بحارالانوار · أبواب ما يحصل من الأنواع للصلوات اليومية بحسب ما يعرض لها
3. باب أدعية عيد الأضحى وبعض آداب صلاته وخطبها 1
ج ۸۸، ص ۴۶–۷۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۱ از ۳
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستفتح الثناء بحمدك، ونستدعي الصواب بمنك، فاسمع يا سميع فكم يا إلهي من كربة قد فرجتها، وهموم قد كشفتها، فلك الحمد، وكم يا إلهي من دعوة قد أجبتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من بلية قد صرفتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من رحمة قد نشرتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من عثرة قد أقلتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من عبرة قد رحمتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من نعمة قد أسبغتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من محنة قد أزلتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من حلقة ضيقة قد فككتها فلك الحمد.
سبحانك لم تزل عالما كاملا أولا آخرا باطنا ظاهرا ملكا عظيما أزليا قديما عزيزا حكيما رؤوفا رحيما جوادا كريما واسعا سميعا بصيرا لطيفا خبيرا عليا كبيرا عليما قديرا لا إله إلا أنت سبحانك وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك، وأنت التواب الرحيم.
اللهم إني أشهد بحقية إيماني، وعقد عزايمي وإيقاني، وحقايق ظنوني
ومجاري سيول مدامعي، ومساغ مطعمي ولذة مشربي ومشامي ولفظي، وقيامي وقعودي ومنامي وركوعي وسجودي، وبشرى وعصبي وقصبي ولحمي ودمي ومخي وعظامي، وما احتوت عليه شراسيف أضلاعي، وما أطبقت عليه شفتاي، وما أقلت الأرض من قدمي إنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك إلها واحدا أحدا فردا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
وكيف لا أشهد لك بذلك يا سيدي ومولاي وأنت خلقتني بشرا سويا ولم أكن شيئا مذكورا، وكنت يا مولاي عن خلقي غنيا وربيتني طفلا صغيرا، وهديتني للاسلام كبيرا، ولولا رحمتك إياي لكنت من الهالكين، نعم فلا إله إلا الله كلمة حق من قالها سعد وعز، ومن استكبر عنها شقي وذل، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان، بها رضى الرحمن وسخط الشيطان.
والحمد لله أضعاف ما حمده جميع خلقه من الأولين والآخرين، وكما يحب ربنا الله لا إله إلا هو ويرضى أن يحمد وكما ينبغي لكرم وجه ربنا وعز جلاله وعظم ربوبيته ومداد كلماته، وكما هو أهله.
وسبحان الله أضعاف ما سبحه جميع خلقه من الأولين والآخرين وكما يحب ربنا الله لا إله إلا هو ويرضى أن يسبح وكما ينبغي لكرم وجه ربنا وعز جلاله وعظم ربوبيته ومداد كلماته وكما هو أهله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أضعاف ما هلله جميع خلقه من الأولين والآخرين وكما يحب ربنا الله لا إله إلا هو ويرضى أن يهلل وكما ينبغي لكرم وجه ربنا وعز جلاله وعظم ربوبيته ومداد كلماته وكما هو أهله.
والله أكبر أضعاف ما كبره جميع خلقه من الأولين والآخرين وكما يحب
ربنا الله لا إله إلا هو ويرضى أن يكبر وكما ينبغي لكرم وجه ربنا وعز جلاله وعظم ربوبيته ومداد كلماته وكما هو أهله.
وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم غفار الذنوب، وأتوب إليه وأسئله أن يتوب علي أضعاف ما استغفره جميع خلقه من الأولين والآخرين، وكما يحب ربنا الله لا إله الا هو ويرضى أن يستغفر وكما ينبغي لكرم وجه ربنا وعز جلاله وعظم ربوبيته ومداد كلماته وكما هو أهله.
اللهم يا الله يا رب، يا رحمن يا رحيم، يا ملك يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا جبار يا متكبر يا كبير يا خالق يا بارئ يا مصور يا حكيم يا خبير يا سميع يا بصير يا عالم يا عليم يا جواد يا كريم يا حليم يا قديم يا غني يا عظيم يا متعالي يا عالي يا محيط يا رؤوف يا غفور يا ودود يا شكور يا جليل يا جميل يا حميد يا مجيد يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما يريد.
يا باعث يا وارث يا قدير يا مقتدر يا صمد يا قاهر يا تواب يا بار يا قوي يا بديع يا وكيل يا كفيل يا قريب يا مجيب، يا أول يا رازق يا منير يا ولي يا هادي يا ناصر يا واسع يا محيي يا مميت يا قابض يا باسط يا قائم يا شهيد يا رقيب يا حبيب يا مالك يا نور يا رفيع يا مولى يا ظاهر يا باطن يا أول يا آخر يا طاهر يا مطهر يا لطيف يا حفي يا خالق يا مليك يا فتاح يا علام يا شاكر يا أحد يا غفار يا ذا الطول يا ذا الحول يا معين يا ذا الجلال والاكرام.
يا مستعان يا غالب يا مغيث يا معبود يا محسن يا مجمل يا فرد يا حنان يا منان يا قديم الاحسان أسئلك بحق هذه الأسماء وبحق أسمائك كلها ما علمت منها وما لم أعلم أن تصلي على محمد نبيك ورسولك وخيرتك من خلقك وعلى آل محمد الطيبين الأخيار الطاهرين الأبرار، وأن تفرج عني كل غم وهم وكرب وضر وضيق أنا فيه وتوسع علي في رزقي أبدا ما أحييتني وتبلغني أملي سريعا عاجلا وتكبت أعدائي وحسادي وذوي التعزز على والظلم لي والتعدي على وتنصرني عليهم برحمتك وتكفيني أمرهم بعزتك وتجعلني الظاهر عليهم بقدرتك
وغالب مشيتك يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين، وصلى الله وملائكته وأنبياؤه ورسله والصالحون من عباده، على محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وتقول إذا خرجت من منزلك تريد المصلى: بسم الله وبالله الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر (الله أكبر) ولله الحمد الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، لقد جاءت رسل ربنا بالحق، اللهم يا الله يا الله يا الله يا كهيعص يا نور كل نور، يا مدبر الأمور، يا الله يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، ويا ولي المؤمنين، يا أرحم الراحمين، يا رحمن يا رحيم، يا جواد يا كريم، يا سميع يا عليم.
اغفر لي الذنوب التي تزيل النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، و اغفر لي الذنوب التي تأخذ بالكظم، واغفر لي الذنوب التي تحل السقم، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، واغفر لي الذنوب التي تورث الشقاء، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء، واغفر لي الذنوب التي تمسك غيث السماء، واغفر لي الذنوب الذي تكدر الصفا، واغفر لي الذنوب التي أتيتها تعمدا أو خطئا إنك سميع قريب مجيب الحمد لله كما ينبغي لكرم وجه ربنا و عز جلاله.
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، يا ذا الجلال والاكرام إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهدك أني أشهد أن لا إله إلا الله وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شئ قدير، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله وأشهد أن وعدك حق وأن لقاءك حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور، وأشهدك أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعية وعورة وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل لي
عندك عهدا تؤديه إلى يوم ألقاك إنك لا تخلف الميعاد، واغفر لي ذنوبي كلها صغيرها وكبيرها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.
وتقول وأنت في الطريق: بسم الله وبالله، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، بسم الله مخرجي، وباذنه خرجت، ومرضاته اتبعت، وعليه توكلت، وإليه فوضت أمري وهو حسبي ونعم الوكيل، توكلت على الاله الأكبر، توكل مفوض إليه.
اللهم يا الله يا رحمن يا علي يا عظيم يا أحد يا صمد يا فرد يا رحيم يا وتر يا سميع يا عليم يا عالم يا كبير يا متكبر يا جليل يا جميل يا حليم يا كريم يا قوي يا وفي يا عزيز يا مكون يا حنان يا منان يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار، يا قديم يا متعالي يا معين يا تواب يا وهاب يا باعث يا وارث يا حميد يا مجيد يا معبود يا موجود يا ظاهر يا باطن يا طاهر يا مطهر يا مكنون يا مخزون يا أول يا آخر يا حي يا قيوم يا شامخ يا واسع يا سلام يا رفيع يا مرتفع يا نور.
يا ذا الجلال والاكرام يا ذا العزة والسلطان أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفرج عني كل هم وغم وكرب أنا فيه، وتقضى جميع حوائجي وتبلغني غاية أملي، وتكبت أعدائي وحسادي وتكفيني أمر كل مؤذ لي سريعا عاجلا إنك على كل شئ قدير.
فإذا دخلت إلى المصلى وجلست في الموضع الذي تصلي فيه، تقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، يا واسع لا يضيق ويا حسنا عائدته يا ملبسا فضل رحمته، يا مهابا لشدة سلطانه، يا راحما بكل مكان ضرير أصابه الضر فخرج إليك، أستجير بك في خروجي مما أخاف وأحذر، وبعز جلالك أستجير من كل سوء ومكروه ومحذور، وباسمك الذي تسميت به وجعلته مع قوتك ومع قدرتك ومع سلطانك وصيرته في قبضتك ونورته بكلماتك وألبسته
وقارها منك.
يا الله أطلب إليك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تمحوا عني كل كبيرة أتيتها وكل خطيئة ارتكبتها وكل سيئة اكتسبتها، وكل سوء ومكروه ومخوف ومحذور أرهب وكل ضيق أنا فيه، فاني آمنت بك لا إله إلا أنت، وباسمك الذي فيه تفسير الأمور كلها.
هذا اعترافي فلا تخذلني، وهب لي عافية شاملة كافية، ونجني من كل أمر عظيم ومكروه جسيم.
هلكت فتلافني بحق حقوقك كلها، يا كريم يا رب، بحق محمد بن عبد الله عبدك شديد حياؤه من تعرضه لرحمتك لاصراره على ما نهيت عنه من الذنب العظيم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم، ما أتيت به لا يعلمه غيرك، قد شمت بي فيه القريب و البعيد، وأسلمني فيه العدو والحبيب، وألقيت بيدي إليك طمعا لأمر واحد و طمعي ذلك في رحمتك، فارحمني يا ذا الرحمة الواسعة وتلافني بالمغفرة من الذنوب.
إني أسئلك بعز ذلك الاسم الذي ملا كل شئ دونك أن تصلي على محمد و آل محمد، وأن ترحمني باستجارتي بك إليك باسمك هذا يا رحيم أتيت هذا المصلى تائبا مما اقترفت ، فاغفر لي تبعته، وعافني من اتباعه بعد مقامي، يا كريم يا رحمن يا رحيم آمين يا رب العالمين.
اللهم يا محل النور أهل الغنى ويا مغني أهل الفاقة بسعة تلك الكنوز بالعيادة عليهم والنظر لهم، يا الله لا يسمى غيرك إلها إنما الآلهة كلها معبودة بالفرية عليك والكذب، لا إله إلا أنت يا سار الفقراء يا كاشف الضر، يا جابر الكسير يا عالم السرائر والضمائر، صل على محمد وعلى آل محمد، وارحم هربي إليك من فقري.
أسئلك باسمك الحال في غناك الذي لا يفتقر ذاكره أبدا أن تعيذني من لزوم
فقر أنسى به الدين، أو بسوء غنى أفتتن به عن الطاعة، بحق نور أسمائك كلها أطلب إليك من رزقك ما توسع به علي وتكفني به عن معاصيك، وتعصمني في ديني لا أجد لي غيرك، مقادير الأرزاق عندك، فانفعني من قدرتك بي فيها بما ينزع ما نزل بي من الفقر، يا غني يا قوي يا متين، يا ممتنا على أهل الصبر بالدعة التي أدخلتها عليهم بطاعتك، لا حول ولا قوة إلا بك، قد فدحتني المحن وأفنتني وأعيتني المسالك للروح منها، واضطرني إليك الطمع فيها مع حسن الرجاء لك فيها، فهربت بنفسي إليك وانقطعت إليك بضري، ورجوتك لدعائي، أنت مالكي فأغنني، واجبر مصيبتي بجلاء كربها، وإدخالك الصبر علي فيها، فإنك إن حلت بيني وبين ما أنا فيه هلكت ولا صبر لي يا ذا الاسم الجامع الذي فيه عظم الشؤون كلها بحقك يا سيدي صل على محمد وآل محمد، وأغنني بأن تفرج عني يا كريم.
بيان: الحلقه الضيقة استعيرت للضيق الشديد اللازم، وأثبت له الفك ترشيحا للاستعارة " بحقيقة إيماني " أي بما حق وثبت بها إيماني من العقايد الحقة، أو بايماني الذي يحق أن يسمى إيمانا، وكذا حقايق ظنوني " وعقد عزائمي " أي ما عقدت عليه قلبي والباء للملابسة ويحتمل السببية بتكلف في بعض الفقرات " ومجاري سيول مدامعي " قال الجوهري المدامع المآقي، وهي أطراف العين، أي المجاري التي في رأسي يجري فيها السيول التي تخرج من مدامعي، وفي بعض النسخ السيول بالباء الموحدة ولعله تصحيف، وفي الصحاح السبل بالتحريك المطر وأسبل المطر والدمع إذا هطل.
وقال: ساغ الشراب يسوغ سوغا أي سهل مدخله في الحلق، والمطعم والمشرب كأنهما مصدران، ومساغ مصدر أو اسم مكان و " لذة " عطف على " مطعمي " أو على " مساغ " والمشام بتشديد الميم جمع المشمة آلة الشم أو مكانه، والقصب العظام المجوفة، قال الفيروزآبادي القصب بالتحريك عظام الأصابع، وشعب الحلق ومخارج
الأنفاس، وما كان مستطيلا من الجوهر، وكل نبات ذي أنابيب، وقال: الشرسوف كعصفور غضروف معلق بكل ضلع أو مقط الضلع، وهو الطرف المشرف على البطن انتهى.
والمراد بما حوته: الأعضاء الرئيسة وغيرها الواقعة في الجوف من القلب و الكبد والرية والطحال والكلية والأمعاء وغيرها " وما أطبقت " على المجهول ويحتمل المعلوم من اللسان والأضراس والأسنان وغيرها، وأطبقت الشئ على الشئ غطيته به، وكلمة " من " في قوله: " من قدمي " بتعيضية أو سببية وقدمي يحتمل الافراد والتثنية، ثم نسبة الشهادة إلى هذه الأشياء على بعض الوجوه على المجاز، لأنها تشهد بلسان حالها على أن لها خالقا مدبرا حكيما عليما منزها عن الأضداد والأنداد.
" إلها واحدا " أي معبودا وخالقا لا شريك له في الخلق وفي العبادة " أحدا " لا جزء ولا عضو له " فردا " متفردا في الكمال والجلال " صمدا " مقصودا إليه محتاجا إليه للكل في جميع الأمور.
" بشرا سويا " أي مستوى الأعضاء حسن الخلق " لم أكن شيئا مذكورا " أي كنت نسيا منسيا لا اذكر بانسانية كنطفة أو علقة أو أشباههما أو كنت مقدرا في علم الله لم أكن مذكورا عند الخلق " ومداد كلماته " أي بقدر المداد الذي يكتب به كلماته تعالى، كما قال سبحانه:
" قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي " وقال: " من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله " كلماته علومه أو تقديراته أو فضائل النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام كما مر في بعض الأخبار.
" والحكيم " قيل بمعنى الحاكم أي القاضي، وقيل فعيل بمعنى مفعول أي الذي يحكم الأشياء ويتقنها، وقيل ذو الحكمة وهي معرفة أفضل الأشياء بأفضل
العلوم، ويقال لمن يحسن دقايق الصناعات ويتقنها حكيم " والخبير " العالم بخفايا الأمور، وقيل هو العالم بما كان وما يكون، يقال: خبرت الامر أخبره إذا عرفته على حقيقته.
والسميع هو الذي لا يعزب عن إدراكه مسموع، وفعيل من أبنية المبالغة، وكذا " البصير " هو الذي لا يعزب عنه شئ من المبصرات وأحوالها، وكلاهما بغير جارحة " والعليم " المحيط علمه بجميع الأشياء ظاهرها وباطنها، دقيقها وجليلها على أتم الامكان، لا بنحو علم المخلوقين كما مر " والكريم " في أسمائه سبحانه الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه، أو الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل.
" والحليم " قيل هو الذي لا يستخفه شئ من عصيان العباد ولا يستفزه الغضب عليهم، ولكنه جعل لكل لشئ مقدارا فهو منته إليه " والقديم " هو الذي ليس لوجوده ابتداء ولا علة ويمتنع عليه العدم " والغنى " هو الذي لا يحتاج إلى أحد في شئ، وكل أحد محتاج إليه وهذا هو الغني المطلق " والمغنى " أي يغنى من يشاء من عباده " والعظيم " هو الذي جاوز قدره وجل عن حدود العقول حتى لا يتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته.
ومن أسمائه تعالى العلي والعالي والمتعالي، فالعلي والعالي الذي ليس فوقه شئ في الرتبة والحكم، والمتعالي الذي جل عن إفك المفترين وعلا شأنه و قيل جل عن كل وصف وثناء، وقد يكون بمعنى العالي.
" والمحيط " هو الذي أحاط علما وقدرة ولطفا ورحمة بكل شئ " والرؤوف " هو الرحيم بعباده العطوف عليهم بألطافه والرأفة أرق من الرحمة، ولا تكاد تقع في الكراهة للمصلحة، والغفار والغفور من أبنية المبالغة، ومعناهما الساتر لذنوب عباده وعيوبهم، والمتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم، وأصل الغفر التغطية، والودود فعول بمعنى فاعل أي يحب عباده الصالحين، أو بمعنى مفعول أي محبوب في قلوب أوليائه والشكور هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء، فشكره لعباده مغفرته لهم وإثابته إياهم، وهو من أبنية المبالغة، والشاكر أيضا بمعناه.
والجليل هو الموصوف بنعوت الجلال والحاوي جميعها، وهو الجليل المطلق قيل وهو راجع إلى كمال الصفات كما أن الكبير راجع إلى كمال الذات، والعظيم راجع إليهما معا، والجميل حسن الافعال كامل الأوصاف، والحميد المحمود على كل حال فعيل بمعنى مفعول، والمجيد قيل إذا قارن شرف الذات حسن الفعال فهو مجيد وقد مر القول فيه.
والمبدئ هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال، والمعيد هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا وبعد الممات إلى الحياة في الآخرة، والباعث هو الذي يبعث الخلق أي يحييهم بعد الممات يوم القيامة، والوارث هو الذي يرث الخلايق ويبقى بعد فنائهم، والقادر والقدير والمقتدر متقاربة المعنى، والقدير أبلغ من القادر، والمقتدر أبلغ منهما والقاهر هو الغالب على جميع الخلايق والقهار أبلغ منه.
والتواب الكثير القبول لتوبة عباده والبار والبر هو العطوف على عباده ببره ولطفه، والقوي العظيم القدرة، والبديع هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، فعيل بمعنى مفعول، والوكيل هو القيم الكفيل بأرزاق العباد وحقيقته أنه يستقل بأمر الموكول إليه، وقريب منه معنى الكفيل، وهو المتكفل بأمور الخلايق.
القريب هو القريب إلى عباده بالرحمة والإجابة، والعالم بأحوالهم وقريب منه المجيب كما قال سبحانه: " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب " الأول أي السابق بالعلية، المنير جاعل السماوات والأرض ومن فيهما نيرا بالوجود والهداية والعلم والكمال، والولي الناصر أو المستولي لأمور العالم والخلايق القائم بها، والهادي هو الذي بصر عباده وعرفهم طريق معرفته حتى أقروا بربوبيته، وهدى كل مخلوق إلى ما لا بد في بقائه ودوام وجوده، والناصر هو الذي ينصر أولياءه على أعدائه، والواسع هو الذي وسع غناه كل فقير ورحمته
كل شئ.
المحيي لعباده بالحياة الظاهرة وبالايمان والعلم، والأرض بالنبات، وكذا المميت بالمعاني، ولقبضه وبسطه سبحانه وجوه: قبض الرزق عن أقوام وتقتيره عليهم وبسطه على آخرين، أو قبض العلم والمعارف عن قوم ليست لهم قابلية، وبسطها على المواد القابلة والتعميم أولى، وقيل يقبض الصدقات ويبسط الجزاء وقال تعالى " والله يقبض ويبسط إليه يرجعون " والقائم هو القائم بتدبير الخلائق والحافظ عليهم أعمالهم حتى يجازيهم كما قال تعالى " أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت " والشهيد هو الذي لا يغيب عنه شئ والشاهد الحاضر، فإذا اعتبر العلم مطلقا فهو العليم وإذا أضيف إلى الأمور الباطنة فهو الخبير، وإذا أضيف إلى الأمور الظاهرة فهو الشهيد، وقد يعتبر مع ذلك أن يشهد عليهم يوم القيامة بما علم منهم.
والرقيب الحافظ الذي لا يغيب عنه شئ، والحبيب محب الأولياء أو محبوبهم والحسيب كما في بعض النسخ هو الكافي، فعيل بمعنى مفعل، من أحسبني الشئ أي كفاني وأحسبته وحسبته بالتشديد أعطيته ما يرضيه حتى يقول حسبي، ويحتمل أن يكون بمعنى المحاسب.
المالك هو المتملك لجميع المخلوقات وملكها يجرى فيها حكمه كيف شاء والنور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره، وقيل هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية، وقيل هو الظاهر الذي به كل ظهور غيره والكل يرجع إلى الأول والرفيع الذي هو أرفع من أن يصل إليه عقول الخلق أو يشبهه شئ، والمولى الرب والمالك والسيد والمنعم والناصر والمحب، قال سبحانه " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ".
والظاهر هو الذي ظهر فوق كل شئ وعلا عليه، وقيل هو الذي عرف بطرق الاستدلال العقلي بما ظهر لهم من آثار أفعاله وصنائعه، الباطن هو المحتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر، ولا يحيط به وهم، وقيل هو العالم بما بطن يقال: بطنت الامر إذا عرفت باطنه، والاخر هو الباقي بعد فناء خلقه كله كما مر والطاهر أي عن العيوب والنقايص المطهر لغيره عنها، واللطيف المجرد أو الذي يفعل بعباده ما يقربهم إلى الطاعة أو صانع لطائف الخلق وقيل هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقايق المصالح، وإيصالها إلى من قدرها له من خلقه، يقال: لطف به وله بالفتح تلطف: إذا رفق به، وأما لطف بالضم يلطف فمعناه صغر ودق.
الخفي بحسب كنه الذات والصفات والمليك مبالغة في المالك، والفتاح هو الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده وقيل معناه الحاكم بينهم يقال: فتح الحاكم بين الخصمين إذا فصل بينهما، والفاتح الحاكم والفتاح من أبنية المبالغة وكذا العلام والطول الفضل والعلو على الأعداء، والحول القوة والحيلة، والمعين أي على الطاعات وسائر الأمور.
والجلال العظمة والاستغناء المطلق، والاكرام الفضل العام، والإغاثة الإعانة والمحمود المستحق للحمد في جميع الأحوال، والمعبود المستحق للعبادة على الاطلاق، والمحسن ذو الاحسان العظيم، والمجمل المعامل بالجميل، والحنان بتشديد النون الرحيم بعباده، فعال من الحنان بمعنى الرحمة للمبالغة، والمنان هو المنعم المعطي من المن العطاء لا المنة، والضر بالضم سوء الحال وكبت الله العدو صرفه وأذله.
ويقال أخذت بكظمه بالتحريك أي بمخرج نفسه " تهتك العصم " الهتك خرق الستر والعصم جمع العصمة، وهي ما يعتصم به، ولما كان الستر مما يعتصم به عن الفضيحة عبر عنه بالعصمة، أو استعمل الهتك هنا بمعنى الفصم والقطع.
والصفا بالقصر جمع الصفاة وهي الصخرة الملساء " فاطر السماوات والأرض " أي مبدعهما بلا مادة ولا مثال سبق، والغيب ما غاب عن الحواس، والشهادة ما شهدها " وإن لقاءك " أي لقاء جزائك وحسابك في القيامة " وضعة " بكسر الضاد وفتحها ضد الرفعة، وفي بعض النسخ " وضيعة " ولعله أنسب، والعورة كل ما يستحيى منه وكل حال يتخوف منه في ثغر أو حرب، وفي بعض النسخ بالزاي من قولهم أعوزه الشئ إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه، وعوز الشئ عوزا إذا لم يوجد وعوز الرجل أعوز إذا افتقر.
" وما كنا له مقرنين " أي مطيقين " بسم الله مخرجي " أي خروجي باستعانة اسم الله، والوتر بكسر الواو وفتحه الفرد، والله واحد في ذاته لا يقبل الانقسام و التجزية، واحد في صفاته لا شبه له ولا مثل، واحد في أفعاله لا شريك له ولا معين، والكبير العظيم بالذات، والمتكبر الذي أظهر كبرياءه، وقيل أي العظيم ذو الكبرياء وقيل المتعالى عن صفات الخلق، وقيل المتكبر على عتاة خلقه، والتاء فيه للتفرد والتخصص لا تاء التعاطي والتكلف.
والوفي الذي يفي بمواعيده وعهوده، والعزيز الغالب القوي الذي لا يغلب والعزة في الأصل القوة والشدة والغلبة، والمؤمن هو الذي يصدق عباده وعده، فهو من الايمان التصديق، أو يؤمنهم في القيامة عذابه، فهو من الأمان والامن ضد الخوف.
والمهيمن قيل هو الرقيب، وقيل الشاهد وقيل المؤتمن، وقيل القائم بأمور الخلق، وقيل أصله مؤيمن فأبدلت الهاء من الهمزة وهو مفيعل من الأمانة.
" يا موجودا " أي يجده من يطلبه، والمكنون الذي كنه ذاته مستور عن الخلق، وكذا المخزون، أو معرفته وألطافه الخاصة مخزونة عن غير أوليائه، الحي الذي يصح أن يعلم ويقدر، والقيوم الدائم القيام بتدبير الخلق أو القائم بالذات الذي يقوم به كل شئ، والشامخ الرفيع العالي، والسلام هو السالم من جميع
العيوب النقايص، والسلطان مصدر بمعنى السلطنة.
والضرير من أصابه الضر وسوء الحال، وقد يطلق على الذاهب البصر، وعلى المريض المهزول " وجعلته مع قوتك " أي تخلق الأشياء وتمضي الأمور بذلك الاسم كما ورد في ساير الأخبار والأدعية، ولا يصل إلى فهمه عقولنا وفي بعض النسخ " وجعلته سرك مع قوتك " أي أخفيت ذلك الاسم كما أخفيت كنه قدرتك وسلطنتك.
" ونورته بكلماتك " أي بساير أسمائك أو بتقديراتك أو بعلومك ومعارفك أو بأنبيائك وأوصيائهم صلى الله عليهم كما مر.
" فاني بك " أي أقسم بك أو أتوسل، أو المعنى أن وجودي وجميع أموري بك، وتلافيته تداركته، والدعة الخفض، وأعيتني المسالك أي حيرتني وملتني الطرق التي سلكتها للروح من المحن فلم يتيسر لي ذلك، قال الجوهري يقال:
عيي إذا لم يهتد لوجهه، وعييت بأمري إذا لم تهتد لوجهه، وأعيى الرجل في المشي وداء عياء أي صعب لا دواء له كأنه أعيى الأطباء.
ولعل الاسم الجامع هو الاسم الذي تفرد الحق تعالى به، ويدل على كنه الذات فإنه يدخل فيه جميع الشؤون العظيمة والصفات الجليلة التي حجب الخلق عن كنهها، وقد مر في باب الأسماء إشارة إليه مع الأسماء الدالة عليه، وقد مر شرح الأسماء بعضه في هذا المجلد، وبعضه في كتاب التوحيد، وإنما أشرنا هنا إلى بعضها لبعد العهد والله الموفق.
2 الاقبال: أخبرنا جماعة قد ذكرنا بعض أسمائهم في الجزء الأول من المهمات بطرقهم المرضيات إلى المشايخ المعظمين محمد بن محمد بن النعمان والحسين ابن عبيد الله وجعفر بن قولويه وأبي جعفر الطوسي وغيرهم باسنادهم جميعا إلى سعد ابن عبد الله من كتاب فضل الدعاء المتفق على ثقته وفضله وعدالته باسناده فيه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: صلاة العيدين تكبر فيهما اثنتي عشرة تكبيرة سبع تكبيرات في الأولى وخمس تكبيرات في الثانية تكبر باستفتاح الصلاة ثم تقرأ الحمد وسورة
سبح اسم ربك الاعلى ثم تكبر فتقول:
الله أكبر. أهل الكبرياء والعظمة، والجلال والقدرة، والسلطان والعزة والمغفرة والرحمة، الله أكبر. أول كل شي ء وآخر كل شئ، وبديع كل شئ ومنتهاه، وعالم كل شئ ومنتهاه، الله أكبر. مدبر الأمور، باعث من في القبور قابل الاعمال، مبدئ الخفيات معلن السرائر، ومصير كل شئ ومرده إليه، الله أكبر. عظيم الملكوت، شديد الجبروت، حي لا يموت، الله أكبر. دائم لا يزول، إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون.
ثم تكبر وتركع وتسجد سجدتين فذلك سبع تكبيرات أولها استفتاح الصلاة وآخرها تكبيرة الركوع، وتقول في ركوعك " خشع قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري وما أقلت الأرض مني لله رب العالمين، سبحان ربي العظيم وبحمده " ثلاث مرات فان أحببت أن تزيد فرد ما شئت ثم ترفع رأسك من الركوع، وتعتدل وتقيم صلبك وتقول: " الحمد لله والحول والعظمة والقوة والعزة والسلطان و الملك والجبروت والكبرياء وما سكن في الليل والنهار لله رب العالمين، لا شريك له ".
ثم تسجد وتقول في سجودك " سجد وجهي البالي الفاني الخاطئ المذنب لوجهك الباقي الدائم العزيز الحكيم، غير مستنكف ولا مستحسر ولا مستعظم ولا متجبر، بل بائس فقير خائف مستجير عبد ذليل مهين حقير، سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك " ثم تسبح وترفع رأسك وتقول " اللهم صل على محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة واغفر لي معهم وفيهم وفي زمرتهم ومن المقربين آمين يا رب العالمين " ثم تسجد الثانية وتقول مثل الذي قلت في الأولى فإذا نهضت في الثانية تقول " برئت إلى الله من الحول والقوة، لا حول ولا قوة إلا بالله " ثم تقرأ فاتحة الكتاب وسورة الشمس وضحيها ثم تكبر وتقول:
الله أكبر. خشعت لك يا رب الأصوات، وعنت لك الوجوه، وحارت من دونك الابصار، الله أكبر. كلت الألسن عن صفة عظمتك، والنواصي كلها بيدك، أحاط بكل شئ علمك، وقهر كل شئ عزك، ونفذ في كل شئ أمرك وقام كل شئ بك، الله أكبر. تواضع كل شئ لعظمتك، وذل كل شئ لعزك، واستسلم كل شئ لقدرتك، وخضع كل شئ لملكك، الله أكبر.
ثم تكبر وتقول وأنت راكع مثل ما قلت في ركوعك الأول وكذلك في السجود وما قلت في الركعة الأولى ثم تتشهد بما تتشهد به في ساير الصلوات فإذا فرغت دعوت بما أحببت للدين والدنيا.
بيان: قوله عليه السلام: " وآخر كل شئ " أقول في الفقيه برواية الكناني " وآخره " وفيه " وعالم كل شئ ومعاده " مع زيادات اخر " مبدي الخفيات " بغير همز أي مظهرها، وفي النهاية فيه ادعوا الله عز وجل ولا تستحسروا أي لا تملوا وهو استفعال من حسر إذا أعيا وتعب، يحسر حسورا، فهو حسير، ولا مستظعم أي متعظم لنفسي، والمهين الحقير والضعيف " والأئمة " أي تذكرهم عليهم السلام وفي زوائد الفوائد بعده: تعدهم واحدا واحدا.
وفي القاموس قطع بزيد كعني فهو مقطوع به، عجز عن سفره بأي سبب كان أو حيل بينه وبين ما يؤمله " وفيهم " أي من بينهم أو في أتباعهم، وقوله: " وفي زمرتهم " كأنه تأكيد له.
وقال في النهاية الخشوع في الصوت والبصر كالخضوع في البدن، وقال: كل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان " وحارت من دونك " ليس في الفقيه كلمة " من " وهو أظهر أي حارت عندك أي قبل الوصول إليك، فكيف إذا وصلت " ولا يتم شئ منها دونك " أي بدون تدبيرك وإرادتك.
قوله: " ثم تكبر " الظاهر أنه كان ثم تركع وعلى ما في النسخ لعله تأكيد وإن كان خبر أبي الصباح في الفقيه أيضا يوهم كون التكبيرات والقنوتات في الثانية أيضا خمسا لكن التصريح في أول الخبر بالعدد يأبى عن ذلك مع مخالفته للاجماع و ساير الروايات.
أقول: ثم قال السيد رضي الله عنه: ومن غير هذه الرواية فإذا فرغت من صلاة عيد الأضحى فادع بهذا الدعاء:
الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، لا إله إلا الله وحده وحده أنجز وعده، ونصر عبده وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.
سبحان الله كلما سبح الله شئ وكما يحب الله أن يسبح وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والله أكبر، كلما كبر الله شئ وكما يحب الله أن يكبر وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والحمد لله كلما حمد الله شئ وكما يحب الله أن يحمد وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ و كما يحب الله أن يهلل وكما ينبغي لكرم ووجهه وعز جلاله وسبحان الله والحمد لله عدد الشفع والوتر وعدد كل نعمة أنعمها الله علي وعلى أحد من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة.
أعيذ نفسي وديني وسمعي وبصري وجسدي وجميع جوارحي وما أقلت الأرض مني وأهلي ومالي وولدي وجميع من تشمله عنايتي وجميع ما رزقتني يا رب وكل من يعنيني أمره بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين
أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا.
والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق، إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلي الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا، ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبان، يرسل عليكما شواظ من نار، ونحاس فلا تنتصران، فبأي آلاء ربكما تكذبان، لو أنزلنا هذا القرآن على حبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون.
هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، هو الخالق الباري المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم.
قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شرب النفاثات في العقد و
من شر حاسدا إذا حسد، قل أعوذ برب الناس ملك الناس. إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.
اللهم إنك ترى ولا ترى وأنت بالمنظر الاعلى، وإليك الرجعى والمنتهى، ولك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك أن نذل أو نخزى، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وآله، بأفضل صلواتك، واغفر لي ولوالدي وما ولدا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات والأهل والقرابات، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لجميع ظلمي وجرمي وذنوبي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه.
اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، ومن بين يدي نورا، ومن خلفي نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، وأعظم لي النور، واجعل لي نورا أمشى به في الناس، ولا تحرمني نورك يوم ألقاك.
إن في في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لايات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار، ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار، ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
سبحان رب الصباح الصالح، فالق الاصباح، وجاعل الليل سكنا و الشمس والقمر حسبانا اللهم اجعل أول يومي هذا صلاحا وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا.
اللهم من أصبح وحاجته إلى مخلوق وطلبته إليه فان حاجتي وطلبتي إليك لا شريك لك، الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم و
لا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد.
بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
اللهم إني أسألك بأسمائك التي إذا دعيت بها على مغالق أبواب السماوات للفتح انفتحت، وأسألك بأسمائك التي إذا دعيت بها على مضائق الأرضين للفرج انفرجت، وأسألك بأسمائك التي إذا دعيت بها على البأساء والضراء للكشف تكشفت وأسئلك بأسمائك التي إذا دعيت بها على أبواب العسر تيسرت، وأسئلك بأسمائك التي إذا دعيت بها على الأموات للنشور انتشرت، ذلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعرفني بركة هذا اليوم ويمنه، وترزقني خيره وتصرف عني شره، وتكتبني فيه من خيار حجاج بيتك الحرام، المبرور حجهم، المشكور سعيهم، المغفور ذنوبهم، المكفر عنهم سيئاتهم، وأن توسع علي في رزقي وتقضي عني ديني وتؤدي عني أمانتي، وتكشف عني ضري، وتفرج عني همي وغمي وكربي، وتبلغني أملي، و تعطيني سؤلي ومسألتي، وتزيدني فوق رغبتي، وتوصلني إلى بغيتي سريعا عاجلا
وتخير لي وتختار لي برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل اسمى في هذا اليوم في السعداء، وروحي مع الشهداء، وإحساني في عليين، وإساءتي مغفورة، وهب لي يقينا تباشر به قلبي وإيمانا يذهب بالشك عني، وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني عذاب النار.
توضيح: " وما أقلت الأرض مني " أي حملته من جوارحي وأعضائي " ومن تشمله عنايتي " أي اعتنائي واهتمامي بأمره، وكذا قوله: " كل من يعنيني أمره " أي يهمني وقد مر تفسير الآيات.
" إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض " أي إن قدرتم أن تخرجوا من جوانبهما هاربين من الله فارين من قضائه " فانفذوا " أي فاخرجوا " لا تنفذون " أي لا تقدرون على النفوذ " إلا بسلطان " أي إلا بقوة وقهر وأنى لكم ذلك؟ أو إن قدرتم أن تنفذوا لتعلموا ما في السماوات والأرض فانفذوا لتعلموا لكن لا تنفذون ولا تعلمون إلا ببينة نصبها الله فتعرجون عليها بأفكاركم " فبأي آلاء ربكما تكذبان " أي من البينة والتحذير والمساهلة والعفو مع كمال القدرة، أو مما نصب من المصاعد العقلية والمعارج النقلية فتنفذون بها إلى ما فوق السماوات العلى.
" يرسل عليكما شواظ " أي لهب " من نار ونحاس " أي دخان أو صفر مذاب يصب على رؤسهم " فلا تنصران " أي فلا تمتنعان " فبأي آلاء ربكما تكذبان " فان التهديد لطف والتميز بين المطيع والعاصي بالجزاء والانتقام من الكفار من عداد الآلاء.
" لو أنزلنا هذا القرآن على جبل " قال الطبرسي: تقديره لو كان الجبل مما ينزل عليه القرآن ويشعر به مع غلظه وجفاء طبعه وكبر جسمه لخشع لمنزله وانصدع من خشيته تعظيما لشأنه، فالانسان أحق بهذا لو عقل ما فيه، وقيل معناه
لو كان الكلام ببلاغته يصدع الجبل لكان هذا القرآن يصدعه، وقيل إن المراد به ما يقتضيه الظاهر بدلالة قوله: " وإن منها لما يهبط من خشية الله " وهذا وصف للكافر بالقسوة حيث لم يلين قلبه بمواعظ القرآن الذي لو نزل على جبل لتخشع، و يدل على أن هذا تمثيل قوله: " وتلك الأمثال " الآية.
والرجعي بالضم مصدر بمعنى الرجوع أي إليك رجوع أي انتهاء الخلائق ورجوعهم في الدنيا والآخرة، و قد ورد في أخبار كثيرة في تأويل قوله سبحانه " وان إلى ربك المنتهى " أن المعنى إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا، وقد مر في كتاب التوحيد.
" أن نذل أو نخزى " يمكن تخصيص الأول بالدنيا والثاني بالعقبى، فان الخزي هو الذل والهوان " أمشي به في الناس " مقتبس من قوله تعالى: " أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج " مثل به من هداه الله وأنقذه من الضلال وجعل له نور الحجج والآيات يتأمل في الأشياء فيميز بين الحق والباطل والمحق والمبطل، والمشي بين الناس يمكن أن يكون بالهداية والارشاد أو يمشى به بينهم محترزا من ضلالتهم، أو المراد المشي العقلاني بقدم الفكر والنظر، وقد مر في الأخبار الكثيرة تأويل النور بالامام عليه السلام.
" فالق الاصباح " أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار أو شاق ظلمة الاصباح وهو الغبش الذي يليه، والاصباح في الأصل مصدر سمي به الصبح " وجاعل الليل سكنا " يسكن إليه من تعب بالنهار لاستراحة فيه، من سكن إليه إذا اطمأن إليه استناسا به، أو يسكن فيه الخلق من قوله: " لتسكنوا فيه ".
" والشمس والقمر " بالنصب عطفا على محل الليل أو بالجر عطفا على اللفظ كما قرئ بهما " حسبانا " أي على أدوار مختلفة تحسب بها الأوقات،
وهو مصدر حسب بالفتح، كما أن الحسبان بالكسر مصدر حسب بالكسر، وقيل جمع حساب كشهاب وشهبان، وقال الجوهري الطلبة بكسر اللام ما طلبته من شئ.
3 - الاقبال: وتدعو أيضا في يوم عيد الأضحى فتقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، ولله الحمد، اللهم ربنا لك الحمد كما ينبغي لعز سلطانك وجلال وجهك، لا إله إلا أنت الحليم الكريم، وسبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين.
اللهم إني أسئلك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لا إله إلا الله إلها واحدا له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك العظيم وجدك الاعلى، وبكلماتك التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر.
وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم المحيي المميت الغفور الودود ذو العرش المجيد الفعال لما يريد الحي القيوم الذي لا يموت، قدوس قدوس تباركت وتعاليت خالق ما يرى وما لا يرى، فإنك بديع لم يكن قبلك شئ، وسميع لم يكن دونك شئ، ورفيع لم يكن فوقك شئ أسألك باسمك المخزون المكنون وباسمك التام النور، وباسمك الطهر الطاهر، وباسمك الذي إذا سئلت به أعطيت، وإذا دعيت به أجبت، وإذا سميت به رضيت، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترحمني وترحم والدي وما ولدا والمؤمنين والمؤمنات و المسلمين والمسلمات والقانتين والقانتات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات وأن تفرج عني همي وغمي وكربي وضيق صدري وتقضي عني ديوني وتؤدي عنى أمانتي وتوصلني إلى بغيتي وتسهل لي محبتي وتيسر لي إرادتي سريعا عاجلا
إنك قريب مجيب.
اللهم اشرح صدري للاسلام، وزيني بالايمان، وألبسني التقوى، وقني عذاب النار، اللهم رب النجوم السايرة، ورب البحار الجارية، ورب الدنيا والآخرة مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطي منهما ما تشاء وتمنع منهما ما تشاء اقض عني ديني، وفرج عنى كل هم وبلاء، إنك سميع الدعاء، فعال لما تشاء قريب مجيب.
اللهم اجعل حبك أحب الأشياء إلى واجعل أخوف الأشياء عندي خوفك، وارزقني الشوق إلى لقائك، وأقرر عيني بعبادتك، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
لا إله إلا الله أختم بها عملي لا إله إلا الله عند خروج نفسي، لا إله إلا الله أسكن بها قبري، لا إله إلا الله ألقى بها ربي، اللهم لك الحمد حمدا على حمد ولكل أسمائك حمد وفي كل شئ لك حمد، وكل شئ لك عبد اللهم لك الحمد حمدا على حمد حمدا دائما أبدا خالدا لخلودك وزنة عرشك وكما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك وعظم ربوبيتك وكما أنت أهله اللهم لك الحمد على البأساء، ولك الحمد على الضراء، حمدا يوافي نعمك ويكافي مزيدك.
اللهم أنت نور السماوات والأرض، وضياء السماوات والأرض، وملك السماوات والأرض، أنت ذو العز والفضل والعظمة والكبرياء والقدرة على خلقك اللهم إني أسئلك بأسمائك كلها يا الله يا الله يا الله، لا إله إلا أنت يا الله أسألك بأسمائك يا قديم يا قدير يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
اللهم إني أسئلك يا نور كل شئ وهدى كل شئ ومالك كل شئ ومنتهى كل شئ ومميت كل شئ ومحيي كل شئ وخالق كل شئ أنت الخالق البارئ لك البقاء ويفنى
كل شئ اللهم إني أسئلك بأسمائك كلها مع اسمك العظيم رب العرش العظيم، لا إله إلا أنت أسئلك بوجهك الكريم، ونورك القديم، وعفوك العظيم، لا إله إلا أنت يا كريم.
اللهم إني أسئلك بلا إله إلا أنت وباسمك الذي خلقت به النور الذي أضاء كل شئ وأسئلك باسمك الذي خلقت به الظلمة التي أطبقت على كل شئ وأسئلك باسمك الذي خلقت الخلق وبه تميت الخلق به به به أسألك يا جميل يا حي يا قيوم يا باعث يا وارث يا ذا الجلال والاكرام.
أسئلك باسمك العظيم الذي خلقت به العرش العظيم، فإنك خلقته باسمك العظيم، وأسئلك باسمك الذي طوقت به حملة العرش حين حملتهم وأسألك باسمك الذي به أحطت الأرض، فإنه اسمك يا الله يا رب يا رب يا رب أسألك باسمك الذي خلقت به الملائكة الخارجين من الأقطار، فإنك خلقتهم باسمك العزيز يا قريب يا مجيب يا باعث يا وارث، أسئلك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تفرج عني كل هم وغم وكرب وضر وضيق أنا فيه، وأن تستنقذني من ورطتي، وتخلصني من محنتي، وأن تبلغني أملي سريعا عاجلا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم يا الله يا قديم الاحسان، يا دائم المعروف، يا من لا يشغله سمع عن سمع ولا يغلطه ولا يضجره إلحاح الملحين، ولا يشغله شأن عن شأن، ولا تتعاظمه الحوائج، يا مطلق الاطلاق، يا مدر الأرزاق، يا فتاح الاغلاق، يا منقذ من في الوثاق، يا واحد يا رزاق صل على محمد وعلى آل محمد، واقض لي جميع حوائجي و اكشف ضري، فإنه لا يكشفه أحد سواك يا أرحم الراحمين.
اللهم قد أكدى الطلب وأعيت الحيل إلا عندك، وسدت المذاهب وضاقت الطرق إلا إليك، وخابت الثقة واختلف الظن إلا بك، وتصرمت الأشياء و كذبت العدات إلا عدتك.
اللهم وإني أجد سبل المطالب إليك مشرعة، ومناهل الرجاء إليك مترعة والاستعانة بفضلك لمن ائتم بك مباحة، وأبواب الدعاء لمن دعاك مفتحة وأعلم إنك لداعيك بموضع إجابة، وللصارخ إليك بمرصد إغاثة، وأن القاصد إليك
قريب المسافة، ومناجاة الراحل إليك غير محجوبة عن أسماعك وأن اللهف إلى جودك والرضا بعدتك والاستغاثة بفضلك عوض عن منع الباخلين وخلف من ختل المواربين.
اللهم وإني أقصدك بطلبتي وأتوجه إليك بمسألتي وأحضرك رغبتي وأجعل بك استغاثتي وبدعائك تحرمي، من غير استحقاق مني لاستماعك لا استيجاب لإجابتك عن بسط يد إلى طاعتك، أو قبض يد من معاصيك، ولا اتعاظ مني لزجرك ولا إحجام عن نهيك إلا لجا إلى توحيدك ومعرفتك، بمعرفتي أن لا رب لي غيرك، ولا قوة ولا استعانة إلا بك، إذ تقول يا إلهي وسيدي ومولاي لمسرفي عبادك " لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " وتقول لهم إفهاما وموعظة وتكرارا " ومن يغفر الذنوب إلا الله " فارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين، واكشف ضري ونحيبي إليك إنك أنت السميع العليم.
اللهم يا رب تكذيبا لمن أشرك بك، وردا على من جعل الحمد لغيرك تباركت وتعاليت علوا كبيرا، بل أنت الله لك الحمد رب العالمين، أنت الله العزيز الحكيم، أنت الله العليم الحليم، أنت الله الغفور الرحيم، أنت الله ملك يوم الدين، أنت الله خالق كل شئ وإليك يعود، أنت الله الذي لا إله إلا أنت، أنت الله الخالق عالم السر وأخفى لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد.
اللهم إنك حي لا تموت، وخالق لا تغلب، وبصير لا ترتاب، وسميع لا تشك، وصادق لا تكذب، وقاهر لا تقهر وبدئ لا تتغير، وقريب لا تبعد وقادر لا تضاد، وغافر لا تظلم، وصمد لا تطعم، وقيوم لا تنام ومجيب لا تسأم، و جبار لا تكلم، وعظيم لا ترام، وعالم لا تعلم، وقوى لا تضعف، ووفي لا تخلف، وعدل لا تحيف، وغني لا تفتقر، وكبير لا تغادر، وحكيم لا تجور، وممتنع لا تمانع، ومعروف لا تنكر، ووكيل لا تخفى، وغالب لا تغلب، وبر لا تستأمر
وفرد لا تشاور، ووهاب لا تمل، وواسع لا تذهل، وجواد لا تبخل، وعزيز لا تغلب، وحافظ لا تغفل، وقائم لا تنام، ومحتجب لا تزول، ودائم لا تفنى، وباق لا تبلى، وواحد لا شبيه لك، ومقتدر لا تنازع.
اللهم إني أسئلك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت لحنان المنان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والاكرام، أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تبلغني غاية أملي وأبعد أمنيتي وأقصى أرجيتي وتكشف ضري فإنه لا يكشفه أحد سواك برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك يا نور السماوات والأرضين، ويا عماد السماوات والأرضين ويا قيوم السماوات والأرضين، ويا جمال السماوات والأرضين، ويا زين السماوات و الأرضين، ويا بديع السماوات والأرضين، يا ذا الجلال والاكرام، يا صريخ المستصرخين، يا غياث المستغيثين، يا منتهى رغبة العابدين، يا منفس عن المكروبين، يا مفرج عن المغمومين، يا كاشف الضر. يا مجيب دعوة المضطرين، يا ارحم الراحمين، يا إله العالمين منزول بك كل حاجة يا حنان يا منان يا ذا الجلال و الاكرام يا نور السماوات والأرضين وما بينهن ورب العرش العظيم يا رب يا رب يا رب.
اللهم إني أسألك بوجهك الكريم النور المشرق الحي الباقي الدائم وبوجهك القدوس الذي أشرقت له السماوات والأرضون وانفلقت به الظلمات أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفرج عني كل هم وغم وكرب وضر وضيق أنا فيه وأن ترحمني وترحم والدي وما ولدا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات إنك على كل شئ قدير يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا تصفه الواصفون، ولا تعتريه الحوادث ولا تغشاه الدوائر، تعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار وورق الأشجار، وما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار ولا يواري منك سماء سماء، ولا أرض أرضا ولا جبل ما في وغده ولا بحر ما في قعره
أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك إنك على كل شئ قدير.
اللهم فل عني حد من نصب لي حده، وأطف عني نار من شب لي ناره واكفني هم من أدخل على همه واعصمني بالسكينة والوقار، وأدخلني في درعك الحصينة، وأدخلني برحمتك في سترك الواقي، يا من لا يكفي منه شئ اكفني ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي يا أرحم الراحمين.
يا حقيق يا شفيق، يا ركني الوثيق، أخرجني من حلق المضيق إلى فرج منك قريب، ولا تحملني يا عزيز بحق عزك ما لا أطيق، أنت الله سيدي ومولاي الملك الحق الحقيق، يا مشرق البرهان، يا قوي الأركان يا من وجهه في هذا المكان احرسني بعينك التي لا تنام واكفني بكفايتك التي لا ترام، اللهم لا أهلك وأنت الرجاء فارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.