بحارالانوار · المجلد الثالث
باب 2 علامات الكبر وأن ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا
ج ۶، ص ۱۱۷–۱۱۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الحج " 22 " يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا 5.
يس " 36 " ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون 68.
تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: " إلى أرذل العمر " أي أدون العمر وأوضعه، أي يبقيه حتى يصير إلى حال الهرم والخوف فيظهر النقصان في جوارحه وحواسه وعقله.
وروي عن علي عليه السلام أن أرذل العمر خمس وسبعون سنة. وروي مثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله. وعن قتادة تسعون سنة.
" لكيلا يعلم بعد علم شيئا " أي ليرجع إلى حال الطفولية بنسيان ما كان علمه لأجل الكبر فكأنه لا يعلم شيئا مما كان عليه، وقيل: ليقل علمه بخلاف ما كان عليه في حال شبابه.
1 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن عبد الحميد، عن الصباح مولى أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما مررنا بأحد قال: ترى الثقب الذي فيه؟ قلت: نعم، قال: أما أنا فلست أراه، وعلامة الكبر ثلاث: كلال البصر، وانحناء الظهر، ورقة القدم. " ج 1 ص 44 ".
2 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن عبد الحميد، عمن حدثه قال: مات رجل من آل أبي طالب لم يكن حضره أبو الحسن عليه السلام، فجاءه قوم فلما جلس أمسك القوم كأن على رؤوسهم الطير، فكانوا في ذكر الفقراء والموت فلما جلس قال ابتداءا منه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا، ثم قال عليه السلام: الفقراء محن الاسلام. " ص 114 ".
3 - تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد، عن العباس، عن ابن أبي نجران محمد بن القاسم، عن علي بن المغيرة، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: إذا بلغ العبد مائة سنة فهي أرذل العمر.
4 - الخصال: روي أنه إذا بلغ المائة فذلك أرذل العمر. " ج 2 ص 115 ".
5 - وروي: أن أرذل العمر أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين. " ج 2 ص 115 "
6 - تحف العقول: عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال يوما: إن أكل البطيخ يورث الجذام، فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعين سنة من الجنون والجذام والبرص؟ قال: نعم، ولكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف. " 473 "
7 - تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده، وإذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه، وإذا بلغ إحدى وأربعين فهو في النقصان، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع.
*
8 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: المسلم إذا ضعف من الكبر يأمر الله الملك أن يكتب له في حاله تلك ما كان يعمل وهو شاب نشيط مجتمع.
9 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.