پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

باب 7 فضل ارتباط الدواب وبيان أنواعها وما فيه شومها وبركتها

ج ۶۱، ص ۱۹۴–۱۹۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۱

وذكر ابن عساكر في تاريخه بسنده إلى منصور وقال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله خيبر أصاب حمارا أسود فكلم الحمار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: ما اسمك؟ قال يزيد ابن شهاب أخرج الله تعالى من نسل جدي ستين حمارا لا يركبها إلا نبي، وقد كنت أتوقعك لتركبني، ولم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرك، وقد كنت قبلك لتركبني عند رجل يهودي، وكنت أتعثر به، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري.

فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فأنت يعفور يا يعفور تشتهي الإناث؟ قال: لا، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يركبه في حاجته، وكان يبعث به خلف من شاء من أصحابه، فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج صاحب الدار أومأ إليه، فيعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إليه فيأتي النبي، صلى الله عليه وآله وسلم فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاء إلى بئر وكانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها جزعا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصارت قبره.

وفي كامل ابن عدي في ترجمة أحمد بن بشير وفي شعب الايمان للبيهقي عن الأعمش

عن سلمة عن عطا عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حمارا يرعى، فقال يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري، فبلغ ذلك نبيا من بني إسرائيل فأراد أن يدعو عليه فأوحى الله تعالى إليه إنما أجازي العباد على قدر عقولهم، وهو كذلك في الحلية في ترجمة زيد بن أسلم.

وفي كتاب ابتلاء الأخيار أن عيسى عليه السلام لقي إبليس وهو يسوق خمسة أحمرة عليها أحمال، فسئله عن الأحمال، فقال: تجارة أطلب لها مشترين فقال وما هي التجارة؟

قال؟ أحدها الجور، قال ومن يشتريه؟ قال: السلاطين، والثاني الكبر، قال: ومن يشتريه؟ قال: الدهاقين، والثالث الحسد قال: ومن يشتريه؟ قال العلماء، والرابع الخيانة، قال: ومن يشتريها؟ قال عمال التجار، والخامس الكيد قال: ومن يشتريه؟

قال النساء انتهى.

وروى السنائي والحاكم عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، فإنها ترى مالا ترون، وأقل الخروج إذا جدت فان الله يبث في الليل من خلقه ما شاء.

توضيح: فرسا معرورا كذا في أكثر النسخ، والمعرور الأجرب في النهاية فيه أنه ركب فرسا لأبي طلحة مقرفا، المقرف من الخيل الهجين وهو الذي أمه برذونة وأبوه عربي، وقيل بالعكس، وقيل هو الذي دانى الهجنة وقاربها، وقال إن وجدناه لبحرا أي واسع الجري وسمى البحر بحرا لسعته، وقال اطراق الفحل اعارته للضراب.

41 - الكافي عن علي بن إبراهيم أو غيره رفعه قال: خرج عبد الصمد بن علي ومعه جماعة فبصر بأبي الحسن عليه السلام مقبلا راكبا بغلا، فقال لمن معه: مكانكم حتى أضحككم من موسى بن جعفر، فلما دنى منه قال: ما هذه الدابة التي لا تدرك عليها الثار، ولا تصلح عند النزال، فقال له أبو الحسن: تطأطأت عن سمو الخيل، وتجاوزت قمؤ العير وخير الأمور أوسطها، فأفحم عبد الصمد فما أحار جوابا.

إرشاد المفيد: مرسلا مثله.

بيان قال الجوهري قال أبو زيد قمأت الماشية تقمؤ قموءا وقموءة إذا سمنت و قمؤ الرجل بالضم قماء وقماءة صار قميئا وهو الصغير الذليل، وأقمأته صغرته و ذللته، وفي القاموس قمأ كجمع وكرم قماءة وقماء بالضم والكسر ذل وصغر، والماشية قموءا وقموءة وقماءة سمنت.

أقول: لو صحت النسخة وما ذكراه كان اطلاق القموء على العير من جهة الاستعارة والعير بالفتح الحمار، وغلب على الوحشي، وعبد الصمد كأنه ابن علي بن عبد الله بن العباس، وقد عد من أصحاب الصادق عليه السلام.

42 - معاني الأخبار: عن محمد بن هارون الزنجاني عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام بأسانيد متصلة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه عليه السلام كره الشكال في الخيل يعني أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة، وواحدة مطلقة، وإنما أخذ هذا من الشكال الذي بشكل به الخيل شبه به لان الشكال إنما يكون في ثلاث قوايم أو أن تكون الثلاثة مطلقة ورجل محجلة، وليس يكون الشكال إلا في الرجل ولا يكون في اليد.

بيان قد مر كلام في ذلك من الدميري، وقال في النهاية فيه أنه كره الشكال في الخيل، هو أن تكون ثلاثة قوائم منه محجلة وواحدة مطلقة، تشبيها بالشكال الذي يشكل به الخيل لأنه يكون في ثلث قوائم غالبا، وقيل هو أن تكون الواحدة محجلة والثلاث مطلقة وقيل هو أن تكون إحدى يديه واحدى رجليه من خلاف محجلتين وإنما كرهه لأنه كالمشكول صورة تفؤلا، ويمكن أن يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة، وقيل إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبه الشكال والله أعلم.

وفي القاموس: شكل الدابة شد قوائمها بحبل كشكلها، واسم الحبل الشكال ككتاب، والشكال وثاق بين الحقب والبطان وبين اليد والرجل، وفي الخيل أن يكون

ثلاث قوايم منه محجلة والواحدة مطلقة، وعكسه أيضا.

43 - المعاني والمجالس للصدوق: عن محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن سهل بن زياد عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تذاكرنا الشؤم فقال الشوم في ثلاثة في المرأة والدابة والدار، فأما شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها، وأما الدابة فسوء خلقها ومنعها ظهرها، وأما الدار فضيق ساحتها وشر جيرانها وكثرة عيوبها.

44 - المعاني: عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشؤم في ثلاثة أشياء في الدابة والمرأة والدار فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولادتها، وأما الدابة فشؤمها عللها وسوء خلقها وأما الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها.

بيان قال في النهاية فيه إن كان الشؤم في شئ ففي ثلاث: المرأة والدار والفرس أي إن كان ما يكره ويخاف عاقبته ففي هذه الثلث، وتخصيصه لها لأنه لما أبطل مذهب العرب في التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء ونحوهما قال فإن كانت لأحدكم دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس يكره ارتباطها، فليفارقها بأن ينتقل عن الدار ويطلق المرأة ويبيع الفرس، وقيل إن شوم الدار ضيقها وسوء جارها وشوم المرأة أن لا تلد وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها والواو في الشؤم همزة ولكنها خففت فصارت واوا وغلب عليها التخفيف حتى لم ينطق بها مهموزة.

45 - الكشي عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير عن محمد بن عيسى عن الحسن الوشا عن بشر بن طرخان قال: لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة أتيته فسألني عن صناعتي فقلت نخاس فقال: نخاس الدواب؟ فقلت نعم، وكنت رث الحال، فقال اطلب لي بغلة فضحاء بيضاء الأعفاج بيضاء البطن، فقلت ما رأيت هذه الصفة قط، فقال بلى فخرجت من عنده، فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة، فسألته عنها فدلني على مولاه، فأتيته

فلم أبرح حتى اشتريتها ثم أتيت أبا عبد الله عليه السلام فقال: نعم هذه الصفة طلبت، ثم دعا لي فقال أنمى الله ولدك، وكثر مالك، فرزقت من ذلك ببركة دعائه، وقنيت من الأولاد ما قصرت عنه الأمنية.

46 - الكافي: عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن طرخان النخاس قال: مررت بأبي عبد الله عليه السلام وقد نزل الحيرة فقال لي ما علاجك؟ قلت نخاس، فقال أصب لي بغلة فضحاء، قلت جعلت فداك وما الفضحاء؟ قال دهماء بيضاء البطن، بيضاء الأفجاج، بيضاء الجحفلة، قال: فقلت: والله ما رأيت مثل هذه الصفة.

فرجعت من عنده فساعة دخلت الخندق، فإذا غلام قد أسقى بغلة على هذه الصفة فسألت الغلام لمن هذه البغلة فقال لمولاي، فقلت: يبيعها؟ فقال لا أدري فتبعته حتى أتيت مولاه فاشتريتها منه، وأتيته بها، فقال: هذه الصفة التي أردتها قلت: جعلت فداك ادع الله لي، فقال أكثر الله مالك وولدك، قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالا وولدا.

توضيح: النخاس في القاموس بياع الدواب والرقيق: وقال الحيرة بالكسر بلد قرب الكوفة، وقال الافضح الأبيض لا شديدا فضح كفرح والاسم الفضحة بالضم و قال العفج وبالكسر وبالتحريك وككتف ما ينتقل الطعام إليه بعد المعدة والجمع أعفاج والأعفج العظيمها.

وأقول: ما في الكافي كأنه تصحيف ويرجع بتكلف إلى ما في الكشي قال في القاموس فحج في مشيته تدانى صدور قدميه وتباعد عقباه، كفحج وهو أفحج بين الفحج محركة والتفحج التفريج بين الرجلين، وفي النسخ بالجيمين كناية عن المضيق بين الرجلين وفي القاموس الفج الطريق الواسع بين جبلين، وفججت ما بين رجلي فتحت كافججت وهو يمشى مفاجا وقد تفاج وأفج أسرع، ورجل أفج بين الفجج، وهو أقبح من الفحج، وفي النهاية التفاج المبالغة في تفريج ما بين الرجلين، وهو

من الفج الطريق والجحفلة للحافر كالشفة للانسان، وقني المال كرمى اكتسبه وفي بعض النسخ وكسبت.

47 - الكشي: عن حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد عن هارون بن خارجة عن زيد الشحام عن عبد الله بن عطا قال: أرسل إلي أبو عبد الله عليه السلام وقد أسرج له بغل وحمار، فقال لي: هل لك أن تركب معنا إلى مالنا؟ قلت: نعم، قال أيهما أحب إليك؟ قلت الحمار، فقال: الحمار أرفقهما بي؟

قال فركبت البغل وركب الحمار، ثم سرنا فبينما هو يحدثنا إذ انكب على السرج مليا ثم رفع رأسه فقلت ما أرى السرج إلا وقد ضاق عنك، فلو تحولت على البغل، فقال كلا، ولكن الحمار اختال، فصنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ركب حمارا يقال له عفير، فاختال فوضع رأسه على القربوس ما شاء الله، ثم رفع رأسه فقال: يا رب هذا عمل غفير ليس هو من عملي.

48 - الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن ابن فضال عن عبيس بن هشام عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الحكم بن محمد بن أبي القسم أنه سمع عبد الله بن عطا يقول قال أبو جعفر عليه السلام قم فأسرج دابتين حمارا وبغلا فأسرجت حمارا وبغلا وقدمت إليه البغل، فرأيت أنه أحبهما إليه فقال من أمرك أن تقدم إلى هذا البغل؟ قلت اخترته لك، قال فأمرتك أن تختار لي؟ ثم قال لي إن أحب المطايا إلى الحمر قال فقدمت إليه الحمار فركب وركبت الحديث.

المحاسن عن أبي فضالة مثله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.