پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب النبوة

باب 30 قصة خالد بن سنان العبسي عليه السلام

ج ۱۴، ص ۴۴۷–۴۵۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۴

1 - الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه وأحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن عمرو بن أعين جميعا، عن محسن بن أحمد بن معاذ، عن أبان بن عثمان، عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذ جاءته امرأة فرجب بها و أخذ بيدها وأقعدها، ثم قال: ابنة نبي ضيعه قومه خالد بن سنان، دعاهم فأبوا أن يؤمنوا وكانت نار يقال لها نار الحدثان، تأتيهم كل سنة فتأكل بعضهم، وكانت تخرج في وقت معلوم، فقال لهم: إن رددتها عنكم تؤمنون؟ قالوا: نعم، قال: فجاءت فاستقبلها بثوبه فردها ثم تبعها حتى دخلت كهفها ودخل معها، وجلسوا على باب الكهف وهم يرون أن لا يخرج أبدا، فخرج وهو يقول: هذا هذا، وكل هذا من ذا، زعمت بنو عبس أني لا أخرج وجبيني يندى، ثم قال: تؤمنون بي؟ قالوا: لا، قال: فإني ميت يوم كذا و كذا، فإذا أنا مت فادفنوني فإنه سيجئ عانة من حمر يقدمها عير أبتر حتى يقف على قبري فانبشوني وسلوني عما شئتم، فلما مات دفنوه، وكان ذلك اليوم إذ جاءت العانة اجتمعوا وجاؤوا يريدون نبشه، فقالوا: ما آمنتم به في حياته، فكيف تؤمنون به بعد وفاته؟!

ولئن نبشتموه ليكونن سبة عليكم، فاتركوه فتركوه. بيان: قال السيوطي في شرح شواهد المغني ناقلا عن العسكري في ذكر أقسام النار: نار الحرتين كانت في بلاد عبس تخرج من الأرض فتؤذي من مر بها، وهي التي دفنها خالد بن سنان النبي عليه السلام.

قال خليل: " كنار الحرتين لها زفير * تصم مسامع الرجل السميع " انتهى.

وقال القزويني في كتاب عجائب المخلوقات: نار الحرتين كانت ببلاد عبس، و إذا كان الليل تسطع من الماء، وكانت بنوطئ تنفس منها إبلها من مسيرة ثلاث، وربما بدرت منها عنق فتأتي كل شئ يقربها فتحرقها، وإذا كان النهار كانت دخانا، فبعث الله تعالى خالد بن سنان العبسي وهو أول نبي من بني إسماعيل فاحتفر لها بئرا وأدخلها فيها، وإن الناس ينظرون حتى غيبها. وقال الصفدي في شرح لامية العجم: قال بعضهم: النار عند العرب أربعة عشر نارا - إلى أن قال -: ونار الحرتين التي أطفأها الله بخالد ابن سنان العبسي، احتفر لها بئرا، ثم أدخلها فيها والناس يرونه ثم اقتحم فيها حتى غيبها وخرج منها انتهى. فظهر أنه كان " نار الحرتين " فصحف بما ترى. قوله: (هذا هذا) أي شأني وأمري هذا (وكل هذا من ذا) أي من الله تعالى. قوله: (يندى) كيرضى أي يبتل من العرق.

وروى صاحب الكامل هكذا: لأدخلنها وهي تلظى، ولأخرجن منها وبناني تندى. والعانة: القطيع من حمر الوحش، والعير الحمار الوحشي. والأبتر: المقطوع الذنب. والسبة بالضم: العار، أي نبش قبر نبيكم عار لكم، أو عدم إيمانكم به مع ظهور تلك المعجزات عار لكم، ويؤيد الأول ما رواه صاحب الكامل حيث قال: وكره

ذلك بعض لهم وقالوا: نخاف إن نبشناه تسبنا العرب بأنا نبشنا ميتا لنا، فتركوه.

2 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن علي بن شجرة، عن عمه، عن بشير النبال، عن الصادق عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذا امرأة أقبلت تمشي حتى انتهت إليه فقال لها: مرحبا بابنة نبي ضيعه قومه أخي خالد ابن سنان العبسي، ثم قال: إن خالدا دعا قومه فأبوا أن يجيبوه، وكانت نار تخرج في كل يوم فتأكل ما تليها من مواشيهم وما أدركت لهم، فقال لقومه: أرأيتم إن رددتها عنكم أتؤمنون بي وتصدقونني؟ قالوا : نعم، فاستقبلها فردها بقوة حتى أدخلها غارا وهم ينظرون، فدخل معها فمكث حتى طال ذلك عليهم، فقالوا: إنا لنراها قد أكلته فخرج منها، فقال: أتجيبونني وتؤمنون بي؟ قالوا: نار خرجت ودخلت لوقت، فأبوا أن يجيبوه فقال لهم: إني ميت بعد كذا فإذا أنا مت فادفنوني، ثم دعوني أياما فانبشوني، ثم سلوني أخبركم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فلما كان الوقت جاء ما قال فقال بعضهم: لم نصدقه حيا نصدقه ميتا؟ فتركوه، وإنه كان بين النبي صلى الله عليه وآله وعيسى عليه السلام ولم يكن بينهما فترة. بيان: أي لم تكن فترة كاملة بحيث لا يبعث نبي أصلا.

3 - إكمال الدين: ابن الوليد، عن محمد بن الوليد الخزاز والسندي بن محمد معا، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن بشير النبال، عن أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق عليهما السلام قال: جاءت ابنة خالد بن سنان العبسي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها: مرحبا يا بنت أخي، وصافحها وأدناها وبسط لها رداءه، ثم أجلسها عليه إلى جنبه، ثم قال:

هذه ابنة نبي ضيعه قومه خالد بن سنان العبسي، وكانت اسمها محياة ابنة خالد بن سنان.

4 - الإحتجاج: قال الصادق عليه السلام في أسئلة الزنديق الذي سأله عن مسائل، فكان فيما سأله:

أخبرني عن المجوس هل بعث إليهم خالد بن سنان؟ قال عليه السلام: إن خالدا كان عربيا بدويا وما كان نبيا، وإنما ذلك شئ يقوله الناس. بيان: الأخبار الدالة على نبوته أقوى وأكثر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.