بحارالانوار · أبواب ما يحصل من الأنواع للصلوات اليومية بحسب ما يعرض لها
9 - باب أعمال الأسبوع وأدعيتها وصلواتها
ج ۸۷، ص ۳۳۸–۳۴۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۸ از ۸
اللهم اجعل غفلة الناس لنا ذكرا، واجعل ذكرهم لنا شكرا، واجعل صالح ما تقول بألسنتنا نية في قلوبنا، اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنوبنا، ورحمتك أرجى عندنا من أعمالنا، اللهم صل على محمد وآل محمد، ووفقنا لصالح الاعمال والصواب من الفعال.
دعاء يوم الأربعا اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، وركنك الذي لا يرام، وبأسمائك العظام وصل على محمد وآله، واحفظ علينا ما لو حفظه غيرك ضاع، واستر علينا ما لو ستره غيرك شاع، واجعل كل ذلك لنا مطواعا إنك سميع الدعاء قريب مجيب.
دعاء يوم الخميس:
اللهم إني أسئلك الهدى والتقى والعفاف والغنى والعمل بما تحب وترضى اللهم إني أسئلك من قوتك لضعفنا، ومن غناك لفقرنا وفاقتنا، ومن حلمك وعلمك لجهلنا، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعنا على شكرك وذكرك، وطاعتك وعبادتك برحمتك يا أرحم الراحمين.
دعاء يوم الجمعة اللهم اجعلنا من أقرب من تقرب إليك وأوجه من توجه إليك، وأنجح من سألك وتضرع إليك، اللهم اجعلنا ممن كأنه يراك إلى يوم القيامة الذي فيه يلقاك، ولا تمتنا إلا على رضاك، اللهم واجعلنا ممن أخلص لك بعمله وأحبك في جمع خلقك.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا مغفرة جزما حتما لا نقترف بعدها ذنبا، ولا نكتسب خطيئة ولا إثما، اللهم صل على محمد وآل محمد ، صلاة نامية دائمة زاكية متتابعة متواصلة مترادفة برحمتك يا أرحم الراحمين
بيان: التبصر التأمل والتعرف، وفي النهاية فيه القرآن شافع مشفع وما حل مصدق أي خصم مجادل مصدق، وقيل ساع مصدق من قولهم محل بفلان إذا سعى به إلى السلطان، يعنى من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة، ومصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل بما فيه انتهى " والصراط زائلا " أي بنا أو عنا " نية " أي ذانية صحيحة، والمطواع بالكسر الكثير الا طاعة.
49 - الخصال: عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قص أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الضرس ووجع العين.
50 - ثواب الأعمال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله الرازي، عن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن عقبة، عن زكريا، عن أبيه، عن يحيى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قص أظافيره يوم الخميس وترك واحدة ليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر.
51 - طب الأئمة: عن أحمد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي الحسن قال: قال أبو عبد الله: من أخذ من أظفاره كل خميس لم ترمد عينه، و من أخذها كل جمعة خرج من تحت كل ظفر داء.
وعنه عليه السلام أنه كان يقلم أظفاره في كل خميس يبدأ بالخنصر الأيمن ثم يبدأ بالأيسر، وقال من فعل ذلك كان كمن أخذ أمانا من الرمد.
أقول: قد سبقت الاخبار في ذلك في كتاب الآداب والسنن.
52 - المتهجد والجمال وغيرهما: يستحب أن يقرأ الانسان في صلاة الصبح
من كل خميس ويوم اثنين بعد الحمد في الركعة الأولى سورة هل أتى، ويستحب طلب العلم فيهما ويستحب في يوم الخميس زيارة قبور الشهداء وقبور المؤمنين، ويكره البروز فيه من المشاهد حتى تمضي الجمعة، ويستحب التأهب فيه للجمعة بقص الأظفار وترك واحدة إلى يوم الجمعة، والاخذ من الشارب ودخول الحمام والغسل للجمعة، لمن خاف أن لا يتمكن يوم الجمعة، ومن أراد الحجامة يستحب له يوم الخميس، وروي النهي عن شرب الدواء فيه.
ويستحب الاكثار فيه من بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار يوم الجمعة من الصلوات على النبي صلى الله عليه وآله ويقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، و عجل فرجهم، وأهلك عدوهم من الجن والإنس من الأولين والآخرين; وإن قال ذلك مائة مرة كان له فضل كثير ويستحب أن يقرأ فيه من القرآن سورة بني إسرائيل والكهف والطواسين الثلاث وسجدة لقمان وسورة ص وحم السجدة وحم الدخان وسورة الواقعة:
أقول: حمل السيد كلام الشيخ على استحباب قراءة تلك السور في يوم الخميس كما يوهمه ظاهر كلامه، لكن ينبغي حمل كلامه على استحباب تلاوتها في ليلة الجمعة كما تشهد به الاخبار التي وصلت إلينا في ذلك.
53 - جنة الأمان والبلد الأمين: عن الباقر عليه السلام من قرأ سورة القدر ألف مرة يوم الاثنين وألف مرة يوم الخميس. خلق الله تعالى منها ملكا يدعى القوي راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين، وخلق في جسده في موضع كل ذرة شعرة وخلق في كل شعرة ألف لسان ينطق كل لسان بقوة الثقلين، يستغفرون لقائلها، و يضاعف الله تعالى مع استغفارهم ألفي ألف مرة.
54 - اختيار ابن الباقي: جاء في الاخبار، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من أراد أن يستجيب الله دعاءه فليقم يوم الأحد ويتوضأ ويصلي ركعتين بعد الظهر و
يقول " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " إحدى عشر مرة، ثم يبدأ في قراءة سورة الأنعام، فإذا بلغ " ذلك الفوز المبين " يقول ثانية " وأفوض أمري إلى الله " إحدى عشر مرة، ثم إذا بلغ " وهديناهم إلى صراط مستقيم " يقول " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إني أسئلك بحق هؤلاء الأنبياء، وبحق محمد المصطفى صلى الله عليه وآله، يا قاضي الحاجات أن تقضي حاجتي في هذه الساعة ثم إذا بلغ " إن هو إلا ذكرى للعالمين " يقول: " إياك نعبد وإياك نستعين " ستا وأربعين مرة، ثم يقول: " صل على محمد وآله " ثم إذا بلغ بين الجلالين " رسل الله، الله " يقول:
إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه إلهي من ذا الذي تضرع إليك فلم ترحمه، إلهي من ذا الذي انقطع إليك فلم تصله، إلهي من ذا الذي استنصرك فلم تنصره، إلهي من ذا الذي استنجدك فلم تنجده، إلهي من ذا الذي استصرخك فلم تصرخه، إلهي من الذي استغفرك فلم تغفر له إلهي من الذي استعاذ بك فلم تعذه، إلهي من الذي توكل عليك فلم تكفه، إلهي من الذي تقرب إليك فلم تقربه، إلهي من الذي استغاث بك فلم تغثه، إلهي من الذي تقرب إليك فأبعدته وهرب إليك فأسلمته، وا غوثاه بك يا الله، وا غوثاه وا غوثاه بك يا الله، وا غوثاه وا غوثاه بك يا الله، يا مغيث أغثني وامح عنى سيئاتي يا غياث المستغيثين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.