بحارالانوار · المجلد الرابع عشر
87 باب نوادر طبهم عليهم السلام وجوامعها
ج ۵۹، ص ۳۵۵–۳۵۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۴ از ۴
قال أبو محمد الحسن القمي: فلما وصلت هذه الرسالة من أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام إلى المأمون، قرأها وفرح بها، وأمر أن تكتب بالذهب، وأن تترجم بالرسالة المذهبة، وفي بعض النسخ بالرسالة الذهبية في العلوم الطبية.
أقول: لعل المشبه به سارق أخذه الملوك وحكام العرف، وإلا فحاكم الشرع يقطع يده في أول مرة أو المراد به من أخذ أقل من النصاب، فإنه يعزر لو ثبتت سرقته، ولو لم تثبت واجترأ وتعدى إلى أن بلغ النصاب تقطع يده. و " ما أورده " على المعلوم، عطفا، على التنكيل، أي يعظم ما أورده عليه عاقبة طمعه، أو " ما أورده " مبتدء و " عاقبة " خبره. وعلى الأخير يمكن أن يقرأ على بناء المجهول على الحذف والايصال.
بسم الله الرحمن الرحيم
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.