله في القراء المجودين مثله، بحق سيدنا محمد النبي ومن اقتفى من آله بهداه وسلك من عترته نهجه واتبع سبيله.
قال جمال الدين أحمد بن محمد بن الحداد الحلي إنني قرأت القرآن على السيد جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن ناصر بن حماد الحسيني الغروي برواية أبي بكر
عاصم بن أبي النجود بن بهدلة الحناط الكوفي برواية راوييه أبي بكر وحفص بن سليمان بن مغيرة البزاز الكوفي، وبرواية الكسائي وراوييه.
وقال: قرأت بهما القرآن الكريم من فاتحته إلى خاتمته على السيد رضي الدين أبي عبد الله الدوري وأبي الحارث الليث بن خالد البغدادي الحسين بن قتادة بن مزروح الحسني الري المقري، قال قرأت بهما على مشايخ منهم أبو حفص عمر بن معن الزبري الضرير إمام مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله بالروضة، وقرأ بهما على المحدث أبي عبد الله محمد ابن عمر بن يوسف القرطبي وقرأ بهما على أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد الجذامي الضرير المالقي المعروف بابن الغماد، وقرء بهما على أبي محمد عبد الله بن سهل وعلى الخطيب أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن الحصاد القرطبي قالا: قرأنا بهما على أبي عمر عثمان بن سعيد بن عثمان الداني بطريقه المذكور في التيسير وقرء عاصم على أبي عبد الرحمان عبد الله بن حبيب السلمي وقرء على أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وقرء على رسول الله صلى الله عليه وآله.
وقرء الكسائي أيضا على حمزة وقرأ حمزة على الصادق عليه السلام وقرء على أبيه و قرء على أبيه وقرء على أبيه وقرء على أمير المؤمنين عليه السلام وقرء على رسول الله صلى الله عليه وآله.
يروى ابن الحداد الشاطبية عن ابن حماد ، عن ابن قتادة، عن حفص بن عمر الزبري الضرير، عن شيخه أبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف القرطبي عن ناظمها ويرويها الشيخ رضي الدين عن الشيخ مكين الدين يوسف بن أبي جعفر بن عبد الرزاق الأنصاري عن ناظمها.
23 - فائدة في ايراد مطالب جليلة في أحوال العلماء ونحو ذلك وقد أخذناها من مجموعة بخط الشيخ شمس الدين المذكور جد شيخنا البهائي قدس سره.
اعلم أنه قد وصل إلينا مجموعة بخط الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن علي بن الحسن الجباعي جد شيخنا البهائي قده كان يلوح منها آثار فضله وسداده، وقد كتب في بعض المواضع ما هذا لفظه: " كتبها محمد بن علي الجبعي في سنة سبع وخمسين وثمان مائة " وتوفي رحمه الله بإخبار ولده الشيخ عبد الصمد سنة ست وثمانين وثمان مائة وكتب الشيخ محمد المذكور في موضع آخر:
" سافرت إلى الحجاز سنة خمس وأربعين وثمان مائة، وإلى الروم سنة ثلاث وخمسين وثمان مائة، وإلى العراق سنة خمس وخمسين وثمان مائة، وإلى بيت المقدس سنة ثمان وخمسين وثمان مائة، ومرضت سنة أربع وستين وثمان مائة وسافرت إلى العجم في أول ذي القعدة سنة تسع وسبعين وثمان مائة، ووردت العراق سنة ثمانين وثمان مائة، ثم رجعت في هذه السنة إلى الشام ".
وكتب ولده تحته " وتوفي رحمه الله سنة ست وثمانين وثمان مائة ".
وقال محمد بن علي الجبعي - ره -: ومات والدي علي بن الحسن بن محمد بن صالح اللويزاني في جمادى الأولى سنة إحدى وستين وثمان مائة، وخلف خمسة أولاد ذكور:
محمد، ورضي الدين، وتقي الدين، وشرف الدين، وأحمد.
ومات الشيخ عبد الصمد بن محمد بن علي الجبعي باخبار تلميذه في نصف ربيع الاخر سنة خمس وثلاثين وتسعمائة، وخلف أربع ذكور وأنثى: عليا ومحمدا و حسنا وحسينا وفاطمة، وعمره ثمانون سنة.
وقال محمد بن علي الجبعي: ماتت والدتي فاطمة بنت الحاج حسين بن إبراهيم
ابن علامة أول يوم من شهر رمضان سنة خمس وخمسين وثمان مائة حشرها الله مع الأئمة الميامين بحق محمد وآله الطاهرين.
فمما نقلته من خط الشيخ الجليل محمد بن علي بن الحسن الجباعي المذكور أنه قال: أجاز الشيخ شمس الدين محمد بن مكي جماعة من العلماء والفضلاء من الشيعة وغيرهم من أهل مصر والشام والعراق وأهل فارس، فممن أجاز له من الخاصة السيد الإمام المرتضى عميد الملة والحق والدين عبد المطلب بن محمد بن الأعرج العلوي الفاطمي الحسيني مولده في ليلة نصف شعبان سنة إحدى وثمانين وستمائة.
ومن خطه قال الوزير السعيد العالم مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد العلقمي بعد إيراد رواية أملاه على الشيخ الصغاني أبقاه الله تعالى في ثالث صفر سنة ثمان وأربعين وست مائة.
ومن خطه توفي السيد العالم فخر الدين علي بن الأعرج الحسيني خامس شهر رمضان سنة اثنتين وسبعمائة.
ومن خطه نقلا من خط الشهيد قدس سره توفي السيد المرتضى رضي الله عنه ضحوة نهار الاحد السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربع مائة، وكان مولده في رجب سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة.
وقال الشيخ محمد الجبعي مات الشيخ علي بن يونس النباطي سنة سبع وسبعين وثمان مائة.
وقال: نقلا من خط الشهيد قدس الله روحه: توفي الشيخ جمال الدين أحمد بن الحسن بن الراهاني خامس شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالمشهد الغروي، وبه دفن.
وتوفي الشيخ رضي الدين علي بن المزيدي غروب عرفة سنة سبع وخمسين وسبعمائة ودفن بالغرى.
وتوفي شيخنا زين الدين علي بن أحمد بن طراد يوم الجمعة أول رجب سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
وتوفي الشيخ العلامة شيخنا فخر الدين محمد بن المطهر أواخر جمادى الآخرة
سنة إحدي وسبعين وسبعمائة قدس الله روحه.
وتوفي السيد الفقيه شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي الموسوي في شهر رمضان سنة تسع وستين وسبعمائة.
وتوفي الشيخ الامام العلامة المحقق أستاذ الفضلاء نصير الدين علي بن محمد القاشي بالمشهد المقدس الغروي عاشر رجب سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
وتوفي الشيخ الامام العلامة زين الدين علي بن محمد بن العجمي يوم السبت من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة بالمشهد المقدس الحايري.
وتوفي الشيخ الامام العلامة نصير الدين بن الكشي الشافعي ببغداد يوم الاثنين ثامن جمادى الآخرة من السنة المذكورة.
وتوفي الشيخ العلامة جمال الدين بن حماد سنة سبع وعشرين وسبعمائة.
وتوفي الشيخ جليل بن إسماعيل ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين وسبعمائة.
وتوفي السيد الجليل الثقة الزاهد العابد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس العلوي الحسني صاحب الكرامات بكرة
الاثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع وستين وستمائة وكان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع وثمانين وخمسمائة يروى عن كثير من العلماء كالشيخ ابن نما وابن شيرويه الأصفهاني ومحيى الدين بن النجار المورخ البغدادي والشيخ سالم ابن محفوظ بن عزيزة قرء عليه التبصرة وبعض المنهاج.
وممن يروى عنه الشيخ سديد الدين يوسف بن مطهر الحلي والشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي والشيخ جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي وولد أخيه السيد الكبير العلامة غياث الدين أبو المظفر عبد الكريم ابن السيد العلامة جمال الدين أحمد بن طاووس والشيخ تقي الدين الحسن بن داود الحلي.
قال ابن مكي - ره -: روينا جميع مصنفاته ورواياته عن عدة من أصحابنا منهم شيخنا الامام العلامة عميد الدين أبو عبد الله عبد المطلب بن الأعرج الحسيني والشيخ زين الدين علي بن طراد كلاهما عن الشيخ جمال الدين بن المطهر عنه، وابن طراد يروي عن تقي بن داود عنه رحمه الله وكان جرى ملكه على ألف وخمسمائة كتاب في سنة خمسين وستمائة، وكتب محمد بن مكي حامدا مصليا مسلما.
24 - فائدة أخرى في هذا المعنى أيضا قد أخذناها من خط الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور نقلا من خط الشهيد قدس الله روحهما أيضا:
تولى السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد ابن الطاوس العلوي الحسني صاحب المقامات والكرامات والمصنفات نقابة العلويين من قبل هلاكو خان، وذكر أنه كان قد عرضت عليه في زمان المنتصر فأبى وكان بينه وبين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي وبين أخيه وولده عز الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة أقام ببغداد نحوا من خمسة عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم سكن بالمشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد ولم يزل على قدم الخير والآداب والعبادات والتنزه عن الدنيات إلى أن توفي بكرة الاثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع وستين وستمائة، وكان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع وثمانين وخمس مائة وكانت مدة ولايته للنقابة ثلاث سنين و أحد عشر شهرا.
ومن خطه أيضا رحمه الله: ولد الولد المبارك أبو تراب عبد الصمد بن محمد بن علي بن حسن الجباعي يوم الثلثا لتسع بقين من الشهر الحرام المحرم سنة خمس و خمسين وثمان مائة جعله الله مباركا أينما كان بحق من أولهم محمد وآخرهم صاحب
الزمان صلوات الله عليهما.
وولد أيضا أخوه لأبويه أبو المكارم هبة الله يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثمان مائة ختم الله لهما بالصالحات بمحمد وآله صلى الله عليه وآله إنه مجيب الدعوات.
وولد أبو المحاسن محمد بن زهرة بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح يوم الثلثا سابع شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وستين وثمان مائة ومن خطه أيضا توفي إلى رحمة الله الشيخ الامام العالم الفقيه الأديب شمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكي ثامن عشر من شعبان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة رحمه الله وحشره مع أئمته وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الاجلاء، ورفيق شيخه ابن مكي أول اشتغاله بالحلة، وكان للشيخ الامام فخر الدين بن المطهر به خصوصية وكان اشتغاله على شيخه ابن مكي إلى حين مقتله وكان يعظمه جدا و يسير إليه، وله مباحثات حسنة وأدبيات واشعار رائقة رقيقة مشهورة.
ومات محمد بن عبد العلي بن نجده سنة ثمان وثمان مائة ومات ولده أحمد سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة.
وقال أيضا: توفي إلى رحمة الله تعالى الشيخ الامام العالم الفقيه شيخنا عز الدين حسن بن أحمد بن يوسف الشهير بابن العشرة الكسرواني قرء على السيد حسن
ابن نجم الدين والشيخ محمد العريضي والشيخ محمد بن عبد العلي سنة اثنتين وستين وثمان مائة رحمه الله وحشره مع أئمته وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الاجلاء وحج كثيرا نحو أربعين حجة وكان له على الناس مبار ومنافع، ومات بكرك نوح عليه السلام بعد أن حفر لنفسه قبرا، وكان كثير الطهارة ويصلي النوافل وكثير الدعاء وقرأت عليه كثيرا رحمه الله 20 فائدة في ايراد حديث يدل على صحة أدعية الصحيفة الكاملة السجادية على الظاهر، فتأمل نقل من خط الشهيد قدس سره باسناد المعافا إلى نصر بن كثير قال: دخلت على جعفر بن محمد عليه السلام أنا وسفيان الثوري منذ ستين سنة أو سبعين سنة فقلت له: إني
أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به فعلمني ثم علم سفيان شيئا قال المعافا حكي لي عن أبي جعفر الطبري أنه ذكر له هذا الدعاء عن جعفر بن محمد عليه السلام فاستدعى محبرة وصحيفة فكتبه وكان قبل موته بساعة فقيل له: أفي هذه الحال؟ فقال: ينبغي للانسان أن لا يدع اقتباس العلم حتى يموت.
23 بسم الله الرحمن الرحيم صورة ما كان في آخر صحيفة الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور جد شيخنا البهائي قدس الله روحهما بخطه وفيها إجازات وفوائد كثيرة أيضا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.