پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب النبوة

باب 31 ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء وبعض نوادر أحوالهم

ج ۱۴، ص ۴۸۲–۴۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۴

جهل متراكم بعضه فوق بعض. ووأد البنات: قتلهن. وشن الغارة عليهم: تفريقها عليهم من جميع جهاتهم. قوله عليه السلام: (والتفت الملة) أي كانوا متفرقين، فالتفت ملة محمد صلى الله عليه وآله بهم فجمعتهم، يقال: التف الحبل بالحطب أي جمعه، والتف الحطب بالحبل أي اجتمع به. وقوله: (في عوائد حال) أي جمعتهم الملة كائنة في عوائد بركتها.

قوله عليه السلام: (فكهين) أي أشرين مرحين، فكاهة صادرة عن خضرة عيش النعمة قوله عليه السلام : (قد تربعت) أي أقامت. ويقال: تعطف الدهر على فلان أي أقبل حظه وسعادته بعد أن لم يكن كذلك. والذرى: الأعالي.

قوله عليه السلام: (لا يغمز) يقال: غمزه بيده أي نخسه. والقناة: الرمح، ويكنى عن العزيز الذي لا يضام، فيقال: لا يغمز له قناة، أي هو صلب، والقناة إذا لم تلن في يد الغامز كانت أبعد عن الحطم والكسر.

وقوله: (لا تقرع لهم صفاة) مثل يضرب لمن لا يطمع في جانبه لعزته وقوته.

والصفاة: الصخرة والحجر الأملس.

وقوله: (بأحكام) متعلق بثلمتم. وقوله: (بنعمة) متعلق بقوله: (امتن) قوله:

(النار ولا العار) أي ادخلوا النار ولا تلتزموا العار. وقال الجوهري: كفأت الاناء: قلبته، وزعم ابن الاعرابي أن أكفأته لغة، و كفأت القوم كفاء: إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلى غيره. قوله: (إلى غيره) الضمير عائد إلى الاسلام أو إلى الله.

قوله: (فلا تستبطئوا) أي فلا تستبعدوا. قوله: (لترك التناهي) يقال: تناهوا عن المنكر أي نهى بعضهم بعضا. ودوخه أي ذلله. وشيطان الردهة: هو ذو الثدية،

فقد روي أنه رماه الله يوم النهر بصاعقة. والردهة: نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء.

وإنما سمي بذلك لأنه وجد بعد موته في حفرة، وقيل: هو أحد الأبالسة. والوجبة:

اضطراب القلب. والرجة: الحركة والزلزلة. وأدلت من فلان أي قهرته وغلبته. و التشذر: التبدد والتفرق. والكلاكل: الصدور، الواحدة: كلكل، أي أنا أذللتهم وصرعتهم إلى الأرض. والنواجم جمع ناجمة وهي ما علا قدره وطار صيته. والخطل: خفة وسرعة، ويقال للأحمق العجل: خطل. قوله: (لا تفيئون) أي لا ترجعون.

قوله عليه السلام: (في القليب) أي قليب بدر، والدوي: صوت ليس بالعالي. و قصف الطير: اشتد صوته. ورفرف الطائر بجناحيه: إذا بسطهما عند السقوط على شئ يحوم عليه ليقع فوقه والعتو: التكبر والتجبر.

قوله: (خفيف فيه) أي سريع. قوله عليه السلام: (ولا يغلون) كل من خان خفية في شئ فقد غل.

أقول: إنما أوردت هذه الخطبة الشريفة بطولها لاشتمالها على جمل قصص الأنبياء عليهم السلام وعلل أحوالهم وأطوارهم وبعثتهم، والتنبيه على فائدة الرجوع إلى قصصهم والنظر في أحوالهم وأحوال أممهم وغير ذلك من الفوائد التي لا تحصى ولا تخفى على من تأمل فيها صلوات الله على الخطيب بها.

38 - الكافي: بعض أصحابنا، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن الأحلام لم تكن فيما مضى في أول الخلق وإنما حدثت، فقلت: وما العلة في ذلك؟ فقال: إن الله عز ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة الله وطاعته، فقالوا: إن فعلنا ذلك فما لنا؟ فوالله ما أنت بأكثرنا مالا، ولا

بأعزنا عشيرة، فقال: إن أطعتموني أدخلكم الله الجنة، وإن عصيتموني أدخلكم الله النار فقالوا: وما الجنة والنار؟ فوصف لهم ذلك، فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟ فقال: إذا متم فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا! فازدادوا له تكذيبا وبه استخفافا، فأحدث الله عز وجل فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك، فقال: إن الله عز ذكره أراد أن يحتج عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم إذا متم، وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتى تبعث الأبدان.

39 - دعوات الراوندي: روي أن الله أوحى إلى نبي من الأنبياء في الزمن الأول: إن لرجل في أمته دعوات مستجابة، فأخبر به ذلك الرجل، فانصرف من عنده إلى بيته فأخبر زوجته بذلك، فألحت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي، فقال: سل الله أن يجعلني أجمل نساء الزمان، فدعا الرجل فصارت كذلك، ثم إنها لما رأت رغبة الملوك والشبان المتنعمين فيها متوفرة زهدت في زوجها الشيخ الفقير وجعلت تغالظه و تخاشنه وهو يداريها ولا يكاد يطيقها، فدعا الله أن يجعلها كلبة فصارت كذلك! ثم أجمع أولادها يقولون: يا أبه إن الناس يعيرونا أن أمنا كلبة نائحة وجعلوا يبكون ويسألونه أن يدعو الله أن يجعلها كما كانت، فدعا الله تعالى فصيرها مثل التي كانت في الحالة الأولى، فذهبت الدعوات الثلاث ضياعا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.