پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على

ج ۲۳، ص ۳۳۲–۳۵۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۳

النساء " 4 ": فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا 41.

التوبة " 9 ": وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون 94.

وقال سبحانه: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون 105.

النحل " 16 ": ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون 84.

وقال تعالى: ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء 89.

القصص " 28 ": ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون 75.

تفسير: قال الطبرسي في قوله تعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " الوسط العدل، وقيل: الخيار، قال صاحب العين: الوسط من كل شئ أعدله وأفضله، و متى قيل: إذا كان في الأمة من ليست هذه صفته فكيف وصف جماعتهم بذلك؟ فالجواب أن المراد به من كان بتلك الصفة لان كل عصر لا يخلو من جماعة هذه صفتهم.

وروى بريد عن الباقر عليه السلام قال: نحن الأمة الوسط، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه.

وفي رواية أخرى: قال عليه السلام: إلينا يرجع الغالي، وبنا يلحق المقصر.

وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب شواهد التنزيل باسناده عن سليم بن قيس عن علي عليه السلام إن الله تعالى، إيانا عنى بقوله: " لتكونوا شهداء على الناس " فرسول الله شاهد علينا. ونحن شهداء الله على خلقه، وحجته في أرضه، و نحن الذين قال الله: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا ".

وقوله: " لتكونوا شهداء على الناس " فيه ثلاثة أقوال: أحدها لتشهدوا على الناس بأعمالهم التي خالفوا فيها الحق في الدنيا والآخرة كما قال: " وجيئ بالنبيين والشهداء ".

والثاني: لتكونوا حجة على الناس فتبينوا لهم الحق والدين ويكون الرسول شهيدا عليكم مؤديا للذين إليكم.

والثالث: أنهم يشهدون للأنبياء على أممهم المكذبين لهم بأنهم قد بلغوا، و قوله: " ويكون الرسول عليكم شهيدا " أي شاهدا عليكم بما يكون من أعمالكم وقيل: حجة عليكم، وقيل: شهيدا لكم بأنكم قد صدقتم يوم القيامة فيما تشهدون به ، ويكون " على " بمعنى اللام كقوله: " وما ذبح على النصب " أي للنصب.

وقال رحمه الله في قوله تعالى: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ": إن الله تعالى يستشهد يوم القيامة كل نبي على أمته فيشهد لهم وعليهم ويستشهد نبينا على أمته.

أقول: وقد مر في كتاب المعاد وسيأتي ما يدل على أن حجة كل زمان شهيد على أهل ذلك الزمان، ونبينا صلى الله عليه وآله شهيد على الشهداء.

وقال رحمه الله في قوله تعالى: " وقل اعملوا " أي اعملوا ما أمركم الله به عمل من يعلم أنه مجازى على فعله فإن الله سيرى عملكم، وإنما أدخل سين الاستقبال لان ما لم يحدث لا يتعلق به الرؤية فكأنه قال: كل ما تعملونه يراه الله تعالى وقيل: أراد بالرؤية ههنا العلم الذي هو المعرفة ولذلك عداه إلى مفعول واحد أي يعلم الله تعالى ذلك فيجازيكم عليه ويراه رسوله، أي يعلمه فيشهد لكم بذلك عند الله ويراه المؤمنون قيل: أراد بالمؤمنين الشهداء، وقيل: أراد بهم الملائكة الذين هم الحفظة الذين يكتبون الأعمال.

وروى أصحابنا أن أعمال الأمة تعرض على النبي صلى الله عليه وآله في كل اثنين وخميس فيعرفها، وكذلك تعرض على أئمة الهدى عليهم السلام فيعرفونها، وهم المعنيون بقوله:

" والمؤمنون ".

وقال في قوله تعالى: " ونزعنا من كل أمة شهيدا " أي وأخرجنا من كل أمة من الأمم رسولها الذي يشهد عليهم بالتبليغ وبما كان منهم، وقيل: هم عدول الآخرة ولا يخلو كل زمان منهم يشهدون على الناس بما عملوا.

1 - الكافي: علي بن محمد عن سهل عن ابن يزيد عن زياد القندي عن سماعة قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ": قال: نزلت في أمة محمد صلى الله عليه وآله خاصة في كل قرن

منهم إمام منا شاهد عليهم، ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا.

بيان: يمكن أن يكون المراد بها تخصيص الشاهد والمشهود عليهم جميعا بهذه الأمة، فيكون المراد بكل أمة في الآية كل قرن من تلك الأمة ويحتمل أيضا أن يكون المراد تخصيص الشاهد فقط، أي يكون في كل قرن من هذه الأمة واحد من الأئمة عليهم السلام يكون شاهدا على من في عصرهم من هذه الأئمة، وعلى جميع من مضى من الأمم، والأول أظهر لفظا، والثاني معنا، وإن كان بحسب اللفظ يحتاج إلى تكلفات.

2 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشا عن ابن عائذ عن ابن أذينة عن بريد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " فقال عليه السلام: نحن الأمة الوسطى، ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه، قلت: قول الله عز وجل: " ملة أبيكم إبراهيم " قال:

إيانا عنى خاصة " هو سماكم المسلمين من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول عليكم شهيدا " فرسول الله صلى الله عليه وآله الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عز وجل، ونحن الشهداء على الناس، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ومن كذب كذبناه يوم القيامة.

3 - مناقب ابن شهرآشوب: عن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى: " فاكتبنا مع الشاهدين " قال:

نحن هم، نشهد للرسل على أممها.

4 - مناقب ابن شهرآشوب: قيس بن أبي حازم عن أم سلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله: " أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين " أنا " والصديقين " علي " والصالحين " حمزة " وحسن أولئك رفيقا " الأئمة الاثني عشر بعدي.

5 - وعن الباقر عليه السلام: المراد بالنبيين المصطفى، وبالصديقين المرتضى، و بالشهداء الحسن والحسين عليهما السلام، وبالصالحين تسعة من أولاد الحسين عليهم السلام، و حسن أولئك رفيقا. المهدي عليه السلام.

بيان: لعل المراد أن المذكورين أفضل أفراد كل من الفقرات، وقوله:

والصالحين حمزة، أي هو أيضا داخل فيهم، وفي بيان معنى اسم الإشارة أشار إلى دخول بقية الأئمة أيضا فيهم، وإن كان ظاهره أن المقصودين باسم الإشارة غير غير المذكورين قبله لبعده عن سياق الآية ، وأما قوله: " وحسن أولئك رفيقا " فيحتمل أن يكون المراد أن أول وفاقتهم عليهم السلام في زمانه عليه السلام في الرجعة.

6 - مناقب ابن شهرآشوب: عن عروة بن الزبير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " فقال عليه السلام إيانا عنى.

7 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن العباس وجعفر بن محمد بن سعيد عن الحسن بن الحسين عن عمرو بن أبي المقدام عن ميمون البان مولى بني هاشم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال أبو جعفر عليه السلام: منا شهيد على كل زمان، علي بن أبي طالب في زمانه، والحسن عليه السلام في زمانه، والحسين عليه السلام في زمانه، وكل من يدعو منا إلى أمر الله.

8 - تفسير فرات بن إبراهيم: بإسناده عن يريد قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قوله تعالى:

" يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون " إلى آخر السورة قال: إيانا عنى، نحن المجتبون، لم يجعل علينا في الدين

من ضيق، والحرج أشد من الضيق " ملة أبيكم إبراهيم " إيانا عنى خاصة " هو سماكم المسلمين " سمانا المسلمين " من قبل " في الكتب التي مضت " وفي هذا " القرآن " ليكون الرسول شهيدا عليكم " فالرسول الشهيد علينا بما بلغنا عن الله ونحن الشهداء على الناس، فمن صدق صدقناه يوم القيامة، ومن كذب كذبناه يوم القيامة.

9 - تفسير فرات بن إبراهيم: أبو القاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن عبد الحميد وعبد الله بن الصلت عن حنان بن سدير عن أبيه قال إبراهيم: وحدثني عبد الله بن حماد عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في نفر من أصحابه، إن مقامي بين أظهركم خير لكم، وإن مفارقتي إياكم خير لكم، فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري وقال: يا رسول الله أما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا؟ قال عليه السلام: أما مقامي بين أظهركم فهو خير لكم لان الله عز وجل يقول: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " يعني يعذبهم بالسيف، فأما مفارقتي إياكم فهو خير لكم، لان أعمالكم تعرض علي كل اثنين وخميس، فما كان من حسن حمدت الله تعالى عليه، وما كان من سيئ استغفرت لكم.

بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد عن حنان عن أبيه مثله.

تفسير العياشي: عن حنان مثله.

بيان: قوله عليه السلام: يعني يعذبهم بالسيف، لعل المعنى أنه لا يعذبهم بعذاب الاستيصال ما دمت فيهم، بل يعذبهم بالسيف.

10 - أمالي الطوسي: بالاسناد عن إبراهيم عن محمد بن الحسين ويعقوب بن يزيد وعبد الله بن الصلت والعباس بن معروف ومنصور وأيوب والقاسم ومحمد بن عيسى ومحمد ابن خالد وغيرهم عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك قوله عز وجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: إيانا عنى.

11 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين ويعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي عنه عليه السلام مثله.

12 - أمالي الطوسي: المفيد عن علي بن بلال عن علي بن سليمان عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد البرقي عن سعيد بن مسلم عن داود بن كثير الرقي قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال لي مبتدئا من قبل نفسه: يا داود لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس، فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان فسرني ذلك، إني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله قال داود: وكان لي ابن عم معاند خبيث بلغني عنه وعن عياله سوء حاله فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة، فلما صرت بالمدينة أخبرني أبو عبد الله عليه السلام بذلك.

بيان: الصك: الكتاب الذي يكتب للعطايا والأرزاق.

13 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " وقل

اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " المؤمنون ههنا الأئمة الطاهرة عليهم السلام.

14 - وعن محمد بن الحسن الصفار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أعمال العباد تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله كل صباح أبرارها وفجارها، فاحذروا فليستحي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح.

15 - وعنه عليه السلام قال: ما من مؤمن يموت أو كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أمير المؤمنين صلوات الله عليهما، وهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته، فذلك قوله: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم رسوله والمؤمنون " 16 - معاني الأخبار: أبي عن محمد العطار عن سهل عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبا الخطاب كان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله تعرض عليه أعمال أمته كل خميس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس هكذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله يعرض عليه أعمال أمته كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا وهو قول الله عز وجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " وسكت، قال أبو بصير: إنما عنى الأئمة عليهم السلام.

تفسير العياشي: عن أبي بصير مثله إلى قوله: والمؤمنون.

17 - قرب الإسناد: هارون عن ابن زياد عن جعفر عن أبيه عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

مما أعطى الله أمتي وفضلهم به على سائر الأمم أن أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها إلا نبي، وذلك أن الله تبارك وتعالى كان إذا بعث نبيا قال له اجتهد في دينك ولا حرج عليك، وإن الله تبارك وتعالى أعطى ذلك أمتي حيث يقول: " وما جعل عليكم في الدين من حرج " يقول: من ضيق، وكان إذا بعث نبيا قال له: إذا أحزنك أمر تكرهه فادعني أستجب لك، وإن الله أعطى أمتي ذلك، حيث يقول: " ادعوني

أستجب لكم " وكان إذا بعث نبيا جعله شهيدا على قومه، وإن الله تبارك وتعالى جعل أمتي شهداء على الخلق حيث يقول: " ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ".

18 - فسن: " ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم " يعني من الأئمة، ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله: " وجئنا بك " يا محمد " شهيدا على هؤلاء " يعني على الأئمة، فرسول الله شهيد على الأئمة، وهم شهداء على الناس.

19 - تفسير علي بن إبراهيم: " ونزعنا من كل أمة شهيدا " يقول: من كل فرقة من هذه الأمة إمامها.

20 - تفسير علي بن إبراهيم: " ووضع الكتاب وجئ بالنبيين والشهداء " قال: الشهداء الأئمة عليهم السلام.

21 - تفسير علي بن إبراهيم: " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من خرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل " فهذه خاصة لآل محمد صلى الله عليه وآله، وقوله: " ليكون الرسول شهيدا عليكم " يقول: على آل محمد صلى الله عليه وآله " وتكونوا شهداء على الناس " أي آل محمد صلى الله عليه وآله يكونوا شهداء على الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله، قال عيسى بن مريم: " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم " والرقيب: الشهيد " وأنت على كل شئ شهيد " وإن الله جعل على هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله شهيدا من أهل

بيته وعترته ما كان في الدنيا منهم أحد، فإذا فنوا هلك أهل الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جعل الله النجوم أمانا لأهل السماء، وجعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض.

22 - تفسير علي بن إبراهيم: " ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم " يعني بالاشهاد الأئمة عليهم السلام " ألا لعنة الله على الظالمين " آل محمد حقهم.

23 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال: نحن الأئمة الوسط ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه.

تفسير العياشي: عن بريد مثله.

بصائر الدرجات: ابن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير مثله.

24 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن جعفر بن بشير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

25 - بصائر الدرجات: بهذا الاسناد عن جعفر بن بشير عن عمرو بن أبي المقدام عن ميمون البان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " قال: عدلا ليكونوا شهداء على الناس، قال: الأئمة " ويكون الرسول شهيدا عليكم " قال: على الأئمة.

26 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد عن إبراهيم بن عمر عن

سليم بن قيس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: إن الله طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن، وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا.

27 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن بندار بن عيسى عن الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " قال: نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال والحرام وما ضيعوا منه.

بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن خارجة مثله.

28 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد في كتاب بندار بن عاصم عن عمر بن حنظلة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " قال: هم الأئمة عليهم السلام.

تفسير العياشي: عن عمر مثله.

29 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد ويعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الأعمال تعرض علي في كل خميس فإذا كان الهلال أكملت فإذا كان النصف من شعبان عرضت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى علي عليه السلام ثم ينسخ في الذكر الحكيم.

30 - بصائر الدرجات: يعقوب بن يزيد عن الوشا عن أحمد بن عمر عن أبي الحسن عليه السلام قال: سئل عن قول الله عز وجل: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "

قال: إن أعمال العباد تعرض على رسول الله كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا.

31 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن النعمان عن البزنطي عن محمد بن فضيل عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن الفضيل عن محمد بن مسلم مثله.

32 - تفسير العياشي: محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام مثله.

33 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: الأعمال تعرض كل خميس على رسول الله وعلى أمير المؤمنين صلوات الله عليهما.

34 - بصائر الدرجات: موسى عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الأعمال هل تعرض على النبي صلى الله عليه وآله؟ قال: ما فيه شك قلت له: أرأيت قول الله تعالى: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال:

إنهم شهود الله في أرضه.

35 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن محمد بن الفضيل عن صاحبه قال: إن أعمال هذه الأمة تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله في كل خميس أبرارها وفجارها.

36 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أعمال العباد تعرض على نبيكم كل عشية الخميس، فليستحي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح.

37 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن منصور بزرج عن سليمان بن

خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن أعمال العباد تعرض كل خميس على رسول الله صلى الله عليه وآله، فإذا كان يوم عرفة هبط الرب تبارك وتعالى وهو قول الله تبارك وتعالى: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " فقلت: جعلت فداك أعمال من هذه؟ قال: أعمال مبغضينا ومبغضي شيعتنا بيان: هبوط الرب تعالى كناية عن تعرض لأعمال العباد، أو إهباط الملائكة لذلك.

38 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عنه عليه السلام قال: تعرض الأعمال يوم الخميس على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة عليهم السلام 39 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أديم بن الحر عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى:

" اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: هو رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام، تعرض عليهم أعمال العباد كل خميس.

40 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن الميثمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال. هم الأئمة عليهم السلام.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن يعقوب بن شعيب الميثمي عنه عليه السلام مثله.

41 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الخشاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمان

بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وزاد في آخره: تعرض عليهم أعمال العباد كل يوم إلى يوم القيامة.

42 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في هذه الآية : " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال نحن هم.

43 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن الحسين بن بشار عن أبي الحسن عليه السلام مثله.

44 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تعرض على رسول الله أعمال العباد كل صباح أبرارها و فجارها فاحذروا، وهو قول الله: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " فسكت.

بيان: الضمير في قوله: أبرارها وفجارها، إما راجع إلى الأعمال، فأطلق الأبرار والفجار عليها مجازا، أو إلى العباد، وقوله: فسكت، أي عن تفسير المؤمنين تقية. وفي الكافي ليس قوله: " والمؤمنون " فالسكوت عن أصل قراءته لا عن تفسيره.

45 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عمن رواه عن صالح بن النضر عن يونس عن أبي - الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول في الأيام حين ذكر يوم الخميس فقال: هو يوم تعرض فيه الأعمال على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة عليهم السلام.

46 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن الوشاء عن البطائني عن أبي بصير قال: قلت

لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله تعالى: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قلت من المؤمنون؟ قال: من عسى أن يكون إلا صاحبك.

47 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن القاسم بن محمد الزيات عن عبد الله بن أبان الزيات وكان يكنى عبد الرضا قال: قلت للرضا عليه السلام ادع الله لي ولأهل بيتي، قال: أو لست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة فاستعظمت ذلك، فقال: أما تقرأ كتاب الله: قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.

48 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن عبد الله بن أيوب عن داود الرقي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: يا داود أعمالكم عرضت علي يوم الخميس فرأيت لك فيها شيئا فرحني، وذلك صلتك لابن عمك، أما إنه سيمحق أجله، ولا ينقص رزقك، قال داود: وكان لي ابن عم ناصب كثير العيال محتاج، فلما خرجت إلى مكة أمرت له بصلة، فلما دخلت على أبي عبد الله عليه السلام أخبرني بهذا.

49 - بصائر الدرجات: أحمد بن علي عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: تريد أن تروي علي؟ هو الذي في نفسك.

تفسير العياشي: عن زرارة مثله.

بيان: أحاله عليه السلام على ما في ضميره من كون المراد بالمؤمنين الأئمة عليهم السلام ولم يذكره له صريحا لئلا يروي ذلك عنه، فيثير فتنة، وفيه إشعار بذم زرارة و إن أمكن توجيهه.

50 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام

في قول الله: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: أما أنت لسامع ذلك مني لتأتي العراق فتقول: سمعت محمد بن علي عليه السلام يقول كذا وكذا، ولكنه الذي في نفسك.

51 - بصائر الدرجات: أبو طالب عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم وزرارة قالا: سألنا أبا عبد الله عليه السلام عن الأعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: ما فيه شك، ثم تلا هذه الآية: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال إن لله شهداء في أرضه.

بصائر الدرجات: يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسين عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم مثله.

بصائر الدرجات: السندي بن محمد عن العلا عن محمد بن مسلم مثله.

تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم مثله إلى قوله: ما فيه شك، قيل له: أرأيت قول الله " وقل اعملوا " إلى آخره. الخبر.

52 - بصائر الدرجات: محمد بن علي بن سعيد الزيات عن عبد الله بن أبان قال: قلت للرضا عليه السلام: إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم، فقال: والله إني لتعرض علي في كل يوم أعمالهم.

53 - بصائر الدرجات: الهيثم النهدي عن أبيه عن عبد الله بن أبان قال: قلت للرضا عليه السلام وكان بيني وبينه شئ: ادع الله لي ولمواليك، فقال: والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل خميس.

بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر والزيات عن عبد الله بن أبان مثله.

54 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم قالوا: أما حياتك يا رسول الله فقد عرفنا، فما في وفاتك؟ قال: أما حياتي فإن الله يقول: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " وأما وفاتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم.

55 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما لكم تسوؤن رسول الله؟ فقال له رجل: جعلت فداك فكيف نسوؤه؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك؟ فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسروه.

56 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو قال: عبد الله بن أبان الزيات قلت للرضا عليه السلام: إن قوما من مواليك سألوني أن تدعو الله لهم، قال: فقال:

والله إني لاعرض أعمالهم على الله في كل يوم.

57 - تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نحن نمط الحجاز فقلت: وما نمط الحجاز؟ قال: أوسط الأنماط، إن الله يقول: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " ثم قال: إلينا يرجع الغالي، وبنا يلحق المقصر.

بيان: كأنه كان النمط المعمول في الحجاز أفخر الأنماط، فكان يبسط في صدر المجلس وسط سائر الأنماط، وفي النهاية: في حديث علي عليه السلام " خير هذه الأمة النمط الأوسط " النمط: الطريقة من الطرائق، والضرب من الضروب، و النمط: الجماعة من الناس أمرهم واحدة، كره الغلو والتقصير في الدين. و

في القاموس: النمط بالتحريك: ظهارة فراش ما، أو ضرب من البسط. والطريقة.

والنوع من الشئ .

58 - تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله: " و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسل عليكم شهيدا فإن ظننت أن الله عنى بهذه الآية جميع أهل القبلة من الموحدين أفترى أن من لا يجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر يطلب الله شهادته يوم القيامة ويقبلها منه بحضرة جميع الأمم الماضية؟ كلا لم يعن الله مثل هذا من خلقه، يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم " كنتم خير أمة أخرجت للناس " وهم الأمة الوسطى وهم خير أمة أخرجت للناس.

59 - مناقب ابن شهرآشوب: عبد الله بن الحسين عن زين العابدين عليه السلام في قوله تعالى: " لتكونوا شهداء على الناس " قال: نحن هم.

60 - وفي خبر: إن قوله تعالى: " هو سماكم المسلمين من قبل " فدعوة إبراهيم وإسماعيل لآل محمد عليه السلام، فإنه لمن لزم الحرم من قريش حتى جاء النبي صلى الله عليه وآله ثم اتبعه وآمن به وأما قوله تعالى: " ليكون الرسول عليكم شهيدا " النبي صلى الله عليه وآله يكون على آل محمد صلى الله عليه وآله شهيدا، ويكونون شهداء على الناس بعده، وكذلك قوله: " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم " فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله صاروا شهداء على الناس لأنهم منه.

61 - أبو الورد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " لتكونوا شهداء على الناس " قال: نحن هم.

62 - بريد العجلي عنه عليه السلام في قوله تعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " نحن الأمة الوسط، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه.

63 - وفي رواية حمران عنه عليه السلام: إنما أنزل الله تعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " يعني عدلا " لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال: ولا يكون شهداء على الناس إلا الأئمة والرسل، فأما الأمة فإنه غير جائز أن يستشهدها الله تعالى على الناس وفيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة بقل.

64 - وعن عطاء بن ثابت عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى: " ويقول الاشهاد " قال: نحن الاشهاد.

65 - وعن الثمالي عنه عليه السلام في قوله تعالى: " ويوم نبعث من كل أمة شهيدا " قال: نحن الشهود على هذه الأمة.

66 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى: " قل كفى بالله شهيدا " الآية، قال:

إيانا عنى.

67 - تفسير العياشي: عن زرارة عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول الله: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال: ما من مؤمن يموت ولا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته.

68 - وقال أبو عبد الله عليه السلام: " والمؤمنون " هم الأئمة عليهم السلام.

69 - الكافي: علي بن محمد عن سهل عن زياد القندي عن سماعة قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد و

جئنا بك على هؤلاء شهيدا " قال: هذا نزلت في أمة محمد صلى الله عليه وآله خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا.

70 - الكافي: أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال: قرأ رجل عند أبي عبد الله عليه السلام: " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، فنحن المأمونون.

بيان: قد وردت سائر الأخبار المتقدمة على القراءة المشهورة، فيمكن أن يكون المعنى هنا أنه ليس المراد بالمؤمنين هنا ما يقابل الكافرين ليشمل كل مؤمن بل المراد كل المؤمنين وهم المأمونون عن الخطاء المعصومون عن الزلل وهم الأئمة عليهم السلام، ويحتمل أن يكون في مصحفهم المأمونون، وفسروا في سائر الأخبار القراءة المشهورة بما يوافق قراءتهم عليهم السلام.

71 - الكافي: محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " وشاهد ومشهود " قال:

النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام.

72 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي باسناده عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: " وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد " قال:

السائق أمير المؤمنين عليه السلام، والشهيد رسول الله صلى الله عليه وآله.

أقول: قد مضت الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب المعاد وكتاب تاريخ النبي صلى الله عليه وآله.

73 - محاسبة النفس للسيد علي بن طاووس نقلا من كتاب تفسير القرآن لابن عقدة وكتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري وتفسير ما نزل في أهل البيت عليهم السلام لمحمد بن العباس بن مروان بأسانيدهم إلى يعقوب بن شعيب قال:

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون " قال: هم الأئمة عليهم السلام.

74 - وعن ابن عقدة ومحمد بن العباس بإسنادهما إلى بريد بن معاوية قال:

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية قال: إيانا عنى.

75 - وعن محمد بن العباس بإسناده عن طريق الجمهور إلى أبي سعيد الخدري إن عمارا قال: يا رسول الله وددت أنك عمرت فينا عمر نوح عليه السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عمار حياتي خير لكم، ووفاتي ليس بشر لكم، أما حياتي فتحدثون وأستغفر لكم، وأما بعد وفاتي فاتقوا الله وأحسنوا الصلاة علي وعلى أهل بيتي فإنكم تعرضون علي بأسمائكم وأسماء آبائكم، فإن يكن خير حمدت الله، و إن يكن سوى ذلك استغفرت الله لذنوبكم، فقال المنافقون والشكاك والذين في قلوبهم مرض: يزعم أن الأعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم إن هذا لهو الإفك، فأنزل الله جل جلاله: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " فقيل له: ومن المؤمنون؟ فقال:

عامة وخاصة، أما الذين قال الله: " والمؤمنون " فهم آل محمد صلى الله عليه وآله الأئمة عليهم السلام ثم قال: " وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " من طاعة ومعصية، وروى محمد بن العباس أخبار جماعة في ذلك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.