بحارالانوار · أحوال الأئمة
9. باب شدة ms08960 محنهم وأنهم أعظم الناس مصيبة، وأنهم عليهم السلام لا
ج ۲۷، ص ۲۰۶–۲۱۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بيان: ثم يشركنا فيه، أي في الاجر أو في المصاب مطلقا أو بالرسول. فتدبر.
2 - أمالي الطوسي: الحفار عن عيسى بن موسى عن علي بن عبيد عن محمد بن سهل عن أبي عبد الله بن محمد البلوى عن إبراهيم بن عبيد الله بن العلا عن أبيه عن زيد بن علي
عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال: ما زلت مظلوما مذ كنت أنه كان عقيل ليرمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا أخي عليا فأضجع فأذرى وما بي رمد.
بيان: أقول: لا تخلو الرواية من غرابة بالنظر إلى التفاوت بين مولد أمير المؤمنين عليه السلام وعقيل كما سيأتي، فإن من المستبعد أن يكلف من له اثنتان وعشرون سنة مثلا تقديم من له سنتان من الاضرار، وأبعد منه قبول الوالدين منه ذلك.
3 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن القاسم بن زكريا عن حسين بن نصر بن مزاحم عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن منصور بن سابور الترجمي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة بن حصيب الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
عهد إلي ربي تعالى عهدا فقلت: يا رب بينه لي. فقال: يا محمد اسمع، علي راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، فمن أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك.
قال: قلت: اللهم اجل قلبه واجعل ربيعة الايمان في قلبه، قال: فقد فعلت، ثم قال: إني مستخصه ببلاء لم يصب أحدا من أمتك، قال: قلت: أخي وصاحبي قال: ذلك مما قد سبق مني إنه مبتلى ومبتلى به.
بيان: في النهاية فيه: اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، جعله ربيعا له لان الانسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان ويميل إليه.
4 - علل الشرائع: حمزة العلوي عن الأسدي عن عبيد الله بن حمدون عن الحسين بن نصير عن خالد بن حصين عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن علي بن الحسين عن
أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زلت أنا ومن كان قبلي من النبيين والمؤمنين مبتلين بمن يؤذينا، ولو كان المؤمن على رأس جبل لقيض الله عز وجل له من يؤذيه ليأجره على ذلك.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا عليا، فيذروني وما بي من رمد 1.
٥ - مناقب ابن شهرآشوب: أبان بن عثمان قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾ الآية، قال: نحن ذلك.
6 - عبدوس الهمداني وابن فورك الأصفهاني وشيرويه الديلمي عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام ما يلقى بعده، قال: فبكى علي عليه السلام وقال: أسألك بحق قرابتي وصحبتي إلا دعوت الله أن يقبضني إليه، قال: يا علي تسألني أن أدعو الله لأجل مؤجل. الخبر.
7 - وذهب كثير من أصحابنا إلى أن الأئمة خرجوا من الدنيا على الشهادة، واستدلوا بقول الصادق عليه السلام: والله ما منا إلا مقتول شهيد.
8 - أمير المؤمنين عليه السلام قال: بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ التفت إلي فبكى فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن ولطم فاطمة خدها وطعنة الحسن في فخذه والسم الذي يسقاه وقتل الحسين.
9 - رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام قائلا يقول:
إذا ذكر القلب رهط النبي * وسبي النساء وهتك الستر وذبح الصبي وقتل الوصي * وقتل شبير وسم الشبر ترقرق في العين ماء الفؤاد * ويجري على الخد منه الدرر
فيا قلب صبرا على حزنهم * فعند البلايا تكون العبر 10 - وأجمع الفقهاء أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقسم الخمس من الغنائم في بني هاشم.
11 - وأورد الشافعي عن أبي حنيفة باسناده عن عبد الله بن أبي ليلى أن في عهد عمر اتي بمال كثير من فارس وسوس والأهواز فقال : يا بني هاشم لو أقرضتموني حقكم من هذه الغنائم لأعوض عليكم مرة أخرى، فقال علي عليه السلام: يجوز، فقال العباس:
أخاف فوت حقنا، فكان كما قال، مات عمر وما رد علينا، وفات حقنا.
12 - وسئل علي عليه السلام عن الخمس فقال: الخمس لنا فمنعنا فصبرنا.
وكان عمر بن عبد العزيز رده إلى محمد الباقر عليه السلام ورده أيضا المأمون، فمن حرمت عليه الصدقة وفرضت له الكرامة والمحبة يتكففون ضرا ويهلكون فقرا، يرهن أحدهم سيفه ويبيع آخر ثوبه وينظر إلى فيئه بعين مريضة ويتشدد على دهره بنفس ضعيفة ليس له ذنب إلا أن جده النبي وأباه الوصي.
13 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) قال: هم الأوصياء من مخافة عدوهم.
14 - علل الشرائع، الخصال: القطان عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن محمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت: فأولها الشرك بالله العظيم، وقتل النفس التي حرم الله، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، و إنكار حقنا:
فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله فينا ما قال،
فكذبوا الله وكذبوا رسوله فأشركوا بالله عز وجل.
وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله لنا فأعطوه غيرنا.
وأما عقوق الوالدين فقد أنزل الله عز وجل في كتابه: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجهم أمهاتهم) فعقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في ذريته، وعقوا أمهم خديجة في ذريتها، وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة عليها السلام على منابرهم.
وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السلام بيعتهم طائعين غير مكرهين ففروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا فهذا ما لا يتنازعون فيه.
15 - أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي قال أبان بن أبي عياش:
قال لي أبو جعفر الباقر عليه السلام: ما لقينا أهل البيت من ظلم قريش وتظاهرهم علينا وقتلهم إيانا وما لقيت شيعتنا ومحبونا من الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قبض وقد قام بحقنا وأمر بطاعتنا وفرض ولايتنا ومودتنا، وأخبرهم بأنا أولى بهم من أنفسهم، وأمر أن يبلغ الشاهد الغائب فتظاهروا على علي عليه السلام واحتج عليهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله فيه وما سمعت العامة، فقالوا: صدقت قد قال رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن قد نسخه، فقال:
إنا أهل بيت أكرمنا الله عز وجل واصطفانا ولم يرض لنا بالدنيا، وإن الله لا يجمع لنا النبوة والخلافة، فشهد له بذلك أربعة نفر: عمر وأبو عبيدة ومعاذ بن جبل وسالم
مولى أبي حذيفة، فشبهوا على العامة وصدقوهم وردوهم على أدبارهم وأخرجوها من معدنها حيث جعلها الله، واحتجوا على الأنصار بحقنا فعقدوها لأبي بكر ثم ردها أبو بكر على عمر يكافيه بها، ثم جعلها عمر شورى بين ستة، ثم جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردها عليه، فغدر به عثمان وأظهر ابن عوف كفره وطعن في حياته، وزعم أن عثمان سمه فمات.
ثم قام طلحة والزبير فبايعا عليا عليه السلام طائعين غير مكرهين ثم نكثا وغدرا و ذهبا بعائشة معهما إلى البصرة، ثم دعا معاوية طغاة أهل الشام إلى الطلب بدم عثمان و نصب لنا الحرب ثم خالفه أهل حرورا على أن الحكم بكتاب الله وسنة نبيه، فلو كانا حكما بما اشترط عليهما لحكما أن عليا أمير المؤمنين في كتاب الله وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وآله وفي سنته، فخالفه أهل النهروان وقاتلوه.
ثم بايعوا الحسن بن علي عليه السلام بعد أبيه وعاهدوه ثم غدروا به وأسلموه ووثبوا به حتى طعنوه بخنجر في فخذه وانتهبوا عسكره وعالجوا خلاخيل أمهات الأولاد فصالح معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته وشيعته وهم قليل حق قليل حتى لم يجد أعوانا.
ثم بايع الحسين عليه السلام من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا، ثم غدروا به فخرجوا إليه فقاتلوه حتى قتل عليه السلام.
ثم لم نزل أهل البيت مذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله نذل ونقصي ونحرم ونقتل
ونطرد ونخاف على دمائنا وكل من يحبنا، ووجد الكذابون لكذبهم موضعا يتقربون إلى أوليائهم وقضاتهم وعمالهم، في كل بلدة يحدثون عدونا وولاتهم الماضين بالأحاديث الكاذبة الباطلة، ويحدثون ويروون عنا ما لم نقل تهجينا منهم لنا وكذبا منهم علينا وتقربا إلى ولاتهم وقضاتهم بالزور والكذب.
وكان عظم ذلك وكثرته في زمن معاوية بعد موت الحسن عليه السلام، فقتلت الشيعة في كل بلدة وقطعت أيديهم وأرجلهم وصلبوهم على التهمة والظنة من ذكر حبنا والانقطاع إلينا، ثم لم يزل البلاء الشديد يزداد من زمن ابن زياد بعد قتل الحسين عليه السلام، ثم جاء الحجاج فقتلهم بكل قتلة وبكل ظنة وبكل تهمة، حتى أن الرجل ليقال له: زنديق أو مجوسي كان ذلك أحب إليه من أن يشار إليه بأنه من شيعة الحسين عليه السلام.
وربما رأيت الرجل يذكر بالخير ولعله أن يكون ورعا صدوقا يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة لم يخلق الله منها شيئا قط وهو يحسب أنها حق لكثرة من سمعها منه ممن لا يعرف بكذب ولا بقلة ورع، ويروون عن علي عليه السلام أشياء قبيحة، وعن الحسن والحسين عليهما السلام ما يعلم الله أنهم رووا في ذلك الباطل والكذب والزور.
قلت له: أصلحك الله سم لي من ذلك شيئا، قال: روايتهم: عمر سيد كهول الجنة وإن عمر محدث، وإن الملك يلقنه، وإن السكينة تنطق على لسانه، و
عثمان الملائكة تستحي منه، وأثبت حرى فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد.
حتى عدد أبو جعفر عليه السلام أكثر من مائتي رواية يحسبون أنها حق، فقال:
هي والله كلها كذب وزور.
قلت: أصلحك الله لم يكن منها شئ؟ قال: منها موضوع ومنها محرف، فأما المحرف فإنما عنى أن عليك نبي وصديق وشهيد، يعني عليا عليه السلام) ومثله:
وكيف لا يبارك لك وقد علاك نبي وصديق وشهيد، يعني عليا، اللهم اجعل قولي على قول رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى قول علي عليه السلام ما اختلف فيه أمة محمد صلى الله عليه وآله من بعده إلى أن يبعث الله المهدي عليه السلام.
بيان: وطعن، على بناء المفعول، أي أصابه الطاعون في حياته، أي في حياة عثمان، وفي بعض النسخ في جنانه، أي في قلبه وجوفه، وفي بعضها: في جنازته، وهو كناية عن الموت، في النهاية: تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان: رمي في جنازته.
16 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الهروي عن الرضا عليه السلام قال: ما منا إلا مقتول، الخبر.
17 - العقائد: اعتقادنا في النبي صلى الله عليه وآله أنه سم في غزاة خيبر، فما زالت هذه الاكلة
تعاوده حتى قطعت أبهره فمات منها، وأمير المؤمنين عليه السلام قتله عبد الرحمان بن ملجم لعنه الله، ودفن بالغري، والحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام سمته امرأته جعدة بنت الأشعث الكندي لعنهما الله فمات من ذلك، والحسين بن علي عليهما السلام قتل بكربلاء قتله سنان بن أنس النخعي لعنه الله، وعلي بن الحسين سيد العابدين عليه السلام سمه الوليد بن عبد الملك فقتله، والباقر محمد بن علي عليه السلام سمه إبراهيم ابن الوليد فقتله، والصادق جعفر بن محمد عليه السلام سمه أبو جعفر المنصور فقتله، وموسى بن جعفر عليه السلام سمه هارون الرشيد فقتله، والرضا علي بن موسى عليه السلام قتله المأمون بالسم، وأبو جعفر محمد بن علي الثاني عليه السلام، قتله المعتصم بالسم، وعلي بن محمد عليه السلام قتله المتوكل بالسم، والحسن بن علي عليه السلام قتله المعتضد بالسم.
واعتقادنا أن ذلك جرى عليهم على الحقيقة والصحة لا على الحسبان و الحيلولة ولا على الشك والشبهة، فمن زعم أنهم شبهوا أو واحد منهم فليس من ديننا على شئ ونحن منه برآء، وقد أخبر النبي والأئمة عليهم السلام أنهم مقتولون، ومن قال: إنهم لم يقتلوا فقد كذبهم ومن كذبهم فقد كذب الله ومن كذب الله فقد كفر به وخرج به عن الاسلام، ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
بيان: أقول: رأيت في بعض الكتب المعتبرة أنه روي عن الصدوق رحمه الله مثله إلا أنه قال: وسم المعتز علي بن محمد الهادي عليه السلام، وسم المعتمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام، وهو أظهر في الأول، لأنه يشهد بعض الروايات بأن المتوكل لعنه الله قتل في زمان الهادي عليه السلام إلا أن يقال: إنه فعل ذلك بأمره بعده، وهو بعيد
وكذا في الثاني، المعتمد هو المعتمد، لما سيأتي من قول أكثر العلماء والمؤرخين أنه عليه السلام توفي في زمانه.
وقال ابن طاووس رحمه الله في كتاب الاقبال في الصلوات عليهم في كل يوم من شهر رمضان عند ذكره عليه السلام (وضاعف العذاب على من شرك في دمه): وهو المعتمد و المعتضد برواية ابن بابويه القمي انتهى.
وقال الشيخ المفيد رحمه الله في شرح العقائد: وأما ما ذكره الشيخ أبو جعفر رحمه الله من مضي نبينا والأئمة عليهم السلام بالسم والقتل فمنه ما ثبت ومنه ما لم يثبت، و المقطوع به أن أمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات الله عليهم خرجوا من الدنيا بالقتل ولم يمت أحدهم حتف أنفه، ومن بعدهم مسموما موسى بن جعفر عليه السلام، و يقوى في النفس أمر الرضا عليه السلام، وإن كان فيه شك، فلا طريق إلى الحكم فيمن عداهم بأنهم سموا واغتيلوا أو قتلوا صبرا، فالخبر بذلك يجري مجرى الارجاف، وليس إلى تيقنه سبيل، انتهى كلامه رفع الله مقامه.
وأقول: مع ورود الأخبار الكثيرة الدالة عموما على هذا الامر والاخبار المخصوصة الدالة على شهادة أكثرهم وكيفيتها كما سيأتي في أبواب تواريخ وفاتهم عليهم السلام، لا سبيل إلى الحكم برده وكونه من الارجاف، نعم ليس فيمن سوى أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وموسى بن جعفر وعلي بن موسى عليهم السلام أخبار متواترة توجب القطع بوقوعه، بل إنما تورث الظن القوي بذلك، ولم يقم دليل على نفيه، وقرائن أحوالهم وأحوال مخالفيهم شاهدة بذلك، لا سيما فيمن مات منهم في حبسهم وتحت يدهم، ولعل مراده رحمه الله أيضا نفي التواتر والقطع لا رد الاخبار.
18 - الكفاية: الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي
عن الجوهري عن عتبة بن الضحاك عن هشام بن محمد عن أبيه قال: خطب الحسن بن علي عليهما السلام بعد قتل أبيه فقال في خطبته: لقد حدثني حبيبي جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أن الامر يملكه اثنا عشر إماما من أهل بيته وصفوته ما منا إلا مقتول أو مسموم.
19 - الكفاية: محمد بن وهبان عن داود بن هيثم عن جده عن إسحاق بن بهلول عن أبيه عن طلحة بن زيد عن الزبير بن عطا عن عمير بن هاني عن جنادة بن أبي أمية قال: قال الحسن بن علي صلوات الله عليهما: والله لقد عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله أن هذا الامر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي وفاطمة، ما منا إلا مسموم أو مقتول. أقول: سيأتي تمام الخبرين في أبواب تاريخه عليه السلام إنشاء الله تعالى، وسيأتي في أبواب وفات كل منهم عليهم السلام ما يدل على شهادتهم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.