پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العاشر

5 باب تزويجها صلوات الله عليها

ج ۴۳، ص ۱۴۳–۱۴۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۳ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۳

42 - الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد الخزاز عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان صداق فاطمة جرد برد حبرة، ودرع حطمية، وكان فراشها إهاب كبش يلقيانه و يفرشانه و ينامان عليه.

43 - الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط عن داود، عن يعقوب بن شعيب قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فاطمة دخل عليها وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه وما أنا زوجتكه ولكن الله زوجك وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض.

44 - الكافي: علي بن محمد، عن عبد الله بن إسحاق، عن الحسين بن علي بن سليمان، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن فاطمة (عليها السلام) قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): زوجتني بالمهر الخسيس، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أنا زوجتك ولكن الله زوجك من السماء، وجعل مهرك خمس الدنيا ما دامت السماوات والأرض.

45 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا غيرة في الحلال بعد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تحدثا شيئا حتى أرجع إليكما، فلما أتاهما أدخل رجليه بينهما في الفراش.

46 - الكافي: علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله البرقي رفعه قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة قالوا: بالرفاء والبنين، قال: لا بل على الخير والبركة.

ايضاح: [قال الجزري] فيه: نهى أن يقال للمتزوج بالرفاء والبنين الرفاء، الالتيام والاتفاق، والبركة، والنماء، وإنما نهى عنه كراهية لأنه كان من عادتهم ولهذا سن فيه غيره.

47 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار

عن مخلد بن موسى، عن إبراهيم بن علي، عن علي بن يحيى اليربوعي، عن أبان ابن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء.

٤٨ - تفسير فرات بن إبراهيم 1: علي بن محمد بن مخلد الجعفي معنعنا عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تعالى ﴿وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا﴾ قال:

خلق الله نطفة بيضاء مكنونة فجعلها في صلب آدم، ثم نقلها من صلب آدم إلى صلب شيث، ومن صلب شيث إلى صلب أنوش، ومن صلب أنوش إلى صلب قينان، حتى توارثتها كرام الأصلاب في مطهرات الأرحام، حتى جعلها الله في صلب عبد المطلب ثم قسمها نصفين، فألقى نصفها إلى صلب عبد الله، ونصفها إلى صلب أبي طالب وهي سلالة تولد من عبد الله محمدا، ومن أبى طالب عليا (عليهما الصلاة والسلام)، فذلك قول الله تعالى (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا).

وزوج فاطمة بنت محمد عليا، فعلي من محمد، ومحمد من علي، والحسن والحسين وفاطمة نسب وعلي الصهر.

49 - مصباح الأنوار وكتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الفردوس عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: لولا علي لم يكن لفاطمة كفو.

ومنه رفعه بإسناده عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): يا علي إن الله عز وجل زوجك فاطمة وجعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى عليها حراما.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.