پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الصلاة

6 - باب فضل صلاة الليل وعبادته

ج ۸۴، ص ۱۵۰–۱۶۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی) · صفحه‌ی ۲ از ۲

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۴

قال: قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: فقال لا بد لهذا البدن أن تريحه حتى يخرج نفسه، فإذا خرج النفس استراح البدن، ورجع الروح، وفيه قوة على العمل، فإنما ذكرهم " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا " وطمعا " " أنزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأتباعه من شيعتنا، ينامون في أول الليل، فإذا ذهب ثلثا الليل أو ما شاء الله فزعوا إلى ربهم راغبين مرهبين طامعين فيما عنده، فذكرهم الله في كتابه، فأخبرك الله بما أعطاهم أنه أسكنهم في جواره وأدخلهم جنته، وآمن خوفهم وأذهب رعبهم.

قال: قلت جعلت فداك إن أنا قمت في آخر الليل أي شئ أقول إذا قمت؟ قال:

قل " الحمد لله رب العالمين، وإله المرسلين، والحمد لله الذي يحيى الموتى ويبعث من في القبور " فإنك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان ووسواسه.

27 - توحيد الصدوق: عن علي بن أحمد النسابة، عن أحمد بن سلمان ابن الحسن، عن جعفر بن محمد الصائغ، عن خالد العرني، عن هيثم، عن أبي سفيان مولى مزينة، عمن حدث، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه أتاه رجل فقال:

يا أبا عبد الله إني لا أقوى على الصلاة بالليل، فقال: لا تعص الله بالنهار.

وجاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة

بالليل فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أنت رجل قد قيدتك ذنوبك.

28 - مجالس الصدوق: عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن أحمد الأشعري، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الشتاء ربيع المؤمن يطول فيه ليله فيستعين به على قيامه، ويقصر فيه نهاره فيستعين به على صيامه.

معاني الأخبار: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى العطار، عن الأشعري مثله.

29 - الخصال ومجالس الصدوق: عن محمد بن أحمد بن علي الأسدي عن محمد بن أبي أيوب، عن جعفر بن سدير بن داود، عن أبيه، عن يوسف بن المنكدر عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قالت أم سليمان بن داود لسليمان: يا بني وإياك وكثرة النوم بالليل فان كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرا " يوم القيامة.

أقول: قد سبقت الأخبار في ذم كثرة النوم في كتاب الآداب والسنن.

30 - ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شرف المؤمن صلاة الليل، وعز المؤمن كفه عن الناس.

ومنه: عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن أبيه، عن محمد بن أحمد

الأشعري، عن عمر بن علي بن عمر، عن عمه محمد بن عمر، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن كان الله عز وجل قد قال: " المال والبنون زينة الحياة الدنيا " إن الثمان ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة.

بيان كلمة " إن " للشرط فجزاؤه " إن الثمانية " بتقدير إنه قال: إن الثمانية ورواه العياشي عن محمد بن عمر، مثله إلا أن فيه قال: قال الله عز وجل:

" المال والبنون زينة الحياة الدنيا، كما أن ثماني ركعات ".

31 - ثواب الأعمال: بالاسناد المتقدم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه جاءه رجل فشكا إليه الحاجة فأفرط في الشكاية حتى كاد أن يشكو الجوع، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يا هذا أتصلي بالليل؟ قال: فقال الرجل نعم، قال: فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إلى أصحابه فقال: كذب من زعم أنه يصلي بالليل ويجوع بالنهار، إن الله عز وجل ضمن بصلاة الليل قوت النهار.

ومنه: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد الأشعري عن محمد بن عبد الله بن أحمد، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن محمد بن أبي حمزة الثمالي، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الليل تحسن الوجه وتحسن الخلق، وتطيب الريح، وتدر الرزق، وتقضي الدين، وتذهب بالهم وتجلو البصر.

دعوات الراوندي: عنه عليه السلام مثله.

32 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد

ابن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن دراج، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن البيوت التي يصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن، تضئ لأهل السماء كما يضئ نجوم السماء لأهل الأرض.

33 - المحاسن: في رواية يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كذب من زعم أنه يصلي صلاة الليل وهو يجوع، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار.

ومنه: عن العباس بن الفضل، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن سابق، عن جعفر، عن أبيه قال: إن الله إذا أراد أن يعذب أهل الأرض بعذاب، قال:

لولا الذين يتحابون في جلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، لأنزلت عذابي.

34 - فقه الرضا: حافظوا على صلاة الليل فإنها حرمة الرب، تدر الرزق وتحسن الوجه، وتضمن رزق النهار، وطولوا الوقوف في الوتر! فإنه روي أن من طول الوقوف في الوتر قل وقوفه يوم القيامة.

35 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي عليه السلام يقول: إنا أهل البيت أمرنا أن نطعم الطعام ونؤدي في النائبة ونصلي إذا نام الناس.

36 - العياشي: عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله في كتابه: " إن الحسنات يذهبن السيئات " قال: قال: صلاة الليل تذهب بذنوب النهار، وقال: تذهب بما جرحتم.

ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إن الحسنات يذهبن السيئات " قال: صلاة الليل تكفر ما كان من ذنوب النهار.

38 - مجالس المفيد: باسناده عن جابر الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أيها الناس ما من عبد إلا وهو يضرب عليه بخزائم معقودة، فإذا ذهب ثلثا الليل وبقي ثلثه أتاه ملك فقال له قم! فاذكر الله فقد دنا الصبح، قال: فان هو تحرك وذكر الله انحلت عنه عقدة، وإن قام فتوضأ ودخل في الصلاة، انحلت عنه العقد كلهن فيصبح قرير العين.

أقول: تمامه باسناده في باب فضل الصلاة.

38 - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قيام الليل مصحة للبدن.

وعن النبي صلى الله عليه وآله عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، وتكفير السيئات، ومنهاة عن الاثم، ومطردة الداء عن الجسد.

وقال أبو عبد الله عليه السلام: عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ومطردة الداء عن أجسادكم.

ويروى إن الرجل إذا قام يصلي أصبح طيب النفس، وإذا نام حتى يصبح أصبح ثقيلا موصما ".

وأوحى الله إلى موسى عليه السلام: قم في ظلمة الليل أجعل قبرك روضة من رياض الجنان.

بيان: قال في النهاية فيه " وإن نام حتى يصبح أصبح ثقيلا " موصما " الوصم:

الفترة والكسل والتواني.

39 - أعلام الدين وعدة الداعي: عن الصادق عليه السلام قال: لا تعطوا العين حظها فإنها أقل شئ شكرا ".

40 - العدة وروضة الواعظين وأعلام الدين: عن النبي صلى الله عليه وآله إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينيه ليرضى ربه عز وجل بصلاة ليله، باهى الله به ملائكته، فقال: أما ترون عبدي هذا، قد قام من لذيذ مضجعه إلى صلاة لم أفرضها عليه اشهدوا أني قد غفرت له 41 - العدة: قال: دخل ضرار بن ضمرة على معاوية فقال له: صف لي عليا " فقال له: أو تعفيني من ذلك، فقال: لا أعفيك، فقال: كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا "، ويحكم عدلا "، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطف الحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل ووحشته.

كان والله غزير العبرة، طويل الفكرة، يقلب كفه، ويخاطب نفسه، ويناجي ربه، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب.

كان والله فينا كأحدنا، يدنينا إذا أتيناه، ويجيبنا إذا سألناه، وكنا مع دنوه منا وقربنا منه لا نكلمه لهيبته، ولا نرفع أعيننا إليه لعظمته، فان تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله.

وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه وهو قائم في محرابه، قابض على لحيته يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، فكأني الآن أسمعه وهو يقول: يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت؟ أم إلى تشوقت؟ هيهات هيهات غري غيري، لا حاجة لي فيك، قد أبنتك ثلاثا "، لا رجعة لي فيها فعمرك قصير وخطرك يسير، وأملك حقير، آه آه من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق وعظم المورد.

فوكفت دموع معاوية على لحيته فنشفها بكمه، واختنق القوم بالبكاء، ثم قال: كان والله أبو الحسن كذلك، فكيف كان حبك إياه؟ قال: كحب أم موسى لموسى، وأعتذر إلى الله من التقصير، قال: فكيف صبرك عنه يا ضرار؟ قال: صبر من ذبح واحدها على صدرها، فهي لا ترقى عبرتها، ولا تسكن حرارتها، ثم قام و خرج وهو باك، فقال معاوية: أما إنكم لو فقدتموني لما كان فيكم من يثني علي مثل هذا الثناء، فقال له بعض من كان حاضرا: الصاحب على قدر صاحبه 42 - أعلام الدين وروضة الواعظين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في وصيته لأمير المؤمنين عليه السلام: وعليك يا علي بصلاة الليل، وكرر ذلك ثلاث دفعات.

وقال الصادق عليه السلام: كذب من زعم أنه يصلي الليل ويجوع بالنهار.

43 - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن في الجنة شجرة تخرج من أصلها خيل بلق لا تروث ولا تبول، مسرجة ملجمة، لجمها الذهب وسروجها الدر والياقوت، فيستوي عليها أهل عليين، فيمرون على من أسفل منهم، فيقول أهل الجنة ربنا بم بلغت بعبادك هذه الكرامة؟ فيقال لهم: كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون، وكانوا يصومون النهار وكنتم تأكلون وكانوا يتصدقون وكنتم تبخلون وكانوا يجاهدون وكنتم تجبنون.

عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بالوتر، وأن عليا كان يشدد فيه، ولا يرخص في تركه.

وعن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم " قال: هو الوتر من آخر الليل.

44 - مجمع البيان: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وصليا كتبا من الذاكرين الله كثيرا " والذاكرات.

45 - مشكاة الأنوار: من كتاب المحاسن، عن الصادق عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: إن أحببت أن تلقاني في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا " غريبا " مهموما " محزونا " مستوحشا " من الناس، بمنزلة الطير الذي يطير في الأرض القفار، ويأكل من رؤس الأشجار، ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل أوكر وحده، واستأنس بربه، واستوحش من الطيور.

وعن الباقر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يحب المداعب في الجماعة بلا رفث المتوحد بالفكر، المتخلي بالعبر، الساهر بالصلاة.

46 - كتاب الغايات: عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أخبرني جعلت فداك أي ساعة يكون العبد أقرب إلى الله، والله منه قريب؟ قال:

إذا قام في آخر الليل، والعيون هادءة، فيمشي إلى وضوئه حتى يتوضؤ بأسبغ وضوء تم يجئ حتى يقوم في مسجده فيوجه وجهه إلى الله، ويصف قدميه، ويرفع صوته ويكبر وافتتح الصلاة فقرأ أجزاء وصلى ركعتين وقام ليعيد صلاته ناداه مناد من عنان السماء عن يمين العرش: أيها العبد المنادي ربه إن البر لينشر على رأسك من عنان السماء، والملائكة محيطة بك من لدن قدميك إلى عنان السماء، والله ينادي:

عبدي لو تعلم من تناجي إذا ما انفتلت؟ قال: قلت: جعلت فداك يا ابن رسول الله ما الانفتال؟ قال: تقول بوجهك وجسدك هكذا ثم ولى وجهه فذلك الانفتال.

وقال: أبغض الخلق إلى الله جيفة بالليل بطال بالنهار.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: خياركم أولوا النهى قيل: يا رسول الله من أولوا النهى؟

فقال: المتهجدون بالليل والناس نيام.

47 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: إني لأمقت العبد يكون قد قرأ القرآن ثم ينتبه من الليل فلا يقوم حتى إذا دنى الصبح قام فبادر الصلاة.

وعنه عليه السلام في قول الله عز وجل: " فسبح بحمد ربك حين تقوم، ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم " قال أمره أن يصلي بالليل.

وعنه عليه السلام أنه قال في قوله عز وجل: " ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا " طويلا " قال أمره أن يصلي في ساعات من الليل ففعل صلى الله عليه وآله.

وعن علي عليه السلام أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكون الرجل طول الليل كالجيفة الملقاة، وأمر بالقيام من الليل والتهجد بالصلاة.

وقال: افشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام.

48 - العلل والعيون: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن موسى، عن أخيه الرضا عليه السلام، عن أبيه، عن جده قال:

سئل علي بن الحسين عليه السلام ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها "؟ قال:

لأنهم خلوا بربهم فكساهم الله من نوره.

مجالس الشيخ: عن أبي الحسن، عن خاله جعفر بن محمد بن قولويه، عن حكيم بن داود، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، عن عمه عاصم، عن

الصادق عليه السلام مثله.

49 - المجازات النبوية: من ذلك قوله عليه السلام في ذم أقوام من المنافقين " خشب بالليل، جدر بالنهار " في كلام طويل.

قال السيد وهذه استعارة، والمراد أنهم ينامون الليل كله من غير قيام لصلاة ولا استيقاظ لمناجاة، فهم كالخشب الملقاة، وفي التنزيل " كأنهم خشب مسندة " يريد تعالى أنهم لا خير فيهم ولا نفع عندهم كالخسب الواهية التي تدعم لئلا تتهافت و تمسك لئلا تتساقط.

50 - المحاسن: عن الحسين بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ألا أخبرك بأصل الاسلام وفرعه وذروته وسنامه؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك، قال: أصله الصلاة، وفرعه الزكاة، وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أخبرك بأبواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تحط الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يناجي ربه، ثم تلا " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا " وطمعا " ومما رزقناهم ينفقون ".

مشكاة الأنوار: مرسلا " مثله.

51 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد قال: وقف أبو ذر - رحمة الله عليه - عند حلقة باب الكعبة فوعظ الناس، ثم قال: حج حجة لعظائم الأمور، وصم يوما " لزجرة النشور، وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور إلى آخر الخبر.

52 - تنبيه الخاطر وارشاد القلوب: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: صلاة الليل

سراج لصاحبها في ظلمة القبر.

وروي عن الصادق عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

صلاة الليل مرضاة الرب، وحب الملائكة، وسنة الأنبياء، ونور المعرفة، وأصل الايمان، وراحة الأبدان، وكراهية الشيطان، وسلاح على الأعداء، وإجابة للدعاء، وقبول الاعمال، وبركة في الرزق، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت وسراج في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب مع منكر ونكير، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيامة.

فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلا فوقه، وتاجا على رأسه ولباسا " على بدنه، ونورا " يسعى بين يديه، وسترا " بينه وبين النار، وحجة للمؤمن بين يدي الله تعالى، وثقلا " في الميزان، وجوازا " على الصراط، ومفتاحا " للجنة لأن الصلاة تكبير وتحميد وتسبيح وتمجيد وتقديس وتعظيم وقراءة ودعاء، وإن أفضل الأعمال كلها الصلاة لوقتها.

البلد الأمين: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: صلاة الليل مرضاة الرب إلى آخر الخبر.

53 - روضة الواعظين: قال الرضا عليه السلام: عليكم بصلاة الليل فما من عبد يقوم آخر الليل فيصلي ثمان ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر، واستغفر الله في قنوته سبعين مرة إلا أجير من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومد له في عمره، و وسع عليه في معيشته.

ثم قال عليه السلام: إن البيوت التي يصلى فيها بالليل يزهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض.

وسأل الصادق عليه السلام عبد الله بن سنان، عن قول الله عز وجل: " سيماهم في وجوههم من أثر السجود " (قال: هو السهر في الصلاة.

وقال الصادق عليه السلام: ليس من شيعتنا من لم يصل صلاة الليل.

54 - فقه الرضا: قال عليه السلام: عليك بالصلاة في الليل، فان رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بها عليا " فقال في وصيته: عليك بصلاة الليل، قالها ثلاثا " وصلاة الليل تزيد في الرزق وبهاء الوجه، وتحسن الخلق.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.