بحارالانوار · أحوال الأئمة
8. باب ما يجب من حفظ حرمة النبي صلى الله عليه وآله فيهم وعقاب
ج ۲۷، ص ۲۰۲–۲۰۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
صحيفة الرضا (ع): عنه عن آبائه عليهم السلام مثله وفيه: وقاتلهم والمعين عليهم ومن سبهم.
2 - أمالي الطوسي: باسناد أخي دعيل عن الرضا عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله تلا هذه الآية: (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) فقال: أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي وأقر بولايته فقيل:
وأصحاب النار، قال: من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي.
3 - أمالي الطوسي: بهذا الاسناد عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه تلا هذه الآية:
فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) قيل: يا رسول الله من أصحاب النار؟ قال:
من قاتل عليا بعدي فأولئك أصحاب النار مع الكفار فقد كفروا بالحق لما جاءهم ألا وإن عليا بضعة مني فمن حاربه فقد حاربني وأسخط ربي ثم دعا عليا فقال:
يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي.
4 - أمالي الطوسي: أبو عمرو عن ابن عقدة عن أحمد بن يحيى عن أبي غسان عن جعفر ابن حبيب النهدي عن أبي العباس بن شبيب عن الصادق عليه السلام قال: احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين وكان أبوهما صالحا.
5 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية يوم ندعو كل أناس بإمامهم) قال: فقال المسلمون: يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين؟.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، ألا ومن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ.
6 - ثواب الأعمال: ابن إدريس عن أبيه عن الأشعري عن محمد بن إسماعيل عن علي بن - الحكم عن أبيه عن أبي الجارود عن عمرو بن قيس المشرقي قال: دخلت على الحسين صلوات الله عليه أنا وابن عم لي وهو في قصر بني مقاتل فسلمنا عليه فقال له ابن عمي:
يا با عبد الله هذا الذي أرى خضاب أو شعرك؟ فقال: خضاب والشيب إلينا بني هاشم يعجل.
ثم أقبل علينا فقال: جئتما لنصرتي؟ فقلت: إني رجل كبير السن كثير الدين كثير العيال وفي يدي بضايع للناس ولا أدري ما يكون، وأكره أن أضيع أمانتي وقال له ابن عمي مثل ذلك، قال لنا: فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ولا تريا لي سوادا فإنه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا ولم يغثنا كان حقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في النار.
7 - مجالس المفيد: علي بن بلال عن علي بن عبد الله الأصبهاني عن الثقفي عن محمد بن علي عن إبراهيم بن هراشة عن جعفر بن زياد الأحمر عن زيد بن علي بن الحسين قال:
قرأ: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين) الآية، ثم قال: حفظهما ربهما لصلاح أبيهما، فمن أولى بحسن الحفظ منا، رسول الله جدنا وبنته سيدة نساء الجنة امنا وأول من آمن بالله ووحده وصلى أبونا.
8 - الكافي: محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا
عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن الله عز وجل أعفى نبيكم أن يلقى من أمته ما لقيت الأنبياء من أممها، وجعل ذلك علينا.
9 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اشتد غضب الله وغضب رسوله على من أهرق دمي وآذاني في عترتي.
صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.
10 - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الويل لظالمي أهل بيتي كأني بهم غدا مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
صحيفة الرضا (ع): عنه عن آبائه عليهم السلام مثله.
11 - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتلنا مع الدجال.
12 - عيون أخبار الرضا (ع): الحافظ عن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: حدثني أبي قال: حدثني علي بن موسى قال: حدثني أبي موسى قال: حدثني أخي إسماعيل عن أبيه عن الحسين بن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام عن الله عز وجل قال: من عادى أوليائي فقد بارزني بالمحاربة، ومن حارب أهل بيتي فقد حل عليه عذابي، ومن تولى غيرهم فقد حل عليه
غضبي، ومن أعز غيرهم فقد آذاني ومن آذاني فله النار.
بيان: قوله عليه السلام: ومن أعز غيرهم، أي بما يوجب ذلهم.
13 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب الأسدي عن أرطاة بن حبيب عن عبيد بن ذكوان عن عمرو بن خالد قال: حدثني زيد بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثني أبي علي بن الحسين وهو آخذ بشعره قال:
سمعت أبي الحسين بن علي وهو آخذ بشعره قال: سمعت أمير المؤمنين وهو آخذ بشعره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وهو آخذ بشعره قال: من آذى شعرة مني فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل، ومن آذى الله عز وجل لعنه ملا السماوات وملا الأرض وتلا: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا).
عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: أحمد بن محمد بن رزمة عن أحمد بن عيسى العلوي عن عباد بن يعقوب عن حبيب بن أرطاة عن محمد بن ذكوان عن عمرو بن خالد إلى قوله: وملا الأرض.
14 - تفسير العياشي: عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اشتد غضب الله على اليهود حين قالوا: عزير ابن الله، واشتد غضب الله على النصارى حين قالوا: المسيح ابن الله، واشتد غضب الله على من أراق دمي وآذاني في عترتي.
15 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن الحسين بن سعيد باسناده عن زيد بن علي في قوله تعالى: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة) قال: فحفظ الغلامان بصلاح أبيهما، فمن أحق
أن يرجو الحفظ من الله بصلاح من مضى من آبائه منا؟) رسول الله صلى الله عليه وآله جدنا، و ابن عمه المؤمن به المهاجر معه أبونا، وابنته امنا، وزوجته أفضل أزواجه جدتنا، فأي الناس أعظم عليكم حقا في كتابه منا؟ ثم نحن من أمته وعلى ملته ندعوكم إلى سنته والكتاب الذي جاء به من ربه أن تحلوا حلاله وتحرموا حرامه وتعملوا بحكمه عند تفرق الناس واختلافهم.
16 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن الحكم باسناده عن أبي الجارود قال: قال زيد بن علي عليه السلام وقرأ الآية: (وكان أبوهما صالحا) قال: حفظهما الله بصلاح أبيهما وما ذكر منهما صلاح، فنحن أحق بالمودة، أبونا رسول الله وجدتنا خديجة وامنا فاطمة الزهراء وأبونا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.