پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الأحكام

6 - باب دية الكلب

ج ۱۰۲، ص ۴۹–۱۰۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۶

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۱

رسالة في الفرق بين الصفات الذاتية والفعلية مأتا بيت.

رسالة مختصرة في التعقيب: مأة بيت.

رسالة في البدا: مأة بيت.

رسالة في الجبر والتفويض مأة بيت.

رسالة في النكاح: خمسون بيتا.

ترجمة فرحة الغري للسيد الجليل عبد الكريم بن أحمد بن طاوس أربعة آلاف بيت.

ترجمة توحيد المفضل ألفان وثمانمأة بيت.

ترجمة توحيد الرضا عليه السلام سبعمأة بيت.

ترجمة حديث رجاء بن أبي الضحاك ثلاثمأة بيت ألفهما في طريق خراسان.

ترجمة زيارة الجامعة مأتا بيت.

ترجمة دعاء كميل مأتا بيت.

ترجمة دعاء المباهلة مأة وخمسون بيتا.

ترجمة دعاء السمات مأتا بيت.

ترجمة دعاء الجوشن الصغير مأة بيت.

ترجمة حديث عبد الله بن جندب مأة بيت.

ترجمة قصيدة دعبل خمسمأة بيت.

ترجمة حديث أشياء ليس للعباد فيها صنع المعرفة والجهل، والرضا والغضب والنوم واليقظة مأة وعشرون بيتا.

انشاءات: كتبها بعد المراجعة من المشهد الغري في الشوق إليه ثلاثمأة بيت.

رسالة صواعق اليهود في الجزية وأحكام الدية مأة وخمسون بيتا.

مناجاة مأة بيت.

كتاب مشكاة الأنوار: في آداب قراءة القرآن وفضلها وآداب الدعاء وشروطه يقرب من أربعة آلاف بيت وليس هو مختصر عين الحياة كما رأيته.

أجوبة المسائل المتفرقة خمسون ألف بيت.

رسالة في السهام.

شرح دعاء الجوشن الكبير.

رسالة في زيارة أهل القبور.

رسالة: في ترجمة الصلاة.

قلت: وينسب إليه كتب أخرى غير مذكورة في غالب فهارس الأصحاب.

كتاب اختيارات الأيام: كبير غير ما تقدم.

كتاب تذكرة الأئمة: نسبه إليه في اللؤلؤة.

كتاب في تعبير المنام.

كتاب صراط النجاة: وفيه شرح الكباير من المعاصي.

قال الفاضل المعاصر المحقق سلمه الله تعالى في الروضات بعد ذكر كلام اللؤلؤة في نسبة التذكرة إليه:

قلت: وهو باطل من وجوه أخصرها وأمتنها عدم تعرض ختنه الذي هو بمنزلة القميص على بدنه في كراسه التي وضعها لخصوص فهرس مصنفات المرحوم لذلك أصلا مع أنه كان بصدد ضبط ذلك جدا بحيث لم يدع رسالة تكون عدد أبياته خمسين بيتا فما دونها.

وقال بعد ذكر الاختيارات الكبيرة والصغيرة: وإن نوقش في نسبة الكبيرة إليه بل قد يقال: إن رسالتي الاختيارات وكتاب صراط النجاة مع كتاب تذكرة الأئمة المتقدم ذكرها من جملة مؤلفات سميه المولى محمد باقر بن محمد تقي اللاهيجي الذي كان من جملة معاصريه ومشاركيه في الاسم واسم الوالد، وإن لم يدانه في الفضل و الفقه والمنزلة والتحقيق وهو كلام دقيق بالقبول حقيق انتهى.

قلت: أما تذكرة الأئمة فهو كما ذكره إلا أن أمتن الوجوه بل الشاهد على كذب النسبة قطعا أن تلميذه الفاضل الا ميرزا عبد الله الأصفهاني قال في الرياض في

الفصل الخامس المعد لذكر الكتب المجهولة، وقد كتب هذا الموضع منه في حياة أستاذه كما يظهر من مطاوي الفصل ما لفظه: كتاب تذكرة الأئمة في ذكر الأخبار المروية، في بيان تفسير الآيات المنزلة في شأن أهل البيت عليهم السلام من تأليفات بعض أهل عصرنا ممن كان له ميل إلى التصوف، وقد ينقل عن صافي المولى محسن الكاشي انتهى وكيف يخفى عليه مؤلف شيخه وهو جذيلها المحكك وعذيقها المرجب هذا.

وأما الاختيارات فيأتي في ذكر تلميذه المولى إبراهيم الجيلاني تصريحه بخطه أنها منه.

وقال الفاضل الألمعي آغا أحمد بن العالم آغا محمد علي في مرآة الأحوال بعد نقل ما نقلنا من الكتب والرسايل وعدد أبياتها عن بعض العلماء من تلامذة مؤلفها سوى السادس عشر والسابع عشر الخ غير المزار من كتب البحار ورسالة أدعية الصحيفة ومن المشكاة في آداب القراءة إلى آخره مطابقا لما رأيته من تلميذه الآخر وعليه اعتمدت في نقل عدد الأبيات ما لفظه ناقلا عنه:

فعدد مجموع تصانيفه بالعربية والفارسية ألف ألف وأربعمأة الف وألفان، وسبعمأة بيت وإذا وزع على عمره الشريف وكان ثلاثة وسبعون سنة بلا زيادة ولا نقصان يكون لكل سنة تسعة عشرة ألف ومأتان وخمسة عشرة بيت ولكل شهر ألف وستمأة بيت وبيت وثلاثة عشرة حرفا، وأربعة أسداس حرف ولكل يوم ثلاثة و خمسون بيتا وسبعة عشر حرفا ونصف.

قلت: ولا يخفى ما فيه من الخبط والاشتباه في الحساب، فان جميع ما ذكره ألف ألف ومأة ألف وعشرة آلاف ومأتان وخمسون بيت ينقص عما ذكره بما يقرب من ثلاثمأة ألف بيت إلا أن الواقع قريب مما ذكره فقد فاته جمع أبيات أخرى منها أبيات تتمة مجلدات البحار كما ذكرناه.

ومنها أبيات الزوايد التي ألحقها بالبحار فان العلامة المذكور لم يعثر في أوايل تصنيف البحار على جملة من كتب الأخبار ولما عثر عليها وقد بلغ إلى أواخره ألحق

بها الزوايد والفوايد التي كانت فيها فاختلفت النسخ في غاية الاختلاف وزاد بعضها على الأخرى بزيادة كثيرة ويظهر من بعض القراين أنه ضبط النسخ الأصلية.

ولا يخفى أن الزيادات كثيرة فان مما عثر عليه أخيرا دلائل الطبري والأصول الأربعة عشر من القدماء وتأويل الآيات الباهرة للشيخ شرف الدين النجفي وكتاب فضايل الأشهر الثلاثة وكتاب الإمامة والتبصرة وكتاب مشكاة الأنوار ومزار المفيد وبيان التنزيل وضوء الشهاب وناسخ القرآن والدر النضيد وسرور أهل الايمان و الأربعين للخزاعي وقبس المصباح للصهرشتي وغير ذلك.

ومنها تتمة أبيات المجلد الثالث من حياة القلوب كما ذكرناه ومنها ضبط أبيات الكتب الزايدة التي ذكرناها، ومنها تفسير الآيات في جملة من المجلدات فإنه رحمه الله لم يكن بانيا على تفسيرها ثم بدا له ذلك فألحقه به بعد انتشار النسخ وقد رأيت مجلدين من الخامس تزيد أحدهما على الآخر بكثير ولا ينبئك مثل خبير.

وينبغي التنبيه على أمرين:

الأول: أن لجماعة من الأصحاب كتبا متعلقة بمؤلفاته ره ولا بأس بالإشارة إلى بعضها.

منها: كتاب الشافي الجامع بين البحار والوافي للمولى محمد رضا ابن المولى عبد المطلب التبريزي جمع بينهما مع حذف المكررات والبيانات خرج منه سبع مجلدات ضخام قال في تتميم أمل الآمل ويريد ختمه بالثامن قال: وكان قاضيا لعسكر سلطان زماننا هذا آية الله في الحافظة الجيدة والذهن الثاقب مع جد وجهد وسعي

وكد كانا له، له المصابيح في شرح المفاتيح انتهى.

ولم أعثر على الشافي إلا أني قد عثرت على كتاب آخر له: يسمى بالشفا جمع فيه بين أخبار الكتابين، وحذف البيانات، وهذا صورة آخر المجلد الذي رأيت منه:

هذا آخر ما أوردنا تحريره من الجزء الأول من المجلد الثالث من كتاب الشفا في أخبار آل المصطفى صلى الله عليه وآله وهو الجزء الأول من المجلد الثاني من كتاب الصلاة ويتلوه الجزء الثاني منه المشتمل على صلاة الليل وما يضاهيها وبعض الدعوات وقد اتفق الفراغ من تأليفه في النجف الأشرف الأزكى في السابع والعشرين من شهر رجب من شهور سنة ألف ومأة وثمانية وسبعين وحرر هذه النسخة مؤلفها الفقير محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي.

وكان في آخر الكتاب إجازتان له: إحداهما من السيد الأجل الأكمل السيد عبد العزيز بن السيد أحمد الموسوي النجفي تلميذ الشيخ أحمد الجزايري و الأخرى عن الشيخ الجليل شرف الدين محمد مكي بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين ابن الحسن بن زين الدين من ذرية الشريف أبي عبد الله الشهيد شمس الدين محمد بن مكي رحمهم الله صاحب سفينة نوح والدرة المضيئة في الدعوات المأثورة وغيرها و قد بالغ في الثناء عليه وقال في وصف الكتاب: إنه لا نظير له.

ومنها: ترجمة جلاء العيون بالعربية للسيد السند والحبر المعتمد

عمدة المتبحرين السيد عبد الله بن السيد محمد رضا الحسيني الشبري قال: تلميذه الأجل الأكمل الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة الرجال وهو كالتعليق على نقد الرجال في ترجمة شيخه المذكور عند تعداد مؤلفاته التي تتحير العقول فيها وقد جمعتها في دار السلام ما لفظه:

وله: كتاب جلاء العيون معرب فارسي المجلسي ره في جلدين يبلغان اثنين وعشرين ألف بيت ثم اختصره وسماه مختصر الجلاء أحد عشر ألف بيت وكتاب تحفة الزاير اثنى عشر ألف بيت وهو معرب تحفة المجلسي - ره - وذكر أيضا من كتبه حق اليقين في أصول الدين خمسة عشر ألف بيت وأظنه أيضا معرب حق اليقين للمجلسي قال: والسيد سلمه الله حاز جميع العلوم الشرعية وصنف في أكثر العلوم الشرعية من التفسير والحديث واللغة والأخلاق والأصولين وغيرها فأكثر وأجاد وأفاد وانتشرت أكثر كتبه في الأقطار وملأت الأمصار ولم يوجد قط أحد مثله في سرعة التصنيف وجودة التأليف.

ومنها: الجواب عن اعتراض بعض العامة على إمامة حق اليقين ففي تتميم أمل الآمل السيد أحمد الأصفهاني الخاتون آبادي المجاور لمشهد الرضا عليه السلام كان فاضلا جليلا وعالما نبيلا تبركت بلقياه واستفضت من محياه إلى أن قال: رأيت منه - ره - رسالة كان يؤلفها في الجواب عن اعتراضات أوردت على العلامة المجلسي - ره - فيما أفاده في كتابه الموسوم بحق اليقين في مباحث الإمامة وكانت تلك الاعتراضات أرسلت إليه من الهند من بعض ذوات الأذناب وكان مجيدا في ذلك الجواب كمال الإجادة توفي رحمه الله في بلد مجاورته في سنة 1161.

ومنها: ترجمة فتن البحار للفاضل الصالح محمد نصير ابن المولى عبد الله ابن المولى الجليل محمد تقي المجلسي - ره - كما صرح به في مرآة الأحوال

ويأتي.

ومنها: ترجمة المجلد الثالث عشر من البحار في أحوال الحجة عليه السلام للمولى الفاضل الصالح الا ميرزا علي أكبر من أهل أرومية من توابع آذربيجان.

ومنها: ترجمة عاشر البحار للفاضل الصالح الا ميرزا محمد على المازندراني الساكن في شمس آباد من محلات إصفهان.

ومنها: درر البحار الملقب بنور الأنوار منتخب من بحار الأنوار تأليف

العالم الفاضل الزكي الألمعي المولى محمد بن محمد بن المرتضى الشهير بنور الدين ابن أخي المحدث الحكيم المولى محسن الكاشاني ألفه في حياته أسقط المكررات والأسانيد واقتصر من الكتب والروايات على أصحها وأوثقها رأيت مجلدا منه بخطه - ره - وهو في غاية الجودة من أبواب العقل والجهل إلى آخر المعاد أوله " الحمد لله الذي فجر من قلوب أوليائه ينابيع الأسرار " ومجلدا آخرا منه في مناقب أصحاب الكساء عليهم السلام إلى آخر باب الرجعة أيضا بخطه وكان فراغه منه في سنة 1080.

ومنها: ترجمة جملة من مجلدات البحار لبعض الأجلة من المعاصرين أيده الله تعالى.

ومنها: ترجمة تاسع البحار للفاضل آغا رضي ابن المولى محمد نصير ابن المولى عبد الله ابن المولى محمد تقي المجلسي.

ومنها: مختصر المجلد السابع من البحار له أيضا.

ومنها: ترجمة عاشر البحار أيضا للفاضل الشيخ حسن الهشترودي.

ومنها: مختصر مزار البحار، لبعض الفضلاء من أهل استرآباد.

ومنها: معالم العبر في استدراك البحار السابع عشر جمعت فيه من المواعظ والحكم ما فات عنه ذكره فيه وذكره في غيره أو لم يذكره في غيره وما عثرت عليه من المآخذ التي لم تكن حاضرا عنده رحمه الله تعالى.

ومنها: جنة المأوى فيمن فاز بلقاء الحجة عليه السلام أو معجزته في الغيبة الكبرى لهذا العبد أيضا جمعت فيها من قصصهم وحكاياتهم ما ليس في باب من رآه عليه السلام من المجلد الثالث عشر من البحار، وجعلتها كالمستدرك له.

التنبيه الثاني قال رحمه الله في آخر الفصل الثاني من المجلد الأول من البحار: ثم اعلم أنا سنذكر بعض أخبار الكتب المتقدمة التي لم نأخذ منها كثيرا لبعض الجهات مع ما سيتجدد من الكتب في كتاب مفرد سميناه بمستدرك البحار إنشاء الله تعالى الكريم الغفار إذ الالحاق في هذا الكتاب يصير سببا لتغيير كثير من النسخ المتفرقة في البلاد انتهى.

وقد عثر على كتب كثيرة لم ينقل عنها في البحار بل ذكرها في المقدمات ووجد كتب أخرى لم يكن عنده ولم يمهله الأجل لتأليف المستدرك ولا بأس بالإشارة إلى أسامي تلك الكتب التي أغلبها موجودة فلعل الله يوفق أحدا للاقدام في هذا الأمر المهم الذي فيه إحياء لآثار الأئمة الطاهرين عليهم السلام فيطلع عليها ويسهل له جمعها و

لولا اشتغالي بمستدرك الوسايل لكنت أرجو أن أكون من فرسان هذا الميدان، ولكن لا أرى الأجل يمهلني والدهر يساعدني ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

وقد ذكر بعض تلاميذه في كتاب كتبه إليه جملة من هذه الكتب وهو موجود في آخر إجازات البحار إلا أنه ذكر كتبا كثيرة من الفقه والكلام.

الأول: إثبات الوصية للشيخ الجليل علي بن الحسين المسعودي صاحب مروج الذهب ذكر فيه من مبدء خلقة آدم إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلسلة الأوصياء وأساميهم و مجمل أحوالهم إلى خاتم الأوصياء عجل الله تعالى فرجه وقال في آخر الكتاب وللصاحب عليه السلام منذ ولد إلى هذا الوقت وهو شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمأة خمسة وسبعون سنة وثمانية أشهر أقام مع أبيه أبي محمد عليهما السلام أربع سنين وثمانية أشهر ومنفردا بالإمامة إحدى وسبعين سنة وقد تركنا بياضا لمن يأتي بعد، وهو كتاب حسن في غاية المتانة والاتقان وفيه أخبار حسنة.

ب: التفسير الكبير للشيخ الأجل أبي الفتوح الرازي المسمى بروح الجنان وروح الجنان وفيه أخبار كثيرة تناسب كثيرا من أبواب البحار.

ج: لب اللباب للشيخ السعيد قطب الدين الراوندي وهو موضوع على مأة وخمسة وخمسين مجلسا وفيه أخبار لطيفة يناسب تفسير الآيات وأبواب الأخلاق والمواعظ.

د: الصراط المستقيم في الإمامة للشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي.

ه‍: الرسالة السعدية للعلامة ره.

و: الكشكول فيما جرى على آل الرسول عليهم السلام للسيد حيدر الآملي.

ز: المجموع الرائق للسيد هبة الله ابن أبي محمد الحسن الموسوي المعاصر للعلامة رحمه الله.

ح: الهداية للحسين بن حمدان الحضيني.

ط: كتاب آخر له.

ى: التنزيل والتحريف لأحمد بن محمد السياري ويقال له: كتاب القراءات أيضا.

يا: كتاب الايضاح للشيخ الجليل فضل بن شاذان.

يب: تنبيه الغافلين في الآيات النازلة في شأن الأئمة الطاهرين عليهم السلام

لبعض معاصري ابن شهرآشوب وأضرابه.

يج: كتاب المزار كبير يقرب من مزار محمد بن المشهدي وفيه زيارات ودعوات لا توجد في غيره لم أعرف مؤلفه إلا أنه يروي فيه عن مهدي بن أبي حرب الحسيني الذي يروي فيه عن الشيخ أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي ره ويروى عنه صاحب الاحتجاج.

يد: كنوز النجاح للشيخ أمين الاسلام فضل بن الحسن الطبرسي صاحب التفسير.

يه: عدة السفر وعمدة الحضر له رحمه الله أيضا.

يو: شرح الأخبار في فضايل الأئمة الأطهار عليهم السلام للقاضي نعمان المصري صاحب دعائم الاسلام.

يز: الأربعين تأليف السيد محبي الدين أبي حامد محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني ابن أخ السيد صاحب الغنية.

يح: مجموع الغرايب للشيخ إبراهيم الكفعمي.

يط: فرق المذاهب لحسن بن موسى النوبختي.

ك: ثاقب المناقب للشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن علي بن حمزة المشهد الطوسي.

كا: الأربعين لمير محمد لوحي الملقب بالمطهر المعاصر للعلامة المجلسي يتضمن أخبارا كثيرة من كتاب الغيبة لفضل بن شاذان النيسابوري صاحب الرضا

عليه السلام وكان عنده.

كب: كتاب التعازي للشريف الزاهد أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن ابن عبد الرحمن العلوي الحسيني وفي آخره الحكاية المعروفة المتضمنة لذكر بلاد أولاد الحجة عليه السلام.

كج: كتاب لطيف فيه أخبار مسندة يظن كونه من تأليف محمد بن أحمد ابن شهريار الخازن شيخ عماد الدين الطبري صاحب بشارة المصطفى.

كد: كتاب في الأخلاق، للشيخ أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي صاحب الاستغاثة على الأصح.

كه: الأربعين لمحمد بن أبي الفوارس وينقل عنه في كشف الغمة و

السيد علي بن طاوس في كتاب اليقين.

كو: الإبانة للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي.

كز: أصل الثقة ظريف بن ناصح في الديات وقد نقله بتمامه الشيخ الجليل يحيى بن سعيد ابن عم المحقق في آخر كتاب الجامع.

كخ: نزهة الناظر وتنبيه الخاطر للشيخ أبي يعلي بن الحسن الجعفري تلميذ الشيخ المفيد والمتولي لتغسيله وربما ينسب إلى الشيخ الحسين بن محمد بن الحسن صاحب كتاب مقصد الراغب الطالب في فضايل علي بن أبي طالب عليه السلام.

كط: كتاب الايضاح في رفع شبهات العامة ونقض أدلتهم لاثبات خلافة أئمتهم للشيخ المفيد.

ل: كتاب الأعلام فيما اتفقت الامامية مما اتفقت العامة على خلافهم له أيضا.

لا: رسالة في أقسام المولى له أيضا.

لب: كتاب النكت له أيضا.

لج: مسألة تحريم الفقاع لشيخ الطائفة.

لد: أخبار ملتقطة من كتاب التعريف لأبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني وجدنا بعضها منقولا من خط الشهيد الثاني وبعضها في مجموعة كلها بخط الشيخ الجليل صاحب الكرامات محمد بن علي الجباعي جد شيخنا البهائي.

لو: كتاب الجعفريات ويعرف بالأشعثيات لموسى بن إسماعيل بن موسى ابن جعفر عليهما السلام رواه عنه الثقة محمد بن محمد الأشعث الكوفي الساكن بمصر وهو كتاب شريف لطيف يشمل على ألف حديث باسناد واحد رواه موسى عن أبيه، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر العلامة طريقه إليه في إجازته لبني زهرة وكان موجودا عند الأصحاب إلى عصر الشهيد الأول وينقل عنه في الذكرى والبيان معتمدا عليه ورأيت أخبارا ملتقطة عنه أيضا في مجموعة بخط الشيخ شمس الدين محمد ابن علي الجباعي جد شيخنا البهائي نقلها عن خط الشهيد ره.

وهذا الكتاب كان معروفا معولا عليه عند القدماء كما يظهر من ترجمة موسى بن

إسماعيل ومحمد بن محمد بن الأشعث وغيرها حتى أن ابن الغضايري ضعف سهل بن أحمد الديباجي الذي يروي هذا الكتاب عن محمد وقال: لا بأس بما رواه من الأشعثيات وما يجرى مجراه مما رواه غيره. ويروي عنه أبو المفضل الشيباني في أماليه ونوادر السيد الراوندي كله مأخوذ منه إلا قليلا من أواخره.

وقال العلامة المجلسي في حاشية الفصل الرابع من أول البحار عند ذكر سند أول النوادر ما هذا لفظه: أقول أخبار الأشعثيات كانت مشهورة بين الخاصة والعامة وقد جمع الشيخ محمد بن محمد بن الجزري الشافعي أربعين حديثا كلها من تلك الأخبار المذكورة في النوادر بهذا السند، قال في أوله: أردت جمع أربعين حديثا من رواية أهل البيت الطيبين الطاهرين حشرنا الله في زمرتهم وأماتنا على محبتهم من الصحيفة التي ساقها الحافظ أبو أحمد بن عدي ثم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله المقدسي عن سليمان بن حمزة المقدسي، عن محمود بن إبراهيم، عن محمد بن أبي بكر المديني، عن يحيى بن عبد الوهاب، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أحمد بن محمد الهروي، عن أبي أحمد عبد الله بن أحمد بن عدي قال: وأخبرني أيضا أحمد بن محمد الشيرازي، عن علي بن أحمد المقدسي، عن عمرو بن معمر، عن محمد بن عبد الباقي، عن أحمد بن علي الحافظ، عن الحسن الحسيني الاسترآبادي، عن عبد الله بن أحمد بن عدي، عن محمد ابن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه إسماعيل

عن أبيه موسى، عن آبائه عليهم السلام ثم ذكر ساير الأخبار بهذا السند.

ومن الغريب بعد ذلك ما صدر من صاحب جواهر الكلام بالنسبة إلى هذا الكتاب في كتاب الأمر بالمعروف وفي كلامه مواقع للنظر ليس ههنا محله من أراده فليراجع المجلد الأول من كتابنا مستدرك الوسائل.

لز: إيضاح دفاين النواصب وهو مشتمل على مأة منقبة للشيخ الأقدم أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان شيخ العلامة أبي الفتح الكراجكي.

لح: الأربعين في الفضايل للشيخ أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الأربلي.

لط: الأربعين في المناقب لمحمد بن مسلم بن أبي الفوارس.

م: وسيلة المآل في مناقب الآل لأحمد بن كثير الشافعي.

ما: عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر لمجد الدين يوسف.

مب: الجامع الصغير للسيوطي.

مج: تحفة الأزهار للسيد الفاضل السيد ضامن بن شدقم بن علي بن الحسن النقيب الحسيني المدني.

مد: أسد الغاية في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري صاحب الكامل في التاريخ.

مه: مجمع الزوايد للحافظ الهيتمي المصري.

مو: إنسان العيون في سيرة الأمين والمأمون لبرهان الدين علي الحلبي.

مز: سيرة ابن هشام.

مح: تحفة الاخوان، لبعض علمائنا ينقل عنه العالم المحدث السيد هاشم التوبلي، في كتاب البرهان وغيره كثيرا وغير ذلك من الكتب التي يستخرج منها ما يستدرك به ما فات في البحار من الأخبار وهذه الكتب موجودة عندنا بحمد الله تعالى ولعل المتفحص المتمكن يقف على غيرها كما عثرنا على جملة منها بعد التفحص في محال لا يرجى منها ذلك.

ثم إنه قد فات منه ره أيضا جملة مما هو موجود في الكتب المتداولة التي قد أكثر النقل عنها وإن شئت فراجع مزار البحار والبلد الأمين للكفعمي وانظر كيف فات عنه جملة من الزيارات المأثورة والمرسلة مع أنه ينقل عنه فيه.

واعلم أنه قد كان المناسب أن نذكر هنا رموز البحار ونوضحها إلا أنها لكثرة شيوعها وشروحها في الكتب المطبوعة وغيرها خرجت عن الابهام والاحتياج إلى البيان فلا فائدة في ذكرها والأولى صرف الهمة في ذكر ما لعله لا يتيسر لكل أحد الاطلاع عليه والله الموفق لكل خير.

(الفصل الثالث) * " (في ذكر مشايخه وتلامذته ومن روى هو عنه) " * * " (ومن يروى عنه فههنا مقامان) " * المقام الأول في مشايخه العظام وهم جماعة الأول: والده المعظم المولى محمد تقي المجلسي أعلى الله مقامه.

الثاني: العالم العلام والمولى المعظم القمقام فخر المحققين وذخر المجتهدين الزاهد المجاهد الرباني المولى محمد صالح المازندراني صاحب شرح الكافي وغيره الآتي ذكر بعض حالاته المتوفى سنة 1081.

الثالث: النحرير الفاضل العلامة المولى حسن علي التستري ابن مروج الدين ومربي العلماء المولى عبد الله طاب ثراهما كان فقيها أصوليا من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في الغيبة وله فيها رسالة حسنة موجودة عندي على عكس والده القائل بوجوبه، له كتاب التبيان في الفقه توفي كما في أمل الآمل سنة تسع وعشرين وألف ونسبه صاحب الرياض إلى السهو لأنه كان حيا إلى أواسط دولة الشاه عباس الثاني وفي تاريخ

وقايع السنين ووفيات العلماء للأمير إسماعيل الخاتون آبادي: وكان في عصره وفات مولينا عبد الله التستري سنة ألف وخمسة وسبعين وذكر هذا المصراع في تاريخ وفاته:

* علم علم بر زمين افتاد * الرابع: سيد الحكماء والمتألهين وقدوة المحققين والمدققين السيد النحرير الأفخم علامة زمانه الأمير رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني الحسني الطباطبائي النائيني بالغ في شأنه ومدحه صاحب جامع الرواة ومناقب الفضلاء وأنه كان أفضل عصره له حاشية على المختلف وحاشية على أصول الكافي وحاشية على شرح الإشارات وحاشية على شرح مختصر الأصول وحاشية على الصحيفة الكاملة ورسالة شبهة الاستلزام ورسالة التشكيك والشجرة الإلهية وهو كتاب حسن الفوائد والثمرة الإلهية توفى في شهر شوال سنة ألف وتسع وتسعين رضي الله تعالى عنه.

الخامس: الحبر الفاضل العالم الماهر الأمير محمد قاسم القهپائي.

السادس: العالم الصالح الرضي المرضي المولى شريفا الأثرة محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي الأصفهاني وهو والد حميدة التي قال في الرياض: إنها كانت فاضلة عالمة عارفة معلمة لنساء عصرنا بصيرة بعلم الرجال نقية الكلام بقية الفضلاء الأعلام تقية من بين الأنام، لها حواشي وتدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار وغيره تدل على غاية فهمها ودقتها واطلاعها وخاصة فيما يتعلق بتحقيق الرجال.

قال: وكان والدي كثيرا ما ينقل حواشيها في هوامش كتب الحديث ويستحسنها ويحسنها وكان عندنا نسخة من الاستبصار وعليها حواشي الحميدة المذكورة بخط والدي إلى أواخر كتاب الصلاة حسنة الفوايد.

وكان والدها من تلامذة الشيخ البهائي وأخذ عنه الأستاذ الاستناد الإجازة، و قد قرءت هي على والدها وكان أبوها يثني عليها ويستطرف ويقول إن لحميدة ربطا بالرجال يعنى تعتني بعلم الرجال وكان يسميها بعلامتة بالتائين ويقول إن أحدهما للتأنيث والآخر للمبالغة توفيت سنة 1087.

وكانت لها بنت تسمى فاطمة وهي أيضا كما في الرياض كانت فاضلة عالمة عابدة ورعة وهي أيضا تكون عالمة معلمة لنسوان عصرها في الأغلب تكون في بيت سلسلة الوزير المرحوم خليفه سلطان.

السابع: السيد الجليل الشريف الحسيب النسيب الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني المجاور بالمشهد الغروي حيا وميتا رأيت له شرحا كبيرا على الاثني عشرية في الصلاة للشيخ حسن صاحب المعالم ونقل عنه في مزار البحار فائدة حسنة في قبلة محاريب مسجد الكوفة وتشخيص محراب أمير - المؤمنين عليه السلام.

الثامن: الشيخ الجليل النبيل الشيخ علي بن العالم النحرير الشيخ محمد ابن

المحقق البصير الشيخ حسن بن تاج الفقهاء الشهيد الثاني صاحب التصانيف الرائقة كشرح الكافي والدر المنثور والحواشي على شرح اللمعة وغيرها المتوفى سنة 1103 وقد بلغ التسعين.

التاسع: الشريف العابد الصالح الفاضل التقي المجاور ببيت الله الحرام الأمير محمد مؤمن بن دوست محمد الاسترآبادي المحدث العالم الشهيد بمكة المعظمة في سنة 1088 على أيدي أعداء الدين صاحب الرسالة في الرجعة، وكان صهرا للمولى المحدث الخبير المولى محمد أمين الاسترآبادي على بنته وهو من السادات العقيلية كما صرح به صاحب الرياض في باب الألقاب.

العاشر: السيد السند المحدث النحرير النقي السيد محمد المشتهر بسيد ميرزا الجزايري ابن شرف الدين علي بن نعمة الله الموسوي الجزايري.

الحادي عشر: الشيخ العالم العابد الجليل الشيخ عبد الله بن جابر العاملي الآتي ذكره من أقارب أمه، وهو يروي عن أبيه، عن المحقق الثاني وهذا من أعلى أسانيده.

الثاني عشر: الشيخ الجليل والمحدث النبيل البدل المضطلع الخبير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي قال في الفايدة الخامسة من آخر مجلدات وسائله في ذكر طرقه: ونرويها أيضا عن المولى الأجل الأكمل الورع المدقق مولينا محمد باقر ابن الأفضل الأكمل مولانا محمد تقي أيده الله تعالى، وهو آخر من أجازني وأجزت له.

الثالث عشر: العالم الماهر صاحب المناقب والمفاخر المولى محمد

طاهر بن محمد حسين الشيرازي، ثم النجفي، ثم القمي: عين هذه الطائفة ووجهها صاحب المؤلفات الرشيقة التي منها شرح التهذيب، وحكمة العارفين، وكتاب الأربعين في إثبات امامة أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام ذكر فيه أربعين دليلا وهو كتاب نافع كثير الفوائد، والفوائد الدينية، وحجة الاسلام، وكتاب الجامع في الأصول ورسالة في الخلل، ورسالة في موعظة النفس، ورسالة في الرضاع، ورسالة في ترك السلام عليك أيها النبي، ورسالة في صلاة الليل، ورسالة في صلاة الأذكار، ورسالة في صلاة الجمعة، ورسالة في الفرائض، وغيرها، المتوفى سنة 1098.

الرابع عشر: العالم الفاضل الجليل النبيل القاضي الأمير حسين كذا وصفه في رياض العلماء، وقال هو من مشايخ إجازة الأستاذ الاستناد أدام الله فيضه وعليه اعتمد في صحة كتاب فقه الرضا عليه السلام.

الخامس عشر: العالم المتبحر الحكيم العارف المحدث المولى محسن القاشاني صاحب الوافي والصافي وغيرها.

السادس عشر: الفاضل النحرير النقاد البصير الماهر في صنوف العلوم صدر الملة والدين السيد علي ابن نظام الدين أحمد الحسني الحسيني الشيرازي الهندي

مصنف رياض السالكين في شرح الصحيفة الكاملة، وطراز اللغة، والسلافة، وغيرها المتوفى سنة العشرين بعد المأة والألف.

السابع عشر: الفاضل الصالح التقي مولانا محمد محسن بن محمد مؤمن الاسترآبادي رحمه الله تعالى.

الثامن عشر: السيد الفاضل الأجل الأكمل الأمير فيض الله ابن السيد غياث الدين محمد الطباطبائي القهپائي الذي يروى عن السيد الجليل السيد حسين الكركي المفتي.

المقام الثاني في ذكر أسامي جملة ممن تلمذ عليه أو روى عنه ممن وقفت عليه وهم أزيد

من أن يمكن دعوى استقصائهم من مثلي ممن قصر باعه وقل اطلاعه وفقد أسبابه وبعد عنه كتبه، قال تلميذه الأجل الا ميرزا عبد الله الأصفهاني في رياض العلماء إنهم بلغوا ألف نفس بل قال المحدث الجزائري في الأنوار النعمانية إنهم يزيدون عليه قدس الله تعالى أرواحهم.

الأول: السيد الجليل والمحدث النبيل السيد نعمة الله الجزائري ابن عبد الله بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمود بن غياث الدين بن مجد الدين بن نور الدين ابن سعد الدين بن عيسى بن موسى بن عبد الله بن موسى الكاظم عليه السلام صاحب التصانيف الرائقة الشايعة، قال سبطه الأجل السيد عبد الله في إجازته الكبيرة في طي أحوال جده:

ثم انتقل إلى دار ملك العجم واتصل بمن فيه من العلماء العاملين الربانيين إلى أن قال: ثم اختص به منهم الثقة الأوحد العديم النظير البارع في التقرير والتحرير أفضل المتأخرين وأكمل المتبحرين محيي آثار الأئمة الطاهرين محمد باقر بن محمد تقي المجلسي رحمة الله وبركاته عليه وأحله منه محل الولد البار من الوالد المشفق الرؤف والتزمه بضع سنين لا يفارقه ليلا ولا نهارا.

الثاني: العالم العلامة والمحقق الفهامة السيد الأجل الأمير محمد صالح بن عبد الواسع بن محمد صالح بن الأمير إسماعيل بن الأمير عماد الدين بن الأمير سيد حسن بن السيد جلال الدين بن السيد المرتضى بن السيد الأمير حسين بن السيد شرف الدين بن مجد الدين بن محمد بن تاج الدين حسن بن شرف الدين حسين بن عماد الشرف بن عباد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن عمر الأكبر بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام صهره على بنته صاحب المؤلفات الأنيقة كشرح الفقيه، والاستبصار، والذريعة، وروادع النفوس، والحديقة، وحدائق المقربين، والأنوار المشرقة، وتقوم المؤمنين، وحدائق الجنان، ورسالة تفسير الحمد، وتفسير سورة التوحيد، والرسالة الهلالية، ورسالة التهليل آخر الإقامة، ورسالة مسألة خلف الوعد، ورسالة إثبات العصمة، ورسالة أسرار الصلاة، وكتاب جامع في العقائد، غير تام وكتاب المزار، المتوفى في سنة ستة عشر بعد المأة والألف.

الثالث: سبطه العالم الجليل المعظم الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح

المذكور الذي يأتي إليه الإشارة في الفصل الخامس.

الرابع: الفاضل الكامل المتبحر الخبير المولى حاجي محمد بن علي الأردبيلي النازل بالغري، ثم صار الحائري مؤلف كتاب جامع الرواة في مقدار عشرين سنة، في تمييز المشتركات يقرب من خمسين ألف بيت، قال في جملة كلام له في أوله: وبالجملة بسبب نسختي هذه، يمكن أن يصير قريب من اثني عشر ألف حديث أو أكثر من الأخبار التي كانت بحسب المشهور بين علمائنا مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال وصحيحة.

وقال في آخر الكتاب: ولما استجزنا وسئلنا أستادنا الأجل الإمام الأقدم قدوة المحدثين شيخ الإسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين مولانا ومولى الأنام محمد باقر بن محمد تقي الملقب بالمجلسي أن يكتب لنا طرقه فكتب ما صورته:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله خيرة الورى، أما بعد فقد قرء علي وسمع مني المولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي النقي المتوقد الزكي الألمعي مولانا حاجي محمد الأردبيلي وفقه الله تعالى للعروج على أعلى مدارج الكمال في العلم والعمل وصانه عن الخطاء والخطل كثيرا من العلوم الدينية، والمعارف اليقينية، لا سيما كتب الأخبار المأثورة عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين، إلى آخر ما ذكره.

والكتاب المذكور كثير الفائدة عديم النظير وقد لخصه البحر الخضم والطود الأشم، الفقيه النبيه السيد السند العلامة السيد حسين ابن العالم الأمير إبراهيم القزويني وجعله الفصل الثالث من مقدمات كتابه الكبير في الفقه المسمى بمعارج الأحكام.

الخامس: العالم المتبحر النقاد المضطلع الخبير البصير الذي لم ير مثله في الاطلاع على أحوال العلماء ومؤلفاتهم بديل ولا نظير، الا ميرزا عبد الله ابن العالم الجليل عيسى بن محمد صالح الجيراني التبريزي الأصل ثم الإصفهاني الشهير بالأفندي

لأنه لما حج إلى بيت الله حصل بينه وبين الشريف منافرة فسار إلى قسطنطينية، وتقرب إلى السلطان إلى أن عزل الشريف ونصب غيره ومن يومئذ اشتهر بالأفندي.

وهو مؤلف كتاب رياض العلماء وحياض الفضلاء من العامة والخاصة في عشر مجلدات عثرنا على خمسة منها بخطه الشريف ولم يخرج بعد من المسودة وكان في غاية التشويش أتعبنا في نقله إلى البياض ويحتاج إلى التنقيح ومنزلته في هذا الفن منزلة جواهر الكلام في الفقه، وغيره من المؤلفات التي منها الصحيفة الثالثة من مآخذها المعتبرة وساير أدعية الإمام سيد العابدين عليه السلام مما سقط عن نظر المحدث الحر العاملي في الصحيفة الثانية التي جمع فيها أدعيته عليه السلام غير ما في الصحيفة الكاملة على نسقها كما أنا عثرنا بعدها على جملة منها لا يوجد فيهما، وجعلناها رابعة فصارت تلك الصحف الأربعة، حاوية للدرر المكنونة التي خرجت من هذا البحر الإلهي العذب الفرات السائغ شرابه.

وقال في آخر باب ألقاب رياض العلماء: اعلم أن لنا طرقا عديدة إلى كتب الأصحاب أسدها وأقومها وأقواها وأعلاها وأقربها ما نروي عن الأستاذ الاستناد مولانا محمد باقر المجلسي عن الشيخ الجليل عبد الله ابن الشيخ جابر العاملي ابن عمة والدة والد الأستاذ المذكور، عن جد والد الأستاذ المذكور من طرف أمه، وهو الشيخ الجليل مولانا كمال الدين درويش محمد ابن الشيخ حسن النطنزي، عن الشيخ علي الكركي.

السادس: العالم العامل الفاضل الكامل المدقق العلامة أفقه المحدثين، وأكمل الربانيين الشريف العدل المولى أبو الحسن بن محمد طاهر عبد الحميد بن موسى بن

علي بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الإصفهاني الغروي، وكانت أمه أخت السيد الأمير محمد صالح السابق ذكره وهو جد شيخنا الفقيه صاحب جواهر الكلام من طرف أمه قال فيه في مسألة جواز الاستنابة في الاستخارة: قال جدي العلامة ملا أبو الحسن - ره - الخ وقال في شرح المسألة الأولى من مسائل أحكام الرضاع: فقد ظهر لك مما ذكرنا ما أطنب القائلون بعموم المنزلة خصوصا جدي

الفاضل المتبحر الآخوند ملا أبو الحسن الشريف في رسالته الرضاعية، انتهى.

وهذا الشيخ جليل القدر عظيم الشأن أفضل أهل عصره فيما أعلم وهو مؤلف تفسير مرآة الأنوار إلى أواسط سورة البقرة يقرب مقدماته من عشرين ألف بيت لا يوجد مثله، وكتاب ضياء العالمين في الإمامة، يزيد من ستين ألف بيت أجمع و أجل ما كتب في هذا الفن وغيرهما مما جمع بعضه في اللؤلؤة، ورأيت له شرحا عجيبا للصحيفة الكاملة إلا أنه ناقص، توفى في أواخر عشر الأربعين بعد المأة والألف، و كان له ولد عالم فاضل محقق متبتع في غاية الذكاء، وحسن الإدراك، متوسع في العقليات والشرعيات، اسمه المولى أبو طالب، كما صرح به السيد عبد الله سبط الجزائري في إجازته.

السابع: السيد الجليل الأميرزا علاء الدين محمد گلستانه شارح النهج الآتي ذكره في الفصل الرابع صرح بذلك في مرآة الأحوال.

الثامن: الفقيه العالم الورع التقي النقي الثقة العدل، العالم الرباني الحاج محمد طاهر ابن الحاج مقصود علي الأصبهاني.

التاسع: الشيخ الفاضل الكامل الفقيه الرضي المرضي مولانا محمد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبي، كذا وصفهما فخر الأواخر آغا باقر الهزار جريبي، في إجازته

لبحر العلوم رحمهم الله تعالى.

العاشر: العالم الكامل المحقق المدقق الشيخ محمد أكمل كما صرح ولده الأستاذ الأكبر في إجازته لبحر العلوم أعلى الله مقامهم.

الحادي عشر: العالم النحرير - الذي يأتي ترجمته في آخر الفصل الرابع - المولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني المجاور في المشهد الرضوي على مشرفه السلام

المعروف بملا رفيعا.

الثاني عشر: الشيخ الجليل العلامة الرباني الزاهد الورع التقي الشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار الماحوزي البحراني المحقق المدقق صاحب البلغة والمعراج في الرجال الذي ينقل من كتابيه الأستاذ الأكبر في تعليقة الرجال كثيرا ويعتمد عليهما ووصفه في أول كتابه بالعالم العامل، والفاضل الكامل المحقق المدقق الفقيه النبيه نادرة العصر والزمان، المحقق الشيخ سليمان الخ، وغيرهما من الكتب التي منها كتاب الأربعين في الإمامة، وقد رأيته وهو كما في اللؤلؤة أحسن تصانيفه المتوفى سنة 1127 لا في سنة 1137 كما توهم الشيخ أبو علي في منتهى المقال، فإنه تاريخ وفات تلميذه الأوحد الأمجد الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله البلاذري الذي أدرج صاحب اللؤلؤة ترجمته في ضمن ترجمة شيخه واشتبه على صاحب المنتهى، فجعل تاريخ وفات التلميذ تاريخا لو فات شيخه، مع أنه نقل تاريخ وفاته كما ذكرنا قبل ترجمة هذا التلميذ عن تلميذه الآخر الشيخ عبد الله بن صالح البحراني، صاحب الصحيفة العلوية، بعد أن وصفه بأوصاف جميلة، نقلها في منتهى المقال إلى قبيل ذكر التاريخ، وهذا وهم في وهم.

الثالث عشر: العالم الأمجد الفاضل الأرشد الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد

ابن يوسف المقابي البحراني مؤلف رياض الدلائل وحياض المسائل، وغيرها والذي وصفه شيخه العلامة في إجازته له: بقوله المولى الأولى الفاضل الكامل الورع البارع التقي الزكي، جامع فنون الفضائل والكمالات، حائز قصب السبق في مضامير السعادات ذي الأخلاق الرضية، والأعراق الطيبة البهية علم التحقيق وطود التدقيق، العالم النحرير والفائق في التحرير والتقرير كشاف دقايق المعاني الشيخ أحمد البحراني المتوفى سنة 1121.

الرابع عشر: الشيخ الفقيه العابد الصالح الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كبنار النعيمي البلادري، الشاعر الماجد الذي له مقتل أبي عبد الله الحسين عليه السلام الشهيد بأيدي الخوارج في البحرين سنة 1031.

الخامس عشر: الفاضل الصالح الناصح، المولى مسيح الدين محمد الشيرازي مدحه شيخه في إجازته المذكورة في إجازات البحار بأوصاف حسنة جميلة.

السادس عشر: المولى الأجل التقي والفاضل الكامل اللوذعي مولانا محمد إبراهيم السرياني وإجازة شيخه العلامة له مذكورة أيضا في البحار.

السابع عشر: السيد الأيد الموفق المسدد العالم الكامل الأديب الأريب الجامع الأمير محمد أشرف صاحب كتاب فضائل السادات، وهو كتاب كبير حسن

كثير الفوائد، يشهد على طول باعه وكثرة اطلاعه، ألفه للشاه السلطان حسين الصفوي وهو ابن السيد عبد الحسيب ابن السيد العالم الجليل الأمير السيد أحمد ابن السيد زين العابدين الحسيني، وللسيد أحمد مؤلفات حسنة كمنهاج الصفوي، ومصقل الصفافي وآئينهء حق نما، وهو في إبطال مذهب النصارى، والحواشي على الفقيه، واللطائف الغيبية. وأمة بنت المحقق الثاني، فهو ابن خالة المحقق الداماد وقد أجازه ومدحه في ثلاث إجازات مذكورة في إجازات البحار، وكان صهرا له على بنته، ولذا يعبر الأمير محمد أشرف عن المحقق الداماد في كتابه المذكور بالجد الأعلى.

الثامن عشر: الفاضل المولى الرضي الزكي المولى عبد الله اليزدي.

التاسع عشر: الفاضل الباذل الحبر العالم العامل الشيخ محمد فاضل وكان من تلامذة والده أيضا.

العشرون: الفاضل الدين الصالح السعيد الحاج أبو تراب.

الحادي والعشرون: الفاضل النبيل الحاج محمد نصير الكلبايكاني، قال صاحب المناقب والماثر آقا باقر المازندراني في إجازته لبحر العلوم أعلى الله مقامه:

قال شيخنا الفقيه الجليل الا ميرزا إبراهيم القاضي أقول: وأروى عن جماعة من مشيختي الذين صادفتهم أو قرأت عليهم مؤلفاتهم إلى أن قال: ومنهم الفاضل المرحوم الحاج محمد نصير الكلبايكاني - ره - وهو الذي تعلمت منه في أول سني إلى أن قرأت عليه تفسير البيضاوي وكتاب الاستبصار وشيئا من كتاب المدارك، وهو من تلامذة العلامة المجلسي - ره - والفاضل السعيد الحاج أبي تراب.

الثاني والعشرون: شيخ المحدثين وأفضل المتبحرين الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي - ره - صاحب الوسائل.

الثالث والعشرون: تاج الفضلاء وفخر النجباء الأزكياء صدر الدين السيد علي خان الشيرازي الهندي شارح الصحيفة، وقد تقدم أن العلامة المجلسي - ره - أيضا يروي عنهما، وهذا القسم من الرواية يسميه أهل الدراية بالمدبج بضم الميم وفتح الدال المهملة، وتشديد الباء الموحدة والجيم أخيرا مأخوذا من ديباجة الوجه كأن كل واحد من القرينين يبذل ديباجة وجهه للأخرى ويروى عنه، وقد وقع ذلك للقدماء كثيرا توسعا في الطرق وتفننا في النقل، وضما لبعض الأسانيد إلى بعض.

الرابع والعشرون: الفاضل التقي الصالح الحاج محمود ابن الحاج غياث الدين محمد الأصبهاني.

الخامس والعشرون: العالم الجليل والحبر النبيل السيد إبراهيم ابن

الأمير محمد معصوم القزويني والد السيد الأجل الأكمل السيد حسين القزويني ووصفه آية الله بحر العلوم في إجازته للسيد حيدر بن السيد حسين اليزدي في ذكر طرق شيخه السيد حسن المذكور بقوله: عن أبيه الشريف الماجد الكريم والفقيه المتكلم العليم السيد إبراهيم عن العلامة المجلسي ره.

قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل: مير محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني بحر متلاطم مواج وبر واسع الأرجاء ذو فجاج، ما من علم من العلوم إلا وقد حل في أعماقه وما من فن من الفنون إلا وقد شرب من عذبه وزعاقه وكان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمأة من الكتب من أنواع العلوم لا يلفى شئ منها إلا وفيها أثر خطه لتصحيح غلط كتب أو حاشية لتبيين مقام أو دفع إيراد أو تحقيق مقام أو نحوها من مقابلة أو مطالعة أو مدارسة زيادة على الكتب المشهورة المتداولة التي اعتنى العلماء بتعليق الحواشي عليها فإنه قدس سره قد كتب على حواشيها حواشي كثيرة إما من نفسه أو من ساير العلماء وكتب بخطه الشريف سبعين مجلدا إما من تأليفاته أو غيرها.

وكان له من العمر قريب من الثمانين صرف كلها في اقتناء العلوم لم يفتر ساعة منها منه، وله تواليف حسنة وتصانيف مستحسنة منها حاشية على كتاب آيات الأحكام للأردبيلي مبسوطة جدا عرض قطعة منها على أستاذه العلامة جمال الدين محمد الخوانساري فاستحسنه وكتب على ظهرها ما يتضمن مدح المؤلف والمؤلف وله:

رسالة في البدا وفي تحقيق علم الإلهي وغيرهما وله أشعار بالعربية منها قصيدة عارض بها قصيدة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان عليه السلام لشيخنا البهائي وله مجاميع جمعها من أماكن متعددة ومظان متباعدة يتضمن رسائل من العلوم ونوادر وأشعارا وفوائد.

وكان قدس سره مع ذلك متواضعا متعبدا ذا سمات جميلة وكمالات نبيلة كان الله أعطاه نعما وافرة: جاه عظيم وأولاد فضلاء وعمر طويل وسعة في الرزق قرأت عليه قطعة من كتاب ذخيرة المعاد في شرح الارشاد وقابلت معه كتاب المنتقى توفي

في سنة 1145 إنتهى.

وذكر الفاضل المعاصر أيده الله تعالى في روضات الجنات في ترجمة ولده أن لوالده تتميم أمل الآمل وعدم اطلاع تلميذه صاحب التتميم عليه غريب وكان والده أيضا من العلماء قال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل مولانا محمد معصوم الحسيني القزويني كان من أفاضل المعاصرين عالما ماهرا في العربية والرياضي والحكمة والأحاديث له رسالة سماها الوجيزة في مسائل التوحيد وحواشي على تعليقات ميرزا رفيعا النائيني ورسالة في الرياضي مات فجأة سنه 1092.

السادس والعشرون: المحقق المدقق العلامة الفهامة المولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني المعروف بالسراب صاحب بالتصانيف الرايقة التي تبلغ ثلاثين كرسالة الاجماع والأخبار والحواشي على المعالم والرسالة الكبيرة في حكم صلاة الجمعة و كتاب سفينة النجاة في الكلام معروف ورسالة في حكم رؤية الهلال قبل الزوال.

السابع والعشرون: السيد الأيد الفاضل الكامل الحسيب النسيب الأديب الأريب اللبيب التقي الزكي الأمير محمد صادق المازندراني كذا وصفه شيخه في إجازته له: وقد رأيتها بخطه - رحمه الله - في آخر الاستبصار الذي كان قرأه عليه رحمهما الله تعالى.

الثامن والعشرون: الشيخ العالم العامل البارع الورع التقي الزكي الألمعي الشيخ حسن بن الندي البحراني كذا وصفه شيخه في إجازته له: وجدتها بخطه - ره -

في آخر أصول الكافي الذي كان بخط التلميذ المذكور وقد قرأه عليه.

التاسع والعشرون: الفاضل الصالح المولى عبد الله المدرس ببعض مدارس المشهد الرضوي قال في الرياض: هو من تلامذة أستاذ الاستناد أيده الله تعالى قد قرء عليه في أوان مجاورته سلمه الله تعالى بتلك الروضة المقدسة ثم لما خرج حفظه الله تعالى سافر معه إلى الاصبهان وقرء عليه بها أيضا شطرا من كتب الفقه والحديث.

وفي أمل الأمل مولانا عبد الله بن شاه منصور القزويني مولدا الطوسي مسكنا كان فقيها مدرسا له: شرح ألفية بن مالك فارسي ورسالة في إثبات إمامة أمير - المؤمنين عليه السلام فارسية سماها الغديرية من المعاصرين. وفي الرياض لم أعرف رجلا فاضلا معاصرا بهذا الاسم سوى المولى عبد الله المدرس إلى آخر ما نقلناه.

الثلاثون: العالم الكامل السيد علي بن السيد محمد الأصفهاني المعروف بالإمامي ابن السيد أسد الله ابن السيد أبي طالب بن أسد الله بن شاه حيدر بن عضد الدين ابن الأمير حاج بن شاه علي بن جلال الدين جعفر بن كمال الدين مرتضى بن عضد الدين يحيى بن قوام الدين جعفر بن شمس الدين محمد بن نظام الدين أشرف بن قوام الدين جعفر بن مجد الدين حسن بن وجيه الدين مسعود بن قوام الدين جعفر بن شمس الدين محمد بن أبي الحسن علي زين العابدين المدفون بمحلة سيلان يعني جملان بأصفهان ابن نظام الدين أحمد الأيج بن شمس الدين عيسى الملقب بالرومي ابن جمال الدين محمد بن علي العريضي ابن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام مؤلف كتاب التراجيح في الفقه وهو كما في الرياض يقرب من ثلاثمأة ألف بيت ذكر فيه أقوال جميع الفقهاء وهو لايخ من غرابة وكتاب ترجمة الشفا للشيخ الرئيس بالفارسية وكتاب ترجمة الإشارات

له: بالفارسية وكتاب هشت بهشت وهي ترجمة ثمانية كتب من كتب أصحابنا كالخصال وإكمال الدين وعيون أخبار الرضا والأمالي.

والامامي نسبة إلى الامام زاده زين العابدين المتقدم ذكره من أجداده وكان والده مستوفي الأوقاف العامة.

الحادي والثلاثون: المولى المتبحر في الأخبار المولى محمد حسين الطوسي البغمجي ويروى عنه السيد الشهيد السعيد السيد نصر الله الحايري.

الثاني والثلاثون: الفاضل المتتبع الخبير النقاد الشيخ عبد الله ابن نور الدين صاحب العوالم في مجلدات كثيرة شايعة إلا أنها بحار أستاذه الأعظم ألبسها صورة أخرى.

الثالث والثلاثون: الفاضل الكامل العالم المجاهد آية الله في الفضل والعلم وحجة الله على أرباب النهى [والحلم] الأمير محمد مهدي بن السيد الجليل السيد إبراهيم المتقدم ذكره يروي عن المجلسي بلا واسطة وبواسطة أبيه.

الرابع والثلاثون: السيد الفاضل قدوة أرباب التحقيق وزبدة أولى التحقيق الأمير محمد صالح الحسيني القزويني.

الخامس والثلاثون: الفاضل العلام فلاق رؤس أهل الحكمة والكلام

الفاضل الأجل مولانا علي أصغر المشهدي الرضوي كذا وصف هؤلاء الأعلام الثلاثة المولى الفاضل الشيخ عبد النبي القزويني صاحب تتميم أمل الآمل في إجازته لبحر العلوم قدس سرهما وصرح بأنهم من تلامذة العلامة المجلسي - ره - والمحقق آغا جمال الدين ورواتهما.

السادس والثلاثون: المولى الأولى الفاضل الكامل والفقيه النبيه العالم العامل المحدث النقي الجليل الفائق آغا محمد صادق التنكابني ثم الأصفهاني، ابن العالم الجليل العلامة المولى محمد بن عبد الفتاح الشهير بسراب المتقدم ذكره كذا وصفه السيد الأكمل الأجل السيد حسين الموسوي الخوانساري في إجازته لبحر العلوم قدس الله أرواحهم وصرح بروايته عنه رحمه الله.

وكان له ولد عالم صالح يسمى المولى محمد قاسم ولى من قبل السلطان قضاء مازندران كما في إجازة السيد عبد الله الجزايري يروي عنه السيد الشهيد السيد نصر الله الحايري كما صرح به السيد الجليل السيد حسين القزويني في إجازته لبحر العلوم.

السابع والثلاثون: العالم الفاضل الزكي الألمعي محمد بن محمد بن مرتضى الشهير بنور الدين صاحب تفسير الوجيز اللطيف المسمى بالمعين ابن أخي المولى محسن الكاشي صاحب الوافي وقد مر أن له درر البحار وهو مختصر البحار.

الثامن والثلاثون: الفاضل الألمعي المولى محمد قاسم بن محمد صادق الاسترآبادي يروي عنه الشيخ أحمد الجزايري كما صرح به في اللؤلؤة.

التاسع والثلاثون: الفاضل الزكي الألمعي المولى محمد رضا ابن المولى محمد صادق ابن المولى مقصود على المجلسي الأصفهاني وعندي استبصار بخطه قد

قرء من أوله إلى آخره على شيخه العلامة وفي آخره إجازة بخطه الشريف ما صورتها بعد الحمد والصلاة " فقد استجازني المولى الأولى الفاضل الكامل الصالح الورع التقي أخي في الله تعالى وابن عمي في النسب مولانا محمد رضا ابن المولى محمد صادق الأصفهاني رفعه الله تعالى للارتقاء على أعلا مدارج الكمال في العلم والعمل وصانه عن الخطل والزلل بعد أن سمع من عمه الكريم والدي العلامة قدس الله تعالى روحه ومني شطرا من الأخبار المأثورة عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين فاستخرت الله وأجزت له أدام الله تأييده وكثر في العلماء مثله أن يروي عني.... إلى أن قال: وأجزت أيضا لأولاده الكرام متعهم الله بالعمر السعيد والعيش الرغيد على ما هو دأب أصحاب الإجازات الخ.

الأربعون: العالم الجليل والمفسر النبيل المتبحر الفاضل اللوذعي الا ميرزا محمد المشهدي ابن محمد رضا بن إسماعيل بن جمال الدين القمي صاحب تفسير كنز الدقايق في أربع مجلدات كبار من أحسن التفاسير وأجمعها وأتمها وهو أنفع من الصافي وتفسير نور الثقلين رأيت على ظهر المجلد الأول منه مدحا عظيما وثناء بليغا من العلامة المجلسي ره له ولتفسيره وإجازته له ره.

الواحد والأربعون: المولى الفاضل الزكي المتوقد محمد داود كذا وصفه شيخه في آخر فروع الكافي الذي قرأه عليه وأجازه بخطه في رابع ذي الحجة سنة 1087.

الثاني والأربعون: السيد الأيد الفاضل الموفق المسدد مير عبد المطلب الذي قرء على شيخه أصول الكافي إلى آخره، ومدحه في آخره بما ذكرنا، في سادس شهر شوال سنه 1074.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.