بحارالانوار · المجلد العاشر
باب سائر ما جرى بينه صلوات الله عليه وبين معاوية
ج ۴۴، ص ۹۹–۱۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۲
واختلفوا في سنن اقتتلوا فيها، وصاروا فرقا يلعن بعضهم بعضا وهي الولاية ويبرأ بعضهم من بعض، ويقتل بعضهم بعضا أيهم أحق وأولى بها إلا فرقة تتبع كتاب الله، وسنة نبية صلى الله عليه وآله فمن أخذ بما عليه أهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف ورد علم ما اختلفوا فيه إلى الله، سلم ونجا به من النار، ودخل الجنة، ومن وفقه الله ومن عليه واحتج عليه بأن نور قلبه بمعرفة ولاة الأمر من أئمتهم، ومعدن العلم أين هو؟ فهو عند الله سعيد، ولله ولي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله امرءا علم حقا فقال فغنم، أو سكت فسلم.
نحن نقول أهل البيت: إن الأئمة منا، وإن الخلافة لا تصلح إلا فينا وإن الله جعلنا أهلها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وإن العلم فينا ونحن أهله، وهو عندنا مجموع كله، بحذافيره، وإنه لا يحدث شئ إلى يوم القيامة حتى أرش الخدش إلا وهو عندنا مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده.
وزعم قوم أنهم أولى بذلك منا، حتى أنت يا ابن هند تدعي ذلك، وتزعم
أن عمر أرسل إلى أبي: أني أريد أن أكتب القرآن في مصحف فابعث إلي بما كتبت من القرآن، فأتاه فقال: تضرب والله عنقي قبل أن يصل إليك، قال: ولم؟
قال: لأن الله تعالى قال: " والراسخون في العلم " قال: إياي عنى ولم يعنك، ولا أصحابك فغضب عمر.
ثم قال: إن ابن أبي طالب يحسب أن أحدا ليس عنده علم غيره، من كان يقرأ من القرآن شيئا فليأتني، فإذا جاء رجل فقرأ شيئا معه فيه آخر كتبه وإلا لم يكتبه، ثم قالوا: قد ضاع منه قرآن كثير، بل كذبوا والله، بل هو مجموع محفوظ عند أهله.
ثم أمر عمر قضاته وولاته: أجهدوا آراءكم واقضوا بما ترون أنه الحق فلا يزال هو بعض ولاته قد وقعوا في عظيمة فيخرجهم منها أبي ليحتج عليهم بها فتجتمع القضاة عند خليفتهم وقد حكموا في شئ واحد بقضايا مختلفة فأجازها لهم لأن الله لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب، وزعم كل صنف من مخالفينا من أهل هذه القبلة أن معدن الخلافة والعلم دوننا، فنستعين بالله على من ظلمنا، وجحدنا حقنا وركب رقابنا، وسن للناس علينا ما يحتج به مثلك، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
إنما الناس ثلاثة: مؤمن يعرف حقنا، ويسلم لنا، ويأتم بنا، فذلك ناج محب لله ولي، وناصب لنا العداوة يتبرأ منا ويلعننا ويستحل دماءنا ويجحد حقنا ويدين الله بالبراءة منا، فهذا كافر مشرك فاسق، وإنما كفر وأشرك من حيث لا يعلم كما سبوا الله (عدوا) بغير علم كذلك يشرك بالله بغير علم، ورجل آخذ بما [لا] يختلف فيه ورد علم ما أشكل عليه إلى مع ولايتنا، ولا يأتم بنا
ولا يعادينا ولا يعرف حقنا، فنحن نرجو أن يغفر الله له ويدخله الجنة، فهذا مسلم ضعيف.
فلما سمع ذلك معاوية، أمر لكل واحد منهم بمائة ألف درهم غير الحسن والحسين وابن جعفر فإنه أمر لكل واحد منهم بألف ألف درهم.
أقول: وجدته في كتاب سليم برواية ابن أبي عياش عنه بتغيير ما وقد أوردته في كتاب الفتن، وقد مر بعض الخبر بأسانيد في باب نص النبي صلى الله عليه وآله على الاثني عشر صلوات الله عليهم.
وقال ابن أبي الحديد: روى المدائني قال: لقي عمرو بن العاص الحسن عليه السلام في الطواف فقال له: يا حسن زعمت أن الدين لا يقوم إلا بك وبأبيك، فقد رأيت الله أقام معاوية فجعله راسيا بعد ميله، وبينا بعد خفائه، أفيرضى الله بقتل عثمان؟
أومن الحق أن تطوف بالبيت كما يدور الجمل بالطحين عليك ثياب كغرقئ البيض وأنت قاتل عثمان؟ والله إنه لألم للشعث، وأسهل للوعث، أن يوردك معاوية حياض أبيك.
فقال الحسن عليه السلام: إن لأهل النار علامات يعرفون بها: إلحاد لأولياء الله وموالاة لأعداء الله، والله إنك لتعلم أن عليا لم يرتب في الدين، ولم يشك في الله ساعة ولا طرفة عين، قط، ووالله لتنتهين يا ابن أم عمرو، أو لأنفذن حضنيك بنوافذ أشد من الأقضبة فإياك والهجم علي فاني من قد عرفت، ليس بضعيف الغمزة
ولا هش المشاشة، ولا مرئ المأكلة، وإني من قريش كواسطة القلادة يعرف حسبي ولا ادعى لغير أبي، وأنت من تعلم ويعلم الناس، تحاكمت فيك رجال قريش فغلب عليك جزارها: ألأمهم حسبا، وأعظمهم لوما فإياك عني فإنك رجس ونحن أهل بيت الطهارة أذهب الله عنا الرجس وطهرنا تطهيرا فأفحم عمرو، وانصرف كئيبا.
10 - مناقب ابن شهرآشوب: تفاخرت قريش والحسن بن علي عليهما السلام حاضر لا ينطق فقال معاوية: يا أبا محمد ما لك لا تنطق؟ فوالله ما أنت بمشوب الحسب، ولا بكليل اللسان قال الحسن عليه السلام: ما ذكروا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها ثم قال:
فيهم الكلام؟ وقد سبقت مبرزا سبق الجواد من المدى المتنفس بيان: " المتنفس " البعيد من قولهم أنت في نفس من أمرك أي سعة.
11 - مناقب ابن شهرآشوب: أخبار أبي حاتم إن معاوية فخر يوما فقال: أنا ابن بطحا [و] مكة أنا ابن أغزرها جودا، وأكرمها جدودا، أنا ابن من ساد قريشا فضلا ناشئا وكهلا فقال الحسن بن علي عليهما السلام: أعلي تفتخر يا معاوية؟ أنا ابن عروق الثرى، أنا ابن مأوى التقى، أنا ابن من جاء بالهدى، أنا ابن من ساد أهل الدنيا، بالفضل السابق، والحسب الفائق، أنا ابن من طاعته طاعة الله، ومعصيته معصية الله، فهل لك أب كأبي تباهيني، به، وقديم كقديمي تساميني به، قل نعم أو لا، قال معاوية: بل أقول: لا، وهي لك تصديق، فقال الحسن:
الحق أبلج ما يحيل سبيله * والحق يعرفه ذوو الألباب كشف الغمة: عن الشعبي مثله.
بيان: رأيت في بعض الكتب أن عروق الثرى إبراهيم عليه السلام لكثرة ولده في البادية، ولعله عليه السلام عرض بكون معاوية ولد زنا ليس من ولد إبراهيم قوله: " ما يحيل سبيله " أي ما يتغير قال الفيروزآبادي: حال يحيل حيولا تغير وفي كشف الغمة تخيل بالخاء المعجمة على صيغة الخطاب ونصب السبيل أي لا يمكنك أن توقع في الخيال غيره.
12 - مناقب ابن شهرآشوب: وقال معاوية للحسن بن علي عليهما السلام: أنا أخير منك يا حسن، قال:
وكيف ذاك يا ابن هند؟ قال: لأن الناس قد أجمعوا علي ولم يجمعوا عليك قال هيهات هيهات لشر ما علوت، يا بن آكلة الأكباد، المجتمعون عليك رجلان:
بين مطيع ومكره، فالطائع لك عاص لله، والمكره معذور بكتاب الله، وحاش لله أن أقول: أنا خير منك فلا خير فيك، ولكن الله برأني من الرذائل كما برأك من الفضائل.
كتاب الشيرازي: روى سفيان الثوري، عن واصل، عن الحسن، عن ابن عباس في قوله: " وشاركهم في الأموال والأولاد " أنه جلس الحسن بن علي ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرطب فقال يزيد: يا حسن إني مذ كنت أبغضك، قال الحسن: اعلم يا يزيد أن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك عداوتي، لأن الله تعالى يقول: " وشاركهم في الأموال والأولاد " وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر، فلذلك كان يبغض جدي رسول الله صلى الله عليه وآله.
وهرب سعيد بن سرح من زياد إلى الحسن بن علي عليهما السلام فكتب الحسن إليه يشفع فيه، فكتب زياد: من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن فاطمة أما بعد فقد أتاني
كتابك تبدأ فيه بنفسك قبلي وأنت طالب حاجة، وأنا سلطان وأنت سوقة، وذكر نحوا من ذلك، فلما قرأ الحسن الكتاب تبسم وأنفذ بالكتاب إلى معاوية، فكتب معاوية إلى زياد يؤنبه ويأمره أن يخلي عن أخي سعيد وولده وامرأته ورد ماله وبناء ما قد هدمه من داره، ثم قال وأما كتابك إلى الحسن باسمه واسم أمه، لا تنسبه إلى أبيه، وأمه بنت رسول الله وذلك أفخر له إن كنت تعقل.
وذكروا أن الحسن بن علي عليهما السلام دخل على معاوية يوما فجلس عند رجله وهو مضطجع فقال له: يا أبا محمد ألا أعجبك من عائشة تزعم أني لست للخلافة أهلا؟
فقال الحسن عليه السلام: وأعجب من هذا جلوسي عند رجلك، وأنت نائم، فاستحيا معاوية واستوى قاعدا واستعذره.
كشف الغمة: مثله ثم قال: قلت: والحسن عليه السلام لم يعجب من قول عائشة إن معاوية لا يصلح للخلافة، فان ذلك عنده ضروري، لكنه قال: وأعجب من توليك الخلافة قعودي.
بيان: يحتمل أن يكون التعجب من صدور هذا القول منها، وإن كان حقا لكونها مقرة بخلافة أبيها مع اشتراكهما في عدم الاستحقاق، وداعية لمعاوية إلى مقاتلة أمير المؤمنين عليه السلام.
13 - مناقب ابن شهرآشوب: وفي العقد أن مروان بن الحكم قال للحسن بن علي عليهما السلام بين يدي معاوية: أسرع الشيب إلى شاربك يا حسن! ويقال إن ذلك من الخرق فقال عليه السلام: ليس كما بلغك، ولكنا معشر بني هاشم طيبة أفواهنا، عذبة شفاهنا فنساؤنا يقبلن علينا بأنفاسهن، وأنتم معشر بني أمية فيكم بخر شديد، فنساؤكم يصرفن أفواههن وأنفاسهن إلى أصداغكم، فإنما يشيب منكم موضع العذار من أجل ذلك.
قال مروان: أما إن فيكم يا بني هاشم خصلة [سوء] قال: وما هي؟
قال: الغلمة، قال: أجل نزعت من نسائنا ووضعت في رجالنا، ونزعت الغلمة من رجالكم ووضعت في نسائكم، فما قام لا موية إلا هاشمي ثم خرج يقول:
ومارست هذا الدهر خمسين حجة * وخمسا أرجي قابلا بعد قابل فما أنا في الدنيا بلغت جسيمها * ولا في الذي أهوى كدحت بطائل فقد أشرعتني في المنايا أكفها * وأيقنت أني رهن موت معاجل 14 - كشف الغمة، مناقب ابن شهرآشوب: وقال الحسن بن علي عليهما السلام لحبيب بن مسلمة الفهري:
رب مسير لك في غير طاعة قال: أما مسيري إلى أبيك فلا، قال: بلى ولكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في آخرتك، فلو كنت إذا فعلت شرا قلت خيرا كنت كما قال الله عز وجل " خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا " ولكنك كما قال " بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون.
15 - العدد، كشف الغمة: لما خرج حوثرة الأسدي على معاوية، وجه معاوية إلى الحسن عليه السلام يسأله أن يكون هو المتولي لقتاله، فقال: والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين، وما أحسب ذلك يسعني أن أقاتل عنك قوما أنت والله أولى بقتالي منهم.
وقيل له عليه السلام: فيك عظمة، قال: لا، بل في عزة قال الله تعالى " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ".
وقال معاوية: إذا لم يكن الهاشمي جوادا لم يشبه قومه، وإذا لم يكن الزبيري شجاعا لم يشبه قومه، وإذا لم يكن الأموي حليما لم يشبه قومه، وإذا لم يكن المخزومي تياها لم يشبه قومه، فبلغ ذلك الحسن عليه السلام فقال: ما أحسن
ما نظر لقومه: أراد أن يجود بنو هاشم بأموالهم فيفتقروا، ويزهى بنو مخزوم فتبغض وتشنأ وتحارب بنو الزبير فيتفانوا، وتحلم بنوا مية فتحب.
16 - أمالي الطوسي: المفيد، عن علي بن مالك النحوي، عن محمد بن القاسم الأنباري عن أبيه، عن عبد الصمد بن محمد الهاشمي، عن الفضل بن سليمان النهدي، عن ابن الكلبي، عن شرقي القطامي، عن أبيه، قال: خاصم عمرو بن عثمان بن عفان أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان مقدمه المدينة في حائط من حيطان المدينة فارتفع الكلام بينهما حتى تلاحيا، فقال عمرو: تلا حيني وأنت مولاي؟ فقال أسامة: والله ما أنا بمولاك، ولا يسرني أني في نسبك، مولاي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ألا تسمعون ما يستقبلني به هذا العبد؟.
ثم التفت إليه عمر وفقال له: يا ابن السوداء ما أطغاك؟ فقال: أنت أطغى مني ولم تعيرني بأمي، وأمي والله خير من أمك، وهي أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله بشرها رسول الله في غير موطن بالجنة. وأبى خير من أبيك زيد بن حارثة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وحبه ومولاه، قتل شهيدا بموته على طاعة الله وطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أمير على أبيك، وعلى من هو خير من أبيك على أبي بكر وعمرو على أبي عبيدة وسروات المهاجرين والأنصار، فأنى تفاخرني يا ابن عثمان؟
فقال عمرو: يا قوم أما تسمعون ما يجيبني به هذا العبد؟ فقام مروان بن الحكم فجلس إلى جنب عمرو بن عثمان، فقام الحسن بن علي عليهما السلام فجلس إلى جنب أسامة، فقام سعيد بن العاص فجلس إلى جنب عمرو، فقام عبد الله بن جعفر فجلس إلى جنب أسامة، فلما رآهم معاوية قد صاروا فريقين من بني هاشم وبني أمية خشي أن يعظمن البلاء، فقال: إن عندي من هذا الحائط لعلما، قالوا: فقل بعلمك، فقد رضينا، فقال معاوية: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعله لأسامة بن زيد
قم يا أسامة فاقبض حائطك هنيئا مريئا، فقام أسامة والهاشميون فجزوا معاوية خيرا.
فأقبل عمرو بن عثمان على معاوية فقال: لا جزاك الله عن الرحم خيرا ما زدت علي أن كذبت قولنا، وفسخت حجتنا، وأشمت بنا عدونا، فقال معاوية:
ويحك يا عمرو! إني لما رأيت هؤلاء الفتية من بني هاشم قد اعتزلوا، ذكرت أعينهم تدور إلي من تحت المغافر بصفين، وكاد يختلط علي عقلي، وما يؤمني يا ابن عثمان منهم وقد أحلوا بأبيك ما أحلوا، ونازعوني مهجة نفسي حتى نجوت منهم بعد نبأ عظيم، وخطب جسيم، فانصرف فنحن مخلفون لك خيرا من حائطك إنشاء الله.
بيان: التلاحي: التخاصم والتنازع، والحب بالكسر المحبوب، والسروات جمع سراة وهي جمع سري، والسري، الشريف، وجمع السرى على سراة عزيز.
أقول: قال ابن أبي الحديد: روى أبو جعفر محمد بن حبيب في أماليه عن ابن عباس قال: دخل الحسن بن علي عليهما السلام على معاوية بعد عام الجماعة، وهو جالس في مجلس ضيق، فجلس عند رجليه، فتحدث معاوية بما شاء أن يتحدث، ثم قال:
عجبا لعائشة: تزعم أني في غير ما انا أهله، وأن الذي أصبحت فيه ليس في الحق ما لها ولهذا؟ يغفر الله لها، إنما كان ينازعني في هذا الأمر أبو هذا الجالس، وقد استأثر الله به.
فقال الحسن عليه السلام: أو عجب ذلك يا معاوية؟ قال: إي والله، قال: أفلا أخبرك بما هو أعجب من هذا؟ قال: ما هو؟ قال: جلوسك في صدر المجلس وأنا عند رجليك، فضحك معاوية وقال: يا ابن أخي بلغني أن عليك دينا، قال:
إن علي دينا، قال: كم هو؟ قال: مائة ألف، فقال: قد أمرنا لك بثلاث مائة ألف: مائة منها لدينك، ومائة تقسمها في أهل بيتك، ومائة لخاصة نفسك، فقم مكرما فاقبض صلتك.
فلما خرج الحسن عليه السلام قال يزيد بن معاوية لأبيه: تالله ما رأيت؟
استقبلك بما استقبلك به ثم أمرت له بثلاث مائة ألف؟ قال: يا بني إن الحق حقهم، فمن أتاك منهم فاحث له.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.