پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب التوحيد

باب 4 جوامع التوحيد الآيات، البقرة 2 الله إله إلا هو الحي

ج ۴، ص ۳۱۶–۳۱۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۵ از ۵

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴

41 - نهج البلاغة: في وصيته للحسن المجتبى صلوات الله عليهما: واعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه، ولعرفت أفعاله وصفاته، ولكنه إله واحد كما وصف نفسه، لا يضاده في ملكه أحد، ولا يزول أبدا، ولم يزل أو لاقبل الأشياء بلا أولية، وآخرا بعد الأشياء بلا نهاية، عظم عن أن تثبت ربوبيته بإحاطة قلب أو بصر.

42 - نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام الحمد لله الذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته، وردعت عظمته العقول فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته، هو الله الحق المبين، أحق وأبين مما تراه العيون، لم تبلغه العقول بتحديد فيكون مشبها، ولم تقع عليه الأوهام بتقدير فيكون ممثلا، خلق الخلق على غير تمثيل ولا مشورة مشير، ولا معونة معين، فتم خلقه بأمره، وأذعن لطاعته فأجاب ولم يدافع، وانقاد ولم ينازع.

43 - نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام: كل شئ خاشع له، وكل شئ قائم به، غنى

كل فقير، وعز كل ذليل، وقوة كل ضعيف، ومفزع كل ملهوف، من تكلم سمع نطقه، ومن سكت علم سره، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه منقلبه، لم ترك العيون فتخبر عنك بل كنت قبل الواصفين من خلقك، لم تخلق الخلق لوحشة، ولا استعملتهم لمنفعة، ولا يسبقك من طلبت، ولا يفلتك من أخذت، ولا ينقص سلطانك من عصاك، ولا يزيد في ملكك من أطاعك، ولا يرد أمرك من سخط قضاءك، ولا يستغني عنك من تولى عن أمرك، كل سر عندك علانية، وكل غيب عندك شهادة، أنت الأبد لا أمد لك، وأنت المنتهى لا محيص عنك، وأنت الموعد لا منجأ منك إلا إليك، بيدك ناصية كل دابة، وإليك مصير كل نسمة، سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك، وما أصغر عظمه في جنب قدرتك، وما أهول ما نرى من ملكوتك، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك، وما أسبغ نعمتك في الدنيا، وما أصغرها في نعم الآخرة.

بيان: قوله: فإليه منقلبه أي انقلابه. قوله عليه السلام: بل كنت قبل الواصفين قيل:

أي لما كان سبحانه قبل الموجودات قديما أزليا لم يكن جسما ولا جسمانيا فاستحال رؤيته، وقال بعض الأفاضل: يحتمل أن يكون المراد أن العلم بوجودك ليس من جهة أخبار العيون، بل من جهة أنك قبل الأشياء ومبدأ الممكنات. أقول: يمكن أن يكون المعني أنه لو كان العلم بوجودك من جهة الرؤية لما علم تقدمك على الواصفين، إذ الرؤية إنما تفيد العلم بوجود المرئي حين الرؤية، فلا تفيد للرائين الواصفين العلم بكونه موجودا قبلهم.

قوله عليه السلام: ولا يسبقك أي لا يفوتك هربا. قوله عليه السلام: ولا يفلتك أي لا يفلت منك فإن أفلت لازم. قوله عليه السلام: أمرك أي قدرك الذي قدرت قوله عليه السلام: عن أمرك أي الامر التكليفي. قوله عليه السلام: وأنت المنتهي أي في العلية، أو ينتهي إليك أخبارهم وأعمالهم، أو ينتهون إليك بعد الحشر. وقال الجزري: كل دابة فيها روح فهي نسمة، وقد يراد بها الانسان.

44 - أمالي الطوسي: أحمد بن محمد بن الصلت، عن ابن عقدة، عن محمد بن عيسى بن هارون الضرير، عن محمد بن زكريا المكي، عن كثير بن طارق، عن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، عن أبيه عليه السلام قال: خطب علي بن أبي طالب عليه السلام بهذه الخطبة في يوم الجمعة فقال: الحمد لله المتوحد بالقدم والأولية، الذي ليس له غاية في دوامه ولاله أولية، أنشأ صنوف البرية لامن أصول كانت بدية، وارتفع عن مشاركة الأنداد، وتعالى عن اتخاذ صاحبة وأولاد، هو الباقي بغير مدة، والمنشئ لا بأعوان ولا بآلة، فطن ولا بجوارح صرف ما خلق، لا يحتاج إلى محاولة التفكير، ولا مزاولة مثال ولا تقدير، أحدثهم على صنوف من التخطيط والتصوير، لا بروية ولا ضمير، سبق علمه في كل الأمور، و نفذت مشيته في كل ما يريد من الأزمنة والدهور، انفرد بصنعه الأشياء فأتقنها بلطائف التدبير، سبحانه من لطيف خبير، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.

45 - نهج البلاغة: من خطبة له عليه السلام: وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الأول لا شئ قبله والآخر لا غاية له، لا تقع الأوهام له على صفة ولا تعقد القلوب منه على كيفية ولا تناله التجزئة والتبعيض ولا تحيط به الابصار والقلوب.

وقال عليه السلام: قد علم السرائر وخبر الضمائر، له الإحاطة بكل شئ، والغلبة لكل شئ، والقوة على كل شئ.

وقال عليه السلام: الحمد لله العلي عن شبه المخلوقين، الغالب لمقال الواصفين، الظاهر بعجائب تدبيره للناظرين، والباطن بجلال عزته عن فكر المتوهمين، العالم بلا اكتساب ولا ازدياد ولا علم مستفاد، المقدر لجميع الأمور بلا روية ولا ضمير، الذي لا تغشاه الظلم، ولا يستضئ بالأنوار، ولا يرهقه ليل، ولا يجري عليه نهار، ليس إدراكه بالابصار، ولاعلمه بالاخبار

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.