بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191
2 باب في ايراد إجازات علماء أصحابنا رضوان
ج ۱۰۶، ص ۱۴۴–۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۱۶ از ۲۲
وإذا عرضت الشعر غير مهذب * عدوه منك وساوسا تهذى بها وكان قد قصد الوالد بالديار الهندية، مستنشقا روايح منايحه الندية، فوافق طالعه أن كان أول شاعر وفد على عتبة داره، وهي لم تحتو بعد على المصاقع و والمداره، ورغبة الوالد في الأدب إذ ذاك وافرة، وبدور مكارمه لسراة ليله سافره، فوقع عنده موقعا جميلا، وراح لطوله بقوله مستميلا، وكانت بينهما في النظم مراسلات طويلة الذيل، ولكن أين تباشير الصبح من نواشي الليل.
ولما حصل من أمله على مراده، وقضى أربه من أشجاع مراده، ثنى ثنى عنانه للقصد إلى أوطانه، فركب البحر قاصدا وطنه عن يقين، فحال بينهما الموج فكان من المغرقين.
71.
صورة إجازة الشيخ الأجل البهائي قدس الله روحه للمولى صفي الدين محمد القمي رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حمد الله سبحانه على نعمه الغامرة، والصلاة على سيدنا محمد وعترته الطاهرة، فقد أجزت للأخ الأعز الأمجد الفاضل الألمعي، ذي الطبع النقاد، والذهن الوقاد، والنفس الزكية، والسمات المرضية، صفيا للإفادة والإفاضة والاخوة والمجد والدنيا والدين، محمدا رقاه الله أرفع معارج الكمال، وبلغه جميع الأماني والآمال، أن يروى عني الأصول الأربعة التي عليها المدار في هذه الاعصار، أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار، كما رويتها عن والدي وأستاذي، ومن إليه في العلوم الشرعية استنادي الحسين بن عبد الصمد حارثي العاملي قدس الله تربته ورفع في الخلد رتبته عن شيخيه الأجلين الأفضلين، قدوتي الاسلام، وفقيهي أهل البيت عليهم السلام: السيد حسن بن جعفر الكركي والشهيد الثاني زين الملة والدين العاملي أعلى الله قدرهما، وأنار في سماء الرضوان بدرهما، عن الشيخ الفاضل الشيخ علي بن عبد العالي الميسي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود الجزيني، عن الشيخ ضياء الدين علي عن والده الاجل الجامع في معارج السعادة بين رتبة العلم ودرجة الشهادة، الشيخ محمد بن مكي، عن الشيخ المدقق فخر الدين أبي طالب محمد، عن والده العلامة آية الله في العالمين جمال الحق والملة والدين الحسن ابن المطهر الحلي، عن شيخه رئيس المحققين نجم الملة والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد، عن السيد الاجل فخار بن معد الموسوي، عن الشيخ الأوحد شاذان بن جبرئيل القمي، عن الشيخ الفاضل محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ
الجليل أبي علي الحسن، عن والده قدوة الفرقة شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.
وله طاب ثراه طرق عديدة إلى ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني منها عن رئيس الفقهاء والمتكلمين محمد بن محمد بن النعمان المفيد، عن الشيخ الأفضل أبي القاسم جعفر بن قولويه عنه، وكذلك له إلى رئيس المحدثين الصدوق محمد بن علي بن بابويه طرق كثيرة منها عن الشيخ المفيد عنه.
فليرو الأخ الاجل المشار إليه وفقه الله سبحانه لارتقاء أوج السعادتين، جميع تلك الأصول التي هي العمد بين الفرقة الناجية بما تضمنته من الأسانيد المتصلة بأصحاب العصمة سلام الله عليهم، ويبذل ذلك لمن هو أهل لسلوك تلك المسالك من إخوان الدين، وطلاب الحق واليقين، وألتمس منه أبدت أيام فضايله أن يجريني على خاطره الشريف بصوالح سوانح الدعوات المعطرة مشام الإجابة، البالغة أرفع مدارج الاستجابة.
وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أقل الأنام وأحوجهم إلى عفو الله الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي وفقه الله للعمل في يومه لغده، قبل أن يخرج الامر من يده، في أوائل العشر الثاني من الشهر الأخير من السنة الخامسة من العشر الثاني بعد الألف من هجرة سيد البشر صلى الله عليه وآله بدار المؤمنين قم المحروسة والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا.
صورة إجازة الشيخ بهاء الدين محمد العاملي للسيد الاجل السيد ماجد البحراني رضي الله عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حمد الله سبحانه.
72 صورة إجازة الشيخ البهائي قدس سره للشيخ لطف الله العاملي الأصفهاني ولولده الشيخ جعفر أيضا.
بسم الله الرحمن الرحيم. نحمدك يا من من علينا بالانتظام في سلك أصحاب الرواية، ونصلي على نبيك محمد المرسل للارشاد والهداية، وآله أشرف أهل الولاية المنقذين من الضلالة والغواية.
وبعد فان الأخ الأعز الأمجد، صدر صحيفة الفقهاء العظام، وديباجة جريدة الفضلاء الكرام، ونتيجة أعاظم العلماء الأعلام، مرتقي ذروة المجد والمعالي، ممتطي
صهوة الفخر بين الأفاخم والأعالي، جامع أسباب الفضايل العلمية والعملية، حاوي أشتات المزايا الصورية والمعنوية، شمس سماء الإفادة والإفاضة والورع والتقى والاقبال، الشيخ لطف الله العاملي وفقه الله لارتقاء أرفع معارج الكمال، وبلغه جميع الأماني والآمال.
وقد التمس مني تلطفا منه وتعطفا من لدنه إجازة ما يجوز لي روايته، ويعزى إلى درايته فقابلت التماسه سلمه الله بالامتثال، وقاربت إشارته بمزيد التوقير والاجلال، وأجزت له أدام الله فضله وإفضاله، وكثر في علماء الفرقة الناجية أمثاله، أن يروى عني جميع ما يحق لي أن أرويه من المعقول والمنقول، والفروع والأصول سيما الأصول الأربعة لمشايخنا المحمدين الثلاثة قدس الله أسرارهم، وأعلى في الخلد قرارهم بأسانيدي الواصلة إليهم المنتهية إلى أصحاب العصمة سلام الله عليهم، كما تضمنه سند الحديث الأول والسابع من الأحاديث الأربعين التي شرحتها بعون الله وتوفيقه.
وكذلك أجزت جميع ذلك لقرة عيني وعينه أعني الولد الأعز الفاضل النقي الزكي الذكي، ذا الذهن الوقاد، والطبع النقاد، والفطرة الألمعية، والفطنة اللوذعية أنموذج السلف، وزبدة الخلف، ثمرة شجرة الفضائل والعز والعلى، وغصن دوحة المكارم والعلم والتقى، الشيخ قوام الدين جعفر طول الله عمره في ظل والده، وهناه بطارف الفضل وتالده.
وكذلك أجزت لهما دامت معاليهما أن يفيدا جميع مؤلفاتي في ساير الفنون للطالبين، سيما العروة الوثقى والحبل المتين، ومشرق الشمسين وشرح الأربعين، والتمست منهما أن يجرياني على صفحتي خاطريهما الشريفين في محال الإجابة والإثابة لسوانح الدعوات، لكيما تهب نسمات القبول على رياض المأمولات.
وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أقل الأنام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي، وفقه الله للعمل في يومه لغده، قبل أن يخرج الامر من يده. في أوايل العشر الأخير من شوال سنة ألف وعشرين والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا.
73.
صورة إجازة الشيخ بهاء الدين العاملي للمولى شريف الدين محمد الرويدشتي المعروف بشريفا اژيى قدس الله روحهما.
بسم الله الرحمن الرحيم قرأ على الأخ الأعز زبدة الأفاضل وخلاصة الأماثل الزكي الذكي الألمعي اللوذعي، حاوي مزايا الكمال، جامع محامد الخصال، البالغ درجة الاستدلال، شرفا للإفادة والإفاضة والتقوى والدين، شريفا محمدا وفقه الله سبحانه للارتقاء إلى أرفع الدرجات، نبذة من المطالب الدينية، وقراءة تنبئ عن طبع نقاد وذهن وقاد.
وقد أجزت له سلمه الله أن يروى عنى الأصول الأربعة التي عليها مدار الفرقة الناجية في هذه الاعصار أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار لمشايخنا المحمدين الثلاثة أعني ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني ورئيس المحدثين محمد بن بابويه القمي وشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدس الله أسرارهم وأعلى في عليين قرارهم بأسانيدي المنتهية إليهم الواصلة إلى أصحاب العصمة سلام الله عليهم.
وكذلك أجزت له أدام الله توفيقه، ويسر إلى أرفع الآمال طريقه، أن يروى جميع كتب أعلام علمائنا الذين وشحت صدر سند الحديث الأول من الأحاديث الأربعين بأسمائهم بطريقي إليهم نور الله مراقدهم.
وأجزت له أيضا أن يروى جميع تأليفاتي، وهي وإن لم يكن من هذه الدرج لكنه قد ينظم مع اللؤلؤ السبج، كالتفسير الموسوم بالعروة الوثقى، وكتاب الحبل
المتين، وكتاب مشرق الشمسين، وشرح الأحاديث الأربعين، وحواشي القواعد الشهيدية، وحواشي تفسير البيضاوي، والاثنى عشريات الثلاث وغيرها فليرو جميع ذلك لكل من هو أهل له من الطلاب.
وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أقل الأنام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي، تجاوز الله عن سيئاته في العشر الأخير من جمادى الأولى سنة ألف واثنتين و عشرين حامدا مصليا مسلما.
74.
صورة إجازة الشيخ البهائي للسيد أمير شرف الدين حسين وقد كتبها على ظهر إجازة الشهيد الثاني لوالده الشيخ حسين عبد الصمد بعد إجازة والده المذكور له ولأخيه الشيخ أبي تراب عبد الصمد قدس سرهم.
أما بعد الحمد والصلاة، فقد استخرت الله سبحانه وأجزت لسيدنا الاجل الأفضل صاحب الحسب الفاخر، والنسب الطاهر، والتحقيق الفائق، والتدقيق الرائق جامع محامد الخصال، ومحاسن الخلال، المتخلي عن ربقة التقليد، والمتحلي بحلية الاستدلال، شرفا للسيادة والنقابة، والإفادة والإفاضة، حسينا أدام الله تعالى إفضاله، وكثر في علماء الفرقة الناجية أمثاله، جميع ما انطوت عليه هذه الإجازة التي أجازها شيخنا الأعظم زين المجتهدين قدس الله تربته لوالدي وأستاذي رفع الله رتبته، حسبما أجاز لي بما هو المكتوب في صدر هذه الصفحة بخط سيدنا المشار إليه.
وكتب هذه الأحرف الفقير إلى الله سبحانه محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي في سنة ثلاثين وألف.
75.
صورة إجازة السيد الداماد - قدس سره - للأمير السيد أحمد العاملي صهره رضي الله عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم، والاعتصام بحبل فضله العظيم، بعد الحمد كل الحمد لربنا رب العاقلات العالية، والسافلات البالية، والصلاة صفو الصلاة منه على سيدنا سيد الصافات من النفوس الزاكية، وقرم القادسات من العقول الهادية، و سادتنا الأوصياء الأطهرين من العترة الأنجبين، ما دامت أنهار العلوم جارية، وجبال الحقائق راسية.
فان الولد الروحاني والحميم العقلاني، السيد السند الأيد المؤيد الألمعي اليلمعي اللوذعي، الفريد الوحيد، العلم العالم، العامل الفاضل الكامل ذا النسب الطاهر، والحسب الظاهر والشرف الباهر، والفضل الزاهر، نظاما للشرف والمجد والعقل والدين والحق والحقيقة أحمدا حسينيا أفاض الله تعالى عليه رشائح التوفيق، ومراشح التحقيق، قد انسلك فيمن يختلف إلى شطرا من العمر لاقتناص العلوم، ويحتفل بين يدي ملاوة الدهر لاقتناء الحقايق، فصاحبني ولازمني، وارتاد واصطاد، واستفاد واستعاد، وقرء وسمع وأمعن وأتقن، واجتنى واقتنى.
وإني قد صادفته منذ ما فافهني وففهته على أمد بعيد في سلامة الفطرة الناقدة، وباع طويل من صراحة الغريزة الواقدة، فما ألقيت إلى ذهنه من غامضات هي مهمات
العقول لم ين وسع قريحته في حمل أعبائه، وما أفرغت على قلبه من عويصات هي متيمات الفحول لم يعي وجد شكيمته بأخذ أضنائه، ولقد ناه بنيل ما تاهت في مهامه سبله المدارك، وما فاه إلا بما أماهه العقل الصريح الحائر بالمسالك والمعارك.
وقد قرء على فيما قد قرء في العلوم العقلية من تصانيف الشركاء الذين سبقونا برياسة الصناعة قراءة يعبا بها لا قراءة لا يؤبه لها، الفن الثالث عشر من كتاب الشفاء وهو الإلهي منه أعني حكمة ما فوق الطبيعة، وهو اليوم مشتغل بقراءة فن قاطيغورياس منه، وأخذ سماعا فيمن يقرأ ويسمع النمطين الأول والثالث من كتاب الإشارات والتنبيهات للشيخ الرئيس ضوعف قدره، وشرحه لخاتم المحققين نور سره، ومن كتبي وصحفي كتاب الأفق المبين الذي هو دستور الحق وفرجار اليقين، وكتاب الايماضات والشريقات الذي هو الصحيفة الملكوتية، وكتاب التقديسات الذي فيه في سبيل التمجيد والتوحيد آيات بينات كل ذلك قراءة فاحصة، واستفادة باحثة.
وفي العلوم الشرعية كتاب الطهارة من كتاب قواعد الأحكام لشيخنا العلامة جمال الملة والدين الحلي وشرحه لجدي الامام المحقق القمقام أعلى الله مقامهما، وطرفا من الكشاف للامام العلامة الزمخشري، وحاشيته الشريفة الشريفية وهو مشتغل هذه الاوان بقواعد شيخنا المحقق الشهيد قدس الله لطيفه وإني أجزت له أن يروى عني جميع ذلك لمن شاء وأحب متحفظا محتاطا محافظا على مراعاة الشرايط المعتبرة عند أرباب الدراية والرواية.
وأوصيه أولا بتقوى الله سبحانه وخشيته في السر والعلن، إن تقوى القلب أعظم مقاليد تأهب السر لاصطباب الفيوض الإلهية، والاستضاءة بالأنوار العقلية القدسية.
وليكن مستديما لاستذكار قول مولانا الصادق جعفر بن محمد الباقر عليه السلام " استحي من الله بقدر قربه منك، وخفه بقدر قدرته عليك " مواظبا على الالظاظ بالأدعية والأذكار والاكثار من تلاوة القرآن الكريم، ولا سيما سورة التوحيد التي مثلها منه ومكانتها فيه مثل القرآن الناطق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه صلوات الله
التامات من كتاب الوجود، ومكانته فيه، فمهما استحكمت علاقة عالم التحميد والتسبيح، أوشك أن ترسخ ملكة رفض السجن الجسداني، ونضو الجلباب الهيولاني.
وثانيا بصون أسرار عالم القدس التي مستودعها كتبي وكلماتي عمن أخفرني وخرج عن ذمامي في عهد سبق لي.
ووصية سلفت مني في كتاب الصراط المستقيم فكل ميسر لما خلق له، و من يك ذا فم مر مريض * يجد مرا به الماء الزلالا وثالثا بتكرار تذكاري في صوالح الدعوات المصادفة مئنة الاستجابات، ومظنة الإجابات، والله سبحانه ولي الفضل والطول وإليه يرجع الامر كله.
وكتب أحوج المربوبين إلى الرب الغني محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسيني ختم الله له بالحسنى في منتصف شهر جمادى الأولى لعام سنة 1017 من الهجرة المقدسة النبوية، مسؤولا حامدا مصليا مسلما مستغفرا والحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسوله وآله الطاهرين أولا وآخرا.
76.
صورة الإجازة الثانية من السيد الداماد للأمير السيد أحمد العاملي المزبور.
بسم الله الرحمن الرحيم، والثقة بالعزيز العليم، الحمد كله لله رب العالمين، ذي السلطان الساطع، والبرهان اللامع، والعز الناقع، والمجد الناصع، والصلاة أفضلها على السان الصادع بالرسالة والشارع الماصع بالجلالة، سيدنا ونبينا محمد صفو المكرمين، وسيد المرسلين، وموالينا الأكرمين، وسادتنا الأطهرين من عترته الأنجبين، وحامته الأقربين، مفاتيح الفضل والرحمة، ومصابيح العلم والحكمة.
وبعد فان السيد الأيد المؤيد، المتمهر المتبحر الفاخر الذاخر، العالم العامل الفاضل الكامل، الراسخ الشامخ، الفهامة الكرامة، أفضل الأولاد الروحانيين، وأكرم العشاير العقلانيين، قرة عين القلب، وفلذة كبد العقل، نظاما للعلم والحكمة، والإفادة والإفاضة، والحق والحقيقة، أحمد الحسيني العاملي حفه الله تعالى بأنوار الفضل والايقان، وخصه بأسرار العلم والعرفان، قد قرأ على أثولوطيقا الثانية وهي فن البرهان من حكمة الميزان من كتاب الشفاء، لسهيمنا السالف، وشريكنا الدارج الشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا رفع الله درجته وأعلى منزلته، قراءة بحث وفحص، وتدقيق وتحقيق، فلم يدع شاردة من الشوارد إلا وقد اصطادها، ولا فائدة من الفوائد إلا وقد استفادها، وإني قد أجزت له أن يروى عني ما أخذ وضبط، واختطف والتقط، لمن شاء كيف شاء، ولمن أحب كيف أحب.
ثم عزمت عليه أن لا يكون إلا ملقيا أرواق الهمة وشراشر النهمة، على ملازمة كتبي وصحفي، ومعلقاتي ومحققاتي، ومطالعتها ومدارستها، على ما قد قرأ ودرى، وسمع ووعى، مفيضا لأنوارها، موضحا لأسرارها، شارحا لدقايق خفياتها ذابا عن حقايق خبياتها، سالكا بعقول المتعلمين إلى سبيل ما في مطاويها من مر
الحق، ومخ الحكمة الحقة، راجما لشياطين الأوهام العامية، وأبالسة المدارك القاصرة السوداوية عن استراق السمع لما فيها ببوارق شهبها القدسية.
ولا سيما في شاهقات عقلية من أصول الحكمة محوجة جدا إلى محوضة عقلية النفس، وشدة ارتفاعها عن هاوية الوهم، وصدق مرافضتها ضريبة الحس، و بعد مهاجرتها إقليم الطبيعة، كمباحث الدهر والسرمد، وحدوث العالم جملة من بعد العدم الصريح في الدهر، وتسبيع أنواع التقدم والتأخر وتربيع أنحاء الاعتبارات في الماهية، وتثليث أنواع الحدوث ثم تثليث أقسام النوع الثالث، وهو الحدوث الزماني، وتثنية الجنس الأقصى لمقولات الجائزات، وغوامض مباحث التوحيد، وعلم الواحد الاحد الحق بكل شئ، إلى غير ذلك من غامضات مسائل الحكمة.
والمأمول أن لا ينساني من صوالح دعواته الصادقة، مآن الإجابات، ومظان الاستجابات، كتب مسؤولا أحوج المربوبين إلى الرب الغني، محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسيني، ختم الله له بالحسنى، حامدا مصليا مسلما مستغفرا في عام سنة 1019 من الهجرة المقدسة المباركة، والحمد لله وحده.
27.
فائدة في إيراد ما كتب السيد الداماد أيضا على بعض تصانيف الأمير السيد أحمد المذكور - رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم. لقد أصبحت قرير العين بحقائق تحقيقات هذه التعليقة، ودقايق تدقيقاتها أدام الله تعالى إفاضات مصنفها، السيد السند المحقق المدقق المتبحر المتمهر، السالك سبيل العلم على سنة البرهان، الناهج نهج الحكمة من شريعة العرفان، وكتب أفقر المفتاقين، وأحوج المربوبين إلى رحمة الله الحميد الغني محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسيني، ختم الله له بالحسنى، حامدا مصليا مسلما، والحمد لله وحده حق حمده.
77.
صورة إجازة من الشيخ بهاء الدين محمد العاملي للأمير السيد أحمد المشار إليه أيضا.
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد الحمد والصلاة، فقد أجزت للسيد الاجل الفاضل، التقي الزكي الذكي الصفي الوفي الألمعي اللوذعي، شمس سماء السيادة والإفادة والاقبال، وغرة سيماء النقابة والنجابة والكمال، سيدنا السند كمال الدين أحمد العلوي العاملي وفقه الله سبحانه لارتقاء أرفع المعارج في العلم والعمل، و بلغه غاية المقصد والمراد والأمل، أن يروى عنى الأصول الأربعة التي عليها مدار محدثي الفرقة الناجية الامامية، رضوان الله عليهم، أعني الكافي لثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني، والفقيه لرئيس المحدثين محمد بن بابويه القمي، والتهذيب و الاستبصار لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، قدس الله أسرارهم، وأعلى في الخلد قرارهم، بأسانيدي المحررة في كتاب الأربعين، الواصلة إلى أصحاب العصمة سلام الله عليهم أجمعين.
وكذا أجزت له سلمه الله وأبقاه أن يروي عني جميع ما أفرغته في قالب التأليف سيما التفسير الموسوم بالعروة الوثقى، وكتاب الحبل المتين، وكتاب مشرق الشمسين وكتاب الأربعين، وكتاب مفتاح الفلاح، والرسالة الاثني عشرية، وشرح الصحيفة الكاملة، وزبدة الأصول، فليرو ذلك لمن له أهلية الرواية، عصمنا الله وإياه عن اقتحام مناهج الغواية.
وكتب هذه الأحرف بيده الجانية الفانية أقل العباد محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي تجاوز الله عنه في شهر الرابع من السنة الثامنة عشر بعد الألف حامدا مصليا مسلما مستغفرا، والحمد لله على نعمائه أولا وآخرا وباطنا وظاهرا.
28.
صورة رواية الأمير السيد أحمد المذكور للكتب الأربعة في الحديث.
بدان وفقك الله تعالى كه أين فقير أصول أربعة را كه عبارت از كليني، ومن لا يحضره الفقيه، وتهذيب، واستبصار است روايت ميكنم از سيد أجل أفخم أعظم قدوة العلماء المتبحرين، أسوة الفضلاء والمجتهدين، استادي، واستاد الكل في الكل، ثالث المعلمين أمير محمد باقر الداماد الحسيني طاب ثراه، وجعل الجنة مثواه.
واو روايت مى كند از شيخ جليل شيخ حسين بن عبد الصمد حارثي عاملي قدس الله روحه، واو روايت ميكند از سيد اجل افخم سيد حسن بن جعفر كركي، واز شيخ جليل كبير زين المتأخرين شيخ زين الدين العاملي أعلى الله قدرهما و ايشان روايت كرده اند از شيخ فاضل كامل شيخ علي بن عبد العالي عاملي ميسي، واو از شيخ شمس الدين محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن، واو از شيخ ضياء الدين على، واواز والد ماجد خود شيخ شمس الدين محمد بن مكي، واو از شيخ المدققين شيخ فخر الدين محمد، واو از والد خود علامة العلماء جمال الملة والدين حسن بن يوسف بن علي ابن مطهر حلي، واو از شيخ كامل شيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد، واو از سيد جليل أبو علي فخار بن معد موسوي، واو از شيخ جليل أبو الفضل شاذان بن جبرئيل قمي، واو از شيخ فقيه فاضل عماد الدين أبو جعفر محمد ابن أبي القاسم الطبري، واو از شيخ اجل أبو علي حسن بن محمد، واو از والد ماجد خود أسوة الفرقة الناجية، شيخ الطائفة الحقة أبو جعفر محمد بن حسن الطوسي قدس الله تعالى روحه.
واو را برئيس المحدثين محمد بن يعقوب كلينى چند طريق است بعضي از آنها آن است كه روايت كرده است از أسوة الفقهاء والعلماء أبو عبد الله محمد بن محمد بن نعمان شيخ مفيد، واو روايت كرده است از شيخ جليل أبو القاسم جعفر بن قولويه، واو از رئيس المحدثين محمد بن يعقوب كليني نور الله رمسه.
وهم چنين شيخ الطائفة رابثقة الاسلام محمد بن علي بن بابويه چند طريق است بعضي از آن طرق آنست كه روايت كرده است از شيخ مفيد واو روايت كرده است از محمد بن علي بن بابويه رحمه الله تعالى.
أين است طريق تاب مؤلفان أصول أربعة كه در أين زمان مدار برآنست وطرق أين أصحاب ثلاثة بأصحاب عصمت وخازنان وحي إلهي در مشيخه ايشان مبين شده است، الحمد لله رب العالمين حق حمده.
29.
صورة ما كتبه المولى شريف الدين بن المولى شمس الدين محمد المقارب لهذا العصر على ظهر كتاب التهذيب للشيخ الطوسي.
بسم الله الرحمن الرحيم. ثم بلغ مقابلة بعون الله تعالى ومنه أواسط شهر ربيع الأول من شهور سنة إحدى وعشرين وألف مع نسخ متعددة معتمد عليها.
منها ما كان مكتوبا في هذا المقام ما هذا صورته " وكان مكتوبا في آخر بعض النسخ المقابل بها بخط الشهيد الثاني - ره - ما صورته " أنهاه أحسن الله توفيقه، وسهل إلى درك التحقيق طريقه، قراءة محررة وضبطا وتحقيقا في مجالس آخرها يوم الثلثا وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة يوم المباهلة الشريفة خاتم عام ثلاث و خمسين وتسعمائة، وأنا الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي حامد الله تعالى مصليا مسلما " وأيضا كان مكتوبا في آخر تلك النسخة ما صورته " بلغت مقابلة هذا الجزء بنسخة مصححة مكتوب في آخرها بخط كاتبها ما هذا لفظه " قوبل هذه النسخة من أولها إلى آخرها بنسخة الأصل " انتهى.
ومنها نسخة مولانا ومقتدانا وأستاذنا واستنادنا أفضل المتأخرين وأكمل المتبحرين الأيد المؤيد مولانا عبد الله الشوشتري قدس الله تعالى روحه الموشحة بتعليقاته الأنيقة وأنا أفقر العبيد وأحوجهم إلى رحمة الله الملك اللطيف، ابن شمس الدين محمد شريف، عاملهما الله بفضله بالنبي والوصي.
30.
صورة استجازة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي عن مشايخ عصره مع ذكر بعض طريقه إلى ابن جمهور الأحساوي.
الحمد لله الذي شرح صدور العلماء كشفا، وأودع في قلوبهم حقايق التبيان لطفا، وجعلهم امناء الاسلام وعلماء الأنام مرحمة وعطفا، وصيرهم للعلوم وعاء وللفهوم ظرفا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تحفظ من كلامنا زيفا ونشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه الذي كان على الكفار سيفا، صلى الله عليه وآله كلما ذكره الذاكرون، وكلما غفل عن ذكره الغافلون.
وبعد فالمسؤول من علماء الاسلام والامناء الاعلام، مد الله ظلالهم، وأبد إرشادهم، وكثر أمثالهم، أن ينعموا ويجيزوا لنا رواية الأحاديث والتفاسير والفقه وأصول الدين، ولتكون لنا سعادة عظيمة، وسيادة رفيعة، والفوز المبين حسبة لله تعالى، وطلبا لمرضاته، وأنا العبد الفقير حسين بن حيدر الحسيني الكركي عفي عنه.
يروى عن الشيخ نور الدين محمد بن حبيب الله، عن السيد محمد مهدي، عن والده السيد محسن الرضوي المشهدي، عن الفاضل ابن جمهور بطرقه المذكورة إجازة لفظا صريحا لا كناية.
أقول: ثم أورد الطرق السبعة التي أوردها الشيخ ابن جمهور في كتاب غوالي اللآلي كما قد مر ذكرها سابقا، فلا نعيدها حذرا من التكرار.
78.
صورة إجازة الشيخ نجيب الدين ابن محمد بن مكي بن عيسى بن الحسن بن عيسى العاملي للسيد عز الدين حسين بن حيدر الحسيني الكركي المذكور على وفق الإجازة الكبيرة السابقة من الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله أهل الكبرياء والكرم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم، وبعد فقد أمرني السيد الحسيب النسيب، العريق الأصيل الجليل النبيل، الحاوي محاسن الأخلاق والشيم، سلالة خير الخلق من بني آدم،
سيدنا الاجل الأوحد، الكامل الأمجد الأفضل المعتمد، شرف العترة النبوية جمال الأسوة العلوية، والمترقي بعلى همته عن حضيض التقليد، السامي بصحيح فكرته وسليم فطرته إلى الحالة التي ليس عليها مزيد مولانا السيد الكبير الأعظم عز الملة والدنيا والدين، الحسين ابن السيد السعيد المرحوم المغفور حيدر الكركي الحسيني أدام الله سبحانه تعالى إفضاله، وكثر في العلماء أمثاله، وأكمل له سعادة الدنيا بسعادة الآخرة، بمحمد وعترته الطاهرة، أن أجيز له ما يجوز لي روايته، مع اعترافي بالقصور والتقصير، عن الدخول في أمثال هذا الامر الخطير، إلا أنه لما كان واجب إجابته يمنع من ارتكاب مخالفته، قابلته، بالسمع والطاعة، لأنه في اللزوم كفرض من الاستطاعة.
وأجزت له أدام الله أيامه، وأعلى في الدارين مقامه، أن يروي عني كل ما يجوز لي روايته، عني عن الشيخ الأجل الأوحد جمال الملة والحق والدين، أبي منصور الحسن مصنف الإجازة التي أولها في باطن الورقة بطرقه المثبتة فيها أدام الله أيامه، وعن السيد الجليل الأمجد شمس الملة والدين محمد بن أبي الحسن الحسيني الموسوي قدس الله روحه بطرق الإجازة المذكورة لاشتراكهما فيها، وعني عن أبي، عن أبيه، عن الشيخ إبراهيم الميسي، عن أبيه الشيخ علي بطرقه، وعني عن أبي، عن أبيه، عن الشيخ أحمد بن
محمد بن خاتون بطرقه، وعني عن أبي، عن جدي لأمي الشيخ الأوحد محيي الدين الميسي، عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي بطرقه، وعني عن أبي، عن السيد العابد نور الدين عبد الحميد الكركي، عن الشهيد الثاني، لكن لا يحضرني الان صورة هذه الإجازة من عموم أو خصوص، فليرو ذلك كذلك.
وكتب العبد الجاني علي نجيب الدين بن محمد بن مكي بن عيسى بن حسن بن عيسى العاملي سامحه الله في آخر نهار الخميس ثامن عشر محرم الحرام عام عشرة بعد الألف من الهجرة.
79.
صورة إجازة السيد الأمير حيدر بن السيد علاء الدين بن علي بن الحسن الحسيني البيروي قدس الله سره للسيد الجليل الأمير السيد حسين المجتهد ابن السيد حيدر الحسيني الكركي المذكور رحمه الله.
الحمد لله على نعمه وإفضاله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله، وبعد فقد صدر الامر من الأخ في الله المحبوب لوجه الله، المولى الجليل، والسيد النبيل، الحسيب النجيب النسيب الجامع بين مكارم الأخلاق وطيب الاعراق الحاوي بين صفاء الذات وجميل الصفات السيد الفاضل العالم العامل إلى كل خير راغب خلاصة آل أبي طالب أبي عبد الله كمال الدين حسين ابن السيد الاجل الورع التقي الزكي السيد حيدر الحسيني الكركي العاملي، عامله الله وإيانا بلطفه في الدنيا والآخرة بإجازة متضمنة لكتب وروايات أصحابنا الإمامية رضوان الله عليهم، من هذا العبد الضعيف المحتاج إلى عفو الله الغني حيدر بن علاء الدين بن علي بن حسن الحسني الحسيني البيروي عفى الله عنه، له أدام الله تأييده.
فأجزت للسيد المشار إليه جميع ما تضمنته الإجازة التي أجازها الشيخ الامام العلامة محيى ما درس من سنن المرسلين، فقيه أهل البيت الطاهرين، صلوات الله عليهم أجمعين، الشهيد الثاني زين الدنيا والدين ابن علي بن أحمد العاملي رضي الله عنه
وأرضاه، للشيخ الإمام الزاهد العابد العالم العامل، زبدة فضلاء الأنام، وخلاصة الفقهاء العظام فقيه أهل البيت عليهم السلام، عضد الاسلام والمسلمين، عز الدنيا والدين، حسين ابن الشيخ العالم العامل خلاصة الأخيار، وزين الأبرار الشيخ عبد الصمد ابن الشيخ الامام شمس الدين محمد الجباعي الحارثي الهمداني رضي الله عنهم وأرضاهم، فإنها إجازة مباركة كثيرة الجدوى مشتملة على المهم من كتب الأصحاب وأكثر علماء الاسلام، من الحديث والتفسير والفقه اللغة، فليرو ذلك عني عن شيخي المذكور الصمداني الهمداني الحارثي رضي الله عنه وأرضاه، وجزاه عني وعن الاسلام أفضل جزاء المحسنين، شارطا عليه الاخذ بالاحتياط واتباع ما هو المقرر عند أهل الرواية والدراية من الاشتراط.
80.
صورة إجازة الشيخ أبي محمد بن عناية الله الشهير ببا يزيد البسطامي الثاني المعاصر للشيخ البهائي للسيد حسين بن السيد حيدر الكركي المذكور.
الحمد لله الذي أسلكنا سبيل الهدى، ووفقنا للميز بين طريق الصواب و الخطأ، والصلاة والسلام على محمد المصطفى، وأهل بيته وعترته مصابيح الدجى.
أما بعد فقد طلب مني السيد الاجل الأفضل الأورع زبدة أولاد سيد المرسلين خلاصة أحفاد خير النبيين السيد حسين بن السيد حيدر الكركي إبقاء الله تعالى، و وفقه لمرضاته، إجارة رواية ما صح لي روايته من الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة المعصومين، التي جمعها أصحابنا رضوان الله عليهم من الكتب المعتبرة، بالطرق المعروفة.
فاستخرت الله تعالى وأجزت له لفظا ورواية وكتابة رواية ما رويتها من ذلك، لا سيما عن الفقيه الجليل النبيه الشهيد الثالث تغمده الله بغفرانه، مولانا عبد الله بن محمود الشوشتري. وعن الشيخ الأجل الأفقه الأورع، أسكنه الله أعلى غرف جنانه الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي، وغيرهما من العلماء الموثوق بهم، بالطرق المحفوظة عند السيد المشار إليه على التفصيل إلى العلماء المصنفين، للكتب المعمولة في الحديث، لا سيما الأصول الأربعة: التهذيب، والاستبصار، وكتاب الكافي، ومن لا يحضره الفقيه.
وكذلك أجزت له رواية ما ألفه وصنفه هذا الضعيف مثل كتاب معارج التحقيق في الفقه، وكتاب الانصاف في معرفة الأسلاف، فيما يتعلق بمبحث الإمامة وغيرهما،
فليرو جميع ذلك كيف شاء محتاطا مراعيا للشرايط المحفوظة في الأصول والمرجو أن يذكرني في صالح دعواته، ويخطرني بالبال في بعض خلواته.
وكتب هذه الكلمات بيده الجانية على طريق الاستعجال، في وقت الترحال العبد الأقل أبو محمد بن عناية الله الشهير ببا يزيد البسطامي عفى الله عنهما في تاريخ أواسط شهر محرم الحرام سنة ألف وأربع.
31.
صورة رواية السيد حسين بن حيدر الحسيني الكركي المذكور عن جماعة من أفاضل عصره عن مشايخهم.
حدثني السيد السند العلامة صدر أفاضل العلماء الأمير أبو الولي بن شاه محمود الأنجو الحسيني الشيرازي أدام تعالى أيامه، وأبقاه إلى ظهور صاحب الامر صلوات الله عليه، صباح يوم الاثنين ثالث شهر جمادى الأولى سنة ألف وخمس، تجاه ضريح المعصومة صلوات الله عليها وعلى آبائها الطاهرين، في بلدة قم، عن السيد السند الجليل الأمير صفي الدين محمد ابن السيد العلامة السيد جمال الدين الاسترآبادي، صاحب شرح تهذيب الأصول عن قطب المحققين وقدوة المدققين، خاتم المجتهدين الشيخ علي بن عبد العالي الكركي قدس الله روحه، باسناده المذكور في صورة الإجازات عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها زج في النار.
وأجازني رواية هذا الحديث وغيره من أصول الأصحاب سيما الأربعة بل و جميع مروياته ومجازاته من ساير العلوم.
وحدثني أيضا بحديث الاستغفار ثلاثا عقيب صلاة الصبح وأجازني أيضا في التاريخ المذكور في الروضة المذكورة رواية جميع كتب أصحابنا ورواياتهم، سيما الأصول الأربعة إجازة لفظا صريحا لا كناية، وكتب الفقير إلى الله الغني الحسين
ابن حيدر الحسيني الكركي عفى عنه.
وحدثني بكاشان يوم الثلثا عاشر جمادى الأولى سنة ألف وخمس المولى الجليل النبيل ضياء الملة والدين محمد بن محمود القاشاني إجازة لفظا بجميع كتاب تهذيب الأحكام عن المولى الفاضل المتهجد الورع التقي البدل المولى أحمد الأردبيلي عن السيد السند السيد علي بن الصائغ العاملي قدس الله أرواحهم عن الشهيد الثاني نور الله ضريحه.
وحدثني أيضا إجازة المولى المحقق الفقيه النبيه مولانا شاه مرتضى القاشاني في التاريخ المذكور بأحاديث أصحابنا خصوصا الأربعين المنسوب إلى الشهيد عن مولانا فتح الله القاشاني، عن الحافظ الزواري، عن الشيخ المحقق الشيخ علي بن عبد العالي الكركي وعنه عن المولى ضياء الدين محمد المذكور التهذيب بالطريق المذكور. وكتب الحسين بن حيدر الحسيني.
وحدثني الشيخ بهاء الملة والدين سلمه الله تعالى بحديث الجبن والجوز المسلسل وألقمني منهما لقمة في يوم الخميس أواخر شهر ربيع الثاني سنة ألف وعشر في قرية حوالي سمنان، وسمعت بقراءة بعض الاخوان لديه في بلدة سمنان فصل الزايادات من آخر أحكام الموتى من كتاب تهذيب الحديث في التاريخ.
انتهى كلام السيد حسين بن حيدر الحسيني الكركي المذكور.
32.
فائدة في إيراد بعض أسانيد السيد حسين بن حيدر الحسيني المذكور المفتي بإصبهان ومشايخه.
وهو يروى عن جماعة كثيرة جدا عن مشايخ غفيرة جليلة أيضا، ومنها عن المولى الجليل مولانا معاني عن شيخيه الحسين بن عبد الصمد الحارثي والشيخ عبد العالي ابن علي الكركي بأسانيدها، وعن المولى أبي محمد بن عناية الله الشهير بأبي يزيد البسطامي عن الشهيد الثالث مولانا عبد الله بن محمود التستري والشيخ محمد بن عبد الصمد الحارثي عن مشايخهما.
وقال - ره -: أروي عن السيد شجاع الدين محمود بن علي الحسيني المازندراني وميرزا تاج الدين حسين الصاعدي ومولانا محمد علي بن عناية الله التبريزي والسيد حيدر ابن علاء الحسيني التبريزي والشيخ حسام الدين بن عذاقة النجفي والمولى معاني التبريزي والشيخ عبد الصمد والشيخ أبي محمد الشهير بأبي يزيد البسطامي والشيخ محمد ابن أحمد الأردكاني وحبيب الله بن علي الطوسي قرء على والده وعلى شيخنا الشيخ عبد العالي. ثم فصل رحمه الله طرقه إليهم فقال:
أما السيد نور الدين النسابة فقد روى عن جمع منهم شيخنا الشيخ عبد العالي والسيد السند الأمير محمد مهدي عن والده، عن الشيخ محمد بن جمهور بجميع رواياته ومصنفاته.
وأما السيد شجاع الدين فيروي عن جماعة منهم الشيخ حسين بن عبد الحميد ومولانا كريم الدين الشيرازي، عن الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي والمولى المحقق مولانا محمود الجابلقي عن الشيخ علي بن عبد العالي، وكذلك عن السيد عبد الحي الاسترآبادي، عن علي بن عبد العالي.
وأما السيد حيدر الحسيني فإنه يروى عن الشيخ حسين بن عبد الصمد.
وأما الشيخ محمد بن أحمد الأردكاني عن جماعة منهم الشيخ عبد العالي والسيد علي الصائغ والسيد علي بن أبي الحسن والشيخ حسين بن روح جميعا عن الشهيد الثاني وأما الشيخ أبو محمد الشهير بأبي يزيد البسطامي يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد والشهيد الثالث مولانا عبد الله بن محمود الشوشتري وأما الشاه مرتضى القاشي فهو يروي عن الحافظ الزواري عن الشيخ عبيد بن الشيخ علي بن عبد العالي وأما ميرزا تاج الدين حسين فهو يروى عن جماعة، عن السيد حسين بن حسن والشيخ حسين بن عبد الصمد والشهيد الثالث مولانا عبد الله والشيخ منصور الراست كوى شارح تهذيب الأصول والشيخ منصور يروى عن الشيخ شرف الدين عبد المهيمن، عن والده الشيخ معين الدين جنيد، عن جده وسميه، عن الشيخ المحقق فخر الدين محمد ابن العلامة الحلي.
وأما مولانا معاني التبريزي فهو يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد والشيخ عبد العالي.
وأما السيد رحمة الله بن عبد الله النجفي فاني أروى عنه جميع مصنفاته و مرويات أصحابنا وهو يروي عن الشهيد الثاني.
وأما مولانا غياث الدين علي فاني أروى منه بالإجازة جميع مروياته عن الشهيد الثالث.
33.
فائدة أخرى في بيان إجازة أخرى من بعض مشايخ السيد حين المذكور له أيضا اعلم أنه قد أجازه أيضا الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي بن عيسى ابن الحسن بن عيسى العاملي، عن أبيه، عن جده، عن الشيخ إبراهيم الميسي، عن أبيه الشيخ علي. وقال: وعني عن أبي، عن أبيه، عن الشيخ أحمد بن محمد بن خاتون بطرقه، وعني عن أبي، عن جدي لأمي الشيخ محيي الدين الميسي، عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي، وعني عن أبي، عن السيد نور الدين عبد الحميد الكركي، عن الشهيد الثاني رضي الله عنهم
34.
فائدة أخرى أيضا في ذكر بعض مشايخ السيد حسين المذكور قال السيد حسين المفتي المذكور أيضا حدثني السيد العلامة الأمير أبو الولي ابن شاه محمود الأنجو الحسيني الشيرازي عن الأمير صفي الدين محمد بن السيد جمال الدين الاسترآبادي صاحب شرح تهذيب الأصول عن خاتم المجتهدين الشيخ علي ابن عبد العالي الكركي قال: وحدثني بقاشان ضياء الملة والدين محمد بن محمود القاشاني عن مولانا أحمد الأردبيلي، عن السيد علي بن الصائغ، عن الشهيد الثاني.
وحدثني أيضا إجازة مولانا شاه مرتضى القاشاني لجميع الروايات خصوصا الأربعين المنسوب إلى الشهيد عن مولانا فتح الله القاساني، عن الحافظ الزواري، عن الشيخ علي بن عبد العالي الكركي.
وقال السيد حسين المفتي المذكور - ره -: أروي عن الشيخ نور الدين محمد بن حبيب الله، عن السيد محمد مهدي، عن والده السيد محسن الرضوي المشهدي، عن الشيخ الفاضل محمد بن علي بن إبراهيم بن جمهور الأحساوي بسنده المذكور في غوالي اللآلي على ما ذكره في إجازته التي كتبها للسيد محسن.
35.
فائدة من كلام السيد حسين بن السيد حيدر العاملي المذكور، في طريق روايته لبعض الكتب وفي إيراد مشايخه ومشايخ مشايخه.
قال السيد حسين بن حيدر الحسيني العاملي قدس الله سره المعروف بالسيد حسين المجتهد: وأروى أربعين الحديث الذي ألفه السيد جمال الدين ابن المحدث عن الشيخ نور الدين النسابة عن ولد الجامع، عن المصنف. وأروى الرسالة الجعفرية بالقراءة على الشيخ عبد العلي بن أحمد بن كليب النجفي وهو يروي عن مصنفه وأروى بالأصالة عن القاضي صفي الدين محمد بن علي الدراري، عن المصنف. وعن الشيخ الواعظ أبي البركات الواعظ الأصفهاني، عن المصنف. وأروى المنسك الكبير للشهيد الثاني عن محمد بن علية الجناني، عن الشهيد الثاني. وأروى شرح تهذيب الأصول للسيد الجليل السيد حسن العميدي النجفي، عن مولانا محمد الطالقاني، عن المصنف.
وأروى شرح التهذيب تصنيف الشيخ الجليل الشيخ عبد النبي مع ساير مصنفاته، عن الشيخ الجليل الشيخ عبد الله بن قنديل شيخ الاسلام في الكاظمين مكة المعظمة إصفهان قاشان قم قزوين سمنان مشهد الرضا عليه السلام الهرات شرقي بغداد غربي الكاظمين سامرة الحلة مشهد الحسين صلوات الله عليه النجف الأشرف بسطام مشهد عبد العظيم: السيد شجاع الدين محمود بن علي الحسيني المازندراني وميرزا تاج الدين حسين الصاعدي ومولانا محمد علي بن عناية الله التبريزي والسيد حيدر بن علاء الدين الحسيني التبريزي والشيخ حسام الدين ابن عذاقة النجفي ومولانا معاني التبريزي والشيخ عبد الصمد الشيخ أبو محمد الشهير ببا يزيد البسطامي والشيخ محمد بن أحمد الأردكاني.
وحبيب الله بن علي الطوسي قرأ على والده وعلى شيخنا الشيخ عبد العالي
وعلى المولى المحقق مولانا أبي الحسن مولانا أحمد القاييني خصوصا مصنفاته وقرأت عليه روض الجنان وأجازني جميع مصنفات المولى المذكور وجمع مروياته عن والده وعن شيخنا الشيخ عبد العالي.
وأما الشيخ نور الدين والنسابة فقد روى عن جمع منهم شيخنا الشيخ عبد العالي والسيد السند الأمير محمد مهدي عن والده، عن الشيخ محمد بن جمهور بجميع رواياته ومصنفاته.
وأما السيد شجاع الدين فيروي عن جماعة منهم الشيخ حسين بن عبد الحميد ومولانا كريم الدين الشيرازي عن الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي والمولى المحقق مولانا محمود الجابلقي عن الشيخ علي بن عبد العالي وكذلك، عن السيد عبد الحي الاسترآبادي، عن علي بن عبد العالي.
وأما السيد حيدر الحسيني النيروبي الحسني فإنه يروى عن الشيخ حسين بن عبد الصمد، وأما الشيخ محمد بن أحمد الأردكاني فهو يروى عن جماعة منهم الشيخ عبد العالي والسيد على الصائغ والسيد علي بن أبي الحسن والشيخ حسين بن روح النجفي جميعا عن الشهيد الثاني.
وأما الشيخ أبو محمد الشهير ببا يزيد البسطامي يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد والشهيد الثالث مولانا عبد الله بن محمود الشوشتري وأما الشاه مرتضى القاشي يروي عن الحافظ الزواري عن الشيخ عبيد بن الشيخ علي بن عبد العالي، وأما ميرزا تاج الدين حسين يروي عن جماعة، عن السيد حسين بن الحسن والشيخ حسين بن عبد الصمد والشهيد الثالث مولانا عبد الله المذكور والشيخ منصور الراست گوي شارح تهذيب الأصول.
وأما مولانا معاني التبريزي فهو يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد والشيخ عبد العالي وأما السيد رحمة الله بن عبد الله بن فغان الامامي النجفي فاني أروى عنه بالإجازة جميع مصنفاته ومرويات أصحابنا لفظا صريحا، وهو يروى كذلك عن الشهيد الثاني
وأما مولانا غياث الدين على فاني أروى عنه بالإجازة جميع مرويات أصحابنا وهو يروى كذلك عن الشهيد الثالث مولانا عبد الله والشيخ بهاء الدين محمد والسيد أبو الولي الانجوئي الشيرازي، الشيخ لطف الله والسيد حسين بن الحسن الشيخ عبد العالي الشيخ محمد بن خاتون الأمير محمد باقر الشيخ محمد بن الحسن ين الشهيد الثاني مولانا محمد علي بن عناية الله التبريزي السيد حيدر النيروبي الشيخ عبد العلي بن كليب النجفي القاضي حبيب الله بن علي الطوسي القاضي صفي الدين الزواري السيد شجاع الدين محمود المازندراني الأصفهاني الشيخ محمد بن أحمد الأردكاني الشيخ أبو محمد البسطامي السيد رحمة الله بن الإمام النجفي تاج الدين حسين الصاعدي مولانا شاه مرتضى القاشاني والشيخ حسام الدين ابن عذاقة النجفي مولانا معاني التبريزي الشيخ عبد الصمد العاملي الشيخ نور الدين محمد النسابة الأصفهاني الشيخ عبد الله بن قنديل عن الشيخ عبد النبي مولانا حسين بن مولانا سعد الدين الكاشي مولانا غياث الدين علي الأصفهاني والشيخ عبد اللطيف العاملي الشيخ نجيب الدين العاملي الشيخ محمد بن علي الحسائي مولانا محمد الدامقاني مولانا محمد الطالقاني وأخبرني شيخنا الجليل أحمد بن الشيخ عبد الصمد سلمه الله تعالى بجميع مرويات ومجازات ومؤلفات والده الشيخ الجليل المرحوم الشيخ حسين - ره - إجازة في عصر نهار الأربعاء سادس عشر محرم الحرام سنة ألف وإحدى عشرة في بلدة هرات المحروسة.
وكتب الفقير إلى رحمة ربه الغني الحسين بن حيدر الحسيني العاملي.
بسم الله الرحمن الرحيم إجازة السيد الداماد للسيد حسين... العاملي، وصورة رواية 81 صورة إجازة السيد الداماد للسيد حسين بن السيد حيدر الحسيني الكركي العاملي المذكور أقول: وهذه الإجازة كانت مكتوبة خلف كتاب الاستبصار الذي كان للسيد المجاز بخط العلامة المجيز السيد المبرور قدس الله روحهما وحشرهما مع أجدادهما الطاهرين، قال رضي الله عنه:
بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالعزيز العليم.
الحمد لله رب العالمين، حمدا حاما ضاما تاما وراء ما يبلغه عقول الحامدين كفاء حق حمده، وحذاء عز كبريائه، وإزاء جلال مجده، والصلاة على سيد زمر السفراء السانين، والأنبياء المرسلين، وأوصيائه الأصفياء البررة المقربين المكرمين خزنة الوحي وحملة الدين، وأوعية العلم وهداة الخلق من بعده.
وبعد فإن السيد السند الأيد المؤيد الفقيه النبيه الجليل النبيل الفريد الوحيد الأفضل الأكمل الأمجد الأوحد، زبدة الفقهاء الفخام، وعمدة الفضلاء الكرام، وبقية العلماء الأعلام: شرفا للسيادة والنجابة، والفقاهة، والنباهة، و
الجلالة والكرامة، والعلم والدين، الحسين ابن السيد الاجل المبرور المحبور المرحوم المغفور حيدر الحسيني الكركي العاملي، أسبغ الله إفضاله، ووفر في زمرة أهل العلم أمثاله، وقد شرفني بصحبته الشريفة ملاوة من الزمان، وعرفني مرتبته المنيفة تلاوة من الاوان، واختلف إلى محفلي المعقود للمدارسة، ومجلسي المعهود للمفاوضة ليالي وأياما، وشهورا وأعواما، فقرأ وأمعن، وسمع وأتقن، واستفاد واقتبس، واصطاد واقتنص، واختطف واختلس، وارتصد فاجتنى، والتقط فاقتنى، واستقمش واحتاز، واستطرف ففاز.
أخذ قسطا وافرا، واستجمع طسقا صالحا في فنون العلوم الدينية، وأفانين المعارف الايمانية، أصولها وفروعها وكلياتها وجزئياتها، عقلياتها وسمعياتها، نقليتها وشرعيتها، ولقد استجاز مني في النقل والرواية عني، واقترح وألح والتمس وتلمس.
فاستخرت الله تعالى وأجزت له أن ينقل عني أقوالي في الاحكام، وفتاواي في الحلال والحرام، وأن يعمل بها وأن يأذن للمكلفين في العمل بها، وأن يروي مصنفاتي العقلية والسمعية، ومصنفات جدي المحقق الامام، ومعلقات خالي المدقق المقدام.
وأبحت له أن يروي عني ما تجوز لي روايته من أحاديث سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأحاديث سادتنا المعصومين وأئمتنا الطاهرين صلوات الله وتسليماته عليهم أجمعين، مما في أصول أصحابنا وكتبهم، أعلى الله مقامهم في دار المقام، وحف أرواحهم بالتقديس والاكرام، ولا سيما الأصول الأربعة للابي جعفرين الثلاثة رضوان الله عليهم التي هي المعول عليها، المحفوفة بالاعتبار، وعليها تدور رحى دين الاسلام، في هذه الأدوار والاعصار وهي: الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار، وما قد علقت عليها من الحواشي والشروح والتعليقات والتحقيقات التي ما بدت بما يضاهيها الأزمنة والعصور، ولا أتت بما يدانيها القرون والدهور.
فليرو ذلك كله لمن شاء كما شاء، ولمن أحب كما، أحب بطرقي المعتبرة
المصححة المشروحة المفصلة في الإجازات المبسوطة المطولة، إذا وضحت عليه وصحت لديه، ولكن مرتادا محتاطا متبصرا متثبتا متيقظا متحفظا مستثبتا مستحيطا مراعيا لي وله طريق الاحتياط، وسبيل الاستحاطة، محافظا على مراعاة الشرايط المقررة عند أصحاب الرواية، ولدى أرباب الدراية، غير ناس إياي عن صالح الدعاء في مظان الإجابة، ومآن الاستجابة.
وكتب بيمناه الوازرة الداثرة الجانية الفانية أفقر المربوبين إلى ربه الحميد الغني محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسيني في عام سنة 1038 من الهجرة المقدسة المباركة النبوية حامدا مصليا مسلما مستغفرا.
36.
صورة رواية بعض الأفاضل ولعله السيد حسين المفتي المذكور عن الشيخ البهائي وغيره عن مشايخهما إلى الإمام (عليه السلام) لبعض الاخبار.
حدثنا شيخنا العلامة قطب المحققين وخلاصة المدققين أستاذ العلماء المتبحرين، بهاء الملة والحق والدين، محمد أدام الله تعالى أيامه وأفاض علينا من بركاته، ليلة الجمعة سابع شهر جمادى الآخرة سنة ألف وثلاث في غربي دار السلام بغداد، تحت القبر المقدس تجاه ضريحي الامامين المعصومين أبي الحسن موسى بن جعفر وأبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد صلوات الله وسلامه عليهما.
قال: حدثني والدي وأستاذي ومن إليه في جميع العلوم استنادي حسين بن عبد الصمد الحارثي قدس الله روحه ونور ضريحه يوم الثلثا ثاني شهر رجب المعظم سنة إحدى وسبعين وتسعمائة بدارنا في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه الصلاة والسلام قال: حدثنا الشيخان الإمامان السيد حسن بن جعفر الكركي والشيخ زين الملة والدين الشهيد الثاني قدس الله روحهما عن الشيخ الامام العلامة أفضل فضلاء عصره وأعلم علماء دهره علي بن عبد العالي الميسي طاب ثراه، عن شيخه الامام المحقق المدقق شمس الملة والحق والدين محمد بن محمد بن محمد بن المؤذن الجزيني ابن عم شيخنا الشهيد عن الشيخ الامام المحقق ضياء الملة والحق والدين علي ابن شيخنا الشهيد، عن والده الامام خاتمة المجتهدين وقطب المحققين شمس الدين محمد بن مكي الملقب بالشهيد.
ح وعن ابن المؤذن، عن الشيخ أبي القاسم علي بن طي، عن الشيخ شمس الدين العريضي، عن السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين بن الأعرج الحسيني، عن شيخنا الشهيد.
ح وعن الشيخ شمس الدين المذكور عن الشيخ عز الدين بن حسن بن العشرة، عن الشيخ جمال العارفين أحمد بن فهد الحلي عن ابن الخازن الحايري، عن الشهيد.
ح وعن ابن داود، عن السيد الاجل المدقق السيد علي بن دقماق الحسني عن الشيخ الفاضل المحقق شمس الدين محمد بن شجاع القطان، عن الشيخ العلامة المقداد بن عبد الله السيوري الحلي الأسدي، عن الشهيد.
ح وعن شيخنا زين الملة والحق والدين الشهيد الثاني قدس الله روحه عن الشيخ الامام الحافظ خلاصة الفضلاء والأتقياء الشيخ جمال الدين أحمد بن الشيخ شمس - الدين محمد بن خاتون، عن والده المذكور، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن حاج على شهر بذلك عن الشيخ زين الدين جعفر بن حسام، عن السيد حسن بن نجم الدين، عن الشهيد عن عدة من أصحابنا المحققين:
منهم شيخنا الامام فخر الأئمة أبو طالب محمد بن الحسن بن المطهر الحلي والسيد السند المحقق المرتضى عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج العبيدلي والسيد الامام النسابة المرتضى النقيب تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي والسيد الجليل أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي والسيد الكبير العالم نجم الدين مهنا بن سنان المدني والمولى الامام العلامة ملك العلماء سلطان المحققين قطب الملة والحق والدين محمد بن محمد الرازي البويهي والشيخ الامام العلامة ملك الأدباء والفضلاء رضي الدين أبو الحسن علي بن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى المزيدي والشيخ المحقق زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطار باذي جميعا عن الشيخ الامام العلامة سلطان العلماء المحققين ترجمان الحكماء المدققين آية الله في العالمين جمال الملة والحق والدين الحسن ابن الإمام العلامة سديد الدين يوسف بن علي بن مطهر قدس الله روحه عن جمع كثير وجم غفير.
منهم والده الامام سديد الدين والعلامة المحقق نجم الأئمة صاحب المعتبر والشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الأسدي الحلي وغيرهم عن الشيخ الامام قدوة المذهب نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر أبي البقاء هبة الله بن نماء الحلي والسيد السعيد
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.