بحارالانوار · كتاب الإجازات PageV102P191
باب في إيراد كتاب فهرس الشيخ منتجب الدين المذكور بتمامه من غير تصرف فيه بترتيب ولا جرح ولا تعديل له
ج ۱۰۲، ص ۱۹۹–۲۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
((باب)) في إيراد كتاب فهرس الشيخ منتجب الدين المذكور بتمامه من غير تصرف فيه بترتيب ولا جرح ولا تعديل له.
قال قدس سره:
[كتاب] " [فهرس الشيخ منتجب الدين] " بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي تفرد بالقدرة والسناء وتوحد بالعزة والبهاء وتطول بسبوغ النعماء وتفضل بجزيل العطاء حمدا نستوجب به رضوانه ونستحق به غفرانه، والصلاة على سيد البادين والحاضرين محمد وآله الطيبين الطاهرين ما ذر شارق ولاح بارق.
وبعد فقد حضرت عالي مجلس سيدنا ومولانا الصدر الكبير الأمير الامام
السيد الأجل الرئيس الأنور الأطهر الأشرف المرتضى المعظم عز الدولة والدين شرف الاسلام والمسلمين رضي الملوك والسلاطين ملك النقباء في العالمين اختيار الأيام افتخار الأنام قطب الدولة ركن الملة عماد الأمة عمدة الملك سلطان العترة الطاهرة عمدة الشريعة رئيس رؤساء الشيعة وصدر علماء العراق قدوة الأكابر معين الحق حجة الله على الخلق ذي الشرفين كريم الطرفين نظام الحضرتين جلال الأشراف سيد امراء السادة شرقا وغربا قوام آل رسول الله صلى الله عليه وآله أبي القاسم يحيى بن الصدر السعيد المرتضى
الكبير شرف الدولة والدين عز الاسلام والمسلمين أبي الفضل محمد ابن الصدر السعيد المرتضى الكبير عز الدولة والدين شرف الاسلام والمسلمين أبى القاسم علي بن الصدر السعيد المرتضى الكبير شرف الدولة والدين عز الاسلام والمسلمين أبى الفضل محمد بن السيد الأجل الامام المرتضى الكبير الأعلم الأزهد ذي الفخرين نقيب النقباء سيد السادات أبي الحسن المطهر ابن السيد الأجل الزكي ذي الحسبين أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد بن أبي القاسم علي بن أبي جعفر محمد بن حمزة بن أحمد بن محمد بن إسماعيل الديباج صاحب أبى السرايا ابن محمد الأكبر المحدث العالم الملقب بالأرقط ابن عبد الله الباهر ابن الإمام زين العابدين
أبي محمد ويقال أبي القاسم: ويقال أبي الحسن ويقال أبي بكر علي بن الحسين السبط الشهيد سيد شباب أهل الجنة أبي عبد الله ابن مولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسن ويقال أبي تراب على المرتضى ابن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين - وأدام معاليه وأهلك أعاديه الذي هو ملك السادة ومنبع السعادة وكهف الأمة وسراج الملة وطود الحلم والدراية وقس القشر والإبانة وعلم الفضل والافضال، ومقتدى العترة والآل وسلالة من نجل النبوة وفرع من أصل الفتوة وعضو من أعضاء الرسول وجزء من أجزاء الوصي والبتول وأحد القوم الذين ولاؤهم برزخ بين الجحيم والنعيم متعه الله بأيامه الناظرة ودولته الزاهرة ومحاسنه التي بها ساد وملك الوساد، فعرض
على كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام تصنيف شيخ الأصحاب أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري قدس الله روحه ونور ضريحه و كان يتعجب منه وقد جرى أيضا في أثناء كلامه: أن شيخنا الموفق السعيد أبا جعفر محمد
ابن الحسن بن علي الطوسي رفع الله منزلته قد صنف كتابا في أسامي مشايخ الشيعة و مصنفيهم ولم يصنف بعده شئ من ذلك فقلت: لو أخر الله أجلي وحقق أملي أضفت إليه ما عندي من أسماء مشايخ الشيعة ومصنفيهم الذين تأخر زمانهم عن زمان الشيخ أبي جعفر ره وعاصروه وأجمع أيضا كتاب حديث الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ليكون المنفعة به عامة وأخدم بهما الحضرة العليا والسدة السمياء ولما انفصلت عن جنابه الأقدس شرعت في جمع ما عندي من الأسامي أولا وجمع الأربعين ثانيا ومن الله أستمد المعونة والتوفيق في الاتمام فإنه القادر على تيسير كل مرام وبنيته على حروف المعجم اقتداء بالشيخ أبي جعفر رحمه الله وليكون أسهل مأخذا ومن الله التوفيق.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.