پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي عشر

11 باب أحوال أصحابه وأهل زمانه صلوات الله عليه

ج ۴۷، ص ۳۹۱–۳۹۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۳ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۷

فقال: لقد جمعنا الله وولينا وعدونا في آية من كتابه فقال: " قل [يا محمد] هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب ".

فهل سررتك؟. قال: قلت: جعلت فداك زدني، فقال: ذكركم الله في كتابه فقال: " ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار " فأنتم في النار تطلبون وفي الجنة والله تحبرون، فهل سررتك يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني.

قال: فقال لقد ذكركم الله في كتابه فأعاذكم من الشيطان فقال: " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " والله ما عنى غيرنا وغير شيعتنا، فهل سررتك؟

قال: قلت: جعلت فداك زدني، قال: والله لقد ذكركم الله في كتابه فأوجب لكم

المغفرة فقال: " " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا " قال: يا أبا محمد فإذا غفر الله الذنوب جميعا فمن يعذب؟

والله ما عنى غيرنا وغير شيعتنا، وإنها لخاصة لنا ولكم، فهل سررتك؟

قال: قلت جعلت فداك زدني، قال: والله ما استثنى الله أحدا من الأوصياء ولا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين وشيعته إذ يقول " يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم " والله ما عنى بالرحمة غير أمير المؤمنين وشيعته، فهل سررتك؟. قال: قلت: جعلت فداك زدني. قال:

فقال علي بن الحسين عليه السلام ليس على فطرة الاسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء.

115 - الاختصاص: أحمد بن محمد بن يحيى، عن عبد الله الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: شهد أبو كدينة الأزدي ومحمد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة وهو قاض، ونظر في وجههما مليا، ثم قال: جعفريين فاطميين، فبكيا فقال لهما: ما يبكيكما؟ فقالا: نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بأمثالنا أن نكون من إخوانهم، لما يرون من سخف ورعنا، ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بأمثالنا أن نكون من شيعته، فإن تفضل وقبلنا فله المن علينا والفضل قديما فينا فتبسم شريك ثم قال: إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكم يا وليد أجزهما هذه المرة ولا يعودا، قال: فحججنا فخبرنا أبا عبد الله عليه السلام بالقصة فقال: وما لشريك شركه الله يوم القيامة بشراكين من نار.

116 - الاختصاص: أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: أقام محمد بن مسلم أربع سنين بالمدينة

يدخل على أبي جعفر عليه السلام يسأله، ثم كان يدخل على أبي عبد الله عليه السلام يسأله قال ابن أبي عمير: سمعت عبد الرحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمد بن مسلم.

117 - الاختصاص: أبو جعفر الأحول، محمد بن النعمان، مؤمن الطاق، مولى لبجيلة وكان صيرفيا. ولقبه الناس شيطان الطاق، وذلك أنهم شكوا في درهم فعرضوه عليه فقال: لهم ستوق فقالوا: ما هو إلا شيطان الطاق، وأصحابنا يلقبونه مؤمن الطاق، كان من متكلمي الشيعة مدحه أبو عبد الله عليه السلام على ذلك.

118 - الاختصاص: ذكر أبو النصر محمد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله عليه السلام شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله فكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاما له عليه السلام، وذكر يونس بن عبد الرحمن أن ابن مسكان كان رجلا مؤمنا، وكان يتلقى أصحابه إذا قدموا فيأخذ ما عندهم.

119 - الاختصاص: حريز بن عبد الله انتقل إلى سجستان وقتل بها، وكان سبب قتله أن كان له أصحاب يقولون بمقالته، وكان الغالب على سجستان الشراة وكان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين عليه السلام وسبه، فيخبرون حريزا ويستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك فأذن لهم، فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل فلا يتوهمون على الشيعة لقلة عددهم، ويطالبون المرجئة ويقاتلونهم فلا يزال الامر هكذا حتى وقفوا عليه فطلبوهم، فاجتمع أصحاب حريز إلى حريز

في المسجد فعرقبوا عليهم المسجد وقلبوا أرضه رحمهم الله.

120 - الاختصاص: محمد بن علي، عن ابن المتوكل، عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني، عن أبي أحمد الأزدي، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام إذ دخل المفضل بن عمر، فلما بصر به ضحك إليه ثم قال: إلي يا مفضل! فو ربي إني لأحبك وأحب من يحبك يا مفضل، لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان، فقال له المفضل:

يا ابن رسول الله لقد حسبت أن أكون قد أنزلت فوق منزلتي، فقال عليه السلام: بل أنزلت المنزلة التي أنزلك الله بها، فقال: يا ابن رسول الله فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟

قال: منزلة سلمان من رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: فما منزلة داود بن كثير الرقي منكم قال: منزلة المقداد من رسول الله صلى الله عليه وآله.

قال: ثم أقبل علي فقال: يا عبد الله بن الفضل إن الله تبارك وتعالى خلقنا من نور عظمته، وصنعنا برحمته، وخلق أرواحكم منا، فنحن نحن إليكم وأنتم تحنون إلينا، والله لو جهد أهل المشرق والمغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا وينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك، وإنهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وأنسابهم، يا عبد الله بن الفضل ولو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا، قال: ثم دعا بصحيفة فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة فقلت: يا ابن رسول الله ما أرى فيها أثر الكتابة قال: فمسح يده عليها فوجدتها مكتوبة ووجدت في أسفلها اسمي فسجدت لله شكرا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.