پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 1 حكمة الموت وحقيقته، وما ينبغي أن يعبر عنه

ج ۶، ص ۱۱۵–۱۱۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶

الآيات، الملك: " 67 " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور " 3 ".

تفسير: قال الطبرسي: أي خلق الموت للتعبد الصبر عليه، والحياة للتعبد بالشكر عليها، أو الموت للاعتبار، والحياة للتزود، وقيل قدم الموت لأنه إلى القهر أقرب، أو لأنه أقدم. " ليبلوكم " أي ليعاملكم معاملة المختبر بالأمر والنهي فيجازي كلا بقدر عمله، وقيل: ليبلوكم أيكم أكثر ذكرا للموت، وأحسن له استعداد، و عليه صبرا، وأكثر امتثالا في الحياة.

1 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن قوما أتوا نبيا لهم فقالوا: ادع لنا ربك يرفع عنا الموت، فدعا لهم فرفع الله تبارك وتعالى منهم الموت، وكثروا حتى ضاقت بهم المنازل وكثر النسل، وكان الرجل يصبح فيحتاج أن يطعم أباه وأمه وجده وجد جده، ويوضيهم ويتعاهدهم فشغلوا عن طلب المعاش فأتوه فقالوا: سل ربك أن يردنا إلى آجالنا التي كنا عليها، فسأل ربه عز وجل فردهم إلى آجالهم.

" ص 305 "

الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. " في ج 1 ص 72 "

2 - الكافي: محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الحياة والموت خلقان من خلق الله، فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ إلا وخرجت منه الحياة. " ف ج 1 ص 71 "

3 - الكافي: العدة، عن سهل، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن سكين قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول: استأثر الله بفلان، فقال: ذا مكروه، فقيل: فلان يجود بنفسه، فقال: لا بأس، أما تراه يفتح فاه عند موته مرتين أو ثلاثا، فذلك حين يجود بها لما يرى من ثواب الله عز وجل وقد كان بها ضنينا. " ف ج 1 ص 72 " بيان: قال الجزري: الاستيثار: الانفراد بالشئ، ومنه الحديث: إذا استأثر الله بشئ فاله عنه انتهى. أقول: لعل كراهة ذلك لاشعاره بأنه قبل ذلك لم يكن الله متفردا بالقدرة والتدبير فيه، أو لايمائه إلى افتقاره سبحان بذلك وانتفاعه تعالى به.

4 - علل الشرائع: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما صار الانسان يأكل ويشرب بالنار، ويبصر ويعمل بالنور، ويسمع ويشم بالريح، ويجد الطعام والشراب بالماء، ويتحرك بالروح - وساق الحديث إلى أن قال -: فهكذا الانسان خلق من شأن الدنيا وشأن الآخرة، فإذا جمع الله بينهما صارت حياته في الأرض لأنه نزل من شأن السماء إلى الدنيا، فإذا فرق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت، ترد شأن الأخرى إلى السماء، فالحياة في الأرض، والموت في السماء، وذلك أنه يفرق بين الأرواح والجسد، فردت الروح والنور إلى القدس الأولى، وترك الجسد لأنه من شأن الدنيا، وإنما فسد الجسد في الدنيا لان الريح تنشف الماء فييبس فيبقى الطين فيصير رفاتا ويبلى، ويرجع

كل إلى جوهره الأول، وتحركت الروح بالنفس حركتها من الريح، فما كان من نفس المؤمن فهو نور مؤيد بالعقل، وما كان من نفس الكافر فهو نار مؤيد بالنكر، فهذه صورة نار، وهذه صورة نور، والموت رحمة من الله لعباده المؤمنين، ونقمة على الكافرين. " ج 2 ص 47 " أقول: سيأتي الخبر بتمامه وأسناده وشرحه في كتاب السماء والعالم.

*

5 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه تفسير العياشي:

المرض، والموت، والفقر، وكلهن فيه وإنه لمعهن وثاب.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.