پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب النبوة

باب 6 خروجه عليه السلام من الماء

ج ۱۳، ص ۱۹۲–۱۹۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۳

فإذا انقضى وصار اثني عشر جزءا حمل كل جزء بما فيه من العمد سبط من أسباط بني إسرائيل، وأمره أن يجعل سعة تلك السرادقات ستمائة ذراع في ستمائة ذراع، وأن ينصب فيه سبع قباب ستة منها مشبكة بقضبان الذهب والفضة، كل واحدة منهن منصوبة على عمود من فضة طوله أربعون ذراعا وعليها أربعة دسوت ثياب الباطن منها سندس أخضر والثاني ارجوان أحمر، والثالث ديباج، والرابع من جلود القربان وقاية لها من المطر والغبار، وحبالها التي تمد بها من صوف القربان، وأن يجعل سعتها أربعين ذراعا، وأن ينصب في جوفها موائد من فضة مربعة يوضع عليها القربان، سعة كل مائدة منهن ذراع في أربعة أذرع، كل مائدة على أربع قوائم من فضة، طول كل قائمة ثلاثة أذرع، لا ينال الرجال منها إلا قائما، وأمره أن ينصب بيت القدس على عمود من ذهب طوله سبعون ذراعا وأن يضعه على سبيكة من ذهب طوله سبعون ذراعا مرصع بألوان الجواهر، وأن يجعل أسفله مشبكا بقضبان الذهب والفضة، وأن يجعل حبالها التي تمد بها من صوف القربان مصبوغا بألوان من أحمر وأصفر وأخضر، وأن يلبسه سبعة من الجلال: الباطن منها سندس أخضر، والثاني ارجوان أحمر، والثالث أبيض وأصفر من الحرير، وسائرها من الديباج والوشي، والظاهر غاشية له من جلود القربان وقاية من الأذى والندى، وأمره أن يجعل سعته سبعين ذراعا، وأن يفرش القباب بالقز الأحمر، فأمره أن ينصب فيه تابوتا من ذهب لتابوت الميثاق مرصعا بألوان الجواهر والياقوت الأحمر والأكهب والزمرد

الأخضر، وقوائمه من ذهب، وأن يجعل سعته تسعة أذرع في أربعة أذرع، وسمكه قامة موسى، وأن يجعل له أربعة أبواب: باب يدخل منه الملائكة، وباب يدخل منه موسى بن عمران عليه السلام، وباب يدخل منه هارون عليه السلام وباب يدخل منه أولاد هارون، وهم سدنة ذلك البيت وخزان التابوت، وأمر الله سبحانه نبيه موسى عليه السلام أن يأخذ من كل محتلم فصاعدا من بني إسرائيل مثقالا من ذهب فينفقه على هذا البيت وما فيه، وأن يجعل باقي المال الذي يحتاج من ذلك من الحلي والأموال التي ورثها موسى وأصحابه من فرعون وقومه، ففعل موسى ذلك فبلغ عدد رجال بني إسرائيل ستمائة ألف وسبع مائة وثمانين. رجلا فأخذ منهم ذلك المال، فأوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام إني منزل عليك من السماء نارا لا دخان لها ولا تحرق شيئا ولا تنطفئ أبدا لتأكل القرابين المتقبلة، ولتسرج منها القناديل التي في بيت المقدس، وهي من ذهب معلقة بسلاسل من ذهب منظومة باليواقيت واللآلي وأنواع الجواهر، وأمره أن يضع في وسط البيت صخرة عظيمة من رخام وينقر فيها نقرة لتكون كانون تلك النار التي تنزل فيها من السماء، فدعا موسى أخاه هارون فقال: إن الله قد اصطفاني بنار ينزلها من السماء لتأكل القرابين المقبولة، وليسرج منها في بيت المقدس، وأوصاني بها، وإني قد اصطفيتك لها، وأوصيك بها، فدعا هارون ابنيه وقال لهما: إن الله تعالى قد اصطفى موسى بأمر وأوصاه به، وإنه اصطفاني له وأوصاني به وإني قد اصطفيتكما له وأوصيكما به، وكان أولاد هارون هم الذين يلون

سدانة بيت القدس، وأمر القربان والنيران. بيان: كما أن سدانة بيت القدس والنار التي نزلت من السماء ومعابد بني إسرائيل كانت لأولاد هارون عليه السلام فكذلك سدانة الكعبة وبيوت العلم والحكمة وأنوار العلم والمعرفة التي نزلت من السماء ولم يكن فيها دخان الشك والشبهة ومثل الله بها في آية النور لأولاد أمير المؤمنين عليه السلام الذي هو من النبي صلى الله عليه وآله كهارون من موسى، سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.