بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191
2 باب في ايراد إجازات علماء أصحابنا رضوان
ج ۱۰۶، ص ۱۱–۴۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۱۲ از ۲۲
لا تهن من عظيم قدر وإن * كنت مشارا إليه في التعظم فاللبيب الكريم ينقص قدرا * بالتعدي على اللبيب الكريم ولع الخمر بالعقول رمى * الخمر بتنجيسها وبالتحريم كيف ذكرت ابن المطهر وابن جهيم، ولم تذكرني، فكتب إليه يعتذر إليه ويقول: لو سألك خواجة مسألة في الأصولين، ربما وقفت، وحصل لنا الحياء.
وعن الشيخ الفاضل تقى الدين بن داود، عن المحقق نجم الدين أبي القاسم بن سعيد والسيد جمال الدين أحمد بن طاوس وولده السيد السعيد غياث الدين
عبد الكريم جميع كتبهم ورواياتهم.
وعن الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد الواسطي، عن السيد غياث الدين أيضا وعن السيد غياث الدين عن الامام السعيد خواجة نصير الدين وعن الشيخ فخر الدين ابن المطهر، عن عمه الامام رضي الدين أبي الفوارس وخاله الشيخ رضي الدين علي بن المطهر، وعن الشيخ رضي الدين بن المطهر عن والده الشيخ سديد الدين يوسف والشيخ نجم الدين جعفر بن سعيد.
وعن الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيدي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح القسيني عن المحقق نجم الدين بن سعيد وعن الشيخ كمال الدين بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد والشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما والشيخ العلامة كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني والشيخ السعيد شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد والشيخ الفقيه شمس الدين محمد ابن صالح القسيني وقد مرت رواية الشيخ كمال الدين هذا عن السيد غياث الدين بن طاوس أيضا.
وعندي بخط شيخنا الشهيد إجازة السيد غياث الدين لهذا الرجل، وكذا إجازتا الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد والشيخ نجم الدين جعفر بن نماله وهاتان الإجازتان فيهما استيفاء زايد لطرق الرواية وسننقل منهما المهم في مواضعه.
وأما إجازة السيد غياث الدين فذكر في أولها ما هذا نصه:
استخرت الله سبحانه وأجزت للأخ في الله تعالى العالم الفاضل الصالح الأوحد الحافظ المتقن الفقيه المحقق البارع المرتضى كمال الدين فخر الطائفة علي ابن الشيخ الإمام الزاهد بقية المشيخة شرف الدين الحسين بن حماد بن أبي الخير الليثي نسبا الواسطي مولدا ومنشئا أن يروي عني ما صح من مقرواتي ومسموعاتي ومروياتي ومستجازاتي ومناولاتي ومجموعاتي ومصنفاتي وشعري، وكل ماله مدخل
في الرواية مما مضى أو يتجدد، بشرطه عند أربابه، فهو موضع ذلك ومظنته ثم قال فيها: ومن مشايخي الوزير السعيد نصير الدين الطوسي وكمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني.
وقال أيضا: وليرو عني أدام الله فوائده ما أجازه لي والدي وعمي رضي الدين علي بن موسى بن طاوس رضي الله عنهما من مروياتهما ومصنفاتهما وخطبهما ونظمهما و نثرهما وكل ما يصح روايتهم له من جميع العلوم على اختلاف أنواعها فان مصنفاتهما كثيرة جدا. وديوان شعر والدي فليرو ذلك عني محتاطا في الرواية لي وله إنشاء الله.
وقد مر أن شيخنا الشهيد الأول يروي عن السيد شمس الدين محمد بن أبي المعالي الموسوي، عن الشيخ كمال الدين المذكور وعندنا بخط الشهيد - ره - إجازة الشيخ كمال الدين للسيد المذكور، مشيرا فيها إلى الإجازات الثلاث المذكورة، وأذن له في رواية ما تضمنته عن المشايخ الثلاثة الذين رواها عنهم وأضاف إلى ذلك الرواية عن المشايخ الثلاثة الأخر المذكورين آنفا، ولم يتعرض لتفصيل ما رواه عنهم.
ولكن عندنا أيضا إجازة السيد شمس الدين لشيخنا الشهيد بخط السيد وفيها تفصيل بعض ما أجمل في كلام الشيخ كمال الدين، فذكر أن الشيخ كمال الدين ميثم بن علي البحراني أجاز للشيخ كمال الدين بن حماد المذكور جميع مصنفاته، وأن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح روى له جميع ما قرأه وسمعه وأجيزت له روايته، وبقي الاجمال في روايته عن الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح، ولم أقف على طريق للرواية عنه سوى هذه.
وكان هذا الشيخ من أعيان علمائنا في عصره، ورأيت بخط الشهيد الأول في بعض مجاميعه حكاية أمور تتعلق بهذا الشيخ، وفيها تنبيه على ما قلناه.
فمنها أنه كتب إلى الشيخ المحقق نجم الدين بن سعيد أبياتا من جملتها: أغيب عنك وأشواقي تجاذبني * إلى لقائك جذب المغرم العاني إلى لقاء حبيب شبه بدر دجى * وقد رماه بإعراض وهجران ومنها: قلبي وشخصك مقرونان في قرن * عند انتباهي وعند النوم يغشاني حللت مني محل الروح في جسدي * فأنت ذكري في سري وإعلاني لولا المخافة من كره ومن ملل * لطال نحوك تردادي وإتياني يا جعفر بن سعيد يا إمام هدى يا أوحد الدهر يا من ما له ثاني إني بحبك مغرى غير مكترث * بمن يلوم وفي حبيك يلحاني فأنت سيد أهل الفضل كلهم * لم يختلف أبدا في فضلك اثنان ومنها: في قلبك العلم مخزون بأجمعه * تهدي به من ضلال كل حيران وفوك فيه لسان حشوه حكم * تروي به من زلال كل ظمآن وفخرك الراسخ الراسي وزنت به * رضوى فزاد على رضوى وثهلان وحسن أخلاقك اللاتي فضلت بها * كل البرية من قاص ومن دان تغني عن المأثرات الباقيات ومن * يحصى جواهر أجبال وكثبان يا من على درج العلياء مرتقيا * أنت الكبير العظيم القدر والشان فاجابه المحقق - ره - بهذه الأبيات:
لقد وافت فضائلك العوالي * تهز معاطف اللفظ الرشيق فضضت ختامهن فخلت أني * فضضت بهن عن مسك فتيق وجال الطرف منها في رياض * كسين بناظر الزهر الأنيق فكم أبصرت من لفظ بديع * يدل به على المعنى الدقيق وكم شاهدت من علم خفي * يقرب مطلب الفضل السحيق شربت بها كؤوسا من معاني * غنيت بشربهن عن الرحيق
ولكني حملت بها حقوقا * أخاف لثقلهن من العقوق فسر يا با الفضائل بي رويدا * فلست أطيق كفران الحقوق وحمل ما أطيق به نهوضا * فان الرفق أنسب بالصديق فقد صيرتني لعلاك رقا * ببرك بل أرق من الرقيق وكتب بعدها نثرا من جملته:
ولست أدري كيف سوغ لنفسه الكريمة مع حنوه على إخوانه، وشفقته على أوليائه وخلانه إثقال كاهلي بما لا يطيق الرجال حمله، بل تضعف الجبال أن تقله، حتى صيرني بالعجز عن مجازاته أسيرا، ووقفني في ميدان محاوراته حسيرا، فما أقابل ذلك البر الوافر، ولا أجازي ذلك الفضل الغامر، وإني لأظن كرم عنصره، وشرف جوهره، على إفاضة فضله، وإن أصاب به غير أهله.
أو كأنه مع هذه السجية الغراء، والطوية الزهراء استملى بصحيح فكرته و سليم فطرته الولاء من صفحات وجهي، وفلتات لساني، وقرأ المحبة من لحظات طرفي، ولمحات شاني، فلم ترض همته العلية عن ذلك الايماء بدون البيان، ولم يقتنع لنفسه الزكية عن ذلك الخبر إلا بالعيان، فحرك ذلك منه بحرا لا يسمح إلا بالدرر، وحجرا لا يترشح بغير الفقر، وإنما أستمد من إنعامه الاقتصار على ما يطوع به من البر حتى أقوم بما وجب علي من الشكر إنشاء الله.
ويروي شيخنا الشهيد الأول ره عن الشيخين الجليلين نجم الدين جعفر و نجيب الدين يحيى ابني سعيد من طريقين أعلى مما سبق:
أما عن المحقق فذكر والدي قدس سره أن الشهيد - ره - يروي عن الشيخ الامام البليغ جلال الدين محمد ابن الشيخ الامام ملك الأدباء شمس الدين محمد بن الكوفي الهاشمي الحايري عن المحقق - ره - بغير واسطة، وأما عن الشيخ يحيى فوجدت بخط الشيخ جلال الدين أبي محمد الحسن ابن الشيخ نظام الدين أحمد ابن الشيخ الامام نجيب الدين محمد بن نما الحلي أنه أجاز لشيخنا الشهيد جميع ما أجاز له روايته الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، فهو يروي عنه بغير واسطة.
ويروي العلامة - ره - عن والده والشيخ السعيد نجم الدين أبي القاسم بن سعيد والسيد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس عن السيد السعيد المرتضى إمام الأدباء والنسابة والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي جميع تصانيفه وعن والده، عن السيد فخار، عن الشيخ المحقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي جميع مصنفاته ورواياته.
ولشيخنا الشهيد الأول طريق إلى السيد فخار أعلى من الطريق المذكور برواية العلامة، وهو عن الشيخ رضي الدين علي بن المزيدي عن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح القسيني، عن السيد فخار، وعن الشيخ شمس الدين، وعن الشيخ الامام الفقيه الجليل نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله ابن نماء الحلي جميع رواياته.
وعندي بخط الشيخ شمس الدين محمد بن صالح إجازة للشيخ الفاضل نجم الدين طومان بن أحمد العاملي وذكر فيها أنه يروي عن السيد فخار والشيخ نجيب الدين
ابن نما وجماعة آخرين، وقال عند ذكره للرواية عن السيد فخار أنه قرأ عليه في سنة ثلاثين وستمائة بداره بالحلة، وأنه روى له عن الفقيه محمد بن إدريس وعن غيره من مشايخه قال: وهي السنة التي توفي فيها رحمة الله عليه.
وقال عند ذكره للرواية عن الشيخ نجيب الدين بن نما أنه أجاز له جميع ما قرأه وسمعه وأجيز له وأذن له في روايته في تواريخ آخرها جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وستمائة.
ومما ذكره في هذه الإجازة أنه قرأ على السيد الفقيه القاضي المعظم الزاهد رضي الدين محمد بن محمد الآوي العلوي الحسيني وأنه أجاز له في سنة اثنتين وثلاثين و ستمائة بمشهد السعدي بالحلة وذكر أيضا أن الشيخ الفقيه شمس الدين علي بن ثابت ابن عصيدة السوراوي روى له ولجماعة في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.
قال: وقرأت على السيد المولى العالم الفقيه النقيب الطاهر سيد الطالبيين رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن محمد بن طاوس قدس الله روحه كتابه المسمى بكتاب الاسرار في ساعات الليل والنهار، وكتاب محاسبة الملائكة الكرام أواخر كل نهار، من الذنوب والآصار، وسمع بقرائتي جماعة منهم ولدي إبراهيم والفقيه يوسف بن حاتم الشامي والفقيه أحمد بن محمد العلوي النسابة والنقيب نجم الدين محمد ابن الموسوي وصفي الدين محمد بن بشير العلوي الحسيني وسألته الإجازة لي ولأولادي جعفر وإبراهيم وعلي والجماعة السامعين لجميع ما رواه وصنفه وألفه وقرأه وسمعه وما أجيز له، فأذن في ذلك وكتب بخطه في جمادى الأولى سنة أربع وستين وستمائة، قال: وهي السنة التي انتقل فيها إلى الله رضوان الله عليه.
وذكر أيضا أن والده أحمد بن صالح روى له في سنة خمس وثلاثين وستمائة عن الفقيهين راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني، وقوام الدين محمد بن محمد البحراني والشيخ الفقيه علي بن فرج السوراوي بطرقهم إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي و
سنذكرها عند بيان انتهاء رواية أهل هذه المرتبة عن رجال المرتبة السابقة إلى الشيخ.
وذكر أن الفقيه راشد بن إبراهيم روى لوالده في سنة خمس وستمائة قبل وفاته بشهور قليلة، وأن قوام الدين روى له في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
قال: ورويت عن الفقيه المعظم السعيد شيخ الطائفة نجم الدين جعفر بن سعيد جميع ما صنفه وألفه ورواه وكنت في زمن قرائتي على شيخنا الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد إليه أواخر كل نهار، وحفظت عليه كتابه المسمى نهج الوصول إلى معرفة الأصول في أصول الفقه، وشرحه لي، وقرأت كتاب الجامع في الشرايع تصنيف الفقيه السعيد المعظم شيخ الشيعة في زمانه نجيب الدين أبي زكريا يحيى بن أحمد بن سعيد عليه أجمع، وسمع بقرائتي جماعة منهم النقيب الطاهر العالم الزاهد جلال الدين محمد بن علي بن طاوس والفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي والوزير شرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير المعظم مؤيد الدين محمد بن العلقمي.
قال: وروى لي محمد بن أبي البركات الصنعاني في سنة ست وثلاثين وستمائة بمعاملة ميسان من بلاد البصرة عن عربي بن مسافر الفقيه وذكر بقية اسناده إلى الشيخ وسنورده في محله.
ورأيت لهذا الشيخ إجازة أخرى بخط شيخنا الشهيد الأول، وفيها نحو ما في هذه، وزيادة الرواية عن السيد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس قدس الله نفسه فذكر ما هذا لفظه: ومن ذلك كتب السيد الفقيه القدوة، أوحد زمانه أبي الفضائل جمال الدين أحمد بن طاوس رضي الله عنه فإنني سمعت أكثرها عليه ورويتها
عنه رحمه الله.
وقال في هذه الإجازة أيضا: أذن لي السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي في الرواية عنه سنة ثلاثين وست مائة لأنه جاء إلى بلادنا وخدمناه وكنت أنا صبي أتولى خدمته، قال: ولما أجاز لي قال لي: ستعلم فيما بعد حلاوة ما خصصتك به.
ووجدت بخط شيخنا الشهيد في آخر الإجازة السابقة تحت خط الشيخ محمد ابن صالح كاتبها ما هذا لفظه: أروي جميع هذه عن الشيخ العلامة الأديب رضي الحق والدين أبي الحسن علي بن المرحوم المغفور العالم الشيخ السعيد جمال الدين أحمد الحلي المعروف بابن المزيدي عن المجيز المرحوم بلا واسطة قال: وقد أجزت روايتها ورواية جميع ما صنفته وألفته ورويته لأولادي الثلاثة رضي الدين أبي طالب محمد، وضياء الدين أبي القاسم علي، وجمال الدين أبي منصور الحسن، أسأل الله جل جلاله أن يصلي على محمد وآل محمد، وأن يبلغني فيهم أملى من كل خير، وأن يجعلهم أولياء لله مطيعين له، وأن يجعل لهم ذرية صالحة عالمين عاملين إنه أرحم الراحمين.
ثم قال: وقد كان والدي جمال الدين أبو محمد مكي - ره - من تلامذة المجاز له الشيخ العلامة الفاضل نجم الدين طومان والمترددين إليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشريف ووفاته بطيبة في نحو سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أو ما قاربها رحمة الله عليهم أجمعين.
ووجدت بخطه أيضا أن السيد الجليل أبا طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن زهرة الحسيني المتقدم ذكره في جملة مشايخه الذين يروى عنهم أخبره أن عمه
السيد علاء الدين يروي عن الشيخ الامام نجم الدين طومان بن أحمد العاملي رواية عامة، وقرء عليه كتاب الارشاد في الفقه.
ولشيخنا الشهيد من السيد أبي طالب المذكور إجازة عامة، وهي عندي أيضا بخط السيد وروايته فيها عن العلامة جمال الدين بن المطهر وعن عمه السيد الاجل الامام الطاهر المعظم علاء الملة والدين أبي الحسن علي بن محمد بن زهرة وذكر أنهما أجازا له إجازة عامة، فيكون لشيخنا الشهيد طريق إلى الشيخ نجم الدين طومان عن السيد أبي طالب عن عمه، ولكن من حيث أن له إلى المجيز المذكور أعني الشيخ محمد بن صالح طريقا أعلى من رواية الشيخ طمان عنه لم يتعرض لرواية مضمون الإجازة المذكورة عن الشيخ طمان.
وفي كلام الشيخ محمد بن صالح دلالة على جلالة قدر الشيخ طمان وصورة لفظه في صدر الإجازة له هكذا: قرء على الشيخ الأجل العالم الفاضل الفقيه المجتهد نجم الدين طمان بن أحمد الشامي العاملي كتاب النهاية في الفقه تصنيف شيخنا الفقيه السعيد المعظم أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قراءة حسنة، تدل على فضله ومعرفته، ثم قال: وقرء على بعد ذلك كتاب الاستبصار فيما اختلف من الاخبار، وشرحته له و عرفته ما وصل جهدي إليه من صحيح الاخبار وغيرها، ثم قرء علي بعد ذلك الجزء الأول من المبسوط والثاني منه وفصولا من الثالث قراءة محقق لما يورده.
ووجدت في عدة مواضع غير هذه الإجازة ثناء على هذا الرجل ومدحا له - ره -.
ويروى شيخنا الشهيد عن السيد الاجل شمس الدين محمد بن أبي المعالي عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجم الدين جعفر بن نما عن والده الشيخ نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما جميع رواياته.
وبالاسناد عن الشيخ نجيب الدين محمد، عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي الحايري جميع كتبه ورواياته.
وعن الشيخين العالمين أبي الفرج علي ابن الشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين الراوندي وأبي الحسن علي بن يحيى بن علي الخياط جميع رواياتهما وعن الشيخ
أبي الحسن علي بن الخياط عن الشيخ الأجل الفقيه العالم أبي جعفر محمد بن إدريس العجلي والشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الأسدي والشيخ العالم المقري أبي عبد الله محمد بن هارون المعروف والده بالكال والشيخ الفقيه العالم عبد الله بن حمزة بن الحسن بن علي بن النصير الطوسي والشيخ المقري جعفر بن أبي الفضل محمد بن محمد بن شعرة الجامعي جميع رواياتهم ومصنفاتهم.
وعن الشيخ أبي الفرج علي بن الشيخ قطب الدين الراوندي عن والده والسيد الامام ضياء الدين فضل الله بن علي الراوندي الحسني والشيخ الامام السعيد جمال الدين أبي الفتوح الخزاعي الرازي المفسر والشيخ الامام السعيد سديد الدين محمود بن علي الحمصي والشيخ الامام العلامة أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي جميع كتبهم.
وعن الشيخ أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي، عن الشيخ الزاهد أبي الحسين ورام بن أبي فراس كتابه المجموع وهو كبير ويعرف بتنبيه الخاطر ونزهة الناظر، وعن ابن جعفر، عن الشيخ الفقيه أبي الحسين يحيى بن الحسن بن البطريق جميع رواياته ومصنفاته التي من جملتها كتاب العمدة وكتاب اتفاق صحاح الأثر في إمامة الاثني عشر، وكتاب الرد على من أهمل النظر في تصفح أدلة القضاء والقدر، وكتاب نهج العلوم إلى نفي المعدوم، المعروف بسؤال أهل الحلب وكتاب تصفح الصحيحين في تحليل
المتعتين، وله كتب أخرى غير هذه، وحكى الشيخ نجم الدين بن نما عن والده أن الشيخ محمد بن جعفر قرء هذه الكتب المعدودة وكتبا أخرى من تصانيف الشيخ أبي الحسين بن البطريق عليه وأجاز له جميع رواياته ومؤلفاته.
وبالاسناد أيضا عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي، عن الشيخ المقري أبي عبد الله محمد بن هارون المعروف والده بالكال جميع كتبه ورواياته وعد من جملة كتبه مختصر كتاب التبيان في تفسير القرآن وكتاب متشابه القرآن وكتاب اللحن الجلي واللحن الخفي.
وعن ابن جعفر، عن الشيخ الفقيه أبي محمد جعفر بن أبي الفضل بن شعرة الجامعاني جميع رواياته وعن ابن جعفر أيضا عن الشيخ الفقيه أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن ردة جميع رواياته، وعن ابن جعفر عن الشريف الاجل شرفشاه بن محمد بن زيارة والشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل، عن الشريف محمد المعروف بابن الشريف الجمل الهجري، عن البصروي كتاب المفيد في التكليف له، وكانت رواية ابن جعفر للكتاب عن السيد شرفشاه وأبي الفضل شاذان قراءة عليهما في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
ويروى شيخنا الشهيد أيضا عن السيد شمس الدين بن أبي المعالي، عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد السعيد الفقيه محيي الدين أبي حامد محمد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي جميع رواياته.
وعن السيد محيي الدين، عن الشيخ محمد بن إدريس والشيخ الامام العالم أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحي الله ودار هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله والشيخ السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني جميع مروياتهم ومصنفاتهم.
وذكر الشيخ نجيب الدين يحيى في إجازته للشيخ كمال الدين بن حماد أن السيد محيي الدين بن زهرة المذكور قال: إن الشيخ محمد بن إدريس ناوله من
مصنفاته كتاب السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، وأنه أجاز له روايته ورواية جميع ما ألفه ورواه، وذكر فيها أيضا أن السيد محيي الدين أخبره أن الشيخ شاذان بن جبرئيل أجاز له رواية جميع مصنفاته بعد أن قرأ عليه منها بدمشق سنة ثلاث و ثمانين وخمسمائة كتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة قال: وقرأت عليه أيضا بدمشق في سنة أربع وثمانين وخمسمائة كتاب تحفة المؤلف الناظم وعمدة المكلف الصائم.
وذكر الشيخ نجم الدين بن نما في الإجازة المذكورة سابقا أن والده أجاز له أن يروي عنه عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي كتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة من ساير الأقاليم تصنيف الشيخ الفقيه أبي الفضل شاذان بن جبرئيل رحمه الله عن مصنفه - ره - وبالاسناد عن السيد محيي الدين عن عمه السيد الاجل الطاهر عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني جميع مصنفاته بعضها بغير واسطة وبعضها بواسطة والده الشريف أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة.
قال الشيخ نجيب الدين بن سعيد: أخبرني السيد محيي الدين أنه قرء على عمه من مصنفاته مسألة في الرد على المنجمين، ومسألة في أن نظر الكامل العقل على انفراده كاف في تحصيل المعارف العقلية في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة قال:
ثم قرأتهما عليه رحمه الله في سنة أربع وثمانين وخمسمائة، ومسألة في نفي الرؤية و اعتقاد الامامية ومخالفيهم ممن ينسب إلى السنة والجماعة، ومسألة في كونه تعالى حيا والمسألة الشافية في الرد على من زعم أن النظر على انفراده غير كاف في تحصيل المعرفة به تعالى والجواب عن الكلام الوارد من ناحية الجبل، ومسألة في أن نية الوضوء عند المضمضة والاستنشاق، والاعتراض على الكلام الوارد من حمص، وكتاب النكت في النحو قرأت جميع ذلك عليه - ره - في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، و مسألة في تحريم الفقاع، قرأتها عليه، وكتاب غنية النزوع إلى علمي الأصول و الفروع قرأته جميعه على والدي الشريف أبي القاسم عبد الله - ره - ونقض شبه الفلاسفة ومسألة في الرد على من ذهب إلى أن الوجوب والقبح لا يعلمان إلا سمعا، ومسألة
في الرد على من قال في الشريعة بالقياس، وجواب المسائل الواردة من بغداد، ومسألة في إباحة نكاح المتعة، والجواب عما ذكره مطران نصيبين، وجواب الكتاب الوارد من حمص قرأت جميع ذلك على والدي - ره - في سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
قال الشيخ نجيب الدين: وذكر السيد محيي الدين أن والده أخبره أنه قرأ جميع ذلك على أخيه المصنف رحمهما الله تعالى.
وعن السيد محيي الدين أيضا عن والده جميع تصانيفه.
قال الشيخ نجيب الدين: ذكر السيد محيي الدين أنه قرء على والده من مصنفاته كتاب التجريد لفقه الغنية عن الحجج والأدلة في سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وقرء عليه أيضا جواب المسائل القاهرة، وجواب سؤال ورد من مصر في النبوة ومسألة في نفي التحابط، وكتاب التبيين لمسئلتي الشفاعة وعصاة المسلمين، وجواب المسائل البغدادية، وجواب سؤال ورد من بعض الناس، وجواب سائل سئل عن العقل، و جواب سؤال ورد من الإسماعيلية، وكتاب تبيين الحجة في كون إجماع الإمامية حجة ومختصرا في واجبات المتمتع بالعمرة إلى الحج، ومختصرا في سياق عمل المتمتع بالعمرة إلى الحج، كل ذلك قرأته عليه مرارا كثيرة، وسمعته يقرء عليه - ره -.
ويروى العلامة رحمه الله عن والده، عن السيد فخار، عن الشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل جميع مصنفاته ورواياته.
وعن الشيخ شاذان والشيخ محمد بن إدريس، عن السيد أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني جميع مصنفاته.
ويروى عن والده، عن الشيخ السعيد سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة السوراوي جميع مصنفاته، وعن والده عن الشيخ مهذب الدين محمد بن يحيى بن كرم جميع مصنفاته ورواياته.
وعن والده أيضا عن الشيخ علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي جميع ما رواه عن مشايخه، قال العلامة وهم نجيب الدين بن مذكي الاسترآبادي والفقيه إلياس بن هشام الحائري والعماد الطبري ومحمد بن طحال المقدادي الحائري.
وعن والده أيضا عن الشيخ مهذب الدين الحسين بن رده جميع مصنفاته ورواياته وعن الشيخ مهذب الدين بن رده، عن الشيخ السعيد العلامة نصير الدين عبد الله بن حمزة بن الحسن الطوسي جميع مصنفاته ومسموعاته ورواياته.
ويروى العلامة أيضا عن الشيخ الجليل جمال الدين علي بن سليمان البحراني قدس الله روحه جميع ما صنفه وقرأه ورواه وأجيز له روايته بواسطة ولده الحسين لا غير، وذكر العلامة في بعض إجازاته عند ذكر هذا الرجل ما هذا لفظه: و هذا الشيخ كان عالما بالعلوم العقلية عارفا بقواعد الحكماء، له مصنفات حسنة انتهى، وأنا رأيت من مصنفات هذا الشيخ كتاب مفتاح الخير في شرح ديباجة رسالة الطير للشيخ أبي علي بن سينا وشرح قصيدة ابن سينا في النفس، وفيهما دلالة واضحة على ما وصفه به العلامة وزيادة.
ويروى عن والده عن السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي قدس الله روحه جميع ما صنفه ورواه وأنشأه وأملاه.
وذكر والدي في بعض إجازاته أنه يروي باسناده عن السيدين الجليلين رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابني طاوس والشيخ سديد الدين بن مطهر، عن السيد صفي الدين محمد بن معد جميع مصنفاته ورواياته، وعن السيد صفي الدين عن الشيخ الفقيه السعيد برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني نزيل الري جميع كتبه وروايته، وعن الشيخ برهان الدين، عن الشيخ الامام الحافظ منتجب الدين أبي الحسن علي بن عبيد الله بن الحسن المدعو حسكا بن الحسين بن الحسن ابن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه جميع رواياته وما اشتمل عليه فهرسته المتضمن
لأسماء العلماء المتأخرين عن الشيخ أبي جعفر الطوسي والمعاصرين له.
وذكر أيضا أنه يروي بطريقه عن الشيخ السعيد شمس الدين أبي عبد الله الشهيد عن السيد تاج الدين بن معية عن السيد رضي الدين علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس، عن والده، عن الوزير السعيد خواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، عن الشيخ برهان الدين الحمداني، عن الشيخ منتجب الدين جميع مصنفاته ومروياته.
وأنه يرويها أيضا باسناده عن العلامة، عن والده، عن السيد أحمد بن يوسف العريضي العلوي، عن الشيخ برهان الدين عن الشيخ منتجب الدين، ويروى بالاسناد عن الشيخ برهان الدين، عن الشيخ الامام العلامة أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي والشيخ سديد الدين الحمصي والسيد الجليل فضل الله بن علي الراوندي الحسني جميع مصنفاتهم.
ويروى العلامة بطريقه إلى السيد صفي الدين عنه عن الشيخ نصير الدين راشد ابن إبراهيم بن إسحاق البحراني، عن السيد فضل الله، عن الشيخ أبي علي الطبرسي كتابه مجمع البيان لعلوم القرآن.
ويروى عن والده، عن السيد فخار، عن الشيخ أبي الحسين يحيى بن البطريق والشيخ الامام الضابط البارع عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب جميع كتبهما ورواياتهما، وعن والده عن الشيخ مهذب الدين الحسين بن رده، عن القاضي أحمد بن علي بن عبد الجبار الطوسي، عن الشيخ الفقيه أبي الحسين قطب الدين الراوندي جميع مصنفاته ورواياته وإجازاته، وعن مهذب الدين بن رده أيضا عن الحسن بن أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي عن والده جميع مصنفاته.
ويروى أيضا عن السيد السعيد جمال الدين أحمد بن طاوس، عن الشيخ السعيد
سديد الدين أبي على الحسين بن خشرم جميع كتب أصحابنا السالفين ورواياتهم و إجازاتهم ومصنفاتهم.
ويروى عن والده، عن السيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي، عن الشيخ أبي الحسن علي بن يحيى الخياط، عن الشيخ محمد بن إدريس الحلي والشيخ شمس الدين يحيى بن البطريق والشيخ نصير الدين عبد الله بن حمزة بن الحسن الطوسي جميع مصنفاتهم، وعن أبي الحسن بن الخياط أيضا عن الشيخ المقري محمد بن هارون بن الكال جميع ما يرويه، قال العلامة: وكان هذا المقرى واسع الرواية عن العامة والخاصة.
ويروي بطريقه السابق إلى السيد فخار عنه عن أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي، عن الفقيه عبد الله بن عمر العمري الطرابلسي، عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل عن الشيخ أبي الصلاح تقي بن نجم الحلي والشيخ أبي الفتح محمد بن عثمان بن علي الكراجكي جميع مصنفاتهما.
وبالاسناد عن السيد فخار، عن الشيخ شاذان، عن الفقيه عبد الله بن عبد الواحد عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل، عن القاضي سعد الدين عبد العزيز بن نحرير بن البراج جميع كتبه.
وعن الشيخ شاذان، عن القاضي أبى الفتح علي بن عبد الجبار الطوسي، عن السيد أبي تراب بن الداعي، عن الشيخ أبي يعلي سلار بن عبد العزيز الديلمي جميع مصنفاته ورواياته. ويروي الشيخ محمد بن صالح القسيني عن السيد الفقيه القاضي المعظم الزاهد رضي الدين محمد بن محمد الاوي الحسيني، عن والده محمد، عن
جده زيد، عن جد أبيه الفقيه الداعي، عن الشيخ أبي الصلاح والقاضي عبد العزيز بن البراج والشيخ سلار.
ويروى شيخنا الشهيد الأول عن السيد شمس الدين محمد بن أبي المعالي، عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة، عن الشيخ سديد الدين شاذان بن جبرئيل بالاسناد السابق عن أبي الصلاح جميع تصانيفه.
وبالاسناد عن السيد محيي الدين بن زهرة، عن الشريف الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن العلوي البغدادي، عن الشيخ الفقيه قطب الدين أبي الحسين الراوندي عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي، عن القاضي أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير ابن البراج جميع تصانيفه.
وبالاسناد عن السيد محيي الدين أيضا عن الشيخ سديد الدين شاذان، عن الشيخين أبي محمد عبد الله بن عبد الواحد وأبي محمد عبد الله بن عمر الطرابلسي عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي، عن الشيخ الفقيه أبى الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي جميع تصانيفه.
قال الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد: وأخبرني السيد محيي الدين بن زهرة أنه قرء منها كتاب الكر والفر في الإمامة بدمشق في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة على الشيخ سديد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي وأخبرني به عن الشيخ الفقيه أبي محمد ريحان بن عبد الله الحبشي، عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي، عن المصنف.
وبالاسناد عن السيد محيي الدين، عن الشيخ فخر الدين محمد بن إدريس العجلي عن شيخه عربي بن مسافر العبادي، عن الشيخ إلياس بن هشام الحايري، عن الشيخ
أبي على الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، عن الشيخ أبي يعلى سلار بن عبد العزيز كتابه المعروف بالرسالة.
وبالاسناد السابق عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد، عن الشيخ نجم الدين جعفر بن نما، عن والده، عن الشيخ أبي الفرج علي بن الشيخ قطب الدين الراوندي عن الشيخ أبي جعفر الحلبي، عن القاضي عبد العزيز بن البراج جميع كتبه.
وعن أبي الفرج عن والده، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ سلار بن عبد العزيز جميع كتبه.
ويروى الشهيد عن السيد تاج الدين بن معية، عن السيد علم الدين المرتضى علي بن السيد جلال الدين عبد الحميد بن السيد العلامة شمس الدين أبي علي فخار الموسوي، عن أبيه، عن جده فخار، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي، عن الشيخ جمال الدين الحسن بن هبة الله بن رطبة السوراوي جميع مصنفاته، وعنه عن الشيخ المفيد أبي علي الحسن ابن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي جميع مصنفاته ومروياته.
ويروي العلامة عن والده عن السيد أحمد بن يوسف بن أحمد بن العريضي العلوي الحسيني، عن البرهان محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، عن السيد فضل الله بن علي الحسني الراوندي، عن عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ أبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي كتابه في الرجال.
هذا ما تيسر لنا إيراده من طرق الرواية عن رجال هذه المرتبة، وبقى علينا بيان انتهاء أكثرها في الرواية عن رجال المرتبة الأولى إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه فنقول:
ذكر والدي - ره - أن الشهيد يروي عن شيخه الجليل الفقيه الصالح جلال الدين الحسن بن أحمد بن الشيخ نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن الشيخ أبى عبد الله الحسين بن طحال المقدادي، عن
الشيخ أبي علي، عن والده الشيخ أبي جعفر.
ويروى عن السيد تاج الدين بن معية، عن السيد المرتضى علي بن السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي، عن أبيه، عن جده فخار، عن شاذان ابن جبرئيل، عن العماد الطبري، عن الشيخ أبي علي، عن والده.
ويروي عن الشيخين رضي الدين علي بن أحمد المزيدي وزين الدين علي بن طراد المطارباذي عن الشيخ العلامة تقي الدين الحسن بن داود، عن الشيخ المحقق نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبيه يحيى الأكبر، عن الشيخ عربي بن مسافر العبادي، عن الشيخ إلياس بن هشام الحايري، عن الشيخ أبي علي، عن والده.
يروي العلامة عن والده، عن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي، عن الفقيه الحسين بن هبة الله بن رطبة، عن أبي علي، عن والده جميع رواياته ومصنفاته وإجازاته.
ويرويها العلامة أيضا عن والده، عن السيد أحمد بن يوسف العريضي العلوي عن الشيخ برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني، عن السيد فضل الله بن علي الراوندي عن السيد عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر.
ويروى أيضا عن السيد السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني، عن السيد الجليل نجم الاسلام أبي حامد محمد بن عبد الله بن زهرة الحسيني، عن الشيخ
أبي الحسين يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي، عن الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ أبي علي، عن والده جميع ما اشتمل عليه كتاب الفهرست له وكذا جميع مصنفاته.
ويروى جميع ذلك أيضا عن والده، عن السيد فخار الموسوي، عن الشيخ شاذان القمي، عن العماد الطبري، عن أبي علي، عن والده.
ويروى الشيخ محمد بن صالح السيبي القسيني، عن والده أحمد بن صالح عن الفقيه قوام الدين محمد بن محمد البحراني، عن السيد فضل الله الراوندي، عن مشايخه، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
ويروى أيضا عن والده، عن الفقيه الأديب المتكلم اللغوي راشد بن إبراهيم البحراني، عن القاضي جمال الدين علي بن عبد الجبار الطوسي عن والده عن الشيخ أبي جعفر.
ويروى أيضا عن والده، عن الفقيه علي بن فرج السوراوي، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن والده.
ويروى أيضا عن الشيخ الفقيه شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي عن الفقيه عربي بن مسافر، عن الحسين بن رطبة، عن أبي على، عن والده، وعن محمد بن أبي البركات الصنعاني، عن عربي بن مسافر، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي عن أبيه.
ويروي أيضا عن السيد الفقيه الزاهد رضي الدين محمد بن محمد الاوي الحسيني عن والده، عن جده زيد، عن جد أبيه الداعي، عن الشيخ أبي جعفر.
ويروى السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس جميع كتب الشيخ عن والده جمال الدين أحمد وعمه رضي الدين علي ابني موسى الطاوس، كليهما عن السيد محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة الحسيني، عن الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب، عن جده شهرآشوب، عن الشيخ أبي جعفر.
ويرويها أيضا، عن الوزير العلامة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي عن والده، عن الامام فضل الله الراوندي الحسيني، عن السيد ذي الفقار بن معبد، عن الشيخ أبي جعفر.
وذكر والدي أن السيد رضي الدين علي بن طاوس يروى عن الشيخ حسين ابن أحمد السوراوي، عن محمد بن أبي القاسم الطبري، عن أبي علي، عن والده وأنه يروى أيضا عن الشيخ علي بن يحيى الخياط، عن الشيخ عربي بن مسافر، عن محمد ابن أبي القاسم، عن أبي على، عن والده، وأنه يروي أيضا، عن أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني، عن أبي الفرج علي بن أبي الحسين الراوندي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي، عن الشيخ أبي جعفر، وعن السيد محيي الدين بن زهرة، عن الشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن البطريق، عن العماد محمد بن أبي القاسم، عن أبي علي عن والده.
ويروى الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد حسب ما تضمنته إجازته التي أشرنا إليها سابقا عن السيد محيي الدين بن زهرة، عن الشيخ رشيد الدين بن شهرآشوب، عن السيد أبي الفضل الداعي بن علي الحسيني والسيد أبي الرضا فضل الله ابن علي الحسني وعبد الجليل بن عيسى وأبى الفتوح أحمد بن علي الرازي ومحمد وعلي ابني علي بن عبد الصمد النيسابوري ومحمد بن الحسن السوهاني وأبي علي محمد بن الفضل الطبرسي وجماعة غيرهم كلهم عن الشيخين أبي علي الحسن وعبد الجبار المقري، عن الشيخ أبي جعفر جميع كتبه.
ويرويها أيضا عن السيد محيي الدين، عن الشريف الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن بن علي الحسيني، عن الشيخ الفقيه قطب الدين أبي الحسين الراوندي عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي، عن الشيخ أبي جعفر.
ويرويها أيضا عن السيد محيي الدين، عن الفقيه سديد الدين أبي الفضل شاذان القمي، عن الفقيهين عماد الدين الطبري وأبي غالب عبد القاهر بن حمويه القمي والعماد يرويها عن أبي على عن والده، وابن حمويه عن الفقيه حسكة بن بابويه
القمي، عن الشيخ أبى جعفر.
وذكر الشيخ نجم الدين جعفر بن نما في إجازته التي مرت الإشارة إليها أنه يروي جميع كتب الشيخ بالإجازة عن والده، عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي، عن الشيخين الجليلين أبي عبد الله الحسين بن هبة الله بن رطبة وأبى البقاء هبة الله بن نما، فابن رطبة يرويها عن الشيخ أبى علي، عن والده، وأبو البقاء يرويها عن الحسين بن طحال، عن أبي علي عن والده.
ويرويها أيضا بالإجازة عن والده، عن الشيخ أبى الفرج علي بن الإمام قطب الدين الراوندي، عن والده، عن الشيخ أبى جعفر بن المحسن الحلبي، عن الشيخ أبى جعفر، وعن أبي الفرج، عن السيد الإمام ضياء الدين فضل الله بن علي الحسنى، عن السيد ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ أبى جعفر.
وعن أبي الفرج، عن الشيخ جمال الدين أبى الفتوح الخزاعي الرازي، عن الشيخ عبد الجبار بن علي المقري، عن الشيخ أبى جعفر، وعن أبي الفرج، عن العماد الطبري، عن أبي علي، عن والده.
فهذه جملة ما وصل إلينا من طرق الرواية عن الشيخ بطريق التعميم لكتبه أو رواياته، وبقيت طرق أخرى للرواية عنه لكنها خاصة ببعض كتبه على ما يفيده كلام الذاكرين لها.
فمنها ما ذكره الشيخ نجم الدين جعفر بن نما في إجازته التي أشرنا إليها سابقا، فقال أروى كتاب الجمل والعقود بالإجازة عن والدي تغمده الله برحمته، عن شيخه الفقيه محمد بن إدريس العجلي والشيخ الصالح علي بن ثابت المعروف بابن عصيدة كليهما عن الشيخ أبى عبد الله الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن والده. وعن والدي، عن أبيه جعفر، عن أبيه هبة الله، عن إلياس بن هشام الحايري، عن أبي علي، عن والده.
ومنها ما وجدته بخط شيخنا الشهيد الأول - ره - وهو أن الشيخ المحقق السعيد نجم الملة والدين أبا القاسم بن سعيد يروى النهاية عن أبيه وعن ابن نما، عن ابن إدريس وعن الحسن بن الدربي جميعا عن عربي، عن إلياس، وعن السيد مجد الدين بن العريضي وسديد الدين سالم بن محفوظ، عن ابن المولى، عن ابن رطبة جميعا، عن أبي علي، عن والده.
ووجدت بخطه في موضع آخر ما هذا نصه: يروي الشيخ جمال الدين أبو جعفر محمد بن علي القاشي والد شيخنا نصير الحق والدين علي بن محمد القاشي قدس الله روحيهما النهاية والجمل قراءة على الشيخ العلامة نجم الدين أبى القاسم بن سعيد سنة تسع و ستين وسبعمائة عنه عن السيد مجد الدين علي بن الحسن بن إبراهيم بن علي بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسن بن عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي ابن جعفر الصادق عليه السلام عن الحسين بن رطبة، عن أبي على، عن والده المصنف.
ثم إن الشهيد - ره - ذكر أنه نقل هذا الطريق من خط المحقق - ره - وأشار إلى مخالفته لما كتبه في ذلك الموضع الآخر من توسط ابن المولى بين السيد مجد الدين وابن رطبة ولم يتعرض لترجيح شئ من الامرين، والظاهر ترجيح عدم الواسطة أما أولا فلان ترك الواسطة مأخوذ من خط المحقق كما ذكره ولم نعلم مأخذ إثباتها.
وأما ثانيا فلان الواسطة هناك مذكورة بين الشيخ سديد الدين محفوظ وبين ابن رطبة أيضا، وسنذكر ما ينافي ذلك نقلا عن خط المحقق.
وأما ثالثا فلان الشهيد - ره - ذكر بعد حكاية الطريق المذكور أن السيد مجد الدين بن العريضي يروي عن أبي طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن عن أبي علي، عن والده، وفي هذا قرينة على تقدم روايته، فان ابن شهريار هذا من طبقة ابن رطبة فيعبد وجود الواسطة حينئذ.
ومنها ما ذكره الشيخ محمد بن صالح القسيني في إجازته للشيخ نجم الدين طمان وقد مرت الإشارة إليها فقال بعد أن ذكر أنه قرأ عليه كتاب النهاية للشيخ
أبي جعفر: وقد أذنت له في روايته عني عن شيخي الفقيه السعيد المعظم شيخ الطائفة ورئيسها غير مدافع نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن الفقيه أبي البقاء هبة الله ابن نما عن شيخه الفقيه المعظم فخر الدين محمد بن أحمد بن إدريس قدس الله روحه عن الفقيه الحسين بن رطبة، عن أبي علي الحسن بن أبي جعفر الطوسي، عن والده المصنف.
وقد اشتهر في إجازات المتأخرين الرواية في مقام التعميم عن الشيخ نجيب الدين بن نما، عن الشيخ محمد بن إدريس باسناده إلى الشيخ والحال أنا لم نقف في شئ من كلام من تقدم على رواية عامة لابن نما عن ابن إدريس، بل جملة ما رأيناه هذه الطرق الثلاث، وهي مخصوصة بالجمل والعقود والنهاية.
ورأيت في إجازة أخرى للشيخ محمد بن صالح هي عندي بخط الشهيد - ره - أنه يروى عن الشيخ نجيب الدين بن نما، عن ابن إدريس، عن إلياس بن هشام، عن الحسين بن رطبة، عن الشيخ أبي علي بن الشيخ أبي جعفر، عن الشيخ سلار كتاب الرسالة وهذه الرواية الواقعة في هذا الطريق عن ابن نما، عن ابن إدريس خاصة أيضا كما لا يخفى وليس بالبعيد أن يكون إثبات الرواية المذكورة على جهة العموم توهما نشأ من الاخذ بظاهر الاسناد من دون ملاحظة لكون متعلقه خاصا أو عاما.
ومنها ما وجدته بخط الشيخ المحقق السعيد نجم الملة والدين أبي القاسم جعفر ابن سعيد في جملة إجازة ذكر فيها أن المجاز له قرء عليه جزء من كتاب المبسوط للشيخ أبي جعفر ثم قال: وأجزت له رواية ذلك عني عن الفقيه سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة عن أبي علي بن رطبة، عن أبي على الحسن بن محمد، عن والده محمد بن الحسن الطوسي.
ومنها ما ذكره الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد في إجازته التي أشرنا إليها فيما سلف فقال ذكر السيد محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة الحلبي أنه قرء من كتب الشيخ أبي جعفر الطوسي الجزء الأول من كتاب النهاية في الفقه وبعض الثاني على والده جمال الدين أبي القاسم عبد الله في سنة سبع وتسعين وخمسمائة وأخبره بجميعه عن أخيه الشريف الطاهر عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، و قرأه أبو المكارم على الشيخ العفيف الزاهد القارى أبي علي الحسن بن الحسين المعروف بابن الحاجب الحلبي وأخبره أنه قرأه على الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين بن علي ابن أبي سهل الزينواباذي بمشهد أمير المؤمنين عليه السلام وأخبره أنه سمعه على الشيخ الفقيه رشيد الدين علي بن زيرك القمي والسيد العالم أبي هاشم المجتبى بن حمزة بن زيد الحسيني وأخبراه أنهما سمعاه على المفيد عبد الجبار بن عبد الله القارى الرازي وأخبرهما أنه سمعه على مصنفه.
قال: وذكر لي السيد محيي الدين أن عمه الشريف السيد الطاهر سمعه أيضا على الفقيه أبي عبد الله الحسين بن طاهر بن الحسين الصعيري وأخبره أنه قرأه على الشيخ المفيد العالم أبي الفتوح وأخبره أنه قرأه على مصنفه.
وأخبره به إجازة الفقيه محمد بن إدريس الحلي العجلي وأنه قرأه على شيخه
الفقيه عربي بن مسافر العبادي وأخبره به عن الفقيهين إلياس بن هشام الحايري والعماد محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي الحسن، عن والده المصنف.
وأخبره به إجازة الفقيه محمد بن إدريس وقرأه على الفقيه أبي عبد الله الحسين ابن هبة الله بن الحسين بن رطبة السوراوي ورواه له عن شيخه أبي علي الحسن، عن والده وأخبره به إجازة الفقيه رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب، عن جده شهرآشوب، عن المصنف.
قال: وذكر لي السيد محيي الدين أنه قرء منها أيضا جميع كتاب هداية المسترشد وبصيرة المتعبد على والده الشريف جمال الدين أبي القاسم في سنة تسع وتسعين وخمسمائة وأخبره به عن أخيه السيد أبي المكارم وأخبره أنه قرأه على السيد الكبير أبي منصور محمد بن الحسن النقاش وأخبره أنه سمعه على الشيخ أبي علي الحسن بن محمد وأخبر، أنه سمعه على والده المصنف.
وأخبره به إجازة الفقيه محمد بن إدريس الحلي عن الفقيه عربي عن الفقيهين إلياس الحايري والعماد الطبري، عن أبي علي، عن والده وأخبرني به أيضا السيد محيي الدين، عن الفقيه رشيد الدين بن شهرآشوب، عن أبي الفضل الداعي بن علي الحسيني، عن عبد الجبار المقرى، عن المصنف.
قال: وأخبرني السيد محيي الدين أنه قرء منها كتاب الجمل والعقود على الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب، وأخبره أنه قرأه على السيد أبي الفضل الداعي وأخبره به عن أبي علي الحسن بن المصنف وعبد الجبار المقرى، عن المصنف. وأخبرني به السيد محيي الدين المذكور عن الفقيه فخر الدين محمد بن إدريس ، عن شيخه الفقيه عربي بن مسافر، عن الفقيهين إلياس الحايري والعماد الطبري عن أبي علي، عن والده. وقرأه محمد بن إدريس على أبي عبد الله الحسين بن رطبة ورواه عن شيخه أبي علي، عن والده.
قال: وذكر لي السيد محيي الدين أنه قرء من مسائل الخلاف المجلد الأول وأكثر الثاني على الفقيه رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب وأجاز له رواية جميع الكتاب عنه عن أبي الفضل الداعي الحسيني، عن المفيد عبد الجبار المقري عن المصنف.
وأخبرني السيد محيي الدين المذكور أنه قرء جميع كتاب مصباح المتهجد على الشيخ يحيى بن الحسن في سنة خمس وتسعين وخمسمائة وأخبره به عن عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري والفقيه أبي عبد الله الحسين بن هبة الله بن رطبة عن أبي علي عن والده، وأخبرني به إجازة السيد محيي الدين، عن ابن شهرآشوب، عن جده شهرآشوب، عن المصنف.
قال: وأخبرني السيد محيي الدين بكتاب التمهيد في أصول الدين والايجاز في الفرائض عن ابن شهرآشوب، عن جده المذكور، عن مصنفهما.
ومنها ما ذكره والدي - ره - من أن الشهيد يروى الصحيفة الكاملة عن السيد السعيد تاج الدين بن معية، عن والده أبي جعفر القاسم، عن خاله تاج الدين أبي عبد الله جعفر ابن محمد بن معية، عن والده السيد مجد الدين محمد بن الحسن بن معية، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن شهرآشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بسنده المذكور في أولها.
وعن السيد تاج الدين محمد بن معية أيضا عن السيد كمال الدين الرضي محمد بن محمد بن السيد رضي الدين الاوي الحسيني عن الامام الوزير نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، عن والده، عن السيد أبي الرضا فضل الله الحسني، عن السيد أبي -
الصمصام، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
ولبعض رجال هذه المرتبة رواية عن رجال المرتبة الأولى من غير جهة الشيخ أبى جعفر رضي الله عنه:
فمن ذلك ما ذكره العلامة من أنه يروى عن والده والسيد جمال الدين أحمد ابن طاوس والشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد جميعا عن السيد فخار العلوي الموسوي، عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي، عن الشيخ أبي عبد الله الدوريستي، عن الشيخ المفيد رضي الله عنه جميع كتبه ورواياته.
وذكر أيضا أنه يروى جميع مصنفات الشيخ السعيد علي بن بابويه القمي قدس الله روحه بهذا الاسناد عن شاذان بن جبرئيل، عن جعفر بن محمد الدوريستي، عن أبيه، عن الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه، عن أبيه المصنف.
قلت: وعندي في هذا الطريق نظر يتوقف بيان وجهه على إيراد نبذ في معناه من كلام المتقدمين على العلامة إذ المتأخرون عنه اقتفوا أثره.
فأقول: حكى الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد في الإجازة التي قد تكرر الحديث عنها عن السيد محيي الدين بن زهرة أنه قال: " أخبرني بكتاب الرسالة المقنعة للشيخ المفيد إجازة الفقيه فخر الدين أبو عبد الله محمد بن إدريس الحلى العجلي وهو جدي لأمي عن الفقيه عبد الله بن جعفر الدوريستي، عن جده أبى جعفر محمد بن موسى بن جعفر، عن جده أبى عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي، عن المصنف ".
وذكر الشيخ نجيب الدين يحيى بعد هذا أن السيد محيي الدين ذكر أيضا أنه " أخبره بكتاب أحكام النساء وكتاب المزار للمفيد - ره - محمد - بن إدريس عن الفقيه عبد الله بن جعفر الدوريستي " وساق بقية الطريق بعينها.
وقد تبين مما سبق أن الشيخ محمد بن إدريس في طبقة الشيخ شاذان بن جبرئيل والسيد محيي الدين يروي عنهما، وكذا السيد فخار، فكيف تكون رواية ابن إدريس، عن الشيخ أبى عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي بواسطتين وهما ابن ابنه أبو جعفر محمد بن موسى وابن ابنه عبد الله بن جعفر، وتكون رواية شاذان عن الشيخ
أبى عبد الله بغير واسطة.
ومما يشهد ببعد ذلك جدا أن الشيخ منتجب الدين بن الشيخ موفق الدين ابن بابويه من طبقة ابن إدريس وشاذان وذكر في فهرسته الشيخ أبا عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي وقال إنه ثقة عين عدل قرء على المفيد والمرتضى وله تصانيف، ثم قال:
أخبرنا بها الشيخ الامام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن علي الخزاعي، عن الشيخ المفيد عبد الجبار المقرى الرازي عنه، فانظر كيف وافقت رواية هذا الشيخ رواية ابن إدريس في إثبات الواسطتين.
وذكر الشيخ نجم الدين جعفر بن نما في إجازته التي تكررت الحكاية عنها أيضا أن والده يروي كتاب تنزيه الأنبياء للسيد المرتضى عن الشيخ أبى الحسن علي ابن يحيى الخياط، عن عربي بن مسافر، عن عبد الله بن جعفر بن محمد، عن جده أبى جعفر محمد بن موسى، عن جده أبى عبد الله جعفر بن محمد، عن السيد المرتضى.
وفي هذا الطريق شهادة أخرى بما قلنا، فان عربي بن مسافر عاصر الشيخ منتجب الدين على ما يظهر من كلامه في الفهرست، وهو أعلى طبقة من ابن إدريس لأنه يروى عنه، فشاذان إما في طبقته أو دونها، بل ربما يرجح الثاني بأن الشيخ منتجب الدين لم يذكره في فهرسته، وقد علم أنه ذكر عربي بن مسافر، ورواية عربي في هذا الطريق عن الشيخ أبى عبد الله بالواسطتين اللتين روى بهما ابن إدريس كما قد رأيت.
وذكر الشيخ نجم الدين بن نما أيضا أن والده أجاز له أن يروي عنه أمالي الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه عن الشيخ علي بن يحيى الخياط، عن الشيخ شاذان ابن جبرئيل، عن الشيخ الفقيه أبي محمد الحسن بن حسولة بن صالحان القمي الخطيب بالجامع العتيق بها عن الصدوق أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي عن أبيه محمد بن أحمد، عن المصنف، وذكر بعد هذا بعدة طرق أن والده أجاز له أيضا رواية كتاب إكمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه عن الشيخ علي بن يحيى الخياط عن شاذان بن جبرئيل، عن مشايخه ومنهم أبو محمد الحسن بن حسولة، عن
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.