بحارالانوار · أحوال الأئمة
7. باب انه لا تقبل الأعمال الا بالولاية
ج ۲۷، ص ۱۹۹–۲۰۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۲
فالتفت: فإذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور قيام يصلون وفي وسطهم المهدي يضئ كأنه كوكب دري، فقال: يا محمد هؤلاء الحجج والقائم من عترتك، وعزتي وجلالي له الحجة الواجبة لأوليائي وهو المنتقم من أعدائي، بهم يمسك الله السماوات أن تقع على الأرض إلا باذنه.
68 - أعلام الدين للديلمي عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا وعنده نفر من أصحابه وفيهم علي بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال رجلان من أصحابه: فنحن نقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما تقبل شهادة لا إله إلا الله من هذا وشيعته، ووضع رسول الله صلى الله عليه وآله يده على رأس علي عليه السلام وقال لهما: من علامة ذلك أن لا تجلسا مجلسه ولا تكذبا قوله.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا، ولو أن عبدا عبد الله بين الركن والمقام ألف سنة ثم لقي الله بغير ولايتنا أكبه الله على منخريه في النار، ومن مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، والله ما ترك الله الأرض منذ قبض آدم إلا وفيها إمام يهتدى به حجة على العباد من تركه هلك ومن لزمه نجا.
وقال الله تعالى في بعض كتبه: لأعذبن كل رعية أطاعت إماما جائرا وإن كانت برة تقية، ولأعفون عن كل رعية أطاعت إماما هاديا وإن كانت ظالمة مسيئة ومن ادعى الإمامة وليس بامام فقد افترى على الله وعلى رسوله.
69 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن صالح العجلي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام ابن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر الباقر عن آبائه عن علي عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن الله عز وجل قال: وعزتي وجلالي لأعذبن كل رعية في الاسلام دانت بولاية إمام جائر ليس من الله عز وجل وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية دانت بولاية إمام عادل من الله تعالى وإن كانت الرعية في أعمالها طالحة مسيئة.
70 - قال عبد الله بن أبي يعفور: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام: ما العلة أن لا دين لهؤلاء وما عتب لهؤلاء قال: لان سيئات الامام الجائر تغمز حسنات أوليائه وحسنات الإمام العادل تغمز سيئات أوليائه.
71 - أمالي الطوسي: باسناده عن زريق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أي الأعمال أفضل بعد المعرفة؟ قال: ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ولا بعد المعرفة والصلاة شئ يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شئ يعدل الحج، وفاتحة ذلك كله معرفتنا، وخاتمته معرفتنا. الخبر.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.