بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191
2 باب في ايراد إجازات علماء أصحابنا رضوان
ج ۱۰۵، ص ۱۳۵–۱۶۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۱۰ از ۲۲
ابن المطهر قدس الله أرواحهم عن والده وبالاسناد عن الشهيد، عن السيد تاج الدين النسابة، عن صفي الدين بن معد، عن والده، وعن السيد، عن جماعة منهم جلال الدين بن الكوفي، عن نجم الدين بن سعيد ومنهم علم الدين المرتضى علي بن عبد الحميد بن محمد، عن والده عبد الحميد جميعا، عن فخار، عن الشيخ محمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكمال، عن أبي طالب حمزة بن شهريار بسنده المذكور أولا.
وأرويها أيضا بالطريق الأول إلى الشهيد عن السيد تاج الدين أبي عبد الله محمد ابن السيد العالم جلال الدين أبي جعفر القاسم بن معية الحسني الديباجي عن والده أبي جعفر القاسم، عن خاله تاج الدين أبي عبد الله جعفر بن محمد بن معية، عن والده السيد محيي الدين أبي طالب محمد بن الحسن بن معية، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن محمد بن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
وأرويها أيضا بالطريق الأول إلى الشيخ أبي عبد الله الشهيد عن السيد تاج الدين المذكور، عن السيد كمال الدين الرضي محمد بن محمد بن السيد رضي الدين الاوي الحسيني وعن الشيخ جلال الدين محمد بن محمد بن الكوفي، عن خواجة نصير الدين محمد ابن محمد بن الحسن الطوسي، عن والده، عن السيد أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني عن السيد أبي الصمصام بسنده وذلك في سابع شهر شعبان المبارك سنة ثلاثين وتسعمائة وكتب أفقر العباد زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة.
صورة إجازة الشهيد الثاني للشيخ إبراهيم بن علي عبد العالي الميسي المذكور:
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
وعبد فان تحلية النفوس بالحلي القدسية، ومكرمتها بالعلوم العقلية والنقلية، سيما الشرعية، من أنفس ما تنافست فيه ذوو الهمم العلية، وتسابقت إليه ذوو الشيم المرضية، فإنه من أكبر أسباب السعادة الأبدية، والسيادة السرمدية، يرتفع لها أهلها في الدنيا إلى أعلى الغايات، حتى يطأ بأرجلها أجنحة ملائكة السماوات، و يتصل ذلك بنعيم الآخرة والفوز بأرباحها الفاخرة.
وكان ممن تسنم ذروة هذه المنزلة الرفيعة، وحصل مقاعدها الشريفة، و معاقدها المنيعة، المولى الأجل الفاضل الكامل العالم زبدة الفضلاء والعلماء وخلاصة الأتقياء والنبلاء، الأخ الرفيق، الشفيق الحقيق، بمنزلة الأخ الشقيق، جمال الاسلام وعمدة الأنام، تقي الدنيا والدين، الشيخ إبراهيم ابن شيخنا و مولانا ووالدنا المرحوم المقدس الفرد البدل، سند عصره بغير دفاع، ومربي العلماء الأعيان بغير نزاع، الشيخ نور الدين علي ابن الشيخ صالح التقي الشيخ عبد العالي الشهير به، قدس الله تعالى روحه الشريفة ونفسه المنيفة، وأعاد من بركات الخلف وأحيى به من اهتم السلف.
وطلب من أخيه هذا الضعيف إجازة متضمنة لما يجوز لي روايته من العلوم التي تدخل في الرواية، علما منه بأنه أحد ركني الدراية، فوقفت أرتأي بين المسارعة إلى إجابته نظرا إلى وجوب طاعته أو إيثار الاحجام، التفاتا إلى قصوري في جانب فضله عن هذا المقام، لأنه مني بمنزلة الأخ الشقيق الرحمي والرفيق في كل مطلب
علمي، لكن جانب الإطاعة يستر مزجاة البضاعة، وإجابة مطلوب الفاضل الكبير، يضمحل عنده مراعاة الأدب من المعترف بالتقصير.
فراعيت هذا الجانب الكريم وأجزته أسبغ الله عليه فضله العميم أن يروي عني جميع ما يجوز لي وعني روايته من جميع العلوم الشرعية والتفسيرية والحديث واللغة العربية وغيرها وغيرها مما للرواية فيه مدخل سيما كتب الحديث الأربعة التي هي عماد الايمان، وأساس دعائم الاسلام، وهي الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار بالطرق التي لنا إلى مصنفي هذه الكتب، وهو أدام الله تعالى معاليه محيط بتفاصيلها وشريكي في روايتها عن والده المبرور المقدس، فلذلك أعرضنا عن الاطناب بذكرها وإن اتفق لي طريق إلى أحد الكتب المروية من طريق العامة والخاصة، فهو مسلط على روايته بشرطه المعتبر عند أهل دراية الأثر.
وكذلك أجزت له الرواية والعمل بما جرى به قلمي القاصر من الفتاوى و المؤلفات على ضعفها ونزارتها إن أحب شيئا من ذلك، وعليه في ذلك من العهد الإلهي ما علي من مراعاة جانب الاحتياط والتورع عن الشبهات، وترك التورط في المهلكات، فان المفتي على خطر عظيم، وهو إما مخبر عن الله أو مفتر على الله، والله تعالى أسئل أن يعصمني وإياه من الخطأ والخطل، والسهو والزلل، فإنه ولي ذلك.
وكذلك أجزت ما ذكرته لولده الموفق المقبل عبد الكريم أقر الله تعالى به عينه، وأجزل عونه، وجعله ذخرا ومعاذا وخلفا صالحا بمنه وجوده، وألتمس منه إجرائي على خاطره الشريف في أوقات خلواته وأعقاب صلواته عل أن يهب نسمات التوفيق على محب لسلوك الطريق، والله خليفتي عليه وصاحبي ونعم الوكيل.
وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الفقير إلى عفو الله تعالى وكرمه زين الدين ابن علي بن أحمد الشامي العاملي عامله الله تعالى بلطفه، وعفى عن سيئاته بمنه وكرمه في يوم الثلثا رابع عشر شهر رجب الفرد الأصب سنة سبع وخمسين وتسع مائة من الهجرة الطاهرة النبوية، صلوات الله تعالى على مشرفها حامدا مصليا مسلما.
فائدة في إيراد إجازة الشهيد الثاني للسيد علي بن الصائغ الحسيني الموسوي.
قال سبطه الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني: هذه إجازة كتبها جدي المبرور زين الملة والدين قدس الله روحه، للمرحوم السيد علي الصائغ في آخر شرح اللمعة التي كتبه بخطه وقرأه على المصنف رحمهما الله.
الحمد لله وسلامه على عبده الذين اصطفى، وبعد فقد قرأ علي بعض هذا الكتاب وسمع سايره المولى الأجل الفاضل المقبل السالك الناسك، المترقي بحدسه الصايب، إلى أعلى المراتب، المستعد لتلقي نتايج المواهب، من الكريم الواهب،
شرف العزة جمال الأسرة، السيد الحسيب العريق الأصيل، نور الملة والدين علي ابن السيد الجليل النبيل الفاضل عز الدين حسين الشهير نسبه بالصائغ الحسيني الموسوي أدام الله تعالى جمال شرفه وخص بالمرحمة والعاطفة ضريح سلفه، قراءة بحث وتحقيق وتنقيح وتدقيق جمع فيها بين توضيح المسائل وتنقيح الدلايل، وإبراز النكات وتبيين المواضع والمشكلات، دلت على جودة فهمه واستنارة قريحته، واستعداده للترقي من حضيض التقليد إلى أوج اليقين، والعروج على معارج العارفين، أمتع الله تعالى بحياته وأعاد من بركاته.
وقد أجزت له رواية هذا الكتاب وغيره مما قرأه وسمعه علي والعمل بما اشتمل عليه من مقتضيات العمل، ونقله إلى غيره، وكذلك جميع ما صنفه وألفته وسمعته ورويته، وما للرواية فيه مدخل، خصوصا كتب الحديث الأربعة التي هي عماد الاسلام ودعائم الايمان، أعني التهذيب والاستبصار والكافي ومن لا يحضره الفقيه، بحق روايتي لها عن جمع من الأشياخ أجلهم رتبة وأعلاهم سندا وأعظمهم علينا يدا شيخنا الجليل ووالدنا الفضيل المبرور المرحوم نور الدين علي بن عبد العالي الميسي قدس الله تعالى لطيفه، وأجزل تشريفه بحق روايته عن جماعة من أشياخه أمثلهم الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الجزيني بحق روايته عن جماعة
آصلهم الشيخ صالح ضياء الدين علي ابن الشيخ السعيد أبي عبد الله الشهيد محمد بن مكي أعلى الله درجته في عليين، كما شرف خاتمته، وأعلى ذكره في العالمين، بحق روايته عن شيخه ووالده السعيد الشهيد عن جماعة أجلهم الإمام الفاضل فخر الملة والحق والدين، ومحمد ابن شيخ الاسلام ومفتي فرق الأنام الفاروق بالحق للحق جمال الاسلام و المسلمين، ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلمين، جمال الدين الحسن ابن الشيخ السعيد السديد يوسف بن علي بن المطهر الحلي قدس الله روحه الطاهرة، وجمع بينه وبين أئمته الأطهار في الآخرة عن والده المذكور عن جم غفير من مشايخه أفضلهم وأكملهم الامام المحقق نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي تغمده الله تعالى بالرحمة والرضوان وأسكنه أعلى فراديس الجنان، عن جلة من الأعاظم أشرفهم السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحي الله و دار هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله عن العماد أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ الفقيه أبي علي الحسن، عن أبيه الشيخ الجليل الفقيه عماد الطائفة ومحيي المذهب أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي أعلى الله درجته وأجزل مثوبته، عن مشايخه المودعة في كتاب التهذيب والاستبصار وغيرهما من طرقه المتصلة بأئمة الهدى عليهم السلام.
وعن الشيخ أبي جعفر، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي، عن مشايخه المودعة في أسانيده بالفقيه، وغيره من كتب الحديث كالعلل ومعاني الأخبار والخصال والعيون و ثواب الأعمال وعقابها، والنبوة، وكمال الدين وغيرها.
وعن الشيخ المفيد، عن الفقيه السعيد أبي عبد الله جعفر بن محمد بن قولويه، عن الشيخ السعيد الجليل رئيس المذهب أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني، عن رجاله المتضمنة لكتابه الكافي الذي لا يوجد في الدنيا مثله جمعا للأحاديث وتهذيبا للأبواب وترتيبا صنفه في عشرين سنة، شكر الله تعالى سعيه، وأجزل أجره، عن رجاله المودعة بكتابه وأسانيده المثبتة فيه، بشرطه المعتبر عند أهل دراية الأثر.
وغير ذلك من الطرق التي لي إليهم وإلى غيرهم من كتب الأصحاب وكثير منها يوجد في إجازات العلامة جمال الدين بن مطهر خصوصا إجازته للسادة أولاد زهرة، وإجازات الشيخ السعيد الشهيد، وفهرست الشيخ أبي جعفر الطوسي وغيرها من مظانها.
فليرو المولى السيد الجليل ذلك وغيره عني محتاطا لي وله، مراعيا لتقوى الله تعالى ودوام طاعته، وإيثار مراقبته فيما يأتي ويذر، والاخلاص له تعالى في العلم والعمل، فهو ملاك الأمر وبه قوام الدين، وعليه يدور الثواب والعقاب، والجنة و النار، والتماسي منه إجرائي على خاطره المنير في خلواته وأوقات دعواته، تقبل الله تعالى عمله بمحمد وآله صلى الله عليه وعليهم أجمعين.
وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الفقير إلى عفو الله تعالى ورحمته زين الدين ابن علي بن أحمد الشامي العاملي مصنف الكتاب يوم الخميس خاتمة شهر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وتسعمائة حامدا لله تعالى على نعمائه مصليا مسلما مستغفرا من ذنوبه إن الله غفور رحيم.
صورة إجازة من الشهيد الثاني قدس الله روحه للشيخ تاج الدين ابن الشيخ هلال الجزايري رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وسلامه على عباده الذين اصطفى، والصلاة على نبيه محمد وآله الخلفاء الشرفاء.
وبعد فان محتك النفوس في قوتها العلمية والعملية، من الغاية القصوى للغاية الإلهية، والسبب الأعلى للسعادة الأبدية والكرامة السرمدية، وكانت العلوم الشرعية والأخبار النبوية، عمادها الأعظم بدلالتهما العقلية ثم لتحصيله في (الشرع) طريقان دراية بها على الجهة المرضية، ورواية بطرقها الصحيحة الشرعية.
ثم إن الأخ في الله تعالى المولى الجليل والفاضل النبيل تاج العلماء وجمال النبلاء، الشيخ تاج الملة والحق والدين، ابن المرحوم المبرور المقدس الشيخ هلال الجزايري أصلا ممن صرف همته العلية في تحصيل شطر من العلوم الشرعية، واتفق الاجتماع به والتشرف بصحبته بمكة المشرفة، وجرى في خلال المجاورة و مجالس المذاكرة وزمن المصاحبة جملة من المباحث العلمية والفروع الشرعية، بحيث دلني ذلك على أهليته لما هنالك، والتمس مني أن أجيزه ما يجوز لي روايته.
فاستخرت الله تعالى وأجزته جميع ما جرى به قلمي من المصنفات المختصرة والمطولة، والحواشي والفوائد المفردة، والفتاوى وهي كثيرة شهيرة، لا يقتضي الحال ذكرها، ومن أهمها كتاب مسالك الأفهام في تنقيح شرايع الاسلام، وفق الله تعالى
لاكماله في سبع مجلدات كبيرة، ومنها حواشي الكتاب المذكور مجلدان، ومنها كتاب روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان والروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية وشرح الألفية، وشرح النفلية، وكتاب تمهيد القواعد الأصولية والعربية لتفريع الأحكام الشرعية، وهو كتاب واحد في فنه بحمد الله ومنه، ومن وقف على الكتاب المومى إليه علم حقيقة ما نبهنا عليه، وغيرها ما ذكرناه من المؤلفات والرسائل شارطا عليه تصحيح النسخة وصحة النسبة.
وكذلك أجزت له رواية الكتب الأربعة التي في أصول الحديث وسند المذهب وهي التهذيب والاستبصار للشيخ أبي جعفر الطوسي، وكتاب من لا يحضره فقيه للصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه، وكتاب الكافي للشيخ أبي جعفر الكليني وغيرها من كتب الحديث التي عمدتها ومبنى استنادها على الرواية عن الثقات في الاثبات بطريقتي الصحيحة المتصلة بمصنفيها، وهي كثيرة لا يقتضي الحال هنا تفصيلها ولكن لا بد من الإشارة إلى سند واحد منها، وإحالة الباقي على مظانه مما أفردناه في مشيخة الشيوخ فنقول:
إنا نروي هذه الكتب المذكورة عن شيخنا الجليل العالم العامل الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي قدس الله سره وبحضرة الجنان سره، عن شيخه الصالح شمس الدين محمد بن محمد بن داود الجزيني، عن الشيخ الصالح ضياء الدين علي ولد الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي تغمده الله بالرحمة والرضوان وأسكنه أعلى غرفات الجنان عن والده المذكور، عن شيخيه السعيدين عميد الملة والدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني والامام فخر الدين محمد ابن الشيخ الأعلم رئيس المذهب جمال الدين ابن يوسف بن علي بن المطهر كلاهما، عن الشيخ المذكور، عن والده سديد الدين يوسف والمحقق أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد كلاهما عن الشيخ نجيب الدين ابن نما الربعي، عن الشيخ أبي علي بن الحسن بن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن والده السعيد ممهد المذهب أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي بسنده المذكور مفصلا في التهذيب والاستبصار وغيرهما من كتبه في الأخبار.
وبالاسناد عن الشيخ أبي جعفر، عن الشيخ السعيد المفيد محمد بن النعمان، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي باسناده في كتاب من لا يحضره فقيه وغيره من كتبه الحديثية وعنه عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني باسناده المفصل في كتابه الكافي.
فليرو المولى الأجل ذلك وغيره مما يدخل تحت روايتي ويقوله ويرويه لمن شاء وأحب تقبل الله منه بمنه وكرمه وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الفقير إلى عفو الله تعالى وكرمه زين الدين علي بن أحمد العاملي الشامي ليلة الجمعة رابع عشر شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة أربع وستين وتسعمائة على سبيل الارتحال، وغاية الاستعجال، وضيق المجال، حامدا لله تعالى على كل حال، ومصليا على رسوله محمد وعلى آله وصحبه وهو حسبنا ونعم الوكيل.
صورة إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي قدس الله أرواحهم بالإجازة الكبيرة المعروفة.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أوضح للأنام سبل الاكرام، وجعل الرواية ذريعة إلى درك الأحكام، وأفضل الصلاة وأتم السلام على سيدنا محمد الدعي إلى دار السلام، وعلى آله الكرام أعلام الأنام، وأصحابه العظام.
وبعد فان العبد الضعيف المفتقر إلى عفو الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد بن جمال الدين بن تقي الدين صالح بن شرف العاملي أوزعه الله تعالى شكر نعمته وتولاه بفضله ورحمته، يقول إنه قد تطابق شاهد العقل وهو الذي لا يبدل، وشاهد الشرع وهو المزكى المعدل، على أن أرجح المطالب وأربح المكاسب وأنجح المآرب، هو العلم الذي يمتاز الانسان به عن ذوي الجهالات، ويضاهي به ملائكة السماوات، ويستحق به رفيع الدرجات، وأن أشرف أنواعه العلم بالله سبحانه، و ما يلحقه من الكمال معرفة سفرائه، وما يتبعه من تفضيل الأحوال، وهو المعبر عنه بعلم الكلام، على قانون الاسلام.
ثم معرفة كتابه الكريم وشرعه القويم المأخوذ عن سيد المرسلين، وعترته الأكرمين، صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين وما يتوقف عليه من العلوم العقلية والأدبية، وهي العلوم الاسلامية التي استقرت عليها حكمة المالك الجليل وآمن أن يعتريها تغيير أو تبديل.
وقد نصب الله سبحانه عليها دليلا لا يعدل عنه، وبابا لا تؤتى إلا منه، وكان من أهمه على ما أرشد إليه هو الاخبار عن سفرائه حسب ما دل عليه، وكان السلف رضوان الله تعالى عليهم همهم أبدا رعاية الأخبار بالهمم العالية، والفطن الصافية، تارة بالحفظ لما يروونه والفرق بين ما يقبلونه ويردونه، وأخرى بالتصنيف والأقراء والرواية على أكمل وجوه الرعاية.
ثم درست عوائد التوفيق، وطمست فوائد التحقيق، وذهبت معالم الشريعة
النبوية في أكثر الجهات، وصارت الأحكام المصطفوية في حيز الشتات وبقي الأمر كما تراه يروى إنسان هذا الزمان ما لا يحقق معناه ولا يعرف من رواه.
كان لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامر والله سبحانه لم يبتعثهم لهذا التضييع، ولا خلقهم للانهماك في هذا الجهل الفظيع وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وأما نحن ففضيلتنا الاعتراف بالتقصير، ونسبتنا إلى تلك المفاخر نسبة الحقير إلى الكبير لكن لكل جهده بحسب زمانه وقوة جنانه.
ثم إن الأخ في الله المصطفى في الأخوة المختار في الدنى، والمترقي عن حضيض التقليد إلى أوج اليقين، الشيخ الامام العالم الأوحد ذو النفس الطاهرة الزكية والهمة الباهرة العلية، والأخلاق الزاهرة الانسية، عضد الاسلام والمسلمين، عز الدنيا والدين حسين بن الشيخ الصالح العالم العامل المتقن المتفنن خلاصة الأخيار الشيخ عبد الصمد ابن الشيخ الامام شمس الدين محمد الشهير بالجبعي الحارثي الهمداني أسعد الله جده وجدد سعده، وكبت عدوه وضده ووفقه للعروج على معارج العاملين وسلوك مسالك المتقين، ممن انقطع بكليته إلى طلب المعالي، ووصل يقظة الأيام باحياء الليالي حتى أحرز السبق في مجاري ميدانه، وحصل بفضيلة السبق على ساير أترابه وأقرانه، وصرف برهة جميلة من زمانه في تحصيل هذا العلم وحصل منه على أكمل نصيب وأوفر سهم، فقرأ على هذا الضعيف وسمع كتبا كثيرة في الفقه والأصولين والمنطق وغيرها.
فمما قرأه من كتب أصول الفقه مبادي الوصول وتهذيب الوصول من مصنفات الدعي إلى الله تعالى جمال الدين الحسين بن يوسف بن المطهر قدس الله روحه، و شرحه جامع البين في فوائد الشرحين للشيخ الامام الأعلم شمس الدين محمد بن مكي عرج الله بروحه إلى دار القرار، وجمع بينه وبين أئمته الأطهار.
ومن كتب المنطق رسائل كثيرة منها الرسالة الشمسية للامام نجم الدين الكاتبي القزويني وشرحها للامام العلامة سلطان المحققين والمدققين قطب الدين محمد بن محمد
ابن أبي جعفر بن بابويه الرازي أنار الله برهانه، وأعلى في الجنان شأنه (1 9 وسمع من كتب الفقه بعض كتاب الشرايع والارشاد، وقرأ جميع قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام من مصنفات شيخنا الامام الأعلم أستاذ الكل في الكل جمال الدين أبي منصور الحسن بن الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر شرف الله قدره، ورفع في عليين ذكره، قراءة مهذبة محققة جمعت بين تهذيب المسائل وتنقيح الدلائل، حيث ما وسعته الطاقة، واقتضاه الحال وقرأ وسمع كتبا أخرى.
وقد أجزت له أدام الله نبله وكثر في العلماء مثله رواية جميع ما قرأه وسمعه علي وإقراءه والعمل به عن مشايخي الذين عاصرتهم واستفدت من أنفاسهم، أو اتصلت الرواية بهم.
بل أجزت له رواية جميع ما صنفه ورواه وألفه علماؤنا الماضون وسلفنا الصالحون من جميع العلوم النقلية والعقلية والأدبية والعربية، بالطرق التي لي إليهم، وجميع ما رويته عنهم وعن غيرهم متى علم أنه داخل تحت روايتي، وها أنا مثبت بعض الطرق إلى أعيان العلماء ومشاهيرهم، وجاعل استيفاء ذلك إليه أسبغ الله تعالى فضله عليه، متى ثبت عنده أنه طريقي إليهم رضوان الله تعالى عليهم.
فأما مصنفات شيخنا الامام الأعظم محيي ما درس من سنن المرسلين، ومحقق حقائق الأولين والآخرين، الامام السعيد أبي عبد الله الشهيد محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي قدس الله روحه ونور ضريحه، فاني أرويها عن عدة مشايخ بطرق عديدة أعلاها سندا عن شيخنا الامام الأعظم بل الوالد المعظم شيخ فضلاء الزمان ومربي العلماء الأعيان الشيخ الجليل الفاضل المحقق العابد الزاهد الورع التقي نور الدين علي بن عبد العالي الميسي العاملي رفع الله مكانه في جنته، وجمع بينه وبين أحبته، بحق
روايته عن شيخه الامام السعيد ابن عم الشهيد شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن داود الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ ضياء الدين علي نجل الشيخ الجليل السعيد شمس الدين محمد بن مكي، عن والده قدس الله أرواحهم الزكية الطاهرة وجمع بينهم وبين أئمتهم الزاهرة.
وبهذا الاسناد جميع مصنفات علمائنا السابقين من الطبقة التي عاصرها إلى طبقة الأئمة المعصومين في جميع الأزمنة بالطرق التي له إليهم وأرويها أيضا بالاسناد إلى الشيخ شمس الدين بن داود، عن الشيخ أبي القاسم علي بن طي، عن الشيخ شمس الدين العريضي، عن السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين بن الأعرج الحسيني، عن الشهيد رحمهم الله.
ح: وعن الشيخ شمس الدين المذكور، عن الشيخ عز الدين حسن بن العشرة عن الشيخ الصالح الزاهد العابد جمال الدين أحمد بن فهد، عن الشيخ زين الدين علي ابن الخازن الحائري، عن الشهيد رحمه الله.
ح: وعن الشيخ شمس الدين بن داود، عن السيد الأجل المحقق السيد علي بن دقماق الحسني، عن الشيخ الفاضل المحقق شمس الدين محمد بن شجاع القطان عن الشيخ المحقق أبي عبد الله المقداد بن عبد الله السيوري الحلي الأسدي عن الشهيد رحمهم الله تعالى.
وبهذا الاسناد عن المقداد جميع مصنفاته، وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد جميع مصنفاته.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ عز الدين بن العشرة عن الشيخ شمس الدين محمد بن نجدة الشهير بابن عبد العالي، عن الشهيد، وأرويها أيضا عن شيخنا الأجل الأعلم الأكمل ذي النفس الطاهرة الزكية أفضل المتأخرين في قوتيه العلمية والعملية السيد حسن بن السيد جعفر بن السيد فخر الدين بن السيد حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني نور الله تعالى قبره، ورفع ذكره، عن شيخنا المتقدم ذكره الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي بسنده.
وعن السيد بدر الدين حسن المذكور جميع ما صنفه وأملاه وألفه، وأنشأه فمما صنفه كتاب المحجة البيضاء والحجة الغراء جمع فيه بين فروع الشريعة و الحديث والتفسير للآيات الفقهية عندنا منه كتاب الطهارة أربعون كراسا ومن مصنفاته كتاب العمدة الجلية في الأصول الفقهية قرأنا ما خرج منه عليه، ومات قبل إكماله ومنها كتاب مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الاعراب وهو كتاب حسن الترتيب ضخم في النحو والتصريف والمعاني والبيان، مات - ره - قبل إكمال القسم الثالث منه ومنها كتاب شرح الطيبة الجزرية في القراءات العشر، وليس له رواية كتب الأصحاب إلا عن شيخنا المذكور، فأدخلناه في الطريق تيمنا به قدس الله روحه الزكية، وأفاض على تربته المراحم الإلهية.
وأرويها أيضا عن الشيخ الامام الحافظ المتقن خلاصة الأتقياء والفضلاء والنبلاء الشيخ جمال الدين أحمد ابن الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون عن والده الشيخ شمس الدين محمد، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن الحاج علي شهر بذلك، عن الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام، عن السيد حسن بن نجم الدين، عن الشهيد رحمه الله.
وعن الشيخ جمال الدين أحمد وجماعة من الأصحاب الأخيار عن الشيخ الامام المحقق المنقح نادرة الزمان ويتيمة الأوان، الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي قدس الله تعالى روحه عن الشيخ الامام الأعظم نور الدين علي بن هلال الجزائري عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد، عن الشيخ علي بن الخازن الحايري، عن الشهيد السعيد شمس الدين محمد بن مكي قدس الله روحه وأرواحهم أجمعين بمحمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين).
وبهذه الطرق وغيرها التي لنا إلى الشيخ شمس الدين الشهيد جميع ما صنفه وألفه ورواه وأجازه في ساير العلوم على اختلافها وتباين أوصافها الشيخ الامام العلامة سلطان العلماء وترجمان الحكماء جمال الملة والدين الحسن ابن الشيخ الامام سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر قدس الله روحه عن جماعة من تلامذته عنه.
منهم ولده الشيخ الامام العالم المحقق فخر الدين أبو طالب محمد والسيد الجليل
الطاهر ذو المجدين المرتضى عميد الدين عبد المطلب ابن السيد مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي بن الأعرج الحسيني العبيدلي، والسيد الامام العلامة النسابة المرتضى النقيب تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي، والسيد الجليل العريق الأصيل أبو طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي والسيد الكبير العالم نجم الدين مهنا بن سنان المدني، والشيخ الامام العلامة ملك العلماء سلطان المحققين وأكمل المدققين قطب الملة والدين محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع والشمسية وغيرها والشيخ الامام العلامة ملك الأدباء و الفضلاء رضي الدين أبو الحسن علي بن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى المعروف بالمزيدي، والشيخ الامام المحقق زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطاربادي وغيرهم عن العلامة جمال الدين رحمهم الله تعالى.
وعن هؤلاء الجماعة جميع مصنفاتهم ومؤلفاتهم ومروياتهم، عنه وعن غيره من المشايخ.
وأروى جميع مصنفات ومرويات السيد تاج الدين بن معية المذكور وجميع ما يصح عنه أيضا عن ولدي شيخنا الشهيد أبي طالب محمد وأبي القاسم ضياء الدين علي، عن السيد تاج الدين المذكور بغير واسطة، أما ضياء الدين علي فبالاسناد إلى الشيخ شمس الدين بن داود عنه وأما أبو طالب محمد فبالاسناد إلى الشيخ عز الدين بن العشرة عنه.
ورأيت خط هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا السعيد شمس الدين محمد بن مكي ولولديه محمد وعلي ولأختهما أم الحسن فاطمة المدعوة ست المشايخ، ولجميع
المسلمين ممن أدرك جزءا من حياته بجميع ذلك عن مشايخه:
منهم الشيخ جمال الدين العلامة السيد مجد الدين أبو الفوارس محمد بن علي بن الأعرج والد السيد ضياء الدين والسيد عميد الدين رحمهم الله والسيد الجليل النسابة علم الدين المرتضى بن السيد جلال الدين عبد الحميد بن السيد النسابة الطاهر الأوحد فخار بن معد الموسوي والسيد رضي الدين علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم ابن السيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن طاوس الحسني والسيد كمال الدين الحسن بن محمد الاوي الحسيني والشيخ صفي الدين محمد بن الشيخ نجيب الدين بن يحيى بن سعيد والشيخ جمال الدين يوسف بن حماد والشيخ جلال الدين محمد بن الكوفي وغيرهم عن مشايخهم رحمة الله عليهم وجميع مصنفات هؤلاء و مؤلفاتهم.
وبالاسناد إلى الشيخ أبي طالب محمد ولد شيخنا الشهيد جميع مصنفات ومرويات والده والشيخ فخر الدين بن المطهر عنه بغير واسطة بإجازة سبقت منه إليه رحمهم الله.
وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيدي وزين الدين علي بن طراد المطارباذي جميع مصنفات ومرويات الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي ملك العلماء والأدباء والشعراء تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب التصانيف العزيزة والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال سلك فيه مسلكا لم يسبقه إليه أحد من الأصحاب، ومن وقف عليه علم جلية الحال فيما أشرنا إليه، وله من التصانيف في الفقه نظما ونثرا مختصرا ومطولا وفي المنطق والعربية والعروض وأصول الدين نحو من ثلاثين مصنفا كلها في غاية الجودة بالطرق التي له إلى العلماء السابقين رحمهم الله، وقد ذكر بعضها في كتاب الرجال.
وعنه قدس الله روحه جميع مصنفات ومرويات الشيخ المحقق شيخ الطائفة
وفي وقته إلى زماننا هذا نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد وجميع مصنفات ومرويات السيد الإمام العلامة جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر بن طاوس الحسني مصنف كتاب بشرى المحققين في الفقه ست مجلدات وكتاب ملاذ علماء الإمامية في الفقه أربع مجلدات، وكتاب حل الاشكال في معرفة الرجال وهذا الكتاب عندنا موجود بخطه المبارك وغيرها من الكتاب تمام اثنين وثمانين مجلدا كلها من أحسن التصانيف وأحقها قدس الله روحه الزكية.
وجميع مصنفات ومرويات ولده السيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن طاوس صاحب المقامات والكرامات وغيرهم وسيأتي إنشاء الله ذكر مشايخ هؤلاء الأفاضل واتصالهم بمن تقدم.
وعن السيد غياث الدين جميع مصنفات ومرويات الإمام السعيد المحقق سلطان الحكماء والفقهاء والوزراء، نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي رضوان الله عليه.
وبالاسناد المتقدم عن العلامة جمال الدين بن المطهر عنه أيضا وعن السيد غياث الدين أيضا وإنما أفردناهما عن مشايخ الشيخ جمال الدين لفائدة ما.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيدي جميع ما رواه عن مشايخه مضافا إلى الشيخ جمال الدين العلامة، فمنهم الشيخ الصالح العالم شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح السيبي القسيني تلميذ السيد فخار بن معد الموسوي، ومنهم السيد رضي الدين بن معية الحسني، ومنهم الشيخ الامام العلامة فخر الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن البوقي اللغوي والشيخ العالم صفي الدين محمد ابن نجيب الدين يحى بن سعيد، والشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود، والشيخ الامام الأعلم شيخ الطائفة وملاذها شمس الدين محمد بن جعفر بن نما الحلي المعروف بابن الابريسمي، ومنهم والده السعيد جمال الدين أحمد بن يحيى المزيدي وغيرهم عن مشايخهم بطرقهم إليه، وعن هؤلاء المشايخ جميع مصنفاتهم ومروياتهم.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى السيد المرتضى عميد الدين عبد المطلب جميع ما يرويه عن والده السعيد مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي بن الأعرج تلميذ الشيخ يحيى بن سعيد والشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم وغيرهما، وجميع ما رواه عن جده السعيد فخر الدين علي والسيد فخر الدين يروي، عن السيد جلال الدين عبد الحميد ابن السيد فخار، عن والده وغيرهم، وجميع ما رواه عن الشيخ رضي الدين علي بن الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر قدس الله روحه.
ح: وبالاسناد إلى الشيخ العلامة فخر الدين بن المطهر جميع ما رواه مضافا إلى والده السعيد جمال الدين عن عمه الامام رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر عن والده سديد الدين يوسف، والشيخ نجم الدين جعفر بن سعيد وغيرهما.
وأما مصنفات ومرويات الشيخ الإمام الفاضل العلامة جمال الدين الحسن بن المطهر فانا نرويها بطرق أخرى مضافة إلى ما تقدم منها عن شيخنا السعيد نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، عن الشيخ الصالح شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد الصهيوني عن الشيخ المحقق جمال الدين أحمد الشهير بان الحاج علي، عن الشيخ زين الدين جعفر ابن الحسام، عن السيد الجليل حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الأعرج الحسيني، عن السيدين الفقيهين الأبرين ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي بن
الأعرج وأخيه السيد عميد الدين عبد المطلب وعن الشيخ فخر الدين أبي طالب جميعا عن العلامة جمال الدين.
ح: وعن شيخنا السعيد المذكور، عن الشيخ شمس الدين بن داود، عن الشيخ زين الدين أبي القاسم علي بن طي، عن الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن عبد الله العريضي، عن السيد بدر الدين حسن بن نجم الدين، عن المشايخ الثلاثة ضياء الدين وعميد الدين وفخر الدين جميعا، عن العلامة جمال الدين وعن الثلاثة رضوان الله تعالى عليهم جميع مصنفاتهم.
ح: وعن الشيخ شمس الدين محمد بن داود، عن الشيخ عز الدين حسن بن العشرة عن الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي، عن المشايخ الثلاثة، عن العلامة.
ح: وعن الشيخ شمس الدين محمد الصهيوني، عن الشيخ عز الدين حسن بن العشرة، عن الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي، عن الشيخ أبي طالب فخر الدين بن المطهر، عن والده العلامة.
ومنها عن شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السادة وبدرها ورئيس الفقهاء و أبي عذرها السيد حسن بن السيد جعفر بن الأعرج الحسيني، عن شيخنا الجليل نور الدين علي بن عبد العالي بطرقه.
ومنها عن شيخنا الجليل المتقن الفاضل جمال الدين أحمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون وغيره من الأصحاب عن الشيخ الامام ملك العلماء والمحققين الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي المولد الغروي الخاتمة، عن الشيخ الجليل نور الدين علي بن هلال، عن الشيخ الصالح جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، عن الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي، عن المشايخ الثلاثة، عن العلامة وعن الشيخ المحقق نور الدين علي بن عبد العالي جميع ما صنفه وألفه ورواه عن مشايخه مفصلا.
ح: وعن الشيخ جمال الدين أحمد، عن الشيخ شمس الدين محمد الصهيوني،
عن مشايخه المتقدمين، عن الشيخ الامام جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي، وعن العلامة عن والده الشيخ سديد الدين يوسف وعن الشيخ المحقق نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي وابن عمه الشيخ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد والشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الأسدي الحلي والسيدين الامامين السعيدين الزاهدين العابدين البدلين رضي الدين أبي القاسم علي وجمال الدين أبي الفضائل أحمد ابني موسى بن جعفر بن محمد الطاوس الحسني جميع مصنفاتهم ومؤلفاتهم ومروياتهم عنهم بغير واسطة.
وأروي مصنفات الشيخ المحقق نجم الدين جعفر بن سعيد عاليا، عن شيخنا الشهيد، عن الشيخ الامام البليغ جلال الدين محمد ابن الشيخ الامام ملك الأدباء شمس الدين محمد بن الكوفي الهاشمي الحارثي، عن الشيخ نجم الدين بلا واسطة.
وأرويها أيضا عن الامامين عميد الدين وفخر الدين، عن الشيخ رضي الدين علي ابن يوسف بن مطهر، عن المحقق.
وأرويها أيضا بالاسناد المتقدم عن السيد تاج الدين بن معية الحسني والشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيدي والشيخ زين الدين علي بن طراد المطاربادي جميعا عن الشيخ صفي الدين محمد بن يحيى بن سعيد، عن عمه المحقق نجم الدين رحمهم الله.
وعن الجماعة كلهم رضوان الله تعالى عليهم جميع مصنفات ومرويات الشيخ الامام العلامة قدوة المذهب نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي ومصنفات ومرويات السيد السعيد العلامة المرتضى إمام الأدباء والنساب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي ومصنفات ومرويات الشيخ العلامة قدوة المذهب السيد السعيد محيي الدين أبي حامد محمد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسني الصادقي الحلبي.
وعن المشايخ الثلاثة جميع مصنفات ومرويات الشيخ الامام العلامة المحقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي ومصنفات ومرويات الشيخ السعيد رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني صاحب كتاب المناقب وغيره ومصنفات ومرويات الشيخ الامام العالم أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحي الله ودار هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله كل ذلك بغير واسطة متروكة إلا في الشيخ نجيب الدين بن نما فإنه يروي عن شاذان بن جبرئيل بواسطة الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن جعفر المشهدي.
وبالاسناد عن السيد فخار جميع مصنفات الشيخ أبي زكريا يحيى بن علي ابن بطريق الحلي الأسدي صاحب كتاب العمدة وغيره، ورواياته وجميع مصنفات الشيخ الإمام المحقق الضابط البارع عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب عنهما بغير واسطة.
ح: وعن الشيخ أبي عبد الله محمد بن إدريس جميع مصنفات السيد الطاهر أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي صاحب كتاب غنية النزوع في الأصولين والفروع وغيره وعن ابن أخيه السيد محيي الدين محمد المتقدم عنه أيضا و جميع مصنفات ومرويات الشيخ عربي بن مسافر العبادي والشيخ نجم الدين عبد الله بن جعفر الدرويستي.
وعن الشيخ شاذان بن جبرئيل جميع مصنفات ومرويات الشيخ الجليل أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي تلميذ الشيخ المفيد وصاحب كتاب الكفاية في العبادات، وكتاب الاعتقاد وغيرهما، وعن شاذان، عن الشيخ الفقيه عبد الله بن عمر الطرابلسي، عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل، عن الشيخ أبي الفتح محمد بن عثمان الكراجكي نزيل الرملة جميع تصانيفه، وعن شاذان عن الشيخ الفقيه أبي محمد ريحان ابن عبد الله الحبشي، عن القاضي عبد العزيز بن أبي كامل، عن الشيخ أبي الفتح الكراجكي أيضا.
وعن القاضي عبد العزيز أيضا جميع مصنفات الشيخ الفقيه السعيد خليفة المرتضى
في البلاد الحلبية أبي الصلاح تقي الدين بن نجم الحلبي وعن الشيخ شاذان، عن أبي القاسم العماد محمد بن أبي القاسم الطبري مصنفات ومرويات الشيخ الفقيه أبي علي الحسن ابن الشيخ الامام شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي وعن أبي علي مصنفات ومرويات والده الشيخ أبي جعفر - ره - التي من جملتها كتاب التهذيب والاستبصار وغيرهما من كتب الحديث والأصول والفروع.
وعن الشيخ أبي جعفر مصنفات ومرويات السيد المرتضى علم الهدى علي بن الحسين الموسوي ومصنفات ومرويات أخيه السيد الرضي التي من جملتها كتاب نهج البلاغة ومصنفات الشيخ سلار بن عبد العزيز الديلمي ومصنفات ومرويات الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضايري التي من جملتها كتاب الرجال ومصنفات و مرويات الشيخ الجليل الضابط أبي عمر والكشي بواسطة الشيخ الجليل هارون بن موسى التلعكبري وجميع مصنفات ومرويات الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد رحمهم الله تعالى.
وعن الشيخ المفيد جميع مصنفات ومرويات الشيخ الامام العالم الفقيه الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ومصنفات ومرويات الشيخ الفقيه أبي القاسم جعفر بن قولويه وعن الصدوق أبي جعفر محمد مصنفات والده علي بن الحسين.
وعن ابن قولويه جميع مصنفات ومرويات الشيخ الامام شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني التي من جملتها كتاب الكافي وهو خمسون كتابا بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصلة بالأئمة عليهم السلام.
وطريق آخر إلى الشيخ المفيد ومن قبله أعلى من ذلك عن السيد فخار بن معد الموسوي المتقدم عن شاذان بن جبرئيل، عن جعفر الدوريستي، عن المفيد وعن الدوريستي، عن أبيه محمد، عن الصدوق ابن بابويه.
ح: وعن الشيخ شاذان بن جبرئيل، عن السيد أحمد بن محمد الموسوي، عن ابن قدامة، عن الشريف المرتضى وأخيه السيد الرضي وعن الشيخ جعفر بن محمد
الدوريستي، عن الرضي أيضا، وعن أخيه المرتضى.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ المحقق المعظم خواجة نصير الدين الطوسي، عن أبيه، عن السيد فضل الله الحسني، عن المرتضى الرازي، عن جعفر ابن محمد الدوريستي، عن السيد الرضي.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى السيد غياث الدين بن أحمد بن طاوس، عن السيد جلال الدين عبد الحميد بن السيد فخار الموسوي، عن الشيخ برهان الدين القزويني، عن السيد هبة الهل بن الشجري النحوي، عن ابن قدامة، عن السيد الرضي.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ رشيد الدين محمد بن شهرآشوب السروي المازندراني، عن السيد المنتهى بن أبي زيد كيابكي الحسيني الجرجاني، عن السيد الرضي.
ح: وعن ابن شهرآشوب، عن السيد فضل الله بن علي الراوندي، عن عبد الجبار المقري، عن أبي علي، عن والده، عن السيد الرضي رحمهم الله تعالى.
ح: وعن ابن شهرآشوب، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزي، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني، عن السيدين السعيدين البدلين علي ومحمد المرتضى والرضي قدس الله روحيهما ونور ضريحهما.
ح: وعن السيد أبي الصمصام الحسني مصنفات الشيخ أبي العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي التي من جملتها كتاب الرجال، وعن النجاشي مصنفات الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضايري صاحب كتاب الرجال وغيره.
هذا ما اقتضاه الحال من ذكر الطريق المشترك إلى من ذكر من الأصحاب
رضوان الله تعالى عليهم، ولنا إلى الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه طرق أخرى مضافة إلى ما تقدم فمنها عن السيد رضي الدين علي بن طاوس الحسني، عن الشيخ حسين بن أحمد السوراوي، عن محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي، عن والده الشيخ أبي جعفر.
ح: وعن السيد رضي الدين، عن الشيخ علي بن يحيى الخياط، عن عربي ابن مسافر العبادي، عن محمد بن أبي القاسم الطبري، عن أبي علي، عن والده.
ح: وعن السيد رضي الدين بن طاوس المذكور، عن أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني، عن أبي الفرج علي بن أبي الحسين الراوندي، عن أبي جعفر محمد بن علي ابن المحسن الحلبي، عن الشيخ أبي جعفر.
ح: وعن السيد رضي الدين، عن السيد محيي الدين أبي حامد محمد بن زهرة الحلبي، عن الشيخ أبي الحسن يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي، عن العماد محمد بن أبي القاسم الطبري، عن الشيخ أبي علي، عن والده.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى الامام السعيد الخواجة نصير الدين الطوسي، عن والده عن السيد فضل الله الراوندي، عن السيد المجتبى بن الداعي، عن الشيخ أبي جعفر.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى الشيخ العلامة جمال الدين بن المطهر، عن والده عن الشيخ يحيى بن محمد بن الفرج السوراوي، عن الفقيه الحسين بن هبة الله بن رطبة عن أبي علي، عن والده.
ح: وعن الشيخ جمال الدين، عن والده، عن السيد أحمد بن يوسف العريضي العلوي، عن برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني، عن السيد فضل الله بن علي الراوندي عن السيد عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر.
ح: وبالاسناد المتقدم إلى شيخنا الشهيد، عن الشيخي رضي الدين علي بن أحمد المزيدي وزين الدين علي بن طراد المطارباذي، عن الشيخ العلامة
تقي الدين الحسن بن داود، عن الشيخ المحقق نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى ابن سعيد، عن أبيه، عن أبيه يحيى الأكبر، عن عربي بن مسافر، عن إلياس بن هشام الحايري، عن الشيخ أبي علي، عن والده.
ح: وعن الشهيد، عن السيد تاج الدين بن معية، عن السيد المرتضى علي ابن السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي، عن أبيه، عن جده فخار، عن شاذان بن جبرئيل، عن العماد الطبري، عن أبي علي، عن والده.
ح: وعن شيخنا الشهيد، عن الشيخ رضي الدين المزيدي، عن الشيخ الصالح محمد بن أحمد بن صالح السيبي القسيني، عن السيد فخار، عن شاذان بن جبرئيل، عن العماد الطبري، عن أبي علي، عن والده وعن مشايخ السيد فخار الذين تقدموا إلى المفيد وغيره.
قال الشيخ محمد بن صالح روى لي السيد فخار في السنة التي توفي فيها وهي سنة ثلاثين وستمائة وسبب ذلك أنه جاء إلى بلادنا وخدمناه وكنت وأنا صبي أتولى خدمته، فأجاز لي وقال ستعلم فيما بعد حلاوة ما خصصتك به.
ح: وعن الشيخ محمد بن صالح، عن والده أحمد، عن الفقيه قوام الدين محمد بن محمد البحراني، عن السيد فضل الله الراوندي، عن السيد المجتبى ابن الداعي الحسني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
ح: وعن والده أحمد، عن الشيخ علي بن فرج السوراوي، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي عن والده.
ح: وعن والده أحمد، عن الفقيه الأديب المتكلم اللغوي راشد بن إبراهيم البحراني، عن القاضي جمال الدين علي بن عبد الجبار الطوسي، عن والده، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
ح: وعن القاضي جمال الدين علي مصنفات الشيخ قطب الدين سعيد بن هبة الله والسيد أبي الرضا فضل الله الراونديين.
ح: وعن الشيخ محمد بن صالح، عن محمد بن أبي البركات الصنعاني، عن عربي
ابن مسافر، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن والده.
ح: وعن ابن صالح، عن السيد رضي الدين بن طاوس والشيخ المحقق نجم الدين بن سعيد بسندهما المتقدم إلى الشيخ أبي جعفر.
ح: وعن ابن صالح، عن الشيخ علي بن ثابت بن عصيدة السوروي، عن عربي بن مسافر، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن والده.
ح: وعن ابن صالح، عن الشيخ نجيب الدين محمد بن نما، عن والده جعفر وعن ابن إدريس كليهما، عن الحسين بن رطبة، عن أبي علي، عن والده.
ح: وعن ابن صالح، عن السيد الفقيه الزاهد رضي الدين محمد بن محمد بن محمد ابن زيد بن الداعي الحسيني، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه الداعي الحسيني عن الشيخ أبي جعفر الطوسي وعن السيد المرتضى علم الهدى وعن الشيخ سلار والقاضي عبد العزيز بن البراج والشيخ أبي الصلاح بجميع ما صنفوه ورووه.
ح: وبالاسناد إلى شيخنا الشهيد، عن شيخه الجليل الفقيه الصالح جلال الدين الحسن بن أحمد بن الشيخ نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن الشيخ أبي عبد الله الحسين بن محمد بن طحال المقدادي عن أبي علي، عن والده الشيخ أبي جعفر الطوسي.
وبهذه الطرق نوري جميع مصنفات من تقدم على الشيخ أبي جعفر من المشايخ المذكورين وغيرهم، وجميع ما اشتمل عليه كتابه فهرست أسماء المصنفين وجميع كتبهم ورواياتهم بالطرق التي له إليهم ثم بالطرق التي تضمنتها الأحادين، وإنما أكثرنا الطرق إلى الشيخ أبي جعفر لأن أصول المذهب كلها ترجع إلى كتبه و رواياته.
وأجزت له أدام الله تعالى معاليه أن يروي عني جميع ما رواه الشيخ الامام الحافظ منتجب الدين أبو الحسن علي بن عبيد الله بن الحسن المدعو بحسكا بن الحسين
ابن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه عن مشايخه وعن والده وعن جده وباقي أسلافي وعن عمه الأعلى الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بالطرق التي له إليه وجميع ما اشتمل عليه كتاب فهرسته لأسماء العلماء المتأخرين عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بطرقه فيه إليهم، وكان هذا الرجل حسن الضبط كثير الرواية عن مشايخ عديدة بالاسناد المتقدم إلى السيدين الأعظمين رضي الدين علي وجمال الدين أحمد ابني طاوس والشيخ سديد الدين بن مطهر جميعا عن السيد صفي الدين أبي جعفر محمد بن معد الموسوي، عن الشيخ الفقيه برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني نزيل الري، عن الشيخ منتجب الدين.
وبهذا الاسناد جميع مصنفات السيد صفي الدين بن معد ورواياته ومصنفات الشيخ برهان الدين القزويني ورواياته وعن الحمداني مصنفات الشيخ أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي ومصنفات الشيخ سديد الدين الحمصي ومصنفات السيد فضل الله الراوندي ومصنفات الكراجكي والصهرشتي عنهم بغير واسطة وكتب الشيخ السعيد أبي الحسين ورام ابن أبي فراس المالكي الأشتري بواسطة الشيخ منتجب - الدين رحمهم الله.
وأروي أيضا مصنفات ومرويات الشيخ منتجب الدين المذكور، عن الشيخ شمس الدين بن مكي، عن السيد تاج الدين بن معية الحسيني، عن السيد رضي الدين علي بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس، عن والده، عن الوزير السعيد نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، عن برهان الدين الحمداني عنه، وعن العلامة جمال الدين، عن والده سديد الدين، عن السيد أحمد بن يوسف العريض، عن برهان الدين القزويني، عن الشيخ منتجب الدين.
وبهذا الطريق عن الشيخ منتجب الدين، عن المرتضى والمجتبى ابني الداعي الحسني، عن الشيخ المفيد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين النيسابوري جميع مصنفاته ومصنفات السيد المرتضى وأخيه الرضي والشيخ أبي جعفر وسلار وابن البراج
والكراجكي، عنهم بغير واسطة.
وأجزت له حرس الله مجده وكبت عدوه وضده أن يروي الصحيفة الكاملة عن مولانا سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام بالاسناد المتقدم إلى شيخنا الشهيد عن السيد النسابة تاج الدين بن معية، عن والده أبي جعفر القاسم، عن خاله تاج الدين أبي عبد الله جعفر بن محمد بن الحسن بن معية، عن والده السيد مجد الدين محمد بن الحسن بن معية، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن شهرآشوب المازندراني، عن السيد أبي الصمصام ذي الفقار بن محمد بن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بسنده المذكور في أولها.
وبطريق آخر عن السيد تاج الدين بن معية، عن السيد كمال الدين المرتضى محمد بن محمد بن السيد رضي الدين الاوي الحسني، عن خواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، عن والده، عن السيد أبي الرضا فضل الله الحسني، عن السيد أبي الصمصام عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
وأما كتب القراءات فانا نروي كتاب التيسير للشيخ أبي عمرو الداني بالاسناد المتقدم إلى السيد تاج الدين بن معية، عن جمال الدين يوسف بن حماد، عن السيد رضي الدين بن قتادة، عن الشيخ أبي حفص عمر بن معن الزبري الضرير إمام مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف القرطبي، عن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد الجذامي الضرير المالقي، عن الشيخ أبي محمد عبد الله ابن سهل، عن الشيخ أبي عمرو الداني المصنف.
وأرويه أيضا عن شيخنا الشهيد، عن الشيخ عز الدين أبي البركات خليل بن يوسف الأنصاري، عن عبد الله بن سليمان الأنصاري الغرناطي عن أحمد بن علي بن الطباع الرعيني، عن عبد الله بن محمد بن مجاحد العبدي، عن أبي خالد يزيد بن محمد ابن رفاعة اللخمي، عن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري عن علي بن الحسين المرسي، عن الشيخ أبي عمرو الداني.
وأما كتاب حرز الأماني المشهور بالشاطبية فاني أرويها بهذا الطريق عن
الشيخ خليل الأنصاري، عن الجعبري بسنده، عن مصنفها أبي القاسم بن فيرة الرعيني.
وأرويها أيضا عن شيخنا الشهيد، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن الحسين ابن محمد بن المؤمن الكوفي، عن الشيخ شمس الدين محمد الغزال المضري، عن الشيخ زين الدين علي بن يحيى المربعي، عن السيد عز الدين حسين بن قتادة المديني، عن الشيخ مكين الدين يوسف بن عبد الرزاق، عن ناظمها.
وعن الشهيد، عن الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله البغدادي، عن الشيخ محمد بن يعقوب المعروف بابن الجرايدي، عن ولد المصنف، عن والده الناظم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.