پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

106 باب أدعية الفرج ودفع الأعداء ورفع الشدائد وفيه أدعية يوسف عليه السلام في الجب والسجن ودعاء دانيال في الجب وأدعية سائر الأنبياء عليهم السلام وما يناسب ذلك من

ج ۹۲، ص ۲۰۶–۲۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

اللهم لك الحمد والشكر، والمن والفضل، والطول والنعمة، والعظمة والجبروت، والملك والملكوت، والقهر والفخر، والسؤدد والسلطان والامتنان والكرم، والجلال والجبر، والتوحيد والتمجيد، والتهليل والتكبير، والتقديس والعظمة والرحمة والمغفرة والكبرياء.

ولك ما زكى وطاب من الثناء الطيب، والمدح الفاخر، والقول الحسن الجميل، الذي ترضى به عن قائله، وترضى به ممن قاله، وهو رضا لك.

فتقبل حمدي بحمد أول الحامدين، وثنائي بثناء أول المثنين، وتهليلي بتهليل أول المهللين، وتكبيري بتكبير أول المكبرين، وقولي الحسن الجميل بقول أول القائلين المجملين المثنين على رب العالمين متصلا ذلك كذلك من أول الدهر إلى يوم القيامة.

وبعدد زنة ذر الرمال والتلال والجبال، وعدد جرع ماء البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد النجوم، وعدد زنة ذلك، وعدد الثرى والنوا والحصا، وعدد زنة ذر السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن وما تحتهن وما بين ذلك وما فوق ذلك من لدن العرش إلى قرار الأرض السابعة السفلى.

وعدد حروف ألفاظ أهلهن وعدد أزمانهم ودقائقهم وسكونهم وحركاتهم وأشعارهم وأبشارهم وعدد زنة ما عملوا أولم يعملوا أو كان منهم أو يكون إلى [يوم] القيامة.

أعيذ أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله ونفسي ومالي وذريتي وأهلي وولدي وقراباتي وأهل بيتي وكل ذي رحم لي دخل في الاسلام وجيراني وإخواني ومن قلدني دعاء أو أسدى ظ إلى برا أو اتخذ عندي يدا من المؤمنين والمؤمنات بالله وبأسمائه التامة الشاملة الكاملة الفاضلة المباركة المتعالية الزكية الشريفة المنيعة الكريمة

العظيمة المكنونة المخزونة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبام الكتاب وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة، وعوذة وبركة، وبالتوراة والإنجيل والزبور، وبصحف إبراهيم وموسى، وبكل كتاب أنزل الله، وبكل رسول أرسل الله، وبكل حجة أقامها الله، وبكل برهان أظهره الله، بكل نور أناره الله، وبكل آلاء الله وعظمته.

أعيذ وأستعيذ بالله من شر كل ذي شر، ومن شر ما أخاف وأحذر، ومن شر ما ربي تبارك وتعالى منه أكبر، ومن شر فسقة الجن والإنس، والشياطين والسلاطين، وإبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه، ومن شر ما في النور والظلمة ومن شر ما دهم أو هجم ومن شر كل هم وغم وآفة وندم، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

39 - عدة الداعي، روى ابن مسكان عن أبي حمزة قال: قال محمد بن علي عليهما السلام يا با حمزة مالك إذا نابك أمر تخافه أن لا تتوجه إلى بعض زوايا بيتك يعني القبلة فتصلي ركعتين ثم تقول: " يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين " سبعين مرة كلما دعوت الله مرة بهذه الكلمات سألت حاجتك.

وعن عاصم بن حميد، عن أسماء قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصابه هم أو غم أو كرب أو بلاء أو لأواء فليقل: " الله ربى لا أشرك به شيئا توكلت على الحي الذي لا يموت ".

وعن علي بن مهزيار قال: كتب محمد بن حمزة العلوي إلي يسألني أن أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام في دعاء يعلمه يرجو به الفرج، فكتب إلي: أما ما سأل محمد بن حمزة العلوي من تعليمه دعاء يرجو به الفرج فقل له يلزم " يا من يكفي من كل شئ ولا يكفي منه شئ اكفني ما أهمني " فاني أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغم

إنشاء الله.

وقال الصادق عليه السلام: ألا أعلمك كلمات؟ إذا وقعت في ورطة فقل " بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله " فان الله يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.