بحارالانوار · المجلد السادس
28 باب غزوة حنين والطائف وأوطاس وسائر الحوادث إلى غزوة
ج ۲۱، ص ۱۷۵–۱۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۲
أقول: شبه صلى الله عليه وآله خروجهم من الدين وعدم انتفاعهم بشئ منه بسهم رمي به حيوان فخرج منه بحيث لم يبق في شئ من أجزاء السهم أثر من أجزاء الحيوان.
وقال الجزري: تدردر، أي ترجرج، تجئ وتذهب، والأصل تتدردر، فحذف إحدى التائين تخفيفا. وقال الجزري: الجعرانة موضع قريب من مكة، وهو في الحل وميقات الاحرام، وهي بتسكين العين والتخفيف، وقد تكسر وتشدد الراء.
10 - الكافي: حميد بن زياد ، عن عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان عن عجلان بن صالح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قتل علي بن أبي طالب بيده يوم حنين أربعين.
11 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " المؤلفة قلوبهم " قال:
هم قوم وحدوا الله عز وجل، وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله، وشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، وهم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله، فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله أن يتألفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه، وأقروا به، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله يوم حنين تألف رؤساء (رؤس) العرب ومن قريش وسائر مضر، منهم أبو سفيان بن حرب وعيينة بن حصين الفزاري وأشباههم من الناس، فغضبت الأنصار، واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالجعرانة، فقال: يا رسول الله أتأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم، فقال: إن كان هذا الامر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزل الله رضينا، وإن كان غير ذلك لم نرض، قال زرارة:
وسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر الأنصار أكلكم على قول سيدكم؟ فقالوا: سيدنا الله ورسوله، ثم قالوا في الثالثة: نحن على مثل قوله ورأيه، قال زرارة: فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: فحط الله نورهم، وفرض الله للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن.
12 - تفسير العياشي: عن زرارة مثله، ثم قال: قال زرارة: قال أبو جعفر عليه السلام:
فلما كان في قابل جاؤوا بضعف الذي أخذوا، وأسلم ناس كثير، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله خطيبا فقال: هذا خير أم الذي قلتم؟ قد جاؤوا من الإبل بكذا وكذا ضعف ما أعطيتهم، وقد أسلم لله عالم وناس كثير، والذي نفس محمد بيده لوددت أن عندي ما أعطي كل إنسان ديته على أن يسلم لله رب العالمين.
ثم روى العياشي بسند آخر عن زرارة عنه عليه السلام مثله.
13 - ثم قال: قال الحسن بن موسى: ومن غير هذا الوجه رفعه قال: قال رجل منهم حين قسم النبي صلى الله عليه وآله غنائم حنين: ما هذه القسمة (3)؟ ما يريد الله بها فقال له بعضهم: يا عدو الله تقول هذا لرسول الله صلى الله عليه وآله؟ ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بمقالته. فقال صلى الله عليه وآله: " قد أوذي أخي موسى بأكثر من هذا فصبر " قال:
وكان يعطي لكل رجل من المؤلفة قلوبهم مائة راحلة.
14 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل، عن أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي سنة خمس وأربعين ومائتين، عن أبيه، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبيه، عن المغيرة بن الحارث بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب، عن أبيه، عن جده نوفل أنه كان يحدث عن يوم حنين قال:
فر الناس جميعا وأعروا رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يبق معه إلا سبعة نفر من بني عبد المطلب:
العباس، وابنه الفضل، وعلي، وأخوه عقيل، وأبو سفيان، وربيعة، ونوفل بنو الحارث بن عبد المطلب، ورسول الله صلى الله عليه وآله مصلت سيفه في المجتلد، وهو على
بغلته الدلدل، وهو يقول:
أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب قال الحارث بن نوفل: فحدثني الفضل بن العباس قال: التفت العباس يومئذ وقد أقشع الناس عن بكرة أبيهم، فلم ير عليا فيمن ثبت، فقال: شوهة بوهة أفي مثل هذه الحال يرغب ابن أبي طالب بنفسه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وهو صاحب ما هو صاحبه؟ يعني المواطن المشهورة له، فقلت: نقص قولك لابن أخيك يا أبه، قال:
ما ذاك يا فضل؟ قلت: أما تراه في الرعيل الأول؟ أما تراه في الرهج؟ قال: أشعره لي يا بني، قلت: ذو كذا ذو البردة، قال: فما تلك البرقة؟ قلت: سيفه يزيل به بين الاقران، فقال: بر بن بر فداه عم وخال، قال: فضرب علي يومئذ أربعين مبارزا كلهم يقده حتى أنفه، وذكره، قال: وكانت ضرباته مبتكرة.
بيان: قال الفيروزآبادي: أعروا صاحبهم: تركوه، وقال: قشع القوم كمنع: فرقهم، فأقشعوا وهو نادر، قوله: عن بكرة أبيهم، أي عن آخرهم و قد مر، وقال الفيروزآبادي: شاه وجهه شوها وشوهة: قبح، وقال: البوهة بالضم: الصقر سقط ريشه، والرجل الطائش. والأحمق. والبوه بالفتح: اللعن.
والرعيل: جماعة الخيل. والرهج ويحرك: الغبار، وزيله: فرقه. وقال في النهاية: في الحديث كانت ضربات علي مبتكرات لا عوانا، أي أن ضربته كانت بكرا يقتل بواحدة منها لا يحتاج أن يعيد الضربة ثانيا، يقال: ضربة بكر: إذا كانت قاطعة لا تثنى.
15 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن معاذ بن سعيد الحضرمي عن محمد بن زكريا بن سارية المكي القرشي، عن أبيه، عن كثير بن طارق، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقد
قدم عليه وفد أهل الطائف: " يا أهل الطائف والله لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن عليكم رجلا كنفسي، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يقصعكم بالسيف " فتطاول لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ بيد علي فأشالها ثم قال:
" هو هذا " فقال أبو بكر وعمر: ما رأينا كاليوم في الفضل قط.
بيان: القصع: شدة المضغ. وقصع الغلام كمنع: ضرب ببسط كفه على رأسه.
16 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما مر بالنبي صلى الله عليه وآله يوم كان أشد عليه من يوم حنين، وذلك أن العرب تباغت عليه.
17 - الخصال: بالاسناد عن عامر بن واثلة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: " لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي، طاعته كطاعتي، ومعصيته كمعصيتي، يغشاهم بالسيف " غيري؟ قالوا: اللهم لا.
18 - الإحتجاج: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام قال يوم الشورى: نشدتكم بالله هل فيكم أحدنا جاه رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الطائف فقال أبو بكر وعمر: ناجيت عليا دوننا، فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله " ما أنا ناجيته بل الله أمرني بذلك " غيري؟ قالوا: لا، قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله " لأبعثن إليكم رجلا امتحن الله قلبه للايمان "؟ قالوا: لا.
19 - أقول: قال الطبرسي - رحمه الله - في مجمع البيان: ذكر أهل التفسير وأصحاب السير أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما افتتح مكة خرج منها متوجها إلى حنين لقتال هوازن وثقيف في آخر شهر رمضان، أو في شوال سنة ثمان من الهجرة، و ذكر القصة نحوا مما مر إلى أن ذكر هزيمة المسلمين ونداء العباس، ثم قال:
فلما سمع المسلمون صوت العباس تراجعوا وقالوا: لبيك لبيك، وتبادر الأنصار خاصة، ونزل النصر من عند الله، وانهزمت هوازن هزيمة قبيحة، فمروا في كل وجه، ولم يزل المسلمون في آثارهم، ومر مالك بن عوف فدخل حصن الطائف، و قتل منهم زهاء مائة رجل، وأغنم الله المسلمين أموالهم ونساءهم، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالذراري والأموال أن تحدر إلى الجعرانة، وولى على الغنائم بديل بن ورقاء الخزاعي، ومضى عليه السلام في أثر القوم فوافى الطائف في طلب مالك بن عوف وحاصر أهل الطائف بقية الشهر، فلما دخل ذو القعدة انصرف إلى الجعرانة و قسم بها غنائم حنين، وأوطاس.
قال سعيد بن المسيب: حدثني رجل كان في المشركين يوم حنين قال: لما التقينا نحن وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقفوا لنا حلب شاة، فلما كشفناهم جعلنا نسوقهم حتى انتهينا إلى صاحب البغلة الشهباء يعني رسول الله صلى الله عليه وآله فتلقانا رجال بيض الوجوه فقالوا لنا: شاهت الوجوه ارجعوا، فرجعنا وركبوا أكتافنا، فكانوا إياها، يعني الملائكة.
قال الزهري: وبلغني أن شيبة بن عثمان قال: استدبرت رسول الله صلى الله عليه وآله يوم حنين وأنا أريد أن أقتله بطلحة بن عثمان وعثمان بن طلحة، وكانا قد قتلا يوم أحد، فأطلع الله رسوله على ما في نفسي فالتفت إلي وضرب في صدري، وقال:
" أعيذك بالله يا شيبة " فأرعدت فرائصي، فنظرت إليه وهو أحب إلي من سمعي و بصري، فقلت: أشهد أنك رسول الله، وأن الله أطلعك على ما في نفسي.
وقسم رسول الله صلى الله عليه وآله الغنائم بالجعرانة وكان معه من سبي هوازن ستة آلاف من الذراري والنساء، ومن الإبل والشاء ما لا يدرى عدته.
قال أنس بن مالك: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أمر مناديا فنادى يوم أوطاس: ألا لا توطأ الحبالى حتى يضعن، ولا الحيالى حتى يستبرأن بحيضة. ثم أقبلت وفود هوازن وقدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله بالجعرانة مسلمين، وقام خطيبهم فقال:
يا رسول الله: إن ما في الحظائر من السبايا خالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك فلو أنا ملحنا ابن أبي شمر أو النعمان بن المنذر ثم أصابنا منهما مثل الذي أصابنا منك رجونا عائدتهما وعطفهما، وأنت خير المكفولين، ثم أنشد أبياتا، فقال صلى الله عليه وآله:
أي الامرين أحب إليكم: السبي أم الأموال؟ قالوا: يا رسول الله خيرتنا بين الحسب وبين الأموال، والحسب أحب إلينا، ولا نتكلم في شاة ولا بعير فقال رسول الله: أما الذي لبني هاشم فهو لكم، وسوف أكلم لكم المسلمين، واشفع لكم فكلموهم وأظهروا إسلامكم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الهاجرة قاموا فتكلموا فقال النبي صلى الله عليه وآله: قد رددت الذي لبني هاشم والذي بيدي عليهم، فمن أحب منكم أن يعطي غير مكره فليفعل، ومن كره أن يعطي فليأخذ الفداء وعلي فداؤهم فأعطى الناس ما كان بأيديهم إلا قليلا من الناس سألوا الفداء.
بيان: قال الجوهري: قولهم: هم زهاء مائة: قدر مائة.
20 - مناقب ابن شهرآشوب: عن الصادق عليه السلام سبا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم حنين أربعة آلاف رأس واثنى عشر ألف ناقة، سوى ما لا يعلم من الغنائم. وقال الزهري: ستة آلاف من الذراري والنساء، ومن البهائم ما لا يحصى ولا يدرى.
21 - أقول: قال الكازروني في المنتقى بعد تلك الغزوات: وفي تلك السنة يعني الثامنة تزوج رسول الله مليكة الكندية، وكان قتل أباها يوم الفتح، فقالت لها بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله: ألا تستحين؟ تزوجين رجلا قتل أباك؟ فاستعاذت منها ففارقها.
وفيها ولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله من مارية في ذي الحجة، وكانت قابلتها مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله فخرجت إلى زوجها أبي رافع، فأخبرته بأنها قد ولدت غلاما، فجاء أبو رافع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فبشره بأنها قد ولدت غلاما، فوهب له عبدا وسماه إبراهيم، وعق عنه يوم سابعه، وحلق رأسه، فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين، وأمره بشعره فدفنت في الأرض، وتنافست فيه نساء الأنصار أيهن ترضعه، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد، وزوجها البراء بن أوس، وكان صلى الله عليه وآله يأتي أم بردة فيقيل عندها، ويؤتى بإبراهيم، وغارت نساء رسول الله صلى الله عليه وآله واشتد عليهن حين رزق منها الولد، وروي عن أنس قال: لما ولدت إبراهيم جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم وروي عنه أيضا قال: رسول الله صلى الله عليه وآله: ولد الليلة لي غلام فسميته باسم أبي إبراهيم، قال: ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة، يقال له: أبو يوسف.
وفيها ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وكانت أكبر بناته، وأول من تزوجت
منهن، تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع قبل النبوة، فولد له عليا وأمامة أما علي فمات في ولاية عمر، وأما أمامة فماتت سنة خمسين.
22 - وقال ابن الأثير في الكامل: وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عمرو بن العاص إلى جيفر وعمرو ابني الجلندي، فأخذ الصدقة من أغنامهم وردها على فقرائهم.
وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله كعب بن عمير إلى ذات اطلاع من الشام فأصيب هو وأصحابه.
وفيها بعث أيضا عيينة بن حصن الفزاري إلى بني العنبر من تميم فأغار عليهم وسبا منهم نساء.
23 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي رحمه الله نقلا من خط الشيخ الشهيد قدس الله روحه من طرق العامة مرفوعا إلى أبي عمرو زياد بن طارق، عن أبي جرول زهير الجشمي قال: لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم هوازن وذهب يفرق السبي والنساء أتيته فأنشدته:
امنن علينا رسول الله! في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر امنن على بيضة قد عاقها قدر * مشتت شملها في دهرها غير أبقت لنا الدهر هتافا على حزن * على قلوبهم الغماء والغمر إن لم تداركهم نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حلما حين تختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذفوك يملؤه من مخضها الدرر
إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها * وإذ يريبك ما تأتي وما تذر لا تجعلنا كمن شالت نعامته * واستبق منا فإنا معشر زهر إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت * وعندها بعد هذا اليوم مدخر فألبس العفو من قد كنت ترضعه * من أمهاتك إن العفو منتشر يا خير من مرحت كمت الجياد به * عند الهياج إذا ما استوقد الشرر إنا نؤمل عفوا منك تلبسه * هذي البرية إذ تعفو وتنتصر فاعف عفى الله عما أنت راهبه * يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر قال: فلما سمع هذا الشعر قال صلى الله عليه وآله: " ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لهم " وقال قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله و لرسوله، قال ابن عساكر، هذا غريب تفرد به زياد بن طارق عن زهير، وهو معدود في السباعيات.
29 * الباب التاسع والعشرون * غزوة تبوك وقصة العقبة، والآيات فيه، وفيه: 28 - حديثا -
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.