بحارالانوار · المجلد التاسع
87. باب حبه وبغضه صلوات الله عليه، وأن حبه ms13251 ايمان وبغضه كفر
ج ۳۹، ص ۲۴۵–۲۷۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۱ از ۳
2 - أمالي الطوسي: ابن حشيش، عن يزيد بن جناح، عن عبد الله بن زيد، عن عباد بن يعقوب ، عن يوسف بن كهيل، عن هارون بن الحسن، عن أبي سلام مولى قيس قال: خرجت مع مولاي قيس إلى المدائن، قال: سمعت سعد بن حذيفة يقول: سمعت أبي حذيفة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما من عبد ولا أمة
يموت وفي قلبه مثقال حبة خردل من حب علي بن أبي طالب عليه السلام إلا أدخله الله عز وجل الجنة.
3 - أمالي الطوسي: الحفار، عن عبد الله بن محمد بن عثمان، عن محمد بن علي بن معمر، عن أحمد بن المعافا، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل، عن اللوح، عن القلم، عن الله تعالى قال: ولاية علي حصني من دخله أمن ناري.
4 - أمالي الصدوق: السناني، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي ابن سالم، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله جل جلاله: لو اجتمع الناس كلهم على ولاية علي ما خلقت النار.
5 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه عليهم السلام، عن جابر قال: سمعت ابن مسعود يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله: حرمت النار على من آمن بي وأحب عليا وتولاه، ولعن الله من ماري عليا وناواه، علي مني كجلدة ما بين العين والحاجب.
6 - وبالاسناد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من أحب أن يجاور الجليل في داره ويأمن حر ناره فليتول علي بن أبي طالب.
7 - أمالي الطوسي: بإسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل من آمن بي وبنبيي وتولى عليا أدخلته الجنة
على ما كان من عمله.
8 - مناقب ابن شهرآشوب: الفردوس: طاوس عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الناس لو اجتمعوا على حب علي بن أبي طالب عليه السلام لما خلق الله النار.
9 - الروضة، الفضائل: عن أحمد بن محمد الفقيه الطبري بإسناده يرفعه إلى طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: لو اجتمعت الخلائق على ولايتك لما خلق الله النار، ولكن أنت وشيعتك الفائزون يوم القيامة.
10 - كشف الغمة: من كتاب الفردوس عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وآله قال: حب علي بن أبي طالب حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة.
ومن مناقب الخوارزمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو اجتمع الناس على حب علي بن أبي طالب لما خلق الله عز وجل النار.
11 - الفضائل، الروضة: بالاسناد يرفعه إلى سعد بن عبادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
لما عرج بي إلى السماء وقفت عن ربي كقاب قوسين أو أدنى سمعت النداء من قبل الله: يا محمد من تحب ممن معك في الأرض؟ فقلت: يا رب أحب من تحبه وتأمرني بمحبته، فقال: يا محمد أحب عليا فإني أحبه وأحب من يحبه، فلما رجعت إلى السماء الرابعة تلقاني جبرئيل فقال لي: ما قال لك رب العزة وما قلت له؟
فقلت: حبيبي جبرئيل قال لي كيت وكيت، وقلت له كيت وكيت قال: فبكى جبرئيل وقال: يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا لو أن أهل الأرض يحبون عليا كما يحبه أهل السماوات لما خلق الله نارا يعذب بها أحدا.
10 - بشارة المصطفى: محمد بن عبد الوهاب الرازي، عن محمد بن أحمد النيسابوري، عن أحمد بن محمد بن عمر الفقيه، عن محمد بن عبد الله الشيباني، عن يحيى بن طلحة، عن أبي معاوية، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو اجتمع الناس على حب علي بن أبي طالب لما خلق الله النار.
11 - بشارة المصطفى: محمد بن علي، عن أبيه، عن جده عبد الصمد، عن محمد بن قاسم الفارسي، عن محمد بن أبي إسماعيل العلوي، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد ابن الحسين النهاوندي، عن صدقة بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لأرجو لامتي في حب علي كما أرجو في قول لا إله إلا الله.
12 - بشارة المصطفى: بالاسناد عن الصدوق، عن جماعة، عن المرضية، عن العباس بن محمد، عن سلام بن سالم، عن جابر الجعفي، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: بينا علي بن أبي طالب عليه السلام على منبر الكوفة يخطب إذ أقبل ثعبان من آخر المسجد فوثب إليه الناس بنعالهم، فقال لهم علي عليه السلام: مهلا يرحمكم الله فإنها مأمورة، فكف الناس عنها، فأقبل الثعبان إلى علي عليه السلام حتى وضع فاه على اذن علي عليه السلام فقال له ما شاء الله أن يقول، ثم إن الثعبان نزل وتبعه علي عليه السلام فقال الناس: يا أمير المؤمنين ألا تخبرنا بمقالة هذا الثعبان؟ فقال: نعم إنه رسول الجن، قال لي:
أنا وصي الجن ورسولهم إليك، يقول الجن: لو أن الانس أحبوك كحبنا إياك وأطاعوك كطاعتنا لما عذب الله أحدا من الانس بالنار.
13 - مناقب ابن شهرآشوب: النبي صلى الله عليه وآله في خبر: يا ابن عباس والذي بعثني بالحق نبيا
إن النار لأشد غضبا على مبغضي علي منها على من زعم أن لله ولدا.
أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا " بولاية علي بن أبي طالب " قطعت لهم ثياب من نار ".
تاريخ بغداد وشرف المصطفى وشرح الألكاني: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله.
14 - الفضائل، الروضة: روي عن عمر بن الخطاب قال: كنا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجده وقد صلى بالناس صلاة الظهر واستند إلى محرابه كأنه البدر في تمامه، وأصحابه حوله إذ نظر إلى السماء وأطال النظر إليها، ونظر إلى الأرض وأطال النظر إليها، ثم نظر سهلا وجبلا وقال: معاشر المسلمين أنصتوا يرحمكم الله واعلموا أن في جهنم واديا يعرف بوادي الضباع، وفي ذلك الوادي بئر، وفي تلك البئر حية، فشكت جهنم من ذلك الوادي إلى الله عز وجل، وشكا الوادي من تلك البئر، وشكا تلك البئر من تلك الحية إلى الله تعالى في كل يوم سبعين مرة، فقيل:
يا رسول الله ولمن هذا العذاب المضاعف الذي يشكو بعضه عن بعض؟ قال: هو لمن يأتي يوم القيامة وهو غير ملتزم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
15 - الروضة: عن أحمد بن المظفر العطار يرفعه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام: يا علي لا تبال بمن مات وهو مبغض لك، فمن مات على بغضك مات يهوديا أو نصرانيا.
وعنه بإسناده عن أنس قال: كنا عند رسول الله وعنده جماعة من أصحابه، فقالوا: يا رسول الله إنك لأحب إلينا من أولادنا وأنفسنا، فدخل علي عليه السلام فقال:
إلي يا أبا الحسن لقد كذب الذي يزعم أنه يحبني ويبغضك.
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله خلق خلقا لأهم من الجن ولا من الانس يلعنون مبغض علي عليه السلام، قيل: يا رسول الله من هم؟ قال القنابر ينادون في السحر على رؤوس الأشجار: ألا لعنة الله على مبغض علي بن أبي طالب.
العمدة: روى ابن المغازلي عن أبي نصر الطحان، عن القاضي أبي الفرج الحنوطي، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن المقدام بن داود، عن الأسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مثله.
16 - علل الشرائع: الحسين بن يحيى البجلي، عن أبيه، عن ابن عوانة، عن عطاء بن السائب، عن عباية بن الصامت، عن أبيه، عن جده قال: إذا رأيت رجلا من الأنصار يبغض علي بن أبي طالب فاعلم أن أصله يهودي.
17 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن علي بن العباس، عن إبراهيم بن بشر، عن منصور بن يعقوب، عن عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: والله لو صببت الدنيا على المنافق صبا ما أحبني، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن لأحبني، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.
18 - أمالي الطوسي: المفيد، عن المظفر بن محمد، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن أبيه، عن داود بن [أبي] رشيد، عن عطاء بن مسلم، عن الوليد بن بشار عن عمران
بن ميثم، عن أبيه رحمه الله قال: سمعت عليا أمير المؤمنين عليه السلام وهو يجود بنفسه يقول: يا حسن: فقال الحسن: لبيك يا أبتاه، فقال: إن الله أخذ ميثاق أبيك على بغض كل منافق وفاسق، وأخذ ميثاق كل منافق وفاسق على بغض أبيك.
أمالي الطوسي: أبو منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن محمد بن محمد الباغندي، عن هاشم بن ناجية، عن عطاء بن مسلم مثله.
بيان: لعل معنى أخذ ميثاقهم على البغض أنه لما أخذ الله ميثاق ولايته عنهم أنكروه في ذلك اليوم وأبغضوه.
19 - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يصلي معه أحد من الناس ثلاث سنين، فكان مما عهد إلي أن لا يبغضني مؤمن ولا يحبني كافر أو منافق، والله ما كذبت ولا كذبت، ولا ضللت ولا ضل بي، ولا نسيت مما عهد إلي.
20 - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي، عن أبيه عن زياد بن خيثمة وزهير بن معاوية معا، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن علي عليه السلام قال: إن فيما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله: أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.
21 - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن عمرو بن إبراهيم، عن سوار بن مصعب، عن الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن
الخزار عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن.
22 - أمالي الطوسي: الغضائري، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن الحسين ابن أحمد المالكي، عن اليقطيني، عن يحيى بن زكريا، عن داود بن كثير أبي خالد الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: لولا أني أستحيي من عبدي المؤمن ما تركت عليه خرقة يتوارى بها، وإذا كملت له الايمان ابتليته بضعف في قوته وقلة في رزقه، فإن هو حرج أعدت عليه، فإن صبر باهيت به ملائكتي، ألا وقد جعلت عليا علما للناس، فمن تبعه كان هاديا ومن تركه كان ضالا، لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.
23 - أمالي الطوسي: بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله عز وجل: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال:
نزلت في وفي علي بن أبي طالب، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي و شفعك وكساني وكساك يا علي، ثم قال لي ولك يا علي: ألقيا في جهنم كل من أبغضكما، وأدخلا في الجنة كل من أحبكما، فإن ذلك هو المؤمن.
24 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن الحسن بن علي بن بزيع، عن إسماعيل بن أبان، عن صباح بن يحيى، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى، عن
علي عليه السلام قال: إن ابني فاطمة يشترك في حبهم البر والفاجر، وإني كتب لي أن يحبني كل مؤمن ويبغضني كل منافق.
25 - المحاسن: أبي، عن يونس بن عبد الرحمن أو غيره، عن رياح بن أبي نصر قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جالسا في ملا من أصحابه إذ قام فزعا فاستقبل جنازة على أربعة رجال من الحبش، فقال: ضعوه، ثم كشف عن وجهه فقال: أيكم يعرف هذا؟ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: أنا يا رسول الله هذا عبد بني رياح، ما استقبلني قط إلا قال: والله أنا أحبك: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله فأشهد ما يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا كافر، وإنه قد شيعه سبعون ألف قبيل من الملائكة، كل قبيل على سبعين ألف قبيل، قال: ثم أطلقه من جريدة وغسله وكفنه وصلى عليه وقال: إن الملائكة تضايق به الطريق، وإنما فعل به هذا لحبه إياك يا علي.
بيان، قوله: " ثم أطلقه من جريدة " لعله تصغير الجرد وهو الثوب الخلق، أي نزع ثيابه البالية.
26 - المحاسن: أبي، عمن حدثه، عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مامن مؤمن إلا وقد خلص ودي إلى قلبه، وما خلص ودي إلى قلب أحد إلا وقد خلص ود علي إلى قلبه، كذب يا علي من زعم أنه يحبني و يبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله بهذا الغلام! فأنزل الله تبارك وتعالى " فستبصر ويبصرون * بأيكم المفتون " " ودوا لو تدهن فيدهنون * ولا تطع كل حلاف مهين " قال: نزلت فيهما إلى آخر الآية.
27 - المحاسن: ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر بن يزيد، عن عبد الله بن يحيى قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن ابني فاطمة اشترك في حبهما البر والفاجر، وإنه كتب لي أن لا يحبني كافر ولا يبغضني مؤمن، وقد خاب من افترى.
28 - الإرشاد: محمد بن عمر الجعابي، عن محمد بن سهل، عن أحمد بن عمر الدهقان عن محمد بن كثير، عن إسماعيل بن مسلم، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر فسمعته يقول:
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق [شقي].
بشارة المصطفى: محمد بن عبد الوهاب، عن عيسى الرازي، عن محمد بن أحمد النيسابوري عن أحمد بن محمد البزاز، عن عبيد الله بن محمد العدل، عن محمد بن يحيى الصولي، عن محمد بن يونس القرشي، عن عبد الله بن داود، عن الأعمش مثله، وفيه: والذي فلق الحبة [وبرأ النسمة] وتردى بالعظمة.
29 - الإرشاد: محمد بن عمران المرزباني، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي عن عبيد الله بن عمر القواريري، عن جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد، عن أبي الجارود، عن الحارث الهمداني قال: رأيت عليا عليه السلام وقد جاء ذات يوم فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: قضاء قضاه الله تعالى على لسان النبي الأمي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق، وقد خاب من افترى.
30 - الإرشاد: محمد بن المظفر البزار، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى البربري
عن خلف بن سالم، عن وكيع، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.
بشارة المصطفى: إسماعيل بن أبي القاسم الديلمي، عن نصر بن عبد الجبار، عن أبي محمد الجوهري، عن أبي بكر القطيفي، عن الحسين بن عمر، عن إسماعيل الثقفي، عن أسباط بن محمد، عن الأعمش مثله.
31 - مناقب ابن شهرآشوب: قوله تعالى: " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " في أمير المؤمنين عليه السلام.
تفسير الثعلبي والسدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس في قوله: " ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا " قال: المودة لآل محمد عليه السلام.
الحسن بن علي عليهما السلام قال: الحسنة حب أهل البيت عليهم السلام.
أبو تراب في الحدائق والخوارزمي في الأربعين بإسنادهما عن أنس، والديلمي في الفردوس عن معاذ، وجماعة عن ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وآله: حب علي بن أبي طالب حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة.
كتاب ابن مردويه بالاسناد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا علي لو أن عبدا عبد الله مثل ما قام نوح في قومه وكان له مثل جبل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله ومد في عمره حتى حج ألف عام على قدميه ثم قتل بين الصفا والمروة مظلوما ثم لم يوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها.
أقول: روى ابن شيرويه في الفردوس عن علي عليه السلام مثله.
32 - مناقب ابن شهرآشوب: في تاريخ النسائي وشرف المصطفى - واللفظ له -: قال النبي صلى الله عليه وآله لو أن عبدا عبد الله تعالى بين الركن والمقام ألف عام ثم ألف عام [ثم ألف عام] ولم يكن يحبنا أهل البيت لأكبه الله على منخره في النار.
حنان بن سدير عن الباقر عليه السلام قال: ما ثبت الله حب علي في قلب أحد فزلت له قدم إلا ثبتها الله وثبت له قدم أخرى.
الفردوس والرسالة القوامية: أبو صالح عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حب علي بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب.
كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي: جابر بن عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وآله جاءني جبرئيل عليه السلام من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني.
معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة عليها السلام قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته.
حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر: إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا، فسئل عن ذلك قال: الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا: فما الواحد الذي تركوا؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب، قالوا: هي واجبة من الله؟ قال: نعم، قال الله تعالى: " فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا " الآيات.
روضة الواعظين في خبر أن النبي صلى الله عليه وآله قال يوما لأصحابه: أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله، قال: فغضب بعضهم وقال:
إن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش وهو يكذب في جميع ذلك!
فقال النبي صلى الله عليه وآله: مه يا فلان أنى لك بمثل لقمان الحكيم؟ سله فإنه ينبئك، فقال:
رأيتك في أكثر أيامك تأكل، وأكثر لياليك نائما وأكثر أيامك صامتا، فقال: ليس حيث تذهب، إني أصوم الثلاثة في الشهر وقال الله: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وأوصل رجب وشعبان بشهر رمضان وذلك صوم الدهر، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول " من بات على طهر فكأنما أحيا الليل " وأنا أبيت على طهر، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي: " يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل قل هو الله أحد، فمن قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فقد ختم القرآن كله، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان، والذي بعثني بالحق نبيا يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لما عذب أحد بالنار " وأنا أقرأ قل هو الله أحد كل يوم ثلاث مرات، فقام كأنه ألقم حجرا.
وقال ابن عباس: كان يهودي يحب عليا حبا شديدا، فمات ولم يسلم، قال ابن عباس: فيقول الجبار تبارك وتعالى: أما جنتي فليس له فيها نصيب، ولكن يا نار لا تهيديه - أي لا تزعجيه -.
فضائل أحمد وفردوس الديلمي: قال عمر بن الخطاب: قال النبي صلى الله عليه وآله:
حب علي براءة من النار. وانشد:
حب علي جنة للورى * احطط به يا رب أوزاري لو أن ذميا نوى حبه * حصن في النار من النار وفي فردوس الديلمي قال أبو صالح: لما حضرت عبد الله بن عباس الوفاة قال:
اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
حليه الأولياء: قال يحيى بن كثير الضرير: رأيت زبيد بن الحارث النامي في النوم فقلت له: إلى ما صرت يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إلى رحمة الله، قلت: فأي العمل وجدت أفضل؟ قال: الصلاة وحب علي بن أبي طالب عليه السلام.
ونزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد الله العلي الاعلى يقرأ عليك السلام وقال: محمد نبي رحمتي وعلي مقيم حجتي، لا أعذب من والاه وإن عصاني، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني.
حلية الأولياء وفضائل أحمد وخصائص النطنزي روى زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل غرس قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه لم يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة.
وفي رواية ابن عباس وأبي هريرة: من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن منزلي منها غرسه ربي ثم قال له كن فكان فليتول علي بن أبي طالب وليا ثم الأوصياء من ولده ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي، الخبر.
وقال عبد الله بن موسى: تشاجر رجلان في الإمامة فتراضيا بشريك بن عبد الله فجاءا إليه، فقال شريك: حدثني الأعمش عن شقيق عن سلمة عن حذيفة بن اليمان قال النبي صلى الله عليه وآله: " إن الله عز وجل خلق عليا قضيبا من الجنة، فمن تمسك به كان من أهل الجنة " فاستعظم ذلك الرجل وقال: هذا حديث ما سمعناه نأتي ابن دراج، فأتياه فأخبراه بقصتهما، فقال: أتعجبان من هذا؟ حدثني الأعمش عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن الله خلق قضيبا من نور فعلقه ببطنان عرشه، لا يناله إلا علي ومن تولاه من شيعته " فقال الرجل: هذه أخت تلك: نمضي إلى وكيع، فمضيا إليه فأخبراه بالقصة، فقال وكيع: أتعجبان من هذا؟ حدثني الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن أركان العرش لا ينالها أحد إلا علي ومن تولاه من شيعته " قال: فاعترف الرجل بولاية علي عليه السلام.
ابن بطة في الإبانة والخطيب في الأربعين بإسنادهما عن السدي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وعن زيد بن أرقم، وبإسنادهما عن شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن ثابت، عن زيد بن أرقم، والثعلبي في ربيع المذكورين بإسناده عن أبي هريرة - واللفظ لزيد - قال النبي صلى الله عليه وآله: " من أحب أن يتمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه فليتمسك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ".
33 - مناقب ابن شهرآشوب: ابن عقدة وابن جرير بالاسناد عن الخدري وجابر الأنصاري و جماعة من المفسرين في قوله تعالى: " ولتعرفنهم في لحن القول " ببغضهم علي ابن أبي طالب عليه السلام.
قال الربيع بن سليمان: كنت بالكوفة فمررت بمجنون، فقرأت عليه: " آلله أذن لكم أم على الله تفترون " قال: ما على الله يفتري ولكن يبغض علي بن أبي طالب عليه السلام.
جابر: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى: " فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون " فقال عليه السلام: فإنهم عن ولاية علي مستكبرون فقال لمن فعل ذلك وعيدا منه: " لاجرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين " عن ولاية علي عليه السلام.
الباقر عليه السلام في قوله تعالى: " إنا كفيناك المستهزئين ": أعداؤه وأولياؤه ومن كان يهزأ بأمير المؤمنين عليه السلام، وهم الذين قالوا: هذا صفي محمد من بين أهله
وكانوا يتغامزون بأمير المؤمنين عليه السلام، فأنزل الله تعالى: " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ".
الباقر عليه السلام في قوله تعالى: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " الآية نزلت فيهم، وذلك حين اجتمعوا فقالوا: لئن مات محمد لم نسمع لعلي ولا لاحد من أهل بيته.
ذكر ابن بطة في الإبانة بإسناده عن جابر قال النبي صلى الله عليه وآله: لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار.
عطية عن أبي سعيد قال النبي صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت فهو منافق.
ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وآله: من زعم أنه آمن بما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن.
النبي صلى الله عليه وآله: من لقي الله عز وجل وفي قلبه بغض علي بن أبي طالب لقي الله وهو يهودي.
ابن عباس وأم سلمة وسلمان: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني.
أم سلمة وأنس: قال النبي صلى الله عليه وآله - ونظر إلى علي عليه السلام -: كذب من زعم أنه يحبني وببغض هذا.
تاريخ الخطيب وكتاب ابن المؤذن - واللفظ له - أنه رئي يزيد بن هارون في المنام فقيل: ما فعل بك؟ فقال: عاتبني فقال: أتحدث عن جرير بن عثمان؟
قال: قلت: يا رب ما علمت إلا خيرا، قال: يا يزيد إنه كان يبغض علي بن أبي طالب عليه السلام.
الباقر عليه السلام في قوله تعالى: " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم " بموالاة علي " ففريقا " من آل محمد " كذبتم وفريقا تقتلون ".
الصادق عليه السلام سئل عن قوله تعالى: " قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا " فقال: إن رسول الله دعا الناس إلى ولاية علي فكره ذلك قوم وقالوا فيه، فأنزل الله " قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله أحد " إن عصيته فيما أمرني به، الآيات.
هلقام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " فاصبر على ما يقولون " قال: دفعهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
ابن بطة من ستة طرق وابن ماجة والترمذي ومسلم والبخاري وأحمد وابن البيع وأبو القاسم الأصفهاني وأبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع وأبو معاوية عن الأعمش بأسانيدهم عن زر بن حبيش قال علي عليه السلام: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.
الحلية وفضائل السمعاني والعكبري وشرح الألكاني وتاريخ بغداد عن زر بن حبيش قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق. وقد رواه كثير النوا وسالم بن أبي حفصة.
جامع الترمذي ومسند الموصلي وفضائل أحمد عن أم سلمة قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: لا يحبك منافق ولا يبغضك مؤمن.
أحمد في مسند النساء الصحابيات عن أم سلمة وكتاب إبراهيم الثقفي عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ابشر فإنه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق، ولولا أنت لم يعرف حزب الله.
وفي الخبر: يا علي حبك تقوى وإيمان وبغضك كفر ونفاق.
الصادق عليه السلام: " وليعلمن الله الذين آمنوا " يعني بولاية علي " وليعلمن المنافقين " يعني الذين أنكروا ولايته.
ربيع المذكورين: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي لولاك لما عرف المؤمنون بعدي.
البلاذري والترمذي والسمعاني عن أبي هارون العبدي قال أبو سعيد الخدري كنا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.
إبانة العكبري وكتاب ابن عقدة وفضائل أحمد بأسانيدهم أن جابرا و الخدري قالا: كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ببغضهم عليا.
إبانة العكبري وشرح الألكاني قال جابر وزيد بن أرقم: ما كنا نعرف المنافقين ونحن مع النبي صلى الله عليه وآله إلا ببغضهم عليا.
الباقر عليه السلام في قوله: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " قال: لا تعدلوا عن ولايتنا فتهلكوا في الدنيا والآخرة.
أبو بكر بن مردويه، عن أحمد بن محمد بن الصباح النيسابوري، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أحمد قال: سمعت الشافعي يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: قال أنس بن مالك: ما كنا نعرف الرجل لغير أبيه إلا ببغض علي بن أبي طالب.
أنس في خبر طويل: كان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ثم يقف على طريق علي عليه السلام فإذا نظر إليه أومأ بإصبعه: يا بني تحب هذا الرجل؟
فإن قال: نعم قبله، وإن قال: لا خرق به الأرض وقال له: الحق بأمك.
الهروي في الغريبين قال عبادة بن الصامت: كنا نسبر أولادنا بحب علي بن أبي طالب، فإذا رأينا أحدهم لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة.
الطبري في الولاية بإسناد له عن الأصبغ بن نباتة قال علي عليه السلام: لا يحبني ثلاثة: ولد زنا ومنافق ورجل حملت به أمه في بعض حيضها.
وروى عبادة بن يعقوب بإسناده عن يعلى بن مرة أنه كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله: كذب من زعم أنه يتوالاني ويحبني وهو يعادي هذا ويبغضه، والله لا يبغضه ويعاديه إلا كافر أو منافق أو ولد زنية.
شيرويه في الفردوس: قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وآله: إنما رفع الله القطر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم، وإن الله يرفع القطر عن هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.
وفي رواية: فقام رجل فقال: يا رسول الله وهل يبغض عليا أحد؟ قال: نعم القعود عن نصرته بغض.
34 - مجالس المفيد: علي بن محمد بن خالد، عن محمد بن الحسين السبيعي، عن عباد بن يعقوب، عن أبي عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النوا، عن أبي مريم الخولاني، عن مالك بن ضمرة قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: أخذ رسول الله بيدي وقال: من تابع هؤلاء الخمس ثم مات وهو يحبك فقد قضى نحبه، ومن مات وهو يبغضك فقد مات ميتة جاهلية، يحاسب بما يعمل في الاسلام، ومن عاش بعدك وهو يحبك ختم الله له بالأمن والايمان حتى يرد علي الحوض.
بيان: هؤلاء الخمس أي الصلوات الخمس. وقوله: " فقد قضى نحبه " إشارة إلى قوله تعالى: " فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
35 - مجالس المفيد: محمد بن عمران المرزباني، عن عبد الله بن محمد الطوسي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن علي بن حكيم الأودي، عن شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن سالم بن الجعد قال: سئل جابر بن عبد الله الأنصاري - وقد سقط حاجباه على عينيه - فقيل له: أخبرنا عن علي بن أبي طالب، فرفع حاجبيه بيديه ثم قال: ذاك خير البرية، لا يبغضه إلا منافق ولا يشك فيه إلا كافر.
36 - مجالس المفيد: محمد بن جعفر التميمي، عن هشام بن يونس النهشلي، عن أبي محمد الأنصاري، عن أبي بكر بن عياش، عن الزهري، عن أنس قال: نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا علي من أبغضك أماته الله ميتة جاهلية وحاسبه بما عمل يوم القيامة.
37 - مجالس المفيد: علي بن بلال، عن علي بن عبد الله، عن الثقفي، عن عبد الرحمن ابن أبي هاشم، عن يحيى بن الحسين، عن أبي هارون العبدي، عن زاذان، عن سلمان الفارسي رحمه الله قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عرفة فقال: أيها الناس إن الله باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة ويغفر لعلي خاصة، ثم قال: ادن مني يا علي فدنا منه، فأخذ بيده ثم قال: إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أطاعك و تولاك من بعدي، وإن الشقي كل الشقي حق الشقي من عصاك ونصب لك عداوة من بعدي.
38 - أمالي الطوسي، مجالس المفيد: المفيد، عن الحسن بن عبيد الله القطان، عن عثمان بن أحمد عن أحمد بن الحسين، عن إبراهيم بن محمد بن بسام، عن علي بن الحكم، عن الليث بن سعد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: معاشر الناس أحبوا عليا فإن لحمه لحمي ودمه دمي، لعن الله أقواما من أمتي ضيعوا فيه عهدي ونسوا فيه
وصيتي، مالهم عند الله من خلاق.
39 - مجالس المفيد: الجعابي، عن عقدة، عن جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن إبراهيم بن الحكم، عن المسعودي، عن الحارث بن حصيرة، عن عمران بن الحصين قال: كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين عند النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام جالس إلى جنبه، إذ قرأ رسول الله: " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون " قال: فانتفض علي عليه السلام انتفاضة العصفور، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ما شأنك تجزع؟ فقال: مالي لا أجزع والله يقول إنه يجعلنا خلفاء الأرض؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: لا تجزع فوالله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن عبد الله بن خنيس، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي داود، عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله - وعلي عليه السلام إلى جنبه -: " أمن يجيب " إلى قوله: فوالله لا يبغضك مؤمن ولا يحبك كافر.
40 - الفضائل، الروضة: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حب علي بن أبي طالب يحرق الذنوب كما تحرق النار الحطب. وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
حب علي بن أبي طالب حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة.
وعنه صلى الله عليه وآله قال: خلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور واحد، فمحبي محب علي ومبغضي مبغض علي.
41 - الفضائل، الروضة: من كتاب الفردوس مما رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
لو اجتمعت على حب علي بن أبي طالب أهل الدنيا ما خلق الله النار.
وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: من أراد أن يتمسك بالقضيب الأحمر المغروس في جنة عدن فليتمسك بحب علي بن أبي طالب.
42 - كشف الغمة: من مسند أحمد بن حنبل عن زر بن حبيش قال: قال علي عليه السلام والله إنه لما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله أنه لا يبغضني إلا منافق ولا يحبني إلا مؤمن.
ومن كتاب الآل لابن خالويه عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يتمسك بقصبة الياقوت التي خلقها الله بيده ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي.
ومثله عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي.
قلت: رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء، وتفرد به بشر عن شريك.
ومن كتاب ابن خالويه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام:
حبك إيمان وبغضك نفاق، وأول من يدخل الجنة محبك، وأول من يدخل النار مبغضك، وقد جعلك الله أهلا لذلك، فأنت مني وأنا منك ولا نبي بعدي. ومنه أيضا: عبد الله بن مسعود قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من بيت زينب جحش حتى أتى بيت أم سلمة فجاء داق ودق الباب ، فقال: يا أم سلمة قومي فافتحي له، قالت فقلت: ومن هذا يا رسول الله الذي بلغ من خطره أن أفتح له الباب وأتلقاه بمعاصمي وقد نزلت في بالأمس آيات من كتاب الله؟ فقال: يا أم سلمة إن طاعة
الرسول طاعة الله وإن معصية الرسول معصية الله عز وجل، وإن بالباب لرجلا ليس بنزق ولا خرق، وما كان ليدخل منزلا حتى لا يسمع حسا، هو يحب الله و رسوله ويحبه الله ورسوله، قالت: ففتحت الباب، فأخذ بعضادتي الباب، ثم جئت حتى دخلت الخدر، فلما أن لم يسمع وطئي دخل، ثم سلم على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال صلى الله عليه وآله: يا أم سلمة - وأنا من وراء الخدر - أتعرفين هذا؟ قلت: نعم هذا علي بن أبي طالب عليه السلام قال: هو أخي، سجيته سجيتي ولحمه من لحمي ودمه من دمي، يا أم سلمة هذا قاضي عداتي من بعدي، فاسمعي واشهدي يا أم سلمة هذا وليي من بعدي، فاسمعي واشهدي يا أم سلمة لو أن رجلا عبد الله ألف سنة بين الركن والمقام ولقي الله مبغضا لهذا أكبه الله عز وجل على وجهه في نار جهنم.
وقد رواه الخطيب في كتاب المناقب، وفيه زيادة: ودمه من دمي، وهو عيبة علمي، اسمعي واشهدي هو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي، اسمعي واشهدي هو والله محيي سنتي، اسمعي واشهدي لو أن عبدا عبد الله ألف عام من بعد ألف عام بين الركن والمقام ثم لقي الله مبغضا لعلي أكبه الله على منخريه في نار جهنم.
43 - كشف الغمة: من مسند أحمد بن حنبل باسناده عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذ بيد حسن وحسين وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. وهذا الحديث نقله أحمد في مواضع من مسنده.
وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أما إنك يا ابن أبي طالب وشيعتك في الجنة.
ومنه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: علي وشيعته الفائزون يوم القيامة.
ومن مناقب ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: أقبلت ذات يوم قاصدا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: يا أبا سعيد! فقلت: لبيك يا رسول الله، قال: إن لله عمودا تحت العرش يضئ لأهل الجنة كما تضئ الشمس لأهل الدنيا، لا يناله إلا علي ومحبوه.
ومن مناقب المغازلي عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله صلاة الفجر ثم قال: أتدرون بما هبط جبرئيل عليه السلام؟ ثم قال: هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله غرس قضيبا في الجنة ثلثه من ياقوتة حمراء وثلثه من زبر جدة خضراء وثلثه من لؤلؤة رطبة، ضرب عليها طاقات، جعل بين الطاقات غرفا، وجعل في كل غرفة شجرة، وجعل حملها الحور العين، وأجرى عليه عين السلام، ثم أمسك، فوثب رجل من القوم فقال: يا رسول الله لمن ذلك القضيب؟ فقال: من أحب أن يتمسك بذلك القضيب فليتمسك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام.
ومن كتاب كفاية الطالب عن الحارث الهمداني قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: ما جاء بك؟ فقلت: حبي لك يا أمير المؤمنين، فقال:
يا حارث أتحبني؟ فقلت: نعم والله يا أمير المؤمنين، فقال: أما لو بلغت نفسك الحلقوم لرأيتني حيث تحب، ولو رأيتني وأنا أذود الرجال عن الحوض ذود غريبة الإبل لرأيتني حيث تحب.
44 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث، عن هشام بن يونس، عن حسين بن سليمان الرفاء، عن عبد الملك بن عمير، عن أنس قال:
نظر النبي إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وأخذ بيده وقال: يا علي كذب من زعم أنه يحبني وهو يبغضك.
45 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن الحسين الخثعمي، عن عباد بن يعقوب الأسدي ، عن السيد بن عيسى الهمداني، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، عن أبي سعيد الخدري قال: كانت أمارة المنافقين بغض علي بن أبي طالب فبينا رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد ذات يوم في نفر من المهاجرين والأنصار وكنت فيهم إذ أقبل علي عليه السلام فتخطى القوم حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وآله وكان هناك مجلسه الذي يعرف به، فسار رجل رجلا - وكانا يرميان بالنفاق - فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله ما أرادا، فغضب غضبا شديدا حتى التمع وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده لا يدخل عبد الجنة حتى يحبني، ألا وكذب من زعم أنه يحبني وهو يبغض هذا - وأخذ بكف علي عليه السلام - فأنزل الله عز وجل هذه الآية في شأنهما: " يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول " إلى آخر الآية.
46 - معاني الأخبار: العطار، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن نوح بن شعيب عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام، عن سلمان رضي الله عنه قال: سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام يوما: يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل قل هو الله أحد، فمن قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عذب أحد بالنار، الخبر.
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: أخطب خوارزم يرفعه إلى ابن عباس مثله.
* - [بيان: قال السيد الداماد قدس سره: إنا نحن قد تلونا على أسماع المتعلمين وأملينا على قلوب المتبصرين في كتبنا العقلية وصحفنا الحكمية لا سيما تقويم الايمان أن جملة الممكنات أي النظام الجملي لعوالم الوجود على الاطلاق المعبر عنه ألسنة أكارم الحكماء بالانسان الكبير كتاب الله المبين الغير المغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، فإن روعيت أعمية الصنف بالقياس إلى الشخص المندرج تحته وشموله إياه وكذلك النوع بالقياس إلى الصنف والجنس بالقياس إلى النوع قيل: الشخصيات والاشخاص بمنزلة الحروف والكلمات المفردة، والأصناف بمنزلة أفراد الكلام، والجمل والأنواع بمنزلة الآيات، والأجناس بمنزلة السور، والقوى واللوازم والأوصاف بمنزلة التشديد والمد والاعراب، وإن لوحظ تركب النوع من الجنس والفصل والصنف من النوع واللواحق المصنفة والشخص من الحقيقة الصنفية والعوارض المشخصة عكس فقيل: الأجناس العالية والفصول بمنزلة حروف المباني، والأنواع الإضافية المتوسطة بمنزلة الكلمات، والأنواع الحقيقية السافلة بمنزلة الجمل، والأصناف بمنزلة الآيات، والاشخاص بمنزلة السور، وعلى هذا فتكون النفس الناطقة البشرية البالغة في جانبي العلم والعمل قصيا درجات الاستكمال بحسب أقصى مراتب العقل المستفاد، لكونها وحدها في حد مرتبتها تلك عالما عقليا هو نسخة عالم الوجود بالأسر، ومضاهيته في الاستجماع والاستيعاب كتابا مبينا جامعا مثابته في جامعيته مثابة مجموع الكتاب الجملي الذي هو نظام عوالم الوجود قضها وقضيضتها على الاطلاق قاطبة، ومن هناك يقال للانسان العارف " العالم الصغير " ولمجموع العالم " الانسان الكبير " بل للانسان العارف " العالم الكبير " ولمجموع العالم " الانسان الصغير " وإذ قد هديناك سبيلي النسبتين المتعاكستين فيما ينتظم منه العالم وما يأتلف منه الكتاب فاعلمن أن لكل
من الاعتبارين درجة من التحقيق وقسطا من التحصيل، فإذن بالاعتبار الأول ينزع فقه إطلاق الكلمات على أشخاص المعلولات، ومنه ما قال جل سلطانه في التنزيل الكريم: " إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم " وبالاعتبار الثاني يظهر سر قول رسول الله صلى الله عليه وآله: " مثل علي بن أبي طالب فيكم مثل قل هو الله أحد في القرآن " وطي مطاويه سر عظيم يكشف عنه قوله صلى الله عليه وآله: " مثل علي بن أبي طالب في هذه الأمة مثل عيسى بن مريم في بني إسرائيل " وقد روته العامة والخاصة من طرق مختلفة، ثم إن تخصيص التشبيه بقل هو الله أحد فيه بعد روم التنبيه على قصيا الجلالة وأقصى المنزلة رعاية الانطباق على حال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في درجة الاخلاص لله سبحانه، ومعرفة حقائق التوحيد، فهو عليه السلام ينطق بلسان حاله بما تنطق به قل هو الله أحد بلسان ألفاظها، ولسان الحال أفصح وبيانه أبلغ، ومن هناك انبزغ عن لسانه صلوات الله عليه " ذلك الكتاب الصامت وأنا الكتاب الناطق " فعلي صلوات الله عليه سورة الاخلاص والتوحيد في كتاب العالم، وهو أيضا كتاب عقلي مبين مضاه لكتاب نظام الوجود، وأسرار الآيات مفاتيحها عند الله العليم الحكيم، ورموز الأحاديث ومصابيحها في مشكاة كما قال رسوله الكريم، وما الفضل إلا بيد الله، وما الفوز إلا في اتباع رسول الله صلى الله عليه وآله والتمسك بأهل بيته الأطهرين صلوات الله عليهم وتسليماته عليه وعليهم أجمعين.] 47 - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي وإلا صمتا: يا علي محبك محبي ومبغضك مبغضي.
48 - أمالي الطوسي: أبو منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن أحمد بن الأزهر عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي: يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من
أحبك فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل.
49 - أمالي الطوسي: الحفار، عن عبد الله بن محمد بن عثمان، عن محمد بن علي بن معمر عن علي بن يونس اللؤلؤي، عن جده هشام بن يونس، عن حسين بن سليمان عن عبد الملك بن عميرة، عن أنس قال: نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام فقال: كذب من زعم أنه يبغضك ويحبني.
50 - بصائر الدرجات: أبو الجوزاء، عن ابن علوان، عن ابن طريف قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا إن جبرئيل عليه السلام أتاني فقال: يا محمد ربك يأمرك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ويأمرك بولايته.
51 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن مهران، عن أبيه، عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: جاءني ابن عمك كأنه أعرابي مجنون وعليه إزار وطيلسان ونعلاه في يده، فقال لي: إن قوما يقولون فيك، قلت له:
ألست عربيا؟ قال: بلى، فقلت: إن العرب لا تبغض عليا عليه السلام ثم قلت له:
لعلك ممن يكذب بالحوض؟ أما والله لئن أبغضته ثم وردت على الحوض لتموتن عطشا.
المحاسن: ابن مهران مثله.
52 - كشف الغمة: من الأحاديث التي جمعها العز المحدث عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك.
ومنه عن عبد الله بن مسعود قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله آخذا بيد علي عليه السلام
وهو يقول: الله وليي وأنا وليك، ومعادي من عاداك، ومسالم من سالمك.
ومنه عن أبي علقمة مولى بني هاشم قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله الصبح ثم التفت إلينا فقال: معاشر أصحابي رأيت البارحة عمي حمزة بن عبد المطلب وأخي جعفر بن أبي طالب وبين أيديهما طبق من نبق، فأكلا ساعة، ثم تحول النبق عنبا فأكلا ساعة، ثم تحول العنب رطبا فأكلا ساعة، فدنوت منهما وقلت: بأبي أنتما (2)؟ أي الأعمال وجدتما أفضل؟ قالا: فديناك بالآباء والأمهات وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك وسقي الماء وحب علي بن أبي طالب عليه السلام. وقد أورده الخوارزمي في مناقبه.
وروى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في كتابه مرفوعا إلى فاطمة عليها السلام قالت: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله عشية عرفة، فقال: إن الله تبارك وتعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، إن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته .
قال كهمس: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: يهلك في ثلاثة [وينجو في ثلاثة]:
اللاعن والمستمع، والمفرط، والملك المترف يتقرب إليه بلعني ويتبرأ إليه من ديني ويقضب عنده حسبي وإنما ديني دين رسول الله وحسبي حسب رسول الله صلى الله عليه وآله، وينجو في ثلاثة: المحب، والموالي لمن والاني، والمعادي لمن عاداني، فإن أحبني محب أحب محبي وأبغض مبغضي وشايع مشايعي فليمتحن أحدكم قلبه، فإن الله عز وجل لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه فيحب بأحدهما ويبغض بالآخر.
ومن كتاب الأربعين للحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر، عن زياد بن مطرف، عن زيد بن أرقم - وربما لم يذكر زيد بن أرقم - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي - فإن ربي عز وجل غرس قضبانها بيده فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة.
ونقلت من مناقب الخوارزمي، عن عبد خير، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله قنو موز، فجعل يقشر الموزة ويجعلها في فمي، فقال له قائل: يا رسول الله إنك تحب عليا؟ قال: أما علمت أن عليا مني وأنا منه.
ومنه عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل من عند الله عز وجل بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض: إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي، فبلغهم ذلك عني.
ومنه عن معاوية بن ثعلبة قال: جاء رجل إلى أبي ذر وهو جالس في المسجد وعلي عليه السلام يصلي أمامه، فقال يا أبا ذر ألا تحدثني بأحب الناس إليك فوالله لقد علمت أن أحبهم إليك أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: أجل والذي نفسي بيده إن أحبهم إلي أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ذاك الشيخ - وأشار بيده إلى علي عليه السلام -.
ومن المناقب أيضا قال رجل لسلمان: ما أشد حبك لعلي عليه السلام؟
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني.
ومنه قال: أنبأني الامام الحافظ صدر الحفاظ الحسن بن أحمد العطار عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة.
ومنه عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن.
ومنه عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يتمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه فليتمسك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام.
53 - كشف الغمة: من مناقب الخوارزمي قال: من المراسيل في معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة الزهراء عليها السلام قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل باهى وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد وفاته.
54 - كشف الغمة: من مسند أحمد بن حنبل عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال:
أبغضت عليا بغضا لم أبغضه أحدا قط، وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إلا على بغضه عليا، قال: فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته، ما أصحبه إلا على بغضه عليا، قال: فأصبنا سبيا، قال: فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله: ابعث إلينا من يخمسه، قال: فبعث إلينا عليا عليه السلام وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي، قال: وقسم فخرج ورأسه يقطر، قلنا: يا أبا الحسن ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي، فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي ثم صارت في آل علي ووقعت بها، قال: فكتب الرجل إلى نبي الله،
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.