بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191
2 باب في ايراد إجازات علماء أصحابنا رضوان
ج ۱۰۷، ص ۱۴۴–۱۷۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲۱ از ۲۲
ثم إن المولى الاجل التقي والفاضل الكامل اللوذعي، صاحب الفكر و الحدس، المجد في تحصيل ما به كمال النفس، الابر الحليم المواتي مولانا محمد إبراهيم البوناتي ممن أجهد نفسه في تحصيل ما به النجاة من المعارف الدينية والعلوم اليقينية فرجع منها بحظ وافر ونصيب متكاثر، وسمع مني الأحاديث النبوية والآثار المصطفوية ما فيه الكفاية، والتمس من داعيه وقت العزم على المفارقة، واللحوق بمسقط رأسه، وموضع أنسه إجازة ما صح لي روايته من الكتب المشهورة بين أصحابنا رضوان الله عليهم أجمعين، كما يأتي عليه التنبيه: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه فأجزت له روايتها بطريقي الواصلة إلى مؤلفيها.
فليرو المشار إليه وفقه الله تعالى لمراضيه الكتب الأربعة المذكورة، بل ما صح له أنه من مقرواتي ومسموعاتي ومجازاتي، لمن أحب وأراد، مشترطا عليه ما شرط على المشايخ، وشرط عليهم من سلوك جادة الاحتياط في الرواية والدراية، وأن لا يسرع في النقل بالتظنن.
والتمست منه أيده الله تعالى أن يجريني في بعض الأوقات، سيما أوقات الخلوات على صفحات لسانه، وأن يخطرني في بعض الأوقات بجنانه، سامحه الله تعالى يوم تبلى السرائر، وتكشف فيه الضمائر.
صورة إجازة أخرى منا لبعض تلاميذنا أيضا أما بعد لما كان السيد الأيد الموفق المسدد العالم العامل الكامل الحسيب الحبيب اللبيب الأديب الاريب الجامع بين شرفي العلم والسيادة الفاخرة المحتوي لكرائم الخصال المنجية في الدنيا والآخرة، المنتمي إلى آبائه الفخام، من حملة العلم وسدنة الدين، ثم إلى أجداده الكرام السفرة البررة، شفعاء يوم الدين، والأئمة المقدسين صلوات الله عليهم أجمعين غرة سيماء الشرف والسيادة، ونجم سماء الفخر والسعادة، الأخ الايماني، والخليل الروحاني، شرف السلف والخلف، الأمير محمد أشرف، أسبغ الله عليه إفضاله، ووفر في العلماء أمثاله.
فوجدته قد قضى وطره من العلوم العقلية واستوفى حظه منها، ثم أعرض عنها صفحا وطوى عنها كشحا [لم تبال في ذلك لومة] وأقبل نحو تتبع آثار الأئمة الأطهار وأخبارهم عليهم السلام، فقصر عليها همته، وبيض فيها لمته.
فكان من كرم أخلاقه وطيب أعراقه أنه بعد أن عقدت لافادته المجالس وغصت لإفاضته المحافل، أتاني بحسن ظنه بي وإن لم أكن لذلك أهلا، لليقين طالبا، وفي علوم الأئمة راغبا، فقرأ على كثيرا من التهذيب والكافي وكتاب بحار الأنوار وغيرها من كتب الاخبار، على غاية [التصحيح] التدقيق والتحقيق، و فاوضني في كثير من المسائل في مجالس عديدة بفكره الأنيق، ونظره الدقيق، فلم يكن في كل ذلك إفادته لي قاصرة عن استفادته مني، بل كان أربي، فأمرني زيد فضله أن أجيز له رواية ما جازت له إجازته....
صورة إجازة أخرى منا لبعض تلامذتنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الروايات عن الأئمة السادات ذريعة إلى نيل السعادات، وصان طرقها بالإجازات عن تطرق الشكوك والشبهات، والصلاة على أشرف البريات، المنتهى إليه سلسلة العلم والحكمة من جميع الجهات، وأهل بيته المعصومين من جميع السيئات، المعروفين بالشرف والجلالة في الأرضين والسماوات.
أما بعد فلما كان أشرف العلوم وأوثقها، وأنصر المعارف وأروقها، ما يصير سببا لفلاح طالبه وينجيه مما يرديه، وليس ذلك إلا معرفة الرب سبحانه وما يسخطه ويرضيه، وما خلق لأجله ومن يدله على تلك الأمور ويهديه، من أنبياء الله وحججه وأصفيائه صلوات الله عليهم أجمعين، والمتكفل لذلك لجميع ذلك على وجه لاشك فيه ولا ارتياب، هو علم القرآن والحديث المأثور عن الأئمة الأطياب، ولا يتأتي ذلك إلا بالنقل والرواية، ثم التفكر والتأمل والدراية وكانت الروايات مما يتطرق في أسانيدها شوائب الضعف والجهالة، فلذا سد سلفنا الصالحون طرقها بالإجازات وتصحيحها الأسانيد، والتمييز بين المراسيل والمسانيد، ليتضح عند طالب الحق صحيحها من سقيمها، وعليلها من سليمها.
ولما كان المولى الفاضل الصالح الكامل البارع المتبحر النحرير جامع فنون الكمالات وحائز قصبات السبق في مضامير السعادات، محيي مدارس العلم بأنفاسه المسيحية، ومروي بساتين الفضل بأنهار أفكاره الأريحية، الفائق على البلغاء نظما ونثرا، والغائص في بحار الحكمة دهرا، ممن قد صرف برهة من عمره في تحصيل العلوم العقلية، فلما بلغ الغاية القصوى في مناكبها، ورمي بأرواقه عن مراكبها أقبل
بقدمي الاذعان واليقين، نحو تتبع آثار سيد المرسلين، وتصفح أخبار الأئمة الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين فبذل فيها جهده وجده، واستفرغ لها وكده وكده.
فلما شرفت بصحبته، وفاوضته في فنون من العلوم العقلية والنقلية، في مجالس عديده، وجدته بحرا من العلوم لا يساحل، وحبرا ماهرا في الفضل لا يناضل.
ثم إنه دام فضله استجازني رواية ما صحت لي روايته، وإجازته، لحسن أخلاقه وطيب أعراقه، وإن لم أكن لذلك أهلا، فاستخرت الله تعالى وأجزت له....
الحمد لله الذي قيد العلم بسلاسل الروايات، وعرى الإجازات، لئلا يضل ولا ينسى، وخص أشرف بريته والطاهرين من عترته من خزائن علمه بالحظ الأوفى، والقدح المعلى، ليعرج بهم إلى الغاية القصوى، من أراد سلوك سبل الهدى فصلى الله عليه وعليهم لا تعد ولا تحصى....
صورة إجازة أخرى منا لبعض تلاميذنا بسم الله [الرحمن الرحيم] الحمد لله الذي شيد قواعد الأحكام بنبيه سيد الأنام، وعترته الغر الكرام، عليهم أفضل الصلاة والسلام، وأكمل التحية والاكرام.
وبعد فقد استجازني الأخ الايماني، والخليل الروحاني، جامع مكارم الشيم بمعالي الهمم، الاخذ بمجامع الورع والتقى على الوجه الأتم، المولى الرضي الزكي مولانا عبد الله اليزدي، ختم الله له بالحسنى وجعل أخراه خيرا من الأولى، رواية هذا الكتاب المستطاب طوبى لمؤلفه العلامة، وحسن مآب، وسائر مؤلفات علمائنا الماضين، وسلفنا الصالحين رضوان الله عليهم أجمعين.
فاستخرت الله سبحانه وأجزت له زيد تأييده رواية ما صح لي وجاز لي إجازته لا سيما كتب الدعوات المأثورة عن الأئمة السادات، صلوات الله عليهم ما دامت الأرضون والسماوات، بأسانيدي المتكثرة المتصلة إلى مؤلفيها المضبوطة في محالها، مراعيا لشرايط الرواية طالبا أقصى مدراج الدراية، متدرعا بمدارع الخوف والضراعة، داعيا لي ولمشايخي في مآن الإجابة.
صورة إجازة منا للشيخ الجليل الشيخ محمد فاضل المشهدي المذكور رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي قيد الروايات بسلاسل الأسانيد وعرى الإجازات، لكيلا تضل ولا تنسى، وخص أشرف بريته محمدا والطاهرين من عترته من خزائن علمه وحكمته بالحظ الأوفى والقدح المعلى، ليعرج بهم إلى الغاية القصوى، من أراد سلوك سبل الهدى، فصلى الله عليه وعليهم صلاة لا تعد ولا تحصى.
أما بعد فيقول أفقر عباد الله وأحوجهم إلى العفو الغفران محمد بن محمد التقي المدعو بباقر رزقها الله الوصول إلى درجات الجنان، ونجاهما من دركات النيران: لما كان أشرف العلوم وأوثقها، وأنضر المعارف وأروقها ما يصير سببا لفلاح طالبه ونجاته مما يرديه، وليس ذلك إلا معرفة الرب سبحانه وما يسخطه وما يرضيه، وما خلق لأجله ومن يدله على تلك الأمور ويهديه، من أنبياء الله وحججه وأصفيائه صلوات الله عليهم أجمعين، والمتكفل لجميع ذلك على وجه لا شك فيه ولا ارتياب، هو علم القرآن والأحاديث المأثورة عن الذين جعلهم الله تعالى لمدينة العلم الأبواب، ولا يتأتي ذلك إلا بالنقل والرواية، ثم التفكر والتدبر والدراية.
وكانت الروايات مما يتطرق في أسانيدها شوائب الضعف والجهالة، فلذا سد سلفنا الصالحون رضوان الله عليهم طرقها بالإجازات، وتصحيح الأسانيد، والتمييز بين المراسيل والمسانيد، ليتضح عند طالب الحق صحيحها من سقيمها، وعليلها من سليمها.
ثم إني لما فزت بفضل الله تعالى ورحمته بتقبيل عتبة مولاي ومولى المؤمنين وسيدي وسيد المسلمين وبضعة سيد المرسلين، وقرء عين أشرف الوصيين، وخازن علم الأولين والآخرين، ومختلف ملائكة السماوات والأرضين، ثامن الأئمة الطاهرين، علي بن موسى الرضا المرتضى صلوات الله عليه وعلى آبائه الأطهرين، وذريته الأنجبين، كان من بركات تلك البقعة المباركة تشرفي بصحبة المولى الأولى الفاضل الباذل البارع الكامل التقى الذكي، جامع فنون الفضائل والكمالات، حائز قصبات السبق في مضامير السعادات الذي اختار من الأخلاق أحمدها ومن الشؤون أسعدها، ومن السبل أقصدها، ومن الأطوار أرشدها، نجل المشايخ العظام، وسليل الأفاضل الكرام، أعني الحبر العالم العامل الشيخ محمد فاضل زاد الله في فضله وإكرامه وأسبغ عليه من جلائل إنعامه، فوجدته قد قضى وطره من العلوم العقلية، وأمعن نظره فيها، واستوفى حظه منها، ثم أعرض عنها صفحا، وطوى عنها كشحا، وأقبل بشراشره نحو علوم أئمة الدين سلام الله عليهم أجمعين، وتصفح أخبارهم، والتدبر في آثارهم غير مبال بلومة اللائمين، ولا خائف من عذل العاذلين، فقصر عليها همته وبيض فيها لمته.
فكان من كرم أخلاقه وطيب أعراقه أنه دام نبله بعد أن عقدت لافادته المجالس، وغصت لإفاضته المحافل، أتاني لحسن ظنه بي، وإن لم أكن لذلك أهلا للحق واليقين طالبا، وفي علوم مواليه (عليهم السلام) راغبا، فقرأ على شطرا وافيا من كتابي الكافي والتهذيب، من مؤلفات الشيخين الجليلين الثقتين الفاضلين الكاملين، ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني، وشيخ الطائفة المحقة محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحهما وكتاب بحار الأنوار من مؤلفاتي وغيرها من كتب الاخبار المأثورة عن الأئمة الأبرار، صلوات الله عليهم على غاية التصحيح والتنقيح والتحقيق، وفاوضني في كثير من المسائل الشرعية في مجالس عديدة، بنظره الدقيق وفكره الأنيق، فلم يكن في كل ذلك إفادته لي قاصرة عن استفادته عني بل كان أربى.
فأمرني زيد فضله، أن أجيز له رواية ما جازت لي روايته وإجازته، وإن كان قد أدرك أكثر مشايخي، واستفاد من بركات أنفاسهم، لا سيما والدي العلامة قدس الله روحه، فإنه كان من برعة تلاميذه وفحولهم، ومن قروم أصحابه وأصولهم، فاستخرت الله تعالى....
صورة إجازة أخرى لبعض تلاميذنا بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حمد الله على جليل نعمائه، والشكر له على جزيل آلائه، فيقول أفقر العباد إلى ربه الغني، محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، إنه لما كان أشرف العلوم وأوثقها، وأنضر المعارف وأروقها، ما يصير سببا لفلاح طالبه، ونجاته مما يرديه، وليس ذلك إلا معرفة الرب سبحانه وما يسخطه وما يرضيه، وما خلق لأجله ومن يدله على تلك الأمور ويهديه، من أنبيائه وحججه وأصفيائه صلوات عليهم أجمعن، والمتكفل لجميع ذلك على وجه لا شك فيه ولا ارتياب، هو علم القرآن المجيد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، والأحاديث المأثورة عن الأئمة الذين جعلهم الله تعالى لمدينة العلم الأبواب ولا يأتي ذلك إلا بالنقل والرواية، ثم التفكر والتدبر، وبلوغ الغاية القصوى في الدراية.
وكانت الروايات مما يتطرق في أسانيدها شوائب الضعف والجهالة، فلذا سد سلفنا الصالحون رضوان الله عليهم طرقا بالإجازات، وتصحيح الأسانيد، والتمييز بين المراسيل والمسانيد، ليتضح عند طالب الحق صحيحها من سقيمها، وعليلها من سليمها....
صورة إجازة قد كنا كتبناها لبعض تلامذتنا سابقا في مشهد الرضا (عليه السلام) أيضا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، محمد وآله خيرة الورى، وأعلام الهدى.
فيقول الخاطي القاصر عن نيل المفاخر، محمد بن محمد التقي المدعو بباقر، أوتيا كتابهما يمينا، وحوسبا حسابا يسيرا: إني لما وردت مشهد مولاي ومولى الورى وسيدي وإمامي ثامن أئمة الهدى، عليه وعلى آبائه الأقدسين وأبنائه الأنجبين، من الصلوات أشرفها، ومن التحيات أكملها، وفزت بتقبيل عتبته العليا وسدته السميا ضوي إلى أكثر من في ذلك المشهد المكرم من أهل الفضل مع علو أقدارهم، وطار إلى أفراخ العلم من أعشاشهم وأوكارهم، وذلك لحسن ظنهم بي، وإن لم أكن لذلك أهلا ولكن المرء قد يجزي بما سعى، ويفوز بما نوى.
فأخذتهم تحت جناحي وزققتهم بالعلم صباحي ورواحي، وكان ممن أقبل منهم نحوى بقدمي الاخلاص واليقين، طالبا لعلوم أئمة الدين صلوات الله عليهم أجمعين المولى الفاضل الكامل صالح التقي الزكي الألمعي وفقه الله تعالى للعروج إلى أعلا مدارج الكمال في العلم والعمل، وصانه في جميع أموره عن الخطاء والزلل، فأخذ من هذا القاصر لفرط ذكائه في قليل من الأيام، ما لا يدركه الطالب الحثيث في كثير من الأعوام.
ولما كان من سنن أسلافنا الصالحين رضوان الله عليهم تشييد الروايات بالإجازات لخروجها عن شوائب الارسال ولحوقها بالمسندات، استجازني دام تأييده مقتفيا لاثارهم
ومقتبسا من أنوارهم فاستخرت الله تعالى وأجزت له أن يروي عني كل ما صحت لي روايته وإجازته مما صنف في الاسلام من مؤلفات الخاص والعام، في فنون العلوم من التفسير والحديث والدعاء والكلام والأصول والفقه والتجويد والمنطق والصرف والنحو واللغة والمعاني والبيان، بحق روايتي وإجازتي عن مشايخي الكرام وأسلافي الفخام رضي الله عنهم.
ولما كان طرقي إلى مؤلفيها جمة لا تحصى، أثبت له هنا ما عندي أوثق وأقوى وإن أراد الإحاطة بجلها فعليه بكتاب بحار الأنوار، فإني قد أوردت أكثرها في المجلد الخامس والعشرين منه [يعني به هذا المجلد] فمن ذلك ما أخبرني به عدة من الأفاضل الكرام، وجماعة من العلماء الأعلام ممن قرأت عليهم أو سمعت منهم أو استجزت منهم.
منهم والدي العلامة وشيخه الأفضل الأكمل مولانا حسن علي التستري وسيد الحكماء المتألهين ميرزا رفيع الدين محمد بن الأمير حيدر الحسني الحسيني الطباطبائي النائيني السيد البارع الفاصل الزكي الأمير محمد قاسم بن الأمير محمد الطباطبائي القهبائي والفاضل الصالح مولانا محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي أفاض الله على تربتهم الزكية شآبيب الرحمة والغفران، بحق روايتهم وإجازتهم عن شيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملة والحق والدين محمد العاملي قدس الله روحه عن والده الفقيه النبيه عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي نور الله ضريحه، عن الشيخ الأعظم الأعلم السعيد الشهيد زين الملة والدين علي بن أحمد الشامي أعلى الله درجته كما شرف خاتمته عن شيخه الاجل نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني عن الشيخ ضياء الدين علي، عن والده السعيد الشهيد شمس الدين محمد بن مكي أعلى الله درجته كما شرف خاتمته، عن الشيخ المدقق فخر الدين أبي طالب محمد ابن الشيخ العلامة جمال الملة والحق والدين الحسن بن يوسف ابن المطهر، عن والده رضي الله عنهما، عن شيخه المحقق السعيد نجم الملة والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد قدس الله نفسه وطهر رمسه عن السيد
الجليل شمس الدين فخار بن معد الموسوي، عن الشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي، عن الشيخ الفقيه العماد أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ أبي على الحسن ابن الشيخ السعيد الجليل أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، عن والده رضي الله عنهم، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان نور الله مرقده، عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه طاب ثراه، عن الشيخ الامام الجليل أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني قدس الله روحه.
وبالاسناد عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان قدس الله نفسه الزكية، عن الشيخ الجليل الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رضي الله عنه.
[إلى آخر إجازته المبسوطة المعروفة للشيخ حسين بن عبد الصمد].
ومنها ما أخبرني به العدة المتقدم ذكرهم قدس الله أرواحهم بحق روايتهم قراءة وسماعا وإجازة عن شيخهم العالم العابد الزاهد المدقق التقي، المولى عبد الله ابن الحسين التستري أعلى الله مقامه عن شيخه الجليل النبيل نعمة الله بن أحمد بن محمد ابن خاتون العاملي، عن أبيه أحمد، عن جده محمد - ره -، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن الحاج علي العيناثي، عن الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام، عن السيد الاجل الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين، عن أفضل العلماء المتبحرين الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي نور الله ضرائحهم إلى آخر ما هو مكتوب في إجازته المعروفة وساير إجازات من تأخر عنه من الأفاضل الكرام.
وعن الشيخ نعمة الله بالسند المتقدم ذكره عن والده الجليل عن المدقق العلامة مروج المذهب الامامية الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي طيب الله رمسه، عن الشيخ نور الدين علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ علي بن الخازن الحائري والشيخ علي بن عبد الحميد النيلي عن الشهيد السعيد محمد بن مكي طاب ثراهم.
ومنها ما أخبرني به السيد الجليل الشريف الحسيب النسيب الفاضل الكامل الأمير
شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني المجاور بالمشهد المقدس الغروي حيا وميتا قدس الله روحه في ذلك المشهد الشريف بعد تشر في بزيارة مولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين صلوات الله عليه وعلى أولاده الطاهرين إجازة عن السيد الجليل المعظم المكرم الأمير فيض الله بن الأمير عبد القاهر الحسيني التفرشي قدس الله روحهما، عن شيخه الجليل المدقق الفهامة الشيخ محمد، عن والده العلامة أفضل العلماء المتأخرين الشيخ حسن بن الشهيد الثاني، عن والده المعظم نور الله مراقدهم.
وعن السيد شرف الدين علي، عن الأمير فيض الله، عن السيد الجليل أبي الحسن علي بن الحسين الحسيني الموسوي العاملي الشهير بابن الصائغ العاملي، عن الشهيد الثاني طيب الله أرماسهم.
وعن السيد شرف الدين، عن قدوة العلماء المتبحرين السيد السند ميرزا محمد ابن الأمير علي الاسترآبادي صاحب كتاب منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال قدس الله سره عن الشيخ السعيد الفاضل إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي، عن والده العلامة، عن الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني، عن الشيخ المكرم ضياء الدين علي، عن والده النحرير السعيد الشهيد العلامة محمد بن مكي حشرهم الله مع الأئمة الطاهرين.
ومنها ما أخبرني به شيخنا المعظم بل والدنا المكرم نجل الأفاضل الفخام، وقدوة الأتقياء الكرام الشيخ علي بن الشيخ محمد العاملي دام ظله العالي، عن شيخيه الأمجدين السيد نور الدين علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الحسيني الموسوي العاملي المجاور لبيت الله الحرام قدس الله روحه والشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن عيسى - ره - بحق روايتهما قراءة وإجازة عن شيخيهما العالمين العاملين الكاملين المدققين جمال الدين أبي منصور الحسن بن الشهيد الثاني نور الله مرقدهما والسيد شمس الدين محمد بن علي الحسيني الشهير بابن أبي الحسن طاب ثراهما بحق روايتهما عن السيد علي بن أبي الحسن والشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي
والسيد العابد نور الدين علي بن السيد فخر الدين الهاشمي قدس الله أسرارهم بحق رواية الجميع عن العالم الرباني زين الملة والدين الشهير بالشهيد الثاني قدس الله روحه.
ومنها ما أخبرني به عدة من الفضلاء الكرام منهم السيد الفاضل الصالح الأمير محمد مؤمن ابن دوست محمد الحسيني الاسترآبادي أطال الله بقاءه والمولى الفاضل التقى مولانا محمد محسن بن محمد مؤمن الاسترآبادي عن السيد نور الدين على المتقدم ذكره إلى آخر ما مر من سنده إلى الشهيد الثاني - ره -.
وعن السيد أمير محمد مؤمن، عن السيد الشهيد زين العابدين بن نور الدين علي القاساني والشيخ إبراهيم بن عبد الله الخطيب المازندراني - ره - عن شيخهما المحدث العالم المولى محمد أمين بن محمد شريف الاسترآبادي نور الله تربته عن السيد العالم الكامل ميرزا محمد الاسترآبادي والسيد البارع فخر المحققين شمس الدين محمد العاملي مؤلف كتاب مدارك الأحكام رضي الله عنهما إلى آخر أسانيدهما.
وعن السيد أمير محمد مؤمن، عن الشيخ العابد المولى صاحب علي بن علي الاسترآبادي، عن السيد ميرزا محمد رحمهما الله تعالى إلى آخر ما مر من سنده.
ومنها ما أخبرني به إجازة السيد العالم الفاضل المحدث البارع محمد الشهير بسيد ميرزا أدام الله فضله عن والده السيد الأمجد شرف الدين علي بن نعمة الله الموسوي طاب ثراه عن شيخ المحققين الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري أفاض الله على تربته الزكية عن الشيخ الأعظم الأفخم مروج المذهب نور الدين علي بن عبد العالي الكركي نور الله مرقده إلى آخر ما مضى من سنده.
ومنها ما حدثني به والدي العلامة طيب الله رمسه عن جماعة من العلماء الفخام منهم الشيخ بهاء الدين محمد العاملي والعالم النحرير القاضي معز الدين محمد بن القاضي جعفر والشيخ الفقيه يونس الجزائري بحق روايتهم جميعا عن الشيخ الأكمل الأفضل الشيخ عبد العالي عن والده العلامة الشيخ نور الدين علي الكركي قدس الله أرواحهم
إلى آخر ما مضى من السند.
ومنها ما أخبرني به والدي قدس الله نفسه عن جماعة الأفاضل منهم القاضي أبو الشرف الأصفهاني وابن عمة والده الشيخ الجليل عبد الله بن الشيخ جابر العاملي والمولى محمد قاسم خال والدي - ره - بحق روايتهم جميعا عن جد والدي من قبل أمه الفاضل المحدث مولانا درويش محمد بن الشيخ حسن والشيخ جابر العاملي طيب الله تربتهما بحق روايتهما عن الشيخ نور الدين علي الكركي مروج المذهب.
وعن والدي، عن الشيخ الأعظم أبي البركات الواعظ قال أدركته في صغرى وأجازني عن الشيخ نور الدين المروج رحمهما الله تعالى.
ومنها ما أخبرني به والدي العلامة وسائر العدة المتقدم ذكرهم أولا قدس الله أسرارهم عن المولى الجليل مولانا عبد الله التستري، عن الشيخ العالم الزاهد الورع التقي النقي مولانا أحمد بن محمد الأردبيلي نور الله ضريحهما عن السيد علي بن الصايغ عن الشهيد الثاني نور الله تربتهما.
ومنها ما أخبرني به جم غفير من الأفاضل الكرام منهم والدي العلامة والمولى محمد شريف الرويدشتي والسيد الفاضل الأمير فيض الله بن السعيد غياث الدين محمد القهبائي طيب الله أرواحهم عن السيد الحسيب النسيب الفاضل الكامل السيد حسين ابن السيد حيدر الحسيني الكركي المفتى بأصفهان طاب ثراه عن الشيخ نجيب الدين ابن محمد بن مكي عن عيسى بن الحسن العاملي عن أبيه، عن جده عن الشيخ إبراهيم الميسي، عن والده الجليل الشيخ علي بن عبد العالي الميسي أستاذ الشهيد الثاني نور الله مراقدهم.
وعن الشيخ نجيب الدين، عن أبيه، عن جده لامه الشيخ محيي الدين الميسي، عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي رحمهم الله.
وعن الشيخ نجيب الدين، عن أبيه، عن السيد نور الدين عبد الحميد الكركي عن الشهيد الثاني رضي الله عنهم.
وعن السيد حسين المفتي - ره - عن الشيخ نور الدين محمد بن حبيب الله، عن السيد النجيب النسيب الفاضل السيد محمد مهدي، عن والده الحسيب الكامل الباذل البارع السيد محسن الرضوي المشهدي، عن الشيخ الجليل الفاضل العلامة محمد بن علي بن إبراهيم ابن جمهور الأحساوي أمطر الله على تربتهم جميعا سحائب الرحمة والغفران إلى آخر أسانيده التي أوردها في كتاب غوالي اللآلي.
وعن والدي وجماعة من الأفاضل، عن السيد النجيب المدقق الفاضل ظهير الدين إبراهيم بن الحسين الحسني الهمداني قدس سره، عن شيخه الجليل محمد ابن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي، عن والده المحقق شهاب الدين أحمد وجده العلامة الشيخ نعمة الله طهر الله أرماسهم، عن الشيخ نور الدين مروج المذهب سقاه الله من رحيق الجنان بصحاف من ذهب إلى آخر ما مر من السند.
ح وعن السيد المفتي - ره - عن السيد الحسيب الفاضل شجاع الدين محمود بن علي المازندراني أنجب نجباء إصبهان قدس الله لطيفه عن جماعة منهم الشيخ حسين بن عبد الحميد والمولى كريم الدين الشيرازي رحمة الله عليهما، عن الشيخ المدقق المتبحر إبراهيم بن سليمان القطيفي والمولى المحقق مولانا محمود الجابلقي والسيد السند الأمير عبد الحي الاسترآبادي روح الله أرواحهم جميعا عن برهان المحققين الشيخ نور الدين على مروج المذهب قدس سره.
ح وعن الشيخ إبراهيم القطيفي ، عن الشيخ الجليل إبراهيم الحسن الشهير بالرزاق، عن الشيخ نور الدين علي بن هلال الجزائري إلى آخر ما مر من السند.
ح وبالأسانيد المتقدمة عن شيخ الطائفة - ره - إلى آخر سند الصحيفة الكاملة.
ح وبالأسانيد المتقدمة عن الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي رفع الله درجته عن السيد تاج الدين أبي عبد الله محمد ابن السيد العالم جلال الدين أبي جعفر القاسم بن معية الحسني الديباجي عن والده الحقهما الله بأجدادهما الطاهرين، عن الشيخين
الجليلين الفاضلين عميد الرؤساء هبة الله بن حامد والشيخ علي بن السكون قدس الله لطيفهما عن السيد بهاء الشرف إلى آخر السند المذكور في مفتتح الصحائف المشهورة.
وعن السيد الاجل النسابة فخار بن معد الموسوي عن الشيخ الأعلم الافهم فحل العلماء المدققين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي أجزل الله مثوبته إلى آخر السند المذكور في صحيفته المشهورة وهي عندي بخطه الشريف.
ولنكتف بما أوردنا لإغنائه عما تركنا.
فأبحت له دام تأييده أن يروي عني كل ما علم أنه داخل في مقرواتي و مسموعاتي أو مجازاتي لا سيما ما اشتملت عليه إجازات العلامة والشهيدين والشيخ حسن قدس الله أرواحهم، وما اشتمل عليه فهرس كتابنا الكبير خصوصا الكتب الأربعة في الحديث لأبي جعفرين المحمدين الثلاثة: التهذيب والكافي ومن لا يحضره الفقيه، والاستبصار التي عليها المدار في تلك الاعصار بأسانيدي المتقدمة وغيرها مما أودعته في كتاب بحار الأنوار.
وأجزت له زيد توفيقه أيضا أن يروى عني جميع تصانيف مشايخي المتقدم ذكرهم رفع الله درجتهم، لا سيما تصانيف والدي العلامة من شرحي الفقيه وشرح التهذيب وحديقة المتقين وساير رسائله ومؤلفاته قدس الله نفسه.
وأن يروى عني كل ما أفرغته في قالب التصنيف أو نظمته في سلك التأليف، لا سيما كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام) وشرحها وكتاب الفرائد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة، وكتاب مرآة العقول لشرح الكافي و كتاب ملاذ الأخيار لشرح تهذيب الاخبار، وكتاب شرح الأربعين وكتاب عين الحياة، وكتاب حلية المتقين، وكتاب تحفة الزائر، وكتاب حياة القلوب، وكتاب جلاء العيون، وكتاب ربيع الأسابيع، وكتاب مقباس المصابيح، وكتاب مشكاة الأنوار، وترجمة توحيد المفضل بن عمرو ترجمة وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) للأشتر، وترجمة خطبة التوحيد، وترجمة أعمال الرضا (عليه السلام) في طريق خراسان وترجمة دعاء المباهلة ودعاء كميل ودعاء الجوشن
ورسالة العقايد، ورسالة الشك والسهو، ورسالة الأوزان، ورسالة الاختيارات، ورسالة عقود النكاح، ورسالة الجنة والنار، وترجمة وصية الصادق (عليه السلام) لابن جندب ورسالتي مناسك الحاج وسائر مؤلفاتي ورسائلي.
وأخذت عليه دام توفيقه ما أخذ علي من العهد بملازمة تقوى الله سبحانه في جميع الأحوال والأزمان ودوام مراقبته تعالى في السر والاعلان، وسلوك مسلك الاحتياط الذي لا يضل سالكه، ولا يظلم مسالكه، وبذل الوسع في تحصيل العلم وتنقيحه وتحقيقه وبذله لأهله كل ذلك لابتغاء مرضات الله، واجتناب مساخطه من دون رئاء أو مراء أعاذنا الله وجميع إخواننا المؤمنين منهما.
وألتمس منه أن لا ينساني وجميع مشايخي ممن ذكرته أو لم أذكره في الخلوات ومظان إجابة الدعوات، لا سيما تحت القبة المقدسة السامية العلية البهية الرضوية صلوات الله على من حل بها وشرفها، وأن يدعو لي ولهم بإقالة العثرات، والعفو عن الهفوات، وكتبت هذه الأحرف بيميني الفانية الجانية في آخر شهر شعبان المعظم من شهور سنة خمس وثمانين بعد الألف من الهجرة المقدسة في المشهد المطهر المنور الرضوي صلوات الله على من جعله روضة من رياض الجنان.
والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على سيد المرسلين وفخر النبيين محمد وعترته الأنجبين الأكرمين الأطهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين، من الأولين والآخرين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
فائدة في إيراد بعض أسانيدنا إلى الصحيفة الكاملة السجادية اعلم أنا نروي الصحيفة الشريفة السجادية صلوات الله على المتفوه بها وسلامه، بالاسناد المتقدم عن السيد حسين المفتي الكركي، عن السيد شجاع الدين محمود بن علي الحسيني المازندراني، عن الشيخ حسين بن عبد الحميد والمولى كريم الدين الشيرازي، عن الشيخ المحقق إبراهيم بن سليمان القطيفي والمولى المحقق مولانا محمود الجابلقي والسيد عبد الحي الاسترآبادي جميعا عن الشيخ الفهامة علي بن عبد العالي الكركي.
وبالاسناد عن السيد المفتي عن السيد حيدر بن علاء الدين الحسيني التبريزي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي.
وبالاسناد عن المفتي، عن الشيخ محمد بن أحمد الأردكاني، عن جماعة منهم الشيخ عبد العالي والسيد علي الصائغ والسيد علي بن أبي الحسن والشيخ حسين بن روح جميعا عن الشهيد الثاني قدس الله أرواحهم.
وبالاسناد عن المفتي، عن المولى أبي محمد بن عنايت الله الشهير بأبي يزيد البسطامي، عن الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي والشهيد الثالث المولى عبد الله ابن محمود التستري بحق روايتهما، عن الشيخ إبراهيم، عن والده الجليل علي بن عبد العالي الميسي.
وبالاسناد عن المفتي عن الفاضل الصالح....
أقول: هذا طريقنا إليها بالإجازة، فأما سندنا إليها من طريق الوجادة فهو أني وجدت النسخة التي بخط الشيخ السديد محمد بن علي بن الحسن الجباعي جد الشيخ البهائي، وقد نقلها من خط الشيخ العلامة الشهيد محمد بن مكي وهو نقلها من خط علي بن أحمد السديدي، وهو نقله من خط علي بن السكون، والسديدي عرضها على النسخة التي بخط السعيد محمد بن إدريس - ره -.
خاتمة فيها مطالب عديدة لبعض أزكياء تلامذتنا تناسب هذا المقام وبه نختم الكلام بسم الله الرحمن الرحيم يقول أحقر الداعين لكم في آناء الليل وأطراف النهار، ما زلتم بقارا لعلوم الله في هذه الحياة الدنيا وفي دار القرار، إن فهرست الكتب التي ينبغي أن تلحق ببحار الأنوار على حسب ما أمرتم به هي هذه:
كتاب المزار، وشرح عقايد الصدوق، والرسالة في ذبائح أهل الكتاب، والرسالة في المتعة، والرسالة في سهو الرسول ونومه عن الصلاة، وأجوبة المسائل الاحدى والخمسين، وجواب المسائل السروية، وجواب المسائل العكبرية كلها للشيخ السديد المفيد ممدوح صاحب الزمان عليه صلوات الرحيم الرحمان.
كتاب جمل العلم والعمل في علمي الكلام والفقه، وكتاب الانتصار، وكتاب
الذريعة في علم أصول الفقه، والرسالة في تفضيل الأنبياء على الملائكة، وجواب المسائل الرازية كلها للسيد المرتضى الملقب من أمير المؤمنين (عليه السلام) بعلم الهدى عليه صلوات العلي الاعلى.
رسالة النصوص، ورسالة معدن الجوهر، كلتاهما للشيخ الكراجكي.
وكتاب الأنوار للشيخ ابن الشيخ الطوسي، وكتاب اللباب، وشرح النهج كلاهما لقطب الدين الراوندي.
شرح ابن ميثم على النهج كتاب كبير جمعه ورواه السيد العالم محمد بن أبي طالب ابن أحمد الحسيني الحائري في مقتل الحسين (عليه السلام).
كتاب جواهر الفقه لابن البراج.
كتاب المزار ورسالة الإجازة وحاشية القواعد واللوامع والمقداديات كلها لأبي عبد الله الشهيد.
كتاب صفوة الاخبار، كتاب رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي.
كتاب الغنية في علوم الكلام والفقه وأصوله للشيخ ابن زهرة، وكتاب المقتصر في شرح المختصر والشاميات والبحريات كلها للشيخ ابن فهد.
المسائل الغرية للمحقق وكتاب النافع له نقلتم عنه في الجزء الثالث من المجلد السادس، ورساته الإجازة له أيضا موجودة عندكم.
كتاب كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد للعلامة وكتاب تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين للعلامة أيضا في علم الكلام، كلاهما للسيد عميد الدين.
كتاب كنز العرفان وكتاب إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين المذكور، كلاهما للشيخ مقداد.
ولا ذكر في هذه الصفحات تفصيل ما أجملته في الصفحة السابقة من أسامي الكتب:
أما كتاب المزار المفيدي، فقد نقلتم عنه كثيرا في المجلد الثاني والعشرين من البحار، وفي غيره من مجلداته.
ورسالة الذبائح له، ربما ينبغي أن توردوها بتمامها في أواسط المجلد الرابع عشر.
ورسالة المتعة له موضعها في أوائل المجلد الثالث والعشرين منه وهو عند الشيخ محمد الحر أيده الله موجودة يقينا، ورأيتها مكتوبا في مجلد كتب فيه أسماء كتبه، لكن تحتاجون في تحصيلها إلى تجشم الاستكتاب.
ورسالة السهو أوردتم كلها في الجزء الثالث من المجلد السادس، وقلتم عند إيرادها: إنها قد تنسب إلى الشريف المرتضى إلا أن انتسابه إلى المفيد أنسب.
وأجوبة المسائل الاحدى والخمسين هي التي اشتريتها لكم لا زالت همتكم عالية، والسائل عنها رجل كان يعرف بالحاجب، وكان مكتوبا في ظهرها أنها للشيخ، ولكنكم نسبتموها إلى المفيد - ره - وعلامة تلك المسائل أنها مع كتاب شهاب الاخبار مجلدة.
وجواب المسائل السروية والعكبرية نقلتم عنها في مواضع من البحار ولا يعزب عن علمكم أن للمفيد فوائد أخر يوجد بعضها عند البهاء، والمولى محمد شفيع كثر الله من العلماء أمثالهم، يظهر ذلك للناظر في كتب الرجال.
تمت تصانيف الشيخ المفيد - ره -.
فأما كتابا الجمل والانتصار من مصنفات النقيب المرتضى فهما عند المولى بهاء الدين موجودان صحيحين تامين، ورسالة التفضيل له عند الفاضل الحري أيضا مضبوط جزما وجواب المسائل الرازية نقلتم عنه في الجزء الثالث من المجلد الثالث
عشر إلى غيره من أجوبة المسائل له، وستجمعونها إن شاء الله.
وكيف يخفى عليكم أن إلحاق رسالة التفضيل بأجمعها من أولها إلى آخرها في موضع مناسب لها من البحار لا يشق كثيرا على من استكتبوه من الطلبة، بخلاف ما لو فرقتموها على الأبواب المناسبة لها إلا لضرورة دعت إليه، وكذا الحال في سائر الالحاقات.
وأستغفر الله تعالى معتذرا إليه عز وجل وإليكم من هذه العرائض الباردة الشبيهة بالإفادة في المكتوبات السابقة واللاحقة، ولنعم ما قيل لا حلم لمن لا سفيه له.
تم ما كان من الكتب لابن الثمانين حشره الله مع آبائه آل طه ويس.
وأما رسالتا النصوص والجواهر، فهما أيضا عند الشيخ الاخباري المذكور سابقا موجودتان، وقد نقلتم عن الرسالة الأخيرة في كتاب الطهارة من البحار بوساطة خط الشهيد أو غيره من الاعلام - رحمهم الله -.
وكتاب الأنوار لابن الشيخ - ره - عند مظفر الدين محمد المعروف عندكم و شرحا النهج للراونديين قد نقلتم عنهما في كتاب الفتن وغيره من كتب البحار، وكتاب اللباب للأول عند الأمير زين العابدين ابن سيد المبتدعين عبد الحسيب حشره الله مع جده القمقام يوم الدين.
والكتاب الكبير للسيد ابن أبي طالب في المقتل قد نقلتم عنه كثيرا من الاخبار في المجلد العاشر.
وكتاب الجواهر في علم الفقه لابن البراج معلوم.
وكتاب المزار للشهيد نقلتم عنه في كتاب المزار وغيره، وحاشيته على القواعد عندكم ورسالته في جواز السفر في شهر رمضان اختيارا للافطار [بهائية]، ورسالة الإجازة له مشهورة، فربما تكون عندكم، واللوامع والمقداديات له عند بهاء موجودتان.
وكتابا الصفوة والرياض لفضل الله بن محمود الفارسي شقيق الشيخ البرسي رجعتم إليهما في البحار كثيرا.
وكتاب الغنية في العلوم الثلاث تمامه عند البهاء.
وشرح النافع لابن فهد رأيته في بيتكم، والشاميات والبحريات له - ره - توجدان عند البهاء.
والمسائل الغرية وغيرها للمحقق أيضا توجد عند بهاء.
وشرح قواعد العلامة للعميدي عندكم.
وشرح نهج المسترشدين في أصول الدين عند البهاء.
وكتاب كنز العرفان في فقه القرآن نقلتم عنه في الأربعين حديثا لكم زاد الله في إكرامكم، وكتاب شرح النهج للشيخ مقداد أيضا بهائي يوجد عند البهاء.
وهذه الكتب الكلامية نافعة لا سيما مبحث الإمامة منها.
رجعت إلى ما كنت فيه أولا من تعداد الكتب اللاحقة بالبحار إن شاء الله:
شرح الارشاد لابن المصنف العلامة بهائي وكذا المدنيات له [بهائي] كتاب ضوء اللآلي في غصب فدك والعوالي، رأيته في داركم لا زالت عامرة آهلة.
رسالتا الإجازة للشيخ علي مروج المذهب وواحدة منهما هي التي اشتريتها لكم وكتاب قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج له، بهائي كالايضاح شرح القواعد [مولوي] وكتاب أسرار اللاهوت في وجوب اللعن على الجبت والطاغوت شفيعي، لا يبعد إلحاق كله ببعض أبواب المجلد الثامن، ورسالة صلاة الجمعة له، والرضاعية له شفيعيتان.
وأجوبة المسائل المختلفة له بهائية.
وكتاب الزام النواصب نقلتم عنه غير مرة في كتاب الفتن.
وكتاب الاستغاثة من بدع الثلاثة [للشيخ ابن ميثم] اشتريته لكم ونقل عنه القاضي التستري في مصائب النواصب له.
وكتب إحقاق الحق ومصائب النواصب والصوارم المهرقة كلها للتستري المذكور نقلتم عن الأول في البحار.
ورسالة (الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح) للشيخ زين الدين البياضي بهائي وله مناسبة تامة بكتاب السماء والعالم من كتب البحار.
ورسالة الرجعة للحسن بن سليمان رأيتها في البيت المعمور بمحمد وآله صلوات الله عليهم إلى يوم النشور.
وكتاب الوسيلة من كتب علم الفقه لابن حمزة - ره -.
وحاشية السيد محمد صاحب المدارك على الألفية بهائية وهي أيضا مع حاشية الشيخ البهائي على الاثني عشرية للشيخ حسن بن الشهيد الثاني عبدية عندية فهما موجودتان عند العبد الأقل.
وكتاب الرجال للشيخ ابن داود تلميذ المحقق ظاهرا فقد نقلتم عنه في الجزء الأول من المجلد الأول من البحار.
والمدنيات الأولى والمدنيات الثانية والمدنيات الثالثة.
ورسالة استقصاء النظر في البحث عن القضاء والقدر وكتاب القواعد باعتبار الوصية التي في آخره، لأنها مشتملة على أحاديث.
رسالة إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة وأسامي الرجال، وهما بهائيتان.
وكتاب نهاية الوصول إلى علم الأصول حيث نقلتم عنه في المجلد السادس.
وكتاب شرح المختصر الحاجبي، نقلتم عنه في بعض أجزاء المجلد السادس ورسالة الإجازة لأولاد زهرة وهو بخط العلامة - ره - عند بهاء موجود، وكتاب نهاية المرام في علم الكلام وهو بخطه أيضا عند الشيخ علي بن الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني عفى الله عنهم موجود.
وكتاب شرح قواعد العقايد للاسام نصير الدين الطوسي وكتاب شرح نظم البراهين في أصول الدين المتين والشرح كلاهما له - ره - وهما عند مولانا محمد شفيع الاسترآبادي موجودان، وكتاب مناهج اليقين في أصول الدين له بهائي، وكتاب إيضاح مخالفة أهل السنة للكتاب والسنة، والرسالة السعدية وكتاب الألفين الفارق بين الحق والمين وكتاب تلخيص المرام في معرفة الاحكام، وهو الكتاب العتيق الذي اشتريته لكم
بقيمة عالية، وكتاب تبصرة المتعلمين كلاهما في علم الفقه، وكتاب الكشكول إلى غيرها من كتبه التي لا فائدة شرعية فيها كثيرا كشرح الإشارات وغيره من مصنفاته أدام الله عزته، واشتهاره، ورفع درجته وأجزل مثوبته.
وكتاب منتخب شرح شرح الياقوت لبعض الأفاضل من الشيعة وكتاب مجلي مرآة المنجي في علم الكلام [بهائي]، وشرح كبير على الباب الحاد يعشر [شفيعي] ورسالة المناظرة مع ناصبي هروي [بهائية] كلها للفاضل الأحساوي الذين تبنته الجمهور فقبل منهم وصار ابنا لهم إلا أنه لما كان من المتأخرين جمع في كتبه الكلامية جميع الأقوال في الإمامة وغيرها، فإن ألحقت الثالثة بالمجلد الرابع من البحار في الاحتجاجات والمناظرات، ما كانت بعيدة .
وكتاب الصحيفة الكاملة فإنكم نقلتم عن ديباجتها الأحاديث ظاهرا وأوردتم فقرة من الدعاء الثاني والثلاثين من الدعوات الأربع والخمسين منها في الجزء الثالث من المجلد الثالث من البحار، وربما تنقلوا جميع فقراتها في مجموع البحار كما فعلتم هكذا بنهج البلاغة، فإن الدعاء العشرين منها في مكارم الأخلاق ومرضى الافعال حقيق أن يدخل في المجلد الخامس عشر من البحار، ويليق بالدعاء الخامس عشر منها إذا مرض أو نزل به كربة أو بلية أن يكتب في كتاب الطهارة من البحار.
والصحائف غير المشهورة التي عندكم دفع الله البلايا عنكم.
وشرح الشيخ البهائي على الصحيفة المسمى بحدائق الصالحين في شرح دعوات سيد الساجدين، فإن بعض حدائقها يوجد في هذه البلدة كالحديقة الهلالية منه وهي الحديقة الثالثة والأربعون منها وبعضها يوجد في مشهد الامام الثامن صلوات الله وسلامه عليه وويل لأعدائه من مشهد يوم عظيم.
وكتاب مزيد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد للفاضل الأسفرائيني الشيعي بهائي، وكتاب القواعد لابن ميثم رحمه الله على من ترحم عليه في علم الكلام بهائي أو شفيعي.
وكتاب وصول الأخيار إلى أصول الاخبار وكتاب الأربعين وكتاب العقود و مناظرته مع الرجل الحلبي الذي تشيع على يديه بالآخرة، وشرح الألفية وغيرها من مصنفات الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني فبعض تلك الرسائل عندكم وبعضا بهائي.
وكتاب الفرج بعد الشدة للقاضي عبد التنوخي الشيعي معاصر السيدين المرتضى والرضي سلام الله عليهم بهائي أو هبائي لأنني طلبته منه عافاه الله مرة فقال تفحصته كثيرا فلم أجده فالظاهر أنه ضل.
وكتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) من الان إلى يوم يدخلنا معاشر الشيعة بشفاعته في دار السلام لجمال الدين بن يوسف بن حاتم الفقيه الشامي - ره - نقلتم عنه في الجزئي السادس والسابع من المجلد التاسع.
ورسالة الملحمة المنسوبة إلى الامام الناطق بالحق جعفر الصادق (عليه السلام) وقد أوردتموها كلها في المجلد الرابع عشر.
وتاب الملاحم لدانيال فقد ذكر السيدين الطاوس في كتاب كشف المحجة له أنه - ره - اختصر ذلك الكتاب أو أن ذلك الكتاب داخل في خزانة كتبه والله أعلم وهو من الكتب الذين اشتريته لكم!
ورسالة الإجازة وكتاب أسرار الحج ورسالة نتايج الأفكار في حكم المقيمين في الاسفار كلها للشهيد السعيد الثاني.
وكتاب سرور أهل الايمان نقلتم عنه في الجزء الأخير من الاجزاء الثلاث من المجلد الثالث عشر.
وترجمة التوراة نقلتم عنها في بعض الاجزاء الست من المجلد الخامس و ترجمة الإنجيل وهما بهائيان ومولويان أيضا لأنهما عندكم جعلكم الله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين موجودان إلا أنه يمكن أن يكون اختلاف فيما بين نسختيكم ونسختيه على ما سمعت منه.
وكتاب الأنوار في مولد سيد الأبرار صلى الله عليه وآله للشيخ أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني كما رأيته مكتوبا في ظهر نسخة من نسخ ذلك الكتاب المستطاب، نقلتم عنه في المجلد السادس من البحار.
رسالة التفضيل للشيخ ابن نعمة الله الحائري وهو عند الشيخ حسن البحراني.
وملحقات الدروع الواقية وحواشي كتاب البلد الأمين وحواشي كتاب جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية المشتهر بالمصباح كلها للكفعمي - ره - والرسالة المشتهرة بقصة الجزيرة الخضراء في البحر الأبيض، وقد أوردتم تمامها في الباب الاخر من أبواب الجزء الثاني من الاجزاء الثلاث من المجلد الثالث عشر.
والأحاديث الوجاديات فإنكم أطال الله عمركم نقلتم أخبارا كثيرة في البحار بعنوان الوجادة وهي بخطوط الوزير العلقمي، والشيخ البهائي، والشيخ الشهيد، نقلا من كتاب الصفواني وغيره، ووالدكم الماجد نقلا من كتاب النوادر لجعفر بن الحسين شيخ الصدوق محمد بن بابويه وذلك النقل الأخير في باب قصص لقمان من أبواب الجزء الخامس من الاجزاء الست من المجلد الخامس وغيرهم من المحدثين رضي الله عنهم وعنكم أجمعين.
والأحاديث الإجازيات كأحاديث بعض الاجزاء من المجلد السابع في معرفة الأئمة - عليهم الصلاة والسلام والتحية - بالنورانية من والدكم العلامة أيضا رحمه الله بأزكى رحماته وكالحديث الطولاني الذي أوردتموه في بعض أجزاء المجلد الثامن من المولى محمد مؤمن الشهيد المرحوم نقلا من الجزء الثاني من كتاب دلائل الإمامة للحميري بيض الله وجهه يوم التناد.
وكبعض الفقرات من التوراة العبرية نقلتموه في بعض أجزاء المجلد السادس نقلا من بعض الثقات وظني أنه أحد الطبيبين عبد الله أو المسيح.
ورسالات الإجازات للأفاضل المعاصرين أبقى الله آثارهم إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين.
والأحاديث المسموعة فإنكم رويتم بإسناد قريبة في الجزء العاشر من المجلد
التاسع والجزء الثاني من المجلد الثالث عشر حكايات مسموعة من الأفاضل والثقات المعتمدين وهي معجزات ظهرت في وادي السلام عند ضريح مولانا أمير المؤمنين و أفضل المخلوقين بعد سيد المرسلين صلى الله عليهما وعلى آبائهما الأخيار الأنجبين، وخوارق عادات صدرت من حجة الله علينا وبقية الله في أرضه صلى الله عليه وعلى آبائه ومد له في عمره، وعجل فرجه، وجعلنا من خلص أعوانه وأنصاره، بمحمد وآله.
وكتاب بلاغات النساء لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر لأنه نقلتم عن ذلك الكتاب خطبة سيدة النساء في الجزء الثاني من المجلد الثامن.
وكتاب منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال وتفسير آيات الاحكام كلاهما لمولانا محمد بن علي بن إبراهيم الاسترآبادي الذي أهدى إليه المهدي طاقة ورد أحمري عليه صلوات الله الهادي.
وكتاب الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقد نقلتم عنه في الجزء السادس من المجلد التاسع والجزء الثامن من المجلد الثامن كثيرا. وكتاب التفسير للشيخ أبي الفتوح الخزاعي فإن ابن شهرآشوب نقل عنه في مناقبه.
وكتاب فقه القرآن للفاضل الأمير أبي الفتح وما ينقم أكثر الأفاضل من هذين الكتابين إلا أنهما عجميان، ولكنهما معتبران.
والمجموع الرائق ولا أعرف مؤلفه وكتاب الخميس لهبة الله فإنه لا يبعد أن يكون نافعا في المجلد الأخير من البحار وإجازة ابن بطريق صاحب كتاب العمدة وهو بخطه - ره - بهائي وكتاب المستدرك له أيضا.
وكتاب التهاب نيران الأحزان في وفات الرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو عندكم ذو وجود.
وشرح الفطن المؤيد أبي الحسن بن أحمد على كتاب الفرائض لشيخكم الحكيم وأستاذكم الكليم تلميذ الشيخ معين الدين المصري الامام نصير الدين الطوسي جرد الله
روحه القدوسي وهو عند الحاج محمد إبراهيم صاحبكم المحرر موجود.
وحاشية قطب الدين العلامة الرازي صاحب المحاكمات - ره - على قواعد العلامة، ربما تكون عند البهاء.
ورسالة آداب المتعلمين للأول أيضا.
وكتاب جوامع الكلام للسيد محمد معلم الوزير الأعظم غفر الله له لأني سمعت ممن كان من أهل العلم أنه كان عنده كتاب الجامع للبزنطي - ره - وكتاب ضيافة الاخوان وهو في حصر رجال قزوين للمولى رضي الدين القزويني حفظه الله فلعله كان فيه خبر غريب والله أعلم بكل نبأ وحديث.
وأجوبة المسائل المختلفة للشيخ حسن بن الشهيد الثاني وهي بهائية.
وكتاب الأنوار البدرية في رد شبه القدرية للكامل المهلبي [بهائي].
وكتب الأربعينيات لقدماء المحدثين وكتاب المواعظ ورسائل كثيرة في تحقيق مفردات المسائل الفقهية في مجلدات متفرقة وكلها عندكم أدام الله ظلكم موجودة.
وكتاب نثر اللئالي [بهائي].
وكتاب نوادر الحكمة من متملكات الشيخ كنز على فيه ما يناسب روضة البحار.
وكتاب الخطب الذي عندكم يظهر مؤلفه من بعض أجزاء العدل والمعاد من البحار، وقد نقلتم عنه في المجلد الثالث عشر من البحار نقلا ما، وهو أيضا عند مولانا محمد صالح المشتهر بالطويل حميمكم موجود، ومجموع ذلك الكتاب أيضا مما يناسب المجلد السابع عشر.
وترجمة كتاب تاريخ بلدة قم لواحد من المعتبرين، إذ فيها أحاديث كثيرة عربية وهي عند أخي الناظر فضل علي وفقه الله.
ورسالة طب الرضا (عليه السلام) أوردتم كلها في مجلد السماء والعالم، ورسالتا طب النبي مناسبتان لذلك المجلد أيضا وإحداهما عندكم.
وشرح الشيخ فخر الدين على نهج المسترشدين ربما يكون عند بهاء.
وكتب المناقب القديمة التي عندكم لا زلتم ناصرا للدين.
ورسالة الكر والفر عند الشيخ محمد الحر موجودة ولكن لا أدرى أمؤلفها شيعي أو ذو ذنب.
وكتب المزار العتيقة التي توجد عندكم وكتاب الكافي في علم الفقه للشيخ أبي الصلاح وهو عند مولانا محمد طاهر القمي كما سمعته من بهاء أيده الله ناقلا عن تلميذ له.
وكتاب الزبور المترجم عند جلال الدين محمد بن رفيع الدين محمد القنادي موجود.
وما كتبه الشيخ الطوسي في الميراث وشيخ الشيخ أبي الفتوح المفسر على كتاب شهاب الاخبار إن يوجد.
والكتب العربية من مجمع البحرين ومجمع البحار وكتاب العين للخليل بن أحمد وكتاب مجمل اللغة والمقاييس [بهائي] كلاهما لابن فارس وكتاب الجمهرة [عند الشيخ علي] لابن دريد كلها في علم اللغة.
وشرحا الشيخ الرضي المرضي على الكافية والشافية رضي الله عنهم جميعا إذ كلهم شيعيون، وقلما يخلو هذه الكتب من خبر فيه غرابة ولو بعنوان تصحيح اللغات أو الاستشهاد من كلام أولي الفصاحات والبلاغات عليهم الصلوات والتسليمات والتحيات.
وتمام كتاب الله عز وجل من الفاتحة إلى خاتمة سورة الناس.
وأجوبة مسائل عبد الله بن سلام الجديد الاسلام من النبي (صلى الله عليه وآله) فإنها وإن كانت عامية إلا أنها صالحة للتأييد والتأكيد، وهي عندكم اشتريتها لكم.
وكتاب السواد الأعظم [لبعض المعاصرين الساكنين في الغري على مشرفها السلام] يمكن أن يوجد فيه أحاديث عجيبة وهو عند السيد أحمد الشامي موجود.
وكتاب ألفه محمود بن فتح الحسيني الكاظمي النجفي نسبا ومولدا ومسكنا [رأيت جزءا منه عند ابتياع الكتب] وإن شاء الله محشرا فيما رآه ورواه من الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار من فضل مراقدهم الشريفة.
هذا كله من مؤلفات الطائفة المحقة.
وأما مؤلفات الطائفة المبطلة فهي كثيرة ككتاب مسالك الحنفا في أبوي المصطفى وكتاب الفوائد الكافية في إيمان السيدة آمنة للسيوطي وقسم الكلام من التهذيب للسعد التفتازاني، وكتاب ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان شيخ ابن هشام صاحب كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، وقد نقل منه الشهيد الثاني في تمهيد القواعد، وكتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع للسيوطي أيضا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.