بحارالانوار · أحوال الأئمة
باب انهم عليهم السلام الأبرار
ج ۲۳، ص ۳۹۳–۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
(فسلام لك من أصحاب اليمين) قال: هم الشيعة، قال الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وآله:
(فسلام لك من أصحاب اليمين) يعني إنك تسلم منهم لا يقتلون ولدك.
2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن عمران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل:
(وأما إن كان من أصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين) قال أبو جعفر عليه السلام: هم شيعتنا محبونا.
3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى شيخ الطائفة رحمه الله بإسناده إلى الفضل بن شاذان رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل يقول: ما توجه إلى أحد من خلقي أحب إلي من داع دعاني يسأل بحق محمد وأهل بيته وإن الكلمات التي تلقاها
آدم من ربه قال: (اللهم أنت وليي في نعمتي، والقادر على طلبتي، وقد تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآل محمد إلا ما رحمتني وغفرت زلتي) فأوحى الله إليه: يا آدم أنا ولي نعمتك، والقادر على طلبتك، وقد علمت حاجتك، فكيف سألتني بحق هؤلاء؟ فقال: يا رب إنك لما نفخت في الروح رفعت رأسي إلى عرشك، فإذا حوله مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك، ثم عرضت علي الأسماء، فكان ممن مربي من أصحاب اليمين آل محمد وأشياعهم، فعلمت أنهم أقرب خلقك إليك، قال: صدقت يا آدم.
4 - وروى الشيخ الطوسي رحمه الله باسناده عن جابر عن أبي جعفر عن أبيه عن جده صلى الله عليه وآله إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام: أنت الذي احتج الله بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا، فقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى قال:
محمد رسول الله (5)؟ قالوا: بلى قال: وعلي أمير المؤمنين؟ فأبى الخلق كلهم جميعا إلا استكبارا وعتوا عن ولايتك إلا نفر قليل وهم أقل القليل، وهم أصحاب اليمين.
5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل:
(إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم) قال: الأبرار نحن هم، والفجار هم عدونا.
6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن سعيد ابن عثمان الخزاز قال: سمعت أبا سعيد المدائني يقول: (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم) بالخير، مرقوم بحب محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله.
7 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن عن أبيه عن الحسين بن مخارق عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قوله عز وجل: (ومزاجه من تسنيم) قال: هو أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل محمد، وهم المقربون السابقون: رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب والأئمة وفاطمة وخديجة صلوات الله عليهم وذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان، يتسنم عليهم من أعالي دورهم.
8 - وروي عنه عليه السلام أنه قال: تسنيم أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل محمد صرفا، ويمزج لأصحاب اليمين ولسائر أهل الجنة.
9 - مناقب ابن شهرآشوب: الشيرازي في كتابه بالاسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن علي عليه السلام قال: كل ما في كتاب الله عز وجل: (إن الأبرار) فوالله ما أراد به إلا علي بن أبي طالب وفاطمة وأنا والحسين، لأنا نحن أبرار بآبائنا وأمهاتنا، وقلوبنا علت بالطاعات والبر، وتبرأت من الدنيا وحبها وأطعنا الله في جميع فرائضه، وآمنا بوحدانيته، وصدقنا برسوله 10 - الباقر عليه السلام في قوله تعالى: (كلا إن كتاب الأبرار) إلى قوله:
(المقربون) هو رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
11 - وعن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: (والسابقون السابقون * أولئك المقربون) قال: نحن السابقون، ونحن الآخرون.
12 - وعن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى: (كلا إن كتاب الفجار لفي سجين) الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم.
13 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: وروى الشيخ الطوسي رحمه الله عن ابن عباس قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله عز وجل: (والسابقون السابقون أولئك المقربون) فقال: قال لي جبرئيل: ذاك علي وشيعته هم السابقون إلى الجنة المقربون من الله بكرامته لهم.
14 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمان ابن الفضل عن جعفر بن الحسين عن أبيه عن محمد بن زيد عن أبيه قال: سألت أبا - جعفر عليه السلام عن قوله عز وجل: (فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم) فقال: هذا في أمير المؤمنين والأئمة من بعده صلوات الله عليهم أجمعين 15 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل عن محمد بن حمران قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: فقوله عز وجل (فأما إن كان من المقربين) قال: ذاك من كانت له منزلة عند الامام، قلت: (و أما إن كان من أصحاب اليمين) قال: ذاك من وصف هذا الامر، قلت: (وأما إن
كان من المكذبين الضالين) قال: الجاحدين للامام.
16 - تفسير علي بن إبراهيم: أبو القاسم الحسيني عن فرات عن إبراهيم عن محمد بن الحسين بن إبراهيم عن علوان بن محمد عن محمد بن معروف عن السدي عن الكلبي عن جعفر ابن محمد عليهما السلام في قوله: (كلا إن كتاب الفجار لفي سجين) قال: هو فلان وفلان (وما أدراك ما سجين) إلى قوله: (الذين يكذبون بيوم الدين) الأول والثاني (وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) وهو الأول والثاني كانا يكذبان رسول الله إلى قوله: (ثم إنهم لصالوا الجحيم) هما (ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون) رسول الله صلى الله عليه وآله، يعني هما و من تبعهما (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون) إلى قوله: (عينا يشرب بها المقربون) وهو رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام (إن الذين أجرموا) الأول والثاني ومن تابعهما (كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون) برسول الله إلى آخر السورة فيهم.
17 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه، ثم تلا قوله: (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون) إلى قوله: (يشهده المقربون
يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك) قال: ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه 1.
١٨ - وقال أبو عبد الله عليه السلام: من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم، قال: يا بن رسول الله من ترك لغير الله؟ قال: نعم، والله صيانة لنفسه (و في ذلك فليتنا فس المتنافسون) قال: فيما ذكرناه من الثواب الذي يطلبه المؤمنون (ومزاجه من تسنيم) قال: أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم من عالي تسنم عليهم 2 في منازلهم، وهي عين يشرب بها المقربون بحتا 3، والمقربون آل محمد صلى الله عليه وآله يقول الله: (السابقون السابقون * أولئك المقربون 4) رسول الله صلى الله عليه وآله و خديجة وعلي بن أبي طالب، وذرياتهم تلحق بهم، يقول الله: ﴿ألحقنا بهم ذريتهم﴾ والمقربون يشربون من تسنيم بحتا صرفا، وسائر المؤمنين ممزوجا.
قال علي بن إبراهيم: ثم وصف المجرمين الذين يستهزؤن بالمؤمنين ويضحكون منهم ويتغامزون عليهم فقال: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون إلى قوله: (فكهين) قال: يسخرون (وإذا رأوهم) يعني المؤمنين (قالوا إن هؤلاء لضالون) فقال الله: (وما أرسلوا عليهم حافظين) ثم قال الله: (فاليوم) يعني يوم القيامة (الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون هل
ثوب الكفار) هل جازيت الكفار (ما كانوا يفعلون).
19 - الكافي: علي بن محمد عن سهل عن إسماعيل بن مهران عن الحسن القمي عن إدريس بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألت عن تفسير هذه الآية: (ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين) قال: عنى بها لم نكن من أتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم: (والسابقون السابقون * أولئك المقربون) أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة مصلي، فذلك الذي عنى حيث قال: (لم نك من المصلين) لم نك من أتباع السابقين.
بيان: الحلبة بالتسكين: خيل تجمع للسباق، والمصلي هو الذي يحاذي رأسه صلوى السابق ، والصلوان: عظمان نابتان عن يمين الذنب وشماله، وقال الراغب في مفرداته: لم نك من المصلين، أي من أتباع النبيين.
20 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبيد ومحمد بن القاسم بن سلام عن حسين بن حكم عن حسن بن حسين عن حيان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات) علي وحمزة وعبيدة (كالمفسدين في الأرض) عتبة وشيبة والوليد (أم نجعل المتقين) علي وأصحابه (كالفجار) فلان وأصحابه.
21 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن علي المقري عن محمد بن إبراهيم الجواني عن محمد بن عمرو الكوفي عن حسين الأشقر عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار
عن طاووس عن ابن عباس قال: السباق ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون إلى موسى، وحبيب صاحب ياسين إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب، إلى محمد صلى الله عليه وآله وهو أفضلهم صلوات الله عليهم أجمعين.
22 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن ابن عقدة باسناده عن سليم بن قيس عن الحسن بن علي عن أبيه صلى الله عليه وآله في قوله عز وجل: (والسابقون السابقون * أولئك المقربون) قال: إني أسبق السابقين إلى الله وإلى رسوله، وأقرب المقربين إلى الله وإلى رسوله.
23 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن يونس عن عثمان بن أبي شيبة عن عتيبة بن سعيد عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين) قال: هم شيعتنا أهل البيت.
24 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد بن موسى النوفلي عن محمد بن عبد الله عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن زكريا الموصلي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : يا علي قوله عز وجل: (كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين * في جنات يتسائلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر) والمجرمون هم المنكرون لولايتك، (قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين) فيقول
لهم أصحاب اليمين ليس من هذا أوتيتم، فما الذي سلككم في سقر يا أشقياء؟ قالوا:
(وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين) فقالوا لهم: هذا الذي سلككم في سقر يا أشقياء، ويوم الدين يوم الميثاق حيث جحدوا وكذبوا بولايتك وعتوا عليك واستكبروا.
25 - أقول: قال الطبرسي رحمه الله: قال الباقر عليه السلام: نحن وشيعتنا أصحاب اليمين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.