پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث

باب 4 أسماء القيامة واليوم الذي تقوم فيه وأنه لا يعلم وقتها الا

ج ۷، ص ۵۳–۶۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷

هود " 1 " إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود * وما نؤخره إلا لأجل معدود * يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد

103 - 105.

الحجر " 15 " وإن الساعة لآتية 85.

النحل " 16 " وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شئ قدير 77.

لقمان " 31 " إن الله عنده علم الساعة 34.

الأحزاب " 33 " يسئلك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا 63.

ص " 38 " لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب 26.

المؤمن " 40 " لينذر يوم التلاق 15 " وقال تعالى ": يا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد * يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم

32 - 33.

حمعسق " 42 " وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير 7.

الزخرف " 43 " وعنده علم الساعة وإليه ترجعون 85.

النجم " 53 " أزفت الآزفة * ليس لها من دون الله كاشفة

57 - 58.

القمر " 54 " اقتربت الساعة وانشق القمر 1.

التغابن " 64 " يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن 9. الملك " 67 " ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين * قل إنما العلم عند الله ونما أنا نذير مبين

25 - 26.

الحاقة " 69 " الحاقة * ما الحاقة * وما أدريك ما الحاقة * كذبت ثمود و عاد بالقارعة

1 - 4.

الجن " 72 " قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا 25.

المرسلات " 77 " هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين * فإن كان لكم كيد فكيدون * ويل يومئذ للمكذبين

38 - 40. النازعات " 79 " فإذا جاءت الطامة الكبرى " 34 " وقال تعالى " يسئلونك عن الساعة أيان مرساها * فيم أنت من ذكراها * إلى ربك منتهاها * إنما أنت منذر من يخشاها * كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها

42 - 46.

البروج " 85 " واليوم الموعود * وشاهد ومشهود

1 - 2.

تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: " يسئلونك عن الساعة " أي الساعة التي يموت فيها الخلق، أو القيامة، وهو قول أكثر المفسرين، أو وقت فناء الخلق " أيان مرساها " أي متى وقوعها وكونها؟ وقيل: منتهاها عن ابن عباس، وقيل: قيامها " قل إنما علمها عند ربي " أي إنما وقت قيامها ومجيئها عند الله تعالى لم يطلع عليه أحدا من خلقه، وإنما لم يخبر سبحانه بوقته ليكون العباد على حذر منه فيكون ذلك أدعى لهم إلى الطاعة و أزجر من المعصية " لا يجليها لوقتها إلا هو " أي لا يظهرها ولا يكشف عن علمها إلا هو، ولا يعلم أحد سواه متى تكون قبل كونها، وقيل: معناه: لا يأتي بها إلا هو " ثقلت في

السماوات والأرض " فيه وجوه: أحدها: ثقل علمها على أهل السماوات والأرض، لان من خفي عليه علم شئ كان ثقيلا عليه.

وثانيها: أن معناه: عظمت على أهل السماوات والأرض صفتها، لما يكون فيها من انتثار النجوم وتسيير الجبال وغير ذلك وثالثها: ثقل وقوعها على أهل السماوات والأرض، لعظمها وشدتها. ورابعها: أن المراد نفس السماوات والأرض لا تطيق حملها لشدتها أي لو كانت أحياءا لثقلت عليها تلك الأحوال " لا تأتيكم إلا بغتة " أي فجأة، لتكون أعظم وأهول " يسئلونك كأنك حفي عنها " أي يسألونك عنها كأنك حفي بها أي عالم بها، قد أكثرت المسألة عنها، وأصله من أحفيت في السؤال عن الشئ حتى علمته. وقيل: تقديره:

يسألونك عنها كأنك حفي بهم أي بار بهم، فرح بسؤالهم، وقيل: معناه: كأنك معني بالسؤال عنها فسألت عنها حتى علمتها، " قل إنما علمها عند الله " وإنما أعاد هذا القول لأنه وصله بقوله: " ولكن أكثر الناس لا يعلمون " وقيل: أراد بالأول علم وقت قيامها، وبالثاني علم كيفيتها وتفصيل ما فيها.

وفي قوله تعالى: " وذلك يوم مشهود " أي يشهده الخلائق كلهم من الجن والإنس وأهل السماء وأهل الأرض " وما نؤخره إلا لأجل معدود " هو أجل قد أعده الله لعلمه بأن صلاح الخلق في إدامة التكليف عليهم إلى ذلك الوقت، وفيه إشارة إلى قربه فإن ما يدخل تحت العد فان قد نفد.

وقال البيضاوي في قوله تعالى: " وما أمر الساعة " أي أمر قيام الساعة في سرعته وسهولته " إلا كلمح البصر " إلا كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها " أو هو أقرب " أو أمرها أقرب منه بأن يكون في زمان نصف تلك الحركة بل في الآن التي يبتدء فيه، فإنه تعالى يحيي الخلائق دفعة وما يوجد دفعة كان في آن، و " أو " للتخيير أو بمعنى بل، وقيل: معناه أن قيام الساعة وإن تراخى فهو عند الله كالشئ الذي يقولون فيه: هو كلمح البصر أو أقرب، مبالغة في استقرابه. وفي قوله: " يوم التناد ": أي يوم

القيامة ينادي فيه بعضهم بعضا للاستغاثة، أو يتصايحون بالويل والثبور، أو يتنادى أصحاب الجنة وأصحاب النار كما حكي في الأعراف " يوم تولون " عن الموقف " مدبرين " منصرفين عنه إلى النار، وقيل: فارين عنها " ما لكم من الله من عاصم " يعصمكم من عذابه.

وفي قوله تعالى: " أزفت الآزفة ": دنت الساعة الموصوفة بالدنو في نحو قوله: " اقتربت الساعة ليس لها من دون الله كاشفة " ليس لها نفس قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله لكنه لا يكشفها، أو الآن بتأخيرها إلا الله، أوليس لها كاشفة لوقتها إلا الله، إذ لا يطلع عليه سواه، أوليس لها من غير الله كشف على أنها مصدر كالعافية.

وفي قوله تعالى: " اقتربت الساعة وانشق القمر ": روي أن الكفار سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله آية فانشق القمر، وقيل: سينشق القمر يوم القيامة، ويؤيد الأول أنه قرئ: وقد انشق القمر أي اقتربت الساعة وقد حصل من آيات اقترابها انشقاق القمر.

وفي قوله: " يوم يجمعكم ليوم الجمع ": أي لأجل ما فيه من الحساب والجزاء، والجمع جمع الملائكة والثقلين " ذلك يوم التغابن " يغبن فيه بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء وبالعكس، مستعار من تغابن التجار.

وفي قوله: " الحاقة " أي الساعة أو الحالة التي تحق وقوعها، أو التي تحق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها، أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء على الاسناد المجازي، وهي مبتدء خبرها: " ما الحاقة " وأصله: ما هي؟ أي أي شئ هي؟ على التعظيم لشأنها والتهويل لها، فوضع الظاهر موضع المضمر " وما أدريك ما الحاقة " أي أي شئ أعلمك ما هي؟ أي أنك لا تعلم كنهها فإنها أعظم من أن يبلغها دراية أحد، " كذبت ثمود وعاد بالقارعة " بالحالة التي تقرع الناس بالافزاع والاجرام بالانفطار والانتشار، وإنما وضعت موضع ضمير الحاقة زيادة في وصف شدتها.

وفي قوله: " إن أدري ": ما أدري " أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا " غاية تطول مدتها.

وفي قوله: " فإذا جاءت الطامة ": الداهية التي تطم أي تعلو على سائر الدواهي، " الكبرى " التي هي أكبر الطامات وهي القيامة، أو النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار.

وفي قوله: " أيان مرساها ": متى إرساؤها؟ أي إقامتها وإثباتها، أو منتهاها ومستقرها، من مرسى السفينة وهو حيث تنتهي إليه وتستقر فيه " فيم أنت من ذكراها " في أي شئ أنت من أن تذكر وقتها لهم؟ أي ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شئ، فإن ذكرها لهم لا يزيدهم إلا غيا، ووقتها مما استأثره الله بعلمه، و قيل: " فيم " إنكار لسؤالهم و " أنت من ذكراها " مستأنف، أي أنت ذكر من ذكرها وعلامة من أشراطها، فإن إرساله خاتما للأنبياء أمارة من أماراتها، وقيل: إنه متصل بسؤالهم والجواب: " إلى ربك منتهاها " أي منتهى علمها " إنما أنت منذر من يخشاها " إنما بعثت لانذار من يخاف هولها، وهو لا يناسب تعيين الوقت " كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا " أي في الدنيا، أو في القبور " إلا عشية أو ضحاها " أي عشية يوم أو ضحاه.

وقال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: " وشاهد ومشهود ": أقوال: أحدها: أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة، عن ابن عباس، وأبي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام، و روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله لان الجمعة تشهد على كل عامل بما عمل فيه وثانيها:

أن الشاهد يوم النحر، والمشهود يوم عرفة. وثالثها: أن الشاهد محمد صلى الله عليه وآله، والمشهود يوم القيامة، وهو المروي عن الحسن بن علي عليهما السلام. ورابعها: أن الشاهد يوم عرفة، والمشهود يوم الجمعة. وخامسها: أن الشاهد الملك، والمشهود يوم القيامة.

وقيل: الشاهد الذين يشهدون على الناس، والمشهود هم الذين يشهد عليهم.

وقيل: الشاهد هذه الأمة، والمشهود سائر الأمم. وقيل الشاهد أعضاء بني آدم، والمشهود هم.

1 - الخصال: عبدوس بن علي الجرجاني، عن أحمد بن محمد المعروف بابن الشغال، عن الحارث بن محمد بن أبي أسامة، عن يحيى بن أبي بكير، عن زهير بن محمد، عن عبد الله

ابن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بر ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة الخبر.

2 - الخصال: محمد بن أحمد الوراق، عن علي بن محمد مولى الرشيد، عن دارم بن قبيصة عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تقوم الساعة يوم الجمعة بين الصلاتين: صلاة الظهر والعصر.

3 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة، وتقوم القيامة يوم الجمعة الخبر. " ص 32 "

4 - علل الشرائع: في خبر يزيد بن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله عن يوم الجمعة لم سمي بها؟ قال: هو يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود، ويوم شاهد ومشهود الخبر. " ص 161 " 5 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن الاصفهاني، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يوم التلاق: يوم يلتقي أهل السماء وأهل الأرض ويوم التناد: يوم ينادي أهل النار أهل الجنة: أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله، ويوم التغابن: يوم يغبن أهل الجنة أهل النار، ويوم الحسرة: يوم يؤتى بالموت فيذبح. " ص 50 " تفسير علي بن إبراهيم: مرسلا مثله. " ص 584 "

6 - معاني الأخبار: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، ومحمد بن علي بن محبوب، عن اليقطيني، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر، عن رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود " قال:

المشهود يوم عرفة، والمجموع له الناس يوم القيامة. " ص 86 "

7 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن هاشم، عمن روى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل:

" وشاهد ومشهود " فقال أبو جعفر عليه السلام: ما قيل لك؟ فقال: قالوا: شاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة، فقال أبو جعفر عليه السلام: ليس كما قيل لك، الشاهد: يوم عرفة، والمشهود: يوم القيامة، أما تقرء القرآن قال الله عز وجل: " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود "؟. " ص 86 "

8 - معاني الأخبار: وبهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل: " وشاهد ومشهود " قال: الشاهد:

يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة، والموعود: يوم القيامة. " ص 86 " معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. " ص 86 "

9 - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال في قول الله: " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود " فذكر يوم القيامة وهو اليوم الموعود.

10 - الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، وعلي، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن الحسين عليهما السلام

فيما سيأتي تمامه في باب مواعظه عليه السلام حيث قال: اعلم يا بن آدم أن من وراء هذا أعظم وأفظع وأوجع للقلوب يوم القيامة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود يجمع الله فيه الأولين والآخرين، ذلك يوم ينفخ في الصور وتبعثر فيه القبور، و ذلك يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين، وذلك يوم لا تقال فيه عثرة، ولا تؤخذ من أحد فدية، ولا تقبل من أحد معذرة، ولا لاحد فيه مستقبل توبة، ليس إلا الجزاء بالحسنات، والجزاء بالسيئات، فمن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من خير وجده، ومن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من شر وجده. الخبر.

" الروضة ص

73 - 74 "

11 - تفسير علي بن إبراهيم: قوله تعالى: " واليوم الموعود وشاهد ومشهود " قال: اليوم الموعود:

يوم القيامة، والشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم القيامة. " ص 719 " 12 - من لا يحضره الفقيه: روي أن قيام القائم عليه السلام يكون في يوم الجمعة، وتقوم القيامة في يوم الجمعة، يجمع الله فيه الأولين والآخرين، قال الله عز وجل: " ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ". " ص 113 "

13 - الخصال: العطار، عن سعد، عن ابن يزيد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن مثنى الحناط قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أيام الله ثلاثة: يوم يقوم القائم، ويوم الكرة، ويوم القيامة. " ص 53 "

14 - قصص الأنبياء: بإسناده عن الصدوق، عن ماجيلويه، عن الكوفي، عن أبي عبد الله الخياط، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان، عن الصادق عليه السلام قال: قال عيسى بن

مريم صلوات الله عليه: متى قيام الساعة؟ فانتفض جبرئيل انتفاضة أغمي عليه منها، فلما أفاق قال: يا روح الله ما المسؤول أعلم بها من السائل، وله من في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة.

15 - تفسير النعماني بما سيأتي من إسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وأما ما أنزل الله تعالى في كتابه مما تأويله حكاية في نفس تنزيله وشرح معناه فمن ذلك قصة أهل الكهف، وذلك أن قريشا بعثوا ثلاثة نفر: نضر بن حارث بن كلدة، وعقبة بن أبي معيط، وعامر بن واثلة إلى يثرب وإلى نجران ليتعلموا من اليهود والنصارى مسائل يلقونها على رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال لهم علماء اليهود والنصارى: سلوه عن مسائل فإن أجابكم عنها فهو النبي المنتظر الذي أخبرت به التوراة، ثم سلوه عن مسألة أخرى فإن ادعى علمها فهو كاذب لأنه لا يعلم علمها غير الله وهي قيام الساعة، فقدم الثلاثة نفر بالمسائل - وساق الخبر إلى أن قال -: نزل عليه جبرئيل بسورة الكهف وفيها أجوبة المسائل الثلاثة، ونزل في الأخيرة قوله تعالى: " يسئلونك عن الساعة أيان مرساها " إلى قوله: ولكن أكثر الناس لا يعلمون. " ص

100 - 102 "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.