پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 5 صفة المحشر الآيات، البقرة 2 هل ينظرون إلا أن

ج ۷، ص ۱۱۳–۱۲۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۳ از ۳

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷

الاعمال، خضوعا قياما قد ألجمهم العرق، ورجفت بهم الأرض، فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا، ولنفسه متسعا.

بيان: نقاش الحساب: المناقشة والتدقيق فيه.

49 - نهج البلاغة: حتى إذا بلغ الكتاب أجله، والامر مقاديره، والحق آخر الخلق بأوله، وجاء من أمر الله ما يريده من تجديد خلقه، أماد السماء وفطرها، وأرج الأرض وأرجفها، وقلع جبالها ونسفها، ودك بعضها بعضا من هيبة جلالته، ومخوف سطوته، وأخرج من فيها فجددهم بعد إخلاقهم، وجمعهم بعد تفريقهم، ثم ميزهم لما يريد من مساءلتهم عن خفايا الاعمال، وخبايا الافعال: وجعلهم فريقين: أنعم على هؤلاء، وانتقم من هؤلاء، فأما أهل الطاعة فأثابهم بجواره، وخلدهم في داره، حيث لا يظعن النزال، ولا تتغير بهم الحال، ولا تنوبهم الافزاع، ولا تنالهم الأسقام، ولا تعرض لهم الاخطار، ولا تشخصهم الاسفار، وأما أهل المعصية فأنزلهم شر دار، وغل الأيدي إلى الأعناق، وقرن النواصي بالاقدام، وألبسهم سرابيل القطران، ومقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره، وباب قد أطبق على أهله في نار لها كلب وجلب (لجب خ ل)، ولهب ساطع، وقصيف هائل، لا يظعن مقيمها، ولا يفادى أسيرها، ولا تفصم كبولها، لا مدة للدار فتفنى، ولا أجل قوم فيقضي، بيان: بلغ الكتاب أجله أي بلغ الزمان المكتوب المقدر إلى منتهاه. والحق آخر الخلق بأوله أي تساوى الكل في شمول الموت والفناء لهم. أماد السماء أي حركها، ويروى أمار بالراء بمعناه، كما قال تعالى: " يوم تمور السماء مورا " وأرج الأرض أي زلزلها، وكذا قوله: أرجفها ونسفها أي قلعها من أصولها. ودك بعضها بعضا أي صدمه ودقه حتى تكسره، إشارة إلى قوله تعالى: " فدكتا دكة واحدة " لا يظعن أي لا يرحل. ولا تنوبهم أي لا تنزل بهم. والاخطار جمع الخطر وهو ما يشرف به على الهلكة. والكلب بالتحريك: الشدة. والجلب واللجب: الصوت. والقصيف: الصوت الشديد. لا تفصم كبولها أي لا تكسر قيودها.

50 - نهج البلاغة: أوصيكم عباد الله بتقوى الله فأنها الزمام والقوام، فتمسكوا بوثائقها، واعتصموا بحقائقها، تؤول بكم إلى أكنان الدعة، وأوطان السعة، ومعاقل الحرز، ومنازل العز، في يوم تشخص فيه الابصار، وتظلم له الأقطار، ويعطل فيه صروم العشار، وينفخ في الصور، فتزهق كل مهجة، وتبكم كل لهجة، وتذل الشم الشوامخ، والصم الرواسخ، فيصير صلدها سرابا رقرقا، ومعهدها قاعا سملقا، فلا شفيع يشفع، ولا حميم ينفع، ولا معذرة تدفع. بيان: تشبيه التقوى بالزمام إما لأنها المانعة عن الخطاء والزلل، أو لأنها تقود إلى الجنة، وسماها قواما لأنه بها تقوم أمور الدنيا والآخرة. والاكنان جمع الكن وهو الستر. والمعقل: الملجأ، والمعاقل: الحصون. والصروم جمع صرمة و هي القطيعة من الإبل نحو الثلاثين. والشمم محركة: ارتفاع الجبل، أي تذل الجبال العالية والأحجار الثابتة. والصلد: الصلب الشديد والرقرقة: بصيص الشراب وتلألؤه.

ومعهدها أي ما عهد منزلا للناس ومسكنا. والقاع: المستوي من الأرض. والمسلق:

الأرض المستوية الجرداء التي لا شجر فيها. فلا شفيع يشفع أي بغير إذن الله، أو للكافرين.

51 - نهج البلاغة: وإن السعداء بالدنيا غدا هم الهاربون منها اليوم، إذا رجفت الراجفة، وحقت بجلائلها القيامة، ولحق بكل منسك أهله، وبكل معبود عبدته، وبكل مطاع أهل طاعته، فلم يجز في عدله وقسطه يومئذ خرق بصر في الهواء، ولا همس قدم في الأرض إلا بحقه، فكم حجة يوم ذاك داحضة، وعلائق عذر منقطعة، فتحر من

أمرك ما يقوم به عذرك، وتثبت به حجتك، وخذ ما يبقى لك مما لا تبقى له وتيسر لسفرك، وشم برق النجاة، وارحل مطايا التشمير.

توضيح: حقت أي لزمت وثبتت. وجلائلها: شدائدها، والباء تحتمل التعدية.

والهمس: الصوت الخفي، وتقول: شمت البرق: إذا نظرت إلى سحابتها أين تمطر.

ويقال: رحل مطيته: إذا شد على ظهرها الرحل. والتشمير: الجد في الامر.

52 - تفسير علي بن إبراهيم: الحسين بن عبد الله السكيني، عن أبي سعيد البجلي، عن عبد الملك ابن هارون، عن أبي عبد الله، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: كان فيما سأل ملك الروم الحسن بن علي عليهما السلام أن سأله عن أرواح المؤمنين أين يكونون إذا ماتوا؟ قال: تجتمع عند صخرة بيت المقدس في ليلة الجمعة وهو عرش الله الأدنى، منها يبسط الله الأرض وإليها يطويها، وإليها المحشر، ومنها استوى ربنا إلى السماء والملائكة، ثم سأله عن أرواح الكفار أين تجتمع؟ قال: تجتمع في وادي حضر موت وراء مدينة اليمن، ثم يبعث الله نارا من المشرق ونارا من المغرب ويتبعهما بريحين شديدتين، فيحشر الناس عند صخرة بيت المقدس، فيحشر أهل الجنة عن يمين الصخرة، ويزلف المتقين، ويصير جهنم عن يسار الصخرة في تخوم الأرضين السابعة، وفيها الفلق و السجين، فيعرف الخلائق من عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها، ومن وجبت له النار دخلها، وذلك قوله تعالى: " فريق في الجنة وفريق في السعير ".

" ص

598 - 599 "

53 - التهذيب: المفيد والغضائري، عن جعفر بن محمد، عن أخيه علي، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام وساق حديث فضل مسجد السهلة إلى أن قال: وهو من كوفان وفيه ينفخ في الصور، وإليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة.

54 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن عمرو بن شيبة عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: سمعته يقول - ابتداءا منه -: إن الله إذا بداله أن يبين خلقه ويجمعهم لما لابد منه، أمر مناديا فنادى فاجتمع الإنس والجن في أسرع من طرفة العين، ثم أذن السماء الدنيا فنزل وكان من وراء الناس، وأذن السماء الثانية فنزل وهي ضعف التي تليها، فإذا رآها أهل السماء الدنيا قالوا: جاء ربنا، فيقال: لا وهو آت، حتى ينزل كل سماء، يكون كل واحدة من وراء الأخرى وهي ضعف التي تليها، ثم ينزل الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الأمور، ثم يأمر الله مناديا ينادي: " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان " قال: وبكى حتى إذا سكت قلت: جعلني الله فداك يا أبا جعفر وأين رسول الله وأمير المؤمنين وشيعته؟ فقال أبو جعفر عليه السلام:

رسول الله وعلي وشيعته على كثبان من المسك الأذفر، على منابر من نور، يجزن الناس ولا يحزنون، ويفزع الناس ولا يفزعون، ثم تلا هذه الآية: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون " فالحسنة والله ولاية أمير المؤمنين عليه السلام. " ص 434 "

55 - التوحيد: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن أحمد بن يعقوب بن مطر، عن محمد بن الحسن بن عبد العزيز، عن طلحة بن يزيد، عن عبيد الله بن عبيد، عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في جواب من ادعى التناقض بين آيات القرآن فقال: وأجد الله يقول: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " وقال: واستنطقوا، فقالوا: " والله ربنا ما كنا مشركين " وقال: " ويوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا " وقال:

" إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " وقال: " لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد " وقال: " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون " فمرة يخبر أنهم لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، ومرة يخبر أن الخلق ينطقون، ويقول عن مقالتهم: " والله ربنا ما كنا مشركين " ومرة يخبر أنهم يختصمون.

فأجاب عليه السلام بأن ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة، يجمع الله عز وجل الخلائق يومئذ في مواطن يتفرقون ويكلم بعضهم بعضا، ويستغفر بعضهم لبعض، أولئك الذين كان منهم الطاعة في دار الدنيا من الرؤساء والاتباع، ويلعن أهل المعاصي الذين بدت منهم البغضاء وتعاونوا على الظلم و العدوان في دار الدنيا المستكبرين والمستضعفين يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، و الكفر في هذه الآية: البراءة، يقول: فيتبرء بعضهم من بعض، ونظيرها في سورة إبراهيم قول الشيطان: " إني كفرت بما أشركتمون من قبل " وقول إبراهيم خليل الرحمن: " كفرنا بكم " يعني تبرأنا منكم، ثم يجتمعون في مواطن آخر، فيستنطقون فيه، ويبكون فيه، فلو أن تلك الأصوات بدت لأهل الدنيا لأذهلت جميع الخلق من معائشهم، ولتصدعت قلوبهم إلا ما شاء الله، فلا يزالون يبكون الدم، ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيه فيقولون: " والله ربنا ما كنا مشركين " فيختم الله تبارك وتعالى على أفواههم، و يستنطق الأيدي والأرجل والجلود، فتشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم، فيقولون لجلودهم: " لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ " ويجتمعون في موطن آخر فيستنطقون، فيفر بعضهم من بعض، فذلك قوله عز و جل: " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه " فيستنطقون فلا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، فنقوم الرسل - صلى الله عليهم - فيشهدون في هذا الموطن، فذلك قوله تعالى: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء

شهيدا " ثم يجتمعون في موطن آخر يكون فيه مقام محمد صلى الله عليه وآله وهو المقام المحمود، فيثني على الله تبارك وتعالى بما لم يثن عليه أحد قبله، ثم يثني على الملائكة كلهم، فلا يبقى ملك إلا أثنى عليه محمد صلى الله عليه وآله، ثم يثني على الرسل بما لم يثن عليهم أحد مثله، ثم يثني على كل مؤمن ومؤمنة، يبدأ بالصديقين والشهداء ثم بالصالحين، فيحمده أهل السماوات وأهل الأرض، وذلك قوله عز وجل: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " فطوبى لمن كان له في ذلك المقام حظ ونصيب، وويل لمن لم يكن له في ذلك المقام حظ ولا نصيب، ثم يجتمعون في موطن آخر فيدان بعضهم من بعض، وهذا كله قبل الحساب، فإذا اخذا في الحساب شغل كل إنسان بما لديه، نسأل الله بركة ذلك اليوم، قال:

فرجت عني فرج الله عنك يا أمير المؤمنين. وساق الحديث إلى أن قال:

فأما قوله: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وقوله: " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار " فإن ذلك في موضع ينتهي فيه أولياء الله عز وجل بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان فيغتسلون فيه ويشربون منه، فتنضر وجوههم إشراقا، فيذهب عنهم كل قذى ووعث، ثم يؤمرون بدخول الجنة، فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم، ومنه يدخلون الجنة، فذلك قول الله عز وجل في تسليم الملائكة عليهم: " سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين " فعند ذلك أيقنوا بدخول الجنة، والنظر إلى ما وعدهم ربهم، فذلك قوله: " إلى ربها ناظرة " وإنما يعني بالنظر إليه النظر إلى ثوابه تبارك وتعالى، وأما قوله: " لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار " فهو كما قال لا تدركه الابصار ولا تحيط به الأوهام، وهو يدرك الابصار يعني يحيط بها، الحديث. " ص

260 - 268 " بيان: قال الجزري: فيه: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر أي شدته و مشقته، وأصله من الوعث وهو الرمل والمشي فيه يشد على صاحبه ويشق.

56 - تفسير علي بن إبراهيم: " إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة " قال: القيامة هي حق،

قوله تعالى: " خافضة " قال: لأعداء الله " رافعة " لأولياء الله " إذا رجت الأرض رجا " قال: يدق بعضها على بعض " وبست الجبال بسا " قال: قلعت الجبال قلعا " فكانت هباء منبثا " قال: الهباء: الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس. " ص 661 "

57 - ثواب الأعمال: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن، فإن صدقته تظله. " ص 135 "

58 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام وساق الحديث إلى أن قال: قلت: " الشمس والقمر بحسبان "؟ قال: هما بعذاب الله، قلت: الشمس والقمر يعذبان؟ قال: سألت عن شئ فأيقنه، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يجريان بأمره، مطيعان له، ضوؤهما من نور عرشه، وحرهما من جهنم، فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما، وعاد إلى النار حرهما، فلا يكون شمس ولا قمر، وإنما عتاهما لعنهما الله، أوليس قد روى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الشمس والقمر نوران في النار؟ قلت: بلى، قال: أما سمعت قول الناس: فلان وفلان شمس هذه الأمة ونورها؟ فهما في النار، والله ما عنى غيرهما، الخبر. " ص 658 "

59 - عيون أخبار الرضا (ع): الحسين بن إبراهيم بن أحمد، عن محمد بن جعفر الكوفي، عن البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله عز وجل: " يوم يكشف عن ساق " قال: حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجدا، وتدمج أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود.

60 - التوحيد: أبي وابن الوليد، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " قال: صارت أصلابهم كصياصي البقر - يعني قرونها - " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال: وهم مستطيعون.

أقول: قد مرت الأخبار في تفسير هذه الآية في أبواب العدل.

61 - الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر، عن زرعة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

إن الرحم معلقة بالعرش ينادي يوم القيامة: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، فقلت: أهي رحم رسول الله صلى الله عليه وآله: فقال: بل رحم رسول الله صلى الله عليه وآله منها، وقال: إن الرحم تأتي يوم القيامة مثل كبة المدار - وهو المغزل - فمن أتاها واصلا لها انتشرت له نورا حتى يدخله الجنة، ومن أتاها قاطعا لها انقبضت عنه حتى يقذف به في النار.

62 - أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يحشر الناس يوم القيامة متلازمين، فينادي مناد: أيها الناس إن الله قد عفا فاعفوا، قال: فيعفو قوم ويبقى قوم متلازمين، قال: فترفع لهم قصور بيض، فيقال: هذا لمن عفا، فيتعافى الناس. " ص 60 "

63 - دعوات الراوندي: روي أنه: إذا كان يوم القيامة ينادي كل من يقوم من قبره: اللهم ارحمني، فيجابون: لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.