پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191

كتاب الإجازات PageV102P191

ج ۱۰۲، ص ۱۹۱–۱۹۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۲

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رافع درجات العالمين والمفضل لمداد العلماء على دماء الشهداء المؤمنين، والمكمل لرتبتهم على مراتب الناس أجمعين، وجاعلهم شهداء على خلقه يوم يقوم الناس لرب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد وآله المعصومين.

أما بعد: فهذا هو المجلد الخامس * والعشرون من جملة مجلدات كتاب بحار الأنوار تأليف المولى الأجل الأفضل مولانا محمد باقر بن المولى محمد تقي المجلسي قدس الله روحهما وحشرهما مع مواليهما وهذا المجلد آخر مجلدات البحار وهو كتاب الإجازات وهو يشتمل على فهرس أسامي علماء أصحابنا الإمامية رضوان الله عليهم بل العامة أيضا من قرب زمن مولانا حجة بن الحسن صاحب الزمان عليه صلوات الرحمن إلى عصر المولى المؤلف رضي الله عنه وأرضاه وأورد قدس سره فيه أكثر إجازات أصحابنا أيضا من العلماء المعاصرين له ولوالده ولمشايخ والده وهكذا إلى قريب من زمان شيخنا المفيد قدس الله سره وبالجملة فقد صار هذا المجلد هو الكافل لصحة أكثر كتب أصحابنا

ثم قد كان في العزم أن نورد في هذا المجلد جملة من كتب الرجال وكتب الفهارس أيضا

ككتاب اختيار رجال الكشي وكتاب رجال ابن الغضايري وكتاب رجال ابن طاوس وكتاب رجال الشيخ الطوسي وكتاب فهرسه وكتاب رجال

النجاشي وكتاب رجال معالم العلماء لابن شهرآشوب وكتاب فهرس الشيخ منتجب الدين إلى غير ذلك من كتب الرجال.

ولكن لما رأينا إيراد تلك الكتب كلها يطول بها هذا الكتاب مع أن

الخطب في عدم إيراد تلك الكتب في هذا الكتاب سهل، لان تلك كتب مشهورة

متداولة كثيرة الوجود بين الطلبة على أنه قد جمع السيد الفاضل أميرزا محمد الاسترآبادي

قدس سره أيضا جميع تلك الكتب في رجاله الكبير وكتابه شايع معروف ولكن لما لم يذكر فيه من كتاب فهرس منتجب الدين الا قليلا مع كونه أنفع فيما قصدناه هنا فلذلك أعرضنا عن إيراد تلك الكتب في هذا الكتاب واقتصرنا من بينها على إيراد كتاب فهرس الشيخ منتجب الدين المذكور لكونه أكثر فائدة وأقل وجودا من الباقي فذكرنا في هذا الكتاب أولا كتاب الفهرس المشار إليه أولا بتمامه ثم اتبعناه بذكر إجازات أصحابنا على ترتيب درجاتهم وترتب أعصارهم إلى أن ينتهي الحال بإجازات المؤلف نفسه قدس الله روحه ونور ضريحه، ولعل من تفحص وتصفح قد عثر على أزيد من هذه الإجازات التي أوردها في هذا الكتاب ولكن نحن قد اكتفينا في هذا الباب بما وجدناه في جملة أوراقه وأجزائه التي جمعها هو نفسه في ذلك المعنى في مدة حياته والله و رسوله وأهل بيته عليهم السلام أعلم بحقيقة الحال.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.