بحارالانوار · المجلد التاسع
41 باب نصوص الرسول صلى الله عليه وآله عليهم عليهم السلام
ج ۳۶، ص ۲۲۵–۲۵۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۱ از ۶
{41 باب} * (نصوص الرسول صلى الله عليه وآله عليهم عليهم السلام) * 1 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن عبد الجبار، عن محمد بن زياد الأزدي، عن أبان بن عثمان، عن الثمالي عن علي بن الحسين، عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الأئمة من بعدي اثنا عشر، أولهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح الله - تعالى ذكره - على يديه مشارق الأرض ومغاربها.
2 - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمان بن سمرة قال: قلت: يا رسول الله أرشدني إلى النجاة، فقال: يا ابن سمرة إذا اختلفت الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي، وخليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل، من سأله أجابه، ومن استرشده أرشده، ومن طلب الحق من عنده وجده، ومن التمس الهدى لديه صادفه، و من لجأ إليه أمنه، ومن استمسك به نجاه، ومن اقتدى به هداه، يا ابن سمرة سلم من سلم له ووالاه، وهلك من رد عليه وعاداه، يا ابن سمرة إن عليا مني، روحه من روحي، وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وإن منه إمامي أمتي وسيدي شباب أهل الجنة الحسن و الحسين، وتسعة من ولد الحسين، تاسعهم قائم أمتي، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
3 - إكمال الدين: بالاسناد المتقدم عن عبد الرحمان بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
لعن الله المجادلين في دين الله على لسان سبعين نبيا، ومن جادل في آيات الله فقد كفر، قال الله عز وجل: " ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد " و من فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب، ومن أفتى الناس بغير علم لعنه الملائكة.
السماوات والأرض، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار. قال عبد الرحمن بن سمرة قلت: يا رسول الله أرشدني إلى النجاة، وساق الحديث نحوه.
4 - أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن محمد بن زياد الآزدي، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن منزلي ويمسك قضيبا غرسه ربي عز وجل ثم قال له كن فكان فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام وليأتم بالأوصياء من ولده، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي، إلى الله أشكو أعداءهم من أمتي، المنكرين لفضلهم، القاطعين فيهم صلتي، وأيم الله ليقتلن ابني بعدي الحسين، لا أنالهم الله شفاعتي.
أقول: قد مضى مثله بأسانيد جمة في كتاب الإمامة في باب النص عليهم جملة، و هو بذلك المقام أنسب وسيأتي في أبواب أحوال الحسين عليه السلام.
5 - أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه جاء إليه رجل فقال له: يا أبا الحسن إنك تدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم؟ قال:
الله عز وجل أمرني عليهم، فجاء الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أيصدق علي فما يقول إن الله أمره على خلقه؟ فغضب النبي صلى الله عليه وآله ثم قال: إن عليا أمير المؤمنين بولاية من الله عز وجل، عقدها له فوق عرشه، وأشهد على ذلك ملائكته إن عليا خليفة الله وحجة الله وإنه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة الله، ومعصيته مقرونة بمعصية الله، فمن جهله فقد جهلني، ومن عرفه فقد عرفني، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي، ومن دفع فضله فقد تنقضي، و من قاتله فقد قاتلني، ومن سبه فقد سبني، لأنه مني، خلق من طينتي، وهو زوج فاطمة ابنتي وأبو ولدي الحسن والحسين ثم قال صلى الله عليه وآله: أنا وعلي وفاطمة والحسن و الحسين وتسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه، أعداؤنا أعداء الله وأولياؤنا أولياء الله.
6 - أمالي الصدوق: القطان، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن إسماعيل بن أبان، عن سلام بن أبي عمرة، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا سيد النبيين وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، والأئمة بعدهما سادة المتقين ولينا ولي الله، وعدونا عدو الله، وطاعتنا طاعة الله، ومعصيتنا معصية الله عز وجل.
7 - أمالي الصدوق: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خذوا بحجزة هذا الأنزع - يعني عليا - فإنه الصديق الأكبر، وهو الفاروق، يفرق بين الحق والباطل، من أحبه
هداه الله، ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومنه سبطا أمتي: الحسن والحسين، وهما ابناي، ومن الحسين أئمة هداة أعطاهم الله علمي وفهمي فتولوهم، ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.
بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد، عن موسى بن القاسم مثله.
بيان: " فقد هوى " أي تردى وهلك، وقيل: وقع في الهاوية " وما الحياة الدنيا " أي لذاتها وزخارفها " إلا متاع الغرور " قيل: شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المستام ويغر حتى يشتريه، والغرور مصدر أو جمع غار.
8 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال، أمالي الصدوق، إكمال الدين: القطان، عن محمد بن يحيى بن خلف بن يزيد، عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن يحيى بن يحيى، عن هشام، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق قال: بينا نحن عند عبد الله بن مسعود نعرض مصاحفنا عليه إذ يقول له فتى شاب: هل عهد إليكم نبيكم صلى الله عليه وآله كم يكون من بعده خليفة قال: إنك لحدث السن وإن هذا شئ ما سألني عنه أحد قبلك، نعم عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وآله أن يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل.
9 - إكمال الدين، الخصال، عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: القطان، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال البغدادي عن محمد بن عبدوس الحراني، عن عبد الغفار بن الحكم، عن منصور بن أبي الأسود، عن مطرف، عن الشعبي، عن عمه قيس بن عبد قال: كنا جلوسا في حلقة فيها عبد الله بن مسعود، فجاء أعرابي فقال: أيكم عبد الله؟ قال عبد الله بن مسعود: أنا عبد الله، قال: هل حدثكم نبيكم صلى الله عليه وآله كم يكون بعده من الخلفاء؟ قال نعم اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل.
10 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: عتاب بن محمد بن عتاب الوراميني، عن يحيى بن محمد بن صاعد عن أحمد بن عبد الرحمان بن المفضل ومحمد بن عبيد الله بن سوار قال: حدثنا عبد الغفار بن الحكم، عن منصور بن أبي الأسود، عن مطرف، عن الشعبي، وحدثنا عتاب بن محمد، عن إسحاق بن محمد الأنماطي، عن يوسف بن موسى، عن جرير، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي، وحدثنا عتاب بن محمد، عن الحسين بن محمد الحراني، عن أيوب بن محمد الوزان، عن سعيد بن مسلمة، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي كلهم قالوا:
عن عمه قيس بن عبد قال عتاب: وهذا حديث مطرف قال: كنا جلوسا في المسجد ومعنا عبد الله بن مسعود، فجاء أعرابي فقال: أفيكم عبد الله؟ قال: نعم أنا عبد الله فما حاجتك؟ قال: يا عبد الله أخبركم نبيكم صلى الله عليه وآله كم يكون فيكم من خليفة؟ قال: لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد منذ قدمت العراق، نعم اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل قال أبو عروبة في حديثه: نعم عدة نقباء بني إسرائيل، وقال جرير عن أشعث عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الخلفاء بعدي إثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل.
11 - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: حدثنا القطان، عن أحمد بن محمد بن عبدة النيشابوري، عن هارون بن إسحاق قال: حدثنا عمي إبراهيم بن محمد، عن زياد بن علاقة وعبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وآله فسمعته يقول: يكون
بعدي اثنا عشر أميرا، ثم أخفى صوته، فقلت لأبي: ما الذي أخفى رسول الله صلى الله عليه وآله؟
قال: قال: كلهم من قريش.
12 - أمالي الصدوق: عبد الله بن محمد الصائغ، عن أحمد بن محمد بن يحيى الغضراني، عن الحسين بن الليث بن بهلول الموصلي، عن غسان بن الربيع، عن سليم بن عبد الله مولى عامر الشعبي، عن عامر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال أمر أمتي ظاهرا حتى يمضى إثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
13 - إكمال الدين، الخصال، عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول: كنا عند معاوية والحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة، وأسامة بن زيد يذكر حديثا جرى بينه وبينه، وأنه قال لمعاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا علي، ثم ابني محمد بن علي الباقر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و ستدركه يا حسين وتكمله إثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين، قال عبد الله: ثم استشهدت الحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد فشهدوا لي عند معاوية، قال سليم بن قيس: وقد كنت سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر و المقداد وأسامة أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله.
غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، عن عدة من أصحابنا، عن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير مثله.
وروى جماعة عن أبي المفضل الشيباني، عن أبيه، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير مثله.
الغيبة للنعماني: الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله.
14 - إكمال الدين، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد ابن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: اكتب ما املي عليك، فقال: يا نبي الله أتخاف علي النسيان؟ قال: لست أخاف عليك النسيان وقد دعوت الله لك أن يحفظك ولا ينسيك، ولكن اكتب لشركائك، قال: قلت: ومن شركائي يا نبي الله قال: الأئمة من ولدك، بهم تسقى أمتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم ينزل الرحمة من السماء، وهذا أولهم وأومأ بيده إلى الحسن بن علي، ثم أومأ بيده إلى الحسين عليه السلام ثم قال: والأئمة من ولده.
أمالي الطوسي: الغضائري عن الصدوق مثله.
بصائر الدرجات: الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن علي، عن حماد بن عيسى مثله، وفيه: من ولدك.
15 - أمالي الصدوق: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن فضال، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال :
قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله: أخبرني بعدد الأئمة بعدك، فقال: يا علي هم اثنا عشر أولهم
أنت وآخرهم القائم.
16 - الخصال: عتاب بن محمد الوراميني، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن يوسف بن موسى، عن عبد الرحمان بن مغرا، عن مجالد، عن مسروق، قال عتاب بن محمد: وحدثنا محمد بن الحسين، عن حفص، عن حمزة بن عون، عن أبي أسامة، عن مجالد، عن عامر، عن مسروق قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: هل حدثكم نبيكم صلى الله عليه وآله كم يكون بعده من خليفة؟ فقال: نعم ما سألني عنها أحد قبلك، وإنك لأحدث القوم سنا، قال: يكون بعدي عدة نقباء موسى.
17 - الخصال: القطان، عن النعمان بن أحمد بن نعيم الواسطي، عن أحمد بن سنان القطان قال: حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، عن عامر، عن مسروق قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال: يا أبا عبد الرحمان هل حدثكم نبيكم صلى الله عليه وآله كم يكون بعده من الخلفاء؟ قال: نعم وما سألني عنه أحد قبلك، وإنك لأحدث القوم سنا، نعم قال: يكون بعدي عدة نقباء موسى عليه السلام.
غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن عبدون، عن محمد بن علي الكاتب، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عثمان بن علان، عن عبد الله بن جعفر الرقي، عن عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق مثله، وزاد في آخره: قال الله عز وجل: " وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا ".
18 - الغيبة للنعماني: محمد بن عثمان الدهني، عن عبد الله بن جعفر الرقي، عن عيسى بن يونس، عن مجالد بن سعيد الشعبي عن مسروق مثله، ورواه جماعة عن عثمان بن أبي
شيبة، وعبد الله بن عمر بن سعيد الأشج، وأبي كريب، ومحمود بن غيلان، وعلي بن محمد وإبراهيم بن سعيد، جميعا عن أبي أسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، وعن أبي كريب وأبي سعيد، عن أبي أسامة، عن الأشعث، عن عامر، عن عمه، عن مسروق مثله وعن عثمان بن أبي شيبة، وأبي أحمد، ويوسف بن موسى العطار، وسفيان بن وكيع، عن جرير بن أسعد بن سوار، عن عامر الشعبي، عن عمه، عن قيس بن عبد قال: جاء أعرابي فأتى عبد الله بن مسعود وأصحابه عنده فقال: فيكم عبد الله بن مسعود؟ فأشاروا إليه قال له عبد الله: قد وجدته فما حاجتك؟ قال: إني أريد أن أسألك عن شئ إن كنت سمته من رسول الله صلى الله عليه وآله تنبؤنا به، أحدثكم نبيكم كم يكون بعده خليفة؟ قال:
ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق، نعم الخلفاء اثنا عشر خليفة، كعدة نقباء بني إسرائيل وعن سدد بن مستورد، عن حماد بن يزيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق مثله 19 - الخصال: القطان، عن محمد بن علي بن إسماعيل اليشكري، عن سهل بن عمار النيشابوري، عن عمر بن عبد الله بن زيد، عن سفيان بن سعيد بن عمرو بن أشرع، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: جئت مع أبي إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله يخطب، فسمعته يقول: بعدي اثنا عشر - يعني أميرا - ثم خفض من صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش.
20 - الخصال: الحسن بن القطان، عن طاهر بن إسماعيل الخثعمي، عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني قال: حدثني ابن عبيد الطنافسي، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يكون بعدي اثنا عشر أميرا، ثم تكلم فخفي علي ما قال، فسألت أبي: ما الذي قال؟ فقال: قال: كلهم من قريش.
21 - الخصال: القطان، عن علي بن الحسن بن سالم، عن محمد بن الوليد القشيري، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة يقول:
سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: يكون بعدي اثنا عشر أميرا، وقال كلمة لم أسمعها، فقال القوم: قال: كلهم من قريش.
22 - الخصال: القطان، عن محمد بن علي بن إسماعيل المروزي، عن الفضل بن بن عبد الجبار المروزي، عن علي بن الحسن - يعني ابن الشقيق - عن الحسين بن واقد عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله فسمعته يقول: إن هذا الامر لن ينقضي حتى يملك اثنا عشر خليفة، كلهم، فقال كلمة خفية لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: قال: كلهم من قريش.
23 - الخصال: القطان، عن عبد الله بن سعدان بن سهل اليشكري، عن أحمد بن أبي المقدام، عن يزيد، عن ابن زريع، عن ابن عون، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال [أهل] هذا الدين عزيزا منيعا ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة، قال: ثم قال كلمة أصمنيها الناس. فقلت لأبي: ما كلمة أصمنيها الناس؟
قال: قال: كلهم من قريش.
الخصال: القطان، عن عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمان البغوي، عن ابن علبة، عن أبي عون مثله وزاد فيه: منيعا سنيا.
24 - الخصال: القطان، عن عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن الفضل بن يعقوب، عن الهيثم بن كميل، عن زهير، عن زياد بن خيثمة، عن سعيد بن قيس الهمداني، عن جابر بن سمرة قال: قال النبي عليه السلام: لا تزال هذه الأمة مستقيما أمرها ظاهرة على عدوها
حتى يمضي اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش، فأتيته في منزله قلت: ثم يكون ماذا؟
قال: الهرج.
25 - الخصال: القطان، عن عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن العلاء بن سالم، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن سماك وعبد الله بن عمير وحصين بن عبد الرحمان قالوا: سمعنا جابر بن سمرة يقول: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله مع أبي فقال: لا تزال هذه الأمة صالحا أمرها، ظاهرة على عدوها حتى يمضي اثنا عشر ملكا - أو قال: اثنا عشر خليفة - ثم قال كلمة خفيت علي، فسألت أبي فقال: قال: كلهم من قريش.
26 - الخصال: القطان، عن عبد الرحمان بن أبي حاتم قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عن إبراهيم بن محمد بن مالك بن زبيد الهمداني، عن زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وآله فسمعته يقول: يكون بعدي اثنا عشر أميرا، ثم أخفى صوته، فسألت أبي فقال: قال: كلهم من قريش.
27 - الخصال: القطان، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، عن علي بن الجعد عن زهير، عن سماك بن حرب، وزياد بن علاقة، وحصين بن عبد الرحمان، كلهم عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يكون بعدي اثنا عشر أميرا، غير أن حصين قال في حديثه، ثم تكلم بشئ لم أفهمه، وقال بعضهم في حديثه: فسألت أبي، وقال بعضهم:
فسألت القوم فقالوا: قال: كلهم من قريش.
غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن عبدون، عن محمد بن علي الكاتب، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عثمان بن علان، عن أبي بكر بن أبي خيثمة، عن علي بن جعد مثله.
28 - الخصال: القطان، عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث، عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس، عن عمران - يعني ابن سليمان - عن الشعبي، عن جابر بن سمرة
قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: لا يزال أمر هذه الأمة عاليا على من ناواها حتى تملك اثنا عشر خليفة، ثم قال كلمة خفية لم أفهمها، فسألت من هو أقرب إلى النبي صلى الله عليه وآله مني فقال: قال كلهم من قريش.
29 - غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن عبدون، عن محمد بن علي الكاتب، عن محمد بن إبراهيم المعروف بابن أبي زينب، عن محمد بن عثمان بن علان، عن ابن عون: عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يزال أهل هذا الدين ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة، فجعل الناس يقومون ويقعدون وتكلم بكلمة لم أفهمها، فقلت لأبي أو لأخي: أي شئ قال؟ فقال: قال: كلهم من قريش.
غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد عن محمد بن عثمان، عن أحمد بن عبد الله بن عمر، عن سليمان بن أحمر، عن ابن عون، عن الشعبي، عن جابر مثله.
30 - غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد عن محمد بن عثمان، عن أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن عبد الله بن الصالح، عن الليث، عن سعد، عن خلف بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف قال: كنا عند شقيق الأصبحي فقال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يكون خلفي اثنا عشر خليفة.
31 - غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد عن أحمد، عن عفان، ويحيى بن إسحاق السالحيني، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عمر، عن أبي الطفيل قال: قال لي عبد الله بن عمر: يا أبا الطفيل عد اثني عشر من بني كعب بن لؤي ثم يكون النقف و النقاف.
بيان: قال الجزري: في حديث عبد الله بن عمر " أعدد اثني عشر من بني كعب بن لؤي ثم يكون النقف والنقاف " أي القتل والقتال، والنقف: هشم الرأس، أي تهيج
الفتن والحروب بعدهم انتهى.
أقول: إشارة إلى ما يحدث بعد القائم عليه السلام من الفتن.
32 - غيبة الشيخ الطوسي: بهذا الاسناد عن أحمد، عن المقدمي، عن عاصم بن علي بن مقدام، عن أبيه، عن قطر بن خليفة، عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا يزال هذا الدين ظاهرا لا يضره من ناواه حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
33 - الخصال: القطان، عن عبد الرحمان بن أبي حاتم عن أحمد بن سلمة بن عبد الله النيشابوري عن الحسين بن منصور، عن ميسر بن عبد الله بن زريق، عن سفيان بن حسين، عن سعيد بن عمرو بن أشرع، عن عامر الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله يخطب فسمعته يقول: يكون من بعدي اثنا عشر، ثم خفض من صوته فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: قال كلهم من قريش.
الخصال: القطان، عن عبد الله بن سليمان بن أشعث، عن أحمد بن يوسف بن سالم السلمي، عن عمر بن عبد الله بن زريق، عن سفيان بن حسين مثله وفيه: اثنا عشر خليفة.
34 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: أحمد بن محمد بن إسحاق القاضي قال: حدثنا أبو يعلى، عن علي بن الجعد، عن زهير بن معاوية، عن زياد بن خيثمة، عن الأسود بن سعيد الهمداني قال:
سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش، فلما رجع إلى منزله أتيته فيما بيني وبينه فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال:
ثم يكون الهرج.
غيبة الشيخ الطوسي: أحمد بن عبدون، عن محمد بن علي الشجاعي، عن محمد بن إبراهيم المعروف بابن أبى زينب، عن محمد بن عثمان بن علان، عن أبي بكر بن أبي خيثمة، عن علي بن الجعد مثله.
35 - الخصال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق القاضي قال: أخبرنا أبو خليفة، عن إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبي عمير أنه سمع جابر بن سمرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال أمر الناس ماضيا حتى يلي عليهم اثنا عشر رجلا، ثم تكلم بكلمة خفيت علي، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: قال: كلهم من قريش.
36 - الخصال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق القاضي، عن حامد بن شعيب البلخي عن بشر بن الوليد الكندي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبد الله، عن معبد بن خالد، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يزال هذا الدين صالحا لا يضره من عاداه أو من ناواه حتى يكون اثنا عشر أميرا كلهم من قريش.
37 - الخصال: أحمد بن محمد بن إسحاق قال: حدثني أبو بكر بن أبي داود، عن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان، عن الوليد بن هشام، عن محمد، عن مخول بن ذكوان قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن سيرين، عن جابر بن سمرة السوائي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله فقال:
يلي هذا الامر اثنا عشر، قال: فصرخ الناس فلم أسمع ما قال، فقلت لأبي - وكان أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مني - فقلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: قال: كلهم من قريش، و كلهم لا يرى مثله.
38 - الخصال: أحمد بن محمد بن إسحاق، عن أبي يعلى الموصلي، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حاتم بن إسماعيل، عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أخبرني بشئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله فكتب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم جمعة عشية رجم الأسلمي: لا يزال الدين قائما حتى تقوم
الساعة، ويكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
39 - الخصال: أحمد بن الحسن القطان المعروف بابن عبدويه، عن أبي بكر بن محمد بن قارن، عن علي بن الحسن الهسنجاني، عن سهل بن بكار، عن حماد، عن يعلى بن عطاء، عن بحير بن أبي عتبة، عن سرح البرمكي قال: في الكتاب: إن هذه الأمة فيهم اثنا عشر، فإذا وفت العدة طغوا وبغوا، وكان بأسهم بينهم.
40 - الخصال: بهذا الاسناد عن الهسنجاني، عن سدير، عن يحيى بن أبي يونس، عن ابن نجران، أن أبا الخلد حدثه وحلف له عليه أن لا تهلك هذه الأمة حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة، كلهم يعمل بالهدى ودين الحق.
41 - الخصال: عبد الله بن محمد الصائغ، عن محمد بن سعيد، عن الحسن بن علي بن زياد عن إسماعيل الطيان، عن أبي أسامة، عن سفيان، عن برد، عن مكحول أنه قيل له:
إن النبي صلى الله عليه وآله قال: يكون بعدي اثنا عشر خليفة؟ قال: نعم ، وذكر لفظة أخرى.
42 - الخصال: بهذا الاسناد عن أبي أسامة، عن ابن مبارك، عن معمر، عمن سمع وهب بن منبه يقول: يكون اثنا عشر خليفة ثم يكون الهرج، ثم يكون كذا، ثم يكون كذا.
43 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: بهذا الاسناد عن الحسن بن علي قال: حدثنا شيخ ببغداد يقال له يحيى سقط عني اسم أبيه، عن عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم بن أبي مغيرة، عن أبي بحر قال: كان أبو الخالد جاري وسمعته يقول ويحلف عليه: إن هذه الأمة لا تهلك حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة، كلهم يعمل بالهدى ودين الحق.
44 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: بهذا الاسناد عن الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، عن شريح ابن عبيد، عن عمرو البكائي، عن كعب الأحبار قال في الخلفاء: هم اثنا عشر، فإذا كان
عند انقضائهم وأتى طبقة صالحة مد الله لهم في العمر، كذلك وعد الله هذه الأمة ثم قرأ " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم " قال: وكذلك فعل الله ببني إسرائيل، وليس بعزيز أن يجمع هذه الأمة يوما أو نصف يوم " وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ".
45 - الخصال: عبد الله بن محمد الصائغ، عن أحمد بن يحيى القصراني، عن بشر بن موسى ابن صالح، عن خلف بن الوليد القصري، عن إسرائيل، عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة السوائي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يقوم من بعدي اثنا عشر أميرا، ثم تكلم بكلمة لهم أفهمها، فسألت القوم فقالوا: قال: كلهم من قريش.
46 - الخصال: عنه، عن القصراني، عن الحسين بن المكتب بن بهلول الموصلي، عن غسان بن الربيع، عن سليمان بن عبد الله، عن عامر الشعبي، عن جابر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال أمر أمتي ظاهرا حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
47 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن خلف، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وإذا الحسين على فخذيه، وهو يقبل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: أنت سيد بن سيد، أنت إمام بن إمام أبو الأئمة، أنت حجة بن حجة أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.
الطرائف: من مناقب الخوارزمي، عن محمد بن الحسين البغدادي، عن الحسين بن
محمد، عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن علي بن شاذان، عن الحسن بن العلي العلوي، عن أحمد بن عبد الله، عن جده أحمد بن محمد، عن أبيه، عن حماد، عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم مثله.
الكفاية: الصدوق مثله.
48 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال، حمزة العلوي، عن ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن حماد، عن غياث بن إبراهيم، عن حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبشروا ثم أبشروا - ثلاث مرات - إنما مثل أمتي كمثل غيث لا يدرى أوله خير أم آخرة، إن مثل أمتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثم أطعم منها فوج عاما لعل آخرها فوجا يكون أعرضها بحرا وأعمقها طولا وفرعا وأحسنها جنى، وكيف تهلك أمة أنا أولها واثنا عشر من بعدي من السعداء وأولو الألباب والمسيح عيسى بن مريم، آخرها؟ ولكن يهلك بين ذلك تيح الهرج ليسوا مني ولست منهم.
بيان: تيح الهرج أي من تهيأ للهرج والفساد، قال الفيروزآبادي: تاح له الشئ يتوح: تهيأ كتاح يتيح، وأتاحه الله فأتيح. والمتيح كمنبر من يعرض فيما لا يعنيه أو يقع في البلايا. وفي كثير من النسخ " نتج الهرج " أي من ينتج في زمان الهرج، ويحتمل أن يكون كناية عن فساد النسب والأصل، وفي أخبار العامة مكان اللفظين " ثبج أعوج " كما سيأتي بالثاء المثلثة والباء الموحدة بعده، قال الجزري: فيه: " خيار أمتي أولها وآخرها، وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه " الثبج: الوسط،
وما بين الكاهل إلى الظهر انتهى.
49 - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن الحسن بن العباس ابن الحريش الرازي، عن أبي جعفر الثاني، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: آمنوا بليلة القدر إنها تكون لعلي بن أبي طالب وولده الأحد عشر بعدي.
50 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): الوراق، عن سعد، عن النهدي، عن ابن علوان، عن عمرو بن خالد عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون.
51 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): القطان، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن الفضل بن الصقر، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا سيد النبيين وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين، وإن أوليائي اثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم.
52 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن عبد الله البصري عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله فهمي وعلمي وحكمتي، وخلقهم من طينتي، وويل للمتكبرين عليهم بعدي، القاطعين فيهم صلتي، ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي.
الاختصاص: محمد بن معقل مثله.
53 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): الطالقاني، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن الخشاب، عن أبي المثنى النخعي، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كيف تهلك أمة أنا وعلي وأحد عشر من ولدي أولو الألباب أولها والمسيح عيسى بن مريم آخرها؟ ولكن يهلك بين ذلك من لست منه وليس مني.
54 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
الأئمة من ولد الحسين، من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى، وهم الوسيلة إلى الله عز وجل.
55 - عيون أخبار الرضا (ع): أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جده، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله أخبرني جبرئيل عليه السلام عن الله عز وجل أنه قال: علي بن أبي طالب حجتي على خلقي، وديان ديني، اخرج من صلبه أئمة يقومون بأمري، ويدعون إلى سبيلي، بهم أدفع البلاء عن عبادي وإمائي، وبهم انزل من رحمتي.
56 - عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم وابن ناتانة جميعا، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن علي التميمي قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من سره أن ينظر إلى القضيب الياقوت الأحمر الذي غرسه الله عز وجل بيده ويكون متمسكا به فليتول عليا عليه السلام والأئمة من ولده، فإنهم خيرة الله وصفوته، وهم المعصومون من كل ذنب وخطيئة.
أمالي الصدوق: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبيه مثله، 57 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني،
عن أبيه، عن يحيى بن أبي القاسم، عن الصادق، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الأئمة بعدي اثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمتي بعدي، المقر بهم مؤمن، والمنكر لهم كافر.
58 - إكمال الدين ، عيون أخبار الرضا (ع): الطالقاني، عن محمد بن همام، عن أحمد بن بندار، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن المفضل، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله فقال: يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها، فجعلتك نبيا وشققت لك اسما من أسمائي فأنا المحمود وأنت محمد، ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا، وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذريتك، وشققت له اسما من أسمائي، فأنا العلي الاعلى وهو علي، وجعلت فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام من نوركما، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين، يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنتي، ولا أظللته تحت عرشي، يا محمد أتحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب، فقال عز وجل: ارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري، قلت: يا رب من هؤلاء؟ قال هؤلاء الأئمة وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي، وبه أنتقم من أعدائي، وهو راحة لأوليائي، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين، فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما، فلفتنة الناس بهما يومئذ أشد من فتنة العجل والسامري.
كتاب المحتضر: للحسن بن سليمان من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده عن المفيد مرفوعا مثله.
59 - الإحتجاج: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا علي لا يحبك إلا من طابت ولادته، ولا يبغضك إلا من خبثت ولادته، ولا يواليك إلا مؤمن، ولا يعاديك إلا كافر، فقام إليه عبد الله بن مسعود فقال: يا رسول الله قد عرفنا خبيث الولادة والكافر في حياتك ببغض علي وعداوته فما علامة خبيث الولادة والكافر بعدك إذا أظهر الاسلام بلسانه وأخفى مكنون سريرته؟ فقال صلى الله عليه وآله: يا ابن مسعود إن علي بن أبي طالب إمامكم بعدي، وخليفتي عليكم، فإذا مضى فالحسن ثم الحسين ابناي إمامكم بعده وخليفتي عليكم، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد أئمتكم وخلفائي عليكم، تاسعهم قائمهم قائم أئمتي، يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، لا يحبهم إلا من طابت ولادته، ولا يبغضهم إلا من خبثت ولادته، ولا يواليهم إلا مؤمن، ولا يعاديهم إلا كافر من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، ومن أنكرني فقد أنكر الله عز وجل، ومن جحد واحدا منهم فقد جحدني، ومن جحدني فقد جحد الله عز وجل، لان طاعتهم طاعتي وطاعتي طاعة الله، ومعصيتهم معصيتي ومعصيتي معصية الله عز وجل، يا ابن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجا مما أقضي فتكفر، فبعزة ربي ما أنا متكلف ولا ناطق عن الهوى في علي والأئمة من ولدهم، ثم قال صلى الله عليه وآله وهو رافع يديه إلى السماء: اللهم وال من والى خلفائي وأئمة أمتي من بعدي، وعاد من عاداهم، وانصر من نصرهم، واخذل من خذلهم ولا تخل الأرض من قائم منهم بحجتك، ظاهر مسهور أو خاف مغمور، لئلا يبطلوا دينك
وحجتك وبيناتك، ثم قال صلى الله عليه وآله: يا ابن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم، وإن تمسكتم به نجوتم، والسلام على من اتبع الهدى.
إكمال الدين: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن محمد بن هشام، عن علي بن الحسين السائح عن الحسن بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام وذكر مثله.
60 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: إن من استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية علي والأوصياء من بعدك، فإن فيهم سنتك وسنة الأنبياء من قبلك، وهم خزان علمي من بعدك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وقد أنبأني جبرئيل عليه السلام بأسمائهم وأسماء آبائهم.
61 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المغرا، عن محمد بن سالم، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من أراد أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة ربي جنة عدن غرسها ربي بيده فليتول علي بن أبي طالب، وليتول وليه وليعاد عدوه، وليسلم الأوصياء من بعده، فإنهم عترتي من لحمي ودمي، أعطاهم الله فهمي وعلمي، إلى الله أشكو من أمتي المنكرين لفضلهم والقاطعين فيهم صلتي، وأيم الله ليقتلن ابني، لا أنالهم الله شفاعتي.
62 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي العلاء
الخفاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي قضيت من قضبانه غرسه بيده ثم قال له: كن فكان [وهي جنة الخلد] فليتول عليا والأوصياء من بعده، فإنهم لا يخرجونكم من الهدى ولا يدخلونكم في ضلالة.
بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون مثله.
63 - بصائر الدرجات: محمد بن يعلى الأسلمي، عن عماد بن رزين، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي وهو قضيب من قضبانه غرسه بيده وهي جنة الخلد فليتول عليا وذريته من بعده، فإنهم لن يخرجوه من باب هدى ولن يدخلوه في باب ضلال.
64 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن بشار، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي، قضيب من قضبانه غرسه بيده ثم قال له: كن فكان فليتول علي بن أبي طالب والأوصياء من بعده، فإنهم لا يخرجونكم من هدى ولا يدخلونكم في ضلالة.
بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد، عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم مثله.
65 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن محمد البرقي، عن خلف بن حماد، عن محمد القطبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الناس غفلوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي يوم غدير خم، كما غفلوا يوم مشربة أم إبراهيم: أتاه الناس يعودونه فجاء علي عليه السلام ليدنو
من رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يجد مكانا، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله أنهم لا يوسعون لعلي نادى يا معشر الناس فرجوا لعلي، ثم أخذ بيده فقعد معه فراشه، ثم قال: يا معشر الناس هؤلاء أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم! أما والله لئن غبت عنكم فإن الله لا يغيب عنكم، إن الروح والراحة والرضوان والبشر والبشارة والحب والمحبة لمن ائتم بعلي وولايته، وسلم له وللأوصياء من بعده حق علي لأدخلنهم في شفاعتي، لأنهم أتباعي، ومن تبعني فإنه مني مثل جرى في من إبراهيم، لأني من إبراهيم و إبراهيم مني، ودينه ديني وسنته سنتي، وفضله من فضلي وأنا أفضل منه، وفضلي له فضل، تصديق قولي قوله عز وجل " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ".
66 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى يقول: إن من استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية علي، واختار ولاية من والى أعداءه، وأنكر فضله وفضل الأوصياء من بعده، فإن فضلك فضلهم، وحقك حقهم، و طاعتك طاعتهم، ومعصيتك معصيتهم، وهم الأئمة الهداة من بعدك، جرى فيهم روحك، وروحهم جرى فيك من ربهم، وهم عترتك من طينتك ولحمك ودمك، وقد أجرى الله فيهم سنتك وسنة الأنبياء قبلك، وهم خزاني على علمي من بعدك، حقا علي لقد اصطفيتهم وانتجبتهم وأخلصتهم وارتضيتهم، ونجا من أحبهم ووالاهم وسلم لفضلهم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ولقد أتاني جبرئيل بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلمين لفضلهم.
67 - إكمال الدين: غير واحد من أصحابنا، عن محمد بن همام، عن جعفر الفزاري، عن الحسن
بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحرث، عن المفضل، عن يونس بن ظبيان، عن جابر الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما أنزل الله عز وجل على نبيه " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قلت: يا رسول الله عرفنا الله و رسوله فمن أولوا الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ قال: هم خلفائي يا جابر، وأئمة المسلمين بعدي، أولهم علي بن أبي طالب ثم الحسن والحسين، ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر، وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرءه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي، ذاك الذي يفتح الله - تعالى ذكره - على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان.
قال: فقال جابر: يا رسول الله فهل ينتفع الشيعة به في غيبته (4)؟ فقال صلى الله عليه وآله: إي والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به: يستضيؤون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس، وإن جللها السحاب، يا جابر هذا مكنون سر الله ومخزون علمه فاكتمه إلا عن أهله.
قال جابر الأنصاري: فدخلت على علي بن الحسين عليه السلام فبينا أنا أحدثه إذ خرج محمد بن علي الباقر من عند نسائه وعلى رأسه ذؤابة وهو غلام، فلما أبصرته
ارتعدت فرائصي وقامت كل شعرة على بدني، ونظرت إليه وقلت: يا غلام أقبل فأقبل ثم قلت: أدبر فأدبر، فقلت: شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله ورب الكعبة، ثم دنوت منه وقلت:
ما اسمك يا غلام؟ قال: محمد، قلت: ابن من؟ قال: ابن علي بن الحسين، قلت: يا بني فداك نفسي فأنت إذا الباقر؟ فقال: نعم فأبلغني ما حملك رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت:
يا مولاي إن رسول الله بشرني بالبقاء إلى أن ألقاك، فقال لي: إذا لقيته فاقرءه مني السلام فرسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ عليك السلام، قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر وعلى رسول الله مني السلام ما قامت السماوات والأرض وعليك يا جابر كما بلغت السلام، وكان جابر بعد ذلك يختلف إليه ويتعلم منه، فسأله محمد بن علي عليه السلام عن شئ فقال له جابر: والله لا دخلت في نهي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقد أخبرني أنكم الأئمة الهداة من أهل بيته من بعده، وأحلم الناس صغارا وأعلمهم كبارا، وقال: لا تعلموهم فهم أعلم منكم، فقال أبو جعفر عليه السلام:
صدق رسول الله صلى الله عليه وآله والله إني لاعلم منك بما سألتك عنه، ولقد أوتيت الحكم صبيا، كل ذلك بفضل الله علينا ورحمته لنا أهل البيت.
الكفاية: أحمد بن إسماعيل السليماني وأبو المفضل الشيباني، عن محمد بن همام مثله.
68 - إكمال الدين: ابن المتوكل، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة الثمالي، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال: من علم أنه لا إله إلا أنا وحدي وأن محمدا عبدي ورسولي وأن علي بن أبي طالب خليفتي وأن الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنة برحمتي، ونجيته من النار بعفوي
وأبحت له جواري، وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته من خاصتي وخالصتي، إن ناداني لبيته، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدأته وإن أساء رحمته، وإن فر مني دعوته، وإن رجع إلي قبلته، وإن قرع بابي فتحته.
ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي أو شهد ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي وصغر عظمتي وكفر بآياتي وكتبي، إن قصدني حجبته، وإن سألني حرمته، وإن ناداني لم أسمع نداءه، وإن دعاني لم أسمع دعاءه، وإن رجاني خيبته، وذلك جزاؤه مني وما أنا بظلام للعبيد.
فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال: يا رسول الله ومن الأئمة من ولد علي بن أبي طالب؟ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين، ثم الباقر محمد بن علي، وستدركه يا جابر فإذا أدركته فاقرءه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم الكاظم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى ثم التقي، محمد بن علي، ثم الهادي علي بن محمد، ثم الزكي الحسن بن علي، ثم ابنه القائم بالحق مهدي أمتي الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي، من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني، ومن أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، بهم يمسك الله السماوات أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وبهم يحفظ الأرض أن تميد بأهلها.
الكفاية: الصدوق مثله.
الإحتجاج: علي بن أبي حمزة مثله.
69 - إكمال الدين: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه محمد بن خالد، عن محمد بن داود، عن محمد بن الجارود، عن ابن نباتة قال: خرج علينا أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ويده في يد ولده الحسن وهو يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم ويدي في يده هكذا وهو يقول: خير الخلق بعدي وسيدهم أخي هذا، وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعد وفاتي، ألا وإني أقول: إن خير الخلق بعدي وسيدهم ابني هذا وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعد وفاتي ألا وإنه سيظلم بعدي كما ظلمت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
وخير الخلق وسيدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كرب وبلاء، ألا إنه وأصحابه من سادات الشهداء يوم القيامة، ومن بعد الحسين تسعة من صلبه خلفاء الله في أرضه، وحججه على عباده، وامناؤه على وحيه، وأئمة المسلمين وقادة المؤمنين، وسادات المتقين، تاسعهم القائم الذي يملا الله عز وجل به الأرض نورا بعد ظلمتها، وعدلا بعد جورها، وعلما بعد جهلها، والذي بعث أخي محمدا بالنبوة وخصني بالإمامة لقد نزل بذلك الوحي من السماء على لسان روح الأمين جبرئيل عليه السلام ولقد سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا عنده عن الأئمة بعده فقال للسائل: " والسماء ذات البروج " إن عددهم بعدد البروج، ورب الليالي والأيام والشهور إن عددهم كعدة الشهور، فقال السائل: فمن هم يا رسول الله؟ فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله يده على رأسي فقال:
أولهم هذا وآخرهم المهدي، من والاهم فقد والاني، ومن عاداهم فقد عاداني، ومن أحبهم
فقد أحبني، ومن أبغضهم فقد أبغضني، ومن أنكرهم فقد أنكرني، ومن عرفهم فقد عرفني، بهم يحفظ الله عز وجل دينه، وبهم يعمر بلاده، وبهم يرزق عباده، وبهم ينزل القطر من السماء، وبهم تخرج بركات الأرض، وهؤلاء أوصيائي وخلفائي وأئمة المسلمين وموالي المؤمنين.
70 - إكمال الدين: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يستمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي ابن أبي طالب وليعاد عدوه وليوال وليه، فإنه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، وأمره أمري ونهيه نهيي، وتابعه تابعي، وناصره ناصري، وخاذله خاذلي، ثم قال صلى الله عليه وآله: من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار، ومن خذل عليا خذله الله يوم العرض عليه، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المسألة، ثم قال صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما، وسيدا شباب أهل الجنة، أمهما سيدة نساء العالمين وأبوهما سيد الوصيين ومن ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم والمستنقصين لحرمتهم بعدي، وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي وأئمة أمتي، ومنتقما من الجاحدين لحقهم " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ".
71 - إكمال الدين: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن الخالد، عن أبي الحسن علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا سيد من خلق الله، وأنا خير من جبرئيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع الملائكة المقربين وأنبياء الله المرسلين، وأنا صاحب الشفاعة والحوض الشريف، وأنا وعلي أبوا هذه الأمة، من عرفنا فقد عرف الله، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عز وجل، ومن علي سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة: الحسن والحسين، ومن ولد الحسين أئمة تسعة، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، تاسعهم قائمهم ومهديهم.
أقول: أوردنا بعض الأخبار في باب إخبار النبي بمظلومية أهل بيته صلوات الله عليهم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.