بحارالانوار · كتاب النبوة
باب 7 قصص لوط عليه السلام وقومه الآيات، الأعراف 7 ولوطا إذ
ج ۱۲، ص ۱۶۸–۱۷۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحهی ۲ از ۲
هذه واحدة، ثم مضى ساعة ثم التفت إليهم فقال: إنكم لتأتون شرارا من خلق الله، فقال جبرئيل: هذه اثنتان، ثم مشى فلما بلغ باب المدينة التفت إليهم فقال: إنكم لتأتون شرارا من خلق الله، فقال جبرئيل: هذه الثالثة، ثم دخل ودخلوا معه حتى دخل منزله فلما رأتهم امرأته رأت هيئة حسنة فصعدت فوق السطح فصفقت فلم يسمعوا: فدخنت فلما رأوا الدخان أقبلوا يهرعون حتى جاؤوا إلى الباب فنزلت المرأة فقالت: عنده قوم ما رأيت قوما قط أحسن هيئة منهم، فجاؤوا إلى الباب ليدخلوا، فلما رآهم لوط قام إليهم فقال لهم: يا قوم اتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد؟ وقال: هؤلاء بناتي هن أطهر لكم; فدعاهم إلى الحلال فقالوا: مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد، قال لهم: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد. قال: فقال جبرئيل: لو يعلم أي قوة له. قال: فكاثروه حتى دخلوا البيت فصاح به جبرئيل فقال: يا لوط دعهم يدخلون، فلما دخلوا أهوى جبرئيل بإصبعه نحوهم فذهبت أعينهم وهو قول الله: " فطمسنا أعينهم " ثم ناداه جبرئيل: " إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل " وقال له جبرئيل: إنا بعثنا في إهلاكهم، فقال: يا جبرئيل عجل، فقال: إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب؟ فأمره فتحمل ومن معه إلا امرأته، ثم اقتلعها - يعني المدينة - جبرئيل بجناحه من سبع أرضين، ثم رفعها حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح الكلاب وصراخ
الديوك ثم قلبها وأمطر عليها وعلى من حول المدينة حجارة من سجيل. الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن داود بن فرقد، عن أبي يزيد مثل الخبرين معا.
28 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " جاء بعجل حنيذ " قال: مشويا نضيجا.
29 - تفسير العياشي: قوله تعالى: " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " قال أبو عبد الله عليه السلام: عرض عليهم التزويج.
30 - تفسير العياشي: عن صالح بن سعد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد " قال: قوة: القائم، والركن الشديد: ثلاث مائة وثلاثة عشر أصحابه. بيان: يحتمل أن يكون المعنى أنه تمنى قوة مثل قوة القائم وأصحابا مثل أصحابه، أو مصداقهما في هذه الأمة: القائم وأصحابه، مع أنه لا يبعد أن يكون تمنى إدراك زمان القائم عليه السلام وحضوره وأصحابه عنده إذ لا يلزم في المتمني إمكان الحصول.
31 - تفسير العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل مظلما " قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وهكذا قراءة أمير المؤمنين عليه السلام.
32 - تفسير العياشي: عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى لما قضى عذاب قوم لوط وقدره أحب أن يعوض إبراهيم من عذاب قوم لوط بغلام عليم ليسلي به مصابه بهلاك قوم لوط، قال: فبعث الله رسلا إلى إبراهيم يبشرونه بإسماعيل قال: فدخلوا عليه ليلا ففزع منهم وخاف أن يكونوا سراقا، فلما رأته الرسل فزعا مذعورا قالوا سلاما قال: سلام إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام
عليم. قال أبو جعفر عليه السلام: والغلام العليم هو إسماعيل من هاجر، فقال إبراهيم للرسل:
أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون؟ قالوا: بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين، قال إبراهيم للرسل: فما خطبكم بعد البشارة؟ قالوا: إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين قوم لوط إنهم كانوا قوما فاسقين، لننذرهم عذاب رب العالمين، قال أبو جعفر:
قال إبراهيم: إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين; فلما عذبهم الله أرسل الله إلى إبراهيم رسلا يبشرونه بإسحاق ويعزونه بهلاك قوم لوط، وذلك قوله: " ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام قوم منكرون * فما لبث أن جاء بعجل حنيذ " يعني زكيا مشويا نضيجا " فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط * وامرأته قائمة " قال أبو جعفر إنما عنوا سارة قائمة، فبشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، فضحكت - يعني فعجبت من قولهم - وفي رواية أبي عبد الله: فضحكت قال: حاضت - فعجبت من قولهم وقالت: " يا ويلتي ألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشئ عجيب " إلى قوله: " حميد مجيد " فلما جاءت إبراهيم البشارة بإسحاق فذهب عنه الروع أقبل يناجي ربه في قوم لوط ويسأله كشف البلاء عنهم فقال الله يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذابي بعد طلوع الشمس من يومك محتوما غير مردود.
33 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن يعقوب ابن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول لوط عليه السلام: " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " قال:
عرض عليهم التزويج.
34 - التهذيب: علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام إن النبي صلى الله عليه وآله قال: الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط، ثم تلا عليه السلام:
" وتأتون في ناديكم المنكر " قال: هو الخذف.
35 - تفسير علي بن إبراهيم: " كانت تعمل الخبائث " قال: كانوا ينكحون الرجال.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.