بحارالانوار · كتاب الأحكام
6 - باب دية الكلب
ج ۱۰۲، ص ۱۵۷–۱۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۵ از ۶
فلما هم بها دخل شخص من داخل الحجرة، وقال: إن الصديقة الطاهرة تقول: أذكر المصائب المشتملة على وداع ولدي الشهيد، فشرع في ذكر تلك المصائب، ودخل حينئذ في المسجد من الوعاظ والتجار خلق كثير، فبكوا بكاء شديدا لم أر مثله في عمري، ثم نزل.
ورأيت ذلك الشخص دخل ثانيا وقال له - ره -: ائت الحضرة النبوية وهو داخل الحرم، فقام المجلسي - ره - ودخل الحرم وقمت للزيارة، فلما وصلت إلى محل چهل چراغ رأيت واحدا خرج من الحرم وقال: إن الصديقة الطاهرة قالت لأبيه صلى الله عليه وآله وسلم: ائذن لي أن أزور من زار ولدي الشهيد، وقال المجتبى يا جداه:
أئذن لي أن أزور مع أمي من زار أخي الشهيد، والآن يخرجان من الحرم قاصدين
زيارة الزوار، وإذا بهما عليهما السلام قد خرجا مع جماعة كثيرة، ودخلا في الصحن، و رأيت الزوار نائمين حلقا حلقا، ورأيتها عليها السلام قصدت مسجد جناب العلامة الفريد الشيخ عبد الحسين الطهراني أعلى الله درجته الواقع في سمت الرأس فقصدته قبلها و دخلت فيه، وأدخلت نفسي بين الأعراب ونمت بينهم لأحسب منهم، فجائت ومعها المجتبى، وجماعة كثيرة من حولهما، فوقفت الصديقة عليها السلام عند الباب، وقالت: وهي تبكي: أنتم من الطريق القريب والبعيد جئتم راكبا وماشيا في هذه البرودة في الهواء، جئتم لزيارة ولدي الشهيد أنتم تزورونه وأنا أزوركم، ثم دنا المجتبى عليه السلام وزارهم بهذه الكلمات إلا أنه قال أخي الشهيد ثم رجعا ووقفا في الصحن في كل موضع كان فيه جماعة من الزوار، فزارا وخرجا من الباب القبلي، فسئلت عن مقصدهما فقيل إنهما ذهبا إلى كل بيت وخان وموضع فيه زاير ليزوراه ثم يرجعا إلى الحرم المطهر.
ثم انتبهت تائبا مما ظننت بالأعراب من السوء، وقمت ودخلت في الصحن اقبل وجه كل من لقيته منهم، وفي هذا المنام من البشارات ما لا يخفى على أهل الإشارات.
وحدثني بعض الفضلاء الأتقياء من المجاورين في النجف الأشرف قال حدثنا أستاذنا شيخ الفقهاء في عصره، صاحب جواهر الكلام طاب ثراه يوما في مجلس البحث والتدريس، فقال: رأيت البارحة كأني بمجلس عظيم فيه جماعة من العلماء، وعلى بابه بواب فاستأذنته فأدخلني، فرأيت فيه جميع من تقدم وتأخر من العلماء مجتمعين فيه، وفي صدر المجلس مولانا العلامة المجلسي - ره - فتعجبت من ذلك فسألت البواب عن سر تقدمه، فقال: هو معروف عند الأئمة بباب الأئمة، وإنما أوتي هذه المنزلة لأن من في الشيعة الچاوش للزائرين، ولعل المراد منه مؤلفاته ومصنفاته، والمراد من الزاير كل من أراد الوصول إلى حول حريم جنابهم وحظاير قدس أرواحهم.
وحدث بعض السادة من قراء التعزية أنه رأى في المنام كأن القيامة
قد قامت، والناس في وحشة ودهشة لكل امرء منهم شأن يغنيه والموكلون يسوقون الناس إلى الحساب مع كل واحد منهم سائق وشهيد قال: فبينا أنا أتفكر في العاقبة فإذا باثنين منهم يأمراني بالحضور عند سيد الأنبياء صلوات الله عليه، فتثاقلت عن الامتثال لما وجدت في نفسي من عظيم الأمر وخطر البال، فقاداني قهرا وأنهضاني زجرا فتقدم واحد وتأخر آخر، وأنا بينهما نسير هكذا، وأنا في شدة.
فإذا بعماري عال معظم على أكتاف جماعة من الخدم على يمين الطريق تبين لي أن فيه سيدة النساء عليها السلام فلما دنوت منه، اغتنمت الفرصة وهربت من بين الموكلين إلى العماري، ودخلت تحت العماري فرأيته حصنا حصينا ومانعا حريزا وفيه جمع من العصاة مثلي ملتجئين إليه متحصنين به، ورأيت الموكلين جميعا متباعدين عن العماري ليس لهم جرأة دنو واقتراب منا وغلبة علينا، يسيرون بسيرنا فيما هم عليه من التباعد فالتمسوا منا الرجوع إليهم بالإشارة فأبينا، ثم هددونا كذلك فرددناهم بمثل ذلك لما كنا عليه من قوة القلب، وشدة الاطمينان.
فبينا نسير كذلك وإذا برسول من جانب أبيها صلى الله عليه وآله إليها بأن جمعا من عصاة الأمة قد التجأوا إليك فابعثيهم إلينا لنحاسبهم، فأشارت إلى الرواح فدخل علينا الموكلون من كل باب وساقونا إلى موقف الحساب فإذا بمنبر عال كثير المرقاة والدرج على ذروته الأول خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وعلى الدرج الثاني خاتم الوصيين عليه السلام وهو مشغول بحساب الناس، وهم مصطفون قدامه إلى أن انتهى الأمر إلى.
فخاطبني موبخا، وقال: لم ذكرت تذلل ولدي العزيز الحسين ونسبته إلى الذلة فتحيرت في جوابه، وما وجدت حيلة إلا الانكار، فأنكرت فإذا بوجع في عضدي من شئ كأنه مسمار أولج فيه، فالتفت إلى جنبي فرأيت رجلا بيده طومار فناولني فنشرته، فإذا هو صورة مجالسي، وفيه تفصيل ما قرأته وذكرته في المجالس مشروحا في كل مكان وزمان، وفيه ما وبخني به وأنكرت.
فسولت نفسي حيلة أخرى فقلت ذكره المجلسي في عاشر بحاره، فأشار عليه السلام إلى واحد من الخدم الحاضرين، وقال: اذهب إلى المجلسي وخذ منه الكتاب،
فالتفت فرأيت عن يمين المنبر صفوفا كثيرة طويلة يبتدى الصف من جانبه، وينتهي إلى ما شاء الله وكل عالم قد جمع زبره ومؤلفاته قدامه، والشخص الأول في الصف الأول هو العلامة المجلسي - ره -، ولما وافاه الرسول أخذ المجلد المذكور من بين الكتب وأرسله معه فأشار عليه السلام إليه أن يناولني فأخذته متحيرا لأني كنت عالما بكذب النسبة، وما كانت إلا حيلة للتفصي، ووسيلة للخلاص، فجعلت اقلب أوراق الكتاب عابثا باهتا.
ثم أظهرت حيلة أخرى وقلت رأيته في مقتل الحاج ملا صالح البرغاني، والظاهر أنه منبع البكاء، فقال عليه السلام لواحد: اذهب إليه وقل له: يأتينا بكتابه، ولم يقل كما قال في حق المجلسي - ره - فنظرت فرأيت الحاج المذكور بين تلك الصفوف في الصف السادس أو السابع في مرتبة سادسة أو سابعة فلما أتاه الرسول أخذ بكتابه وأتى به إليه وأمرني أن أستخرج المطلب من كتابه، فعاد الخوف ورجع الاضطراب، و ذهب عني وجه الحيلة من كل باب فأخذته وقلبت أوراقه طاير الجاش، متشعب الحواس، فإذا برسول من الله الرحيم إلى النبي الكريم بأن عليا صلوات الله عليهما لو حاسب الناس كذلك وناقشهم بكل شئ لم ينج أحد منهم، فانقلبت حالته إلى الملاطفة والمساهلة، فزال خوفي وعاد قلبي.
ثم إنه - ره - انتبه من نومه وجمع أهل صنفه، وقص عليهم رؤياه، وقال:
أما أنا فقد تركت الاشتغال بذلك، ولا أرى نفسي تقوم بشرايطها، فمن صدقني أرى له أن يتبعني، ثم هجر القراءة رأسا، وقد كان له في السنة مبلغ كثير خطير يصل إليه من طرفها.
وفي كتاب الخزاين للعالم الجليل المولى أحمد النراقي، صاحب كتاب المستند حدثني بعض العلماء الموثقين من أحفاد الفاضل المحدث المولى محمد باقر المجلسي - ره - أن جده المذكور تعاهد مع المولى محمد صالح المازندراني إن مات كل واحد منهما قبل صاحبه يخبر الآخر بما جرى عليه في منامه، وتوفي ره قبل المولى محمد صالح فرآه بعد سنة في المنام، فقال: بعد تلك المعاهدة لم لا تعرضت نفسك علي في النوم؟
فقال: للدهشة والابتلاء الذي كان، ومنعني عنه، والآن فقد حصل لي فراغ في الجملة.
فسأله عما جرى عليه، فقال: أوقفوني في مقام الخطاب الإلهي، فنوديت ماذا جئت به؟ فقلت: صرفت عمري في التأليف والتصنيف في الأخبار والأحاديث، و في جمعها وتفسيرها لي كتب كثيرة، فجاء الخطاب لكنك صدرتها باسم السلاطين وكنت تبتهج وتسر إذا مدحها الناس وتحزن من مذمتها، فكان مدح الناس ورضى السلاطين أجرك منها.
فقلت: صرفت عمري في الأوقات الخمسة في إمامة الناس، وجمعهم على إقامة الصلاة، فجاء الخطاب، نعم ولكنك كنت تسر من كثرتهم، وتحزن من قلتهم، ولا يليق بنا هذا العمل، وهكذا كلما عرضت عملا رد بنقص فيه حتى سقطت جميع حسناتي عن درجة القبول، ويئست من نفسي، فجاء الخطاب إن لك عندنا عملا واحدا مقبولا كنت تمشي يوما في بعض سكك أصفهان، وكان أول أوان السفرجل، وكان بيدك واحدة منها، فمرت بك امرأة ويمشي وراءها طفل صغير، فلما رأى السفرجلة بيدك، قال: يا أماه أريد السفرجل، فناولته إياه طلبا لرضاي، فسر به، فعفونا عنك بهذا العمل، وجاوزنا عنك.
قلت: توفي المولى محمد صالح قبل العلامة المجلسي - ره - بثلاثين سنة كما تقدم، فلعل المعاهدة كان بينه وبين صهره على بنته الأمير محمد صالح المتقدم ذكره الذي توفي بعده بخمسة سنين، أو كانت القضية بالعكس، ولا أدرى أن الاشتباه من صاحب الخزاين أو من الناقل.
وروى السيوطي في الدر المنثور عن سعيد بن المسيب، قال: التقى سلمان الفارسي وعبد الله بن سلام، فقال أحدهما لصاحبه: إن مت قبلي فالقني، وأخبرني ما صنع بك ربك، وإن أنا مت قبلك فأخبرتك، فقال عبد الله بن سلام: كيف هذا؟
قال: نعم، إن أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت، ونفس الكافر في سجين.
وحدث الوزير جمال الدين ابن القفطي في تاريخ الحكماء في ترجمة يوسف ابن يحيى بن إسحاق السبتي المعروف بابن شمعون، قال: قلت له يوما: إن كان للنفس بقاء يعقل حال الموجودات من خارج بعد الموت، فعاهدني على أن تأتيني إن مت قبلي، وآتيك إن مت قبلك، فقال: نعم، ووصيته أن لا يغفل، ومات و أقام سنين، ثم رأيته في النوم وهو قاعد في عرصة مسجد من خارج في حظيرة له، و عليه ثياب جدد بيض.
فقلت له: يا حكيم ألست قررت معك أن تأتيني لتخبرني بما نقلت؟ فضحك وأدار وجهه فأمسكته بيدي وقلت له: لابد أن تقول لي ماذا لقيت وكيف الحال بعد الموت؟ فقال: الكلي لحق بالكلي، وبقي الجزئي في الجزء، ففهمت عنه في حالة كأنه أشار إلى أن النفس الكلية عادت إلى عالم الكل والجسد الجزئي بقي في الجزء وهو مركز الأرض فتعجبت بعد الاستيقاظ من إشارته.
واعلم أن رد الأعمال المذكورة لعدم إحرازها بعض شروط الصحة والكمال ولو لصدورها عن الذين يطلب منهم من الاخلاص والتصفية ما لا يطلب من غيرهم، لبلوغهم من درجات العلم والمعرفة ما لا يبلغه غيرهم، لا ينافي قبولها بعد العفو والصفح عما فيها من الخلل، لعمل جزئي خالص آخر، فيترتب عليها من الآثار ما كان يترتب عليها لو صدرت وهي خالصة جامعة لجميع شرايط الصحة والكمال، وهذا أحد الاحتمالات في قوله تعالى " أولئك الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات ".
وفي الصحيفة الكاملة " واجعل ما ذهب من جسمي وعمري في سبيل طاعتك " ونظير هذه الرؤيا ما روي عن العالمين الجليلين الزاهدين صاحبي الكرامات المولى عبد الله الشوشتري، والمولى أحمد الأردبيلي طاب ثراهما، كما ذكرته في دار السلام.
واعلم سدد الله تعالى مقالك، وأصلح سرائرك وفعالك أن بعض المتكلفين الذي أحب أن يعد من المؤلفين ذكر في ترجمة صاحب العنوان طاب الله تعالى ثراه أشياء منكرة، وأكاذيب صريحة، ليس لها في كتب الأصحاب وأرباب التراجم أثر، ولا عند العلماء منها خبر، كدأبه في أكثر التراجم بل ذكر في حق كثير من أعيان العلماء
وأساطين الفقهاء ما لا يليق نسبته إلى أدنى المتعلمين.
فمن منكراته في المقام في ذكر وجه الاشتهار بالمجلسي قوله: إن الظاهر أنه منسوب إلى قرية من قرى نطنز أو أصفهان، وقيل: إن السبب أنه ذهب بوالده وهو طفل مقمط إلى مجلس إمام العصر عجل الله فرجه، وقوله إن بسبب اشتهار كتاب حق اليقين في بلاد الشام صار ثمانين ألف نفس منهم شيعيا إماميا، وقوله في عداد كراماته أن المعروف أنه ذهب به - ره - وهو صبي مقمط إلى مجلس الحجة صاحب الزمان عليه السلام، وقوله إنه كان يحضر في مجلس درسه بعض علماء الجن، وقوله إنه وزع ما كتبه على عمره فصار سهم كل يوم ألف بيت من يوم ولادته إلى يوم وفاته، وقد عرفت سابقا أن سهم كل يوم منها بحسب تصديق أفاضل تلامذته وبطانته وذريته المطابق لما وقفنا عليه في أغلب ما كتبه ثلاثة وخمسون بيتا وربع تقريبا، وعلى ما ذكره فالموجود من كتبه الفارسية والعربية سهم أربع سنين من عمره الشريف تقريبا، ومؤلفات باقي عمره وهو تسعة وستون سنة ما أدري أهي عند المؤلف أو هلك في فتنة الأفاغنة.
ولعمري إنها من الخرافات التي لا ينبغي صدورها من مدع، وقوله في هذه الترجمة أيضا أنه كتب من عهد السجاد إلى زمان العسكري عليهما السلام ستة آلاف أصل، أو أربعة آلاف أصل، وفي قريب من زمان الغيبة اتفقت الامامية فهذبوها وجعلوها في أربعمأة أصل، وهذا في وضوح الكذب كسابقه، بل هو كلام من لا عهد له أصلا بكتب علماء هذا الفن وغير ذلك.
وقد ذكر في عداد كراماته أيضا منامين أعرضت عن نقلهما لعدم الوثوق بنقله كما لا يخفى، على من راجع ساير منقولاته، والله العاصم.
هذا آخر ما أردنا إيراده في تلك الرسالة الغير الوافية لأداء تمام حق صاحبها على أهل الاسلام، لقلة الأسباب والأعوان، وكثر الواردات والأحزان، نسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا وإياه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
وكان الفراغ منها في ضحى يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر رمضان المبارك من سنة اثنتين بعد الألف وثلاثمأة وكتب بيمناه الداثرة الجانية العبد المذنب المسئ حسين بن محمد تقي بن علي بن محمد النوري الطبرسي في بلدة سر من رأى حامدا لله مصليا مستغفرا.
أقول: هذا ما قاله خاتم الفقهاء والمحدثين ومفخر العلماء والمجتهدين مولانا العلامة الحاج الميرزا حسين النوري قدس الله نفسه القدوسي في ترجمة العلامة المجلسي - ره - وإذا ظفرنا بغير ذلك من خصايص وجوده الشريف ودقايق نظره المنيف نذكره ههنا إن شاء الله.
ولنذكر هنا أمرين: الأول في معنى الإجازة والثاني في كتب الإجازات التي الفت في ذلك.
اما الأول:
فالإجازة بحسب مصطلح أهل الحديث والدراية هو الكلام الصادر عن المجيز المشتمل على انشائه الاذن في رواية الحديث عنه بعد اخباره إجمالا بمروياته، و يطلق شايعا على كتابة هذا الاذن المشتملة على ذكر الكتب والمصنفات التي صدر الاذن في روايتها عن المجيز إجمالا أو تفصيلا - وعلى ذكر المشايخ الذين صدر للمجيز الاذن في الرواية عنهم، وكذلك ذكر مشايخ كل واحد من هؤلاء المشايخ طبقة بعد طبقة إلى أن تنتهي الأسانيد إلى المعصومين عليهم السلام.
وهذه الكتابة التي تطلق عليها الإجازة تتفاوت في البسط والاختصار والتوسط:
فالكبيرة المبسوطة منها تعد كتابا مستقلا، ولبعضها عناوين خاصة كاللؤلؤة والروضة البهية، وبغية الوعاة، والطبقات، واللمعة المهدية والمتوسطة منها المقتصرة على ذكر بعض الطرق والمشايخ، تعد رسالة مختصرة، أو متوسطة، ويعبر عنها برسالة الإجازة كما عبر به بعض تلاميذ العلامة المجلسي فيما كتبه إليه (انظر صورة الكتابة في آخر إجازات البحار).
واما الإجازات المختصرة التي لا تعد كتابا ولا رسالة فيتراءى لأول وهلة أن في ذكرها خروجا عن موضوع الكتاب لعدم صدق التصنيف عليها غير أنا إذا
نظرنا إليها نظرة عميقة نجد فيها فوائد جليلة زائدة على فوائد مطلق الإجازة - ولو بالقول فقط - من اتصال أسانيد الكتب والروايات وصيانتها عن القطع والارسال ومن التيمن بالدخول في سلسلة حملة أحاديث آل الرسول صلى الله عليه وآله والتبرك بالانخراط في سلك العلماء الأعلام ورثة الأنبياء والخلفاء عنهم عليهم السلام إلى غير ذلك.
ومن تلك الفوائد الزائدة - الوقوف على معارف تحصل لنا من النظر في خصوص المكتوبة من الإجازات بأنواعها الثلاثة (منها) تراجم العلماء الحاملين لأحاديثنا المروية عن المعصومين عليهم السلام بمعرفة اسمهم ونسبهم وكتبهم ولقبهم، ومعرفة شيوخهم المجيزين لهم اسما ونسبا وكنية ولقبا، ومعرفة من قرأ عليهم كذلك.
(ومنها) العلم بجملة من أوصافهم وأحوالهم من شهادة المشايخ لتلاميذهم والتلاميذ لمشايخهم بما له المدخلية التامة في قبول الرواية عنهم والوثوق والاطمينان بهم.
(ومنها) معرفة عصرهم وزمان تحملهم الأحاديث ومكانه، ومعرفة بعض معاصريهم وتمييز من كان في طبقتهم عمن لم يكن فيها إلى غير ذلك. وكل هذه الفوائد تنكشف لنا من التأمل في أنواع هذه الإجازات التي قد جرت عادة الأسلاف الصالحين على إصدارها للمجازين منهم في كل جيل وزمان، وصارت سيرة مستمرة لهم منذ عصر المعصومين عليهم السلام.
نعم في العصر الأول كانوا يعبرون عنها بالمشيخة لذكرهم المشايخ فيها و يذكرون أيضا حديثا واحدا مما رواه ذلك الشيخ لهم، ونحن نشكرهم على هذا الجميل ونقدر عملهم هذا أحسن تقدير، حيث إنهم قدموا إلينا ما ينجعنا في فنون التاريخ والرجال والأنساب والطبقات وغيرها مما تمس الحاجة الشديدة إليه في أعصارنا الحاضرة وما يلحقها من الأعصار.
فهذه الإجازات برمتها كتب تاريخية رجالية يحيق علينا ان نلم شعثها ونثبتها صونا لها عن الضياع، وعونا على الانتفاع، بل هو تكليف لازم علينا عقلا وشرعا
حيث إن فيه شكر خدمات صلحاء السلف وأداء للأمانة المحتاج إليها إلى ضعفاء الخلف.
ولكن مما يؤسف عليه عجزنا عن القيام بأداء هذا التكليف بما هو حقه حيث إن جمع تلك الإجازات واستقصاءها مما ليس لنا طريق عادي إليه لتشتتها في الأصقاع والبلاد النائية واندراجها غالبا في حواشي الكتب المتفرقة التي لا تصل إليها يد التنقيب.
إلا أن (الميسور لا يسقط بالمعسور) ولنذكر إنشاء الله بعد إجازات البحار التي ذكرها المصنف رحمه الله فهرست مستدرك إجازات البحار التي الفها العلامة الكبرى والآية العظمى عنصر العلم والتقوى شيخنا في الإجازة الميرزا محمد العسكري الطهراني قدس الله سره.
الثاني - قال العلامة الرازي صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة في ج 1 ص 123 من كتابه: اعلم أن كثيرا من العلماء الأعلام أولهم على ما أعلم السيد الاجل رضي الدين علي بن طاوس المتوفى سنة 664 والشيخ الشهيد في سنة 786 ثم الشهيد الثاني ثم جمع من العلماء المتأخرين قد أفرد كل واحد منهم في الإجازات تأليفا مستقلا جمعوا فيه ما اطلعوا عليه منها، وقد رأيت من هذا النوع مجلدات وجملة منها ذكرت في تراجم مؤلفيها بعنوان كتاب الإجازات.
وقد جعل السيد الاجل رضي الدين علي بن طاوس رضي الله عنه عنوان كتابه المؤلف في هذا الباب (كتاب الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات) وهذه الكتب متفاوتة في البسط والاختصار حسب تفاوت مؤلفيها في الاطلاع وطول الباع وغيرهما من الغايات.
وأنا أذكر هنا بعض ما اطلعت عليه منها:
1 - كتاب الإجازات للفاضل العلامة السيد أحمد بن الحسين الموسوي التستري النجفي المدعو بالسيد آقا من آل المحدث الجزايري، جمع فيه كثيرا من إجازات المتقدمين، وإجازات مشايخه له، وإجازاته لمعاصريه.
2 - كتاب الإجازات للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المتوفى سنة 1241 قال: في (نعل الحاضرة) أنه عندي وهو يقرب من عشرة آلاف بيت.
3 - كتاب الإجازات لحجة الاسلام الإصفهاني السيد محمد باقر بن محمد تقي الموسوي المتوفى ثاني ربيع الأول سنة 1260 دونت فيه صورة ثلاث عشرة إجازة من الإجازات المبسوطة التي أصدرها السيد للمجازين عنه تقرب من خمسة عشر الف بيت توجد في كتب العلامة المولى محمد علي الخوانساري في النجف وقد أورد جميعها الشيخ العلامة ميرزا محمد الطهراني العسكري في مستدرك إجازات البحار، ولعله جمعها بعض تلاميذ السيد حجة الاسلام.
4 - كتاب الإجازات الموسوم بمجمع الإجازات ومنبع الإفادات المذكور جميعه في مستدرك إجازات البحار لميرزا محمد باقر ابن العلامة الشيخ محمد تقي الشهير بآقا نجفي الإصفهاني، جمعها أوان تشرفه بالنجف في حدود العشرين والثلاثمائة والألف وهي في ثلاثة اجزاء استنسخها العلامة الشيخ علي ابن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء بخطه في مجلدين.
5 - كتاب الإجازات للسيد العلامة ميرزا محمد حسين بن مير محمد علي بن مير محمد علي بن محمد حسين المرعشي الحسيني الشهير بالشهرستاني الحايري المتوفى بها سنة 1315 يوجد في خزانة كتبه.
6 - كتاب الإجازات للمولى المعاصر آقا محمد رضا ابن المولى محمد باقر البدخشي القائني من أحفاد المولى عبد الله التوني صاحب الوافية، كذا ذكره المولى المعاصر الشيخ محمد باقر البيرجندي في كتاب بغية الطالب المطبوع.
7 - كتاب الإجازات الموسوم بسلاسل الروايات للفاضل العلامة السيد محمد صادق ابن السيد حسن ابن السيد إبراهيم آل بحر العلوم، جمع فيه جملة كثيرة من الإجازات القديمة الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، نقل أكثرها عن خطوط المجيزين وفرغ منه سنة 1353 ق.
8 - كتاب الإجازات جمع العلامة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين ابن علي
الطهراني الحائري المتوفى بالكاظمية سنة 1286، ثم حمل إلى الحاير الشريف و دفن بمقبرته التي هيأها لنفسه، وهو مجموع لطيف نفيس رأيته في كربلا، فيه جملة من إجازات العلماء وأكثرها بخطوط المشايخ المجيزين، مثل إجازة الشيخ نعمة الله ابن خواتون وولده الشيخ أحمد بن نعمة الله بخطهما للمولى عبد الله التستري، وإجازة المولى عبد الله بخطه الشريف للقاضي عبد المؤمن ومناقب الفضلاء لمير محمد حسين الخواتون آبادي، وإجازته للمولى محمد شفيع، وإجازته للسيد صدر الدين القمي كلها بخطه.
وكذا إجازة السيد عبد الله التستري الجزايري لأربعة من علماء الحويزة، و إجازة الشيخ حسام الدين الطريحي للشيخ يونس وإجازات مشايخ آية الله بحر العلوم له بخطوطهم، وإجازات آية الله المذكور بخطه الشريف للمستجيزين منه وتقريظه تتميم أمل الآمل بخطه أيضا وتقريظ الشيخ عبد النبي القزويني بخطه مشكاة آية الله بحر العلوم، وتتميم أمل الآمل إلى آخر حرف الشين بخط مؤلفه الشيخ عبد النبي، ولؤلوة البحرين للشيخ يوسف البحراني بخط الشيخ أبي علي الحايري مؤلف منتهى المقال في الرجال إلى غير ذلك.
9 - كتاب الإجازات للسيد العلامة مير عبد الصمد بن أحمد بن محمد بن طيب ابن محمد بن نور الدين بن المحدث الجزايري فيه إجازات كثيرة من مشايخه توجد في خزانة كتبه وعند أحفاده الأجلاء.
10 - كتاب الإجازات للسيد غياث الدين عبد الكريم ابن أبي الفضائل أحمد ابن موسى بن طاوس الحلي المولود سنة 648 والمتوفى سنة 693 قال شيخه السيد عبد الحميد بن فخار في إجازته للسيد عبد الكريم وولده على أني كتبت الإجازة الجامعة له في كتاب إجازاته الخ.
11 - كتاب الإجازات للعلامة المتبحر خريت الصناعة الميرزا عبد الله ابن ميرزا عيسى التبريزي الإصفهاني الشهير بالأفندي صاحب رياض العلماء المتوفى سنة 1130 تقريبا حكاه سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة أمل الآمل عن بعض
الكتب.
(أقول) قد أورد في رياض العلماء كثيرا من تلك الإجازات مختصرا وأحال التفصيل فيها إلى كتابه الإجازات في مواضع (منها) في ترجمة أمين الدين حرز ابن الحسين البحراني معبرا عنه بمجموعة الإجازات.
أقول: ورياض العلماء نسخة قيمة نفيسة جدا تكون مخطوطة موجودة في مكتبة سيدنا العلامة استاذنا في الأصول والفروع والإجازة السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مرجع الثقافة العلمية والدينية في بلدة قم.
12 - كتاب الإجازات للسيد العلامة الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسيني الشولستاني الغروي المتوفى في نيف وستين والف، قال في الرضات: إن له مجموعة إجازات كبيرة من الطويلة والقصيرة ولعل مراده ما ذكره صاحب الرياض عند ذكر تصانيفه حيث قال: (وله إجازات طويلة وقصيرة ومن طوالها المذكورة فيها تصانيفه إجازته للشيخ نور الدين محمد بن عماد الدين محمود الشيرازي الآتي) انتهى.
13 - كتاب الإجازات الموسوم بإجازات الرواية والوراثة في القرون الأخيرة الثلاثة مجلد كبير من جمع هذا الجاني محمد محسن المدعو بآقا بزرك ابن الحاج علي الطهراني جمعت فيه ما يقرب من خمسين إجازة كبيرة ومتوسطة للمتأخرين مثل إجازة السيد عبد الله الجزايري، والشيخ عبد الله السماهيجي - والشيخ سليمان الماحوزي والمحدث الجزايري - والمير محمد حسين الخاتون آبادي - وإجازات مشايخ آية الله بحر العلوم له - وإجازاته لتلاميذه وبعض إجازات المحقق القمي، والسيد جواد صاحب مفتاح الكرامة، والشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، وبعض إجازات صدرت لمشايخي الاعلام، وبعض إجازاتهم لي - وبعض إجازاتي للمعاصرين.
14 - كتاب الإجازات للعلامة المحدث صاحب الوسائل الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المتوفى بالمشهد المقدس الرضوي سنة 1104 ذكر في الروضات أن له مجموعة الإجازات المختصرات والمطولات.
15 - كتاب الإجازات للشيخ العلامة الحجة ميرزا محمد بن رجب علي الشريف
الطهراني العسكري في أربعة مجلدات ضخام جعله مستدركا لمجلد إجازات البحار و جمع فيه كل ما لم يكن في البحار من الإجازات المتقدمة على عصر العلامة المجلسي والمتأخرة عنه إلى العصر الحاضر فهو أجمع من سائر كتب الإجازات وجل ما يأتي ذكره من الإجازات هو مندرج فيه فان فيه جميع إجازات حجة الاسلام الرشتي السيد محمد باقر وإجازات السيد نصر الله الحايري، ومجمع الإجازات، وإجازات شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني، وإجازات آية الله بحر العلوم وغيرها من الإجازات المتفرقة ونقل أكثرها عن خطوط المجيزين.
16 - كتاب الإجازات الموسوم بالشجرة المورقة لميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي الملقب بامام الحرمين المتوفى سنة 1303 فيه إجازات مشايخه و كثير منها ارسل إليه من علماء أصفهان سنة 1283 كما ذكره في ملتقطات فصوص اليواقيت المطبوع.
17 - كتاب الإجازات للشيخ محمد بن علي التبيني العاملي الذي روى عنه المولى محمد تقي المجلسي، قال في إجازته لولده العلامة المجلسي: إن هذا الشيخ يروي عن الأربعين من مشايخنا عن الأربعين إلى شيخ الطائفة بل المشايخ الثلاثة على ما هو المسطور في رسالته في الإجازات.
18 - كتاب الإجازات لآية الله بحر العلوم السيد محمد مهدي ابن السيد مرتضى ابن السيد محمد الطباطبائي البروجردي النجفي المتوفى بها سنة 1212 مجموعة نفيسة كانت عند شيخنا العلامة النوري فيها إجازات مشايخ آية الله بحر العلوم له و إجازاته لتلاميذه ولعله استكتبه من كتاب الإجازات الكبير الذي جمعه شيخه الشيخ عبد الحسين الطهراني.
19 - كتاب الإجازات للعلامة أبي الفتح السيد نصر الله بن الحسين بن علي ابن إسماعيل الموسوي الفائزي الحايري المدرس بها الشهيد قريبا من قسطنطينية في حدود سنة 1168 فيه نيف وعشرون إجازة من إجازات مشايخ مشايخه لهم، وإجازات مشايخه له وتواريخ إجازات مشايخه له من سنة 1125 إلى سنة 1155 وهم المولى
أبو الحسن الشريف العاملي والشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري والمولى محمد حسين بن أبي محمد البغمجي، والشيخ محمد باقر ابن المولى محمد حسين النيسابوري المكي والمولى محمد صالح الهروي، والمولى أحمد بن محمد مهدي الشريف الخواتون آبادي، والمير محمد حسين الخواتون آبادي والشيخ عبد الله بن علي بن أحمد البلادي، والشيخ ياسين بن صلاح البحراني، والسيد رضي الدين بن محمد حيدر المكي العاملي والميرزا إبراهيم ابن غياث الدين القاضي وغيرهم.
رأيته مجلدا متوسطا في خزانة كتب العلامة السيد محمد باقر ابن ميرزا أبي القاسم الحجة الطباطبائي الحائري وهو ناقصة الأول والآخر والمظنون أنه الذي جمعه السيد أبو الفتح نصر الله الموسوي الحائري الشهيد وسماه بسلاسل الذهب المربوطة بقناديل العصمة الشامخة الرتب كما ذكره السيد عبد الله الجزايري في إجازته الكبيرة و قال: إن مهمات طرقه وإجازاته موجودة في هذا الكتاب.
20 - كتب الإجازات للعلامة الألمعي والحجة اللوزعي صاحب المناقب والمفاخر مفخر الفقهاء والمجتهدين سيد العلماء والمحدثين فقيه أهل البيت في عصره جامع العلوم والفنون في دهره أبو المعالي السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ملجأ الحوزة العلمية وزعيمها في بلدة قم حرم أهل بيت النبوة وعشهم مد الله ظله على رؤس المسلمين وهي من أكبر كتب الإجازات في ثلاث مجلدات كبار تبلغ أربعمائة إجازة كبيرة ومتوسطة ومختصرة:
الأول منها في إجازات الإمامية الاثنا عشرية والثاني في إجازات العامة من الأحناف والشوافع والموالك والحنابلة والزيدية والإسماعيلية والظاهرية.
والثالث في الإجازات التي صدرت عنه مد ظله للعلماء المعاصرين وتلامذته في البلاد: إيران والعراق والهند وغيرها من البلاد وهي أكثر من مائتين إجازة كبيرة ومتوسطة وموجزة منها ما صدرت عنه أيده الله تعالى لهذا العبد (المحشى) وهي رسالة جامعة ذكر فيها عدة طرق أكثرها موصولة إلى خاتم المحدثين العلامة النوري الحاج الميرزا حسين الطبري النجفي النوري شيخ مشايخ الحديث في أول قرن الرابع
عشر من الهجرة النبوية عليه وعلى أهل بيته الصلاة والسلام كما يأتي في رقم 31.
21 - كتاب الإجازات الموسوم بمناقب الفضلاء للعلامة المرحوم الحاج محمد حسين الخاتون آبادي الإصفهاني رحمه الله.
22 - كتاب الإجازات الموسوم بالروضة البهية للعلامة المرحوم الحاج السيد شفيع الجابلقي - ره - ومطبوعه موجود عندي.
23 - كتاب الإجازات الموسوم بالوجيزة للدرة الفاخرة العزيزة للعلامة المرحوم المولى الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي صاحب كتاب الكبريت الأحمر.
24 - كتاب الإجازات الكبيرة للعلامة المرحوم الحاج الميرزا أبو الهدى الكرباسي حفيد العلامة الكبرى الحاج المولى محمد إبراهيم الكرباسي الإصفهاني - ره -.
25 - كتاب الإجازات للعلامة الحاج الشيخ محمد باقر التستري النجفي من تلاميذ العلامة الأنصاري صاحب خزينتي الكتب إحداهما في النجف الأشرف والأخرى في بلدة بمبئي من بلاد الهند.
26 - كتاب الإجازات للعلامة الحاج الشيخ محمد باقر البهبهاني الدهشتي ثم النجفي صاحب كتاب الدمعة الساكبة.
27 - كتاب الإجازات للعلامة الحاج الشيخ علي الخاقاني النجفي صاحب كتاب فوائد الرجالية المطبوع حديثا في النجف الأشرف.
28 - كتاب الإجازات للعلامة المرحوم السيد عبد الحسين الحسيني آل كمونة النجفي البروجردي، من تلاميذ العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الجيلاني صاحب البدايع.
29 - كتاب الإجازات للعلامة الأستاذ الحاج الشيخ عبد الله المامقاني النجفي صاحب كتاب الرجال ومنتهى المقاصد.
30 - كتاب الإجازات للعلامة الشيخ موسى الحايري القرميسيني نزيل كربلاء المقدسة من تلاميذ العلامة الحاج ميرزا محمد حسين الشهرستاني رحمه الله.
31 - كتاب الإجازات الموسوم بخلاصة الإجازات لهذا العبد المسيئ الأثيم الراجي إلى ربه المحسن الكريم محمد بن علي بن الحسين الرازي صانه الله عن الشرور والمخازي فيها إجازات كبيرة ومتوسطة وموجزة من العلامة الشريف العسكري الميرزا محمد الطهراني والعلامة المعاصر الطهراني صاحب الذريعة وهي رسالة مستقلة والعلامة المرحوم الحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل مشهد الرضا عليه السلام والمتوفى بها في سنة 1367 ق من الهجرة والمدفون في باب الحرم الشريف من جانب الرجل المبارك تاريخها ذي الحجة 1364 ق ومن العلامة الكبرى الحايري الحاج الشيخ محمد صالح الشهير بالعلامة السمناني المعاصر تاريخها جمادى الأولى سنة 1368 ق ومن العلامة الحاج السيد محمد تقي الخونساري في سنة 1367 ق.
ومن العلامة الكبير والحجة الخبير ذخر آل الرسول جامع الفروع والأصول استاذنا الآية العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مد ظله وهي أيضا رسالة رشيقة دقيقة ذكر فيها عدة طرق له من مشايخه إلى خاتم المحدثين العلامة النوري الطبري صاحب المستدرك في سنة 1365 ق والعلامة الفقيه مولانا الحاج السيد محمد هادي الميلاني نزيل مشهد الرضا دامت بركاته في سنة 1375 ق وغيرهم من الآيات والحج والاعلام لم أتبرك بذكرهم للايجاز وعدم المجال ولقد ذكرنا بعضهم في تعاليقنا على وسائل الشيعة، فراجع المجلد العشرين منها في الفائدة الخامسة ص 56 طبع المكتبة الاسلامية.
وغير ذلك إجازات متوسطات وهي كثيرة لو جمع كلها لصار عدة مجلدات كبار لأنها أكثر من ألف رسالات ذكر بعضها العلامة الرازي الطهراني المعاصر في الذريعة لا بأس بذكرها هناك قال في ج 11 ص 13.
(رسالة الإجازة) مر في الألف (أي باب الألف ج 1 من الذريعة) ذكر الإجازات وذكرنا أن المتوسطات منها كلها رسائل. منها رسالة الإجازة للشهيد الأول ذكرها محمد رضا ابن عبد المطلب بهذا العنوان وعدها من مآخذ كتابه الشفا. وهنا نذكر سائر المتوسطات وبعض المبسوطات.
32 - رسالة في إجازة السيد أبي تراب الخوانساري للسيد مهدي الغريفي المتوفى 1343 تاريخها 1341 والنسخة في كتب المجاز في النجف.
33 - رسالة في إجازة المولى أبي الحسن الشريف ابن الشيخ محمد طاهر الفتوني النباطي العاملي الإصفهاني الغروي للشيخ عبد الله ابن المرحوم الشيخ كرم الله الحويزي الذي استكتب نسخة التهذيب من أوله إلى آخر الحج. كتبها له المولى درويش ابن العالم المولى عبد الإمام الجزايري في (1097) إلى أن قال: وهي الإجازة الكبيرة.
34 - رسالة في إجازة الشيخ أبي الفتوح الرازي بخطه. وامضاؤه [الحسين ابن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي] تاريخها (552) قال: صاحب الرياض إنه كتب بخطه لبعض تلاميذه على ظهر الربع الأول من تفسيره الفارسي، وهي نسخة عتيقة في إصفهان.
35 - رسالة في إجازة المحقق الشيخ الميرزا أبي القاسم القمي، للسيد محمد جواد العاملي صاحب " مفتاح الكرامة " تاريخها (1205) رأيتها بخط المجيز.
36 - رسالة في إجازة المولى أحمد بن المولى مهدي النراقي. للمولى محمد رسول ابن عبد العزيز الكاشاني، تاريخها (1241) قال: رأيتها بخط المجيز على ظهر المجلد الرابع من (بحر المسائل) للمجاز، عند السيد محمد الموسوي الجزايري بالنجف.
37 - رسالة في إجازة المولى أحمد بن عبد الله الخوانساري المترجم في
(اكرام البررة - ص 70) لتلميذه الشيخ محمود، مصرحا باجتهاده في (15 - ع 2 - 1265) على ظهر بعض تقريراته في موقوفة مدرسة السيد (البروجردي بالنجف) الخ.
38 - رسالة في إجازة: السيد أسد الله بن السيد حجة الاسلام محمد باقر الأصفهاني المتوفى (1290) للشيخ الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني، أدرجها المجاز بخط المجيز في كتابه " الشجرة المورقة " يروى فيها عن الشيخ صاحب الجواهر وعن والده حجة الاسلام وتاريخها (1281) أولها [الحمد لله الذي فضل مداد العلماء).
39 - رسالة في إجازة الوحيد البهبهاني المولى محمد باقر بن محمد أكمل، للمولى محمد علي بن محمد طاهر الخراساني نزيل خبوشان من (1198) إلى أن توفى بها في (1236) وهي مختصرة بخط المجيز في مجموعة دونها المجاز وفيها (الفوائد الأصولية) للوحيد وغيرها وتاريخ الإجازة (1193) كانت في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء) الخ.
40 - رسالة في إجازة الميرزا محمد باقر الخوانساري صاحب (الروضات) للشيخ أحمد بن الميرزا محمد جواد بن الحاج محمد حسن الأصفهاني في (1304) بخط المجيز موجودة عند الشيخ علي محمد أخ المجاز يروى فيها عن السيد حجة الاسلام الشفتي الأصفهاني.
41 - رسالة في اجازته لولده الميرزا هدايت الله تاريخها صفر (1308) كما في مستدرك إجازات البحار صرح ببلوغه رتبة الاجتهاد.
42 - رسالة إجازة المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي المتوفى (1111) للسيد الأمير أبي طالب ابن الأمير أبي المعالي - الخ. أقول ويأتي هذه في إجازاته.
43 - رسالة في إجازاته للسيد عزيز الله الجزايري وهي بخطه الخ. ويأتي أيضا في الإجازات.
44 - رسالة في اجازته بخطه للأمير السيد محمد المازندراني في شعبان (1090).
45 - رسالة في اجازته لتلميذه الميرزا رضي الدين محمد الحسيني الجيلي في (ج 1 - 1091 على ظهر " أصول الكافي " استنسخها الميرزا محمد الطهراني عن نسخة السيد الآقا حسين. البروجردي وادرجها في " مستدرك إجازات البحار ").
46 - رسالة في اجازته للمولى محمد يوسف المازندراني وهو من تلامذته أيضا في آخر أصول الكافي بغير تاريخ وهي موجودة في مستدرك الإجازات.
47 - رسالة في إجازة حجة الإسلام السيد محمد باقر بن محمد تقي الموسوي مبسوطة تاريخها (2 ع 2 - 1357) وعلى ظهرها التوصية إلى أهل رشت بالفارسية.
للآخوند المولى أحمد علي مصرحا باجتهاده وعدالته الخ.
48 - رسالة في إجازة الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية على المعالم للشيخ أحمد بن عبد الله الخوانساري المترجم في (الكرام ص 70) في (ع 1 - 1248) على ظهر بعض تأليفات المجاز. موجودة في موقوفة مدرسة السيد (البروجردي في النجف).
49 - رسالة في إجازة المولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الإصفهاني الحايري المتوفي (1299) للميرزا محمد الهمداني أدرجه في (الشجرة المورقة) تاريخها (9 ج 2 - 1283) وذكر بعض تصانيفه.
50 - رسالة في إجازة المولى محمد تقي المجلسي لولده العلامة المجلسي في غاية البسط واستيفاء الطرق، بخطه على ظهر " أصول الكافي " استنسخها الميرزا محمد الطهراني في مشهد خراسان وأدرجها في مستدرك البحار بسامرى.
51 - رسالة في اجازته لتلميذه الميرزا تاج الدين گلستانه بخطه في آخر " الاستبصار " تاريخها (ع 1 - 1062) استنسخها الميرزا محمد الطهراني المذكور أيضا.
52 - رسالة في إجازة الشيخ جعفر التستري المتوفى (1303) للميرزا محمد الهمداني في (1291) يروي فيها عن صاحب الجواهر والشيخ الأنصاري والشيخ حسن
ابن كاشف الغطاء، توجد صورتها في " مستدرك إجازات البحار ".
53 - رسالة في إجازة المولى محمد جواد الإصفهاني تلميذ صاحب الجواهر لولده الأكبر الشيخ أحمد في (1308) وعمر المجاز يومئذ ثلاثون وأجازه قبل والده خمسة من العلماء وسادسهم والده.
54 - رسالة في إجازة السيد محمد جواد العاملي صاحب " مفتاح الكرامة " للشيخ أحمد بن الشيخ محمد علي العبودي تاريخها (1225) وشارك فيها ولده الشيخ طاهر بن الحسن ووصفه بالفاضل المخبت المقدس الخ.
55 - رسالة في إجازة الشيخ حسام الدين بن درويش على للسيد يحيى بن أحمد الأعرجي في (6 رمضان 1038) في آخر المختصر النافع. كانت عند السيد محمد المشكاة وطبع صورته الفتوغرافية في فهرس مكتبة دانشگاه تهران (ج 3 ص 2004).
56 - رسالة في إجازة الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد النحوي الفارسي للوزير الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد مذكورة في (معجم الأدباء ج 7 ص 239).
57 - رسالة في إجازة الشيخ حسن ابن الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي المتوفى (1298) لميرزا محمد الهمداني يروى فيها عن خاله الشيخ حسن وعن صاحب الجواهر والشيخ الأنصاري والشيخ محسن النجفي. مدرجة في " الشجرة المورقة ".
58 - رسالة في إجازة الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر صاحب الجواهر للسيد إبراهيم ابن السيد صادق ابن المير أبي طالب ابن المير معصوم الحسيني اللواساني نزيل طهران المتوفي بها (1309) تاريخها (27 شوال 1265) رأيتها بخط أحفاد المجاز.
59 - رسالة في اجازته لميرزا أحمد ابن محسن الفيضي من أحفاد الفيض الكاشاني والمتوفى بالنجف (1286)، رأيتها في مجموعة تقريراته لدرسه عند السيد نصر الله التقوي بطهران.
60 - رسالة في إجازاته للشيخ المولى محمد جواد ابن المولى محمد حسن
الأصفهاني أولها بعد الخطبة... فان ولدنا وقرة أعيننا ومعتمدنا التقي النقي والمهذب الصفي الذكي الألمعي ذا الصفات الملكوتية والسجايا اللاهوتية المحروس برب العباد جناب الآخوند ملا محمد جواد سلمه الله وأبقاه، قد قرأ علينا مدة من الزمان وسمعنا كلامه في جملة من المسائل، فحققنا وظهر لنا أنه ممن اختاره الله تعالى علما للشيعة وكهفا للشريعة، فوهبه الملكة القدسية والمنحة الربانية المسماة بملكة الاجتهاد مقرونة بالرشاد والسداد فهو حينئذ مقبول الفتوى نافذ الحكم والراد عليه راد على الله ورسوله والأئمة الميامين الطيبين الطاهرين).
رأيتها بخط المجيز عند ولد المجاز الشيخ علي محمد نزيل النجف أخيرا وهو أكبر من أخيه الميرزا محمد علي الشهير بشاه آبادي نزيل طهران والمتوفى في (صفر 1369) أقول: وهو المدفون في الري في مقبرة الشيخ أبي الفتوح الرازي صاحب التفسير المعروف.
61 - رسالة في إجازة أخرى له رحمه الله وذكر من مشايخه السيد محمد جواد صاحب " مفتاح الكرامة " وتاريخها 10 ذي القعدة (1265).
62 - رسالة في إجازة العلامة الحلي الحسن بن يوسف، للسيد صدر الدين محمد الأول أبو إبراهيم الدشتكي - وتاريخ الإجازة (10 ج 1 - 724) رأيتها في موقوفة مدرسة (البروجردي بالنجف) الخ.
63 - رسالة في إجازة الفاضل الأردكاني المولى محمد حسين بن محمد إسماعيل الحايري المتوفى بها (1302) للميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني المتوفى حدود 1304 تاريخها (2 ذي القعدة 1283) الخ.
64 - رسالة في إجازة لشيخنا النوري الميرزا حسين بن محمد تقي بن علي محمد ابن التقي النوري النجفي المتوفى بها 1320 للميرزا محمد الهمداني المذكور في غاية البسط توجد في " الشجرة المورقة " بخطه وتاريخها (1281) الخ.
65 - رسالة في إجازة السيد حسين بن حيدر الكركي، لتلميذه المولى نصير الدين محمد بخطه في آخر كتابه " اشراق الحق " الموجود عند (المشكاة) وقد طبع صورته الفتوغرافية في فهرس مكتبة دانشگاه تهران (ج 3 ص 526).
66 - رسالة في إجازة الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح الخاتون آبادي للسيد الأمير محمد حسين الحسيني الإصفهاني تاريخها (1147) بخطه في ظهر التهذيب الموجود عند الشيخ حسين الجندقي بكربلا.
67 - رسالة في إجازة السيد الأمير محمد حسين بن الأمير محمد علي الشهرستاني المتوفى (1315) للأمير السيد علي المدرس اليزدي في (1297) أدرج المجيز صورتها في كتابه " زوائد الفوائد " الخ.
68 - رسالة في إجازة السيد حسين بن علي الحسيني الكوه كمري النجفي المتوفى (1299) للميرزا محمد الهمداني ذكره في مستدرك إجازات البحار.
69 - رسالة في إجازة الشيخ حسين بن محمد بن إبراهيم آل عصفور البحراني المتوفى (1216) للشيخ محمد بن إسماعيل بن ناصر بن عبد السلام الجد حفصي...
رأيتها بخط المجيز في آخر الدروس تاريخها (1210).
70 - رسالة في إجازة الشيخ محمد حسين بن الشيخ هاشم الكاظمي المتوفى بالنجف (1308) للميرزا محمد الهمداني لا تخلو عن بسط تاريخها (1281) يروى عن الشيخ جواد ملا كتاب والشيخ الأنصاري. توجد بخط المجيز في " الشجرة المورقة ".
71 - رسالة في إجازة للسيد محمد علي بن الميرزا محمد الشاه عبد العظيمي المولود (1258) والمتوفى بالنجف (1334) تاريخها (1293) رأيت صورتها في كتب السيد مهدى البحراني.
72 - رسالة في إجازة الشيخ محمد رحيم بن الميرزا محمد البروجردي نزيل مشهد خراسان المتوفى بها (1209) للشيخ الميرزا محمد الهمداني المتوفى حدود (1304) ذكر فيها من تصانيفه " جوامع الكلام " وتاريخها (1283).
73 - رسالة في إجازة السيد محمد رضا ابن السيد بحر العلوم المولود (1189) والمتوفى (1253) للسيد محمد حسن محمد تقي الموسوي الأصفهاني المولود حدود (1207) والمتوفي (1263) تاريخها (13 شوال - 1251) طبعت مع (اعجاز القرآن)
للمجاز)...
74 - رسالة في إجازة السيد الميرزا زين العابدين بن حسين بن السيد محمد المجاهد الطباطبائي الحايري المتوفى (1292) للميرزا محمد الهمداني ذكر فيها من مشايخه السيد إبراهيم صاحب (الضوابط) والفقيهين الحسنين صاحبي " الجواهر " و " أنوار الفقاهة " بطرقهم. وله إجازة أخرى مختصرة كلتاهما بامضائه وخاتمه في (الشجرة المورقة) وتاريخ الثانية (1281).
75 - رسالة في إجازة الشيخ سليمان الماحوزي لتلميذه المولى محمد رفيع البيرمي، رأيتها ضمن مجموعة من رسائل المجيز بخط تلميذه الشيخ محمد بن سعيد ابن محمد المقابي في كتب (السيد خليفة الأحسائي).
76 - رسالة في إجازة المير السيد شريف الجرجاني المتوفى (816) لتلميذه الذي أطراه ووالده وهو نظام الدين يحيى بن الأعلم الأعظم مفخر أكابر العالم العصامي...
صورة الإجازة وكتابتها (833).
77 - رسالة في إجازة الشيخ صالح ابن عبد الكريم البحراني. للمولى محمد كريم التستري في (20 شوال 1080) في ظهر " تنزيه الأنبياء " ورقه 147 عند المشكاة وذكر في فهرس مكتبة دانشگاه تهران (ج 3 ص 571).
78 - رسالة في إجازة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين بن علي الطهراني المتوفى (1286) للسيد محمد رضا ابن السيد محمد علي الكاشاني المعروف بكلهري في (1276) ضمن مجموعة فيها إجازات اخر للمجاز أيضا. مثل إجازة المولى محمد مهدي ابن الحاج الكلباسي له في (1271) وإجازة الميرزا علي نقي الطباطبائي، وإجازة الشيخ مهدي ابن الشيخ علي بن كاشف الغطاء، وإجازة السيد أسد الله ابن حجة الإسلام الإصفهاني، وإجازة الشيخ زين العابدين المازندراني الحايري كلها مختصرات مذكورات في مستدرك إجازات البحار.
79 - رسالة في إجازة الشيخ عبد الحسين المذكور للميرزا محمد الهمداني.
مبسوطة روى فيها عن صاحبي (الجواهر) و " أنوار الفقاهة " وعن المولى حسين
التويسركاني والسيد الشفيع الجابلقي.
80 - رسالة في إجازة الشيخ عبد الرحيم التستري المتوفى (1313) تلميذ الشيخ الأنصاري للسيد عبد الصمد الجزايري التستري المتوفى (1337) توجد ضمن إجازاته الاخر في النجف عند حفيده السيد محمد ابن السيد نعمت الله ابن السيد محمد جعفر ابن المجاز المذكور.
81 - رسالة في إجازة الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي المتوفى (993) والمدفون بمشهد خراسان للسيد قوام الدين بن الحسين على ظهر رسالته في البلوغ التي كتبها المجاز بخطه موجودة في (الرضوية) كما في فهرسها.
82 - رسالة في إجازة السيد عبد الله ابن أبي القاسم البهبهاني البلادي نزيل بوشهر للسيد مهدي الغريفي النجفي المتوفى (1343) تاريخها (1327) في كتب المجاز.
83 - رسالة في إجازة الشيخ عبد الله بن محمد شعر مات العاملي، تلميذ الشيخ محمد طاها نجف للسيد مهدي المذكور تاريخها (1327) أيضا.
84 - رسالة في إجازة الشيخ عبد الهادي شليلة الهمداني، للسيد مهدي الغريفي المذكور. تاريخها في السنة المذكورة أيضا رأيتها بخط المجيز.
85 - رسالة في إجازة السيد عونان بن شير بن علي بن محمد الغياث لبني عمه السيد مهدي المجاز من المذكورين آنفا وابن السيد علي بن محمد بن علي بن إسماعيل ابن محمد الغياث المذكور الموسوي الغريفي البحراني.... كتبها في (17 صفر 1336).
يروي فيها عن الشيخ محمد طاها نجف والسيد الشيرازي والميرزا الرشتي والشيخ محمد رضا الدزفولي الراوي عن عمه الشيخ محمد طاهر عن الشيخ الأنصاري.
86 - رسالة في إجازة السيد مير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني المتوفى بعد (1063) للسيد تاج الدين إسماعيل ابن السيد محمد المازندراني في آخر روضة الكافي الذي كتبه المجاز بخطه (1034) وهي مبسوطة....
87 - رسالة في إجازة الشيخ علي بن الحسن آل سليمان البحراني مؤلف
" أنوار البدرين " للسيد محمد ابن السيد علي الشبر النجفي تاريخها (ج 2 - 1327).
88 - رسالة في اجازته للسيد مهدي الغريفي البحراني النجفي المتوفى (1343) تاريخها رجب (1327).
89 - رسالة في إجازة الشيخ علي بن الحسين البحراني للشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي النجفي تاريخها (1160) روى فيها عن السيد نصر الله المدرس والشيخ ياسين بن صلاح، رآها الشيخ عبد الحسين الأميني التبريزي كما حدثني به.
90 - رسالة في إجازة الأمير محمد علي بن الأمير محمد حسين الحسيني الشهرستاني الحايري المتوفى حدود (1290) للميرزا أبي الحسن الملقب بكلهر...
91 - رسالة في اجازته لولده الميرزا محمد حسين المتوفى (1315) أورد صورتها المجاز في كتابه " زوائد الفوائد " تاريخها (1282).
92 - رسالة في اجازته للسيد محسن البحراني والد السيد محمد البحراني ذكر فيها من مشايخه السيد محمد القصير والشيخ محمد تقي وصورتها أيضا في " زوائد الفوائد ".
93 - رسالة في اجازته لميرزا محمد الهمداني تاريخها صفر - 1282 يروى فيها عن السيد محمد المجاهد والشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم... وله إجازة أخرى تاريخها (1281) يروى فيها عن الشيخ محمد تقي والسيد محمد الرضوي القصير ووالده الأمير محمد حسين صهر السيد ميرزا مهدي الشهرستاني كلتاهما في (الشجرة المورقة) بامضاء المجيز وخاتمه.
94 - رسالة في إجازة المولى علي بن الخليل الطهراني لميرزا محمد الهمداني المذكور مبسوطة مؤرخة (1282)... إلى أن ذكر وكتب له إجازة أخرى مختصرة كلتاهما موجودتان في " الشجرة المورقة " بخطه وامضائه.
95 - رسالة في إجازة الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد المتوفى (1103) للسيد علي خان ابن السيد خلف الحويزي...
96 - رسالة في اجازته للمولى محمد مقيم بن أبي البقاء الشريف الإصفهاني الشهير بالقاضي في (1094) على ظهر شرح اللمعة عند " المشكاة ".
97 - رسالة في إجازة السيد علي بن طيب بن محمد بن نور الدين بن نعمت الله الموسوي الجزايري التستري المتوفى (1283) الذي كان وصي الشيخ الأنصاري ومراده والراوي عنه، للميرزا محمد الهمداني روى فيها عن الأنصاري وعن السيد حسين امام الجمعة التستري... الخ.
98 - رسالة في إجازة السيد الميرزا علي نقي بن حسن بن السيد المجاهد الطباطبائي الحايري المتوفى (1289) للميرزا محمد الهمداني... تاريخها (1282) ذكر فيها من تصانيفه (الدرة الحايرية) ومن مشايخه صاحب الفصول عن أخيه وصاحب " أنوار الفقاهة " عن أخيه الأكبر والفقيه صاحب الجواهر.
99 - رسالة في إجازة المولى محسن الفيض لسبط أخيه محمد هادي بن مرتضى ابن محمد مؤمن بن شاه مرتضى بخط جمال الدين ابن محمد قاسم الجيراني على المجلدات 13 و 14 و 15 من الوافي وفرغ من كتابة النسخة (1124) موجودة عند الشيخ محمد صالح المازندراني نزيل سمنان.
100 - رسالة في إجازة الفاضل الإيرواني المولى محمد بن محمد باقر المتوفى بالنجف (1306) للميرزا محمد الهمداني... يروى فيها عن صاحب الجواهر وكتب السيد محمد رضا بن محمد صالح الحسيني الأصفهاني شهادته بحضور مجلس هذه الإجازة وكتب هو أيضا إجازة للميرزا محمد تصديقا لاجتهاده.
101 - رسالة في إجازة الشيخ محمد بن بهاء الدين العاملي لتلميذه الميرزا محمد رضا وصفه فيها بالولد الأسعد الأرشد الأمجد...
102 - رسالة في إجازة الشيخ الحر محمد بن الحسن العاملي المتوفى (1104) للميرزا علاء الملك ابن المرحوم الميرزا أبي طالب العلوي الموسوي الساكن بمشهد خراسان تاريخها (15 - ع 2 - 1086) في مستدرك الإجازات تزيد على مائتي بيت.
103 - رسالة في إجازة الميرزا محمد بن الحسن الشهير بالمدقق الشيرواني المتوفى (1098) للمجلسي مؤلف البحار أنهاها يوم الثلاثاء (22 شعبان - 1075)
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.