پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

98 - باب زهده وتقواه وورعه عليه السلام

ج ۴۰، ص ۳۴۹–۳۵۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۰

وقال في المستقصى بعد إيراد المثل: إذا أصبح الذين قاسوا كذ السرى وقد خلفوا البعد تبجحوا بذلك وحمدوا ما فعلوا يضرب في الحث على مزاولة الامر بالصبر وتوطين النفس حتى تحمد عاقبته، قال الجليح:

إني إذا الجيش على الكور انثنى * لو سأل الماء فدى لافتدى وقال كم أتعبت قلت قد أرى * عند الصباح يحمد القوم السرى وتنجلي منهم عمايات الكرى].

والعبقري هو الديباج، وقيل، البسط الوشية، وقيل: الطنافس الثخان.

قوله عليه السلام: " ولو اعتصمت " أي بعد قذف الشررة لو التجأت نفس أي رأس جبل لانضج

تلك النفس وهج النار - بسكون الهاء - أي اتقادها وحرها، والضمير في " قلتها " للنفس أو للنار، والإضافة للملابسة. والخسئ: الصاغر والمبعد، والسعدان:

نبت له حسك، وهو من أفضل مراعي الإبل. والاطمار جمع طمر بالكسر وهو الثوب الخلق البالي. والسفا: التراب الذي تسفيه الريح وكل شجر له شوك، والضمير في " سفاها " راجع إلى الأرض بقرينة المقام أو إلى حسك السعدان أي ما ألقته الرياح من تلك الأشجار، وقيل: " الواو " للحال عن ضمير مرقدا قدم للسجع. وأطمار بكسر الراء على حذف ياء المتكلم، يريد أطماره الملبوسة له بدون فراش على حدة، والظرف متعلق بممدد، والضمير في " سفاها " لسعدان، وممددا على صيغة اسم المفعول حال أخرى عن ضمير أبيت، وفائدة ذكر هذه الفقرة أن البيتوتة على حسك السعدان على قسمين: الأول البيتوتة على الساقط منه والشدة فيها قليلة، الثاني البيتوتة عليه حين هو على الشجرة والشدة فيها عظيمة، ولا سيما إذا لم يكن مع فراش، وهو المراد هنا.

وفي النهاية: قفل يقفل قفولا: إذا عاد من سفره، وقد يقال للسفر قفول للذهاب والمجيئ، انتهى. فالمراد هنا رجوعها من الشباب إلى المشيب الذي معد للبلى والاندراس، أو إلى الآخرة فإنها المكان الأصلي، وفيها تبلى الأجساد، و يحتمل أن يكون جمع قفل بالضم، فإنه يجمع على أقفال وقفول، فاستعير هنا لمفاصل الجسد. قوله عليه السلام: " رويدا " أي قليلا. والضمير في قوله " كذئابها " راجع إلى الدنيا، أي كما تخطف الذئاب في الدنيا الأغنام من القطيع. والشجون:

الطرق، ويقال: الحديث ذو شجون أي يدخل بعضه في بعض، ذكره الجوهري والمراد بالتناقض هنا عدم التناسب، ولقد أبدع من حمله على ظاهره وأوله

بأن المعنى: لا يزعم زاعم أنه مناقض لكلام آخر له مذكور في الكافي موافقا لقوله تعالى: " قل من حرم زينة الله " الآية ، كما توهمه عاصم بن زياد، ومعنى عارض أنه لا يلزم طريقة واحدة بل هو بحسب اقتضاء المقام، فإن كان في مقام بيان حال الامراء حسن فيه ذم الزينة وأكل الطيبات، وإن كان في مقام بيان حال الرعية قبح فيه الذم المذكور إلا إذا لم يكن مؤمنا وافيا بحقوق ماله، كما سيشير إليه انتهى. ولا يخفى ما فيه.

والرجل الذي ذمه يحتمل أن يكون معاوية، بل هو الظاهر، فالمدائن جمع المدينة لا الناحية الموسومة بذلك، والمراد بعلوجه آباؤه الكفرة، شبههم في كفرهم بالعلوج. والنالة جمع النائل وهو العطاء كالقادة والزادة، والنال أيضا العطاء، أو هو مصدر بمعنى المفعول، يقال: نلته أناله نيلا ونالة أي أصبته. والضمير في " منسوجه " راجع إلى الدهقان أو إلى النالة بتأويل، أي ليس من عطايا دهقانه أو مما أصاب وأخذ منه ما نسجه الدهقان، أو ما كان منسوجا من عطاياه. وتضمخ بالطيب:

تلطخ به. والنوافج جمع نافجة معرب نافة، ونفخ الطيب نفاحا بالضم أي فاح ويقال: ناهز الصبي البلوغ أي داناه، ذكره الجوهري. وقال: دب الشيخ أي مشى مشيا رويدا والضمير في أرضه إما راجع إلى الشيخ أو الرجل. وقال الجزري: فيه " إنه دخل على امرأة وهي تتضور من شدة الحمى " أي تتلوى وتصيح وتتقلب ظهرا لبطن. والضر بالضم سوء الحال. والقرم: شدة شهوة اللحم والعلقم: الحنظل وكل شئ مر وإنما شبه ما يأكله من الحرام بالعلقم

لسوء عاقبته، وكثيرا ما يشبه الحرام في عرف العرب والعجم بسم الحية والحنظل.

والحضم: الاكل بأقصى الأضراس. وضرب الثمانين لشرب الخمر أو قذف المحصنة وقوله: " ولأسدن من جهله كل مسد " كناية عن إتمام الحجة وقطع أعذاره، أو تضييق الامر عليه. قوله: أفلا رغيف، بالرفع ويجوز في مثله الرفع والنصب والبناء على الفتح. والقفار بالفتح: مالا إدام معه من الخبز، وأضيف إلى الليل وهو صفة للرغيف وإفطار ومقدم أيضا صفتان له، وفي بعض النسخ " لليل إفطار معدم " فالظرف صفة أخرى لرغيف، وليل مضاف إلى الافطار المضاف إلى المعدم أي الفقير.

والاتساق : الانتظام. والاملاق: الفقر. والاستماحة: طلب السماحة والجود.

وعاوده بالمسألة أي سأله مرة بعد أخرى. قوله: " يكاد يلوي " لعلة من لي الغريم وهو مطله أي يماطل أولاده في ثالث الأيام ما استطاع حال كونه خامصا أي جائعا، والشعث:

انتشار الامر. والأشعث، المغبر الرأس. واشمأز الرجل: انقبض. والقر بالضم:

البرد. وأوتغ: أهلك. قوله: " فاتبع " على صيغة المتكلم أو الغيبة، وعلى الأخير لعله إشارة إلى ذهابه إلى معاوية. والسفه: خفة الحلم، استعمل هنا في مطلق الخفة، أو استناده إلى الكظم مجازي، أو " من " تعليلية وفيه تقدير مضاف أي بسبب قلة كظمه للغيظ. وقوله: " لحرقة " عطف على قوله: " سفها " ولما لم يكن الحرقة كالسفه من فعل الساب أتى باللام. وأضنى أفعل من قولهم: ضني كرضي ضنا أي مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس، وهو صفة لحرقة، أي كاد يسبني لحرقة كانت أمرض له من عدمه الذي كان به، ويمكن أن يقرأ بفتح اللام أي والله لحرقة في جهنم أمض وأمرض له من فقره أو في هذه النار فكيف ناردار القرار. وسجرت التنور أسجره سجرا: أحميته. قوله: " وتركت " على بناء المجهول أي الأمم. والرمم جمع الرمة وهي العظم البالي، وفيه تجريد، والحاصل كونها

رميما، وقيل: المراد بالرمة هنا الأرضة يعني أشباهها، والرمة أيضا النملة ذات الجناحين و " في " بمعنى " مع " نحو " خرج على قومه في زينته ".

قوله عليه السلام: " من مقت رقيب " قال السيد الداماد: على الإضافة إلى المفعول أي مقتي إياه، ولا يخفى ما فيه. وقال رحمه الله: بنسخ بفتح تاء المضارعة وتشديد النون إدغاما لنون الانفعال في نون جوهر الكلمة، وهو مطاوع نسخة ينسخه نسخا كمنعه يمنعه منعا، إما من النسخ بمعنى إثبات الشئ ونقل صورته من موضع إلى موضع آخر، ومنه نسخت الكتاب وانتسخته واستنسخته، وفي تنزيل الكريم " إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون " وإما من نسخ الشئ أو الحكم بمعنى إبطاله وإزالته بشئ أو حكم آخر يتعقبه، ومنه " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " وتنسخ في قوله متعلقة بفاضحات الأمور، ومحلها النصب على الحالية وأما في نظائر ذلك كما في " سمعته يقول " و " رأيته يمشي " فيحتمل الحال والتمييز فليعلم انتهى.

أقول: لعل معناه على الثاني ذهاب ثمراتها ولذاتها.

قوله: عليه السلام فصبرا أي اصبروا صبرا، والفاء للتفريع. والباء في قوله:

بلأوائها بمعنى " مع " واللأواء: الشدة. والأحلام جمع حلم بالضم وبضمتين وهي الرؤيا، والظرف متعلق بتنسلخ، والجملة صفة ليلة، وانسلاخ الوقت: مضيه قوله عليه السلام: " كم بين نفس " كم للاستفهام التعجبي، والضمير في " خيامها " راجع إلى الجنة، لكونها معلومة وإن لم يسبق ذكرها. والاصطراخ: الصياح الشديد للاستغاثة. قوله عليه السلام: " بلا صنع منا " حال عن مفعول أعجب، أي أعجب مما صدر من طارق منا من غير أن يكره منا فيما فعله مدخل، وفي بعض النسخ " ما صنع " مفعول أعجب و " منا " فاعل صنع أي رجل منا، وهذا جائز في " من "

التبعيضية، و " من " في قوله: " من طارق " بيانية، ويحتمل أن يكون صلة التعجب بدلا من قوله: ما صنع، ثم أعجب من قائل قرأ " ما صنع " على بناء المجهول و " منا " مصدر من عليه إذا أنعم، وقال: المصنوع: الطعام كالصنيع، ومنا مفعول له، ومن طارق صفة منا.

قوله عليه السلام: " زملها " أي لفها قوله عليه السلام: " أم نذر " لعل المراد كفارة النذر، ويحتمل أن يكون المراد بالصدقة سائر الكفارات الواجبة، ولو كان المراد الصدقة المستحبة ففي التحريم تجوز على المشهور بين الأصحاب. والزقم: اللقم الشديد والشرب المفرط. قوله عليه السلام: " مذعنة بأملاكها " الضمير راجع إلى القطان أي معترفة بأني أملكها، ويحتمل إرجاعه إلى الأقاليم أي مذعنة بأني أملك الأقاليم وليس لهم فيها حق. وقوله: " أسلبها " بدل أعصي أو عطف بيان له. و اللوك: العلك، وهو دون المضغ، وقبحه يدل على قبح العلك بطريق أولى، وعلى قبح السلب بغير انتفاع أيضا بطريق أولى، لان النفس قد تنازع إلى السلب في صورة الانتفاع بخلاف غيرها كما قيل، وفي بعض النسخ " عرادة " مكان " جرادة " وهي الجرادة الأنثى، والعراقة بالضم العظم إذا اكل لحمه وضمير " بها " للجرادة وضمير " أجذمها " للدنيا أو الجرادة بأدنى ملابسة. والجذام هو الداء المعروف المسري، وفيه من المبالغات في الانكار مالا يتصور فوقها. وكذا في الحنظلة التي مضغها ذو السقم " فبشهما " أي لفظها بغضا وعداوة لها، فلفظه مع اختلال ذائقته يدل على كمال مرارته، وملفوظه أقذر من ملفوظ غيره لمرارة فيه ولتوهم سراية مرضه أيضا.

وعكمت المتاع: شددته، والمراد بالطي هنا ما يطوى فيه الشئ، أي المطوي على الشئ، والضمير راجع إلى الملفوفات. والمهر ولد الفرس. قوله عليه السلام:

" أريه السها " أي إني في وفور العلم ودقة النظر اري الناس خفايا الأمور، وهو يعامل معي معاملة من يخفى عليه أوضح الأمور عند إرادة مخادعتي.

[قال الزمخشري في مستقصى الأمثال: " أريها السها وتريني القمر " السها هو

كوكب صغير خفي في بنات النعش، وأصله أن رجلا كان يكلم امرأة بالخفي الغامض من الكلام، وهي تكلمه بالواضح البين، فضرب السها والقمر مثلا لكلامه وكلامها، يضرب لمن اقترح على صاحبه شيئا فأجابه بخلاف مراده، قال الكميت:

شكونا إليه خراب السواد * فحرم علينا لحوم البقر فكنا كما قال من قبلنا * أريها السها وتريني القمر الضمير في " إليه " للحجاج بن يوسف، شكا إليه أهل السواد خراب السواد وثقل الخراج، فقال: حرمت عليكم ذبح الثيران، أراد بذلك أنها إذا لم تذبح كثرت، وإذا كثرت كثرت العمارة وخف الخراج، انتهى.

أقول: وأتى بهذا المثل في مجمع الأمثال على وجه آخر لا يناسب المقام، وهو هكذا " أريها استها وتريني القمر " قال: قال الشرقي بن القطامي: كانت في الجاهلية امرأة أكملت خلقا وجمالا وكانت تزعم أن أحدا لا يقدر على جماعها لقوتها، وكانت بكرا، فخاطبها ابن ألغز الابادي - وكان واثقا بما عنده - على أنه إن غلبها أعطته مائة من الإبل، فلما واقعها رأت لمحا باصرا ووهرا شديدا وأمرا لم تر مثله قط، فقال: كيف ترين؟ قالت: طعنا بالركبة يا ابن ألغز، قال: انظري إليه فيك، قالت: القمر هذا! فقال: " أريها استها وتريني القمر " فأرسلها مثلا، وظفر بها فأخذ مائة من الإبل. وبعضهم يروي " أريها السها وتريني القمر " يضرب لمن يغالط فيما لا يخفي (6)].

والقلوص من النوق: الشابة والاستفهام للانكار، أي إني لزهدي أمتنع

من أخذ وبرة ساقطة من ناقة، فكيف أبتلع إبلا كثيرة رابطة في مرابطها لملاكها؟

وقيل: القلوص بفتح القاف من الإبل: الباقية على السير، خصها بالذكر لان الوبر الساقط من الإبل حين السير أهون عند صاحبها من الساقط من الرابطة، و منه يظهر فائدة قيد الربط في الأخير.

قوله عليه السلام: " أدبيب العقارب " قال الجوهري: كلما مشى على وجه الأرض دابة ودبيب أي ألتقط العقارب الكبيرة التي تدب من وكرها أي جحرها مجازا فإنها إذا أريد أخذها من جحرها كان أشد للدغها، شبه بها الأموال المحرمة المنتزعة من محالها، ومما ينبغي شرعا أن يكون فيه، لما يترتب على أخذها من العقوبات الأخروية، وقال بعض الأفاضل: الدبيب: مصدر دب من باب ضرب إذا مشى، وهو مفعول ألتقط، وفي الكلام مجاز، يقال: دبت عقارب فلان علينا أي طعن في عرضنا، فالمقصود: أأجعل عرضي في عرضة طعن الناس طعنا صادقا لا افتراء فيه، وكان طعنهم صدقا وناشيا من وكره ومحله، لان أخذ الرشوة الملفوفات إذا صدر عن التارك لجميع الدنيا للاحتراز عن معصيته في نملة من السفاهة بحيث لا يخفى انتهى، والرقش بالضم: جمع الرقشاء وهي الأفعى، سميت بذلك لترقيش في ظهرها وهي خطوط ونقط، والارتباط شد الفرس ونحوه للانتفاع به. قوله: " تنتجها المعاصي " أي تفيدها، وفي بعض النسخ " تنحتها " من النحت وهو بري النبل ونحوه، ففيه استعارة.

أقول: سيجيئ تفسير بعض الفقرات فيما سيأتي في باب جوامع المكارم، وإنما أطنبنا الكلام في هذه الخطبة وكررنا إيرادها لكثرة فوائدها واحتياجها إلى الشرح.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين، و لعنة الله على أعدائهم أجمعين.

وبعد: فإن الله المنان قد وفقنا لتصحيح هذا الجزء - وهو الجزء السادس من أجزاء المجلد التاسع من الأصل، والجزء المكمل للأربعين حسب تجزءتنا - من كتاب بحار الأنوار وتخريج أحاديثه ومقابلتها على ما بأيدينا من المصادر، و بذلنا في ذلك غاية جهدنا على ما يراه المطالع البصير، وقد راجعنا في تصحيح الكتاب وتحقيقه ومقابلته نسخا مطبوعة ومخطوطة إليك تفصيلها:

1 - النسخة المطبوعة بطهران في سنة 1307 بأمر الواصل إلى رحمة الله وغفرانه الحاج محمد حسن الشهير ب‍ " كمپاني " ورمزنا إلى هذه النسخة ب‍ (ك) وهي تزيد على جميع النسخ التي عندنا كما أشار إليه العلامة الفقيد الحاج الميرزا محمد القمي المتصدي لتصحيحها في خاتمة الكتاب، فجعلنا الزيادات التي وقفنا عليها بين معقوفين هكذا [....] وربما أشرنا إليها ذيل الصفحات.

2 - النسخة المطبوعة بتبريز في سنة 1297 بأمر الفقيد السعيد الحاج إبراهيم التبريزي ورمزنا إليها ب‍ (ت).

3 - نسخة كاملة مخطوطة بخط النسخ الجيد على قطع كبير تاريخ كتابتها 1280 ورمزنا إليها ب‍ (م).

4 - نسخة مخطوطة أخرى بخط النسخ أيضا على قطع كبير، وقد سقط منها من أواسط الباب 98: باب زهده عليه السلام وتقواه " ورمزنا إليها ب‍ (ح).

5 - نسخة مخطوطة أخرى بخط النسخ أيضا على قطع متوسط وهذه الأخيرة أصحها وأتقنها، وفي هامش صحيفة منها خط المؤلف قدس سره وتصريحه بسماعه إياها في سنة 1109 ولكنها أيضا ناقصة من أواسط الباب 96: " باب ما علمه الرسول صلى الله عليه وآله عند وفاته " ورمزنا إليه ب‍ (د).

وهذه النسخ الثلاث المخطوطة لمكتبة العالم البارع الأستاذ السيد جلال الدين الأرموي الشهير بالمحدث لا زال موفقا لمرضاة الله.

وقد اعتمدنا في تخريج أحادث الكتاب وما نقله المصنف في بياناته أو ما علقناه وذيلناه في فهم غرائب ألفاظه ومشكلاته على كتب أو عزنا إليها في المجلد التاسع و الثلاثين لا نطيل الكلام بذكرها هنا فمن أرادها فليراجع هناك.

فنسأل الله التوفيق لا نجاز هذا المشروع، ونرجو من فضله أن يجعله ذخرا لنا ليوم تشخص فيه الابصار.

رمضان المبارك 1381 يحيى العابدي الزنجاني السيد كاظم الموسوي المياموي

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.