پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 23 الجنة ونعيمها، رزقنا الله وسائر المؤمنين، حورها

ج ۸، ص ۱۷۰–۱۹۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۵ از ۶

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸

115 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يصلي وعليه خاتم حديد قال: لا، ولا يتختم

به الرجل لأنه من لباس أهل النار، وقال: لا يلبس الرجل الذهب ولا يصلي فيه لأنه من لباس أهل الجنة. " ص 123 "

116 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن ابن عباس، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم على فاطمة عليها السلام وهي حزينة، فقال لها - وساق الحديث في أحوال القيامة إلى أن قال -: فتقولين: يا رب أرني الحسن والحسين، فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دما وهو يقول: يا رب خذ لي اليوم حقي ممن ظلمني، فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون، فتزفر جهنم عند ذلك زفرة، ثم يخرج فوج من النار ويلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم، فيقولون: يا رب إنا لم نحضر الحسين فيقول الله لزبانية جهنم: خذوهم بسيماهم: بزرقة العيون، وسواد الوجوه، وخذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار، فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه، فتسمع أشهقتهم في جهنم - وساق الحديث إلى أن قال - فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنتا عشر ألف حوراء لم يلتقين أحدا قبلك ولا يلتقين أحدا كان بعدك، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور جعلها من الذهب الأصفر والياقوت الأحمر، أزمتها من لؤلؤ رطب، على كل نجيب أبرقة من سندس منضود، فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها، ووضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور فيأكلون منها والناس في الحساب، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون وإذا استقر أولياء الله في الجنة زارك آدم ومن دونه من النبيين، وإن في بطنان الفردوس اللؤلؤتين من عرق واحد: لؤلؤة بيضاء، ولؤلؤة صفراء، فيها قصور ودور فيها سبعون ألف دار، البيضاء منازل لنا ولشيعتنا، والصفراء منازل لإبراهيم وآل إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين. " ص

171 - 172 " بيان: الابرق: كل شئ اجتمع فيه سواد وبياض.

117 - أمالي الطوسي: عن أبي منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن إسحاق بن

مروان القطان، عن أبيه، عن عبيد بن مهران العطار، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه وعن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيهما، عن جدهما عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، منها طينة خلقنا الله عز وجل منها وخلق منها شيعتنا، وهي الميثاق الذي أخذ الله عز وجل عليه ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام. قال عبيد: فذكرت لمحمد ابن علي بن الحسين هذا الحديث قال: صدقت هكذا أخبرني أبي، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وآله. " ص 194 "

118 - علل الشرائع: الطالقاني، عن محمد بن يوسف الحلال، عن محمد بن الخليل، عن عبد الله بن بكر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: سأل عبد الله بن سلام النبي صلى الله عليه وآله عن أول طعام أهل الجنة، فقال صلى الله عليه وآله: وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، الخبر. " ص

42 - 43 " بيان: قال الكرماني في شرح البخاري: زيادة الكبد هي القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد وهي أهنأها وأطيبها.

119 - علل الشرائع: علي بن أحمد بن محمد، عن حمزة العلوي، عن علي بن الحسين، عن إبراهيم بن موسى الفراء، عن محمد بن ثور، عن جعفر بن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله ابن مرة، عن ثوبان أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله عن مسائل فكان فيما سأله: فما أول ما يأكله أهل الجنة إذا دخلوها؟ قال: كبد الحوت، قال: فما شرابهم على أثر ذلك؟ قال: السلسبيل، قال: صدقت، الخبر.

120 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن الحسين بن سعيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده، ونفخ فيه من روحه تنبت الحلي والحلل و الثمار، متدلية على أفواه أهل الجنة، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة في

منزل علي بن أبي طالب عليه السلام لم يحرمها وليه، ولن ينالها عدوه. " ص 76 "

121 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن جعفر بن أحمد رفعه، عن سلمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: والله يا علي إن شيعتك ليؤذن لهم في الدخول عليكم في كل جمعة، وإنهم لينظرون إليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجم في السماء، وإنكم لفي أعلى عليين في غرفة ليس فوقها درجة أحد من خلقه، الخبر. " ص 130 "

122 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي رفعه، عن أبي ذر رحمه الله، عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر المعراج قال: ثم عرج بي إلى السماء السادسة فتلقتني الملائكة وسلموا علي وقالوا لي مثل مقالة أصحابهم، فقلت: يا ملائكتي تعرفوننا حق معرفتنا؟ فقالوا: بلى يا نبي الله لم لا نعرفكم وقد خلق الله جنة الفردوس وعلى بابها شجرة ليس فيها ورقة إلا عليها مكتوب حرفان بالنور: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي بن أبي طالب عروة الله الوثيقة، وحبل الله المتين، وعينه في الخلائق أجمعين، و سيف نقمته على المشركين. فاقرأه منا السلام وقد طال شوقنا إليه، الحديث. " ص 135 "

123 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن خلف الشيباني رفعه عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام: هذا جبرئيل يخبرني عن الله أن الله يبعثك وشيعتك يوم القيامة ركبانا غير رجال على نجائب رحلها من النور، فتناخ عند قبورهم فيقال لهم: اركبوا يا أولياء الله، فيركبون صفا معتدلا أنت إمامهم إلى الجنة حتى إذا صاروا إلى الفحص ثارت في وجوههم ريح يقال لها: المثيرة فتذري في وجوههم المسك الأذفر، فينادون بصوت لهم: نحن العلويون، فيقال لهم: فأنتم آمنون ولا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون. " ص 19 "

124 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن أبي القاسم العلوي رفعه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: علي له في الجنة قصر من ياقوتة حمراء، أسفلها من زبرجد أخضر، وأعلاها من ياقوتة

حمراء وثلثا القصر مرصع بأنواع الياقوت والجوهر، عليه شرف يعرف بتسبيحه وتقديسه وتحميده وتمجيده، الخبر.

125 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد الزهري رفعه، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه - و ساق الحديث في تجهيز النبي صلى الله عليه وآله سرية إلى جهاد قوم إلى أن قال -: فمن منكم يخرج إليهم قبل أن ينظر في ديارنا وحريمنا لعل الله أن يفتح يديه وأضمن له على الله اثنا عشر قصرا في الجنة - وساقه إلى أن قال -: فقال أمير المؤمنين عليه السلام:

فداك أبي وأمي يا رسول الله صف لي هذه القصور، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي بناء هذه القصور لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ملاطها المسك الأذفر والعنبر، حصباؤها الدر والياقوت ترابها الزعفران، كثيبها الكافور، في صحن كل قصر من هذه القصور أربعة أنهار: نهر من عسل، ونهر من خمر ، ونهر من لبن، ونهر من ماء، محفوف بالأشجار من المرجان، على حافتي كل نهر من هذه الأنهار خيم من درة بيضاء لاقطع فيه ولا فصل، قال لها: كوني فكانت، يرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها، في كل خيمة سرير مفصص بالياقوت الأحمر، قوائمها من الزبرجد الأخضر، على كل سرير حوراء من الحور العين، على كل حور سبعون حلة خضراء وسبعون حلة صفراء، يرى مخ ساقيها خلف عظمها وجلدها وحليها وحللها، كما ترى الخمرة الصافية في الزجاجة البيضاء، مكللة بالجواهر، لكل حور سبعون ذؤابة، كل ذؤابة بيد وصيف، وبيد كل وصيف مجمر تبخر تلك الذؤابة، يفوح من ذلك المجمر بخار لا يفوح بنار ولكن بقدرة الجبار، الحديث. " ص

222 - 223 "

126 - ثواب الأعمال: بإسناده، عن أبي الحسن عليه السلام قال: رجب نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النهر.

" ص 52 "

127 - ثواب الأعمال: بإسناده، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صام ثلاثة أيام من شعبان رفع له سبعون ألف درجة من الجنان من الدر والياقوت، ومن صام

تسعة عشر يوما من شعبان أعطي سبعون ألف قصر من الجنان من در وياقوت، ومن صام اثنين وعشرين يوما من شعبان كسي سبعين حلة من سندس وإستبرق، الحديث. " ص

60 - 61 " 128 ثواب الأعمال: بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام في ثواب التهليلات في عشر ذي الحجة قال: من قال ذلك كل يوم عشر مرات أعطاه الله عز وجل بكل تهليلة درجة في الجنة من الدر والياقوت، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع، في كل درجة مدينة فيها قصر من جوهرة واحدة لا فصل فيها، في كل مدينة من تلك المدائن من الدور والصحون (القصور خ ل) والغرف والبيوت والفرش والأزواج والسرر والحور العين ومن النمارق والزرابي والموائد والخدم والأنهار والأشجار والحلي والحلل مالا يصف خلق من الواصفين، فإذا خرج من قبره أصاب كل شعرة منه نورا، وابتدره سبعون ألف ملك يمشون أمامه وعن يمينه وعن شماله حتى ينتهي إلى باب الجنة، فإذا دخلها قاموا خلفه وهو أمامهم حتى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء، وباطنها زبرجدة خضراء، فيها من أصناف ما خلق الله عز وجل في الجنة فإذا انتهوا إليها قالوا: يا ولي الله هل تدري ما هذه المدينة؟ قال: لا، فمن أنتم؟

قالوا: نحن الملائكة الذين شهدناك في الدنيا يوم هللت الله عز وجل بالتهليل، هذه المدينة بما فيها ثوابا لك، وأبشر بأفضل من هذا في داره دار السلام، في جواره عطاء لا ينقطع أبدا. " ص 71 "

129 - من تفسير النعماني فيما رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام وسيأتي بإسناده في كتاب القرآن قال عليه السلام: وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقال الله تعالى: " عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر، يرى داخله من خارجه، وخارجه من داخله من نوره، فقلت: يا جبرئيل لمن هذا القصر؟ فقال: لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، و

أطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام، فقلت: يا رسول الله وفي أمتك من يطيق هذا؟

فقال لي: ادن مني فدنوت، فقال: أتدري ما إطابة الكلام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم فقال: هو " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " أتدري ما إدامة الصيام؟

فقلت: الله ورسول أعلم، فقال: من صام شهر رمضان ولم يفطر منه يوما، أتدري ما إطعام الطعام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: من طلب لعياله ما يكف به وجوههم، أتدري ما التهجد بالليل والناس نيام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم فقال: من لا ينام حتى يصلي العشاء الآخرة، ويريد بالناس هنا اليهود والنصارى لأنهم ينامون بين الصلاتين.

وقال صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة وربما أمسكوا، فقلت لهم:

ما بالكم قد أمسكتم؟ فقالوا: حتى تجيئنا النفقة، فقلت: وما نفقتكم؟ قالوا: قول المؤمن: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإذا قال بنينا، وإذا أمسك أمسكنا.

وقال صلى الله عليه وآله: لما اسرى بي ربي إلى سبع سماواته أخذ جبرئيل بيدي وأدخلني الجنة وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة وناولني سفرجلة فانفلقت نصفين وخرجت حوراء منها، فقامت بين يدي وقالت: السلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا رسول الله، فقلت: وعليك السلام من أنت؟ فقالت: أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أنواع: أعلاي من الكافور، ووسطي من العنبر، وأسفلي من المسك، وعجنت بماء الحيوان، قال لي ربي: كوني فكنت لأخيك ووصيك علي بن أبي طالب. وهذا ومثله دليل على خلق الجنة، وبالعكس من ذلك الكلام في النار. " ص

105 - 107 "

130 - تفسير علي بن إبراهيم: وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقوله: " عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى " وسدرة المنتهى في السماء السابعة وجنة المأوى عندها قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت قصرا. وساق الحديث الأول إلى قوله: فإنهم ينامون فيما بينهما. " ص

19 - 20 " ثم قال: وبهذا الاسناد قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء إلى آخر الحديث الثاني.

ثم روى ما روينا عنه في أول الباب من حديث تقبيل فاطمة عليها السلام ووصف شجرة طوبى، ثم قال: ومثل ذلك كثير مما هو رد على من أنكر المعراج وخلق الجنة والنار.

131 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وسط الجنة لي ولأهل بيتي. " ص 226 "

132 - الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن محمد بن أحمد، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن علي، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن يزيد، عن محمد بن سالم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى: " طوبى لهم وحسن مآب " قال: هي شجرة غرسها الله عز وجل بيده ونفخ فيها من روحه، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلي والحلل والثمار متدلية على أفواههم، الخبر. " ج 1 ص 161 "

133 - الخصال: بسندين عن ابن عباس قال: خط رسول الله صلى الله عليه وآله أربع خطط في الأرض وقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

أفضل نساء الجنة أربع: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وآله - ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون. " ج 1 ص 96 "

134 - معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال، عن رجل، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخاء شجرة في الجنة أصلها، وهي مظلة على الدنيا، من تعلق بغصن منها اجتره إلى الجنة.

" ص 75 "

135 - تفسير الإمام العسكري: في قوله تعالى: " ولا تقربا هذه الشجرة " قال عليه السلام: هي شجرة تميزت بين أشجار الجنة، إن سائر أشجار الجنة كان كل نوع منها يحمل نوعا من الثمار والمأكول، وكانت هذه الشجرة وجنسها تحمل البر والعنب والتين والعناب وسائر أنواع الفواكه والثمار والأطعمة، فلذلك اختلف الحاكون بذكر الشجرة فقال بعضهم: هي برة، وقال آخرون: هي عنبة، وقال آخرون: هي عنابة.

136 - تفسير الإمام العسكري: فيما سيأتي في أبواب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: فإن الله يخزي عنك الشيطان وعن محبيك، ويعطيك في الآخرة بعدد كل حبة خردل مما أعطيت صاحبك ومما ينميه الله منه درجة في الجنة أكبر من الدنيا من الأرض إلى السماء، وبعدد كل حبة منها جبلا من فضة كذلك، وجبلا من لؤلؤ وجبلا من ياقوت وجبلا من جوهر وجبلا من نور رب العزة كذلك، وجبلا من زمرد وجبلا من زبرجد كذلك، وجبلا من مسك وجبلا من عنبر كذلك، وإن عدد خدمك في الجنة أكثر من عدد قطر المطر والنبات وشعور الحيوانات.

137 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رعى قرابات أبويه أعطي في الجنة ألف درجة، ما بين كل درجتين حضر الفرس الجواد المضمر مائة سنة، إحدى الدرجات من فضة والأخرى من ذهب، وأخرى من لؤلؤ، وأخرى من زمرد وأخرى من زبرجد، وأخرى من مسك، وأخرى من عنبر وأخرى من كافور، فتلك الدرجات من هذه الأصناف، ومن رعى حق قربى محمد وعلي أوتي من فضائل الدرجات و زيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمد وعلي على أبوي نسبه - وساق الحديث إلى أن قال في شأن رجل آثر قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله على قرابته بعد بيان أن أعطي مالا كثيرا - قال: ثم أتاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا عبد الله هذا جزاؤك في الدنيا على إيثار قرابتي على قرابتك، ولأعطينك في الآخرة بكل حبة من هذا المال في الجنة ألف قصر أصغرها أكبر من الدنيا، مغرز إبرة منها خير من الدنيا وما فيها - وساقه إلى أن قال -: ومن مسح يده برأس يتيم رفقا به جعل الله له في الجنة بكل شعرة مرت

تحت يده قصرا أوسع من الدنيا بما فيها، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون - وساقه إلى أن قال -: قال الحسين بن علي عليهما السلام: من كفل لنا يتيما قطعته عنا غيبتنا واستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه قال الله عز وجل: يا أيها العبد الكريم المواسي إني أولى بهذا الكرم، اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر، وأضيفوا إليها ما يليق بها من سائر النعم - وساقه إلى أن قال -: وقالت فاطمة عليها السلام - وقد اختصم إليها امرأتان فتنازعتا في شئ من أمر الدين: إحداهما معاندة، والأخرى مؤمنه، ففتحت على المؤمنة حجتها فاستظهرت على المعاندة، ففرحت فرحا شديدا - فقالت فاطمة عليها السلام: إن فرح الملائكة باستظهارك عليها أشد من فرحك، وإن حزن الشيطان ومردته بخزيها عنك أشد من حزنها، وإن الله عز وجل قال للملائكة: أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الأسيرة من الجنان ألف ألف ضعف ما كنت أعددت لها، واجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ما كان معدا له من الجنان - وساقه إلى أن قال -: وقال جعفر بن محمد عليهما السلام: من كان همه في كسر النواصب عن المساكين الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم، ويكشف عن مخازيهم، ويبين أعوارهم، ويفخم أمر محمد وآله جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره، يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا، قوة كل واحد تفضل من حمل السماوات والأرضين، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لا يعرف قدرها إلا رب العالمين - وساقه إلى أن قال -:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل أمر جبرئيل ليلة المعراج فعرض علي قصور الجنان فرأيتها من الذهب والفضة، ملاطها المسك والعنبر، غير أني رأيت لبعضها شرفا عالية ولم أر لبعضها، فقلت: يا حبيبي جبرئيل ما بال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين فرائضهم، الذين يكسلون عن الصلاة عليك وعلى آلك بعدها، فإن بعث مادة لبناء الشرف من الصلاة على محمد وآله

الطيبين بنيت له الشرف، وإلا بقيت هكذا، فيقال حتى يعرف سكان الجنان: إن القصر الذي لا شرف له هو للذي كسل صاحبه بعد صلاته عن الصلاة على محمد وآله الطيبين، ورأيت فيها قصورا منيعة مشرفة عجيبة الحسن، ليس لها أمامها دهليز ولا بين يديها بستان ولا خلفها، فقلت: ما بال هذه القصور لا دهليز بين يديها ولا بستان خلفها؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين الصلوات الخمس الذين يبذلون بعض وسعهم في قضاء حقوق إخوانهم المؤمنين دون جميعها، فلذلك قصورهم بغير دهليز أمامها ولا بساتين خلفها.

138 - تفسير الإمام العسكري: قال عليه السلام في بيان ثواب الصلاة: وإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فقرأ فاتحة الكتاب وسورة قال الله تعالى لملائكته: أما ترون عبدي هذا كيف تلذذ بقراءة كلامي؟ أشهدكم يا ملائكتي لأقولن له يوم القيامة: اقرأ في جناتي وارق في درجاتي، فلا يزال يقرأ ويرقى بعدد كل حرف درجة من ذهب، ودرجة من فضة، ودرجة من لؤلؤ، ودرجة من جوهر، ودرجة من زبرجد أخضر، ودرجة من زمرد أخضر، ودرجة من نور رب العزة - وساقه إلى أن قال في بيان الزكاة -:

فإن من أعطى من زكاته طيبة بها نفسه أعطاه الله بكل حبة منها قصرا في الجنة من ذهب، وقصرا من فضة، وقصرا من لؤلؤ، وقصرا من زبرجد، وقصرا من زمرد، وقصرا من جوهر، وقصرا من نور رب العالمين.

139 - تفسير علي بن إبراهيم: " لهم دار السلام " قال: يعني الجنة وسميت دار السلام؟ للسلامة فيها من الأحزان والآلام. " ص 204 "

140 - تفسير علي بن إبراهيم: قال الصادق عليه السلام على باب الجنة مكتوب: الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر. " ص 663 "

141 - تفسير علي بن إبراهيم: " ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون " أي تكرمون " يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب " أي قصاع وأواني " وفيها ما تشتهيه الأنفس " إلى قوله:

" منها تأكلون " فإنه محكم. وأخبرني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل في الجنة يبقى على مائدته أيام الدنيا، و يأكل في أكلة واحدة بمقدار أكله في الدنيا. " ص 626 "

142 - تفسير علي بن إبراهيم: " وأنهار من خمر " قال: أي خمرة إذا تناولها ولي الله وجد رائحة المسك فيها. " ص 626 "

143 - تفسير علي بن إبراهيم: " لا لغو فيها ولا تأثيم " قال: ليس في الجنة خناء ولا فحش، ويشرب المؤمن ولا يأثم، ثم حكى عز وجل قول أهل الجنة فقال: " وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون " قال: في الجنة " قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين " أي خائفين من العذاب " فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم " قال: السموم الحر الشديد " ص 650 "

144 - إقبال الأعمال، التهذيب: محمد بن أحمد بن داود، عن أحمد بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:

كنا عند الرضا عليه السلام والمجلس غاص بأهله فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس، فقال الرضا عليه السلام: حدثني أبي، عن أبيه قال: إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض، إن لله في الفردوس الاعلى قصرا لبنة من فضة ولبنة من ذهب، فيه مائة ألف قبة من ياقوتة حمراء، ومائة ألف خيمة من ياقوت أخضر، ترابه المسك و العنبر، فيه أربعة أنهار: نهر من خمر، ونهر من ماء، ونهر من لبن، ونهر من عسل، حواليه أشجار جميع الفواكه، عليه طيور أبدانها من لؤلؤ، وأجنحتها من ياقوت، و تصوت بألوان الأصوات، فإذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبحون الله ويقدسونه ويهللونه، تتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء، وتتمرغ على ذلك المسك والعنبر، فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم، وإنهم

في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة عليها السلام، فإذا كان آخر ذلك اليوم نودوا: انصرفوا إلى مراتبكم فقد أمنتم الخطاء والزلل إلى قابل في مثل هذا اليوم تكرمة لمحمد و علي عليهما السلام، الخبر. " ص 468، ج 2 ص 8 "

145 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معلى بن رئاب، ويعقوب السراج، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس فقال فيها: ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها، وأعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة، وفتحت لهم أبوابها، و وجدوا ريحها وطيبها، وقيل لهم: ادخلوها بسلام آمنين، الخطبة. " الروضة ص

67 - 68 "

146 - الكافي: العدة، عن الفضيل بن عبد الوهاب، عن إسحاق بن عبيد الله، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: لا إله إلا الله غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء، منبتها في مسك أبيض، أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثليج، وأطيب ريحا من المسك، فيها أمثال ثدي الابكار تعلو (تفلق ظ) عن سبعين حلة، الخبر. " ج 2 ص 517 "

147 - أمالي الصدوق: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو علمتم مالكم في شهر رمضان لزدتم لله تعالى شكرا: إذا كان أول ليلة منه غفر الله عز وجل لامتي الذنوب كلها سرها وعلانيتها، ورفع لكم ألفي ألف درجة، وبنى لكم خمسين مدينة، قال:

وأعطاكم الله عز وجل في اليوم الثالث بكل شعرة على أبدانكم قبة في الفردوس من درة بيضاء، في أعلاها اثنا عشر ألف بيت من النور، وفي أسفلها اثنا عشر ألف بيت في كل بيت ألف سرير، على كل سرير حوراء، يدخل عليكم كل يوم ألف ملك، مع كل ملك هدية.

وأعطاكم الله عز وجل اليوم الرابع في جنة الخلد سبعين ألف قصر في كل قصر سبعون ألف بيت، في كل بيت خمسون ألف سرير، على كل سرير حوراء، بين يدي كل حوراء ألف وصيفة، خمار إحداهن خير من الدنيا وما فيها. وأعطاكم الله اليوم الخامس في جنة المأوى ألف ألف مدينة، في كل مدينة سبعون ألف بيت، في كل بيت سبعون ألف مائدة، على كل مائدة سبعون ألف قصعة، وفي كل قصعة ستون ألف لون من الطعام لا يشبه بعضها بعضا. وأعطاكم الله عز وجل اليوم السادس في دار السلام مائة ألف مدينة، في كل مدينة مائة ألف دار، في كل دار مائة ألف بيت، في كل بيت مائة ألف سرير من ذهب، طول كل سرير ألف ذراع، على كل سرير زوجة من الحور العين، عليها ثلاثون ألف ذؤابة منسوجة بالدر والياقوت، تحمل كل ذؤابة مائة جارية. وأعطاكم الله عز وجل اليوم السابع في جنة النعيم ثواب أربعين ألف شهيد، وأربعين ألف صديق - وساقه إلى أن قال -: ويوم خمسة وعشرين بنى الله عز وجل لكم تحت العرش ألف قبة خضراء، على رأس كل قبة خيمة من نور، يقول الله عز وجل : يا أمة محمد أنا ربكم وأنتم عبيدي وإمائي، استظلوا بظل عرشي في هذه القباب، وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، يا أمة محمد و عزتي وجلالي لأبعثنكم إلى الجنة يتعجب منكم الأولون والآخرون، ولأتوجن كل واحد منكم بألف تاج من نور، ولا ركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور، زمامها من نور، وفي ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب، وفي كل حلقة ملك قائم عليها من الملائكة، بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب - وساقه إلى أن قال -: ويوم ثمانية وعشرين جعل الله لكم في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور، وأعطاكم الله عز وجل في جنة المأوى مائة ألف قصر من فضة، وأعطاكم الله

عز وجل في جنة النعيم مائة ألف دار من عنبر أشهب، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الفردوس مائة ألف مدينة، في كل مدينة ألف حجرة، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الجلال مائة ألف منبر من مسك، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران، في كل بيت ألف سرير من در وياقوت، على كل سرير زوجة من الحور العين. فإذا كان يوم تسعة وعشرين أعطاكم الله عز وجل ألف ألف محلة، في جوف كل محلة قبة بيضاء، في كل قبة سرير من كافور أبيض، على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر، فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة، وعلى رأسها ثمانون ألف ذؤابة، كل ذؤابة مكللة بالدر والياقوت - وساقه إلى أن قال -: وللجنة باب يقال له الريان، لا يفتح إلى يوم القيامة، ثم يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمد صلى الله عليه وآله، ثم ينادي رضوان خازن الجنة: يا أمة محمد هلموا إلى الريان، فيدخل أمتي من ذلك الباب إلى الجنة فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟!. " ص

29 - 32 "

148 - أمالي الصدوق: الحسن بن محمد بن يحيى، عن يحيى بن الحسن، عن إبراهيم بن علي، والحسن بن يحيى، عن نصر بن مزاحم، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: كان لي عشر من رسول الله صلى الله عليه وآله لم يعطهن أحد قبلي، ولا يعطاهن أحد بعدي، قال لي: يا علي أنت أخي في الآخرة، وأنت أقرب الناس مني موقفا يوم القيامة، ومنزلي ومنزلك في الجنة متواجهان كمنزل الأخوين، الحديث. " ص 48 "

149 - أمالي الطوسي: المفيد، عن علي بن محمد الكاتب، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن عمرو بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على منبر الكوفة: أيها الناس إنه كان لي من رسول الله صلى الله عليه وآله عشر خصال لهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة وأنت أقرب الخلائق إلي يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار، ومنزلك في الجنة

مواجه منزلي كما يتواجه منزل الأخوين في الله عز وجل، الحديث. " ص 121 "

150 - أمالي الصدوق: ابن شاذويه، عن الحميري، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه علي بن الحسين سيد العابدين، عن أبيه الحسين بن علي سيد الشهداء، عن أبيه علي ابن أبي طالب سيد الأوصياء عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى علي ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام. " ص 120 "

151 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الليث، عن جابر ابن إسماعيل، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن رجلا سأل علي بن أبي طالب عليه السلام عن قيام الليل بالقرآن فقال - وساق الحديث إلى أن قال -: ومن صلى ليلة تامة تاليا لكتاب الله راكعا وساجدا وذاكرا - وساقه إلى أن قال -: يقول الرب تبارك وتعالى لملائكته: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أحيا ليلة ابتغاء مرضاتي أسكنوه الفردوس، وله فيها مائة ألف مدينة، في كل مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وما لا يخطر على بال، سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة. " ص 175 "

152 - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال - وساق الحديث إلى أن قال -: وعليكم بتلاوة القرآن فان درجات الجنة على عدد آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق، فكلما قرأ آية رقى درجة، الحديث.

" ص 216 "

153 - أمالي الصدوق: عن وهب بن وهب القرشي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للجنة باب يقال له باب المجاهدين، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون سيوفهم والجمع في الموقف، الملائكة ترحب بهم، الخبر. " ص 344 "

154 - أمالي الصدوق: الفامي، عن الحميري، عن أبيه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من قال: " سبحان الله " غرس الله له بها شجرة في الجنة، ومن قال: " الحمد لله " غرس الله له بها شجرة في الجنة، ومن قال: " لا إله إلا الله " غرس الله بها شجرة في الجنة، ومن قال: " الله أكبر " غرس الله له بها شجرة في الجنة، فقال رجل من قريش: يا رسول الله إن شجرنا في الجنة لكثير! قال: نعم، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها وذلك أن الله عز وجل يقول: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم. " ص 362 "

155 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن البطائني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للشيعة: قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله وضمان رسوله ما على درجات الجنة أحد أكثر أزواجا منكم، فتنافسوا في فضائل الدرجات، أنتم الطيبون، ونساؤكم الطيبات، كل مؤمنة حوراء عيناء، وكل مؤمن صديق، الخبر. " ص 372 "

156 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد العطار، عن الخشاب، عن علي بن النعمان، عن بشير الدهان قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك أي الفصوص اركبه على خاتمي؟ قال: يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض، فإنها ثلاثة جبال في الجنة، فأما الأحمر فمطل على دار رسول الله صلى الله عليه وآله، وأما الأصفر فمطل على دار فاطمة صلوات الله عليها، وأما الأبيض فمطل على دار أمير المؤمنين عليه السلام، والدور كلها واحدة، يخرج منها ثلاثة أنهار، من تحت كل جبل نهر أشد بردا من الثلج، وأحلى من العسل، وأشد بيا ضامن الدر، لا يشرب منها إلا محمد وآله وشيعتهم، ومصبها كلها واحد، ومجراها من الكوثر وإن هذه الثلاثة جبال تسبح الله وتقدسه وتمجده وتستغفر لمحبي آل محمد عليهم السلام، الخبر. " ص 24 "

157 - علل الشرائع: الحسن بن يحيى بن ضريس، عن أبيه، عن عمارة السكري، عن

إبراهيم بن عاصم، عن عبد الله بن هارون الكرخي، عن أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبيد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، عن أبيه، عن يزيد بن سلام، أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله: لم سميت الجنة جنة؟ قال: لأنها جنينة خيرة نقية، وعند الله تعالى ذكره مرضية. " ص 161 "

158 - الخصال: الحسن بن علي بن محمد، عن محمد بن علي بن إسماعيل، عن علي بن محمد بن عامر، عن عمرو بن عبدوس، عن هاني بن المتوكل، عن محمد بن علي، عن عياض، عن أبيه، عن جده، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما خلق الله عز وجل الجنة خلقها من نور عرشه، ثم أخذ من ذلك النور وأصاب عليا و أهل بيته ثلث النور، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد، ومن لم يصبه من ذلك النور ضل عن ولاية آل محمد. " ج

1 - ص 88 "

159 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد العلوي، عن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه عن جده، عن أبيه عبد الله، عن أبيه وخاله علي بن الحسين، عن الحسن والحسين، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ما أستطيع فراقك، وإني لادخل منزلي فأذكرك فأترك ضيعتي وأقبل حتى أنظر إليك حبا لك، فذكرت إذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين فكيف لي بك يا نبي الله؟ فنزل: " ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا " فدعا النبي صلى الله عليه وآله الرجل فقرأها عليه وبشره بذلك. " ص

39 - 40 "

160 - علل الشرائع: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن عمر بن عمران، عن

عبيد الله بن موسى، عن جبلة المكي، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

لما عرج بي إلى السماء وانتهيت إلى السماء السادسة نوديت: يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي، فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي فأدخلني الجنة فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة فقلت: حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ فقال: هذه لأخيك علي بن أبي طالب عليه السلام وهذان الملكان يطويان له الحلي والحلل إلى يوم القيامة، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد، وأطيب من المسك، وأحلى من العسل، فأخذت رطبة فأكلتها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي، فلما أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، ففاطمة حوراء إنسية، فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة عليها السلام. " ص 72 "

161 - إكمال الدين: بإسناده عن أبي الطفيل، عن علي عليه السلام في أجوبته عليه السلام عن مسائل اليهودي - إلى أن قال -: وأما منزل محمد صلى الله عليه وآله من الجنة في جنة عدن وهي وسط الجنان، وأقربها من عرش الرحمن جل جلاله، والذين يسكنون معه في الجنة هؤلاء الأئمة الاثنا عشر. " ص

172 - 173 " أقول: سيأتي بتمامه وإسناده في باب نص أمير المؤمنين على الاثنا عشر عليهم السلام.

162 - أمالي الصدوق: أحمد بن محمد بن حمدان، عن محمد بن عبد الرحمن الصفار، عن محمد بن عيسى الدامغاني، عن يحيى بن المغيرة، عن حريز، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليلة أسري بي إلى السماء أخذ جبرئيل بيدي فأدخلني الجنة وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة، فناولني سفرجلة فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حوراء كأن أشفار عينيها مقاديم النسور، فقالت: السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا محمد، فقلت: من أنت رحمك الله؟ قالت: أنا

الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع: أسفلي من المسك، وأعلاي من الكافور، ووسطي من العنبر، وعجنت بماء الحيوان، قال الجبار: كوني فكنت، خلقت لابن عمك ووصيك ووزيرك علي بن أبي طالب عليه السلام. " ص 110 "

163 - جامع الأخبار: عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله.

164 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل، عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن يحيى بن سالم، عن حماد بن عثمان، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر يرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره، وفيه قبتان من در وزبرجد، فقلت: يا جبرئيل لمن هذا القصر؟ قال: هو لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، وأطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام، الخبر. " ص 293 "

165 - تفسير فرات بن إبراهيم: بإسناده عن حذيفة اليماني قال: دخلت عائشة على النبي صلى الله عليه وآله وهو يقبل فاطمة عليها السلام، فقالت: يا رسول الله أتقبلها وهي ذات بعل؟ فقال لها - وساق حديث المعراج إلى أن قال - ثم أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي فأدخلني الجنة وأنا مسرور فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور، في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا هو أعظم منه، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت علي منها حوراء كأن أشفارها مقاديم أجنحة النسور، فقلت: لمن أنت؟

فبكت وقالت: لابنك المقتول ظلما الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد، وأحلى من العسل، فأخذت رطبة فأكلتها وأنا أشتهيها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، ففاطمة حوراء انسية، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام. " ص 10 "

166 - من لا يحضره الفقيه: الدقاق، عن الأسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن الفضل، عن المفضل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن جابر الأنصاري قال:

لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة من علي عليه السلام أتاه أناس من قريش فقالوا: إنك زوجت عليا بمهر خسيس، فقال لهم: ما أنا زوجت عليا، ولكن الله تعالى زوجه ليلة أسرى بي عند سدرة المنتهى، فأوحى الله عز وجل إلى السدرة: أن انثري، فنثرت الدر والجوهر على الحور العين، فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله، الخبر. " ص 414 "

167 - الخصال: أبو علي الحسن بن علي، عن سليمان بن أيوب المطلبي، عن محمد بن محمد المصري، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أدخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب: لا إله إلا الله، محمد حبيب الله، علي ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على مبغضيهم لعنة الله. " ج 1 ص 157 " 168 - العدة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن ثوابا من ثياب أهل الجنة القي على أهل الدنيا لم يحتمله أبصارهم ولماتوا من شهوة النظر إليه. وقد ورد عنهم عليهم السلام:

كل شئ من الدنيا سماعه أعظم من عيانه، وكل شئ من الآخرة عيانه أعظم من سماعه. وفي الوحي القديم: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خطر بقلب بشر.

169 - ثواب الأعمال: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الزمر واستخفها

من لسانه يبنى له في الجنة ألف مدينة، في كل مدينة ألف قصر، في كل قصر مائة حوراء، وله مع هذا عينان تجريان، وعينان نضاختان، وعينان (جنتان ظ) مدهامتان، وحور مقصورات في الخيام، وذواتا أفنان، ومن كل فاكهة زوجان. " ص 109 "

170 - وبإسناده عنه عليه السلام: من أدمن قراءة حمعسق بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيقول: أدمنت عبدي قراءة حمعسق لم تدر ما ثوابها، أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما مللت من قراءتها، ولكن سأجزيك جزاءك، أدخلوه الجنة، وله فيها قصر من ياقوتة حمراء، أبوابها وشرفها و درجها منها، يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، وله فيها حور أتراب من الحور العين، وألف جارية، وألف غلام من الولدان المخلدين الذين وصفهم الله تعالى. " ص

109 - 110 "

171 - وبإسناده عنه عليه السلام: من قرأ سورة إنا أرسلنا محتسبا صابرا في فريضة أو نافلة أسكنه الله تعالى مساكن الأبرار، وأعطاه ثلاث جنان مع جنته كرامة من الله، وزوجه مائتي حوراء، وأربعة آلاف ثيب. " ص 116 "

172 - وبإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ سورة هل أتى على الانسان في كل غداة خميس زوجه الله من الحور ثمانمائة عذراء، وأربعة آلاف ثيب، وحورا من الحور العين، وكان مع محمد صلى الله عليه وآله. " ص 117 "

173 - ثواب الأعمال: بإسناده عن ابن عباس وغيره، عن النبي صلى الله عليه وآله في خطبة طويلة قال: من عمل في تزويج بين مؤمنين حتى يجمع بينهما زوجه الله عز وجل ألف امرأة من الحور العين، كل امرأة في قصر من در وياقوت، ومن بنى مسجدا في الدنيا بنى الله له بكل شبر منه أو بكل ذراع مسيرة أربعين ألف عام مدينة من ذهب وفضة ودر وياقوت وزمرد وزبرجد، في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر، في كل قصر أربعون

ألف ألف دار، في كل دار أربعون ألف ألف بيت، في كل بيت أربعون ألف ألف سرير، على كل سرير زوجة من الحور العين، ولكل زوجة ألف ألف وصيف وأربعون ألف ألف وصيفة، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام، ويعطي الله وليه من القوة ما يأتي على تلك الأزواج وعلى ذلك الطعام وعلى ذلك الشراب في يوم واحد.

ومن تولى أذان مسجد من مساجد الله فأذن فيه وهو يريد وجه الله أعطاه الله ثواب أربعين ألف ألف صديق، وأربعين ألف ألف شهيد، وأدخل في شفاعته أربعين ألف ألف أمة، في كل أمة أربعون ألف ألف رجل، وكان له جنة من الجنات، في كل جنة أربعون ألف ألف مدينة، في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر، في كل قصر أربعون ألف ألف دار، في كل دار أربعون ألف ألف بيت، في كل بيت أربعون ألف ألف سرير، على كل سرير زوجة من الحور العين، (سعة خ) كل بيت منها مثل الدنيا أربعون ألف ألف مرة، لكل زوجة أربعون ألف ألف وصيف، وأربعون ألف ألف وصيفة، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة، في كل قصعة أربعون ألف ألف نوع من الطعام، لو نزل به الثقلان لكان لهم في أدنى بيت من بيوتها ما شاؤوا من الطعام والشراب والطيب واللباس والثمار والتحف والطرائف والحلي والحلل، كل بيت يكتفى بما فيه من هذه الأشياء عما في البيت الآخر. " ص

278 - 279 ".

174 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أخبرني جبرئيل عليه السلام أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاق، ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء، ولا فتان، ولا منان، ولا جعظري، قال: قلت:

فما الجعظري؟ قال: الذي لا يشبع من الدنيا. " ص 94 "

بيان: قال في القاموس: الجعظري: الفظ الغليظ أو الأكول الغليظ، والجعظار:

الشره النهم، والأكول الضخم.

175 - معاني الأخبار: بإسناده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في الجنة بابا يدعى الريان، لا يدخل منه إلا الصائمون. " ص 116 "

176 - معاني الأخبار: أحمد بن محمد بن الصقر، عن موسى بن إسحاق القاضي، عن أبي بكر بن شيبة، عن حريز بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس أنه قال: دار السلام: الجنة، وأهلها لهم السلامة من جميع الآفات و العاهات والأمراض والأسقام، ولهم السلامة من الهرم والموت وتغير الأحوال عليهم، وهم المكرمون الذين لا يهانون أبدا، وهم الأعزاء الذين لا يذلون أبدا، وهم الأغنياء الذين لا يفتقرون أبدا، وهم السعداء الذين لا يشقون أبدا، وهم الفرحون المسرورون الذين لا يغتمون ولا يهتمون أبدا، وهم الاحياء الذين لا يموتون أبدا، فمنهم في قصور الدر والمرجان، أبوابها مشرعة إلى عرش الرحمن، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب، سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. " ص 55 "

177 - إكمال الدين: أبي وابن الوليد، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن المفضل بن صالح، عن جعفر بن محمد عليهما السلام - وساق الحديث الطويل في أجوبة أمير المؤمنين عليه السلام عن مسائل اليهودي إلى أن قال -: قال اليهودي: وأين يسكن نبيكم من الجنة؟ قال: في أعلاها درجة، وأشرفها مكانا، في جنات عدن، قال: صدقت والله إنه لبخط هارون وإملاء موسى عليهما السلام. " ص

175 - 176 "

178 - المحاسن: بإسناده عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول:

عرض إبليس لنوح عليه السلام وهو قائم يصلي، فحسده على حسن صلاته فقال: يا نوح إن الله عز وجل خلق جنة عدن بيده وغرس أشجارها، واتخذ قصورها، وشق أنهارها، ثم أطلع إليها فقال: قد أفلح المؤمنون، لا وعزتي لا يسكنها ديوث. " ص 115 "

179 - أمالي الطوسي: بإسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: آتي يوم القيامة باب الجنة وأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: أنا محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لاحد قبلك. " ص 252 " 180 - تفسير علي بن إبراهيم: قال الصادق عليه السلام: لا يكون في الجنة من البهائم سوى حمارة بلعم ابن باعور، وناقة صالح، وذئب يوسف، وكلب أهل الكهف. " ص 394 "

181 - قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: " فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون " قال: ابن عباس أي يكرمون، وقيل: يلذذون بالسماع، عن يحيى بن أبي كثير والأوزاعي.

أخبرنا عبيد الله بن محمد البيهقي، عن جده أحمد بن الحسين، عن عبد الملك بن أبي عثمان، عن علي بن بندار، عن جعفر بن محمد الفرياني، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: مامن عبد يدخل الجنة إلا ويجلس عند رأسه وعند رجليه

ثنتان من الحور العين تغنيانه بأحسن صوت سمعه الإنس والجن، وليس بمزمار الشيطان، ولكن بتمجيد الله وتقديسه.

182 - وعن أبي الدرداء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يذكر الناس فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم، وفي القوم أعرابي فجثا لركبتيه وقال: يا رسول الله هل في الجنة من سماع؟ قال: نعم يا أعرابي، إن في الجنة لنهرا حافتاه أبكار من كل بيضاء، يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط، فذلك أفضل نعيم الجنة، قال الراوي:

سألت أبا الدرداء: بم يتغنين؟ قال: بالتسبيح.

183 - وعن إبراهيم: أن في الجنة لأشجارا عليها أجراس من فضة، فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله ريحا من تحت العرش فتقع في تلك الأشجار فتحرك تلك الأجراس بأصوات لو سمعها أهل الدنيا لماتوا طربا.

184 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الجنة مائة درجة، ما بين كل درجة منها كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها سموا، وأوسطها محلة، ومنها يتفجر أنهار الجنة، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله إني رجل حبب إلي الصوت، فهل لي في الجنة صوت حسن؟ فقال: إي والذي نفسي بيده، إن الله تعالى يوحي إلى شجرة في الجنة أن أسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذكري عن عزف البرابط والمزامير، فترفع صوتا لم يسمع الخلائق بمثله قط من تسبيح الرب.

185 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد بن عمر الزهري بإسناده عن زيد بن علي عليه السلام قال: دخل على النبي صلى الله عليه وآله رجل من أصحابه ومعه جماعة فقال: يا رسول الله أين شجرة طوبى؟ فقال: في داري في الجنة، قال: ثم سأله آخر فقال: في دار علي بن أبي طالب - عليه السلام - في الجنة، فقال: يا رسول الله سألناك آنفا فقلت: في داري ثم قلت:

في دار علي بن أبي طالب! فقال له: إن داري وداره في الدنيا والآخرة في مكان واحد إلا أنا إذا هممنا بالنساء استترنا بالبيوت. " ص

75 - 76 "

186 - من كتاب صفات الشيعة للصدوق عن القطان، عن ابن زكريا، عن

ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن ابن عمارة، عن أبيه قال: قال الصادق عليه السلام: ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء: المعراج، والمسألة في القبر، وخلق الجنة والنار، والشفاعة.

187 - وعن ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن الرضا عليه السلام قال: من أقر بتوحيد الله - وساق الحديث إلى أن قال -: وأقر بالرجعة، والمتعتين، وآمن بالمعراج، والمسألة في القبر، والحوض، والشفاعة، وخلق الجنة والنار، والصراط، والميزان، والبعث والنشور، والجزاء والحساب ، فهو مؤمن حقا وهو من شيعتنا أهل البيت.

188 - ومن كتاب فضائل الشيعة للصدوق رحمه الله بإسناده عن العباس بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ذات يوم: جعلت فداك قول الله عز وجل: " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا "؟ قال: فقال لي: إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة أرسل رسولا إلى ولي من أوليائه، فيجد الحجبة على بابه، فيقولون له: قف حتى نستأذن لك، فما يصل إليه رسول الله إلا بإذن، وهو قوله: " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ".

189 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن النعمان، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له، ثم قرأ:

" أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون ".

190 - الحسين بن سعيد أو النوادر: إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبد الله بن الوليد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

إن أول أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف، وإن أول أهل النار دخولا أهل المنكر.

191 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن منصور، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للجنة بابا يقال له المعروف، لا يدخله إلا أهل المعروف.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.