پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

21 - باب تأويل المؤمنين والايمان والمسلمين والاسلام بهم

ج ۲۳، ص ۳۸۴–۳۸۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۳

86 - وعنه أيضا عن أحمد بن محمد الكاتب عن حميد بن الربيع عن عبيد بن موسى عن قطر عن إبراهيم بن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال: من أراد فضلنا على عدونا فليقرأ هذه السورة التي يذكر فيها: " الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله " فينا آية وفيهم آية إلى آخرها.

87 - وعنه عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد ابن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال:

قوله تعالى: " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله " في علي عليه السلام " فأحبط أعمالهم ".

88 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: قوله تعالى: " ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا " تأويله ما رواه محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عيسى العبيدي عن أبي محمد الأنصاري - وكان خيرا - عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن ابن نباتة عن علي عليه السلام أنه قال: كنا نكون عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا دونهم والله وما يعونه هم، وإذا خرجوا قالوا: ماذا قال آنفا.

89 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن أحمد الكاتب عن حسين بن خزيمة الرازي عن عبد الله بن بشير عن أبي هوذة عن إسماعيل بن عياش عن جويبر عن

الضحاك عن ابن عباس في قوله عز وجل: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم " قال: نزلت في بني هاشم وبني أمية.

90 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن سليمان الرازي عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى " قال:

الهدى هو سبيل علي عليه السلام.

91 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام يوم غدير خم قال قوم ما يألو يرفع ضبع ابن عمه، فأنزل الله تعالى : " أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ".

92 - وعنه عن محمد بن جرير عن عبد الله بن عمر عن الحمامي عن محمد بن مالك عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قوله عز وجل: " و لتعرفنهم في لحن القول " قال: بعضهم لعلي عليه السلام.

93 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: ذكر علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن محمد ابن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم " وقوله: " ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر والله يعلم أسرارهم " قال: إن رسول الله

صلى الله عليه وآله لما أخذ الميثاق لأمير المؤمنين عليه السلام قال: أتدرون من وليكم بعدي قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: إن الله يقول: " إن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه و جبريل وصالح المؤمنين " يعني عليا، هو وليكم من بعدي، هذه الأولى.

وأما المرة الثانية لما أشهدهم يوم غدير خم وقد كانوا يقولون: لئن قبض الله محمدا لا نرجع هذا الامر في آل محمد، ولا نعطيهم من الخمس شيئا، فاطلع الله نبيه على ذلك، وأنزل عليه: " أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون " وقال أيضا فيهم: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض و تقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم * أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها * إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى " والهدى سبيل أمير المؤمنين عليه السلام " الشيطان سول لهم وأملى لهم " قال: وقرأ أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية هكذا: " فهل عسيتم إن توليتم " وسلطتم وملكتم " أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم " نزلت في بني عمنا بني أمية وفيهم يقول الله: " أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم * أفلا يتدبرون القرآن " فيقضوا ما عليهم من الحق " أم على قلوب أقفالها ".

94 - وقال أبو عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو أصحابه: من أراد الله به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه، ومن أراد به سوءا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل، وهو قول الله عز وجل: " حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا * أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم " وقال عليه السلام: لا يخرج من شيعتنا أحد إلا أبدلنا الله به من هو خير منه وذلك لان الله يقول: " وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ".

أقول: ليس فيما عندنا من التفسير هذه الأخبار على هذا الوجه.

95 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى شيخ الطائفة بإسناده عن أخطب خوارزم رفعه إلى ابن عباس قال: سأل قوم النبي صلى الله عليه وآله فيمن نزلت هذه الآية: " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما " فقال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى مناد: ليقم سيد المؤمنين، ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمد فيقوم علي بن أبي طالب عليه السلام فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده، وتحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، ويعرف الجميع عليه رجلا رجلا فيعطيه أجره ونوره فإذا أتى على آخرهم قيل لهم: قد عرفتم صفتكم ومنازلكم في الجنة إن ربكم يقول: إن لكم عندي مغفرة وأجرا عظيما، يعني الجنة، فيقوم علي والقوم تحت لوائه معه حتى يدخل بهم الجنة، ثم يرجع إلى منبره، فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة، وينزل أقواما على النار فذلك قوله تعالى: " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم " يعني السابقين الأولين والمؤمنين وأهل الولاية له " والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم " يعني كفروا وكذبوا بالولاية و بحق علي عليه السلام.

96 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن حفص ابن غياث عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس إنه قال في قوله عز وجل: " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " قال ابن عباس: ذهب علي عليه السلام بشرفها وفضلها.

97 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن المنذر بن محمد عن أبيه عن عمه الحسين بن سعيد عن أبان بن تغلب عن علي بن محمد بن بشر قال: قال محمد بن علي، ابن الحنيفة إنما حبنا أهل البيت شئ يكتبه الله في أيمن قلب المؤمن، ومن كتبه الله في قلبه لا يستطيع أحد محوه، أما سمعت سبحانه يقول: " أولئك كتب في قلوبهم الايمان و أيدهم بروح منه " إلى آخر الآية، فحبنا أهل البيت الايمان.

98 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن مقاتل عن ابن بكير عن صباح الأزرق قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عز وجل: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار " هو أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته.

99 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن الهيثم عن الحسن بن عبد الواحد عن الحسن بن حسين عن يحيى بن مساور عن إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن هاجر عن يزيد بن شراحيل كاتب علي عليه السلام قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وأما مسنده إلى ظهري، وعائشة عند اذني، فأصغت عائشة لتسمع ما يقول، فقال: أي أخي، ألم تسمع قول الله عز وجل: " إن الذين آمنوا و

عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الأمم تدعون غرا محجلين شباعا مرويين.

100 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عن أبي مخنف عن يعقوب بن ميثم أنه وجد في كتب أبيه أن عليا عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك خير البرية " ثم التفت إلي فقال: هم أنت يا علي وشيعتك وميعادك وميعادهم الحوض تأتون غرا محجلين متوجين، قال يعقوب: فحدثت به أبا جعفر عليه السلام فقال: هكذا هو عندنا في كتاب علي عليه السلام.

تذنيب: اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير - المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار، وقد مر الكلام فيه في أبواب المعاد، وسيأتي في أبواب الايمان والكفر إنشاء الله تعالى.

قال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل: اتفقت الامامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار.

وقال في موضع آخر: اتفقت الامامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم، وإقامة البينات عليهم فإن تابوا من بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الايمان، وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك، و زعموا أن كثيرا من أهل البدع فساق ليسوا بكفار، وإن فيهم من لا يفسق ببدعته ولا يخرج بها عن الاسلام كالمرجئة من أصحاب ابن شبيب والتبرية من الزيدية الموافقة لهم في الأصول وإن خالفوهم في صفات الامام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.