بحارالانوار · المجلد التاسع
50 - باب مناقب أصحاب الكساء وفضلهم صلوات الله عليهم 1
ج ۳۷، ص ۹۳–۹۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۳ از ۳
فقال: كنت مؤدبا أؤدب الصبيان على هذه الدكة، وكنت ألعن عليا بين كل أذان وإقامة ألف مرة، وإنه كان قد لعنته في يوم الجمعة بين الأذان والإقامة أربعة آلاف مرة، فخرجت من المسجد وأتيت الدار، فانطرحت على هذه الدكة نائما، فرأيت في منامي إلى آخر الخبر].
56 - الطرائف: ذكر الحاكم النيسابوري وهو من ثقات الأربعة المذاهب في تاريخ النيسابوري في ترجمة هارون، وبدأ بذكر هارون الرشيد، رفعه إلى ميمون الهاشمي إلى الرشيد، قال: جرى ذكر آل أبي طالب عند الرشيد فقال: يتوهم على العوام أني أبغض عليا وولده، والله ما ذلك كما يظنونه، وإن الله يعلم شدة حبي لعلي والحسن والحسين عليهم السلام ومعرفتي بفضلهم ولكنا طلبنا بثأرهم حتى أقضى الله هذا الامر إلينا، فقربناهم وخلطناهم، فحسدونا وطلبوا ما في أيدينا! وسعوا في الأرض فسادا! ولقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال: كنا ذات يوم مع رسول الله صلى الله على وآله وسلم إذ أقبلت فاطمة عليها السلام وهي تبكي، وساق الحديث إلى قوله: ثم قال: اللهم إنك تعلم أن الحسن والحسين في الجنة، وأباهما في الجنة وأمهما في الجنة وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة ومن أبغضهما في النار، وقال سليمان: وكان هارون يحدثنا وعيناه تدمعان وتخنقه العبرة!.
57 - الطرائف: ابن المغازلي بإسناده قال: دخل الأعمش على المنصور وهو جالس للمظالم فلما بصر به قال له: يا سليمان تصدر؟ قال: لا، أتصدر حيث جلست، ثم قال: حدثني الصادق عليه السلام قال: حدثني الباقر عليه السلام قال: حدثني السجاد عليه السلام قال حدثني الشهيد أبو عبد الله عليه السلام قال: حدثني أبي وهو الوصي علي بن أبي طالب عليه السلام قال: حدثني النبي صلى الله عليه وآله قال: أتاني جبرئيل آنفا فقال: تختموا بالعقيق فإنه أول حجر شهد لله تعالى بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولعلي بالوصية، ولولده
بالإمامة، ولشيعته بالجنة، قال: فاستدار الناس بوجوههم نحوه فقيل له: تذكر قوما فعلم من لا يعلم، فقال: الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، السجاد علي بن الحسين، والشهيد الحسين بن علي، والوصي هو التقي علي بن أبي طالب عليهم السلام.
58 - أقول: قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: روى إبراهيم بن ديزيل الهمداني في كتاب صفين عن يحيى بن سليمان، عن يعلى بن عبيد الحنفي، عن إسماعيل السدي، عن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في الحجرة يوحى إليه ونحن ننتظره حتى اشتدت الحر، فجاء علي بن أبي طالب عليه السلام ومعه فاطمة وحسن وحسين عليهم السلام فقعدوا في ظل حائط ينتظرونه، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله رآهم فأتاهم، ووقفنا نحن مكاننا، ثم جاء إلينا هو يظللهم بثوبه ممسكا بطرف الثوب وعلي ممسك بطرفه الآخر وهو يقول: اللهم إني أحبهم فأحبهم، اللهم إني سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم، قال: فقال ذلك ثلاث مرات انتهى.
59 - وروى ابن شيرويه في الفردوس عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما أسري بي رأيت على باب الجنة مكتوبا بالذهب لا بماء الذهب: لا إله إلا الله، محمد حبيب الله، علي ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على باغضيهم لعنة الله.
60 - وعن أبي هريرة: يحشر الأنبياء يوم القيامة ليوافوا يومهم المحشر، ويبعث صالح على ناقته، ويبعث ابناي الحسن والحسين على ناقتي العضباء، وابعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها. وعن علي عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله قال: تحشر ابنتي فاطمة ومعها ثياب مصبوغة بدم، فتتعلق بقائمة من قوائم العرش فتقول: يا عدل احكم بيني وبين قاتل ولدي، فيحكم لابنتي ورب الكعبة.
61 - تفسير علي بن إبراهيم : محمد بن أبي عبد الله، عن سعد بن عبد الله، عن الأصفهاني، عن
المنقري، عن يحيى بن سعيد العطار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في قول الله تبارك وتعالى: " مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان " قال: علي وفاطمة عليهما السلام بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه " يخرج منهم اللؤلؤ والمرجان " قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
62 - كشف الغمة: الحافظ أبو بكر بن مردويه قوله تعالى: " مرج البحرين يلتقيان " عن أنس قال: علي وفاطمة " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " قال: الحسن والحسين.
وعن ابن عباس: علي وفاطمة " بينهما برزخ " النبي صلى الله عليه وآله " يخرج منهما " الحسن والحسين صلوات الله عليهما. 63 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن محمد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " مرج البحرين يلتقيان " قال: علي وفاطمة " بينهما برزخ لا يبغيان " قال: لا يبغي علي على فاطمة ولا تبغي فاطمة على علي " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " قال: الحسن والحسين عليهما السلام من رأى مثل هؤلاء الأربعة علي وفاطمة والحسن والحسين؟ لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت، ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار.
تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد بن مخلد الجعفي معنعنا عن أبي ذر الغفاري مثله سواء.
تفسير فرات بن إبراهيم: أبو القاسم العلوي معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى: " مرج البحرين يلتقيان " قال: قال: علي وفاطمة " بينهما برزخ لا يبغيان " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " قال: الحسن والحسين عليهما السلام.
تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن عتاب والحسين بن سعيد وجعفر بن محمد الفزاري بأسانيدهم عن الصادق عليه السلام مثله. وروي مثله عن الرضا عليه السلام.
بيان: أقول: رواه العلامة قدس الله روحه عن ابن عباس، والطبرسي نور الله ضريحه عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثوري ثم قال: ولاغرو أن يكونا عليهما السلام بحرين، لسعة فضلهما وكثرة خيرهما، فإن البحر إنما يسمى بحرا لسعته وقال: معنى " مرج " أرسل. وقال الجوهري: الغرو العجب، يقال: لا غرو أي ليس بعجب.
أقول: قد أثبتنا كثيرا من أخبار هذا الباب في أبواب أحوال الأنبياء عليهم السلام لا سيما أحوال آدم عليه السلام، وفي أبواب أحوال فاطمة عليها السلام وفي باب فضائل حمزة وجعفر، وباب أحوال عباس وعقيل، وفي كثير من أبواب كتاب الإمامة.
ورأيت في بعض مؤلفات أصحابنا أن أم أيمن قالت: مضيت ذات يوم إلى منزل مولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام لأزورها في منزلها، وكان يوما حارا من أيام الصيف، فأتيت إلى باب دارها وإذا بالباب مغلق، فنظرت من شقوق الباب فإذا بفاطمة الزهراء نائمة عند الرحى، ورأيت الرحى تطحن البر وهي تدور من غير يد تديرها، والمهد أيضا إلى جانبها والحسين عليه السلام نائم فيه والمهد يهتز ولم أر من يهزه، ورأيت كفا يسبح الله تعالى قريبا من كف فاطمة الزهراء، قالت أم أيمن: فتعجبت من ذلك فتركتها، ومضيت إلى سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمت عليه وقلت له: يا رسول الله إني رأيت عجبا ما رأيت مثله أبدا، فقال لي، ما رأيت يا أم أيمن؟ فقلت: إني قصدت منزل سيدتي فاطمة الزهراء، فلقيت الباب مغلقا وإذا أنا بالرحى تطحن بالبر وهي تدور من غير يد تديرها، ورأيت مهد الحسين يهتز من غير يد تهزه، ورأيت كفا يسبح الله تعالى قريبا من كف فاطمة عليها السلام ولم أر شخصه، فتعجبت من ذلك يا سيدي، فقال:
يا أم أيمن اعلمي أن فاطمة الزهراء صائمة، وهي متعبة جائعة، والزمان قيظ،
فألقى الله تعالى عليها النعاس فنامت، فسبحان من لا ينام، فوكل الله ملكا يطحن عنها قوت عيالها، وأرسل الله ملكا آخر يهز مهد ولدها الحسين عليه السلام لئلا يزعجها من نومها، ووكل الله ملكا آخر يسبح الله عز وجل قريبا من كف فاطمة يكون ثواب تسبيحه لها ، لان فاطمة لم تفتر عن ذكر الله، فإذا نامت جعل الله ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة، فقلت: يا رسول الله أخبرني من يكون الطحان؟ ومن الذي يهز مهد الحسين ويناغيه (2)؟ ومن المسبح؟ فتبسم النبي صلى الله عليه وآله ضاحكا وقال: أما الطحان فجبرئيل، وأما الذي يهز مهد الحسين فهو ميكائيل، وأما الملك المسبح فهو إسرافيل.
[64 - كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن سهل بن أحمد، عن عبد الله الديباجي، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد حبيب الله، علي بن أبي طالب ولي الله، فاطمة أمة الله، والحسن والحسين صفوة الله، على مبغضيهم لعنة الله.
65 - وعن ابن شاذان، عن عمر بن إبراهيم المقري، عن عبد الله بن محمد البغوي، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الملك بن عمير، عن سالم البزاز، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير هذه الأمة من بعدي علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين، فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله].
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.