پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

87. باب حبه وبغضه صلوات الله عليه، وأن حبه ms13251 ايمان وبغضه كفر

ج ۳۹، ص ۲۷۶–۳۰۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۹

فقلت: ابعثني مصدقا، قال: فجعلت أقرأ الكتاب وأقول: صدق! قال: فأمسك يدي والكتاب، قال: أتبغض عليا؟ قال: قلت؟ نعم، قال: فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا، فوالذي نفس محمد بيده لنصيب علي في الخمس أفضل من وصيفة قال: فما كان من الناس بعد قول رسول الله أحب إلي من علي. قال عبد الله:

فوالذي لا إله غيره ما بيني وبين النبي في هذا الحديث غير أبي بريدة.

55 - أقول: روى جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي رحمه الله في كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام عن حماد بن يزيد، عن عبد الرحمن [بن] السراج، عن نافع، عن ابن عمر قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله عن علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال: فما بال قوم ينكرون من له منزلة [عند الله] كمنزلتي؟!

ألا ومن أحب عليا فقد أحبني، ومن أحبني رضي الله عنه، ومن رضي الله عنه كافأه الجنة، ألا ومن أحب عليا يقبل الله صلاته وصيامه وقيامه واستجاب الله دعاءه، ألا ومن أحب عليا استغفرت له الملائكة وفتحت له أبواب الجنة يدخل من أي باب شاء بغير حساب، ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر ويأكل من شجرة طوبى ويرى مكانه من الجنة، ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بعدد كل عرق في بدنه حورا، ويشفع في ثمانين من أهل بيته، وله بكل شعرة في بدنه مدينة في الجنة، ألا ومن أحب عليا بعث الله ملك الموت إليه برفق، ودفع الله عز وجل عنه هول منكر ونكير، ونور قلبه وبيض وجهه، ألا ومن أحب عليا نجاه الله من النار، ألا ومن أحب عليا أثبت الله الحكم في قلبه وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة، ألا ومن أحب عليا سمي في السماوات أسير الله في الأرض، ألا ومن أحب عليا ناداه ملك من تحت العرش أن يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها، ألا ومن أحب عليا جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر

ليلة البدر، ألا ومن أحب عليا وضع الله على رأسه تاج الكرامة، ألا ومن أحب عليا مر على الصراط كالبرق الخاطف، ألا ومن أحب عليا وتولاه كتب الله له براءة من النار وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب، ألا ومن أحب عليا لا ينشر له ديوان ولا ينصب له ميزان ويقال له: ادخل الجنة بغير حساب، ألا ومن أحب آل محمد أمن من الحساب والميزان والصراط، ومن أحب آل محمد صافحته الملائكة وزارته الأنبياء وقضي له كل حاجة كانت له عند الله عز وجل، ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة - قاله ثلاثا - قال قتيبة بن سعيد بن رجاء: كان حماد بن زيد يفتخر بهذا الحديث ويقول: هو الأصل لمن يقر به.

أقول: رواه الصدوق محمد بن بابويه رحمه الله في كتاب فضائل الشيعة عن أبيه عن عبد الله بن الحسين المؤدب، عن أحمد بن علي الأصفهاني، عن محمد بن أسلم الطوسي عن أبي رجاء قتيبة بن سعيد عن نافع عن ابن عمر مثله.

56 - بشارة المصطفى: يحيى بن محمد الجواني، عن الحسن بن علي بن الداعي، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن عبد الله الحافظ، عن علي بن حماد العدل، عن أحمد بن علي الابار، عن ليث بن داود، عن مبارك بن فضالة، عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، قالت:

فأين مريم بنت عمران؟ قال لها: أي بنية تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك، والذي بعثني بالحق لقد زوجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة، فلا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.

57 - بشارة المصطفى: أبو علي بن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد ، عن المراغي، عن علي بن العباس، عن جعفر بن محمد بن الحسين، عن موسى بن زياد، عن يحيى ابن يعلى، عن أبي خالد الواسطي، عن أبي هاشم الخولاني، عن زاذان قال: سمعت

سلمان رحمه الله يقول: لا أزال أحب عليا عليه السلام فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ليضرب فخذه ويقول: محبك لي محب ومحبي لله محب، ومبغضك لي مبغض ومبغضي لله مبغض.

أمالي الطوسي: الحفار، عن الجعابي، عن محمد بن أحمد الكاتب، عن أحمد بن يحيى الأودي عن حسن بن حسين الأنصاري، عن يحيى بن يعلى، عن عبد الله بن موسى، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي البختري، عن زاذان قال: قال لي سلمان: يا زاذان أحب عليا، إلى آخر ما مر.

58 - بشارة المصطفى: محمد بن أحمد بن شهريار، عن جعفر الدوريستي، عن أحمد بن عبدون عن أبي المفضل الشيباني، عن أحمد بن الحسين الأنباري قال: قدم أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد فنزل الرميلة وهي محلة بها، فاجتمع إليه أصحاب الحديث ونصبوا له كرسيا صعد عليه وأخذ يعظ الناس ويذكرهم ويروي لهم الأحاديث، وكانت أياما صعبة في التقية، فقام رجل من آخر المجلس وقال له: يا أبا نعيم أتتشيع؟

قال: فكره الشيخ مقالته وأعرض عنه وتمثل بهذين البيتين:

وما زال بي حبيك حتى كأنني * برد جواب السائلي عنك أعجم لاسلم من قول الوشاة وتسلمي * سلمت وهل حي من الناس يسلم قال: فلم يفطن الرجل بمراده وغاد؟ إلى السؤال وقال: يا أبا نعيم أتتشيع؟

فقال: يا هذا كيف بليت بك وأي ريح هبت بك إلي؟ نعم سمعت الحسن بن

صالح بن حي يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: حب علي عبادة وخير العبادة ما كتمت.

59 - بشارة المصطفى: أبو علي بن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أبي علي محمد بن همام، عن علي بن محمد بن مسعدة بن صدقة، عن جده مسعدة قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول: والله لا يهلك هالك على حب علي بن أبي طالب إلا رآه في أحب المواطن إليه، ولا يهلك هالك على بغض علي بن أبي طالب إلا رآه في أبغض المواطن إليه.

60 - بشارة المصطفى: محمد بن أحمد بن شهريار، عن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أحمد ابن إسحاق القاضي، عن أحمد بن عبد الله بن سابور، عن عبيد بن هشام، عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

يا علي لو أن عبدا عبد الله مثل ما قام نوح في قومه وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله ومد في عمره حتى حج ألف حجة ثم قتل بين الصفا والمروة ثم لم يوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها، أما علمت يا علي أن حبك حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضك سيئة لا تنفع معها طاعة، يا علي لو نثرت الدر على المنافق ما أحبك، ولو ضربت خيشوم المؤمن ما أبغضك، لان حبك إيمان وبغضك نفاق، لا يحبك إلا مؤمن تقي، ولا يبغضك إلا منافق شقي.

61 - بشارة المصطفى: ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن عبد الواحد بن محمد، عن ابن عقدة، عن الحسن بن عتبة، عن محمد بن عبد الله، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أوصي من آمن بي وصدقني بالولاية لعلي، فإنه من تولاه تولاني، ومن تولاني فقد تولى الله

ومن أحبه أحبني ومن أحبني أحب الله، ومن أبغضه أبغضني، ومن أبغضني أبغض الله عز وجل.

62 - بشارة المصطفى: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن أحمد بن الحسين ابن مروان، عن موسى بن العباس الجويني، عن عبد الله بن أحمد الدورقي، عن عبد العزيز بن الخطاب، عن علي بن الهاشم بن البريد، عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن جده مثله. أمالي الطوسي: عبد الواحد، عن ابن عقدة مثله.

63 - بشارة المصطفى: الحسن بن حسين بن بابويه، عن عمه محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمه أبي جعفر بن بابويه، عن ماجيلويه، عن محمد العطار، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين بن نصر بن سعيد، عن خالد بن ماد، عن القندي عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أكل من قال " لا إله إلا الله " مؤمن؟ قال: إن عداوتنا تلحق باليهودي والنصراني إنكم لا تدخلون الجنة حتى تحبوني، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض هذا - يعني عليا عليه السلام -. 64 - بشارة المصطفى: ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن عبد الواحد بن محمد، عن ابن عقدة عن الحسن بن علي بن عفان، عن الحسن بن عطية، عن سعاد، عن عبد الله بن عطاء

عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد كل واحد منهما وحده، وجمعهما فقال: إذا اجتمعتما فعليكم علي، قال: فأخذنا يمينا ويسارا قال: فأخذ علي فأبعد فأصاب شيئا، فأخذ جارية من الخمس، قال بريدة:

وكنت أشد الناس بغضا لعلي عليه السلام وقد علم ذلك خالد بن الوليد، فأتى رجل خالدا فأخبره أنه أخذ جارية من الخمس، فقال: ما هذا، ثم جاء آخر، ثم تتابعت الاخبار على ذلك، فدعاني خالد فقال: يا بريدة قد عرفت الذي صنع، فانطلق بكتابي هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره، وكتب إليه، فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ الكتاب فأمسكه بشماله، وكان كما قال الله عز وجل لا يكتب ولا يقرأ، وكنت رجلا إذا تكلمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي، فطأطأت أو فتكلمت فوقعت في علي حتى فرغت، ثم رفعت رأسي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله قد غضب غضبا لم أره غضب مثله قط إلا يوم قريظة والنضير، فنظر إلي فقال: يا بريدة إن عليا وليكم بعدي، فأحب عليا فإنما يفعل ما يؤمر، قال: فقمت وما أحد من الناس أحب إلي منه. وقال عبد الله بن عطاء: حدثت أنا حرب بن سويد بن غفلة فقال: كتمك عبد الله بن بريدة بعض الحديث، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال له: أنافقت بعدي يا بريدة؟.

65 - بشارة المصطفى: محمد بن علي، عن أبيه، عن جده عبد الصمد، عن محمد بن القاسم الفارسي عن محمد بن الحسن الأصفهاني، عن محمد بن أحمد الأسفرائني، عن محمد بن يوسف بن راشد، عن أبيه، عن علي بن قادم، عن عطاء بن مسلم، عن يحيى بن كثير قال: رأيت زبيد الايامي في المنام فقلت: إلى ما صرت يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إلى رحمة الله

عز وجل، قال: قلت: فأي عمل وجدت أفضل؟ قال: الصلاة وحب علي بن أبي طالب عليه السلام.

66 - بشارة المصطفى: بهذا الاسناد عن الفارسي، عن يحيى بن زكريا، عن أبي تراب، عن أحمد بن الأزهر، عن عبد الرزاق، عن البريري عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله نظر إلى علي عليه السلام فقال: يا علي أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، طوبى لمن أحبك وويل لمن أبغضك من بعدي.

قال أبو زكريا، قال لي أبو تراب الأعمش: سمعت أحمد بن يوسف السلمي يقول: رأيت هذا في كتاب عبد الرزاق وكان يمتنع لا يحدث به، فحدث أبو الأزهر بهذا الحديث فأعرضوه على يحيى بن معن، فصاح يحيى - وكان أبو الأزهر حاضرا - فقال: من الكذاب الذي يحدث بهذا الكذب على عبد الرزاق؟ فقام أبو الأزهر فقال: أنا يا سيدي بسلامة صدري.

67 - بشارة المصطفى: بهذا الاسناد عن محمد الفارسي، عن محمد بن محمد بن حماد، عن القاسم بن جعفر بن أحمد، عن الحسين بن الحكم، عن أبي غسان، عن جعفر بن الأحمر، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش قال: قال علي عليه السلام: إن فيما عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.

68 - بشارة المصطفى: بهذا الاسناد عن الفارسي: عن أحمد بن محمد الجري، عن عتيق بن محمد المدني، عن إسحاق بن بشر، عن عبد الرحمن بن قصبة بن ذويب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقضى أمتي بكتاب الله علي بن أبي طالب، ألا من يحبني فليحبه، فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحب علي بن أبي طالب.

69 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد العطريفي، عن الحسين بن محمد بن هارون، عن محمد بن حمدان بن مهران، عن عبدان، عن حبيب بن المغيرة، عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر المازني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن فاطمة الصغرى، عن حسين بن علي، عن أمه فاطمة عليهم السلام قالت: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله عشية عرفة فقال: إن الله تعالى باهى بكم الملائكة، فغفر لكم عامة وغفر لعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياتي وبعد موتي.

70 - وبهذا الاسناد عن الفارسي، عن محمد بن أحمد الدقاق، عن ابن عقدة، عن الحسين بن عبد الملك، عن إسحاق بن يزيد، عن هاشم بن البريد، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق، ولو ضربت أنف المؤمنين بسيفي هذا ما أبغضوني أبدا، ولو أعطيت المنافقين هكذا وهكذا ما أحبوني أبدا.

71 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن جعفر البيهقي، عن أحمد بن محمد العسكري، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، عن أبي النعمان بن الفضل بن قدامة، عن محمد بن شهاب الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب.

72 - وبهذا الاسناد عن محمد بن محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن أحمد البجلي عن الحسن بن محمد بن نصر، عن قرة بن العلاء، عن عثمان بن عبد الله بن عمرو،

عن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن جده أن جبرئيل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد إن الله تعالى يأمرك أن تحب علي بن أبي طالب، فإن الله يحب عليا ويحب من يحبه، فقال: يا رسول الله ومن يبغض عليا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

من يحمل الناس على عداوته.

73 - وبهذا الاسناد عن بشر بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن عامر، عن عصام ابن يوسف، عن محمد بن أيوب الكلابي وعمر بن سليمان وأبي الربيع الأعرجي، عن عبد الله بن عمران، عن علي، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب عليا في حياته وبعد موته كتب الله له الامن و الايمان ما طلعت شمس وما غربت، ومن أبغضه في حياته وبعد موته مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل.

74 - وبهذا الاسناد عن إبراهيم بن أحمد الرجائي، عن أبي بكر بن أبي داود عن هلال بن بشر، عن عبد الملك بن موسى، عن أبي هاشم صاحب الرمان، عن زاذان، عن سلمان الفارسي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي: محبك محبي ومبغضك مبغضي.

75 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد الفارسي، عن محمد بن عبد الله بن يزداد، عن أبي صالح البزاز، عن أبي حاتم، عن يحيى الحماني، عن يحيى بن يعلى، عن عمار بن زريق، عن إسحاق بن زياد، عن مطرف، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب أن يحيا حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي وغرس قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام.

76 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن سليمان، عن أحمد بن الأزهر، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعود، عن ابن عباس قال: نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا علي أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني، وحبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله، وبغيضك بغيضي و بغيضي بغيض الله، فطوبى لمن أحبك بعدي.

كشف الغمة: من الأحاديث التي جمعها العز المحدث عن ابن عباس مثله وفي آخره فالويل لمن أبغضك بعدي.

77 - بشارة المصطفى: بالاسناد المقدم عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن دينار، عن إسماعيل ابن محمد الصفار، عن الحسن بن عرفة، عن سعيد بن محمد الوراق، عن علي بن الخرور عن أبي مريم الثقفي، عن عمار بن ياسر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام يا علي طوبى لمن أحبك وويل لمن كذبك وكذب فيك.

78 - وبهذا الاسناد عن نصر بن عبد الله القرشي، عن العيسي، عن حماد بن سلمة، عن زياد بن مخراق، عن شهر بن حوشب، عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: لا تلومن الناس على حبك، فإن حبك مخزون تحت العرش، لا ينال حبك من يريد، إنما ينزل من السماء بقدر.

79 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن محمد بن العباس، عن عثمان بن هاشم ابن الفضل، عن محمد بن كثير، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي داود الشعبي، عن عمران بن حصين قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام إلى جنبه إذ قرأ النبي صلى الله عليه وآله: " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض "

قال: فارتعد علي عليه السلام فضرب صلى الله عليه وآله بيده على كتفه وقال: مالك يا علي؟ فقال يا رسول الله قرأت هذه الآية فخشيت أن نبتلي بها فأصابني ما رأيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة.

80 - كشف اليقين للعلامة قدس سره: كان لأبي دلف ولد فتحادث أصحابه في حب علي عليه السلام وبغضه، فروى بعضهم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: " يا علي لا يحبك إلا مؤمن تقي ولا يبغضك إلا ولد زنية أو حيضة " فقال ولد أبي دلف:

ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله؟ فقالوا: لا فقال: والله إني لأشد الناس بغضا لعلي بن أبي طالب، فخرج أبوه وهم في التشاجر، فقال: والله إن هذا الخبر لحق، والله إنه لولد زنية وحيضة معا! إني كنت مريضا في دار أخي في حمى ثلاث، فدخلت علي جارية لقضاء حاجة، فدعتني نفسي إليها! فأبت وقالت: إني حائض، فكابرتها على نفسها فوطئتها، فحملت بهذا الولد، فهو لزنية وحيضة معا!.

وحكى والدي رحمه الله قال: اجتزت يوما في بعض دروب بغداد مع أصحابي فأصابني عطش، فقلت لبعض أصحابي: اطلب ماء من بعض الدروب، فمضى يطلب الماء، ووقفت أنا وباقي أصحابي ننتظر الماء، وصبيان يلعبان أحدهما يقول: الامام هو علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، والآخر يقول: إنه أبو بكر! فقلت: صدق النبي صلى الله عليه وآله " يا علي ما يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا ولد حيضة " فخرجت المرأة بالماء فقالت: بالله عليك يا سيدي أسمعني ما قلت، فقلت: حديث رويته عن النبي صلى الله عليه وآله لا حاجة إلى ذكره، فكررت السؤال فرويته لها، فقالت: والله يا سيدي إنه لخبر صدق إن هذين ولداي: الذي يحب عليا ولد طهر، والذي يبغضه حملته في الحيض، جاء والده إلي فكابرني على نفسي حالة الحيض، فنال مني، فحملت

بهذا الذي يبغض عليا. 81 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن سعيد بن عجب الأنباري، عن سعيد بن سويد، عن علي بن سهر، عن حكيم بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: إنما مثلك مثل قل هو الله أحد، فإنه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله، وكذلك أنت من أحبك بقلبه كان له ثلث ثواب العباد، ومن أحبك بقلبه ولسانه كان له ثلثا ثواب العباد، ومن أحبك بقلبه ولسانه ويده كان له ثواب العباد أجمع.

82 - ويؤيده ما رواه أيضا عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن الكاهلي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله، وكذلك من أحب عليا بقلبه أعطاه الله ثلث ثواب هذه الأمة، ومن أحبه بقلبه ولسانه أعطاه الله ثلثي ثواب هذه الأمة، ومن أحبه بقلبه ولسانه ويده أعطاه الله ثواب هذه الأمة كلها. 83 - ويعضده أيضا ما رواه أيضا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن الحكم ابن سليمان، عن محمد بن كثير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إن فيك مثلا من قل هو الله أحد: من قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله، يا علي من أحبك بقلبه كان له مثل أجر ثلث هذه الأمة، ومن أحبك بقلبه ولسانه كان له مثل أجر ثلثي هذه الأمة، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بسيفه كان له مثل أجر هذه الأمة.

84 - وروى الصدوق محمد بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن محمد بن جمهور، عن يحيى بن صالح، عن علي بن أسباط، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، عن الصادق عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في ملا من أصحابه وإذا أسود تحمله أربعة من الزنوج ملفوف في كساء يمضون به إلى قبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بالأسود، فوضع بين يديه فكشف عن وجهه ثم قال لعلي عليه السلام: يا علي هذا رباح غلام آل النجار، فقال علي عليه السلام: والله ما رآني قط إلا وحجل في قيوده وقال: يا علي إني أحبك، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بغسله وكفنه في ثوب من ثيابه وصلى عليه وشيعه والمسلمون إلى قبره، وسمع الناس دويا شديدا في السماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه قد شيعه سبعون ألف قبيل من الملائكة، كل قبيل سبعون ألف ملك، والله ما نال ذلك إلا بحبك يا علي، قال: ونزل رسول الله صلى الله عليه وآله في لحده ثم أعرض عنه ثم سوى عليه اللبن، فقال له أصحابه: يا رسول الله رأيناك قد أعرضت عن الأسود ساعة سويت عليه اللبن، فقال: نعم إن ولي الله خرج من الدنيا عطشانا، فتبادر إليه أزواجه من الحور العين بشراب من الجنة، وولي الله غيور، فكرهت أن أحزنه بالنظر إلى أزواجه، فأعرضت عنه.

85 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد، عن عون بن سلام قال: أخبرنا مندل، عن إسماعيل بن سلمان عن أبي عمر الأسدي، عن ابن الحنفية في قوله تعالى: " سيجعل لهم الرحمن ودا قال: لا تلقى مؤمنا إلا وفي قلبه ود لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأهل بيته عليهم السلام.

86 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد بن سعيد معنعنا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا أبا الحسن قل: اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا واجعل لي في قلوب المؤمنين مودة، فنزلت هذه الآية: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " قال: لا تلقى رجلا مؤمنا إلا وفي قلبه حب لعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام. 87 - تفسير فرات بن إبراهيم: أحمد بن موسى معنعنا عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله يدي ويد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فعلا بنا على ثبير ثم صلى ركعات، ثم رفع يديه إلى السماء فقال: " اللهم إن موسى بن عمران سألك وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتحلل عقدة من لساني ليفقهوا قولي، واجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري " قال فقال ابن عباس رضي الله عنه: سمعت مناديا ينادي:

يا أحمد قد أوتيت ما سألت، قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربك وسله يعطك، فرفع يده إلى السماء وهو يقول: " اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا " فأنزل الله على نبيه: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات " إلى آخر الآية، فتلاها النبي صلى الله عليه وآله على أصحابه فتعجبوا من ذلك عجبا شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وآله: بم تعجبون؟ إن القرآن أربعة أرباع: ربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، وإن الله أنزل في علي بن أبي طالب عليه السلام كرائم القرآن. 88 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وقريش في حديث لهم، فلما رأوه سكتوا، فشق ذلك عليه ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله قتلت بين يديك سبعين رجلا

صبرا مما تأمرني بقتله وثمانين رجلا مبارزة، فما أحد من قريش ولا من وجوه العرب إلا وقد دخل عليهم بغض لي، فادع الله أن يجعل لي محبة في قلوب المؤمنين، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى نزلت هذه الآية: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي إن الله قد أنزل فيك آية من كتابه، وجعل لك في قلب كل مؤمن محبة. 89 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن أحمد بن عثمان بن دليل معنعنا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاؤوا ستة نفر من قريش في زمان أبي بكر، فقالوا له: يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر فيه ويقل، قال: عمن تسألون؟ قالوا: نسألك عن علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: أما إنكم سألتموني عن رجل أمر من الدفلي، وأحلى من العسل، وأخف من الريشة، وأثقل من الجبل، أما والله ماحلا إلا على ألسنة المتقين ولا خف إلا على قلوب المؤمنين، والله ما مر على لسان أحد قط إلا على لسان كافر، ولا ثقل على قلب أحد إلا على قلب منافق، ولا زوى عنه أحد ولا صدف ولا التوى ولا كذب ولا أحوال ولا ازوار عنه ولا فسق ولا عجب ولا تعجب - وهي سبعة عشر حرفا - إلا حشره الله منافقا من المنافقين، ولا علي إلا أريد ولا أريد إلا علي، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. بيان: " يكثر فيه ويقل " على بناء المجهول فيهما أي بعض الناس يكثرون ويبالغون في حبه، وبعضهم يقلون ويقصرون في ذلك، ويمكن أن يقرأ الأول على بناء المخاطب والثاني على التكلم، أي أنت تكثر في مدحه ونحن نقلل فيه. والدفلى - بكسر الدال وسكون الفاء وفتح اللام - نبت مر، يكون واحدا وجمعا، ذكره

الجوهري. قوله: " ولا علي إلا أريد " أي كأنه عليه السلام ليس إلا ليتعرض الناس له بالكلام وسوء القول فيه ولا يريد الناس إلا إياه، ولعل فيه تصحيفا.

90 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن الحكم معنعنا عن أنس بن مالك قال: لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية في طس النمل " أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا " إلى قوله: " قليلا ما تذكرون " قال: انتفض علي انتفاض العصفور فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: مالك يا علي؟ قال: عجبت يا رسول الله من كفرهم و جرأتهم على الله وحلم الله عنهم، فمسحه رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك ثم قال: ابشر يا علي فإنه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق، ولولا أنت لم يعرف حزب الله ولا حزب رسوله.

91 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد الفزاري، معنعنا عن أبي عبد الله الجدلي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال لي: يا أبا عبد الله ألا أخبرك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة؟ حبنا أهل البيت، ألا أخبرك بالسيئة التي من جاء بها أكبه الله تعالى على وجهه في نار جهنم؟: بغضنا أهل البيت، ثم تلا أمير المؤمنين عليه السلام: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ".

92 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن عيسى بن زكريا معنعنا عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في خطبته: أيها الناس لا تسبوا عليا ولا تحسدوه فإنه

ولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي فأحبوه بحبي وأكرموه لكرامتي، وأطيعوه لله ولرسوله، واسترشدوه توفقوا وترشدوا، فإنه الدليل لكم على الله بعدي، فقد بينت لكم أمر علي فاعقلوه، وما على الرسول إلا البلاغ المبين.

93 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد، عن أبي سعيد الأشج، عن يحيى بن يعلى، عن يونس بن حباب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إيمان وبغضه نفاق، ثم قرأ: " ولكن الله حبب إليكم الايمان " إلى قوله: " نعمة ".

94 - الطرائف: روى أحمد بن حنبل في مسنده، والحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند أمير المؤمنين عليه السلام في الحديث التاسع من افراد مسلم، ورواه في الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثاني في باب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من صحيح أبي داود ومن الباب المذكور أيضا من صحيح البخاري، ويليه أيضا من صحيح أبي داود أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق، وفي بعض رواياتهم عن أبي سعيد الخدري: إنا كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا، و من مسند أحمد عن عمار بن ياسر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: يا علي طوبى لمن أحبك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك.

العمدة: عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن سعيد بن محمد الوراق، عن علي بن خرور، عن أبي مريم الثقفي، عن عمار مثله.

95 - الطرائف: ابن مردويه، عن أحمد بن عبد الله بن الحسين، عن عبد العزيز بن يحيى البصري، عن مغيرة بن محمد المهلبي، عن عبد الرحمن بن صالح، عن علي بن هاشم بن البريد، عن جابر الجعفي، عن صالح بن ميثم، عن أبيه قال: سمعت ابن

عباس يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من لقي الله تعالى وهو جاحد ولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام لقي الله وهو عليه غضبان لا يقبل الله منه شيئا من أعماله، فيوكل به سبعون ملكا يتفلون في وجهه، ويحشره الله أسود الوجه أزرق العين، قلنا: يا ابن عباس أينفع حب علي بن أبي طالب في الآخرة؟ قال: قد تنازع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في حبه حتى سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: دعوني حتى أسأل الوحي فلما هبط جبرئيل عليه السلام سأله فقال: أسأل ربي عز وجل عن هذا ، فرجع إلى السماء ثم هبط إلى الأرض، فقال: يا محمد إن الله تعالى يقرأ عليك السلام ويقول: أحب عليا، فمن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، يا محمد حيث تكن يكن علي، وحيث يكن علي يكن محبوه [وإن اجترحوا وإن اجترحوا (1)].

الروضة، الفضائل: بالأسانيد يرفعه إلى ابن عباس مثله.

96 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو جعفر عليه السلام إنه جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله من قال " لا إله إلا الله " مؤمن؟ قال: إن أعداءنا تلحق باليهود والنصارى، إنكم لا تدخلون الجنة حتى تحبوني، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض هذا - يعني عليا عليه السلام -.

أقول: قال ابن أبي الحديد في المجلد الثامن من شرح نهج البلاغة: في الخبر الصحيح المتفق عليه أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، وحسبك بهذا الخبر ففيه وحده كفاية.

وقال في موضع آخر: قال شيخنا أبو القاسم البلخي: قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب عند المحدثين فيها أن النبي صلى الله عليه وآله قال له: " لا يبغضك إلا

منافق ولا يحبك إلا مؤمن " قال: وروى حبة العرني عن علي عليه السلام أنه قال:

إن الله عز وجل أخذ ميثاق كل مؤمن على حبي وميثاق كل منافق على بغضي فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبني.

وروى عبد الكريم بن هلال، عن أسلم المكي، عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: لو ضربت خياشيم المؤمن بالسيف ما أبغضني، ولو صببت على المنافق ذهبا وفضة ما أحبني، إن الله أخذ ميثاق المؤمنين بحبي وميثاق المنافقين ببغضي فلا يبغضني مؤمن ولا يحبني منافق أبدا - قال الشيخ أبو القاسم البلخي: قد روى كثير من أصحاب الحديث عن جماعة من الصحابة قالوا: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ببغض علي بن أبي طالب عليه السلام.

وقال في موضع آخر: روى أبو غسان النهدي قال : دخل قوم من الشيعة على علي عليه السلام في الرحبة وهو على حصير خلق، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: حبك يا أمير المؤمنين، قال: أما إنه من أحبني رآني حيث يحب أن يراني، ومن أبغضني رآني حيث يكره أن يراني، ثم قال: ما عبد الله أحد قبلي إلا نبيه صلى الله عليه وآله، ولقد هجم أبو طالب علينا وأنا وهو ساجدان، فقال: أو فعلتموها؟ ثم قال لي وأنا غلام:

ويحك انصر ابن عمك ويحك لا تخذله، وجعل يحثني على مؤازرته ومكانفته. وروى جعفر الأحمر عن مسلم الأغور عن حبة العرني قال: قال علي عليه السلام: من أحبني كان معي، أما إنك لو صمت الدهر كله وقمت الليل كله ثم قتلت بين الصفا والمروة - أو قال: بين الركن والمقام - لما بعثك الله إلا مع هواك بالغا ما بلغ، إن في جنة ففي جنة وإن في نار ففي نار. وروى جابر الجعفي عن علي عليه السلام أنه قال: من أحبنا أهل البيت فليستعد عدة للبلاء. وروى أبو الأحوص عن أبي حيان عن علي عليه السلام: يهلك في رجلان: محب غال ومبغض قال. وروى حماد بن صالح عن

أيوب عن أبي كهمش عن علي صلوات الله عليه قال: يهلك في ثلاثة: اللاعن و المستمع المقر وحامل الوزر، وهو الملك المترف الذي يتقرب إليه بلعني، ويبرأ عنده من ديني، وينتقص عنده حسبي، وإنما حسبي حسب رسول الله وديني دينه، وينجو في ثلاثة: من أحبني ومن أحب محبي ومن عادى عدوي، فمن اشرب قلبه بغضي أو ألب علي أو انتقصني فليعلم أن الله عدوه وجبريل، والله عدو الكافرين.

قال: وروى الناس كافة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال له: " هذا وليي وأنا وليه عاديت من عاداه وسالمت من سالمه " أو نحو هذا اللفظ. وروى محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام:

" عدوك عدوي وعدوي عدو الله عز وجل " وروى العبادلة عن أبي مريم الأنصاري عن علي عليه السلام قال: لا يحبني كافر ولا ولد زناء. وروى جعفر بن زياد عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نختبر أولادنا بحب علي بن أبي طالب، فمن أحبه عرفنا أنه منا.

97 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني، وذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي الأمي أنه قال: لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق.

قال ابن أبي الحديد: مراده عليه السلام من هذا الفصل إذكار الناس ما قاله فيه

رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مروي في الصحاح بغير هذا اللفظ: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.

98 - بشارة المصطفى: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن الصدوق، عن إبراهيم بن أحمد، عن أبي بكر بن أبي داود، عن هلال بن بشر، عن عبد الملك ابن موسى الطويل، عن أبي هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: محبك محبي ومبغضك مبغضي.

99 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي بن نعيم، عن عقبة بن المنهال، عن عبد الله بن جعفر الهاشمي، عن المنتجع بن مصعب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: وحدثنا عقبة بن المنهال، عن عبد الله بن حميد عن موسى بن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل عليه السلام من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إني افترضت محبة علي على خلقي، فبلغهم ذلك عني.

100 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن البرقي، عن ابن معروف، عن محمد ابن يحيى الخزاز، عن طلحة بن زيد، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل من قبل ربي جل جلاله فقال: يا محمد إن الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك: بشر أخاك عليا بأني لا أعذب من تولاه ولا أرحم من عاداه.

101 - أمالي الطوسي: المفيد، عن علي بن خالد، عن محمد بن صالح، عن عبد الاعلى بن واصل، عن مخول بن إبراهيم، عن علي بن خرور، عن الأصبغ بن نباتة، عن عمار

ابن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها، زينك بالزهد في الدنيا، وجعلك لا تزرأ منها شيئا ولا تزرأ منك شيئا، ووهب لك حب المساكين، فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، فأما من أحبك وصدق فيك فأولئك جيرانك في دارك وشركاؤك في جنتك، وأما من أبغضك وكذب عليك فحق على الله أن يوقفه موقف الكذابين يوم القيامة.

كشف الغمة: من كتاب كفاية الطالب عن أبي مريم السلولي عن النبي صلى الله عليه وآله مثله وذكره ابن مردويه في مناقبه.

102 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن القاسم ابن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن صالح، عن سفيان بياع الحرير، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: سألته: من كان أبر الناس عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيما رأيت؟ قال: ما رأيت أحدا بمنزلة علي بن أبي طالب عليه السلام إن كان يبغيه في جوف الليل فيستخلي به حتى يصبح، هذا كان له عنده حتى فارق الدنيا، قال: ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: يا أنس تحب عليا؟ قلت: يا رسول الله والله إني لأحبه لحبك إياه، فقال: أما إنك إن أحببته أحبك الله وإن أبغضته أبغضك الله، وإن أبغضك الله أولجك في النار.

103 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه عيسى بن أحمد، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن الباقر عليهم السلام، عن جابر، قال الفحام: وحدثني

عمي عمير بن يحيى، عن إبراهيم بن عبد الله البلخي، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: حدثني أبي محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين عليه السلام من جانب، إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به، فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول الله أنك قلت: من قال " لا إله إلا الله محمد رسول الله " دخل الجنة، وهذا إذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال، أفأنت قلت ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم إذا تمسك بمحبة هذا وولايته.

104 - مجالس المفيد: علي بن بلال، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الصلت، عن أبي لزيبة، عن عطاء، عن ابن جبير، عن ابن عباس قال:

لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله: " إنا أعطيناك الكوثر " قال له علي بن أبي طالب عليه السلام ما هو الكوثر يا رسول الله؟ قال: نهر أكرمني الله به، قال علي عليه السلام: إن هذا النهر شريف فانعته لنا يا رسول الله، قال: نعم يا علي الكوثر نهر يجري تحت عرش الله عز وجل، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد، حصاه الزبرجد والياقوت والمرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، مواعده تحت عرش الله عز وجل، ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله يده على جنب أمير المؤمنين علي عليه السلام وقال:

يا علي إن هذا النهر لي ولك ولمحبيك من بعدي.

105 - الروضة: قال الصادق عليه السلام: ولايتي لعلي بن أبي طالب عليه السلام أحب إلي من ولادتي منه، لان ولايتي لعلي بن أبي طالب فرض، وولادتي منه فضل.

106 - كشف الغمة: من مناقب الخوارزمي عن أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله

ونحن جلوس ذات يوم: والذي نفسي بيده لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأله الله تبارك وتعالى عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن جسده فيم أبلاه؟ وعن ماله مما اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن حبنا أهل البيت، فقال له عمر: فما آية حبكم من بعدك؟ فوضع يده على رأس علي عليه السلام وهو إلى جانبه فقال: إن حبي من بعدي حب هذا.

107 - الإحتجاج: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا علي لا يحبك إلا من طابت ولادته، ولا يبغضك إلا من خبثت ولادته ولا يواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر. 108 - علل الشرائع، أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد ابن السندي، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان عن أبي الزبير المكي قال: رأيت جابرا متوكئا على عصاه وهو يدور في سكك الأنصار ومجالسهم وهو يقول:

علي خير البشر فمن أبى فقد كفر، يا معشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي عليه السلام فمن أبى فانظروا في شأن أمه.

109 - علل الشرائع: الطالقاني، عن الحسن بن علي العدوي، عن حفص المقدسي عن عيسى بن إبراهيم، عن أحمد بن حسان، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه قال: معاشر الناس اعلموا أن الله تبارك وتعالى خلق خلقا ليس هم من ذرية آدم يلعنون مبغضي أمير المؤمنين عليه السلام، فقيل له: ومن هذا الخلق؟ قال: القنابر تقول في السحر: اللهم العن مبغضي علي، اللهم أبغض من أبغضه وأحب من أحبه.

110 - علل الشرائع: محمد بن المظفر بن نفيس المصري، عن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أخي شباب، عن أحمد بن الهذيل الهمداني، عن الفتح بن قرة السمرقندي، عن محمد ابن خلف المروزي، عن يونس بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال أبو أيوب الأنصاري: اعرضوا حب علي على أولادكم، فمن أحبه فهو منكم، ومن لم يحبه فاسألوا أمه من أين جاءت به، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أو ولد زنية أو حملته أمه وهي طامث. 111 - أمالي الطوسي: أبو منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن محمد بن محمد الباغندي، عن هاشم بن ناجية، عن عطاء بن مسلم، عن الوليد بن يسار، عن عمران بن ميثم، عن أبيه قال: شهدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يجود بنفسه فسمعته يقول: يا حسن! قال الحسن: لبيك يا أبتاه، قال: إن الله تعالى أخذ ميثاق أبيك - وربما قال: أعطى [في] ميثاقي - وميثاق كل مؤمن على بغض كل منافق وفاسق، وأخذ ميثاق كل منافق وفاسق على بغض أبيك.

112 - قرب الإسناد: محمد بن عيسى، عن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:

قال عبد الله بن عمر: والله ما كنا نعرف المنافقين في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.

113 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناد التميمي عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: لا يبغضك من الأنصار إلا من كان أصله يهوديا. وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن

ولا يبغضني إلا منافق. وبهذا الاسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: بغض علي كفر وبغض بني هاشم.

وبهذا الاسناد عن علي عليه السلام قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله: فيك مثل من عيسى أحبه النصارى حتى كفروا، وأبغضه اليهود حتى كفروا في بغضه. وبهذا الاسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: محبك محبي ومبغضك مبغضي، ومبغضي مبغض الله. وبهذا الاسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا يحب عليا إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر. وبهذا الاسناد عن حسين بن علي عليهما السلام عن جابر قال: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ببغضهم عليا وولده.

114 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عمران، عن النوفلي، عن عتيبة بياع القصب، عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الجنة لتشتاق ويشتد ضوؤها لأحباء علي عليه السلام وهم في الدنيا قبل أن يدخلوها، وإن النار لتغيظ ويشتد زفيرها على أعداء علي عليه السلام وهم في الدنيا قبل أن يدخلوها.

115 - المحاسن: محمد بن علي، عن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي عاصم السجستاني قال: سمعت مولى لبني أمية يحدث قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:

من أبغض عليا دخل النار، ثم جعل الله في عنقه اثني عشر ألف شعبة، على كل شعبة منها شيطان يبزق في وجهه ويكلح.

116 - المحاسن: ابن يزيد، عن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن حميدة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التاركون ولاية

علي المنكرون لفضله المظاهرون أعداءه خارجون عن الاسلام من مات منهم على ذلك.

117 - العمدة: عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن وكيع، عن الأعمش عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن علي عليه السلام قال: عهد النبي صلى الله عليه وآله إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.

وعنه، عن أبيه، عن أسود بن عامر، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا عليه السلام.

وعنه عن علي بن مسلم، عن عبد الله بن موسى، عن محمد بن علي السلمي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم عليا.

وعنه عن أحمد بن عبد الجبار، عن محمد بن عباد، عن محمد بن فضيل، عن أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن، عن مساور الحميري، عن أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق.

وعنه عن أبيه، عن عثمان، عن محمد بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل مثله.

وعنه عن الهيثم بن خلف، عن عبد الملك بن عبد ربه، عن معاوية بن عمار، عن أبي الزبير قال: قلت لجابر: كيف كان علي فيكم؟ قال: ذاك من خير البشر، ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم إياه.

وعنه عن الفضل بن حباب البصري، عن عبد الله بن سلمة، عن أبي لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير أن رجلا وقع في علي بن أبي طالب عليه السلام بمحضر من عمر، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر؟ هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وعلي ابن أبي طالب بن عبد المطلب، فلا تذكر عليا إلا بخير، فإنك إن أبغضته آذيت هذا في قبره.

ومن الجمع بين الصحيحين للحميدي من افراد مسلم بالاسناد عن زر بن حبيش قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لعهد النبي الأمي إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. وروى من سنن أبي داود عن ابن حبيش مثله.

ومن الجمع بين الصحاح الستة للعبدري من سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري قال: إنا كنا لنعرف المنافقين ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.

أقول: روى ابن الأثير في جامع الأصول مثل ما مر عن البخاري ومسلم و أبي داود والترمذي لا نعيدها حذرا من التكرار.

118 - وروى ابن شيرويه في كتاب الفردوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إنما دفع الله القطر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم، وإن الله عز وجل يدفع القطر عن هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.

وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أوصيكم بهذين خيرا - يعني عليا والعباس - لا يكف عنهما أحد ولا يحفظهما لي إلا أعطاه الله نورا يرد به علي يوم القيامة.

وعن عمر بن شراحيل عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: اللهم انصر من نصر عليا، اللهم أكرم من أكرم عليا، اللهم اخذل من خذل عليا.

وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وآله: اللهم أعنه وأعن به، وارحمه وارحم به، وانصره و انصر به، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه - يعني عليا عليه السلام -.

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: حب علي يخمد النيران.

وعن معاذ عنه صلى الله عليه وآله قال: حب علي بن أبي طالب حسنة لا تضر معها سيئة، و بغضه سيئة لا تنفع معها حسنة.

وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وآله: حب علي بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب.

وعن عمر عنه صلى الله عليه وآله: حب علي براءة من النار.

وعن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة.

وعن أنس عنه صلى الله عليه وآله قال: عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب.

وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وآله قال: لو اجتمع الناس على حب علي بن أبي طالب لما خلق الله النار.

وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وآله قال: لما أسري بي إلى السماء السابعة رأيت في ساق العرش " لا إله إلا الله محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله - أيدته ونصرته بأخيه علي ".

وعن معاوية بن حبدة عنه صلى الله عليه وآله: من مات وفي قلبه بغض علي بن أبي طالب فليمت يهوديا أو نصرانيا. وعن علي عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله قال: يا معشر المهاجرين والأنصار أحبوا عليا بحبي وأكرموه لكرامتي، والله ما قلت لكم هذا من قبلي ولكن الله أمرني بذلك.

وعن علي عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله قال: يا علي لا يبغضك من الرجال إلا منافق ومن حملته أمه وهي حائض، ولا يبغضك من النساء إلا السلقلقي - السلقلقي: التي تحيض من دبرها -.

وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وآله قال: يحشر الشاك في علي من قبره وفي عنقه طوق من نار فيه ثلاثمائة شعبة، على كل شعبة شيطان يلطخ في وجهه حتى يوقف موقف الحساب، انتهى.

119 - وروى الصدوق رحمه الله فيما وصل إلينا من كتاب ألفه في فضائل الشيعة عن الحسين بن إبراهيم، عن أحمد بن يحيى، عن بكر بن عبد الله، [عن محمد بن عبيد الله] عن علي بن الحكم، عن هشام، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ما ثبت حبك في قلب امرئ مؤمن فزلت به قدم على الصراط إلا ثبتت له قدم أخرى حتى يدخله الله بحبك الجنة.

120 - وبإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله إذ أقبل إليه رجل، فقال: يا رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل لإبليس:

" أستكبرت أم كنت من العالين " فمن هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة؟

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.