بحارالانوار · أحوال الأئمة
24 باب انهم عليهم السلام السبيل والصراط وهم وشيعتهم
ج ۲۴، ص ۸–۲۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
(اهدنا الصراط المستقيم) قال: يقول: أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا، والصراط المستقيم هو صراطان:
صراط في الدنيا، وصراط في الآخرة، فأما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلو، وارتفع عن التقصير، واستقام فلم يعدل إلى شئ من الباطل، وأما الطريق الآخر فهو طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم، لا يعدلون عن الجنة إلى النار، ولا إلى غير النار سوى الجنة، قال: وقال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في قوله عز وجل: (اهدنا الصراط المستقيم) قال: يقول: أرشدنا إلى الصراط المستقيم، أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك، والمبلغ إلى
دينك 1، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك 2.
٢ - تفسير الإمام العسكري، معاني الأخبار: بهذا الاسناد عنه عليه السلام في قول الله عز وجل: (صراط الذين أنعمت عليهم) أي قولوا: اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك وهم الذين قال الله عز وجل: ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾ وحكي هذا بعينه عن أمير المؤمنين عليه السلام. قال: ثم قال: ليس هؤلاء المنعم عليهم بالمال وصحة البدن، وإن كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة، ألا ترون أن هؤلاء قد يكونون كفارا أو فساقا؟ فما ندبتم إلى أن تدعوا بأن ترشدوا إلى صراطهم و إنما أمرتم بالدعاء بأن ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم بالايمان بالله وتصديق رسوله، وبالولاية لمحمد وآله الطيبين وأصحابه الخيرين المنتجبين، وبالتقية الحسنة التي يسلم بها من شر عباد الله، ومن الزيادة في آثام أعداء الله وكفرهم بأن تداريهم ولا تغريهم بأذاك وأذى المؤمنين وبالمعرفة بحقوق الاخوان من المؤمنين، فإنه ما من عبد ولا أمة والى محمدا وآل محمد وأصحاب محمد، و عادى من عاداهم إلا كان قد اتخذ من عذاب الله حصنا منيعا وجنة حصينة، وما من عبد ولا أمة دارى عباد الله بأحسن المداراة فلم يدخل بها في باطل ولم يخرج بها
من حق إلا جعل الله عز وجل نفسه تسبيحا، وزكى عمله، وأعطاه بصيرة على كتمان سرنا، واحتمال الغيظ لما يسمعه من أعدائنا ثواب المتشحط بدمه في سبيل الله وما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه فوفاهم حقوقهم جهده وأعطاهم ممكنه ورضي عنهم بعفوهم وترك الاستقصاء عليهم فيما يكون من زللهم واغتفرها لهم إلا قال الله له يوم يلقاه: يا عبدي قضيت حقوق إخوانك ولم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود وأكرم وأولى بمثل ما فعلته من المسامحة والكرم، فأنا لأقضينك اليوم على حق وعدتك به، وأزيدك من فضلي الواسع، ولا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي، قال: فيلحقهم بمحمد وآله وأصحابه ويجعله في خيار شيعتهم.
3 - معاني الأخبار: القطان عن عبد الرحمن بن محمد الحسني عن أحمد بن عيسى العجلي عن محمد بن أحمد بن عبد الله العرزمي عن علي بن حاتم عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصراط فقال: هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل، وهما صراطان: صراط في الدنيا وصراط في الآخرة، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعة، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم.
4 - معاني الأخبار: أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن جده عن حماد بن
عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (اهدنا الصراط المستقيم) قال:
هو أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته، والدليل على أنه أمير المؤمنين عليه السلام قوله عز وجل:
(وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) وهو أمير المؤمنين عليه السلام في أم الكتاب في قوله: اهدنا الصراط المستقيم.
5 - معاني الأخبار: أبي عن علي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: ليس بين الله وبين حجته حجاب فلا لله دون حجته ستر، نحن أبواب الله، ونحن الصراط المستقيم، ونحن عيبة علمه، ونحن تراجمة وحيه، ونحن أركان توحيده، ونحن موضع سره.
6 - معاني الأخبار: أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية في قول الله عز وجل: (ولان قتلتم في سبيل الله أو متم) قال: فقال عليه السلام: أتدري ما سبيل الله؟ قال: قلت: لا والله، إلا أن أسمعه منك، قال: سبيل الله هو علي عليه السلام وذريته، وسبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله.
بيان: قوله عليه السلام: وسبيل الله، هو مبتدأ والجملة الشرطية خبره ذكره لتفسير الآية لتطبيقها على هذا المعنى وليس في تفسير العياشي قوله: (وسبيل
الله) بل فيه (فمن قتل) وهو أظهر.
7 - معاني الأخبار: الحسن بن محمد بن سعيد عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن الحسن ابن إبراهيم عن علوان بن محمد عن حنان بن سدير عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال:
قول الله عز وجل في الحمد: (صراط الذين أنعمت عليهم) يعني محمدا وذريته صلوات الله عليهم.
8 - تفسير علي بن إبراهيم: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال: الصراط المستقيم الامام فاتبعوه (ولا تتبعوا السبل) يعني غير الامام (فتفرق بكم عن سبيله) يعني تفترقوا وتختلفوا في الامام.
9 - أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) قال: نحن السبيل فمن أبى فهذه السبل، ثم قال: (ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) يعني كي تتقوا.
10 - تفسير علي بن إبراهيم: (إن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم) يعني إلى الامام المستقيم.
11 - تفسير علي بن إبراهيم: (إلى صراط العزيز الحميد) الصراط: الطريق الواضح، و إمامة الأئمة عليهم السلام.
12 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال: نحن والله الذين أمر الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ هنا ومن شاء فليأخذ هنا، ولا يجدون عنا والله محيصا ثم قال: نحن والله السبيل الذي أمركم بالله باتباعه، ونحن والله الصراط المستقيم.
13 - تفسير علي بن إبراهيم: (وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم) قال: إلى ولاية أمير - المؤمنين عليه السلام، قال: (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال: عن الامام لحادون.
14 - تفسير العياشي: عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال: آل محمد صلى الله عليه وآله الصراط الذي دل عليه.
15 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي برزة قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال: وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل) إلى آخر الآية، فقال رجل: أليس إنما يعني: الله فضل هذا الصراط على ما سواه؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: هذا جفاءك يا فلان أما قولك: فضل الاسلام على ما سواه فكذلك، وأما قول الله: (هذا صراطي مستقيما) فإني قلت لربي مقبلا عن غزوة تبوك الأولى: (اللهم إني جعلت عليا بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة له من بعدي) فصدق كلامي، وأنجز و
وعدي، واذكر عليا كما ذكرت هارون، فإنك قد ذكرت اسمه في القرآن فقرأ آية - فأنزل تصديق قولي: (هذا صراط علي مستقيم) وهو هذا جالس عندي، فاقبلوا نصيحته، واسمعوا قوله، فإنه من يسبني يسبه الله، ومن سب عليا فقد سبني.
بيان: فقرأ آية، أي قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله آية من الآيات التي ذكر فيها هارون.
16 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي مالك الأسدي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام أسأله عن قول الله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل) إلى آخر الآية، قال: فبسط أبو جعفر عليه السلام يده اليسار ثم دور فيها يده اليمنى، ثم قال: نحن صراطه المستقيم فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله يمينا وشمالا، ثم خط بيده.
17 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن حمران قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا
السبل) قال: علي بن أبي طالب والأئمة من ولد فاطمة، هم صراط الله، فمن أباهم سلك السبل.
18 - مناقب ابن شهرآشوب: من تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي عن أسباط ومجاهد عن عبد الله بن عباس في قوله: (اهدنا الصراط المستقيم) قال:
قولوا معاشر العباد: أرشدنا إلى حب النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته.
19 - تفسير الثعلبي وكتاب ابن شاهين عن رجاله عن مسلم بن حبان عن أبي بريدة في قول الله: (اهدنا الصراط المستقيم) قال: صراط محمد وآله.
20 - الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: (فستعلمون من أصحاب الصراط السوي) والله هو محمد وأهل بيته (ومن اهتدى) فهم أصحاب محمد.
21 - الخصائص: بالاسناد عن الأصبغ عن علي عليه السلام، وفي كتبنا عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال: عن ولايتنا.
22 - أبو عبد الله عليه السلام في قوله: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى) أي أعداؤهم (أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) قال: سلمان والمقداد وعمار وأصحابه.
23 - وفي التفسير: (وإن هذا صراطي مستقيما) يعني القرآن وآل محمد.
24 - كشف الغمة: مما خرجه العز المحدث الحنبلي في قوله تعالى: (اهدنا
الصراط المستقيم) قال بريدة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله: هو صراط محمد وآله عليهم السلام.
الطرائف: الثعلبي عن مسلم بن حيان عن أبي بريدة مثله.
25 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر عن يحيى الحلبي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال:
طريق الإمامة فاتبعوه (ولا تتبعوا السبل) أي طرقا غيرها.
26 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: ذكر علي بن يوسف بن جبير في كتاب نهج الايمان قال: الصراط المستقيم هو علي بن أبي طالب عليه السلام لما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده إلى بريدة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (إن هذا صراطي مستقيما، فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله): قد سألت الله أن يجعلها لعلي عليه السلام ففعل.
27 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تلا هذه الآية هكذا: هذا صراط على مستقيم.
28 - محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن حماد عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: قوله عز وجل: (يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) يعني علي بن أبي طالب عليه السلام.
29 - وبهذا الاسناد عن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
30 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عبد ولا أمة أعطى بيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام في الظاهر، ونكثها في الباطن، وأقام على نفاقه إلا وإذا جاءه ملك الموت لقبض روحه تمثل له إبليس وأعوانه، وتمثلت النيران وأصناف عفاريتها لعينيه وقلبه ومقاعده من مضايقها، وتمثل له أيضا الجنان ومنازله فيها لو كان بقي على إيمانه، ووفى ببيعته، فيقول له ملك الموت: انظر إلى تلك الجنان التي لا يقادر قدر سرائها وبهجتها وسرورها إلا الله رب العالمين كانت معدة لك، فلو كنت بقيت على ولايتك لأخي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكون إليها مصيرك يوم فصل القضاء ولكن نكثت وخالفت فتلك النيران وأصناف عذابها وزبانيتها وأفاعيها الفاغرة أفواهها، وعقاربها الناصبة أذنابها، وسباعها الشائلة مخالبها، وسائر أصناف عذابها هو لك، وإليها مصيرك، فعند ذلك يقول: (يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) وقبلت ما أمرني به والتزمت من موالاة علي عليه السلام ما ألزمني.
بيان: ومقاعده عطف على النيران، وضميره للناكث، وضمير مضايقها للنيران.
31 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس رحمه الله بإسناده عن جعفر بن محمد الطيار
عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: والله ما كنى الله في كتابه حتى قال: (يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا) وإنما هي في مصحف علي عليه السلام:
(يا ويلتا ليتني لم أتخذ الثاني خليلا) وسيظهر يوما.
32 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: عنه بإسناده عن محمد بن جمهور عن حماد عن حريز عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: (يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا) قال: يقول الأول للثاني.
33 - الكافي: بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له: ولئن تقمصها دوني الأشقيان، ونازعاني فيما ليس لهما بحق، و ركباها ضلالة، واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا، ولبئس ما لأنفسهما مهدا يتلاعنان في دورهما، ويتبر أكل من صاحبه يقول لقرينه إذا التقيا: (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فيجيبه الأشقى على رثوثة: يا ليتني لم أتخذك خليلا، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا، فأنا الذكر الذي عنه ضل، والسبيل الذي عنه مال، والايمان الذي به كفر، والقرآن الذي إياه هجر، والدين الذي به كذب، والصراط الذي عنه نكب إلى تمام الخطبة المنقولة في الروضة.
34 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قرأ: (اهدنا الصراط المستقيم * صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين) قال: المغضوب عليهم النصاب، والضالين اليهود والنصارى.
35 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
(غير المغضوب عليهم وغير الضالين) قال: المغضوب عليهم النصاب، والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الامام.
36 - تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا: (وقال الظالمون) لآل محمد حقهم (إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا) إلى ولاية علي سبيلا، وعلي عليه السلام هو السبيل.
وحدثني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر مثله.
37 - مناقب ابن شهرآشوب: عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: (ولا تتبعوا السبل) نحن السبيل لمن اقتدى بنا، ونحن الهداة إلى الجنة، ونحن عرى الاسلام.
38 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) قال: هذه نزلت في آل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم.
39 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى: (واتبع سبيل من أناب إلي) قال:
اتبع سبيل محمد وعلي عليه السلام.
40 - مناقب ابن شهرآشوب: محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) على الأئمة واحدا بعد واحد (تتنزل عليهم الملائكة الآية.
41 - مناقب ابن شهرآشوب: عن زيد بن علي في قوله تعالى: (وعلى الله قصد السبيل) قال:
سبيلنا أهل البيت القصد والسبيل الواضح.
42 - الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن الأحول عن سلام ابن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعدهما.
مناقب ابن شهرآشوب: عن سلام مثله.
بيان: ذاك إشارة إلى الداعي، فالمراد بمن اتبعه أمير المؤمنين عليه السلام و الأوصياء عليهم السلام التابعون له في جميع الأقوال والافعال.
43 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن الفضل الأهوازي عن بكر بن محمد ابن إبراهيم غلام الخليل، عن زيد بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه في قوله عز وجل: (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال: عن ولايتنا أهل البيت .
44 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن العباس عن جعفر الرماني عن حسين بن علوان عن ابن طريف عن ابن نباتة عن علي عليه السلام في قوله عز وجل:
(وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال: عن ولايتنا.
45 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن صالح بن خالد عن منصور بن جرير عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال:
تلا هذه الآية: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) قال: يعني والله عليا والأوصياء عليهم السلام.
بيان: قال البيضاوي: يقال كببته فأكب، وهو من الغرائب، ثم قال:
ومعنى مكبا أنه يعثر كل ساعة ويخر على وجهه لوعورة طريقه واختلاف أجزائه، ولذلك قابله بقوله: (أمن يمشي سويا) قائما سالما من العثار (على صراط مستقيم) مستوي الاجزاء أو الجهة، والمراد تمثيل المشرك والموحد بالسالكين والدينين بالمسلكين، وقيل: المراد بالمكب الأعمى فإنه يعتسف فينكب، و بالسوي البصير، وقيل: من يمشي مكبا هو الذي يحشر على وجهه إلى النار، و من يمشي سويا الذي يحشر على قدميه إلى الجنة.
46 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد بإسناده عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى:
(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) قال: هي ولايتنا أهل البيت لا ينكره أحد إلا ضال، قال: ولا ينتقص عليا إلا ضال.
47 - تفسير فرات بن إبراهيم: أحمد بن القاسم باسناده عن زيد بن علي قال: قال النبي صلى الله عليه وآله في قول الله: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله) الآية قال: أنا ومن اتبعني من أهل بيتي، لا يزال الرجل بعد الرجل يدعو إلى ما أدعو إليه.
48 - الكافي: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله: (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم) قال:
إنك على ولاية علي عليه السلام، وعلي عليه السلام هو الصراط المستقيم.
49 - الكافي: أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هذا صراط علي مستقيم.
بيان: قرأ السبعة (الصراط) مرفوعا منونا، و (علي) بفتح اللام، وقرأ يعقوب وأبو رجاء وابن سيرين وقتادة والضحاك ومجاهد وقيس بن عبادة وعمرو ابن ميمون (علي) بكسر اللام ورفع الياء منونا على التوصيف، ونسب الطبرسي هذه الرواية إلى أبي عبد الله عليه السلام فإن كان أشار إلى هذه الرواية فهو خلاف ظاهرها، بل الظاهر أنه (علي) بالجر بإضافة الصراط إليه.
50 - ويؤيده ما رواه في الطرائف عن محمد بن مؤمن الشيرازي بإسناده عن
قتادة عن الحسن البصري قال: كان يقرأ هذا الحرف: (هذا صراط علي مستقيم) فقلت للحسن: ما معناه، قال: يقول: هذا طريق علي بن أبي طالب، ودينه طريق ودين مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لاعوج فيه.
51 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى الحسين بن جبير في نخب المناقب باسناده عن حمزة بن عطا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم) قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم.
52 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام إنه قال: (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله) قال: هو الأول ثاني عطفه إلى الثاني وذلك لما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام علما للناس، وقال: والله لانفي بهذا له أبدا.
53 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن الصيرفي عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ: (وقال الظالمون) لآل محمد حقهم (إن تتبعون إلا رجلا مسحورا) يعنون محمدا صلى الله عليه وآله، فقال الله عز وجل لرسوله: (انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون) إلى ولاية علي عليه السلام (سبيلا) وعلي هو السبيل.
54 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي ابن هلال عن الحسن بن وهب الحبشي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا) قال: ذلك
علي بن أبي طالب عليه السلام، وفي قوله: (إنك لتهدي إلى صراط مستقيم) قال:
إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
55 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي ابن هلال عن الحسن بن وهب عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (فاستمسك بالذي أوحي إليك) قال: في علي بن أبي طالب عليه السلام.
56 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن عمرو بن محمد بن تركي عن محمد بن الفضل رفعه عن الضحاك قال: لما رأت قريش تقديم النبي صلى الله عليه وآله عليا وإعظامه له نالوا من علي عليه السلام وقالوا: قد افتتن به محمد صلى الله عليه وآله، فأنزل الله تعالى (ن، والقلم وما يسطرون) قسم أقسم الله به (ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإن لك لاجرا غير ممنون) إلى قوله تعالى: (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) وسبيله علي بن أبي طالب عليه السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.