بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191
2 باب في ايراد إجازات علماء أصحابنا رضوان
ج ۱۰۷، ص ۷۳–۱۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۱۹ از ۲۲
وبعد فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن مجلسي العاملي الأصفهاني إنه لما كان علم الحديث أشرف العلوم الدينية وبه يعرف مقاصد كتاب الله تعالى والمعارف الإلهية، والاحكام العلمية والعملية، وكان السيد الفاضل العالم العامل الجامع للكمالات الملكية والأخلاق المرضية، ممن انقطع بالكلية لطلب العلوم الدينية، سيما الأحاديث النبوية والآثار المرتضوية وقرأ علي وسمع مني مدة مديدة جما غفيرا منهما ومن غيرهما من العلوم وطلب إجازة جميع العلوم الدينية سيما كتب التفاسير والأحاديث خصوصا كتب الابي جعفرين المحمدين الثلاثة من الكافي وتهذيب الاحكام والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، ومدينة العلم و الأمالي وعلل الشرايع والخصال والتوحيد وثواب الأعمال وعقاب الأعمال وعيون أخبار الرضا ومعاني الأخبار والغيبة وغيرها من كتب الحديث والتفسير والفقه و الأصول والقراءة والكلام واللغة وغيرها مما هو مثبت في الفهارست والإجازات سيما كتب إجازات السيدين السندين ابني طاوس والعلامة والشهيدين سيما إجازات المحقق المدقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني فإنها كانت حاوية لأكثرها ومشتملة على التحقيقات الكثيرة والإفادات اللطيفة.
فاستخرت الله تبارك وتعالى وأجزت له أدام الله تأييداته أن يرويها عني بأسانيدي المتكثرة.
فمن ذلك ما حدثنا وأخبرنا به الشيخ الأعظم بل الوالد المعظم شيخ الاسلام والمسلمين ومربي العلماء المحققين بهاء الملة والحق والحقيقة والدين محمد عن أبيه العلامة الفهامة الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني عن شيخ فضلائنا المتأخرين زين الملة والحقيقة والحق والدين العاملي عن شيخ علمائنا المحققين مروج مذهب الأئمة المعصومين (عليهم السلام) نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وما حدثنا وأخبرنا المولى الأعظم والوالد المعظم شيخ علماء الزمان و مربي الفضلاء الأعيان العالم العامل الزاهد البدل مولانا عبد الله بن الحسين التستري عن الشيخ الجليل والعالم النبيل نعمة الله بن أحمد بن خاتون العاملي، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وما حدثنا وأخبرنا جماعة من الفضلاء الأعيان منهم الشيخ بهاء الدين محمد والعلامة الفهامة القاضي معز الدين محمد والشيخ الجليل يونس الجزايري، عن الشيخين الأعظمين الأجلين العلامة الفهامة عبد العالي والفاضل الكامل إبراهيم، عن أبيهما الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وما أخبرنا وأنبأنا جم كثير من الفضلاء الأعيان منهم أستاد الفضلاء القاضي أبو الشرف وخالي مولانا محمد قاسم وابن عمي الشيخ عبد الله جميعا عن جدي رئيس الفقهاء والمحدثين مولانا درويش محمد ابن الزاهد العابد البدل الشيخ حسن النطنزي العاملي وعن الشيخ الأجل الأعظم جابر بن عبد الله وهما عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي وإجازاته لجدي موجودة الان.
ح وما أخبرنا وحدثنا به في الصغر الشيخ الأعظم والواعظ المعظم أبو البركات عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وأخبرنا الشيخ الأعظم جابر النجفي وغيره عن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني والسيد المحقق محمد صاحب المدارك بأسانيدها عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وما أخبرنا به السيد الأعظم والفاضل المعظم الأمير شرف الدين علي الشولستاني
وجم كثير من الفضلاء عن الشيخ الأعظم مولانا ميرزا محمد الاسترآبادي وعن السيد المعظم الأمير فيض الله التفرشي والشيخ جابر النجفي وغيرهم عن الشيخ إبراهيم، عن أبيه الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وعن الشيخ الفاضل محمد العاملي التبنيني عن الأربعين عن الأربعين عن الأربعين إلى الشيخ الطوسي وكان الكتاب عندنا وأردت في عنفوان الشباب أن أكتب إجازة عن المائة عن المائة عن المائة وهو ميسر لكن منع عن ذلك قول بعض أصحابنا أنه لا شك في تواتر الكتب الأربعة، بل لأكثر الكتب عن مؤلفيها فأي فائدة في ذلك فلذلك لم أشتغل بذلك، بل الظاهر أنه لا يحتاج الكتب المتواترة إلى الإجازة كما كان يقول شيخنا التستري.
ولكن شيخنا البهائي كان يقول: الاحتياج إلى الإجازة بأحد الطرق السبعة إجماعي ويشعر بذلك ما رواه الكليني في الصحيح عن عبد الله بن سنان قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) يجيئني القوم فيسمعون مني حديثكم فأضجر ولا أقوى قال فأقرأ عليهم من أوله حديثا ومن وسطه حديثا ومن آخره حديثا، لكنه لا يدل على اللزوم، ولا شك في حسنها وعمل الأصحاب من الصدر الأول إلى الان عليها مع الاحتياط.
لكن الامر سهل، لأنها تحصل بالمناولة والوجادة والإجازة العامة، فإنه ذكر الشهيد الثاني عن الشهيد الأول أنه ذكر أن السيد تاج الدين أجاز لي ولأولادي محمد وعلي وفاطمة ولجميع المسلمين ممن أدرك جزء من حياتي، وكان يقول شيخنا التستري إني أجزت لكم ولجميع المؤمنين والمؤمنات ممن أدرك جزء من حياتي، وأنا أيضا أقول أجزت لجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ممن أدرك جزء من حياتي.
ولكن الإجازة المعتبرة الكاملة أن تكون بعد القراءة على الشيخ أو قراءة الشيخ عليه أو السماع ممن قرأ على الشيخ جميع الكتب أو أكثرها بعد أن حصل له ملكة يقدر بها على فهم ما لم يسمعه عن شيخه أكثرها أو كثيرها كما ذكر النجاشي أن علي بن الحسن بن علي بن فضال لم يرو عن أبيه شيئا وقال كنت أقابله وسني
ثمانية عشر سنة بكتبه، ولا أفهم إذ ذاك الروايات ولا أستحل أن أرويها عنه، وروى عن أخويه عن أبيهما.
وذكر الكشي عن حمدويه أن أيوب بن نوح دفع إليه دفترا فيه أحاديث محمد ابن سنان فقال إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا فإني كتبت عن محمد بن سنان ولكني لا أروي لكم عنه شيئا فإنه قال قبل موته كل ما حدثتكم به لم يكن لي سماع ولا رواية إنما وجدته، ولذلك ضعفوه وتركوا أحاديثه مع إيمانه واختصاصه بالأئمة الثلاثة أبي إبراهيم وأبي الحسن وأبي جعفر (عليهم السلام) وقبلوا أحاديث علي بن الحسن مع كفره وإن كان الأظهر عندي أن الوجادة في الكتب المتواترة سيما من مثل محمد بن سنان كافية، وإنما ذكر ذلك لكمال تقواه ونبه على ذلك السيد الأعظم رضي الدين علي بن طاوس الحسيني والعمدة التقوى في النقل والفتوى، فإنه وقعت المساهلة الكثيرة في النقل من جماعة من الأصحاب وصحفوا عبارات كثيرة وقع من النساخ تصحيفات كثيرة ومع ذلك لم يلاحظوا الأصول المنقول عنها، وأفتوا على ذلك الأغلاط، ولذلك ذهب جماعة إلى طرح الاخبار بالكلية، ونحن بعون الله تعالى صححنا ما صحفوه في كتبنا، سيما في كتاب روضة المتقين وفي كتاب اللوامع القدسية شرحي كتاب من لا يحضره الفقيه، وفى كتاب إحياء الأحاديث شرح كتاب تهذيب الأحكام وغيرهما.
فألتمس من الوالد العزيز أدام الله تعالى توفيقاته التقوى والاحتياط في النقل والفتوى فان المحدث والمفتي على شفير جهنم، بل على متن الصراط، وبأدنى تفريط يقع في جهنم وبئس المصير أعاذنا الله وإياه منه، وهدانا إلى صراطه المستقيم.
وليلا حظ أني صرفت عمري في طلب الحديث قريبا من خمسين سنة حتى حصل ربط ما وإن كان الامر الان سهلا للطالب، فإني ذكرت في كتبي كل ما وقع منهم، وإذا قابل ما ذكرته مع الكتب المنقول منها يعرف ما ذكرته ويعرف أنه لا يجوز الاعتماد على هذه الكتب ما لم يتفحص التفحص التام الكامل، وفقنا الله وإياكم
لما يحبه ويرضاه، وجعلنا وإياكم من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
وبقي لي إجازات لم أذكرها لان عامة الطلبة لا يفهمون، وكانت الأنبياء (عليهم السلام (مأمورين بأن يكلموا الناس على قدر عقولنا، وروي عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) فيما أوصوا به أصحابهم أن يكلموا مع أصحابهم بما يعرفون وأن لا يتكلموا معهم بما لا يصل إليه عقولهم، وروى متواترا عنهم (عليهم السلام) إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان، وأشرنا إلى بعض ذلك في مؤلفاتنا.
94 صورة إجازة الوالد العلامة مولانا محمد تقي المجلسي قدس سره المذكور للمولى محمد صادق الكرباسي الأصفهاني ثم الهمداني.
بسم الله الرحمن الرحيم بلغ المولى الجليل والفاضل النبيل جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول، مولانا محمد صادق أدام الله تعالى تأييداته بقرائتي عليه في مجالس وأجزت له أن يروي عني زبور آل محمد وإنجيل أهل البيت والدعاء الكامل والصحيفة الكاملة بأسانيدي المتواترة إلى السيد الاجل وشيخ الطائفة أعلاها مناولة عن خليفة الرحمان في الرؤيا التي ظهرت حقيقتها بانتشار الصحيفة في الآفاق بعد ما صارت مهجورة، ثم المناولة عن شيخنا وشيخ الكل بهاء الملة والحق والدين محمد العاملي نسخته التي كتبها جده المعظم البدل شمس الدين محمد صاحب الكرامات عن خط الشهيد السعيد محمد بن مكي المنقولة عن خط السديدي المنقولة عن خط علي بن السكون المقابلة مع نسخة العلامة محمد بن إدريس الحلي ثم بالقراءة والسماع مكررا عن الشيخ الأعظم بل الوالد المعظم شيخ علماء الزمان بهاء الملة والحق والحقيقة والدين محمد نجل شيخ الاسلام والمسلمين الحسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني العاملي عن أبيه، عن شيخ علمائنا المتأخرين زين الملة والحق والحقيقة والدين ابن علي عن شيخ الطائفة في عصره نور الدين علي بن عبد العالي رضي الله تعالى عنهم.
ح وعن شيخ علماء الزمان مربي الفضلاء الأعيان العلامة الفهامة مولانا عبد الله بن الحسين التستري، عن الشيخ الأجل البدل نعمة الله ابن أفضل علمائنا المتأخرين بشهادة الشيخ زين الدين إجازة عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي
وقراءة عن أبيه، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وعن جماعة كثيرة من الفضلاء الأعيان، عن جدي القمقام شيخ الطائفة في عصره الشريف مولانا درويش محمد ابن الشيخ الأجل العالم الزاهد البدل الشيخ حسن النطنزي العاملي عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي.
ح وعن جم غفير من الفضلاء الأعيان منهم الشيخ بهاء الدين محمد والعلامة الفهامة القاضي معز الدين محمد والفقيه المعظم الشيخ يونس الجزايري عن العلامة الفهامة الشيخ عبد العالي بن الشيخ نور الدين، عن أبيه علي بن عبد العالي.
ح وبالإجازة في الصغر عن الشيخ المعظم أبي البركات، عن الشيخ نور الدين علي.
ح قراءة عن جم غفير عنه عن الشيخ نور الدين علي، عن الشيخ العلامة نور الدين علي بن هلال الجزايري، عن الشيخ الأعظم جمال العارفين والواصلين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ المعظم زين الدين علي بن الخازن المشهدي، عن شيخ علمائنا المحققين المدققين محقق حقايق الأولين والآخرين الشهيد السعيد محمد بن مكي العاملي.
ح وعن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ المعظم شمس الدين محمد بن داود ابن عم الشهيد الشهير بابن المؤذن عن الشيخين الأعظمين ضياء الدين علي وفخر الدين محمد نجلي الشهيد، عن أبيهما السعيد محمد بن مكي.
ح وعن ابن المؤذن، عن السيد علي بن دقماق، عن الشيخ محمد بن شجاع القطان، عن الشيخ الأعظم مقداد، عن الشهيد.
ح وعن ابن المؤذن، عن الشيخ عز الدين المعروف بابن العشرة، عن ابن فهد عن ابن الخازن، عن الشهيد.
ح وعن ابن العشرة، عن الشيخ محمد بن نجدة الشهير بابن عبد العالي، عن الشهيد، عن الشيخ فخر الدين أبي طالب محمد بن الحسن والسيد الاجل الأعظم العلامة تاج الدين محمد بن القاسم بن معية والسيد العلامة عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج
والسيد الأعظم أحمد بن إبراهيم بن زهرة الحلبي والسيد الاجل مهنا بن سنان المدني والشيخ العلامة الفهامة مولانا قطب الدين محمد الرازي شارح المطالع والشيخ الأجل الأعظم علي بن أحمد بن يحيى المزيدي والشيخ الأجل علي بن طراد جميعا عن آية الله في العالمين جمال الحق والحقيقة والدين الحسن ابن الشيخ الأجل الأعظم سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي عن أبيه وعن شيخ علمائنا المحققين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي والسيدين الأعظمين الأجلين البدلين رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابني طاوس الحلي وعلامة علمائنا المحققين نصير الملة والحقيقة والحق والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي والشيخ الأجل مفيد الدين محمد بن جهيم وغيرهم من الفضلاء الأعيان عن السيد الاجل الأعظم العلامة فخار بن معد الموسوي والشيخ الأجل الأعظم نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما الحلي عن الشيخ الأجل الأعظم عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أيوب، عن السيد الاجل... إلى آخر ما في السند السابق.
وعن السيد فخار وابن نما، عن ابن إدريس، عن الشيخ الأعظم أبي علي، عن أبيه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي إلى آخر من في الحاشية.
وعنهما عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي، عن السيد الاجل سماعا بقراءة الشريف الاجل نظام الشرف وقال محمد بن جعفر وقرأته أيضا على والدي جعفر بن علي المشهدي، وعلى الشيخ الفقيه هبة الله بن نما والشيخ المقري جعفر بن شقرة و الشريف أبي الفتح بن الجعفرية والشريف أبي القاسم بن الزكي العلوي والشيخ سالم ابن قبارويه جميعا عن السيد بهاء الشرف إلى آخره.
ح وعن ابن نما، عن الشيخ أبي الحسن علي بن الخياط، عن الشيخ عربي ابن مسافر، عن السيد بهاء الشرف إلى آخره، وعن عربي، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن أبيه شيخ الطائفة.
ح وعن ابني الشهيد، عن السيد تاج الدين، عن السيد نجم الدين الرضي والشيخ جلال الدين محمد بن محمد الكوفي والسيد كمال الدين محمد الاوي والسيد مجد الدين
عن خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن أبيه، عن السيد أبي الرضا فضل الله وعبد الجليل بن عيسى وأبي الفتوح الرازي المفسر ومحمد وعلي ابني علي بن عبد الصمد النيسابوري ومحمد بن الحسن الشوهاني والشيخ أبي علي محمد بن الفضل الطبري جميعا عن السيد الأعظم أبي الصمصام ذي الفقار، عن شيخ الطائفة.
ح وعنهم جميعا، عن الشيخ أبي علي والشيخ عبد الجبار المقري، عن شيخ الطائفة وعن العلامة، عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، عن السيد محيي الدين ابن زهرة، عن ابن بطريق، عن العماد الطبري، عن أبي علي، عن الطوسي.
ح وعن ابن زهرة، عن ابن إدريس وابن شهرآشوب والشيخ شاذان، عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي، عن أبيه، وعن الشيخ الأعظم الاجل محمد بن محمد ابن النعمان المفيد، عن الصدوق بكتبه، وعن المفيد عن أبي الفضل محمد بن عبد الله ابن المطلب الشيباني إلخ.
وعن المفيد، عن ابن قولويه، عن الشيخ الأعظم الأوحد ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني بكتبه سيما الكافي.
ح وعن الشهيد، عن المزيدي، عن الشيخ محمد بن صالح عن السيد فخار وابن نما عن عميد الرؤساء، عن السيد الاجل إلخ.
ح وعن المحقق، عن أبيه وابن نما وابن إدريس والحسن بن الدربي، عن عربي، عن بهاء الشرف.
ح وعن المحقق، عن السيد مجد الدين العريضي، عن حمزة بن شهريار، عن بهاء الشرف.
ح وبالأسانيد عن أبي الصمصام، عن الشيخ الأعظم أحمد بن العباس النجاشي عن الحسين بن عبيد الله الغضايري، عن أبي المفضل الشيباني إلخ.
وبالأسانيد المتواترة، عن شيخ الطائفة، عن الغضايري، عن الشيباني إلخ.
وعن الشيخ، عن جماعة، عن التلعكبري، عن أبي محمد الحسن المعروف بابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن متوكل، عن أبيه، عن يحيى بن زيد إلخ.
وعن الشيخ، عن أحمد ابن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أبي محمد ابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه إلخ.
وبالأسانيد عن أبي الصمصام، عن النجاشي، عن ابن الغضايري، وبالأسانيد المتواترة عن هارون بن موسى التلعكبري، عن أحمد بن العباس الصيرفي المعروف بابن الطيالسي راوي الصحيفة الكاملة سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة بإسناده إلى يحيى ابن زيد.
والذي وصل إلى مناولة ووجادة فهو أكثر من أن تحصى على أن متنها سندها كالقرآن المجيد باشتمالها على العلوم الإلهية مع أقصى مراتب الفصاحة والبلاغة، كما لا يخفى على من له أدنى ربط بعلم العربية.
ولما تكرر سماع المولى الاجل والولد الأعز مني وقراءتي عليه مع التحقيق والتدقيق طلب إجازتها مع إجازة جميع الدعوات المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، استخرت الله تبارك وتعالى وأجزت له أن يروى عني الصحيفة الكاملة زبور آل محمد (صلى الله عليه وآله) وإنجيل أهل البيت (عليهم السلام) بأسانيدي المتواترة إلى السيد الاجل وشيخ الطائفة وغيرهما من الفضلاء الاعلام.
بل أجزت له أن يرويها عني عن مولانا خليفة الرحمان وصاحب الزمان (عليه السلام) والمأمول منه أدام الله تأييداته أن لا ينساني في مظان إجابة الدعوات وأجزت له أدام الله تعالى توفيقاته أن يروي عني ساير كتب الدعوات من مصباح المتهجد ومختصره لشيخ الطائفة، وكتب بني طاوس وأنيس العابدين وغيرهما مما لا يحصى.
بل أجزت له كثر الله تعالى أمثاله أن يروي كتب الاخبار من الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار والأمالي للصدوق والشيخ والعيون والعلل والتوحيد
والخصال وبصائر الدرجات والمحاسن وقرب الإسناد وغيرها مما لا يحصى بل جميع كتب العلوم الدينية من التفاسير وكتب الكلام والأصول والفقه والرجال واللغة والنحو والصرف والمعاني والبيان وغيرها عن أصحابهم بأسانيدي المتواترة إليهم مراعيا للاحتياط في النقل والفتوى.
نمقه بيمناه الداثرة أحوج المفتاقين إلى رحمة ربه الغني المغني محمد تقي بن مجلسي والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله الطاهرين، سنة 1068.
95.
صورة إجازة.
الفاضل العلامة المرحوم المبرور آقا حسين الخونساري لتلميذه الأمير ذي الفقار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يجعل ميراث الأنبياء درهما ولا دينارا، بل جعله أحاديث من أحاديثهم وآثارا وأورثهم عباده الذين اصطفاهم من بين الناس اختيارا وصيرهم معالم في الأرض ومنارا وهم الذين اقتبسوا من مشكاة نبوتهم أنوارا، واجتهدوا في اقتفاء سيرتهم ليلا ونهارا، وجعلوا الاستنان بسنتهم السنية شعارا ودثارا، ولم يخافوا في اتباع طريقتهم العلية لوما ولا عارا.
والصلاة والسلام على سيد رسله الذي جعله لأجل وجوده السماء دوارا، والأرض قرارا، وأرسله إلى كافة الناس عبيدا وأحرارا، وفضله على جميعهم صغارا وكبارا، وآله وأولاده المعصومين الذين ليس للملائكة المقربين أن يدخلوا أحدا من دون إجازتهم جنة ولا نارا، ولا أن يثبتوا أعمال الخلايق بدون العرض عليهم أبرارا كانوا أم فجارا، ما أنبت الربيع غثما وبهارا وأنضج الخريف فواكه وثمارا، وأقل عيونا وأنهارا، وأكثر الشتاء ثلوجا وأمطارا.
وبعد فيقول المفتقر إلى عفو ربه الباري حسين بن جمال الدين محمد الخونساري أوتيا كتابهما يمينا، وحوسبا حسابا يسيرا: إني بعد ما تشرفت برهة من الزمان بصحبة السيد النجيب الحسيب العالم الفاضل الكامل المتوقد الزكي الألمعي اللوذعي،
خلاصة الفضلاء وزبدة الأذكياء ذي الفطنة النقادة والفطرة الوقادة، جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول، شمس سماء الافضال وغرة سماء الكمال سمى سيف الوصي الكرار عليه صلوات الله الملك الجبار، الأمير ذو الفقار، خلاه الله من كل شين وشنار، وحلاه بكل زين وفخار، وأحله محل الأبرار، وأوصله مقام الأخيار - وأطال التردد لدي، وأكثر الاختلاف علي وأخذ مني طرفا صالحا من العلوم الشرعية، وقرأ علي شطرا من المعارف الأدبية، والعقلية، أخذ إيقان وتحقيق وقراءة تعمق وتدقيق.
التمس مني أن أجيز له رواية ما جازت لي روايته من الآثار المأثورة عن أئمتنا المعصومين المأخوذة عن سيد الأنبياء والمرسلين (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) المنتمية إلى جبرئيل الأمين المنتهية إلى جناب رب العالمين تعالى شأنه وعظم برهانه وتقدست أسماءه وتواترت آلاؤه.
فأجزت له ولكن لم أعلم أني أهل لذلك أم لا وأن للإجازة أثرا أم لا، أن يروي عني جميع ما يجوز لي روايته من أحاديث أصحاب العصمة سلام الله عليهم سيما الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الاعصار وهي الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار للابي جعفرين محمدين الثلاثة رضي الله عنهم أجمعين بأسانيدي المتكثرة إلى مؤلفيهم إجازة.
منها ما هو عن شيخنا وسيدنا المولى العالم العامل الفاضل الكامل زبدة برعة المحدثين وعمدة مهرة المتتبعين لاثار سيد المرسلين شيخ فضلاء الزمان ومربي العلماء الأعيان، مولانا محمد تقي لا زال يسحب الله على رؤس المؤمنين ذيل ردائه ويمتعهم إلى يوم الدين بطول بقائه، عن شيخه الأعظم ومولانا المعظم الفاضل العالم الزاهد الورع النقي المولى عبد الله بن الحسين التستري أعلى الله مقامه عن الشيخ الجليل نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي عن أبيه الشيخ الحافظ المتقن الشيخ جمال الدين أحمد بن عن والده الجليل شمس الدين محمد بن خاتون، عن الشيخ الأكمل جمال الدين أحمد بن الحاج علي، عن الشيخ الفاضل الكامل زين الدين
جعفر بن الحسام عن السيد الجليل والكامل النبيل حسن بن نجم الدين، عن شيخ علماء الزمان وأفضل فضلاء الاوان السعيد الشهيد محمد بن مكي رضي الله عنهم أجمعين.
ح وعن شيخنا الكامل المشار إلى اسمه الشريف المنيف، عن شيخه المعظم وإمامه المكرم شيخ الاسلام والمسلمين وإمام المحدثين المتقننين وزبدة العلماء المتفننين بهاء الملة والحق والدين محمد العالمي الهمداني أفاض الله تعالى مراحمه الشريفة على تربته الزكية عن والده الشيخ الجليل الفاضل الكامل حسين ابن الشيخ الفاضل عبد الصمد، عن الشيخ الأعظم الأعلم الأكرم أفضل الفقهاء المتأخرين، و أكمل العلماء المتبحرين الشيخ السعيد الشهيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي جزاه الله عن الايمان والمؤمنين أحسن الجزاء بمحمد وآله الطاهرين عن الشيخ الجليل أفضل المحققين وأكمل المدققين مروج مذهب الأئمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين نور الدين علي بن عبد العالي قدس الله نفسه وطهر رمسه عن الشيخ الفاضل العالم العامل السعيد ابن عم الشهيد شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ الفاضل النبيل ضياء الدين علي نجل الشيخ الجليل السعيد الشهيد شمس الدين محمد بن مكي عنه قدس الله أرواحهم الطاهرة الزكية.
ح وبالاسناد المذكور عن الشيخ شمس الدين بن داود، عن الشيخ عز الدين حسن بن العشرة، عن جمال الاسلام والمسلمين الزاهد الورع التقي النقي أحمد بن فهد، عن الشيخ زين الدين علي بن الخازن الحايري، عن الشهيد - ره -. ح ح وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ جمال الدين أحمد، عن الشيخ الأجل الأكمل نور الدين علي بن عبد العالي، عن الشيخ الأعظم نور الدين علي بن هلال الجزائري، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد، عن الشيخ علي بن الخازن الحائري عن الشهيد - ره -.
ح وعن شيخنا المتقدم دام ظله، عن السيد الجليل الأمير شرف الدين علي بن الحسن الحسيني، عن السيد الفاضل الكامل الأمير فيض الله وعن الشيخ
المدقق المحقق الشيخ محمد، عن الشيخ الجليل والفاضل النبيل الشيخ حسن، عن الشيخ المحقق حسين بن عبد الصمد، عن الشيخ الأعلم الأفضل الشيخ زين الدين بن علي - ره - بأسانيده إلى الشهيد.
ح وعن شيخنا المتقدم، عن الشيخ الزاهد الورع جابر بن عباس النجفي، عن سيد المحققين والمدققين السيد محمد بن السيد علي العاملي صاحب المدارك، عن أبيه، عن الشهيد الثاني بأسانيده إلى الشهيد - ره - عن الشيخ الجليل النبيل فخر المحققين والمدققين أبي طالب محمد، عن أبيه الشيخ الأجل الأعلم علامة العلماء في العالمين أسوة الفقهاء المحققين قدوة العلماء المدققين حجة الله على الخلق أجمعين جمال الملة والحق والدين الحسن ابن الشيخ الفاضل العالم سديد الدين يوسف بن علي ابن مطهر الحلي قدس الله أرواحهم الطاهرة.
ح وبالاسناد المتقدم إلى الشهيد، عن السيد الجليل الطاهر ذي المجدين المرتضى عميد الدين عبد المطلب بن السيد مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي بن الأعرج الحسيني والسيد العلامة النسابة النقيب تاج الدين أبي عبد الله محمد بن القاسم ابن معية الحسني الديباجي والسيد الجليل العريق الأصيل أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي والسيد الكبير العالم مهنا بن سنان المدني و الشيخ العلامة قطب المحققين وإمام المدققين قطب الملة والدين محمد بن محمد الرازي شارح المطالع والشيخ العلامة ملك الأدباء والفضلاء رضي الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى المعروف بالمزيدي، عن الشيخ الأجل العلامة - ره -.
وهو - ره - يروي عن والده العالم الكامل الشيخ سديد الدين يوسف وعن الشيخ الفاضل الكامل العامل أسوة المحققين وملاذ المجتهدين نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي وابن عمه الشيخ نجيب الدين يحيى ابن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد والشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الأسدي
الحلي والسيدين السعيدين الزاهدين البدلين رضي الدين أبي القاسم علي وجمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني موسى بن جعفر بن محمد بن الطاوس الحسني جميع مصنفاتهم و مروياتهم وجميع مصنفات ومرويات الشيخ العلامة نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي ومصنفات ومرويات السيد السعيد امام الأدباء والنساب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي ومصنفات و مرويات الشيخ العلامة قدوة المذهب السيد السعيد محيي الدين أبي حامد محمد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسني الصادقي الحلبي.
ويروى عن هؤلاء المشايخ الثلاثة المتأخرة بالسند المتقدم جميع مصنفات ومرويات الشيخ المحقق المدقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي ومصنفات ومرويات الشيخ السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ومصنفات ومرويات الشيخ الفاضل العالم البدل أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي كل ذلك بغير واسطة إلا في الشيخ نجيب الدين بن نما فإنه يروى عن شاذان بواسطة الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي .
ويروى عن الشيخ شاذان بالسند المذكور عن أبي القاسم العماد محمد بن أبي القاسم الطبري مصنفات ومرويات الشيخ الفقيه أبي علي الحسن ابن الشيخ الأجل الأعظم شيخ الطائفة ورئيسهم ومتقدمهم وإمامهم الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله سره القدوسي.
وعن أبي علي مصنفات ومرويات والده الجليل النبيل التي من جملتها كتاب تهذيب الأحكام والاستبصار.
وعن الشيخ الجليل أبي جعفر مصنفات ومرويات السيد الاجل المرتضى علم الهدى - ره - ومصنفات ومرويات أخيه السيد الرضي التي من جملتها كتاب نهج البلاغة ومصنفات الشيخ سلار بن عبد العزيز الديلمي ومصنفات ومرويات الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضايري التي من جملتها كتاب الرجال و
مصنفات ومرويات الشيخ الأجل أبي عمرو الكشي بواسطة الشيخ الجليل هارون ابن موسى التلعكبري وجميع مصنفات ومرويات الشيخ السعيد الجليل النبيل الكامل العامل المتبحر النحرير المفيد محمد بن محمد بن النعمان.
وعن الشيخ المفيد جميع مصنفات ومرويات الشيخ الأجل العالم الفقيه الصدوق رئيس المحدثين أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي منها كتاب من لا يحضره الفقيه ومصنفات ومرويات الشيخ الفقيه ابن أبي القاسم جعفر بن قولويه.
وعن الصدوق - ره - مصنفات ومرويات والده الجليل علي بن الحسين وعن ابن قولويه جميع مصنفات ومرويات الشيخ الأجل الأكمل الأعظم الأفخم الأكرم ثقة الاسلام والمسلمين أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني التي من جملتها كتاب الكافي وهو خمسون كتابا بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصلة بالأئمة المعصومين.
فهذه جملة من الأسانيد المتصلة إلى مؤلفي الكتب الأربعة المذكورة فليروها وفقه الله لما يحب ويرضاه وبلغه إلى ما يتمناه إجازة عني بهذه الطرق وغيرها مما ذكره الأصحاب في كتبهم وضمنوه إجازاتهم بل الحق أن انتساب هذا الكتب الأربعة إلى مؤلفيها متواتر قطعي والظاهر على هذا أن تكون الإجازة للتبرك والتيمن باتصال السند بأصحاب العصمة وإلا فليس مما لابد منها، ولعل هذه مما يعذرني في الاقدام على الإجازة، مع ما ادعيت سابقا من عدم العلم بأني أهل لها أم لا، و بأن لها أثر أم لا.
وآخذ عليه أدام الله توفيقه ما أخذ علي من العهد بملازمة تقوى الله سبحانه فإنه وصية الأنبياء والأولياء والصلحاء، وبدوام مراقبته في السر والاعلان والاخذ بالاحتياط التام في جميع الأمور، والتوقف في موضع اللبس والشبهة، فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات، وبذل الوسع في تحصيل العلم وتنقيحه و تحقيقه وبذله لأهله كل ذلك لابتغاء مرضات الله والاجتناب من مساخطه من دون رئاء أو مراء، أعاذنا الله وجميع إخواننا المؤمنين منهما.
وألتمس منه أن لا ينساني وجميع مشايخي ممن ذكرته أو لم أذكره في الخلوات ومظان إجابة الدعوات، وأن يدعو لي ولهم بإقالة العثرات، والتجاوز عن السيئات، والعفو عن الهفوات.
وكتب هذه الأحرف بيده الجانية أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الباري حسين بن جمال الدين محمد الخونساري عفى عنهما في سابع عشر شهر رمضان المبارك لسنة أربع وستين بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية المصطفوية على مهاجرها ألف ألف سلام وتحية وآله المطهرين من كل رجس وخطيئة.
تمت الإجازة الشريفة.
96.
صورة إجازة من المولى الفاضل محمد باقر الخراساني لمولانا محمد شفيع قدس سره.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على خير خلقه وأفضل أنبيائه محمد وآله الطاهرين.
وبعد فإن الولد العزيز الذكي الزكي الدين مولانا محمد شفيع وفقه الله تعالى لتحصيل ما يقرب إليه وأيده لتكميل ما يزلف لديه، استجاز مني رواية الصحيفة الكاملة الشريفة الفاضلة السجادية على منشئها الصلاة والسلام فأجزت له بعد الاستخارة من الله سبحانه أن يروى عني بطرقي المتكثرة إلى راوي الصحيفة الشريفة.
فمنها أني أرويها عن السيد الفاضل الدين التقي الزكي الألمعي السيد نور الدين ابن السيد الكامل السيد علي بن حسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي عن أخيه السيد الفاضل الكامل الاجل السيد محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن وأخيه من أمه الشيخ الفاضل المحقق المدقق الشيخ حسن ابن الشيخ الكامل المحقق
السعيد الشهيد الثاني زين الملة والدين رحمه الله جميعا عن جماعة منهم السيد علي بن الحسين بن أبي الحسن والشيخ الجليل الفاضل عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي الجباعي العاملي عن الشهيد الثاني، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ ضياء الدين علي ابن الشيخ الأجل الأعظم الأكمل السعيد الشهيد محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي.
وأروي أيضا عن السيد الفاضل الجليل الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني والشيخ الجليل الشيخ حسين المشغري العاملي عن الشيخ الفاضل الكامل مولانا ميرزا محمد الاسترآبادي، عن الشيخ الكامل الشيخ إبراهيم بن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، عن أبيه المذكور باسناده المذكور إلى الشهيد - ره -.
وأرويها أيضا عن السيد الفاضل الكامل الحسيب النسيب السيد حسين بن حيدر ابن قمر الحسيني العاملي، عن الشيخ الأجل الأعظم الأفخم الشيخ بهاء الدين محمد بن الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي والسيد الصالح التقي السيد حيدر بن علاء الدين علي بن الحسن الحسني الحسيني النيروي جميعا، عن الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي باسناده المذكور.
وأرويها عن السيد حسين بن حيدر العاملي، عن الشيخ الأجل الأفخم الشيخ عبد العالي بن الشيخ الفاضل الكامل المحقق الفهامة الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي العاملي.
وبالأسانيد المتعددة عن الشيخ أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي، عن الشيخ الجليل التقي علي بن هلال الجزايري، عن الشيخ العالم العابد أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ زين الدين علي ابن الخازن، عن الشيخ الأعظم السعيد الشهيد محمد بن مكي.
ولشيخنا الشهيد رحمه الله طرق متكثرة لرواية الصحيفة الكاملة منها ما ذكره
الشيخ زين الدين رحمه الله أن الشهيد - ره - يروي الصحيفة الكاملة عن السيد السعيد تاج الدين بن معية، عن والده أبي جعفر القاسم، عن خاله تاج الدين أبي عبد الله جعفر بن محمد بن معية، عن والده السيد محيي الدين محمد بن الحسن بن معية، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن شهرآشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار ابن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بسنده المذكور في أولها.
ومنها أن الشهيد - ره - يروي عن السيد الاجل شمس الدين محمد بن أبي المعالي عن الشيخ كمال الدين علي بن حماد الواسطي، عن الشيخ نجم الدين جعفر بن نما وهو يروى الصحيفة الكاملة بالإجازة عن والده، عن الشيخ محمد بن جعفر المشهدي بسماعه بقراءة الشريف الاجل نظام الشرف أبي الحسن العريضي العلوي الحسيني وبقراءته أيضا على والده جعفر بن علي المشهدي وعلى الشيخ هبة الله بن نما والشيخ المقري جعفر بن أبي الفضل بن شغرة والشريف أبي القاسم بن الزكي العلوي والشريف أبي الفتح بن الجعفرية والشيخ سالم بن قبارويه جميعا عن السيد بهاء الشرف بسنده المذكور هناك.
فليرو الأخ العزيز أيده الله تعالى مراعيا للاحتياط التام والتقوى، ولا ينساني من الدعاء في مظان الإجابات، وكتب العبد الضعيف محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري الشريف في شهر محرم الحرام من شهور سنة 1085.
97.
صورة إجازة رواية الصحيفة الكاملة من الأمير ماجد بن الأمير جمال الدين محمد الحسيني الدشتكي للمولى محمد شفيع المذكور قدس سره.
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي الحمد لله الذي شرح بصحيفة الدعاء الكامل صدور العباد، ونور بها قلوبهم تنويرا، وجعلها حلية النساك وزين العباد، وفجر لهم ينابيع الرحمة من خلالها تفجيرا، والصلاة على سفيره وأمينه محمد شفيع الأمة، وكاشف الغمة، المرسل شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله باذنه وسراجا منيرا، وأهل بيته الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وأعدلهم من جنة الخلد وحظيرة القدس نعيما وملكا كبيرا.
وبعد فإن الصحيفة الكاملة المعروفة من بين صحف الاسلام بإنجيل أهل البيت وزبور آل محمد (عليهم السلام) المنسوبة إلى الامام المؤيد بالعصمة المعد لاعلاء معالم الحكم والحكمة حجة الله على العباد، وآيته الهادية إلى نهج الرشاد والبازغ أنوار التهجد والعبادة من ثفناته، النابع آثار التنسك والزهادة في حركاته وسكناته قدوة الراكعين الساجدين علي بن الحسين زين العابدين عليه من الصلاة أشرفها وأزكاها ومن التسليمات أفضلها وأسناها، كنز مدخور بغرر الدعوات وزواهرها، وبحر مسجور من درر الأذكار وجواهرها، مفتاح لأبواب الخير والفلاح مصابح يهتدي بنوره إلى طرق الفوز والنجاح، تستجمع بها شوارد المواهب والنعم، وتستدفع بها شدائد النوائب والنقم، يزداد بها الداعي زلفى عند الله سبحانه وكرامة، وينال بها في الأولى والآخرة مطلبه ومرامه.
وقد اشتهر اتصالها بمنشئها الذي هو منشئ الفصاحة ومظهرها، ومورد البلاغة ومصدرها، ومجمع الولاية ومخزنها، ومنبع الهداية ومعدنها، اشتهارا أغناها عن مد سلاسل العنعنة والاسناد، وأخرجها إلى حد التواتر عن حيز الآحاد، غير أنه ربما يركن إلى طلب الإجازة في الرواية، ويعطف إلى طرق التحمل أعنة العناية، تبركا بما جرت عليه سنن السلف الأخيار، وتأسيا بما صرفت إليه وجوه الهمم من جهابذة الأخيار.
وقد سألني المولى الحميد السديد الممد بمزايا التأييد والتسديد، المتحلي بمحامد الشيم والخلايق، المتحري لمحاسن السنن والطرائق، المطرز أردية الفضائل والآداب، المبرز في ضروب الكمال على الأمثال والاضراب، الساعي فيما يوجب النعيم الدائم في المحل الاعلى الرفيع، المولى الأعز الأكرم محمد شفيع، وفقه الله تعالى لسلوك مناهج السداد، وأعانه على اقتناء ذخائر الاجر ليوم المعاد، أن أجيز له روايتها فأجبت مسؤله وأجزت له أن يرويها عني بطرقي التي لي إلى الإمام (عليه السلام) وهي متشعبة الفنون والضروب، متكثرة الأقسام والشعوب، يطول بذكرها الكتاب، ويقصر عن حصرها المقام، فذكرنا منها طريقا طريقا تتشوق إلى ذكره النفوس، وتتضوع بنشره الصحائف والطروس فأقول:
إني أرويها عن والدي السيد السند العلامة الثقة الحجة الفهامة الجامع بين الحكمتين، جمال الدين محمد بن عبد الحسين الحسيني الدشتكي عن عمه السيد معز الدين محمد ابن السيد الفاضل المحقق المدقق نظام الدين أحمد صاحب التصنيفات الفائقة والتعليقات الرائقة، عن أبيه السيد نظام الدين أحمد المذكور، عن أبيه معز الدين إبراهيم، عن أبيه سلام الله، عن أبيه عماد الدين مسعود ، عن أبيه صدر الدين محمد، عن أبيه غياث الدين منصور، عن أبيه صدر الدين محمد، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه محمد، عن أبيه إسحاق، عن أبيه علي، عن أبيه عربشاه، عن أبيه أمير انبه، عن أبيه أميري، عن أبيه الحسن، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي، عن أبيه زيد، عن أبيه علي، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه جعفر، عن أبيه أحمد
عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه زيد، عن أبيه الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه وعلى آبائه التحية والسلام.
فليروها المولى المشار إليه عني مراعيا لطريق الاحتياط الذي يأمن سالكه عن الوقوع في ورطة الالتباس والاختباط، والمرجو منه أن يذكر هذا المسيئ بالدعاء الصالح في تضاعيف أذكاره ويجريه على صفحات باله في عشيه وإبكاره نسأل الله سبحانه أن يملأ من الحسنات صحيفة أعمالنا، ويقصر على اقتناء ذخاير العلم والعمل عامة قصودنا وآمالنا، ويثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويشفع فينا النبي وآله وعترته الطاهرة، إنه مجيب الدعاء وسامعه، وقابل العمل الصالح ورافعه.
وكتب بيده الجانية العبد المعترف بعثرته، ماجد بن محمد الحسيني عفى الله تعالى عنهما بغرة شعبان المعظم 1087.
98.
صورة إجازة المولى أبي القاسم الجرفادقاني للمولى علي الجرفادقاني رحمهم الله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي من على عباده بالحجج والبينات، إذ بعث فيهم الرسل من أنفسهم - وأظهر على أيديهم المعجزات، وأنزل عليهم الكتب المحتوية علي أم الكتاب وغيره من المتشابهات، وأزاح عللهم بخلق ما ركب فيهم من القوى والغرائز والآلات، وأمرهم بسؤالهم أهل الذكر منهم عند الحيرة والجهالات، وسن لهم سنة التدريس والتدرس لتقرير الواضحات، ليوصل به إلى إيضاح المبهمات.
ثم بعد الفترة وطول الهجرة، واعتراض الفتنة، وانبساط الجهل، وانتقاض المبرمات، أرسل إليهم رسولا من ضئضئ بني عدنان، ما سبقه في الفضائل قط، ولا يسبقه فيها عوض الثقلان، ما دام الجديدان وتحرك الفرقدان، من النسمات، وأنزل عليه قرآنا غير ذي عوج فيه لب ما في الصحف الأولى من حقة الاعتقادات، وفيه تبيان كل شئ وخبر الأرضين والسماوات، مشتملا على ما كان من القصص والحكايات محتويا على ما هو كائن وما سيكون من المكنونات.
فأبرز لهم غوامض الحقايق ولطائف الدقايق، ليتجلى لهم ما في عالمي الملك والملكوت من الخفايا والخبيات، ومهد لهم قواعد الأحكام وأوضاعها من نصوص الآيات، ليتخلوا عن الرذائل ويتحلوا بالفضائل والكمالات، وبين لهم جميع ما يحتاجون إليه في معاشهم ومعادهم ومناكحهم ومتاجرهم في ظعنهم وإقامتهم بالأحاديث والروايات،، ووصى إليهم ولهم بتبليغها الشاهد منهم الغائب، وبذلك تنقسم إلى الآحاد والمتواترات، والأول إلى الصحاح والحسان، والغرائب والموثقات، وإلى غير ذلك من المشهورات والمستفيضات، والمشتبهات والموضوعات.
ولهذا نصب لهم من أهل بيته وخاصته أئمة وولاة مدفوعا عنه وقوب الغواسق مبرئين من العاهات، محجوبين عن الآفات، معصومين من الزلات، مصونين من الفواحش والعثرات، عالمين بما يرد عليهم من النواسخ والمنسوخات، عارفين بما يطرء لهم من المعميات والمشبهات، ذابين عن دينه وسنته ضروبها من الشكوك والشبهات، فإن في أيدي الناس في زمانه وبعد وفاته حقا وباطلا، وصدقا وكذبا، وناسخا ومنسوخا، وعاما وخاصا ومحكما ومتشابها وحفظا ووهما، وغير ذلك من ضروب الخطابيات.
فيا من له الأسماء الحسنى والعطية العظمى، وبيده مفاتيح الخيرات، وينتهى إليه مطلب الحاجات صل عليه صلاة لا يدانيها أسنى الصلوات، وسلم عليه سلاما لا يوازنه أزكى التسليمات، وحيه بتحية لا يوازيها أنمى التحيات، وبارك عليه بركة لا يحاذيها أفضل البركات وعلى هؤلاء الذين نصبهم لدينه وحفظ قوانينه، سيما من خص بمؤاخاته وبآية المناجاة، وبمحاربة غير بني نوعه ومخاطبته بمشهد الجماعات ولم يفر أصلا في شئ من المعارك ولم يفشل ولم يذهب ريحه فيما ورد عليه من الغزوات، وبذل فيها جهده وطاقته حتى مدحه في غزوة منها جند من السماويات، ونزلت فيه في أخرى منها سورة العاديات، وفي أخرى منها فضلت ضربة واحدة من ضرباته على عبادة جميع المخلوقات، ورد لأداء صلاته غير مرة وتكلم معه غير مرة أعظم السيارات وتصدق بخاتمه في صلاة مندوبة من صلواته حتى نزلت في ولايته وفي
وجوبها على كافة الناس آية محكمة منه المحكمات، وترك الدنيا وزخارفها و احمرارها واخضرارها والركون إليها حتى طلقها ثلاث تطليقات. وأفض اللهم من بركاتهم علينا وعلى من يلحق بنا إلى يوم الدين من المؤمنين والمؤمنات.
أما بعد فقد التمس مني المولى الاجل الأعظم الفاضل العالم العامل المترقي بحسن فهمه الصائب إلى المراتب المستعد لتلقي نتايج المواهب من الرحيم الواهب الذكي التقى النقي الألمعي، مولانا مهر علي الجرفادقاني بلغه الله تعالى من الخير آماله وختم بالحسنى أعماله أن أجيز له إجازة لمروياتي ومقرواتي ومسموعاتي ومستفاداتي من مشايخي، ليكون داخلا في سلسلة رواة الأحاديث المطهرة المروية عن أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة، وينبوع الحكمة، وبذلك يدخل في دعوة مولانا الامام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) حيث قال (رحم الله من أحيى أمرنا) الحديث، وكفى بذلك مثوبة كبرى ومنقبة عظمي.
فقد أجزت له إجابة لمسؤله وقضاء لحاجته أن يروي عني جميع ما يجوز لي روايته من الأصول الأربعة التي عليها المدار، بأسانيدي الواصلة إلى مؤلفيها المحمدين الثلاثة أعني ثقة الاسلام وكهف الأنام المجدد لمنهاج أئمة الهدى في رأس المائة الثالثة بعد الإمام علي بن موسى الرضا عليه التحية والسلام الشيخ الأقدم أبو جعفر محمد ابن يعقوب الرازي الكليني، ورئيس المحدثين، وصدوق المسلمين، آية الله في العالمين، الشيخ الأعظم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، وشيخ الطائفة من بين الفرقة الناجية الشيخ الأفخم أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي طاب الله ثراهم وجعل الجنة مثواهم.
فقد رويت ما رويت عن السيد السند الحسيب النسيب الجليل النبيل الفاضل الكامل العالم العامل أمير قاسم بن محمد الحسني الحسيني القهپائي تغمده الله بغفرانه وعن الشيخ الفاضل العالم الكامل العامل عمدة المفسرين زبدة المحدثين ناشر أخبار موالينا المعصومين عليهم سلام الله أجمعين تقي الملة والدين، محمد المعروف الشهير
بالمجلسي حفظه الله تعالى عن طوارق الحدثان إلى يوم الدين.
وهما عن الشيخ الأعظم والمولى الأفخم علامة دهره ووحيده عصره بهاء الملة والدين محمد بن الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي، عن أبيه المذكور عن الشيخ الأكمل الاجل زين الملة والدين الشهيد الثاني عن أبيه، عن الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن المؤذن، عن الشيخ ضياء الدين علي، عن أبيه الشيخ الأعظم النحرير الأكمل الشهيد الأول محمد مكي رفع الله درجته كما شرف خاتمته عن الشيخ المدقق فخر الملة والحق والدين أبي طالب محمد، عن والده العلامة جمال الملة والحق والدين الحسن بن مطهر الحلي، عن والده الشيخ الجليل سديد الدين يوسف بن علي بن مطهر، عن شيخه المدقق النحرير العلامة نصير الملة والدين محمد بن محمد الطوسي قدس الله روحه، وعن شيخه المحقق نجم الملة والحق والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد عن السيد الجليل أحمد بن يوسف ابن أحمد العريضي العلوي الحسني، عن برهان الدين محمد بن محمد بن علي القزويني عن السيد فضل الله بن علي الحسيني، عن شيخ الطائفة وعمدتها أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، عن الشيخ الأفخم المفيد محمد بن محمد بن النعمان المعلم، عن الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي طاب مرقده جميع مصنفاته وإجازاته عنه وعن أبيه تغمده الله.
وباسناد آخر عن الشيخ الطوسي طاب ثراه عن الشيخ المفيد قدس روحه، عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني المتقدم تغمده الله برحمته، عن مشايخه كما ذكره في كتابه الكافي.
وأنا أيضا ألتمس منه، وعمدة التماسي أن يكون في نقل الرواية عني إلى غيره من تلامذته وغيرهم محتاطا فيه مجتهدا غاية الاحتياط والاجتهاد، و مراعيا تقوى الله تعالى ودوام طاعته وإيثار مراقبته والاخلاص له عز وجل
في العلم والعمل وأن يجريني على خاطره في أوقات الصلاة والدعاء تقبل الله علمه.
وإن في هذا لبلاغا لقوم عابدين، وصلى الله على محمد وآله وأهل بيته الطاهرين.
كتبه الفقير الراجي أبو القاسم بن آقا محمد الجرفادقاني.
99.
صورة إجازة لنا من الشيخ المحدث الفقيه الشيخ محمد الحر العاملي وقد كتبها بخطه رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تروي أحاديث وجوب وجوده جميع الكاينات، وتعترف بنصوص كرمه وجوده ساير الممكنات، الذي أجاز لنا نقل حديث عدله وحكمته، وأمرنا في كتابه الكريم أن نحدث بنعمته، والصلاة والسلام على محمد وآله الكرام أبواب العلم والهداية، والمنقذين من الضلالة والغواية، الذين سهلوا لنا طريق الرواية، ومهدوا لنا مقدمات الدراية.
وبعد فإن العلم أشرف الخصال، وأكمل الكمال، وأحسن الخلال وأجمل الجمال، قد اتفق على الاقرار بفضله الفضلاء، وأطبق على شرفه الجهال والعقلاء وإن أشرف أنواع العلوم هو العلم بالأحكام الشرعية، فهو الوسيلة إلى تحصيل السيادة الدنيوية، والسعادة الأخروية.
ولا يخفى أن عمدة أدلة تلك الأحكام، الأحاديث المروية عن أهل العصمة عليهم الصلاة والسلام، فوجب صرف الهمة إلى ذلك المطلب الجليل والرجوع إلى تلك الأحاديث الشريفة الكاملة ببيان المدلول والدليل، الوافية بتمييز الصحيح من العليل، الكافية في الهداية إلى سواء السبيل.
فطوبى لمن بذل الجهد في تتبعها، وفهم معانيها، وصرف العمل في تحقيقها، والجمع بين متنافيها والتأليف بين مختلفها ومتناقضها، والتوفيق بين متباينها ومتعارضها وعرف أسباب ذلك الاختلاف الواقع بحسب الظاهر من التقية أو بيان الاستحباب والكراهة أو غير ذلك مما يعرفه المحدث الماهر، وعمل عند استنباط ما فيها من الاحكام
بالمرجحات المنصوصة عنهم عليهم السلام.
وقد صرف إلى علم الحديث والفقه بل إلى جميع العلوم أنظاره الدقيقة، ووجه إلى جميع أنواع الكمالات أفكاره العميقة، وبذل في ذلك جهده وجده واستفرغ فيه وكده وكده، المولى الجليل الفاضل الكامل العالم العامل الألمعي اللوذعي الحبر الماهر والبحر الزاخر والبدر الزاهر ذي الكمال الباهر، الجامع لجميع المفاخر، الفائق على، الأوائل والأواخر، مولانا محمد باقر، ولد المرحوم المبرور المقدس المغفور مولانا محمد تقي المجلسي رحم الله سلفه وأدام خلفه، ولا زال عضدا للدين ملاذا للايمان والمؤمنين.
وقد اقتضى حسن أخلاقه، وطيب أعراقه، وفور تواضعه وكماله ، ومزيد حميد خلاله وخصاله، أن التمس من هذا الداعي الإجازة، مع كثرة طرقه وإجازاته، وزيادة استعداده وقوة إسناده وعلو رواياته، وإنما أراد الازدياد من التبرك باتصال الاسناد، فبادرت إلى طاعته، وامتثال أمره وإرادته، حذرا من الوقوع في مخالفته، وأجزت له أيده الله تعالى ولا زالت التوفيقات والتأييدات إليه تتوالى، أن يروى جميع كتب الحديث عموما وكتاب تفصيل وسائل الشيعة خصوصا عني عن مشايخي بالطرق المذكورة في آخر كتاب المشار إليه وغيرها، مما هو مذكور في الإجازات.
فمن ذلك ما أخبرني به الشيخ الجليل الثقة الورع أبو عبد الله الحسين بن الحسن ابن يونس بن ظهير الدين العاملي وهو أول من أجازني كتابة ومشافهة سنة إحدى و خمسين وألف، عن الشيخ الفاضل نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي، عن الشيخ الكامل الأوحد بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي عن أبيه، عن الشهيد الثاني الشيخ الأفضل الأكمل الشيخ زين الدين علي بن أحمد العاملي بأسانيده المعروفة المشهورة.
ح ومن ذلك ما أخبرني به الشيخ الأجل الأكمل الشيخ زين الدين بن الشيخ محمد بن الشيح حسن بن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين قدس سرهم عن الشيخ الأجل الأوحد الشيخ بهاء الدين عن أبيه، عن الشهيد الثاني.
ح ومن ذلك ما أخبرني به شيخنا الشيخ زين الدين عن مولانا محمد أمين الاسترآبادي، عن السيد الاجل محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني العاملي بالاسناد الآتي عن الشهيد الثاني.
ح وعن شيخنا، عن مولانا محمد أمين، عن مولانا ميرزا محمد بن علي الاسترآبادي بطرقه المذكورة في آخر كتاب الرجال.
ح ومن ذلك ما أخبرني به شيخنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن عن الشيخ نجيب الدين والسيد الجليل نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا عن الأستاذ المحقق المدقق الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين العاملي والسيد الجليل السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا عن أبيه السيد علي بن أبي الحسن العاملي والشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي و السيد علي بن السيد فخر الدين الهاشمي العاملي كلهم، عن الشهيد الثاني.
ح وعن شيخنا، عن الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي، عن أبيه، عن جده، عن الشهيد الثاني.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.