پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 23 علل الشرايع والأحكام الآيات، المائدة 5 ما يريد الله

ج ۶، ص ۱۱۲–۱۱۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۳ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶

406 - 407 " بيان: الدارة: الحلقة والشعر المستدير على قرن الانسان، أو موضع الذؤابة أطلقت هنا على جرم الشمس مجازا. قوله عليه السلام: خشية الله أي لما نظر الله بالهيبة في الدرة صارت ماءا كما ورد في الخبر، والنظر مجاز، فلذا نسب الماء إلى الخشية ويحتمل أن يكون تصحيف خلقة الله.

7 - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن أبان، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي عبيدة، عن أبي سخيلة، عن سلمان قال: بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قصد له رجل فقال:

يا رسول الله المملوك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ابتلى بك وبليت به لينظر الله عز وجل كيف تشكر، وينظر كيف يصبر.

8 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الثمالي، عن أحدهما عليهما السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: إن من عبادي من يسألني الشئ من طاعتي لاحبه فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله.

9 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم، عن علي بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين، عن علي بن القاسم بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جده الحسين، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عز وجل بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا. " ص 16 " * علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن أسباط رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام مثله.

10 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله سبحانه وضع الثواب على طاعته والعقاب على معصيته زيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى الجنة.

11 - وقال عليه السلام في القاصعة: وكلما كانت البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل، ألا ترون أن الله سبحانه اختبر الأولين من لدن آدم صلوات الله عليه إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لا تضر ولا تنفع، ولا تبصر ولا تسمع، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياما، ثم وضعه بأوعر بقاع الأرض حجرا، وأقل نتائق الدنيا مدرا " إلى قوله ": ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد، و

يتعبدهم بألوان المجاهد، ويبتليهم بضروب المكاره، أخراجا للتكبر من قلوبهم، و إسكانا للتذلل في نفوسهم، وليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله، وأسبابا ذللا لعفوه، فالله الله في عاجل البغي، وآجل وخامة الظلم وسوء عاقبة الكبر " إلى قوله عليه السلام ":

وعن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات تسكينا لاطرافهم، وتخشيعا لأبصارهم، وتذليلا لنفوسهم، وتخفيضا لقلوبهم، وإذهابا للخيلاء عنهم، لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا، وإلصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغرا، ولحوق البطون بالمتون من الصيام تذللا، مع ما في الزكاة من صرف ثمرات الأرض وغير ذلك إلى أهل المسكنة والفقر، انظروا إلى ما في هذه الأفعال من قمع نواجم الفخر، وقدع طوالع الكبر. إلى آخر ما سيأتي مشروحا في آخر المجلد الخامس.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.