پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

22 - باب نادر في تأويل قوله تعالى: قل إنما أعظكم بواحدة

ج ۲۳، ص ۳۹۰–۳۹۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۳

2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن يعقوب بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى " قال: بالولاية، قلت: وكيف ذاك؟ قال. إنه لما نصب النبي صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام للناس فقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه " اغتابه رجل وقال: إن محمدا ليدعو كل يوم إلى أمر جديد، وقد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا، فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وآله بذلك قرآنا فقال له: " قل إنما أعظكم بواحدة " فقد أديت إليكم ما افترض ربكم عليكم، قلت: فما معنى قوله عز وجل: " أن تقوموا لله مثنى وفرادى " فقال: أما مثنى، يعنى طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وطاعة أمير المؤمنين، وأما فرادى فيعني طاعة الأئمة من ذريتهما من بعدهما ولا والله يا يعقوب ما عنى غير ذلك.

3 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن الحسين بن سعيد وعبيد بن كثير وجعفر بن محمد الفزاري بإسنادهم جميعا عن عمر بن يزيد عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام مثله.

4 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " قل إنما أعظكم بواحدة " فقال: إنما أعظكم بولاية علي عليه السلام، هي الواحدة التي قال الله تعالى: " إنما أعظكم بواحدة.

بيان: قال البيضاوي: " قل إنما أعظكم بواحدة " أرشدكم وأنصح لكم بخصلة واحدة، هي ما دل عليه " أن تقوموا لله " وهو القيام من مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله، أو الانتصاب في الامر خالصا لوجه الله تعالى معرضا عن المراء والتقليد " مثنى وفرادى " متفرقين اثنين اثنين، أو واحدا واحدا، فإن الازدحام يشوش الخاطر ويخلط القول " ثم تتفكروا " في أمر محمد صلى الله عليه وآله وما جاء به لتعلموا حقيقته " ما بصاحبكم من جنة " فتعلموا ما به من جنون يحمله على ذلك، أو استيناف على أن ما عرفوا من رجاحة عقله كاف في ترجيح صدقه، فإنه لا يدعه أن يتصدى لادعاء أمر خطير وخطب عظيم من غير تحقق ووثوق ببرهان، فيفتضح على رؤوس الاشهاد، ويسلم ويلقى نفسه إلى الهلاك، كيف وقد انضم إليه معجزات كثيرة؟

وقيل: " ما " استفهامية، والمعنى ثم تتفكروا أي شئ به من آثار الجنون انتهى.

وأما التأويل الوارد في تلك الأخبار فهي من متشابهات التأويلات التي لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم، والمراد بالواحدة الخصلة الواحدة، أو الطريقة الواحدة للرد على من نسب إليه صلى الله عليه وآله أنه يأتي كل يوم بأمر غريب، موهما أن الأمور التي يأتي بها متخالفة، وقوله: " أن تقوموا " بدل من الواحدة، ولعل قوله: " مثنى وفرادى " منصوبان بنزع الخافض، أي تقوموا للاتيان بما هو مثنى

وفرادى، أو صفتان لمصدر محذوف، أي قياما مثنى وفرادى، بناء على أن المراد بالقيام الطاعة والاهتمام بها، والجنة هي التي كانوا ينسبونها إلى النبي صلى الله عليه وآله في أمر علي عليه السلام، فكانوا يقولون: إنه مجنون في محبته، كما سيأتي في سبب نزول قوله:

تعالى: " وإن يكاد الذين كفروا " إلى قوله: " ويقولون إنه لمجنون ".

وعلى ما في رواية الكافي يحتمل أن يكون التفسير بالولاية لبيان حاصل المعنى، فان هذه المبالغات إنما كانت لقبوله ما ارسل به، وكانت العمدة والأصل فيها الولاية.

بسم الله الرحمن الرحيم 23

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.